• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    إِذا داهَمَتْكَ جُيوشُ المَلَلْ
    وَغابَتْ عَنِ الرُّوحِ شَمْسُ الأَمَلْ
    وَضَاقَ بِصَدْرِكَ رَحْبُ المَدى
    وَصارَتْ هُمومُكَ عِدْلَ الجَبَلْ
    وَتاهَتْ سَفينُكَ في حِيْرَةٍ
    وَنُورُ البصيرَةِ عَنْكَ ارْتَحَلْ
    وَراحَتْ عُيونُكَ تُهمي دُموعاً
    وَصَارتْ دُموعُكَ تُدْمي المُقَل
    فَلا تَعْتِريِكَ رِياحُ القُنوطِ
    وجاهِدْ وقاوِمْ خُمولَ الكَسَلْ
    *** *** ***
    تَصَبَّرْ فَفي الصَّبرِ يَحْلُو الأَلَمْ
    وتَجْني مِنَ الصَّبْرِ شَهْدَ العَسَلْ
    تَعَلَّمْ مِنَ النَّبْعِ عِشْقَ الحَياةِ
    ومِنْ مَعْشَرِ النَّحْلِ حُبَّ العملْ
    يَرُوْحُ ويَغْدُو إِلى رِزْقِهِ
    وكَمْ مِنْ لَذيذِ الرَّحِيقِ نَهَلْ
    تَعَلَّمْ مِنَ النَّهرِ إِِصْرارَهُ
    يَشُقُّ طَريقاً بِصَخْرِ الجَبَلْ
    وَمِنْ دِيمَةِ السَّكْبِ نُبْلَ العَطاءِ
    وَمِنْ دَوْحَةِ الشِّعْرِ بَوْحَ الغَزَلْ
    تَنَشَّقْ تَنَشَّقْ عَبيرَ الوُرودِ
    وَشارِكْ طُيورَ البراري الزَّجَلْ
    *** **** ***
    تَذَكَّرْ بِأَنَّكَ رُوحُ الإلهِ 
    وكُنْهُ الخَليقَةِ مُنْذُ الأَزَلْ
    حَباكَ الكَريمُ بآلائِهِ
    فَلا تَجْزَعَنْ واقْصِ عَنْكَ الوَجَلْ
    فَمِنْهُ الشَّفاءُ ومِنَكَ السَّقَمْ
    وفيكَ الدَّواءُ ومِنْكَ العِلَلْ
    **** **** ***
    تَفَلَّتْ أُخَيَّ وفُكَّ الحِصارَ
    ولا تُبْقِ رُوحَكَ في مُعْتَقَلْ
    َ هَلُمَّ نُحِبَّ فُصولَ الحياةِ
    ونَقْتُلَُُ فِينا وُحُوشَ الفشَلْ
    فَبِالحُبِّ نُحْيي مَواتَ القلوبِ
    ونَغْدو شُموساً تُزيلُ الطَّفَلْ
    **** *** ***
    تَعالَ ابْنَ أُمِّي وبُحْ ليْ وقُلْ
    عَلامَ النَّحيبُ كَصَوْتِ الخَبَلْ
    وأَقْبِلْ إِلَيَّ نُناجي الوَتَرْ
    ونُنْشي رَبيعاً كَوَشْيِ الحُلَلْ
    فَيَعْشَوْشِبُ القِحْطُ في حَقْلِنا
    وتَبْني العُشوشَ طُيورُ الحَجَلْ
    *** *** ***
    ياسر فايز المحمد

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    9 يناير, 2018 سلام

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    إذا الأقصى به التلمودُ طافا = فهل سأبيتُ أو أصحو مُعافى ؟ّ!
    سلامٌ من صباحات الأماني = إلى زمنٍ بساحته تلافى
    سلامٌ مثخنُ الأشواق يتلو = سطورَ الدمعِ في حيفا ويافا
    إلى ذكرى بها زيتونُ قلبي = معَ النسمات ينهزّ انعطافا
    إلى زنزانة السنوات فيها = شموس ضياكِ تُختطف اختطافا
    سنعلنُ في خطوط النار نصرا = ونصدحُ في محبتها هُتافا
    ويكفي أنّ حبّك في وريدي = أمام الخوف ما ولّى وخافا
    ___________
    أشرف  حشيش

