• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 17 يونيو, 2024 العيد في النكبات

    أضف تعليقك

    العيدُ في النّكباتِ وهْمٌ يُوبِقُ
    يُدمي الجوانحَ بالهمومِ ويُغرِقُ
    إذ كيفَ نفرحُ والقلوبُ جريحة ٌ
    في أرضنا والمسلمون تمزَّقُوا؟
    في كلِّ شبرٍ في بلادي مأتمٌ
    يُذكي الهمومَ وفيه بومٌ ينعقُ
    أم كيف تحلو للنُّفوس أطايبٌ
    وأخو العقيدة يُسترقُّ ويُحرقُ؟
    فالأرضُ مُترعةٌ بآلامِ الرّدى
    والأمنُ يوءدُ في الرُّبوع ويُسحقُ
    أتُراكَ تضحكُ يوم عيدك يا فتى
    أم أنَّ حزنَك بالدُّموع سيسبقُ؟
    حتّى وإن وَاريتَ بؤسَك باسمًا
    تلك الملامحُ بالكآبة تنطِقُ
    إذ كيف ينسى البائسينَ أخو هُدَى
    إن كان في دعوى الأخوَّة يصدقُ؟
    سوطُ الأسى في المسلمين مسلّط ٌ
    يُردي سلامَ الأبرياء ويَخنقُ
    فترى الظّلام يلفُّهم ويحوطُهمْ
    والشّمسَ كدّرها الهوى لا تُشرقُ
    فلقد تمادوا في الضَّياع وفي العمى
    وتخلّفوا عن دينهمْ وتفرّقوا
    صاروا لدى أهل الضّغائن لُقمة ً
    وفريسة ًفي الرّازيات تُعلّقُ
    ماذا أعُدُّ من النَّكائب في الحمى
    فالغربُ يطويه الرّدى والمشرقُ
    راياتُنا قد نُكِّستْ وتعفَّرتْ
    ما في الحمى علَمٌ يعزُّ ويَخفقُ
    فدماؤُنا سابتْ لكلِّ مُغامرٍ
    وكنوزُنا باتت تُغلُّ وتُسرقُ
    والعزُّ يبقى غائباً ومُعطَّلاً
    من دون نورِ الذِّكر لا يتحقَّقُ
    يا عيد إنّا قد غرقنا في الأسى
    في ظلِّ لهوكَ لا يصحُّ المنطقُ
    عمر بلقاضي / الجزائر

    16 يونيو, 2024 جوهر العيد

    أضف تعليقك

    ثَغرِي لَيَأنَفُ أَن بَقُولَ مُهَنِئاً
    بِالعِيدِ فِي ظِلِّ الظُّرُوفِ وَيَخجَلُ

    زِدتُّم عَلَى المِليَارِ مُسلِمَ مِثلَهُ
    لَولاَ مَشَيتُم عُزَّلاً فِسَيَرحَلُ

    أَدعُو إِلَهِي أَن يُبَارِكَ جُهدَكُم
    مِقدَارُ مَا قَد تَنصُرُونَ وَيُؤمَلُ

    وَخِلاَفُهُ لاَ خَيرُ يَغشَى عَامَكُم
    يِا مُرجِفِين مُثَبِّطِينَ لِتُفَشِلُوا

    صُمٌّ وَبُكمٌ بَل وَعُميٌ عَامِهٌ
    دَأبُ الجَبَانِ مُثَبِّطٌ وَمُكَسِّلُ

    فَالعِيدُ يَومُ النَّصرِ غَزَّةُ بَشَّرَت
    دَاسُوا رِقَابَ المَارِقِينَ وَذَلَّلُوا

    مَا هَمَّهُم خِذلاَنَ أُمَّةَ طَبَّعِت
    أَو عَالَماً دَعَمَ العَدُوَّ يُفَضِّلُ

