• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 30 سبتمبر, 2022 مكاشفة

    أضف تعليقك

    ( مكاشفة … )
    مهداة إلى أرواح شهداء جنين الأبطال وكل الشهداء على الدرب …

    اقْشُطْ كرامةَ أمَّتي
    أعْلَنْتُ يوسُفَ قِصَّتي

    قد قام شعبي ثائراً
    وجنينُ قادتْ ثَوْرَتي

    الجرحُ فاحَ عبيرُهُ
    فجنينُ تحمي ديرتي

    نالَ الشهادةَ من نَوى
    وجنينُ صانتْ عُهْدَتي

    هذي الدِّماءُ زَكِيَّةٌ
    والبئرُ يلعنُ إخْوَتي

    انْتِفْ شَوارِبَ زُمْرَةٍ
    قدْ صادَرَتْ حُرِّيَّتي

    جيناتُها عِبْرِيَّةٌ
    وعَجينُها منْ خِسَّةِ

    لأبي رغالٍ طَبْعُها
    باعَتْ حُقوقَ قَبيلتي

    واسْتَمْرَأتْ عَيْشَ الخَنا
    فتمرَّغتْ في الذِّلَّةِ

    حين اسْتُبيحَتْ أرضُنا
    كانتْ وَرَبّي وَيْلَتي

    أمّا هُنا بَرَزَتَ هُنا
    أبطالُ ذاتِ الشَّوْكَةِ

    وشبابُ فَجْرٍ أقْسَمَتْ
    أن تَعْتَلي للصَّهْوَةِ

    برباطِهِمْ بِجِهادِهِمْ
    في القدسِ تَعْلو رايَتي

    قُدُسِيَّةٌ نَشْمِيَّةٌ
    حَمَلَتْ لِواءَ العِزَّةِ

    يا نَفْسُ لا تَتَعَّجلي
    قَدْ حانَ عَهْدُ النَّهْضَةِ

    شعر اديب علي عابد
    فلسطين

    29 سبتمبر, 2022 نفاق

    أضف تعليقك

    نافق فرأس الغانمين منافقُ
    و يعيش في كنف التعذّب صادقُ

    نافق لأن الصدق أصبح خاسراً
    و يعيش في رغد المرابح سارق

    نافق لتجلس في عروش زماننا
    فزماننا قال المنافقَ عانقوا

    و اكذب لتصبح آمِراً و مُسيداً
    رفّت لجيش الكاذبين بيارقُ

    و اسكن بدرب ضلالةٍ كي تعتلي
    ضاءت لقوم التافهين مشارقُ

    قُلبت نواميس الطبيعة كلها
    و جميعنا بين السفاسف غارقُ

    لا تعجبوا قولي فتلك مواجعٌ
    لا تعتبوا فالأمر فيه حقائقُ

    بالأمس كان المجد حصة صادقٍ
    و اليوم يحكم بالإباء منافقُ

    بسام عبدالوهاب

    أضف تعليقك

    تجثو البلادُ على جمارِ المحرقه
    ومدامعي من هولها متدفقه

    والقهرُ يبني في الصدور مقابرًا
    كفُّوا الهيامَ ترى الرؤوس مُحلِقه

    وطني ضياعٌ ضمَّهُ لحدُ الأسى
    والغدرُ نابٌ مستبدٌّ مزَّقه

    وسماؤهُ من لجَّةِ الأهوالِ كمْ
    تبكي على وجعِ العروبةِ مشفقه

    غيماتهُ من سكرةِ الموتِ الرهيبِ
    تخضبتْ ومضتْ لظىً متفرقه

    نزفتْ جحيمَ البؤسِ من أرحامها
    مذ أضرمتها نارُ غدرٍ محدِقه

    صوتي انتحابُ الأرض ملءُ جفونها
    وقصائدي فيها الدموع معتّقه

    تجري على الظمإِ العنيدِ فترتوي
    كلُّ الصحارى من نشيجِ الأروقه

    والشمسُ قيظٌ بالأنينِ توقّدتْ
    أهدابُها فوقَ اللهيبِ معلقه

    هم أمعنوا بثَّ الشقاء بموطني
    فوقَ المقاصلِ تاهَ حبلُ المشنقه

    والحلمُ من بين الغمائمِ سافرتْ
    أطيافهُ تصبو الأمانَ مزقزقه

    مثل الفراشِ توردتْ آمالهُ
    من بعد ما زالتَ خيوط الشرنقه

