“هاجس العرب”
مَـنْ لـي بِـقلبِ بَـليدٍ مَـيّتٍ عَـطِبِ
عَـلّي أنـامُ عَـن الآلام ِ والّلــغَبِ

مَـوتٌ زُؤَامٌ ..
وَقَـدْ حَـطَّتْ مَـراكِبُهُ
عِـندَ الـعُيونِ عـلى حَـمّالَـةِ الـهُدُبِ

يُـحاذِرُ الـنَّومَ ..
لا تَـدنُ فَـإِنَّ لَـهُ
مَـعَ الـدّمـوعِ مَـواعـيدٌ وَحَـرفُ نَـبِي

أبـيتُ والـحَرفُ ..
مَـسلولٌ بِـكَفِّ فَـمي
كَـحامِـلِ الـصّورِ
مُـصْغٍ نـاظِرِ الـطَّلَبِ

فـي كُـلِّ حَـبَّةِ دَمـعٍ
أحـرفٌ سـقَطَتْ ..
عـلى زُلالِ دَم ٍ
أزكىٰ مِـنَ الـعَجَبِ

وأحـرفٌ ..
مـالَـها إلّا الـدُّعاءَ عَـسى
ربُّ الـبَريّـةِ يَـشفي هَـاجـسَ الـعَرَبِ
وليد الحريري الشوالي