• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

27 فبراير, 2024 على لسان أهل غزة

أضف تعليقك

#على_لسان_غزة

أميطوا عن وجوهكم القناعا
فقد كشف الزمان لنا الخداعا

أميطوا واتركوا القول الموشى
فما عدنا نذوب له استماعا

فقد كنا نظنكمو خيولا
ستفزع نحو صرختنا سراعا

وكفا للغريق تُمد طوعا
ومصباحا سيهدينا الشعاعا

ودرعا للخطوب يزود عنا
ويطرد عن حمائمنا الفظاعا

فلما أن كسانا الدهر بأسا
ظننا أن لليل انقشاعا

وأن كفوكم ستطير طوعا
وتفدينا وتمنحنا انتفاعا

فإذ أنتم كأوثان تبدت
ولا تدري الكلام ولا السماعا

وجدناكم غماما ليس فيه
من الأمطار ما يغني الجياعا

وجدناكم ظلالا قد تلاشت
وآلا قد أطال بنا الخداعا

جزى الله الشدائد حين حلت
أزاحت عن وجوهكم القناعا

#أشعارمحمودمرعي

26 فبراير, 2024 تفريط

أضف تعليقك

بالرقصِ والهزلِ لا بالنونِ والقلمِ
يا أمةً ساقها التفريطُ للعدمِ

أضحى الغناءُ بديلاً عن ثقافتها
ودولةُ العهرِ صارت منبع القيمِ !!

يا أمةً أرضها من قدسِها حرماً
قد دنسوا عرضها في ساحة الحرم

ما كان -بالأمرِ- أن تنجوا بعفتِها
أو ترفع الصوتَ كي تشكو لمعتصمِ

واصبح النصرُ أن تُروى حكايتُها
في مجلسِ الأمنِ أو في عصبةِ ألأممِ

لا تشتكي غدرَ من كُنا لهم وطناً
قد خانكِ الكلّ يا أماهُ فانتقمي

ما قيمةُ العيش انْ نحيا بلا شرفٍ
في أمةٍ أصبحتْ أضحوكةَ الأممِ
#أحمد_غانم

25 فبراير, 2024 شكراً فتى غزة

أضف تعليقك

سمعتُ نداك تعتصر الانينا
من الحسرات في كبَدٍ حزينا

وتشقى من مكابدة الليالي
كما شقيت فلسطينٌ سنينا

بلادك يا فتى باتت مثالا
وان أسودها وجدت عرينا

فغزةُ اشعلت شهب المنايا
بجانب خانَ يونسَ او جِنينا

رصاص القدس يقتنص الاعادي
وكل الارض قد نُصبتْ كمينا

هوت سبعون عاما لاحتلال
اراد الارض معتقدا ودينا

بفضلك يا فتى هُزمت جيوش
وضاعت كل احلام المطبعينا

فشكرا من صميمِ صميمِ قلبٍ
لجهدك كلنا أضحى مدينا

محمد يعقوبي البركاني
١٤ فبراير ٢٠٢٤

24 فبراير, 2024 أوجاع غزة

أضف تعليقك

«مَضَى ثُلثُ عامٍ بالدماءِ مُخضَّبُ
ما طابَ عَيشٌ لا، ولا لذَّ مَشْرَبُ

وما مرَّ من يومٍ وأوجاعُ غزةٍ
تزيدُ، وأحوالُ المعيشةِ تصعُبُ

رأى العَدُو حكُومَاتِ الدُُنا معهُ
العدلُ في يدِه ، والحقُ مُنقلِبُ

رأَى كثيراً مِن سَاسَاتنا سَنداً
وأعظَمُهُمْ خَطراً يَدِينُ ويَشَجُبُ

رأى الخنازيرُ أرضَاً لا تُحاسِبهمْ
فعَاثُوا فَسَاداً في البِلادِ وخَربُوا

جَرائِمُهُمْ تُدْمِي قُلُوباً عَزيزةً
مجازِرهُمْ مِنْ هَولِها الرأسُ أشْيَبُ

وقد كانَ في الحُكامِ دينٌ ونَخوةٌ
فكيفَ ارتضَوا عَاراً إلى العُربِ يُنسَبُ

بجيراننا يَسْتَفْرِدُ الأعدَاءَ وهُمْ
بزَيِّ التَخَلي والتَعَامِي تَجَلبَبُوا

أبَاحُوا للمُحتَلِ شَعبَاً وقِبلَةً
وصَدُوا عن الأقْصَىٰ شُعُوبٌ تَغضَبُ

ومَا مرَّ فِي التَارِيخِ خِزيَاً كفِعلِهمْ
حُكَامُ هَذا العَصرِ مِنْ أينَ أُنْجِبُوا ؟