    فتألقتْ أسرابهُ وتبخترتْ
    بين الزهورِ تشمُّ عطرَ الزنبقه

    لكنَّها ريحُ المهالك أقبلتْ
    تردي رياضًا بالدِما مُتعشقه

    سأظلُّ نهر الحبِّ أبعثُ بالحيا
    وتظلُّ روحي بالأمانيَ مشرقه

    ياسمين العابد

    .

    27 سبتمبر, 2022 يا هواة الشعر

    أضف تعليقك

    ألا يا هُواةَ الضَّادِ قولوا بِرَبِّكُم
    لماذا تَغُرُّ البَعضَ مِنَّـا مَواهِبُه؟!

    تراهُ إذا ما خَطَّ يوماً قَصيدةً
    أتى الخاصَ مَلْهوفاً لِمَدحٍ يُطالِبُه

    أيُشتَرَطُ التَّعليقُ للنَّصِ إنْ يَكُن
    فقيراً إلى الإبداعِ في الشعرِ صاحِبُه؟!

    وهل يَنبغي الإعجابُ بالحَرفِ لو بَدا
    عديماً منَ الأخلاقِ والذَّوْقِ كاتِبُه؟

    ثناءٌ وإطراءٌ على الفيسِ فاحِشٌ
    ولَيْلٌ منَ التَّزييفِ تَطْغى غَياهِبُه

    فلا النَّاقدُ البَنَّاءُ يزهو ضياؤهُ
    ولا الشَّاعرُ الخنذيذُ فاحت أطايِبُه

    فكم مُبْدِعٍ فَذٍّ يَعيشُ مُهَمَّشاً
    وكم مُدَّعٍ للشِّعرِ طابت مَطالِبُه!!

    23/7/2022
    الشاعر/عبده مجلي

    26 سبتمبر, 2022 فاجعة

    أضف تعليقك

    في الفاجعة الأليمة التي غرق فيها قرابة المئة شخص من اللبنانيين والسوريين
    والفلسطينيين في قارب الموت ركزت وسائل الإعلام الرسمية على إلقاء المسؤولية
    على مالك المركب وحده، ونسيت السبب، أو تناست حالة اليأس المحبط الذي استولى
    على نفوس هؤلاء المهاجرين حتى اضطروا إلى ركوب البحر رغم الخطر المحدق،
    فكانت هذه الأبيات:
    لـمْ يَغـرقـوا في الـبحـرِ لـكـنْ أُهـلِـكوا
    ورمـاهُـــمُ فـــيـهِ الـزَّمـانُ الـمُــنـهِــكُ
    لا. لا تـلـومـوا الـبـحـرَ في فــتَـكـاتِـهِ
    لـــكِــنْ فـلـومـوا واقِــــعًـا يَــتَـهَــتَّــكُ
    لـومـوا الـفسادَ وأهـلَ سـوءٍ أسـرفـوا
    في وضـعِـهِـمْ قــيْــدَ الإهـانـةِ يُـربِـكُ
    لـوموا مَنِ اخـتـطـفَ الـبـلادَ وظنَّـها
    لـيـسـتْ ســوى مُـلْـــكٍ لـه يُـتـمَـلَّــكُ
    كـانـوا بـحـالِ الـنَّـزعِ قـبـل ولـوجـهِ
    مـا كـــان مِـن آس لـهـم يَـســتــدْرِكُ
    دفـعـوهُـمُ لـلـيـأس دفــعًـــا قـــاتِـــلًا
    كــلَّ الأمـاني فـاســتحـال الـمَـسـلَـكُ
    فـتسابـقـوا لـلـبحـرِ كـيْـمـا يـغـرقـوا
    والـرُّوح في الحالـيْـن فـيهـمْ تُـسفَـكُ
    واحـسـرتـاهُ عـلـيْــهـمُ قـد أُزْهِـقَــتْ
    أرواحُـهُـمْ والـبـحـرُ ســاهٍ يَـضحـكُ
    لـيْس الـمُـقـامرُ مَـن يـقـودُ سـفـيـنةً
    مـلأى بـأصـنافِ الـعـوائـلِ تُـتـرَكُ
    فـالـتَّـاجـرُ الـطَّـمَّـاع لـيـس يـهـمُّـهُ
    إلَّا الـمَـرابـحُ عــنـــدمـا يَـتـحــرَّكُ
    أيـن الـرَّقـابـةُ لــمْ تُـتـابع بـؤسَـهُـم
    أيـن الحـراسةُ تـستجـيـبُ وتـدرِكُ؟
    إنَّ الـمُـقـامـرَ مَـن تخـلَّـى عـنـهُـمُ
    مِن قبلِ أن يلجوا البحارَ ويَهْـلِكوا
    محمد عصام علوش
    25/9/2022م

