• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

31 أكتوبر, 2022 يا عراق

أضف تعليقك

حبي لأرضِكَ يا عراقُ قديمُ
وأنا بدونك يا عظيمُ يتيمُ

أهواكَ لا أدري علام وإنما
للقلبِ أمرٌ سِرُّه مكتومُ

شتان بين مُتَيَّمٍ في غربةٍ
ومتيمٍ عند الحبيبِ يقيمُ

خيرُ الهوى ما كان فينا فِطرةً
هذا الذي طولَ الزمان يدوم

أنتَ الذي مسح الدموع بكفِه
عن خَدِّ جيلٍ صدرُه مكلومُ

واللهِ ما عَظُمَتْ لدينا أمةٌ
إلا لأنكَ يا عراقُ عظيمُ

بيني وبينك الف سد مانع
لَمّا اعتلاكَ الحاقدُ المسمومُ

ولقد رأيتُ القدسَ تبكي بعدما
سقط الكريمُ وناب عنه لئيمُ

حطينُ والسَّبْيُ الكبيرُ وبابلٌ
قاماتُ منها جيلُنا محرومُ

قم يا عراقُ فقد تراختْ أمةٌ
والقدسُ تبكي والفراتُ سقيمُ

قم يا عراقُ ففي الحنايا غصةٌ
والعيشُ مِنْ بعد الكبارِ جحيمُ

إنْ طال ليلُكَ والمواجعُ أسْرَفَتْ
فلأنَّ جرحَكَ غائرٌ وأليمُ

ولقد سمعتُكَ يا فراتُ تقولُها:-
الكونُ يَفنى والعراقُ يدومُ

صبحي ياسين

أضف تعليقك

(فَقُلْ لأبي حنيفةَ لا يباليْ )
ـــــــــــــــــــــــــــ

وذو صَمْتٍ تَعَاظَمَ في خَيَالي
دعاني للمهابةِ والجلالِ

فقلتُ الصّمتُ يَكْمنُ في حكيمٍ
كبدرٍ ظُلَّ بالسُّحُبِ الثِّقالِ

ولما أن سمعتُ الصوتَ منهُ
وأفصح باللسان عن السؤال

فقلتُ لقدْ أصبتَ بطولِ صمتٍ ؟
(فَقُلْ لأبي حنيفةَ لا يباليْ )

يَمُدُّ بِرِجْلِهِ شرقا وغربا
جنوبا ما يشاءُ وفي الشمالِ

ليَفْقَهَ ذو الجهالةِ، أو لِيُنْهَى
إذا ماصارَ يَطْمَحُ بالمعالي

يُظَنُّ بأنهُ من أهل علمٍ
ويَتبعهُ الكثيرُ من الموالي

وإن تستفته لم يدر شيئا ؟
بمعنى في ضَلالٍ أو ظِلالِ

وأعجبُ ما أرى من معجبيهِ
ملايينا على أدنى مقالِ
ـــــــــــــــــــــــــــ
مضمون الهائلي 

29 أكتوبر, 2022 يتساءلون

أضف تعليقك

كثرت الجرائم والاعتداءات والتحرشات الجنسيَّة في أيامنا هذه كثرة
مفرطة، وصارت أخبار الانتحار والشُّذود وتعاطي المخدِّرات أخبارًا
يوميَّة متداولة لا تجد من ينكرها أو مَن يأبه لها، ناهيك عن السرقات
وقطع الطرقات والاختطافات وانتشار المفسدات مما لم يكن يتصوَّره عقل
إنسان سويّ…
من هواجس هذا الواقع الأليم كانت هذه الأبيات وهي بعنوان: (يتساءلون
عن الجرائم)

يـتــســاءلـون عـن الجـــرائـمِ تـكْـــثُــرُ لِـمَ تُـزهَـقُ الأرواحُ فـيهـا نخـسَرُ؟

لِـمَ عــمَّ هــذا الـقــتْــل بـيـن شـبــابــنـا وكـأنَّـه حُــمَـمٌ عــلــيْـنـا تُـمـطِـرُ؟