    فَاللهُ يُرجِئُ خَصمَنَا بِمَشِيئَةٍ
    لَكِنَّ يَومَ النَّصرِ آتٍ يُقبِلُ

    فَالعُذرُ صَحبِي أَن قِسَوتُ بِحَقِّكُم
    سَمعاً بِطَوعِ اللهِ أَصدَعُ أَعمَلُ

    شعر / خليل عمرو / فلسطين

    16 يونيو, 2024 الله أكبر

    أضف تعليقك

    اللَّـهُ أَكبَـرُ.. هَـلَّ النَّصـرُ وَالظَفَـرُ
    لِعُصبَـةٍ، فِـي رِبَـاط ِ الجَـأْشِ تَـتَّـزِرُ

    شَـابَ الزَّمَانُ وَمَا زَالـت فُتُوَتُهُـمْ
    بَأسًـا ، تَطايَـرَ مِـنْ بُركَانِـهِ الشَّـرَرُ

    وخَلَّـدَ الدَّهـرُ آيـاتٍ بِـهـم نَـزَلَـتْ
    فِـي مُحْكَمِ الذِّكرِ، لَا يَنتابُهَـا هَـذَرُ

    تَحَـقَّـقَتْ لِلنَـبِي الهَـادِي نُبوءَتُـهُ
    مِنَ الحَديثِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ السِّيَرُ

    تَوَجَّـسَ المَـوتُ مِـنْ رَهْطٍ كَأَنَّهُـمُ
    تَنكَّـروا فِـي لِبَاسِ الجِـنِّ واستَتَروا

    تَكَالَبَـت كُـلُّ أَهلِ الأَرضِ تَدحَرهُمْ
    لكنـَّهُم رَغـمَ هـذا الكَـمّ، مَا قَدِروا

    لَـمْ يَـعلَـمـوا أَنَّ أَزْرَ اللَّـهِ أَيَّدَهُـمْ
    إِذا قَضى اللَّـهُ أَمرًا، يَخسَـأُ البَشَـرُ

    يَا غَـزَّةَ الحُزنِ إِنَّ النَّاسَ قَد جَمَعوا
    وَأَضرَمـوا نـارَهُـمْ تَلْظَـى وتَستَعِـرُ

    أَرضَعتِ أَبـناءَك الإِقدامَ فاقتَحَموا
    مَعاقِلًا في حِمَى الأَوغادِ وَانتَشَروا

    بِخَطوِكِ العُربُ تَستَهدي لسُؤدُدِهَا
    هَـيـهاتَ مثلكِ أَنْ يُمْـحَى لـه أَثَـرُ

    شُسُوعُ نعلَيكِ أَسْمى من عُروشِهُمُ
    لَـو فيهِمُ نَخْـوَةَ الأَجـوادِ ما غَـدَروا

    رَايـاتُ نَصركِ يَعتَـزُّ الشُمُـوخُ بـهَـا
    تُـنـاطِحُ الغَيمَ ، شَـأْوًا مَا بِـهِ قِصَرُ

    مِن فَوقِنـا طائـِراتٌ كَبكَبَتْ حِمَمًـا
    لَمْ يَبـقَ فِي أَرضِنَا زَرعٌ وَلا حَجَرُ

    رَبَاطَـةُ الجَـأْشِ فِيكـمُ، للِوَرى مثلًا
    وَشَـأنُكُمْ فِـي سُمُوقٍ لَيس يَنحَدِرُ

    إِنْ صَنَّفوكُـمْ على الإِرهابِ وَيحَهُـمُ
    أَورَدتموهُمْ حياضَ الموتِ فاندَثَروا

    أَطـفـَأتُمُ للـثَـكَالـى وَمْضَ أَفـئـِدَةٍ
    تَكـادُ مِـنْ شَـارِس ِاللَّوعَاتِ تُنفَطرُ

    فَـتْـحٌ قَـريـبٌ وهَـذا ما نَتُـوقُ لَـهُ
    يَخُـطُّـهُ مُنْجَـزًا فِـي لَوْحِـهِ القَـدَرُ