    25 سبتمبر, 2022 يا شطّ أبكي

    أضف تعليقك

    قارب الموت

    يا شَطُّ أَبكي إذ رأيتُكَ باكِيــــا
    فمتى أراكَ بجمعِ أهلكَ هـانِيــــا ؟

    لُذْ في همومِكَ ما استطعتَ فإنّني
    يا شَطُّ لـي عينٌ وتفضحُ ما بِيــا

    أنا لو مشيتُ إلى السّعادةِ ساعيـًا
    يمشي على ظلّي الأنينُ ورائِيــا

    مالي سِـوى ألمٍ يطوفُ بدنيتي
    فالسّعدُ أصبحَ عن عيـوني نائِيــا

    لم يبقَ لي إلّا الحروف أهزّها
    في ليلتي الظّلمـــاء تبكي حالـِيـــا

    ويصيحُ في فَقْدِ الأحبةِ خافقي
    ويزفُّ في خَدِّ المســاءِ بُكائـِيــا

    الصّمتُ حولي لاتنــامُ عيونُهُ
    فضجيجُ حرفي لا يملّ ندائـِيــا

    حزنـًا تملّكَني المســـــاءُ وما لهُ
    إلّا التصبّر كي يطيبَ عزائـِيــا

    فَانْظُرْ لتلكَ الباكيــاتِ بأحرفي
    يُخْبِرْنَ أنّي للأحبـَّةِ ناعـِيـــا

    فَرّوا من القهرِ الذي تَعِبوا بهِ
    وَجَدوهُ في مَوجِ البحارِ مُناديـِا

    حَزَموا حقائب موتِهم في قاربٍ
    للموتِ،حينَ الموتُ أصبحَ شافِيا

    بحرٌ يُنادي للأحبـَّةِ صارخـًا
    بالموت ، لمّا الموجُ أصبحَ داعـِيا

    تركوكَ يا شطّ الشّــــآم وريحهم
    قَدَّتْ بـِحَدِّ الموجعـــاتِ مِدادِيــا

    هذي الحروف تصبُّ فوقَ دفاتري
    حزنـًا وتروي بالدّمــوعِ رِثائـِيــا

    فوقَ السّطـورِ تَغُصّ فـي آلامِها
    فلقد فتحتُ لها العيون سواقـِيــا

    إن كانَ في خَدّيكَ دمعُ فراقِهمْ
    فَخيوطُ دمعي قد أبانَتْ مـا بـِيــا

    أدهم النمريني .

