• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

19 مايو, 2024 دعهم يكيدوا

أضف تعليقك

دعهم يكيدوا كما شاءوا وما رغبوا
ما زلتَ في قمّـة العليـاء تـنـتـصبُ
..
دعهم يظـنّـوا بـما يُرضي مخاوفهم
إذ أبـصروك على هام الردى تـثـبُ
..
يا عاليَ الشأن والتاريخ ملحمـةٌ
تحكي بزوغك مهما أُسدلتْ حُجبُ
..
تبقى برغم ظلام الدهر مؤتـلقاً
وتستـفـيـق على أعتـابك الحقـبُ
..
غـداً يـدور بـك الـتـاريـخ دورتـه
ومن رمادك يجتاح المدى لـهبُ
..
أنت العراق عراق الرافدين ومَن
إلّاك أنت لهول الخطب يُـنـتـدبُ
..
فمـنـك هـبَّ صلاح الديـن يـحـملـهُ
شوقٌ إلى القدس من نهريك ينسكبُ
..
والقدس تبصر فجر النصر في غدها
إذ تُـبصر الغيـظ في بـغداد يلتـهبُ
..
ماذا يـقـولون؟ ذي حطين آتـيـةٌ
والزحف يوشك والميـعاد يـقـتربُ
..
ماذا يقـولـون لـو آن الأوان غـداً
واجتاحهم بالمنايا جحفلٌ لـجـبُ
..
غداً ولا بـدّ من يـومٍ يـكـون لـنـا
فيهم بما قتلوا ظلماً وما اغتصبوا
..
نحن الذين سنـبـقى للورى أملاً
وعنـفـوانـاً لـه الـتـاريـخ يـنـتسبُ
..
فاستبشري يا رحاب القدس وابتسمي
مهما دجى الليل واشتـدّت بكِ الكُـرَبُ
..
آتـون نـحـمـل نـصـراً عـزّ مـطلـبـهُ
ومَن سوانـا لـنـيـل الـنـصر يُـرتـقـبُ؟
..
شعر: مثنى ابراهيم دهام

18 مايو, 2024 صهاينة

أضف تعليقك

تُسَائِلُنِي وَكَمْ كَانَتْ بَرِيْئَهْ
تَرَى الْغَيْمَاتِ وَتَحْسَبُهَا مَلِيْئَهْ

وَمَا فِي النَّارِ مِنْ مَاءٍ لِظَامِي
وَهَلْ فِي الظَّهْرِ أَرْمَاحٌ جَرِيْئَهْ

وَفِي الْأَخْطَاءِ عُذْرٌ لَيْسَ يَخْفَى
وَفِي الْإِصْرَارِ تَتَّضِحُ الْخَطِيْئَهْ

وَلِِلْأَفْعَالِ زَخْرَفَةٌ دِثَارٌ
وَفِي الْوَيْلَاتِ تَنْكَشِفُ الْخَبِيْئَهْ

وَكَمْ تُبْدِي لَكَ الْأَشْبَاهُ وُدًّا
وَنَظْرَتُهَا لِعَالَمِنَا دَنِيْئَهْ

فَلَنْ يُعْطِيْكَ مُفْتَرِسٌ سِلَاحًا
وَسَائِلُهُ كَغَايَتِهِ رَدِيْئَهْ

تَرَى الْأَلْوَانَ فِي رَوْضِ الْمُرَائِي
وَتَحْسَبُهَا بِمَا مَكَرَتْ مُضِيْئَهْ

وَكَمْ ضَرَبُوْا وَكَمْ قَتَلُوْا بِظُلْمٍ
جَرَائِمُهُمْ رَوَائِحُهَا بَذِيْئَهْ

وَإِنْ كَالُوْا وَإِنْ وَزَنُوْا سَوَاءٌ
فَأَهْلُ السَّبْتِ أَوْ أَهْلُ النَّسِيْئَهْ

هُمُ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَصْمٌ
وَلِلْغَفْلَانِ تُثْخِنُهُ سَبِيْئَهْ

جُمُوْحُ الْعِلْمِ أَطْغَاهُمْ كَثِيْرًا
فَهُمْ بَشَرٌ وَغَيْرُهُمُ خَطِيْئَهْ

أَيَادِيْهِمْ تُسَابِقُهُمْ لِبَعَضٍ
وَلِلْأَغْيَارِ أَكْثَرُ مِنْ بَطِيْئَهْ

هُمُ الْقَانُوْنُ لَوْ مُسُّوْا بِشَيْءٍ
هُمُ الْأَخْيَارُ كَانُوْا وَالْمَشِيْئَهْ!!!