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    8 يناير, 2018 تطوف بنا الأيام

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    تطوف بنا الأيام والليل يثأبُ
    فيوحشنا دربٌ طويلٌ ومتعبُ
    نخوض بساحٍ قد تناهى ببعدهِ
    فيُنهكُنا دهرٌ عصيٌّ يخيّبُ
    وما صاغتِ الأيام إلا مُقَدَّراً
    نراهُ بأثواب الحياة يُحجّبُ
    ولكننا نهفوا لطيبٍ بكأسنا
    عسى أنْ يُلبى ما نريد وأطيبُ
    وكم منْ رحابٍ حجّمَ الليلُ أفقَها
    تضيق بأقدار الحياة و تُنهبُ
    ولكن عفو الله يكشح غمةً
    فتنهال ألطافٌ و يُسكبُ أعذبُ
    نروح ونغدو في الحياة و إننا
    نسلم أمراً للقوي فنوهَبُ
    _________
    محمد حمدان

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    ومـاذا سَـنـفـعَـلُ غـيْـرَ الـكـلامِ وغـيْـرَ الـصُّراخِ وغـيْـرَ الـمَـلامِ؟
    وهل تـنـفـعُ الـقـدسَ أشـعـارُنـا وقد ضاعتِ القدسُ وَسْط الـزّحامِ؟
    وهل تنفعُ الـقـدسَ منَّا الـرُّسومُ نُـثـبِّـتُـهـا مِـثــلَ زاهـي الــوِســامِ 
    لقـد دَهَـمَتـنا الـخطوبُ الـجسامُ ونـحـنُ نُـوافـي لــذيـذَ الـمَـنـامِ 
    ونـحـنُ نُـعـاقِــرُ خـيْـبـاتِـنـا فـلا نـتـصـدَّى بـغـيْـرِ الـخِصامِ 
    فـلـيـسَ لـدَيْـنـا سِـوى جَـهـلِـنا يُـقـطِّـعُ مـا بَـيْـنـنـا مِـن ذِمـامِ
    ونـتـبـعُ أهْـــواءَنـا سـادريـنَ ونَـقـطَــعُ أيَّــامَـنـا كـالـسَّـوامِ
    لـقـد حـقَّـق الـنَّـاسُ غـايـاتِـهم ونـحـنُ ولـيـس لـنـا مـن مَـرامِ
    ونـحـنُ عـلى بَـعـضِنا أذؤبٌ ونـرمي الـقـريـبَ بـشتَّى الـسِّهـامِ 
    ونخلِط في تـسـمـياتِ الأمـور فـنُـهـدي الــعَــدُوَّ كُـنى الاِحـتـرامِ 
    نَــردُّ عـلى بَـطـش أعـدائِـنـا فــنـدعـوهـمُ لــسـبـيـلِ الـسَّلامِ
    وواللهِ لـن يَــدَعُــوا أرْضَـنـا بـغــيْـرِ الـجـهـادِ وغـيْـرِ الـحُسامِ
    إلـى اللهِ أشــكـو عــذابـاتِــنـا فَـهـلْ إنْ قـضتْ أنـفُسٌ من مَلامِ؟
    هي القدسُ مسرى النَّبيِّ فهلْ تُـبـاعُ وتُشـرَى بـرُخْص الـرّغامِ؟
    فــيـارَبِّ لـيس لـنـا بُــلْــغــةٌ سوى أنْ نـنـاجيكَ وَسْط الـظَّـلامِ
    فهيِّئْ لـنا مَن يُـعـيـدُ الـحِمى ومَن يَـنصرُ الـدِّيـنَ عالي الـمقامِ
    محمد عصام علوش