    وافَـتْ عليهم مِنَ الآسَـادِ غَاشِيَـةٌ
    ما عَادَ من ذِكرِهِمْ ، حِـسٌّ وَلا خَبَـرُ

    لَمْ يَرتضُوا في كُهوفِ الذُلِّ مسَكنهُم
    فشَمَّروا السَاعِـدَ المُسمَرَّ وانهمروا

    بَوَادِرُ النَّصـرِ لمَّـا ثُرتُـمُ اجتمعـت
    يُسجِي مَعالِمَهَـا فِـي سَكبِهِ المَطَرُ

    صَبْـرٌ جَميـلٌ، فَإِنَّ النَّصـرَ تَوأَمُـهُ
    لنْ يَخذِلَ اللَّهُ أَهلَ الحَقِّ إِنْ صَبَروا

    وحَسـبُ أَعدائِكُـم ، بـُهتانَ ما زَعَموا
    جُيُوشُـهُـم ذاتُ بَـأْسٍ ليس تَـندَحرُ

    بـُعدًا وسُـحـقًـا نتَـنياهـو وزُمرَتَـهُ
    جُنودُكُم قَبلَ خَوْضِ الحربِ ِتـَنتَحرُ

    يُـرغِـي عَليـهـِم أَشِـدَّاء ٌفَيَختَـبِـئُـوا
    في يَومِ مَعمَعَـةٍ لَن تَمنَـعَ الجُـدُرُ

    وَنَـقـعُـهـم سَـالَ كالقَطران ِمُعتَكرًا
    رَمـي الأَشـاوِسِ لايُبقِـي وَلا يَـذَرُ

    لَا عاصِمَ اليَومَ يا خِنزيـرُ مِنْ أَسَـدٍ
    ولَنْ يُنَجِّيـكَ مهمَـا تَتَّقـي، الحَـذَرُ

    نَصِيرُنَـا اللَّـهُ، لا نَرجُـوهُ مِـن عَـرَبٍ
    غَارَاتُـنَـا كَهَـديـرِ السَّيْـلِ تَـنـهَـمِـرُ

    جَـاءَ الوَعِيـدُ الَّذِي كذَّبـتُمُـوهُ ولَـمَ
    يَشْـفَـعْ لكمْ يـا ولاةُ العُربِ مُؤتمرُ

    حاخامُـهُم بالَ عَمدًا في شَـوارِبكُمْ
    مَـاذا تَبَقَّـى لَكـمْ يـا أَيُّهـا الغَجَـرُ

    قالوا فِلسطينُ قَدْ ماتَت وقد خَسِئُوا
    لم يَعلمـوا الْحَـقَّ، لايَفْنَـى ويَندثِـرُ

    نَخْـلًا سَــنَـنـبُـتُ في أَرضٍ مبـارَكَـةٍ
    نُحيي انْتفاضَاتِ شَعـبٍ كادَ يَنفَجِـرُ

    سَنَعصِـرُ القَهـرَ من زَيتونِنَـا أَمَـلًا
    كَـيْمَـا تُـواكِبُـهُ أَجـيـالُنـا الأُخَـرُ

    وَنَسْتَقـي مِن بَقايـا الهَـمِّ أُغنِـيَـةً
    مـا صَـاغَ أَلحانَهَـا نَـايٌ ولا وَتَــرُ

    فكُـلُّ ضِيـقٍ لـه من رَحمـِه ِ فَـرَجٌ
    وكُـلُّ خَطـبٍ إِذَا مَـا طَـالَ يَنحَسِـرُ

    سَنقتفِـي مَنهَـجَ الأَسـلافِ قُدوَتُنـا
    فَنَـمْ هَنِيئّـا قرَيـرَ العَيـنِ يَـا عُـمَـرُ

    هيثم النسور

    15 يونيو, 2024 يا فرحة العيد

    أضف تعليقك

    يا فرحة العيد…….

