• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

9 مايو, 2024 أمتي تتقهقر

أضف تعليقك

أُمَمٌ تَسُودُ وأُمَّتي تَتَقَهقرُ
كالشَّاةِ مَافَتِئَت تُساقُ فَتُنحَرُ

إسلامُها سَادَ الحَضَارةَ كُلَّها
ما بالها في خَطوِها تَتَعَثَّرُ

حَازَت بِهِ فَتحاً يُعانِقُ رَايَةً
بِشُمُوخِها باتت لعيني تَسحَرُ

بَلَغَت بها مَجداً يَتُوهُ بِناظري
فَإذا بِها فوقَ السَّما تَتَبَختَرُ

حتى رَمَتها النَّائِباتُ بسهمِها
فَغَدَت بِأَهوالِ الرَدَى تَتَحَيَّرُ

فَتَمَرَّغَت بالذلِّ حتى إِنَّها
في لُجَّةِ الإعصارِ رَاحَت تُبحِرُ

أحمد شريف

8 مايو, 2024 من أين نبدأ

أضف تعليقك

🌿مِنْ أَيْنَ نَبْدَأُ🌿

مِنْ أَيْنَ نَبْدَأُ ؟كُلُّ العُرْبِ قَدْ غَفَلُوا
صَبْرَاً جَمِيلاً ، لَكِ الرَّحْمَنُ يَا رَ–فَحُ

قُومي لِرَبِّكِ ، لَا تبقي مُقَيَّدَةً
و اشكِي مُصَابَكِ ( سَادَ الحُزنُ و التَّرَحُ )

قُولي لِغزةَ كيفَ المُرُّ نَجْرَعُهُ
فالأَهلُ حَارُوا لِغير الموتِ ما نَزَحُوا

يا بِنْتَ يَعْقُوبَ يا أُخْتاً لِيُوسُفَهُ
خَانوكِ مِنْ قبلُ خانُوا العَهْدَ و انْبَطَحُوا

لَا تَطْلُبي عَونَهم لا تَطلُبي أبداً
صُمٌّ و بُكمٌ و عُميانٌ فَهُم شَبَحُ

صمتٌ مَقيتٌ و خُذلانٌ بِلا خَجَلٍ
و هُم على حالِهِم – لا رَيْبَ- مابَرِحُوا

وَ سيِّدُ القَومِ خيَالٌ بِلا فَرَسٍ
أَعْداؤُهُ كُلُّهُم للسِّلمِ ما جَنَحُوا

مَاتَ الجميعُ فَلَا عُرْبٌ و لا عَجَمٌ
وَ أَهلُ غَزةَ بالخُذلانِ قد جُرِحُوا

ياااااا أُمَّةَ الأَلفِ مِلْيُونٍ بِرُمَّتِها
كَفاكِ ذُلَّاً فَعَارُ الذُّلِّ يَتَّضِحُ

كُلُّ الذينَ أَعَانَ البغيَ صَمتُهُمُ
أمَامَنا كُشِفَ المَسْتُورُ و انفَضَحُوا

🌿أحمد حسن🌿

أضف تعليقك

(كلام الليل يمحوه النهارُ)
وهل ينجيكِ يا قدسُ الكلام ؟
وقالوا إخوة منا وفينا
وعند الجِدّ ما انتفضوا وقاموا
وبعض منهُمُ ذهبوا بعيداً
وقالوا إنَّ نّصرتُكُم حرامُ
أخي في الدين! كيف وأنت تلقي
بِدربي ما يضيق به الكلامُ ؟
بَدتْ للعُميِ عورةُ من تَوارى
وللأعداء يَفضَحُهُ اللِّجامُ

عمر دوابشة

أضف تعليقك

أَيَّ سَـهْـمٍ يَا بِـلَادِي تَـتَّـقِـيـنْ
كَـثُـرَتْ فِـيـكِ نِبَـالُ الطَّامِعِينْ