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    7 يناير, 2018 خدعوك

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    خدعوك إذ قالوا "العدالة بيننا
    تسري وكل الناس في إنعام" *
    ووقائع الحرمان تبطل زعمهم
    والريح كم نقلت كثير كلام *
    العدل أن يحيا الجميع بموطني
    متساويا في المنع والإكرام *
    لا أن يكون ابن الوزير موظفا
    وابن الفقير يطوف بالأوهام *
    ما زال عرف الجاهلية بيننا
    حتى ولو بتنا على الإسلام *
    إن يسرق الفقراء قوت عيالهم
    سجنوا وما سلموا من الإعدام *
    وإذا الغني بقوت شعب قد لها
    لم يزعجوه ولو ببعض ملام *
    ميزاننا اختلت قوائمه إلى
    أن صار معوجا عديم تمام *
    فلتتقوا الجبار يا أهل النهى
    فعقاب ربي موشك الإلمام *
    ولتعدلوا في حكمكم بين الورى
    فالظلم لا يبقي على الأقوام .
    = = = = = = 
    محمد مرعي

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    لَـــيْــلُ الــعُـروبَـةِ بــائِــسٌ وَطَــويــلُ
    وَضَــمــيــرُنـا مُــتَــحَــجِّـرٌ وَعَــلــيــلُ
    لَـــمْ يَـبْـقَ شَــيْءٌ مِــنْ مَـروءَتِـنا إِذا
    ذُبِـــــح الــصِـغـارُ وَجَــزَّنــا الـتَـقْـتـيلُ
    مَـوْتى نَـسيرُ عَـلى الـطَريقِ يسوقُنا
    وَهْــمٌ وَتَـقْـرَعُ فــي الـصُـدورِ طُـبـولُ
    أَحْــلامُـنـا وَبِــغَـيْـرِ بَــــذْلٍ .. دَولَــــةٌ
    يُـفْـضـي إلـــى أَمـجـادِهـا الـتَـهْـليلُ
    لَـــمْ تَــرْوِنـا الأَحــلامُ ضِـعْـنا خَـلْـفَها
    لَــــمْ نَــصْــحُ إِذْ أَوْدى بِــنـا الـتَـأْويـلُ
    مــا زالَ سَـيْـفُ الـظُلْمِ يَـقْطَعُ لَـحْمَنا
    وَيَـــســودُ أَرْضَ الأكْــرَمـيـنَ ذَلــيــلُ
    تَـبْـكـي الــمَـآذِنُ كُـــلَّ فَــجْـرٍ نــازِفٍ
    لَـــمْ تُـسْـعِـفِ الــدَعَـواتُ والـتَـرتـيلُ
    شِـيَـعاً مُـمَـزَقَةً غَـدَوْنـا فـي الـمَدى
    مـــــاذا إذَنْ سـيُـفـيـدُنـا الـتَـمْـثـيـلُ
    والــقُـدْسُ عــارِيَـةٌ تُــبـاعُ وَتُـشْـتَرى
    لا ظَــهْـرَ يَـسْـنِـدُ ضَــيَّـعَ الـتَـعْويلُ
    قَــرْنٌ مَـضـى وَذِئـابُـهم تَـعْـوى هُـنـا
    وَعَـلى الـنُيوبِ دَمـي الـزَكِيُّ يَـسيلُ
    نَـهَـبوا الـبِـلادَ وَلَــمْ نُـفِقْ مِـنْ نَـوْمِنا
    إلا وَغَــــيَّـــرَ حـــالَــنــا الــتَــجْـهـيـلُ
    وَتَـقـاسَـمونا قَـصْـعَـةً هــانَـتْ لَــهُـمْ
    فَـــإذا الـوَضـيـعُ يَــصـولُ ثُـــمَّ يَـجـولُ
    بِـمَ قَـدْ أَبـوحُ مِـنَ الشُكا في أَحْرُفي
    وَجَـمـيـعُ مـــا يَـصِـفُ الـكَـلامُ هَـزيـلُ
    لا شَيْءَ بَعْدَ القُدْسِ يُرْجى في الدُنا
    إِنْ ضُــيِّـعَـتْ جــيـلٌ يَـضـيـعُ فَـجـيـلُ
    وَنَــتــوهُ دونَ كَــرامَــة مِـــنْ بَـعْـدِهـا
    وَيَــعِـزُّ فـــي يَــوْمِ الـمَـسيرِ سَـبـيلُ
    لَــيْـسَ الــدُعـا يَــأْتـي بِـمَـجْـدٍ إِنَّـمـا
    فــي قَـوْلِهِ “وَقُـلِ اعْـمَلوا “ الـمأْمولُ
    إِنْ لَــمْ نُـشَـمِّرْ عَــنْ سَـواعِـدِنا فَـما
    نِـلْـنـا الــعُـلا بَـــلْ خَـيَّـبَ الـتَـحْصيلُ
    فَـسَلِ الـقُرونَ الـماَضِياتِ عَـنِ الـذي
    بَــلَــغَ الـمَـنـالَ حُـسـامُـهُ مَـصْـقـولُ
    وَاســألْ جُـيـوشَ الـفاتِحينَ بِـعَزْمِهِم
    فـــــازوا وَذلـــــكَ شــاهِــدٌ وَدَلــيــلُ
    _____________
    نبيل طربيه

