• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 7 ديسمبر, 2022 دمشق

    أضف تعليقك

    هاجتني قصيدة قرأتها لأمير الشعراء أحمد شوقي مطلعها ( سلام من صبا بردى أرق … و دمع لا يكفكف يا دمشق) فكتبت هذه الأبيات :

    لَكَمْ ذُكِرتْ بتاريخٍ دِمَشْقُ
    و كم مُدِحَتْ و زان المدحَ صِدقُ

    و كم تاقت عيونٌ كي تراها
    و قد ملكَ القلوبَ صباً و عٍشقُ

    و كم درجَتْ فِئامٌ من قديمٍ
    على دَقٍّ لبابكِ يا دمشق

    متى نالوا عطاءً و استزادوا
    أتتْ من بعدهم زُمَرٌ تدُقُّ

    و ما نَضَبَت خزائِنُهم و غاضتْ
    و لم نَرَ حالَهم يوماً يرِقُّ

    و دار بكِ الزمانُ إلى سنينٍ
    و حالُكِ بات مِن كَربٍ يَشُقُّ

    توارى النورُ ثُمَّ أتى مَغيبٌ
    طويلُ الليلِ ، ما للصُبحِ فَلْقُ

    جبالُ العزِّ منكِ غدت تهاوى
    و طَودُ البؤسِ ليس إليه نَتق

    بشيرٌ في الرُّبى ما عاد يشدو
    و قام خِلافه للبُومِ نَعق

    و ها أنا ذا من الأركانِ أهوي
    و نابَ القلبَ من رؤياكِ صَعْقُ

    أبَعدَ المجدِ و الدنيا مَوَالٍ
    دهاكِ الضيمُ و الأحرارُ رَقُّوا

    بَدَوا من بعد شِدَّتِهم سُكارى
    و فارق أرضَهم أمنٌ و رِفْقُ

    غدوا من فرط فاقتِهم حُطاماً
    و لم يتبقَ بالبستانِ عِذْقُ

    نُسيتي يا دمشق كما نُسينا
    و لم يُنشر عن الأمويِّ رَقُّ

    تعامَوا عن سناكِ كما عَمينا
    و ما للعُميِ في الأمجاد حَقُّ

    فهل نصحو على فجرٍ جديدٍ
    و قد رحُبَت بُعيد الضيق طُرقُ

    و هل ياتي لنا مجدٌ قريبٌ
    فقد أودى بنا للمجدِ شوقُ

    إبراهيم عتيق

    6 ديسمبر, 2022 حياة مغترب

    أضف تعليقك

    حيرة مغترب.

    “عَارٌ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَهْنَا بَعِيشَتِهِ
    وَ أَهْلُهُ فِي بِقَاعِ الْأَرْضِ أَغْرَابُ”

    غَادَرْتُ لَيْلًا ثَرَى الْفَيْحَاءِ مُنْقَبِضًا
    وَ بَعْدَمَا انْقَطَعَتْ لِلْعَيْشِ أَسْبَابُ

    هَلْ نَرْكَبُ الْبَحْرَ نَسْقِيهِ مَدَامِعَنَا
    فَالدَّمْعُ بَحْرٌ أُجَاجٌ حِينَ يَنْسَابُ

    أَمْ نَسْلُكُ الْبَرَّ تَدْمَى مِنْهُ أَرْجُلُنَا
    وَ حَوْلَنَا مِنْ كَثِيرِ الْوَحْشِ أَنْيَابُ

    ضَاقَتْ بِنَا الْأَرْضُ بَعْدَ الشَّامِ قَاطِبَةً
    يَا شَامُ بَعْدَكِ كُلُّ الْأَرْضِ سِرْدَابُ

    فَأَيْنَ نَمْضِي وَ هَذَا الْكَـوْنُ يُنْكِرُنَا
    وَأُغْلِقَتْ فِي مَدَى الْآفَـاقِ أَبْـوَابُ

    وَ مَا يَـزِيـدُ مَـآسِـينَا وَ شِقْـوَتَـنَا
    أَنّا لَنَا خَلْفَ تِلْكَ الْدَّارِ أَحْبَـابُ

    صَارَ الْوُجُـودُ بِلَا مَعْنى بِأَعْـيُـنِـنَا
    وَ هَــدّنَا كَـمَـدٌ مِنْ بَعْـدِمَا غَـابُـوا

    فَهَلْ نَعُـودُ إِلَى أَحْضَـانِ بَلْدَتِـنَا
    أَمْ حَظُّـنا أَنَّنَا فِي الْمَوْتِ أَغْرَابُ؟

    وسيم عمّار (قصائد من الشرق)