كـمْ ذا سـمِـعْــنـا عـن جــنــايـةِ جـاهـلٍ مـا كـان فــيــمـا قــد جــنـاه يُـقـدِّرُ

كـمْ ذا سَــمِـعــنـا عـن وفــاةِ صــبــيَّــةٍ كانت إلى حِصصِ الدِّراسةِ تعـبُـرُ

كـمْ روَّعَـتْ قِصصُ الوحوشِ قـلـوبَـنـا والعـنـفُ صـار حـكـايـةً تـتـصـدَّرُ

والـذَّبــحُ بـالــسِّــكــيــنِ ظــلَّ روايـــةً فـي كـلِّ يـوْمٍ في الـجـرائـدِ تُـنـشَرُ

والاِنـتـحـارُ غــدا صنـيـعــةَ عــابـــثٍ سَـئِـمَ الحـيــاةَ وطـبـعُــه مُـتـكــدِّرُ

أمَّـا الـلُّـصوصُ فـقـد يكـون كـبـيـرُهمْ عـن سِـنِّ أعـمار الـطُّـفـولةِ يَـصغُرُ

وإذا ولـجْـتَ إلى الـتَّـعـاطي مُـخْــبـرًا فـلَـكَـمْ فـشـا بـيْـن الـشَّـبـابِ مُـخـدِّرُ

ولـكَـمْ تحـرَّشَ بـالــبــنــاتِ مُعـاكِـسٌ عـشِـقَ الـسَّـفـاهـةَ راح فـيهـا يَـفجُـرُ

ولـكَـمْ أســاء مُــراهِـــقٌ مُــتـسَـكِّــعٌ فــغـدا بـأصـنـافِ الـغِـوايـة يـفـخـرُ

ولـكَـمْ تـسـيَّــدَ في الـشّـؤونِ مـنـافـقٌ وسـطا على فـتـوى الـفـقـيـهِ مُـزوِّرُ

ولـكَـمْ أشاع الـفـسـقَ فــيــنــا فـاسـقٌ لـمْ يَـلْـقَ مَـن يـأبى ولا مَـن يُـنـكِــرُ

قد صار فينا العُريُ صرْعةَ عصرِنا والـكـلُّ في الـتَّـسـويـغِ راح يُـنـظِّــرُ

ماذا جـرى لـلـنَّـاسِ بـل لـبـيـوتِـــنـا صِـرنـا عـلـى أخــلاقِــنــا نـتـحـسَّرُ؟

كـلٌّ تـبــدَّل لــيــس يــــدري دربَــه والـدَّربُ يـوغِل في الـظَّلامِ ويَـعسُرُ

غُـمَّـتْ علـيـنـا في الـمسارِ أمـورُنا وحــدا قــوافــــلَــنــا شــــقيٌّ أزعــرُ

والحــقُّ بــات مــنــفِّــرا ومُـقــززا وكـأنَّـه في الـنَّـاسِ شــيْءٌ مُــنــكَــرُ

مـا كـان ذا إلَّا بــمــا كــسَــبـتْ يَـدٌ أوْ حيك في الصَّدرِ المُوسْوَسِ يوغرُ

كـنَّا كـما الـرَّوْضِ الشَّذيِّ بـزهـرهِ كــلٌّ بـعِــطــرِ نـســيــمِـهِ يـتـعـطَّــرُ

كـنَّـا كـمـا الـمـرآةِ فـي أفـعـالِــنــا لا غــشَّ لا إرهـابَ لا مَــن يَــغــدرُ

كـنَّـا كـشمسٍ في الـصَّباحِ مُـشـعَّةٍ والـكــوْنُ مـنـهـا في الــدُّنـا يـتــنـوَّرُ

لـكــنَّـنـا لـمَّـا الــكــبـارُ تـغـيَّــروا سِـــرنــا عــلـى آثـــارِهِــمْ نـتـعـثَّـرُ

والـمـرءُ إنْ تخِـذَ الـغَـويَّ مـثـالَـه فـلَسوْف يَـنـدمُ في الخـتـامِ ويخـسَـرُ