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    5 يناير, 2018 مذاق مر

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    إِذا خَدَعَ الَذي أَظْهَرْتَ غِرّا *** فَلَمْ يَعُدِ الَّذي أَبْطَنْتَ سِرّا
    وَما خَدَعَتْ تَقِيَّتُكَ، الَّتي قَدْ *** يُغَرُّ بِها الْبَليدُ الْفَدْمُ، حُرّا
    لِسانُ الضّادِ مِنْ هذي بَراءٌ *** وَمِمَّنْ، كَيْ يُواريْ الْغَدْرَ، وَرّى
    لَقَدْ سَقَطَ الْقِناعُ، وَما تَوارى *** عَنِ الْأَبْصار تينُ الْقُدْسِ عَرّى
    أَلَيْسَ الْمَسْجِدُ الْأَقْصى بِمَسْرى *** رَسولٍ جاءَ بِالْآياتِ دُرّا
    وَصَلّى خَلْفَهُ الزَّيْتونُ لَمّا *** أَتَاهُ الْأَنْبِياءُ الْغُرُّ طُرّا؟!
    فَأَيْنَ الْفَيْلَقُ الْمَزْعومُ مِمَّنْ *** عُيونَ بَني الْأَفاعي قَدْ أَقَرّا
    وَمَنْ بِالْقُدْسِ عاصِمَةً وَحَقًّا، *** بِلا حَقٍّ، لَهُمْ فيها أَقَرّا
    وَمَنْ في الْمَسْجِدِ الْأَقْصى حُقوقًا *** يُقِرُّ لعابِرٍ بِالْقُدْسِ مَرّا
    وَيُهْدي الْمُسْلِمينَ، وَكادَ يَنْسى، *** إِلى الْأَقْصى وَقِبْلَتِهِمْ مَمَرّا؟!
    وَهَلْ مَرَّتْ طَريقُ الْقُدْسِ يَوْمًا *** بِصَنْعاءَ الَّتي أَبَّطْتَ شَرّا؟!
    سِهامُكَ ظَهْرَ بَغْدادَ اسْتَباحَتْ *** وَسَيْفُكَ صَدْرَ فُلِّ دِمَشْقَ (قَرّا)
    وَفَأَسْكُ مَنْ عَلى صَنْعاءَ تَهْوي *** وَنَغْلُكُ مَنْ عَلى بَيْروتَ كَرّا
    وَرُمْحُكَ مَنْ رَمى بِـ(تَعِزُّ) صَحْبي *** وَقَدْ حاصَرْتَها بَحْرًا وَبَرّا
    وَحِقْدُكَ مَنْ عَلى الْأَنْبارِ يَعْدو *** وَغِلُّكَ مَنْ بِلُبْنانَ اسْتَقَرّا
    زَعَمْتُمْ أَنْ صَواريخَ الْمَلالي *** سَتَجْعَلُ مِنْ بَني صُهْيونَ ذَرّا
    وَتَهْدِمُ، في دَقائِقَ، ما عَلَوْهُ *** إِذا لَمَسَ اللِّواءُ الْفَذُّ (زِرّا)