    24 سبتمبر, 2022 قوارب الموت

    أضف تعليقك

    ” قوارب الموت “

    قَوَارِبُ الْمَوْتِ تُرَدِي الزَّهْـرَ مِنْ وَطَنِي
    فِي رِحْلَةِ الْبَحْثِ عَنْ أَمْنٍ وَ عَنْ سَكَنِ

    وَ طُغْمَةُ الْبَغْيِ مَازَالَتْ تُـلَاحِقُـهُمْ
    مِنْ رَبْوَةِ الشَّامِ حَتَّى الْبَحْرِ مِـنْ عَـدَنِ

    مِنْ شَاطِئِ الْجُوعِ فِي لُبْنَانَ قَدْ نَزَحُوا
    وَ الْحُلْمُ رَاوَدَهُمْ وَ الْمَوْتُ فِي السُّفُنِ

    مَاذَا أَقُولُ وَ مَاذَا الْحَـرْفُ يَنْفَعُـهُمْ
    غَيْـرَ الرَّثَـاءِ لِـفِـلْـذَاتٍ مِـنَ الْـوَطَـنِ

    لَمْ يَـنْــجُ إِلَّا طَوِيلُ الْعُمْـرِ تُرْجِعُـهُ
    هَذِي النَّجَاةُ إِلَى الْإِجْحَافِ وَ الدَّرَنِ

    لَوْلَا الْإِيَـاسُ لَـمَـا كَانَـتْ نَوَاظِـرُهُمْ
    لِـتَـمْـخُـرَ الْأُفْـقَ تَنْسَى رِبْقَةَ الْعَفَنِ

    فِي مَرْكَبِ الْمَوْتِ قَدْ تَاهَتْ مَدَارِكُهُمْ
    فَـمَـا تُـفَـرِّقُ بَيْـنَ الْحُلْـمِ وَ الـرَّسَـنِ

    وَ لُـجَّـةُ الْـبَـحْـرِ لَا تَدْرِي مَـآسِيَـهُمْ
    حَتَّى تُـحَـمِّـلَـهُـمْ مِـنْ أَوْسَعِ الْمِـنَنِ

    تَـعَـاوَنَ الْبَـحْـرُ وَ الْجَـــلَّادُ يَا وَطَنِي
    كِلَاهُمَا قَـاتِــلٌ يَـقْـسُـو مَـعَ الــزَّمَــنِ

    كِلَاهُمَا مِـحْـنَــةٌ أَجَّـتْ سَـوَاعِـرَهَـا
    وَ تَـلْـقَــفُ الـرُّوحَ لَا تَأْسَى عَلَى الْبَدَنِ

    وَ عَـالَـمُ الْـمَـيْـنِ قُـمَّــــاتٌ يُـؤَلِّـفُـهَـا
    وَ يَقْـسِـمُ اللَّـوْمَ بَيْنَ النَّوْمِ وَ الْوَسْنِ

    كُلُّ الطَّـوَاغِـيـتِ فِي الْأَقْطَـارِ ثَبَّـتَـهَا
    حَتَّى تُـحَـبِّـبَـنَـا بِالْعَيْشِ فِي الْعَـطَـنِ

    وَ نَجْثُـو لِـلـظُّـلْـمِ أَوْ نَسْعَى لِقَاتِلِـنَـا
    وَ صَوْتُ تَـصْـفِـيـقِـنَا يَعْلُو عَلَى الْقُنَنِ

    وَ فِي الطَّـوَابِيرِ نَسْعَى نَحْوَ لُـقْـمَـتِـنَـا
    وَ نَشْـكُرُ اللَّهَ أَنْ أَبْـقَـانَـا فِي الْوَطَنِ

    يَـضُـمُّـنَـا فِـي رِبَــاقِ الـذُّلِّ مِـسْـحَلُـنَـا
    وَ الْكُـلُّ يَهْتِفُ عاشَتْ رِبْقَـةُ الرَّسَنِ

    سَـنَـبْـلُـغُ الـثَّـأْرَ يَا أَذْيَــالُ فَانْتَظِرُوا
    وَ لَــوْ تَـدَاوَلَــنَـا رَدْحٌ مِــنَ الـزَّمَــنِ

    وَ تَـرْجِـعُ الشَّامُ بَـعْـدَ القَـهْـرِ سَــيِّدَةً
    تَـقُـودُ أُمَّـتَـنَـا فِي الْعِــزِّ وَ الْمِـحَـنِ