ولكِنّ للأقصَىٰ رجَالٌ تَجنَدُوا
سَعوا كهَدِيرٍ بينَما النَّاسُ تَلعَبُ

نُورُ الهدَايةِ مُشرقٌ بصُدُورِهمْ
وأعيُنُهمْ بالبَأسِ والنَصرِ تَلْهبُ

قدَ أيقَنُوا أنْ الجِهَادَ سَبِيلُهمْ
فالحقُ لا يُعطىٰ ولا يُسْتَجلَبُ

منْ عُتمَةِ الأنفَاقِ هَبُوا بعَزمِهمْ
بأبطَالُهُمْ ذَلُوا الغُزَاةَ وأرهَبُوا

بطُوفَانِ عزٍ كَانَ للظُلمِ جَارِفاً
ولكلِ أحَرارِ العَوالمِ مَركَبُ

يَجتثُ بٕغْياً طَالَ في القُدسِ عُمْرُه
إلى جَحيمٍ تَلظى…بصَهيُونَ يَذهَبُ

فذَاقَ بنِي صهيُونَ رعباً يَسُمُوهُمْ
وكُلُ سِلاحٍ فَاخِرٍ صَارَ مُعطِبُ

رجَالٌ صُنِعُوا قَبلَ صُنعِ سِلاحِهمْ
بإيمَانِهم قَبلَ السِلاحِ تَغلبُوا

رجَالٌ صَدقُوا الله عَهداً وبَيعَةً
فـ أيدِيهُمُ باللهِ تَرمِي وتَضرِبُ

فيَا كلَ منْ أمْسَى يُناجِى ربَهُ
للنَصرِ مُشتَاقَاً وللجَبْرِ يَرقُبُ

ويَا كُـلَ فَردٍ بَاعَ للهِ رُوحُهُ
ويا كُـلَ حُرٍ بالشَهَادَةِ يَرغَبُ

ويا أُمَّةً تَشتَاقُ ميلادَ فَجرِهَا
مَا بالتَمنِّي العزُ والنَصرُ يُوهَبُ

كُونُوا جُنُودَاً مَا استَطعتُمْ بفعلِكُمْ
تَحرِيرُ مَسْرَانا جِهَادٌ ومَطلَبُ

لِيَبزُغَ فَجرٌ بالمَعَزّةِ حَافِلٌ
وكُـلُ عَدوٍ سَافِلٍ سَوفَ يَغرُبُ

وكُـلُ كَيانٍ قَامَ بالبَطشِ حُكمُهُ
بالبَطشِ يَفنَى ، بالمَظالِمِ يُنكَبُ

لقد هزلتْ إسرائيلُ تَعلُو رَايةً
فرَاياتِ فَتحٍ في القَريبِ ستُنصَبُ

نَصرٌ مِن الله مُيعادٌ نُعِدُّ لهُ
نَراهُ كقَابِ القَوسِ أو هو أقْرَبُ»✌️🏻 🍃

✍🏻أيمن محمد السادة•|

22 فبراير, 2024 ستنتصر غزة

أضف تعليقك

متفائلٌ في نظْمها أبياتي
فالخطْو يمضي في طريقٍ عاتي

أنا في قصيدِ الشعرِ أحكي قصَّةً
قدسيَّةً سأقولُ فيها الآتي

في غزوة الأحزابِ ظنّوا أنّهمْ
قد أُحْكموا وتبادلوا الحسراتِ

لكنَّ ربَّ العرش فرَّج َ كربهمْ
وتبدَّلتْ في لحظةٍ لثباتِ

هي حكْمةٌ والله يعلمُ سرَّها
لا تيأسوا فالنَّصرُ حتماً آتِ

عبد العزيز أبو خليل

22 فبراير, 2024 ما زلت أبحث

أضف تعليقك

1- مازلت أبحث عن حطامِ سفينتي بينَ الرُّكام
فلقد فقدت هناكَ لؤلؤتي الفريدةَ
في كهوفِ الوحلِ
حينَ اشتدَّ عصف الرِّيحِ واحتشد اللِّئام
منذُ الصِّبا وأنا أُفتِّش وسط أمواجٍ
من الأهوالِ
والأنيابِ
عن وَمْضِ ابتسام
منذُ الصِّبا وأنا أَتوق لِأُنْسِ قلبي في الزِّحام