مِنْ قَرِيبٍ كَانَ يُرْجَى عَوْنُـهُ
أَوْ عَدُوٍ مِنْ ذَوِي الْحِقْدِ الدَّفِينْ

كُـلُّ شِـبْـرٍ فِـيـكِ جُرْحٌ غَائِـرٌ
فَمَتَى يَا نُورَ عَيْنِي تَبْرِئِـينْ؟

يَا مَـنَــارًا لِـلْـهُـدَى أَوْقَــدَهُ
سَادَةٌ مِنْ جُنْدِ خَيْرِ الْمُرْسَلِينْ

سَوْفَ تَبْقَى نَـيِّـرًا مُسْتَعْـلِـيًـا
بَيّنَ الْفَضْلِ عَلَى مَرِّ السِّـنِينْ

الدكتور فاضل السامرائي

5 مايو, 2024 صحراء

أضف تعليقك

نرسو بصحراءِ المصائبِ والردى
ونكادُ نغرقُ في رمالِ شتاتِنا
.
من كلِّ فجٍّ جاءَ سيفٌ غادرٌ
سلبَ الحياةَ وحطَّ فوقَ رُفاتِنا
.
هبتْ رياحُ متاعبي ومشقَّتي
يا نزفُ مُتْ، واتركْ فُتاتَ فُتاتِنا
.
عشنا مع المأساةِ عمرًا كاملا
والوجدُ ذاقَ الويلُ من آهاتِنا
.
هذي الحياةُ سخيَّةٌ بشقائِها
وشحيحةٌ لم تكترثْ لثباتِنا

سيانَ فيها بين صبحٍ ومسا
سيانَ بين مماتِنا وحياتِنا
..

عبد السلام زريد

أضف تعليقك

{وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ}
———————————-
عَجِلْتُ إِلَيْكَ يَارَبِّيْ لِتَرْضَىٰ
رِضَاكَ عَلَيَّ رِزقٌ واصطِفَاءُ
رِضَاكَ الفَوْزُ فِيْ الدُّنْيَا وعِزٌّ
وفِيْ الأُخرَىٰ لَنَا نِعمَ الجَزَاءُ
فَلَيْسَ سِوَاكَ يَا مَوَلَىٰ لقَلْبِيْ
فأمْنُ القَلبِ حُبُّكَ والدُعَاءُ
يَفُوْزُ العَبْدُ بِالتَّقْوَىٰ ويَنْجُو
مِنَ الأسْقَامِ فَالتَّقْوَىٰ الشَّفَاءُ
وذِكْرُ اللَّـٰهِ زَادٌ ، أيُّ زَادٍ!
سِقَاءُ هِدَايَةٍ .. نِعمَ السِّقَاءُ!
أنِيسُ العِبدِ فِيْ الدُّنْيَا ومَجْدٌ
يُزَكِّيْ النَّفْسَ يُهْدِيهَا الصِّفَاءُ
جِلاءُ القَلبِ مِنْ صَدَأ المَعَاصِيْ
ورَبِّ العَرشِ للقَلبِ النَّقَاءُ
لأجْلِ اللَّـٰهِ نَرضَىٰ ثُمَّ نَرضَىٰ
لأجْلِ اللَّـٰهِ يَحلُو الاِبْتِلاءُ
فَعِنْدَ العُسْرِ نَفْتَرِشُ احتِسَابَاً
بِصَبْرٍ جَمِيْلٍ يَهُونُ العَنَاءُ
سَنَلْتَحِفُ اليَقِيْنَ كِسَاءَ أمْنٍ
يُقَوِيْ عَزْمَنَا .. نِعْمَ الكِسَاءُ!
سَنَسْلَخُ مِنْ ظَلامِ الليلِ فَجْرَاً
لِيَكْسُوَ وَجْهَ مُهْجَتِنَا البَّهَاءُ
ونَكْسِرُ كُلَّ خَوفٍ .. إيْ وَرَبِّيْ
وإنْ يَأبَىٰ عُدَاةٌ أشقِيَاءُ
سَنَغْزِلُ مِنْ جَبِيْنِ الظُّلمِ عَدلاً
يَقُوْدُ النَّصرَ يَكْسُوهُ الإبَاءُ
فَنَصرٌ الحَقِّ وَعدٌ مِنْ إلَـٰهِيْ
وهَلْ فِي النَّصرِ يَا قَومِي مِرَاءُ؟!
فَإمَّا حَظُّنَا نَصرٌ مُبِيْنٌ
وإمَّا جَنَّةٌ فِيهَا الهَنَاءُ
عَجِلْتُ إِلَيْكَ يَارَبِّيْ لِتَرْضَىٰ
فَأعْظَمُ مَا مَنَحتَ هُوَ الرِّضَاءُ
——————————–
شعر / عبد الحافظ السي