    5 ديسمبر, 2022 مذاهب

    أضف تعليقك

    ~ مَذَاهِبْ ~
    لِـ ـكُلِّ مِدَادٍ فِيْ القَرِيْضِ مَذَاهِبُهْ
    وَ مَاْ يَحـْتَوِيْهِ القَلْبُ👈حِبْرُكَ سَاكِبُهُ

    فَـ نِصـْفُ الفَتَىٰ قَلْبٌ وَ نِصـْفٌ يَرَاعُهُ
    وَ مَاْ عَزَّ حَرْفٌ – قَطُّ – إنْ هَانَ كَاتِبُهُ

    إذَاْ لَمْ يَكُنْ لِـ ـلْمَرْءِ فِكْرٌ وَ مَبْدَأٌ
    فَـ هَيْهَاتَ فِيْ سَطـْرٍ سَـ ـتَزْهُوْ مَوَاهِبُهُ

    وَ مَاْ قِيْمَةُ الإنْسَانِ إلَّاْ عَقِيْدَةٌ
    وَ حَرْفٌ أَبِيٌّ فِيْ الزَمَانِ يُصَاحِبُهْ

    إذَاْ كُنْتَ فِيْ الصَفْحَاتِ دُوْنَ قَضِيَّةٍ
    تُوَجِّهُ خَطـْوَ الحَرْفِ👈خَابَتْ مَآرِبُهْ

    يَرَاعُكَ – لَوْ تَدْرِيْ – شِرَاعٌ تَقُوْدُهُ
    نَوَايَاكَ👈بِـ ـالإخـْلَاصِ تَرْسُوْ مَرَاكِبُهُ

    وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ شَطـْرَ الإلَـٰـهِ مُيَمِّمَاً
    مُحَيَّاهُ فَـ ـالإخـْفَاقُ وَ التِيْهُ صَاحِبُهُ

    وَ مَاْ الشِعـْرُ إلَّا أَحـْرُفٌ وَ مَبَادِئٌ
    تُزَيِّنُ حُسْنَ المَكْرُمَاتِ مَنَاقِبُهُ

    عُبيدة الكيالي

    4 ديسمبر, 2022 دع راح روحك

    أضف تعليقك

    دَع راحَ روحِكَ إنْ غابوا وإنْ راحوا
    هل يَشربُ الراحَ مَن في ثغره الراحُ

    لا تيأسَنَّ إذا سُدَّتْ مسالكُها
    لكلِّ بابٍ إذا ما سُدَّ مفتاحُ

    لا تَحسَبَنَّ بيوت الراحلين خَلَتْ
    إنّ البيوتَ لها نبضٌ وأرواحُ

    إني لأسمع للجدران وشوشة
    وللبقايا تناهيدٌ وأقداحُ

    إنْ غَيَّبَ الدهرُ أحبابا بها سكنوا
    فالدارُ تَذْكُرُ مَن كانوا ومَن راحوا

    تجري الشموعُ دموعاً كلما اشتعلتْ
    كذلك القلبُ صَداحُ ونوّاح

    لا تفتح الجرحَ والأيامُ مُدبِرةً
    فمبضعُ الدهرِ للأوجاعِ جَرَّاحُ

    يا مَنْ ظننتَ كؤوسَ الشهدِ دائمةً
    مِنْ تحت شهدِكَ نصفُ الكأسِ أملاحُ

    إنَّ الورودَ لها الأشواكُ ما عبَقَتْ
    كذلك العمرُ افراحٌ وأتراحُ

    فالجاْ لربِّكَ إنْ ضاقتْ مسالكُها
    إنَّ القلوبَ مع الرحمنِ ترتاحُ

    صبحي ياسين

    3 ديسمبر, 2022 كن أنت

    أضف تعليقك

    كن الشفاءَ لما يؤذيك من ضيقِ
    فرحلة العيش ملآى بالخوازيقِ…

    كن العزيمةَ.. ما ضاعت مطامحُها
    وأنت تسعى لتلقاها بتحقيقِ

    كن المصابيحَ في إشعاع حكمتها
    ضوءٌ يكسّرُ أقفالَ الصناديقِ

    كن القوافي جميلاتٍ بها سطعت
    بلاغةُ الشعر …من دون المساحيق

    بها من الحُسن ما بالبحر من صَدَفٍ
    يغني المُتيّمَ عن رمزٍ وتنميقِ

    وعن غلوٍّ به خمسون شائكةً
    لو عطّلَ العقلَ .. يلقى كل تصفيقِ!