صَهَايَنَةٌ مَلَاحِدَةٌ جَمِيْعًا
وَإِنْ رَحِمُوْا فَرَحْمَتُهُمْ مُسِيْئَهْ

 حسن علي محمود الكوفحي

14 مايو, 2024 في ذكرى النكبة

أضف تعليقك

في ذكرى النكبة

سبعون عاماً عدتُ فيها القَهقرى
وأنا بلادي لمْ تزلْ مُسْتعْمَرةْ

سبعون عاماً والقضية زادُها
نيلُ الشهادة في الوغى والمَحْبَرةْ

فاضتْ دمائي مثل سيلٍ عارمٍ
في نكبتين وكلّ حينٍ مجزرةْ

قد هدّني كيد الموالي والعدا
هم (كبّلوا شَفَتيْ وشوقَ الحنجرةْ)

قصّوا جناحاتي قراراً ملزماً
فأنا مهيضٌ رغم أني قسورةْ

مُتصابِراً أمضي ويغشاني الأسى
لكنني ذو همّةٍ مُسْتَبْشِرةْ

قَلَبوا مفاهيمَ الحياة بحرْفةٍ
حتى الخيانة لم تعُدْ مُستَنْكَرةْ

***********************

سبعون عاماً عدتُ فيها القهقرى
وأنا جراحاتي تُباع وتُشترى

سبعون عاماً قد تعرّى قادةٌ
منّا وكنّا قد حسبْتاهمْ ذُرى

لاءتُنا ماتتْ لنكتب نعيُها
وأتتْ نعمْ تسعى إليَّ تبَخْتُرا

منْ يخذل الأقصى لعمري خائنٌ
ولسوف يخذل آجلاً أُمّ القرى

وأنا المتيّم بالقضيةِ عاشقٌ
للقدس والأقصى وجافاني الكرى

وأنا المُكلّفُ أنْ أضمّ جوانحي
للقدس والأقصى فلا (يتعثرا)