أضف تعليقك

إذا انعدم الضمير فلا تقل لي
ستنحَطِمُ الدَّياجي أو تغيبُ

ولا تحلم بأمنٍ أو أمانٍ
ولا أنٰ تحضن الفرَحَ القلوبُ

فما مِن شاطئٍ تمضي إليه
وموجُ الشَّرِّ جَبَّارٌ رهيبُ

وما مِن وَمْضةٍ لِضياءِ حقٍّ
ووجهُ الصِّدقِ في الدُّنيا غريبُ

إذا طغتِ المصالحُ كيف يبقى
وِدادٌ أو شُعورٌ أو وجيبُ ؟!

وكيف سيغمر الآفاقَ شَدوٌ ؟!
وكيف سيُزْهِرُ الرَّوضُ الحبيبُ ؟!

وأنَّى يلتقي الطُّهْرُ الحنايا
وقد ولَّى ، وأنَّى يستجيبُ؟!

إذا عَمَّ الضلالُ فقل : سلامٌ
على الدنيا ؛ فَمَغْرِبُها قريبُ

أيؤتمنُ الخئونُ بها ويُقْصَى
أمينُ القومِ والفذُّ اللبيبُ؟!

ويعلو سافل الأخلاق فيها ؟!
ومهما قد كَبَا فَهْوَ المُصيبُ

ويغدو أحمقُ الحمقى فقيها ؟!
ويُخْرَسُ عالمُ الفقهِ النَّجيبُ؟!

ويصبحُ مبدعًا كالنجمِ ضَحْلٌ
عَيِيُّ الحرفِ سَرَّاقٌ مَعيبُ؟!

ويُسأَلُ في شِفاء الدَّاءِ غِرٌّ؟!
ويُمتهَنُ المُداوِي والطَّبيبُ ؟!

ألَا ، حانت قيامتُنا ؛ فَسُحقًا
لمن يلهو به الوَهْمُ العجيبُ

………………..
حمدي الطحان

2 مايو, 2024 زهر اللوز

أضف تعليقك

من قال زهرُ اللوز لا يَتكلّمُ
صَمَمٌ به وشعوره مُتفحِّمُ
يا لوز (دوما )كم هززتَ مسأمعي
وجعلتَ قلبي عُنوةً يترنّمُ
وَشَدَتْ الطيورُ جميلَ لحنِكَ وانْثَنى
غصنٌ طريٌّ ثُمّ صفَّقَ بُرعمُ
ابداع ربّ العرش فيكَ مُعظَّمٌ
ونعومةُ البتلاتِ فيكَ تُعظَّمُ
واللونُ لا يَلِدُ الربيعُ مَثيلَهُ
وبقيّةُ الألوان مِنكَ تعلَّموا
النحلُ يصنعُ من رحيقكَ شَهدَهُ
ويقولُ للملكات ذُقْتُ فذقْتُمُ
٢٠١٨ *****
يا لوزُ! غزّةُ والبلادُ تسربَلَتْ
بالدّمِّ فاعذر من يراكَ ويُحجِمُ
فالعين تدمَعُ والزهور تشابهت
صار المثلّثُ في حضورك يُرسمُ
فمثلّثُ القسّام أجملُ ما نرى
ومَنْ إعتلى فوقَ الجراح يُقاوِمُ