الغربة الهوجاء تَدفغُني وحيدًا لِلقتام
لكنَّني قد بِت أَمقت عتمتي
واليأسَ يَسحق مُهجتي
ويَهُدُّ أَركان السلام
مازلت أبحث في الرمالِ وفي الحُطام
عن وَهْجِ لؤلؤتي التي ضَيَّعتها مِن ألفِ عام
منذُ انتبهت وكانَ هذا الكون يَغْرق في الظلامْ ….

2- يا كم قُتِلْت ، وذا أَخي
قد عب كاساتِ التَّصالُحِ مِن يَدِ الجاني الأثيم
ما عادَ يَبْحَث عن دَمِي
أو سَاءَهُ بِنتي ” اليمامةُ ” ذمت الشفتينِ في هَمٍّ مُقيم
والدَّهشة البكماءُ قد فاضت مِن العينينِ والَّلومُ الأليم
قامت إلي سيفي الحزينِ تَهُزُّهُ
والعَمُّ ثَبَّت في هِوَى عينيهِ جوهرتينِ غائرتينِ
لا يَدرِي شمالاً مِن يَمِين
والسرج مُنبَطِح إلى بطنِ الجواد
والليلُ في الأوتادِ مَشدودٌ
وما مَلَّ العَبيدُ مِن الرُّقاد ….

3 – آهٍ على فَجْرٍ سَجينٍ خَلْفَ قُضبانٍ شِداد
أَلْقَوهُ مِن زمنٍ هُناكَ مُكَبَّلاً
لكنَّهم لم يَقْدِروا أن يُطْفِئوا شمسَ الفؤاد
لم يَكْسِروا فيهِ العِناد
عمَّا قريبٍ يَحْطِمُ الأغلالَ
يَنْشُرُ نورَهُ في كُلِّ واد
وتَعودُ لؤلؤتي التي ضَيَّعتها
يَمْحو سناها كلَّ ظَلْماءِ البلاد
وتَعودُ لؤلؤتي التي ضَيَّعتها
يَمْحو سناها كلَّ ظَلْماءِ البلاد ……..

………………………
 حمدي الطحان

أضف تعليقك

والمرسلاتِ المحكمات قرارَها
لقد احتسى جبنُ العدو أوارَها

جذلى تطير ولن تضل طريقها
ظل اليقين دليلها ومسارها

لله در عصابة يوم الوغى
لم ينكصوا يتدثرون غبارها

لم يأبهوا لشراذم الأرض التي
قذفت إليهم نذلها وشرارها

يتمسكون بشرعة الله التي
في المدلهمات ارتدوا أنوارها

في بقعة مهد الأسود عرينهم
به يزأرون صغارها وكبارها

ونساؤهم زغردن للشهداء لا
لم ينكسرن بل احتملن مرارها

أرحامهن الطاهرات يلدن كل
دقيقة من يحملون شعارها

ويظل مفتاح الحقيقة إرثهم
به يفخرون ويفتحون ديارها

ما ضرهم متخاذلون مثبطون
من الدناءة سابقوا مضمارها

يتراقصون من الخنا قد أشبعوا
فاقوا البغايا واستلذوا عارها

حاشاك يا أرض الرسالة ما هم
بمهاجرين وما هم أنصارها

خبث الرجال كما الحديد يزيله
في أمتي من يعرفون فخارها

فينا صلاح الدين باق لم يمت
ويقود للأقصى هنا أحرارها

والخاسئون من القرودمصيرهم
في الآي ذل قد حوى أسطارها

سدد حفيد صلاحنا وارم العدا
ستحدث الأرض لكم أخبارها.