    لَا تَطْرُقِيْ بَابَ قَلْبِي يَا يَد َ العِيدِ // إِنِّيْ أُحِلُّكِ مِنْ تِلْكَ المَوَاعِيدِ

    أَوْقَفْتُ قَلْبِي عَلَى الأَحْزَانِ فَانْصَرِفِي // عَنْهُ وَخَلِّيهِ فِي أَثْوَابِهِ السُّودِ

    وَكَيْفَ يَهْنَأُ لِيْ عِيدٌ أُسَرُّ بِهِ // وَالأُمْنِيَاتُ سَرَابٌ لَاحَ فِي البِيدِ
    يَا فَرْحَةَ العِيدِ لَا تَأْتِي غَدَاةَ غَدٍ // وَلَا تَمُرِّي بِنَا يَا فَرْحَةَ العِيدِ

    شعر : سعيد يعقوب

    15 يونيو, 2024 عيد

    أضف تعليقك

    ها هـو العـيـد بالرجاءِ يـعـودُ
    كـلّ عامٍ ونحـن للـدهـر عـيـدُ
    ..
    رغم كلّ الخطوب نبقى بـخـيـرٍ
    والضحايا كما الأضاحي تـزيـدُ
    ..
    كـلّ عـامٍ ونـحـن نـرفـع لله
    الأيـادي ونـرتـجـي فــيـجــودُ
    ..
    ما لـنـا غـيـره فـمَـن لشعـوبٍ
    راعها الظـلمُ والظلامُ الشـديـدُ
    ..
    ربِّ فالطـفْ بالبائسين الحيارى
    حـيـثـمـا لاح صـبـحـنـا المـوعـودُ
    ..
    يـولـد الفـجـر بـعد ألفٍ عجافٍ
    مـا للـيـلٍ مهما اسـتطال خـلـودُ
    ..
    إنّـه الـعـيـد فلتـكونوا بـخـيـرٍ
    رغم كلّ الخطوب.. عيدٌ سعيـدُ
    ..
    شعر: مثنى ابراهيم دهام

    15 يونيو, 2024 لك العتبى أيا ربي

    أضف تعليقك

    لك العُتبى أيا ربي
    لما فرّطتُ في جَنْبِكْ
    وبي توقٌ إلى عَفوكْ
    لتغفرَ لي خطيئاتي
    لك العُتبى
    فقد أثخنتُها إثماً
    حساباتي

    لك العُتبى
    تركتُ المنّ والسلوى
    إلى الأدنى
    فأجني الشوك من
    زرعي وغلّاتي

    لك العُتبى
    إذا ما نابني كَرْبٌ؛
    تضجّرتُ!!
    إذا ما حلَّ بي بُؤْسٌ؛
    تَسخّطتُ!!
    وكم أشكو شكاياتي!!
    أليس الأمرُ من عندِكْ؟!!
    لك العُتبى
    فكم أحتار في حلمكْ..
    فتسمو فوق زلّاتي

    لك العُتبى
    لِما أسرفتُ في أمْري
    أُمَنّي النّفسَ بالدنيا
    وخلتُ الموتَ لا يأتي
    لساحاتي
    فلم أعْبَأْ بما قدّمتُ
    في حقِّكْ
    لذا زاغَتْ مآلاتي

    وتُزجي لي -ومن لطفكْ-
    إشاراتٍ:
    فهذا الشيبُ قد أقبلْ
    وهذا الوجهُ قد أذبلْ
    وهذا الجسمُ قد أنْحلْ
    “ألمْ يأنِ” قُبَيلَ الموتِ
    أنْ (تاتيْ)؟

    لك العُتبى
    حروفي قسمةٌ ضيزى
    إذا لم تأتِ في حمدِكْ
    ومن أجلِكْ
    وعن فضلِكْ
    فهل تقبلْ
    مناجاتي؟
    لك العُتبى.

    اللهم لك العُتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوه إلا بك يا الله.