يـا قـوْم لـيس لـنـا سوى إسلامِـنا فــيــه الـحـلولُ كـمِـثْـلِ فجـرٍ يُـسفِـرُ

عودوا إلى الـدِّينِ الـقويمِ ونهـجهِ وتـمسَّكـوا بـزمـامـهِ كيْ تُـبـصِـروا

عودوا إلى طبعِ الصَّفاءِ وفـوْحهِ فــإذا رجَــعــتُـم فـالحـيـاةُ سـتُـزهِـرُ

محمد عصام علوش

28 أكتوبر, 2022 مواجع

أضف تعليقك

مواجع

يا أمّةَ العربِ. هلْ قُدّتْ مواضينا؟؟
وهلْ ضمائرنا قدْ غُيًِبَتْ فينا؟؟؟

نرى المجازرَ والإرهابَ. يضرمها
ونحنُ. نسكبُ فوْقَ النّارِ. . (بنزينا)

قوافلُ الشّهداءِ الصّيدِ. كمْ.حملتْ
طفلاً. ووالدةً. شيخاً ومسكينا

ونحنُ نرقبْ ما هزّتْ مشاعرنا
هذي الدّماءُ التي. أدمتْ مآقينا

ما حلّ في غزّةَ. والأوطانِ أوجعنا
وفي فلسطينَ حالُ الشعبِ يبكينا

يا قومَ. ماذا. دهانا. في عروبتنا
في حومةِ الحربِ قد تاهتْ مراسينا

قتلٌ وهدمٌ وتشريدٌ ومظلمةٌ
ونشربُ. اللهوَ في أحضانِ غازينا

نغضّ طرفاُ عنِ الإجرامِ . منْ وجلٍ
وشعبنا يصطلي في الظّلمِ. يرثينا

في كلّ ركنٍ. حروبٌ. أثقلتْ وطني
تفني الشبابَ وتوري في أمانينا

وتلكَ غزّةُ قدْ. عانتْ بعزّتها
طغى اليهودُ وعاثوا. في روابينا

إلى متى ويهودً الأرضِ. غاصبةٌ
والقدسُ تصرخُ. والأقصى. ينادينا

والغربُ يدعمهمْ. في كلّ موقعةٍ
ونحنُ نسعى لكي نرضي أعادينا

يا أمّةَ. العربِ. قدْ. ضاعتْ كرامتنا
وكلّ شعبٍ تمادى. يزدري فينا

هبّوا لتصرتها. وارقوا. مواجعها
قدْ أثقلَ. الظلمَ والبلوى فلسطينا

بوّابةُ الفخرِ والأمجادِ غزّتنا
جارَ اليهودَ عليها منْ تغاضينا

هم يجرمونَ بأحقادٍ وغطرسةٍ
ونحنُ نهدي لهمُ ورداً ونسرينا

أبطالها الصّيد ما كلّوا وما وهنوا
كونوا. لهم سنداً. فالنّصرُ. يأتينا

ومن تجاهلَ. حقاً منهُ مغتصباً
تراهُ يغرسُ في الأحشاءِ سكّينا

النارُ مضرمةٌ والأرضُ. محرقةٌ
لا الدّينُ يرضى ولا الأعرافُ. تعفينا

مصطفى الطاهر

أضف تعليقك

فهوِّنْ عليكَ..
وهوّن عليَّ فراقَكَ يا حِبُّ
واغفرْ لأمِّكَ إن هالها الفقْدُ..
إن بلّلتْ في التياعٍ قميصَكَ..
تشتَمُّ طِيبَكَ بين الدفاترِ
آهٍ.. وحولَ فَراغِ فِرَاشِكَ حُزناً تلوبُ
فهذا فراغُكَ يا ولَداااهُ على القلب مرٌّ وصعبُ
ويومَ يهيلون فوقَك بَرْدَ الوداعِ.. تميدُ بيَ الأرضُ..
لكنْ يُدَفّيكَ منِّيَ آيٌ وحبُّ