وأنا رهين المسجدين محبةً
ورهين أقصانا جوىً وتَكدُّرا

وأنا رهين الواثقين بربهمْ
نصراً قريباً من لدنهُ مؤزّرا

و أنا رهين حياضنا إذ هُدّمتْ
ولقد حلفتُ بخالقي أن أثأرا

وانا رهين الحاملي أرواحهمْ
فوق الأكفّ لأجل أنْ نتحررا

وأنا رهين القابضين بنانهمْ
أعلى الزناد توثُّباً وتحضُّرا

وأنا الكريم ابن الكريم اصالةً
والكل يشهد أننا أهل القِرى

عشنا كماةً يستجار بأرضنا
وشعار “لا إكراهَ” ساد المنبرا

حتى أتانا من يعيث بساحنا
جاءوا لفيفاً عند وعدٍ قُدِّرا

كيما نتبّر ما علا من شأنهم
ونسوء وجهَ الغاصبين تَعَوُّرا

فأنا الفدائيُّ المخضّب بالدّما
لا عشتُ لي ودمُ الحِمى قد أُهْدِرا

وانا الحسينيْ عند قسطل جرحنا
لم يثْنهِ الخذلانُ أو كيد الورى

لم يعْطهِ العُرْب السلاحَ خيانةً
فمضى شهيد الحسنيين غضنفرا

وانا (الذي بيني وبينك عامرٌ)
مهما بدا صفوُ الحياة مكدَّرا

ولسوف يبقى عامراً يا موطني
حتى أُوَسّد بعد حينٍ في الثرى

وانا الذي غنّى لأجلك ميجنا
زهرَ البنفسج هل تعود منوِّرا؟

وانا الذي عزف الأسى لحناً لهُ
لحناً شجياً في هواك مؤثّرا

وانا الذي نظم القوافي معلناً
أني أبيٌّ لا أُباع وأُشترى

لا أدّعي زوراً بأني مبدعٌ
لكنّ شعري في هواك تمَحْورا

وأنا الذي جرحي وجرحك واحدٌ
نتقاسم الأوجاع حيثُ تيسّرا

وأنا الذي أخشى الرحيلَ مودّعاً
ميْتاً ولا ألقى ثراكَ تطهّرا

قوموا على قبري إذا عاد الحمى
واحثوا عليه بنفسجاً أو عنْبرا

قولوا: انتصرنا واستعدنا قدسنا
فلعلّ روحي أن تكفّ تحسُّرا

شعر: نجم رضوان

13 مايو, 2024 إلى الأقصى

أضف تعليقك

إلى الأقصى

ألمْلمُ ما تَبَقَّى منْ رفاتي
وأمْضي دونَ يأسٍ في ثَباتِ

بلوغُ النَّصْرِ يعلو في يقيني
وحتْماً سوف يبْقى خير آتِ

وأيمُ الله إنَّ النَّفْس َ تهفو
لنصْر ٍ لو أتاها بالوفاةِ

فصبْراً يا عباد الله صبراً
جميلُ الصَّبْرِ كمْ تهْواهُ ذاتي

منَ الماضي سَمِعْنا عنْ حكايا
أصابتْ منْ أساها كلّ عاتي

وسالتْ منْ دماءِ القومِ نهْراً
وساقتْ في رحاها للمماتِ

وزادتْ في نفوسِ النَّاسِ بؤْساً
ومالَ العيْشُ فيها للفتاتِ

لنا التاريخُ يحْكي عنْ تتارٍ
وحال ُ النَّاسِ منْ بأْسِ الغزاةِ

أبادوا في ديار القومِ حتى
أضاقوا منْ تباريحِ الحياةِ

منَ الأهْوالِ كمْ جاءتْ إلينا
وراحتْ في عِدَادِ الذِّكْرياتِ

وجيلٌ يسْتَلذ ُّ بذكْرِ جيلٍ
حكايا من ْ قَبيلِ البشْرياتِ

أما والله لو ضاقتْ نفوسٌ
وزادَ اليأسُ في قلبِ الأباةِ

فلا صبْرٌ يُفيدُ ولا. صمودٌ
ولا نصْرٌ يَحِلُّ على عُصَاةِ

إلى الأقْصى أسيرُ لذا فإنِّي
ألمْلمُ ما تَبَقَّى منْ رفاتي

عبدالعزيز أبو خليل

8 مايو, 2024 من أين نبدأ

أضف تعليقك

🌿مِنْ أَيْنَ نَبْدَأُ🌿

مِنْ أَيْنَ نَبْدَأُ ؟كُلُّ العُرْبِ قَدْ غَفَلُوا
صَبْرَاً جَمِيلاً ، لَكِ الرَّحْمَنُ يَا رَ–فَحُ

قُومي لِرَبِّكِ ، لَا تبقي مُقَيَّدَةً
و اشكِي مُصَابَكِ ( سَادَ الحُزنُ و التَّرَحُ )

قُولي لِغزةَ كيفَ المُرُّ نَجْرَعُهُ
فالأَهلُ حَارُوا لِغير الموتِ ما نَزَحُوا

يا بِنْتَ يَعْقُوبَ يا أُخْتاً لِيُوسُفَهُ
خَانوكِ مِنْ قبلُ خانُوا العَهْدَ و انْبَطَحُوا

لَا تَطْلُبي عَونَهم لا تَطلُبي أبداً
صُمٌّ و بُكمٌ و عُميانٌ فَهُم شَبَحُ

صمتٌ مَقيتٌ و خُذلانٌ بِلا خَجَلٍ
و هُم على حالِهِم – لا رَيْبَ- مابَرِحُوا

وَ سيِّدُ القَومِ خيَالٌ بِلا فَرَسٍ
أَعْداؤُهُ كُلُّهُم للسِّلمِ ما جَنَحُوا

مَاتَ الجميعُ فَلَا عُرْبٌ و لا عَجَمٌ
وَ أَهلُ غَزةَ بالخُذلانِ قد جُرِحُوا

ياااااا أُمَّةَ الأَلفِ مِلْيُونٍ بِرُمَّتِها
كَفاكِ ذُلَّاً فَعَارُ الذُّلِّ يَتَّضِحُ