    #نجم_رضوان

    14 يونيو, 2024 يا ليتني معكم

    أضف تعليقك

    ياقاصدينَ البيْتَ بالأفواجِ
    يا ليتـني مَعكمْ مِنْ الحُجَّاجِ

    ياليتني مَعكمْ وقدْ أحْرمتمُ
    ولبستمُ ثوبَ السَّنا الوَهّاجِ

    وأنرتُمُ الدنيا ب(لبيكَ) التي
    تمْحو حَوالينا الظلامَ الدَّاجي
    ***
    يا ليتني معكمْ أعطرُ منطقي
    بِحُروفِها وأذيبُ مِلحَ أُجَاجي

    وأسيرُ للبيتِ العتيق يفيضُ بي
    بحرُ التشوقِ عَاليَ الأمواجِ

    وأمَتِّعُ العينَ الكليلة بالمُنى
    وأنا أرى الآياتِ في إبهاجِ

    والكعبةُ الغراءُ فَاضَ سَناؤهَا
    يُهدي السَّلامَ لكلِّ قلبٍ رَاجِ

    وأطوفُ سبعاً حَولها في بهجةٍ
    والروحُ تعلو بي إلى مِعْراجِ

    والحِجْرُ.. والحَجَرُ الكريمُ و زمزمٌ
    فاضتْ بكَوْثَرِ مَائِها الثجَّاجِ

    ترْوي صَدَى قلبٍ مُحبٍ مُخْبِتٍ
    لله.. يَدْعوهُ الرضا.. وَيُناجي
    ***
    ياليتني معكمْ..وقدْ سِرتُمْ إلى
    ( عرفاتٍ )المُزدانِ بالإبلاجِ

    و وقفتمُ بصَعِيدِها في مَوْكِبٍ
    فيهِ الملائكُ طُفْنَ بالأفواجِ

    يستغفـرونَ لكم ..فيابُشراكمُ
    وَ زحامكُم قدْ عَجَّ أيَّ عَجَاجِ

    فَتحفكُمْ نفحاتُ رحمةِ ربكمْ
    تهمي..وبالآحادِ والأزْواجِ

    وبكم يُبَاهي كلَّ أملاكِ السَّما
    (شُعثاً وغبْراً)كلهُمْ لي لاجِي

    فلهمْ غفرتُ وأصبحوا مِنْ ذنبهمْ
    بيضَ الصحائِفِ دونَ ذنبٍ شاجِ
    ***
    وَإِذا أفضتُم ذاكرينَ اللهَ في
    حُبٍّ و إجلالٍ و صَفْـوِ تناج

    ياليتَني معكمْ أبُثُ شِكايتي
    مِحناً.. يُقطِّعُ سَيْفُها أوداجي
    ***
    ياربُ هذا مَوطنـي وعُروبتي
    يغشاهُما ليلُ الهوانِ الدَّاجي

    مَرَجَتْ بِساحَتنا الخطوبُ عظيمةً
    فغدتْ تموجُ بكلّ أمرٍ سَاجِ

    هذي أواصرُها مُفككةُ العُـرَى
    سُبلاً ..وحوّلَها العِدَا لفَِجَاجِ

    والشامُ أمسى شملُهُ مُتمزقاً
    والنيلُ يبكي..والعِراقُ دواجِ

    والمَسْجِدُ الأقصى بقبضةِ مُعتَدٍ
    مُتغطرِسٍ في غيِّهِ الوَدّاجِ

    قتلَتْ يداهُ أمانَ (غزةَ ) جهرَةً
    فزوَى صباحٌ ضنّ بالإبلاجِ

    والحزنُ يعتصرُ القلوبَ.. فلا أرى
    للعِيدِ فرحة باسِمٍ مِبْهَاجِ

    فالطفْ إلهَ الكَونِ ..وارْحَمْ أمَّةًً
    لازال فيها مَنْ لِعَفْوِكَ رَاجِ
    ***
    ياليتني مَعَكُمْ أزورُ (مُحَمّداً)
    والروحُ أُغمرُها بِطيبِ أُراجِ