وأبقى..
ولو جَرّحتني السّنونَ وفيَّةَ ذكراكَ ..
أنثرُ أُنْسَكَ فوق البلادِ..
لألمحَ رسْمَك بين وجوه الشبابِ
وضيئًا.. حنونًا.. تنادي:
أحبّكِ أمّي.. فظلّي كما أنتِ.. ربَّةَ صبرِ..
فيرعَشُ بين ضلوعيَ قلبُ
يناجي:
حبيبي.. ضَنَايَ
كفاني رِضاكَ عليَّ ..
أنا منكَ فيكَ.. أُساقيكَ وَردَ دعائي
فأربو

ألم تر حين ينادون..” أمَّ الشهيدِ”
أطيرُ..
أعانقُ كل القبابِ التي ما فتئتَ إليها تهبُّ
ويفترُّ قلبي إذا ما سمعتُ حديثًا يشابه حُلوَ حديثِكَ
أو ضحكةً كالتي كنتَ تشدو
فيصبو الفراشُ.. ويهفو إليكَ من الطير سربُ
لك العمر إن ماد طيف الجمالِ..طَروبًا جليلا
لك الروح مع وشوشاتِ الغديرِ وهمس الدوالي ..

تَشهَّدْ أيا بعدَ حالي..
فإنْ كان يجثمُ فوق ضلوعيَ ظلمُ العبادِ
ثقيلًا ثقيلا ..
سأبقى أردّد ملء يقيني
هنالك ربٌّ
هنالك ربٌّ
هنالك ربُّ
وللوغدِ -لا بُدَّ- يوم أمَرُّ..
وللصبح قربُ..
وللصبح قربُ..
مريم العموري

26 أكتوبر, 2022 إلى أقمار فلسطين

أضف تعليقك

إلى أقمار فلسطين … سادتنا الشــ هداء .

الفارس الموعود ….

الفارس الموعود قادمْ
يأبى السياسةَ مذهباً
وقرارُه في الحرب حاسمْ
نابلس تَحرق سحرَهمْ
وجنين قد حلت طلاسمْ

الفارس الموعود قادمْ
إني رأيت عمامةً
ليست كهاتيك العمائمْ
سِرْبُ الصقور مُحَلِّقٌ
وخلفَه زحفُ الضراغمْ

الفارس الموعود قادمْ
يا صخرةَ المجدِ الأصيلِ تزيني
ولتخلعي ثوبَ المآتمْ
هذي الغيومُ ستنجلي
فالعزُ قد أرسى الدعائمْ

الفارس الموعود قادمْ
نابلس يا حبيبتي
لا تنحني أبداً لِظالمْ
نابلس يا حبيبتي
النصرُ في كفِّ المُقاوِمْ
فالفارس الموعود قادمْ

شعر اديب علي عابد – فلسطين

أضف تعليقك

المجد للشهداء

جُــنَّ الـيراعُ وخــطَّ الـقـهرَ و الـغـضبا
كـالليثِ شـبَّ، عـلى صـدرِ الـعدى وثَبا

قــــد دثَّــر الــمـوتُ أرواحًـــا تـعـانـقهُ
والــدمـعُ مــارَ كـنـهرٍ بـالأسـى خُـضِـبا

والــجـرحُ يـلـهـبُ مـمـزوجًـا بـلـوعـتهِ
والــروح تـنـدبُ مــا بـالـزورِ قــد كُـتِبا

أرثــي الأعـاربَ مَـنْ ديـستْ كـرامتُهم
ولَّـى الـصهيلُ وأضـحى سيفُهمْ خشبا

فـي كـلِّ سـطرٍ من الـتاريخِ قد حملوا
حـقدًا و مـكرًا بـه قـد جـفَّفوا الـسحبا

مــا كــان يــدركُ بـعـضُ الـخَـلقِ أنَّـهـمُ
أذنــابُ بــاغٍ يــرى فـي بـؤسهِ الـعجَبا

فــارفـعْ جـبـيـنكَ لـلـعـلياءِ كــنْ بـطـلًا
واسـرجْ مـن البأسِ عزمًا جاوزَ الشهبا

وانـفـضْ هـوانًـا مـحا بـالوهمِ خـارطةً
لــهـا الـفـوارسُ أفـنَـوا عـمـرهم طـلـبا