أمجد علي سليمان

20 فبراير, 2024 ماذا تنتظرون

أضف تعليقك

ماذا بِحَقِّ اللهِ بِتُّمْ نَاظِرِين؟!
إِفْنَاءَ شَعْبٍ من شعُوبِ المُسْلِمِين؟!

وزَوَالَ غَزَّةَ مِنْ خَرِيطَةِ عَالَمٍ
عَدِمَ المَشَاعِرَ والمَبَادِئَ عن يَقِين؟!

يَا لِلصُّخُورِ تَرِقُّ ، أَمَّا مِثْلُكُمْ
لم تَعْرِفُوا الإِحْسَاسَ صِرْتُمْ مَيِّتِين

يَوْمَ القِيَامَةِ ، ما تُرَاكُمْ قَائِلِين
حِينَ الوُقُوفِ أمامَ رَبِّ العَالَمِين؟

حِينَ المَظَالمِ عُلِّقَتْ بِخِنَاقِكُمْ
وأَنِينِ أَطْفَالٍ أُبِيدُوا ضَارِعِين

كَمْ ذَا اسْتَغَاثُوا وَسْطَ نِيرَانٍ بِكُمْ
لَكِنَّكُمْ في اللَّهْوِ كُنْتُمْ غَارِقِين

ماذا تُرَاكُمْ ذَاكِرِين لِرَبِّكُمْ
أو مِنْ جَزَاءٍ لِلْخِيانةِ بَالِغِين؟!

أُفٍّ لَكُمْ مَقَتَ الوُجُودُ وُجُودَكُمْ
أَقْبِحْ بِكُمْ لَسْتُمْ ذَوِي رَحِمٍ ودِين
—————————————
…….. حمدي الطحان

19 فبراير, 2024 أنا من غزة

أضف تعليقك

لم يبحثوا عنّي
لمّا تفقّدَ آخرُ الواشينَ صوتي
(كتّ) عن أذنيهِ صوتي واستراحْ
لمّا تحسّسَ موضعي
شتمَ المكانَ وما تبقّى في المكان من الجراحْ
وكتمتُ قهري
كنتُ غارقةً بحرقةِ كبريائي
ومضغتُ لحمي بعد أن صرتُ الفريسةَ للحروبِ
وصرتُ أشربُ من دمائي
هل هاجسٌ هذا الذي يحتلّني؟
هل هاجسٌ ألّا أكون سوى معي
وأكون وحدي دائما
ويكون وحدي من ورائي
‏ما زلتُ أبتكرُ الوجودَ من العدَم
لا فرقَ أن أخفي ابتساماتي العنيدةَ
أو أخبّئني كما أخفي الألمْ
ونُسِيتُ بعد دقيقتينِ وما تذكّرني أحدْ
أمشي وأحملني معي
أمشي مفارقةً وعودًا غاب عنها مَن وعد
ونسيت إذ لم يسألوا بيتًا تهدّمَ إن مررتُ بهِ وفيهْ
إن كنتُ إحدى ساكنيه‏ْ
وتبارزوا في ذكرياتٍ لم أكن فيها وقصّوا
من شريط الذكريات ملامحي
وتقصّدوا أن يصبحَ النسيانُ جلّادا
وقطعًا ذابحي…

مظهر عاصف

18 فبراير, 2024 غزة الصمود

أضف تعليقك

 ((غزة الصمود))

حماك الله غزة سامحينا
عليك دموع قهر كم بكينا

تعذبنا ضمائرنا ولكن
برغم أنوفنا أضحت رهينا

فيا أرض النبوة هاك عذري
وحق إليك ألا تعذرينا

لقد ماتت بنا النخوات حقاً
فيا أختاه ..لا.. لاتنتخينا

فمعتصم أرى قد مات فينا
وياأسفاه لم يجمعنا دينا

وأولى القبلتين لها استباحوا
وأعرابي. ضمائرهم رهينا

فنامي رغم جرحك علَّ ربي
يقيض من يعودوا فاتحينا

…… محمود فياض المحمد….