    وأفيضُ مِنْ دَمْعَي عَلى أعْتَابِهِ
    علّ الدموعَ تُريحُ قلْبَ الشَّاجي

    وأبشِّرُ القلبَ العليلَ بنورهِ
    فَهُو السِّراجُ يفوقُ أيَّ سِراجِ

    وأقيمُ أياماً بروضتـهِ التي
    يَحْلو المُقامُ بِها لكلِ مُناجي

    وأبثّهُ وجدي بقلبٍ ناطِقِ :
    شوقي لِوصْلكَ صارَ كالمِعراجِ

    يعلو بحينٍ طائراً نَحو السّما
    وأحايينا كالبحرِ – فيّ – لُجاجِ

    وأنا الأسيرةُ فيهِ مُنذُ طفولتي
    لا أرْتَجـي حُريةَ الإفْراج

    حسبي غدوْتُ بِعشقكمْ كأميرةٍ
    لكنْ متى بيديكَ ألْبِسُ تاجِي؟

    وأنالُ مِن يدكَ الشريفةِ شَربةً
    مِنها يصيرُ القلبُ أسعدَ ناجِ

    تاجي جِوارُكَ ياحبيبُ فجدْ على
    قلبي بِوصلِكَ.. ذاكَ خيرُ عِلاجِ

    سَعدي جوارَكَ بِال( بَقيعِ ) أرُومُهُ
    فمتَى إليكَ تعودُ بِي أدْرَاجِي؟؟

    شعر : سكينة جوهر

    13 يونيو, 2024 ماذا نقول؟

    أضف تعليقك

    ماذا نقولُ : أنكبةٌ أمْ نكسةٌ؟
    يا حسرتي تتعدَّدُ الأسماءُ

    يأتي حزيْرانٌ يُوَبِّخُنا بِها
    هزَموا العروبةَ ضجَّتِ الأنْحاءُ

    في مِصرَ يبكي ناصِرٌ مِن غُلْبِهِ
    والشامُ والأردنُّ فيهِ سَواءُ

    هذي البليَّةُ قدَّدَتْ أحشاءَنا
    إذْ كيفَ تظفَرُ حيَّةٌ رَقْطاءُ

    رفَّتْ لِإسرائيلَ راياتٌ عَلَتْ
    وبَنو العروبةِ أُمَّةٌ عَمْياءُ

    صمّاءُ لم تسْمَع صُراخَ صِغارِنا
    أنَّتْ نساءٌ هدَّها الإعْياءُ

    مِن كلِّ همٍّ باتَ يُغْرِقُنا الأَسى
    مَوْتٌ وأسرٌ ..عيشةٌ صفراءُ

    وَنَزَحْتُ كلٌّ راحَ في كفِّ النَّوى
    وتجيئُنا مما جرى الأنْباءُ

    ومضتْ سنينٌ والمرارةُ طَعْمُها
    تلكَ السّنينُ قَواحِلٌ عَجْفاءُ

    في الفجرِ جاءتْ مِن هناكَ بِشارةٌ
    هبَّتْ بِأرضي ثورةٌ شَمّاءُ

    حتى الصِّغارُ غَدَوْا رِجالاً جاهَدوا
    وبَدَتْ تَباشيرٌ لَها أَصْداءُ

    وشهيدُنا…وقوافلٌ نحو السّما..
    بالمِسكِ طُيِّبَ زانَهُ الحِنّأءُ

    تلكَ العواصِفُ لا سبيلَ لِوَقْفِها
    ما دامَ يَسْلِبُ أرضَنا الأعداءُ

    يا هذهِ الدُّنْيا انظري لِنِسائنا
    رابَطْنَ في الأقصى..ازْدهَتْ حَوّاءُ

    لا بُدَّ مِنْ يَوْمٍ نُحَرِّرُ أرضَنا
    شاءَ الإلهُ وأهْلُنا قدْ شاؤوا

    شعر ليلى عريقات

    12 يونيو, 2024 نحبك

    أضف تعليقك

    نحبكِ موطِناً ورُبىً وماءَ