جـادوا بـأسمى فـتوحاتٍ بها انقشعتْ
نـــارُ الـلـئـام، فـأضـحـى دأبُــهـمْ تـعـبا

هُــمُ الأشــاوسُ مــا خـارتْ عـزائـمُهمْ
قــد أيـنـعوا الـمـجدَ لا مـلـكًا ولا ذهـبا

مـن نـسلِ أحـمدنا الـمختار قـد بـرقتْ
كـلُّ الـسيوف تُريقُ الـرجسَ والـوصبا

تُــزيِّــنُ الــكـونَ رايــــاتٍ مـشـعـشـعةً
نـصـرًا مـجـيدًا بــه حــظُّ الـدنـا انـقلبا

لــن يـبـزغَ الـفـجرُ إلَّا بـالـذينَ مَـضَـوا
مــثـلَ الـصـقـورِ عـلـى أعـدائـهم لـهـبا

مـا أرهـبتهمْ نـوايا الـخبثِ بـل مَحَقتْ
تـلكَ الـرؤوسَ فـصارتْ لـلوغى حـطبا

تــبـدَّل الــدهـرُ واســـودَّتْ صـحـائـفُنا
لــمَّـا تـركـنـا عــلـى أرمـاحِـنـا الـعـطـبا

إنَّــــــا مــضـيـنـا لأهـــــواءٍ تُــراوغــنـا
كـنَّـا الـسـفينَ إذا مــا بـحرها اضـطربا

نـجـري عـلى حـممٍ أقـباسهُا احـتدمتْ
والـحـتفُ لاحَ بـثـوبِ الـغـدرِ، واقـتربا

كـيف الـنجاة؟ وعـينُ الـموتِ مُحْدِقَةٌ
كـم مـن سـفيهٍ مـتونَ الـعجزِ قد ركبا!

أرضــي يـؤرقـها الأوغــادُ مــذ نـزعـوا
وجـهَ الـحياءِ فـأضحى شـأْوُهمْ خَـرِبا

دارتْ عـلينا سـواقي العمرِ واضطربتْ
كـــلًُ الـبـقـاعِ. تُـشـيـع الـلـومَ والـعـتبا

يــا ثــورةَ الـريح هـبِّي فـي مـضاجعنا
وأيقظي الفجر وقت الصحو قد وجبا

كـونـي جـحيمًا لـمن بـاعوا ضـمائرهم
حـتّـام نـصـبر، نـبـع الـصـبر قــد نـضبا

تـجـلـجـلُ الأرضَ تـطـويـهـا بـواسـلُـها
وتـنـذرُ الـيـومَ مـن بـالصمتِ قـد رغـبا

مـــا مــاتَ عــزٌّ ولــو مـاتـتْ فـوارسـه
فـالـسيفُ أصـدقُ بـالأفـعالِ إن غَـضِبا

كـسـرى وقـيصرُ والـنمرودُ قـد هـلَكوا
كـــذاك قــارونُ لـــم يـهـنأْ بـمـا كـسَـبا

فـفـزْ بـدنـياكَ خــذْ مــن سـالـفٍ عِـظَةً
وكـنْ كـما الـماء يـطفي الحقدَ لو نشبا

لا تـخشَ جـورَ رحـى الأيـامِ إن عبثتْ
فـالعقلُ حـصنٌ يـصونُ الأصلَ والنسبا

تــلــك الــحـيـاة إذا مــاشـئـتَ، زائــلـةٌ
فـاجـعلْ فــؤادك مـثل الـبحرِ إن وهبا