    وعن بلادٍ إذا ما قال قائلُها..
    قلبي جريحٌ .. فلا يحظى بتعليقِ

    هذا طموحك يابن العاشقين ويا
    أرضا يخاف لظاها كلُّ زنديقِ

    لا تمنع الحلمَ إنّا ثورةٌ ، ولنا
    ما ليس للناس من عزٍ وتحليقِ

    ما زال للقدس جناتٌ سندخلها
    فيها يطاف علينا بالأباريق

    ولم يزل للتحدي في ثقافتنا
    ما يجمع الناس أهلا.. دون تفريقِ

    #أشرف_حشيش

    2 ديسمبر, 2022 يا دار

    أضف تعليقك

    يا دار
    يا دارُ شوقي إلى مرآكِ يُضْنينا
    طالَ الفراقُ وما جفّتْ مآقينا

    لو أستطيعُ عدوْتُ اليومَ لاهثةً
    لكنّ جيشَ العدا يُردي غوالينا

    تحيا طيوفك في الجفنين ماثلةً
    والسور يحرسنا والسّروُ يُخفينا

    وا حسرتاهُ حُرِمنا منكَ ياوطني
    غدَوْتُ نازحةً والهمّ يكوينا

    إنّ الصّهاينة الأوغاد قد سلبوا
    أرضي هنا كان أجدادي ميامينا

    يا ويل قلبي إذا الذكرى لنا عبَرتْ
    وأزهرَ اللوزُ خلّاباً لِيُشجينا

    وغرّدَ الطيرُ ملتاعاً لِغيْبتِنا
    هذي حساسينُ روضي كم تُنادينا

    هناك ذكرى أبي يحنو يدلِّلُنا
    هناك أمي من التّحنان تروينا

    هناك عمّي وخالي قُربُهم سكَنٌ
    جيرانُ ودٍّ بهم طابت أماسينا

    واليومَ يوجعني كم واجهوا مِحناً
    فالاحتلال كؤوسَ السمّ يسقينا

    لكنّ اهلي بإيمانٍ يُوجِّهُهم
    ثاروا على الظلم ما هابوا الملاعينا

    وبالحجارة إن الطفل طاردهم
    وبالمُدى ولَكَم أمضَوا سكاكينا

    وبالصواريخِ إذْ تسري مُدَوِّيةً
    نحو الجحورِ مضَوْا فيها جراذينا

    وثورةُ الشعب لا تنفكّ ماضيةً
    حتى تُحقِّقَ لي أغلى أمانينا

    شعر ليلى عريقات

    1 ديسمبر, 2022 مقام الشهداء

    أضف تعليقك

    مــــــقــــام الـــــشـــهـــداء
    ….
    مَــقَــامُكَ يَــا شَهِيدُ سَــمَا وَمَــدَّا
    شِــرَاعََــا لِــلــجَزَائِرِ واسُــتَعَدَّا
    …..
    وَصَارَ كَمَا الجِبَالِ مِنَ الرَّوَاسِي
    وَقَــدْ مَــدَّتْ إِلــى الــثُّوَارِ سَــدَّا
    ….
    مَــنِــيعًا لا يُــشَــقُّ لَــهُ سَــبِيلٌ
    إِلَـــى غَـــازٍ وَلَــوْ جَــدَّ وَكَــدَّا

    شُــمُوخُ جِــبَالكِ الــشَّماءِ هَدَّتْ
    مَــكَــائِدَ بِــالــغُزَاةِ فَــصَارَ نِــدَّا
    ….
    وَأُسْــدُكِ بــالزَّئِيرِ غَدَوْا سُفُوحًا
    وَقَــدْ نَــشَبُوُا الأَظَــافِرَ حِينَ مَدَّا

    أَيَادِي الغَدْرِ فِي أَرْضِ الغَيَارَى
    عَــلى أَعْــرَاضِهِِمْ فَانْزَاحَ صَدَّا
    ….
    يُــلَحَّنُ بِــالرَّصَاصِ نَشِيدُ نَصْرٍ
    فَــيَرْجِفُ بِالعِدَى الإِعْصَارُ خَدَّا
    ….
    يُــصَعَّرُ خَدُّهُمْ بِالخَوْفِ يُسْرَى
    وَيُــلْطَمُ غَــيْرُهُ بِــالرُّعْبِِّ ضِدَّا
    ….
    وَإِنْ جَمَعُوا الصُّفُوفَ مُحَارِبينا
    تُــقَدُّ صُــفُوفَهُمْ فِــي الــسَّاحِ قَدَّا
    ….
    فَــنَنْثُرُ جَــمْعَهُمْ بِــالسَّفْحِ نَــثْرًا
    وَنَــقْــطَع دَابِــرَ الأعْــدَاءِ جِــدَّا
    ….
    جِــبَــالٌ رَوَّعَــتْهُمْ فِــي شُــمُوخٍ
    وَفِــي الــهَيْجَاء يَــا أَوْرَاسُ عَدَّا
    ….
    هَــزَائِمَ مَــنْ بَغُوا مِنْ غَيْرِ حَقٍّ
    وَرُدُّوا فِــي الــنُّحُورِ هُنَاكَ رَدَّا
    ……
    وَرَمْــزُكَ يَــا شَــهِيدُ يَــظَلُّ.فِينَا
    كَــرِحْــلَةِ مُــقْــبِلِِ لِــلذَّوْدِ شَــدَّا