كُلُّ الذينَ أَعَانَ البغيَ صَمتُهُمُ
أمَامَنا كُشِفَ المَسْتُورُ و انفَضَحُوا

🌿أحمد حسن🌿

أضف تعليقك

{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ}
———————————-
عَجِلْتُ إِلَيْكَ يَارَبِّيْ لِتَرْضَىٰ
رِضَاكَ عَلَيَّ رِزقٌ واصطِفَاءُ
رِضَاكَ الفَوْزُ فِيْ الدُّنْيَا وعِزٌّ
وفِيْ الأُخرَىٰ لَنَا نِعمَ الجَزَاءُ
فَلَيْسَ سِوَاكَ يَا مَوَلَىٰ لقَلْبِيْ
فأمْنُ القَلبِ حُبُّكَ والدُعَاءُ
يَفُوْزُ العَبْدُ بِالتَّقْوَىٰ ويَنْجُو
مِنَ الأسْقَامِ فَالتَّقْوَىٰ الشَّفَاءُ
وذِكْرُ اللَّـٰهِ زَادٌ ، أيُّ زَادٍ!
سِقَاءُ هِدَايَةٍ .. نِعمَ السِّقَاءُ!
أنِيسُ العِبدِ فِيْ الدُّنْيَا ومَجْدٌ
يُزَكِّيْ النَّفْسَ يُهْدِيهَا الصِّفَاءُ
جِلاءُ القَلبِ مِنْ صَدَأ المَعَاصِيْ
ورَبِّ العَرشِ للقَلبِ النَّقَاءُ
لأجْلِ اللَّـٰهِ نَرضَىٰ ثُمَّ نَرضَىٰ
لأجْلِ اللَّـٰهِ يَحلُو الاِبْتِلاءُ
فَعِنْدَ العُسْرِ نَفْتَرِشُ احتِسَابَاً
بِصَبْرٍ جَمِيْلٍ يَهُونُ العَنَاءُ
سَنَلْتَحِفُ اليَقِيْنَ كِسَاءَ أمْنٍ
يُقَوِيْ عَزْمَنَا .. نِعْمَ الكِسَاءُ!
سَنَسْلَخُ مِنْ ظَلامِ الليلِ فَجْرَاً
لِيَكْسُوَ وَجْهَ مُهْجَتِنَا البَّهَاءُ
ونَكْسِرُ كُلَّ خَوفٍ .. إيْ وَرَبِّيْ
وإنْ يَأبَىٰ عُدَاةٌ أشقِيَاءُ
سَنَغْزِلُ مِنْ جَبِيْنِ الظُّلمِ عَدلاً
يَقُوْدُ النَّصرَ يَكْسُوهُ الإبَاءُ
فَنَصرٌ الحَقِّ وَعدٌ مِنْ إلَـٰهِيْ
وهَلْ فِي النَّصرِ يَا قَومِي مِرَاءُ؟!
فَإمَّا حَظُّنَا نَصرٌ مُبِيْنٌ
وإمَّا جَنَّةٌ فِيهَا الهَنَاءُ
عَجِلْتُ إِلَيْكَ يَارَبِّيْ لِتَرْضَىٰ
فَأعْظَمُ مَا مَنَحتَ هُوَ الرِّضَاءُ
——————————–
شعر / عبد الحافظ السي

أضف تعليقك

إذا انعدم الضمير فلا تقل لي
ستنحَطِمُ الدَّياجي أو تغيبُ

ولا تحلم بأمنٍ أو أمانٍ
ولا أنٰ تحضن الفرَحَ القلوبُ

فما مِن شاطئٍ تمضي إليه
وموجُ الشَّرِّ جَبَّارٌ رهيبُ

وما مِن وَمْضةٍ لِضياءِ حقٍّ
ووجهُ الصِّدقِ في الدُّنيا غريبُ

إذا طغتِ المصالحُ كيف يبقى
وِدادٌ أو شُعورٌ أو وجيبُ ؟!

وكيف سيغمر الآفاقَ شَدوٌ ؟!
وكيف سيُزْهِرُ الرَّوضُ الحبيبُ ؟!

وأنَّى يلتقي الطُّهْرُ الحنايا
وقد ولَّى ، وأنَّى يستجيبُ؟!

إذا عَمَّ الضلالُ فقل : سلامٌ
على الدنيا ؛ فَمَغْرِبُها قريبُ

أيؤتمنُ الخئونُ بها ويُقْصَى
أمينُ القومِ والفذُّ اللبيبُ؟!

ويعلو سافل الأخلاق فيها ؟!
ومهما قد كَبَا فَهْوَ المُصيبُ

ويغدو أحمقُ الحمقى فقيها ؟!
ويُخْرَسُ عالمُ الفقهِ النَّجيبُ؟!

ويصبحُ مبدعًا كالنجمِ ضَحْلٌ
عَيِيُّ الحرفِ سَرَّاقٌ مَعيبُ؟!

ويُسأَلُ في شِفاء الدَّاءِ غِرٌّ؟!
ويُمتهَنُ المُداوِي والطَّبيبُ ؟!