ياسمين العابد

24 أكتوبر, 2022 ذكرى

أضف تعليقك

تَمُــرُّ عَليَّ ذِكْـرَى الاغْتـرابِ
مُجَدِّدَةً شجُـوني وَانْتِحـابي

عَلى(القُدْسِ)الذي مَازالَ يَبْكي
وَتَنْهَشُهُ الْكِلابُ مَعَ الذِّئابِ

يُهَــوِّدُهُ الأعَـــادي بافْتـــرَاءٍ
وَحَكَّـامُ الْعُــروبَةِ فِي غِيابِ

وَإنْ عَزَّ الْحُسامُ فَحَرْفُ شِعْري
يُدافِعُ عَنْ سَمائِكِ وَالتُّرابِ

فلسْطينُ الحَبيبةُ.. في فؤادِي
نِـداؤكِ نَازِفٌ يَجْتَـرُّ مَـابِي

فَــمُنْــذُ طُفــولَتي وَأنا أُمَنِّي
فُـــؤادِي وَالأحِبَّـــةَ بِالإيَـابِ

وَأَشْهَدُ كَمْ رَوَتْكِ دِماءُ حُــرٍ
وَخَضَّبـتِ الأزاهِرَ بِالرَّوابي

وَسَطَّـرَتِ الْحرُوفَ بِنورِعَزْمٍ
لِـعَوْدَتـِنا يُفَتِّــحُ كُــلَّ بَـابِ

يُرَدِّدُ (عَائدونَ)غَداً .. بِلادي
لِنُعْليَ صَرْحَ مجْدِكِ لِلسَّحابِ

فَوَعْدُ اللهِ آتٍ .. وَالضَّحَايا
دِماهُمْ لَنْ تَضيعَ كَما السِّرابِ

#الشاعرة : #سكينة_جوهر

23 أكتوبر, 2022 نيران غزة

أضف تعليقك

نيران غزة

أرى نيرانَ غزةَ قد تعالت
وباتَ القهرُ مكتوبًا.. قرينا

بها البنيانُ كم هدموا بفجرٍ
وتحتَ حطامها أنَّتْ بنونا

تمزقنا من الأعماقِ آهٌ
مصابُ الأهلِ كم أبكى العيونا

أضعنا الدربَ والأحوالُ ساءتْ
دماءُ الأهلِ خضبتِ الجبينا

حريقُ الروحِ في الأوطانِ أضحى
كما النيرانِ تسري اليومَ فينا

وغيرُ اللهِ لا ندعوا لأرضي
فربُ الكونِ في الهيجا يقينا

سهامٌ في القلوبِ بها رَمَونا
وقلبُ الشعبِ صلدٌ لن يلينا

وما ذنبُ الطفولةِ في بلادي
ليعدمَها ظُلامُ الظالمينا

وهل يُرجى لنا بالكونِ أصلٌ
فنحنُ العُرْبُ أعْيَيْنا السنينا

فهل ماتَ الضميرُ بكلِ أرضٍ
وأضحى القلبُ مكتئبًا حزينا

لغيرِ اللهِ لن نشكوا مآسٍ
أشابتْ قلبنا وكذا الجنينا

سأصمدُ رغمَ أنَُاتي وقهري
ولو قطعوا الأيادي والوتينا

لغزةَ قد قطعتُ اليومَ عهدي
بأن تبقى العيونَ لها حصونا

بقلمي
الشاعرة الفلسطينية مها محمد

23 أكتوبر, 2022 كيف أبحر

أضف تعليقك

(كيف ابحرُ)

على أيّ وزنٍ في القصيدةِ أُبحرُ
وقاربُ حرفي مُثقَبٌ ومُكسّرُ

ومجدافُ هذا اللفظِ يَنخُرُهُ الأسى
ومِن فَوقهِ بَيت العَناكِبِ يُزهِرُ

تُلعلِعُ أوزانُ الخليلِ بأضلعي
وأمواجُها في صدرِ شعري تُدمّرُ

وصَرخةُ أوجاع القوافي بصفحتي
كأسدٍ من السجنِ المُشدّدِ تَزأرُ

وَوقعُ مِدادي حينَ يَرسِمُ جُملةً
كرعدٍ على سطري الضعيفِ يُزمجرُ

تَعبتُ من الإبحارِ في كلّ قصةٍ
وقد ضَجِرت مني يَراعٌ وأَسطرُ

بِضمٍ وتَسكينٕ أُزيّنُ لَفظتي
وحيناً بحبلِ الكسرِ فيها أُجرجرُ

أُقَطِّعُ طُول الليلِ فيها كجثةٍ
فأطعنُ منها ما أشاءُ و أنحرُ

وعندَ بُزوغ الفجرِ أرمي مَحابري
وأجمَعُ أشلاءَ القصيدِ وأُقبِرُ

أوس الهلالي