عمر دوابشة 

1 مايو, 2024 كن ولا تكن

أضف تعليقك

كن ولا تكن

يبالغُ في الصِّيامِ عن الطَّعامِ
ويذْهبُ في المساء إلى القيامِ

ويسْعى للصلاةِ بكلِّ حرصٍ
ويظْهرُ في خشوعٍ للأنامِ

ولكنْ في التعاملِ ذاك مُرٌّ
يراوغُ في الحلالِ وفي الحرامِ

حَقُودٌ يا إلهي ليس إلَّا
ويجْنحُ في بلاه إلى اللئامِ

تناقضُ في الحياةِ يكون دوْماً
تراه مع الفعالِ وبالكلامِ

ألا والله. ما هذا بخيرٍ
سقيمُ النَّفسِ معدومُ المقامِ

فحاذر أنْ تكون كمثْل هذا
وسارع في خطاك إلى الأمامِ

ودقِّقْ في الأوامرِ والنَّواهي
وحقَّقْ ما يُرادُ من الصيامِ

وقوِّمْ في سلوك النَّفْسِ حتى
يكون الأچْر مكْفول التَّمامِ

وتابعْ ( للخليل ) قصيد شعرٍ
أنا والله بالأشْعار سامي

عبدالعزيز أبو خليل

30 أبريل, 2024 موعظة

أضف تعليقك

دَنَا الرَّحيلُ فما في الخُلْدِ من أمَلٍ
العُمْرُ يَفنى فشأنُ الموتِ مَعهودُ
نَمضِي إلى اللهِ والأعمالُ نعْرِضُها
والخُسْرُ والفوزُ بالآياتِ مَوْعودُ
ارْفقْ بِنفسكَ فالإيمانُ مُنقذُها
العبدُ بالفِتنةِ العَمْياءِ مَقْصُودُ
فالعيشُ دارُ بلاءٍ لا يفوزُ بهِ
إلّا التَّقِيُّ ومنْ في الخلْقِ مَحمُودُ
تَهوِي النُّفوسُ وراءَ الغَيِّ يَجذِبُها
هَوَى الجوانحِ ، ذو الآثامِ مشْدُودُ
دَعِ المَلاهيَ في عَيشٍ تُغادِرُهُ
إلى الحسابِ فيومُ البعْثِ مشْهودُ
لا تُردِيَنَّكَ أهواءٌ تَهيمُ بها
بابُ السَّعادةِ بالأهواءِ مَسدودُ
يا غافلاً عن هدى الإسلامِ مُرْتَمِياً
في غَيِّ نفسكَ إنَّ اللهَ مَوجودُ
إنَّ التَّغافُلَ لا يُجْدِي إذا وَجَبَتْ
لَكَ العُقوبةُ فالإنسانُ مَرصُودُ
أقبلْ إلى اللهِ تَغنَمْ كلَّ ثانيةٍ
فلنْ يُفيدَكَ إنْ أدْبرتَ مَجهودُ
وكيفَ تمرَحُ في غيٍّ وفي عَبَثٍ
وقد علِمْتَ بأنَّ العُمْرَ مَحدُودُ
عُذْرُ المُقصِّرِ في الدُّنيا بِتوبَتِهِ
وفِي القِيامةِ عُذْرُ النَّاسِ مَرْدُودُ
إتْبَعْ سَبيلَ هُدى الرَّحمنِ مُحْتَسِباً
الصِّدقُ ينفعُ والإيمانُ والجُودُ
والْزمْ كِتابًا لرَبِّ الكونِ أرْسَلَهُ
فلنْ يُفيدَك إنجيلٌ وتُلْمُودُ
عمر بلقاضي / الجزائر