ألَا ، حانت قيامتُنا ؛ فَسُحقًا
لمن يلهو به الوَهْمُ العجيبُ

………………..
حمدي الطحان

2 مايو, 2024 زهر اللوز

أضف تعليقك

من قال زهرُ اللوز لا يَتكلّمُ
صَمَمٌ به وشعوره مُتفحِّمُ
يا لوز (دوما )كم هززتَ مسأمعي
وجعلتَ قلبي عُنوةً يترنّمُ
وَشَدَتْ الطيورُ جميلَ لحنِكَ وانْثَنى
غصنٌ طريٌّ ثُمّ صفَّقَ بُرعمُ
ابداع ربّ العرش فيكَ مُعظَّمٌ
ونعومةُ البتلاتِ فيكَ تُعظَّمُ
واللونُ لا يَلِدُ الربيعُ مَثيلَهُ
وبقيّةُ الألوان مِنكَ تعلَّموا
النحلُ يصنعُ من رحيقكَ شَهدَهُ
ويقولُ للملكات ذُقْتُ فذقْتُمُ
٢٠١٨ *****
يا لوزُ! غزّةُ والبلادُ تسربَلَتْ
بالدّمِّ فاعذر من يراكَ ويُحجِمُ
فالعين تدمَعُ والزهور تشابهت
صار المثلّثُ في حضورك يُرسمُ
فمثلّثُ القسّام أجملُ ما نرى
ومَنْ إعتلى فوقَ الجراح يُقاوِمُ

عمر دوابشة 

1 مايو, 2024 كن ولا تكن

أضف تعليقك

كن ولا تكن

يبالغُ في الصِّيامِ عن الطَّعامِ
ويذْهبُ في المساء إلى القيامِ

ويسْعى للصلاةِ بكلِّ حرصٍ
ويظْهرُ في خشوعٍ للأنامِ

ولكنْ في التعاملِ ذاك مُرٌّ
يراوغُ في الحلالِ وفي الحرامِ

حَقُودٌ يا إلهي ليس إلَّا
ويجْنحُ في بلاه إلى اللئامِ

تناقضُ في الحياةِ يكون دوْماً
تراه مع الفعالِ وبالكلامِ

ألا والله. ما هذا بخيرٍ
سقيمُ النَّفسِ معدومُ المقامِ

فحاذر أنْ تكون كمثْل هذا
وسارع في خطاك إلى الأمامِ

ودقِّقْ في الأوامرِ والنَّواهي
وحقَّقْ ما يُرادُ من الصيامِ

وقوِّمْ في سلوك النَّفْسِ حتى
يكون الأچْر مكْفول التَّمامِ

وتابعْ ( للخليل ) قصيد شعرٍ
أنا والله بالأشْعار سامي

عبدالعزيز أبو خليل

30 أبريل, 2024 موعظة

أضف تعليقك

دَنَا الرَّحيلُ فما في الخُلْدِ من أمَلٍ
العُمْرُ يَفنى فشأنُ الموتِ مَعهودُ
نَمضِي إلى اللهِ والأعمالُ نعْرِضُها
والخُسْرُ والفوزُ بالآياتِ مَوْعودُ
ارْفقْ بِنفسكَ فالإيمانُ مُنقذُها
العبدُ بالفِتنةِ العَمْياءِ مَقْصُودُ
فالعيشُ دارُ بلاءٍ لا يفوزُ بهِ
إلّا التَّقِيُّ ومنْ في الخلْقِ مَحمُودُ
تَهوِي النُّفوسُ وراءَ الغَيِّ يَجذِبُها
هَوَى الجوانحِ ، ذو الآثامِ مشْدُودُ
دَعِ المَلاهيَ في عَيشٍ تُغادِرُهُ
إلى الحسابِ فيومُ البعْثِ مشْهودُ
لا تُردِيَنَّكَ أهواءٌ تَهيمُ بها
بابُ السَّعادةِ بالأهواءِ مَسدودُ
يا غافلاً عن هدى الإسلامِ مُرْتَمِياً
في غَيِّ نفسكَ إنَّ اللهَ مَوجودُ
إنَّ التَّغافُلَ لا يُجْدِي إذا وَجَبَتْ
لَكَ العُقوبةُ فالإنسانُ مَرصُودُ
أقبلْ إلى اللهِ تَغنَمْ كلَّ ثانيةٍ
فلنْ يُفيدَكَ إنْ أدْبرتَ مَجهودُ
وكيفَ تمرَحُ في غيٍّ وفي عَبَثٍ
وقد علِمْتَ بأنَّ العُمْرَ مَحدُودُ
عُذْرُ المُقصِّرِ في الدُّنيا بِتوبَتِهِ
وفِي القِيامةِ عُذْرُ النَّاسِ مَرْدُودُ
إتْبَعْ سَبيلَ هُدى الرَّحمنِ مُحْتَسِباً
الصِّدقُ ينفعُ والإيمانُ والجُودُ
والْزمْ كِتابًا لرَبِّ الكونِ أرْسَلَهُ
فلنْ يُفيدَك إنجيلٌ وتُلْمُودُ
عمر بلقاضي / الجزائر