    وَ يَرْجِعُ الْبَحْرُ بَعْدَ الْقَـيْدِ يُنْصِـفُـنَـا
    وَ يَنْـفَـحُ العِطْرَ غارُ الـنَّصْرِ في وَطني

    أبو المصطفى محمد
    حدائق الضاد

    23 سبتمبر, 2022 يا ناظم الشعر

    أضف تعليقك

    يا ناظم الشعر

    يا ناظم الشعر إن الناس ترتقب
    أّكتب بربك أهلي اليوم قد تعبوا

    أُكتب فشعرك رغم الحزن يشفيَهم
    يشفي الصدور ويشفي من به نصب

    وارسم حروفك عل الآه تُسمعه
    يكفي بربك قلبي نالهُ الوصبُ

    يا من بشعرك قد أبديت أحجية
    ما بال شعرك لم يبد به طرب

    هل كنت تعلم أن الأرض غالية
    يا من بشعرك إن القلب يضطرب

    القدس تصرخ والآهات تصدرها
    والأرض تنشد إين الدم والارب

    أُكتب بربك قد ضاعت كرامتنا
    حتى بدا لي بأن الكل ينتحب

    اعزف بلحنك إن اللحن يلهبنا
    لحن الخلود أفيقوا أيها العرب
    رشاد قدومي

    22 سبتمبر, 2022 حجابك

    أضف تعليقك

    حِجَابُكِ أجملُ مِنْ عُرْيِهم
    فلا تَحْفَلي .. قولُهُمْ كالهُراءْ

    فهم خَلْفَ أهوائهم يُهْرَعونَ
    وأنتِ على دربكِ المُستضاءْ

    وكيفَ يؤرِّقُكِ المُرجفونَ
    وليسوا سوى حِفْنةٍ منْ هَباءْ ؟

    فلا تخضعي مثلما الأخريات
    وأنتِ الأميرةُ بينَ النساءْ

    فإنّ النساءَ بلا حِشْمةٍ..
    ليُشْبِهْنَ في السوقِ شَكْلَ الإماءْ

    جمالُكِ في رقّةٍ واحتشامٍ
    وليْسَ رقيقٌ وفظٌّ سواءْ

    وما قيمةُ الحُسْنِ في ناظرٍ
    إذا ما تجرّدَ منهُ الحياءْ ؟

    لَأنتِ بثوبِ العفافِ أمامي
    كما البدرُ ضمّتْهُ هذي السماءْ

    تُصَانُ الجواهرُ في خِدْرها
    وتُلْقَى الحجارةُ فوقَ العراءْ

    وإنَّ طعامًا هنا قد تعرّى
    لَيَحْمِلُ داءً وداءً وداءْ

    ويأنفُ منه سَوِيُّ الطباعِ
    ويُدني الذُّبابَ بكلِّ اشتهاءْ

    محمود عربانو

    21 سبتمبر, 2022 يا الله

    أضف تعليقك

    يا الله

    (يا من يرى ما في الضمير ويسمعُ)
    إياك أدعو خالقي أتضرّعُ

    أن لا تذرني يا إلهي تائهاً
    ينتابني كلّ الأسى أتوجّعُ

    فقد ادلَهمَّ الخطبُ حطَّ بساحِنا
    وأبى الرحيلَ ولم يزلْ يتفرّعُ

    فقصدتُ بابَكَ يا إلهي راجياً
    عَلّي ببابك أتّقي أتمنَّعُ

    ما لي سواكَ إذ القلوبُ تصدّعتْ
    مِنْ هَولِ ما نَلقى وما نتوقّعُ

    إذْ زاغتْ الأبصارُ، ظنّوا ظنّهمْ
    لكنّ ظنّي لا ولا يتزعزعُ

    أنت الملاذُ وما سواك مفازةٌ
    لا يُستَقرُّ بها ولا يُستنْفَعُ

    أُمنُنْ علينا يا عظيمُ تكرُّماً
    واقْدُر لنا مولايَ ما نتطلّعُ

    أُمنُنْ علينا يا عظيمُ تكرُّماً
    فقلوبنا قبل الأيادي تُرفَعُ

    نجم رضوان