    وأرضاً لم تكن إلا سماءَ

    نحبكِ قِبلةً أولى ومسرى
    لأحمدَ لا نفاقَ ولا مراءَ

    وفاتنةً تلاحقُها جيوشٌ
    من الفجَّارِ ما التفتت وراءَ

    وقبلكِ لم يكن للحبِّ معنى
    فكنتِ له ابتداءً وانتهاءَ

    به أهلوكِ أعلى الناسِ قدراً
    ومنزلةً وأكثرهم ثراءَ

    لذلكَ كانَ من يمضي شهيداً
    فِدى عينيكِ أدومَنا بقاءَ

    بُليتِ بأخوةٍ قتلوكِ صُبحاً
    أتوا يبكونَ ضَيعتَهُم عِشاءَ

    على جمرٍ أتيتُ إليكِ أجري
    بأشواقٍ سبقتُ بها الظباءَ

    فإن قصرتُ تبقى الأمُّ أمَّاً
    تَضمُّ الطفلَ أحسنَ أو أساءَ

    فإن سألوكِ بعد النأيِ عني
    فقولكِ ماتَ أصدقُ من تناءى

    بلادٌ يكثرُ الحُفَّاظُ فيها
    كأنَّ بِكلِّ زاويةٍ قباءَ

    فلو طلَعَت علينا الشمسُ منها
    لما زادت بأعينِنا بَهاءَ

    نموتُ هنا لأن الموتَ حَقٌّ
    ومن فيها يموتونَ اصطفاءَ

    تمسَّكنا ب(كُنَّا ) فانهزمنا
    ومِن (سنكونُ) أمسينا خواءَ

    وأخسَرُنا جهولٌ لم يُتاجر
    مع الرحمنِ بيعاً او شراءَ

    فلو تركَ البكاءُ لنا عُيوناً
    لقلنا يا عيونُ كفى بُكاءَ

    كذاكَ الله شاءَ وكانَ يكفي
    ليُقضى الأمر فينا أن يشاءَ

    #صفية_دغيم

    11 يونيو, 2024 قريباً

    أضف تعليقك

    قَرِيبَاً قَرِيبَاً
    ————-
    ( ١ )
    قَرِيبَـاً قَرِيبَـاً بِإذنِ الإلَـٰهْ
    نُزِيْلُ اليَـ.هُودَ .. نَدُوسُ البُغَاهْ
    بِحَقٍّ وعِلمٍ وعَزمِ الأُبَاهْ
    نَصُونُ البِلادَ ونُعلِيْ الجِبَاهْ
    ( ٢ )
    برغمَ الحِصَارِ .. ورغمَ القُيُودْ
    بِرغمِ احْتِشَادِ العِدَا والقُعُوْدْ
    فَلَنْ نَنَسَىٰ غَزَّةَ أرضَ الجُدُودْ
    ولا مَا جَنَاهُ كِلابُ اليَـ.هُودْ
    *** قَرِيبَاً قَرِيبَاً بِإذنِ الإلَـٰهْ ***
    ( ٣ )
    فَغَزَّةُ عِرضِي ومَجدِي المُبِيْنْ
    وأبنَاؤُهَا أهُلُنَا المُخلِصِيْنْ
    دِمَاهُمْ دِمَانَا تَلَوْنَا اليَمِيْنْ
    سَنَدفِنُ فِيْ أرضِهَا الغَاصِبِيْنْ
    *** قَرِيبَاً قَرِيبَاً بِإذنِ الإلَـٰهْ ***
    ( ٤ )
    سَلامَاً إلَيْكِ يَا أرضَ الكِفَاحْ
    بِلَونِ الصَّفَاءِ بِنُورِ الصَّبَاحْ
    سَلامَاً يُبَلسِمُ كُلَّ الجِرَاحْ
    سَيَحمِي حِمَانَا زَئْيْرُ السِّلاحْ
    *** قَرِيبَاً قَرِيبَاً بِإذنِ الإلَـٰهْ ***
    ——————————–
    شعر / عبد الحافظ السيد