    بــــلــــقــــاســم عـــــقـــبـــي….المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

    1 ديسمبر, 2022 وطن

    أضف تعليقك

    أنا ليس لي وطنٌ
    أفاخر باسمهِ
    وأقول حين أراه:
    فليحيا الوطن

    وطني هو الكلماتُ
    والذكرى
    وبعضٌ من مرارات الشجنْ

    باعوه للمستثمرين
    وللصوص
    وللحروبِ
    ومشت على أشلائهِ
    زمرُ المناصب والمذاهب
    والفتن….

    رحم الله الشاعر عبدالعزيز المقالح…

    30 نوفمبر, 2022 ليتنا نسأل الطرقات

    أضف تعليقك

    أخذني عمق هذه الكلمات التي كتبها أستاذنا المتألق أشرف محمد كراى (ليتنا نسأل الطرقات قبل أن نسلكها )فتجاوبت معه لحظيا بأبياتي المتواضعة هذه
    ^^^^^^^^^^^^^
    ياليتها كانت تجيب سؤالنا
    طرقاتنا من قبل أن نمشي بها

    لكنها صماء ..لاتدري بنا
    مهما سألنا عن وعورة حالها

    جددت في روحي الشجون أياأخي
    ولكم طريق في غمار خضتها !!!

    وسألت نفسي قبل أن أخطو..لم
    يارب أسلكها ..وما بدروبها ؟؟

    فأجابني قدري :لو انكشف الذي بالغيب ماعشنا الحياة..وكدها

    حتى ..ولو كانت مآمل كلها
    والله ماسرنا الخطى لنوالها

    هذه الحياة مسرة ومضرة
    ومزيج بؤس في ظلال جمالها

    لا نور إلا بعد إظلام ..ولا
    سعد سوى من بعد شدة كربها

    النخل فيها والفسيل تجاورا
    والشهد ياتي بعد حنظل مرها

    الغيب ماانكشفت رؤاه لسائل
    يوما..ولا الطرقات ندري سرها

    درب الحياة كتاب سر مغلق
    ندريه حين نفضه.. ونعيشها

    الله قدر خطونا ومسيرنا
    فيها ..وبالحكم العظيمة خطها

    إن شاء بدل شوكها وردا ..وما
    إلاه بالرحمات دبر أمرها

    إنا مشيناها خطى كتبت ..ومن
    كتبت عليه خطى تكبد مشيها

    لا تأبه الطرقات سالكها ولو
    فيها سيمشي راضيا أو..مكرها
    شعر : سكينة جوهر
    أكتوبر 2022م

    30 نوفمبر, 2022 أنا يمني

    أضف تعليقك

    أنا يمني
    =============

    أنا، مَنْ أنا؟! كيفَ ليْ أنْ أعِيْ؟!
    وقدْ بِنْتُ عنِّي ولمْ أرجِعِ

    أنا يمنيٌ ويكفيكَ هذا
    لتعرِفَ صِدْقي وما أدَّعِيْ

    وُلِدْتُ إلى كفِّ (دبَّابَةٍ)
    وعشتُ على شُرفَةِ المدفَعِ

    ألفتُ المآسيَ منذُ الصِّبا
    وما جفَّ مِنْ نعيِها مدمعِيْ

    أنامُ فأصحو على نكبَةٍ
    وأرقُبُ في طيِّها مصرعِيْ

    وحينًا أفيقُ على (جُرعَةٍ)*
    وحينًا على أزمَةِ المصنَعِ

    تراءيتُ للحربِ حتَّى غدَتْ
    تروحُ وتغدو على موضعِيْ

    سهوتُ وتهتُ عنِ المُبتغى
    ببحثي عن القوتِ والمضجَعِ

    أنا مَوطِنٌ غطَّ في نومِهِ
    وجُلُّ رعاياهُ لمْ ترتَعِ.

    وما زلتُ رغمَ الأسى صابرًا
    على كلِّ خَطْبٍ ولمْ أجزعِ

    أُغالِبُ دهري ولا أنحني
    وأحمِلُ ظهري على إصبَعِيْ

    أموتُ إذا مِتُّ في عِزَّةٍ
    لغيرِ المهيمِنِ لمْ أخضَعِ

    وما دمتُ باللهِ مستمسكًا
    فكيف أخافُ وربِّي معي؟!

    ✍️ أبو سهل ضياء بن عبدالسلام .
    اليمن
    23/10/2022

    *الجرعة : الزيادة في الأسعار.