    فَلَمْ نَرَ مِنْ صَواريخِ الْمَلالي *** سِوى ما في الْعُقولِ الْجَهْلَ ذَرّا
    وَلَمْ نَرَ غَيْرَ ضِرْعٍ مِنْ مَنوحٍ *** لِمَنْ شَتَموا صِحابَ الْحِبِّ دَرّا
    وَكَمْ أَسَدٍ عَلى عُزْلٍ تَراهُ *** إذا دَقَّتْ طُبولُ الْحَرْبِ هِرّا
    تَراهُ عَلى أَكارِمِنا مِكَرًّا *** وَإِنْ هَجَمَتْ أَعادينا مِفَرّا
    وَتَجْري الطّائِفِيَّةُ في دِماهُ *** وَجَرَّ شَبابَنا لِلْحَرْبِ جَرّا
    أَ(قاسِمُ)، سَوْفَ تَبْقى مَحْضَ نَغْلٍ *** وَسَفّاحٍ مِنَ التّاريخِ فَرّا
    فَمَنْ فَلّوجَةَ الْأَحْرارِ أَدْمى *** عَلى نَهْجِ الْمَجوسِ قَدِ اسْتَمَرا
    وَإِنَّكَ صِنْوُ (شارونٍ) بِعَيْني *** فَكَمْ أَعْدَمْتَ، بِاسْمِ الْقُدْسِ، حُرًّا!
    دَمي الْمَسْفوكُ في بَغْدادَ ظُلْمًا *** وَمَنْ يَضْرُرْ دِمَشْقَ … الْقُدْسَ ضَرّا
    أَنَاْ الْعَرَبِيُّ، ما فَرَّقْتُ بَيْنَ الَّذي في الْقُدْسِ أَوْ بَغْدادَ قَرّا
    فَيا أَحْرارَنا، اسْتَمِعوا لِنُصْحي *** وَإِنْ تَجِدوا مَذاقَ النُّصْحِ مُرّا
    وَرَبّي، ما (سُلَيْمانيْ) نَصيرٌ *** لَنا، لَوْ بَعْضَنا بِالْقَوْلِ غَرّا
    فَمنْ بِالْعُجْمِ بَعْدَ الْعُرْبِ لاذوا *** كَمَنْ قَدْ أَبْدَلوا بِالْحَرِّ قُرّا
    وَإِنْ قُلْتُمْ: نَفْرنا في حَرورٍ *** فَنيرانُ الْجَحيمٍ أَشَدُّ حَرّا
    حَذارِ خَسارَةَ الْأَحْرارِ مِمَّنْ *** بِهِمْ حُكْمُ الْأَراذِلِ قَدْ أَضَرّا
    كَتائِبُكُمْ تَسَمَّتْ بِاسْمِ حُرٍّ *** بِتُرْبِ اللّاذِقِيَّةِ كانَ بَرّا
    وَما الْإِسْلامُ إِلّا مَبْدَأٌ، لا *** يُجَزِّئُهُ سِوى مَنْ كانَ غِرّا
    وَمَنْ خَسِرَ الْمَبادِئَ صارَ عَبْدًا *** عَلى أَقْدامِ مَنْ يَكْسوهُ خَرّا
    وَما أَكَلَتْ بِثَدْيَيْها حَصانٌ *** وَإِنْ لِبَنيِّها لَمْ تَلْقَ بُرّا
    إِلى الرَّحْمنِ فِرّوا إِنْ حُصِرْتُمْ *** فَلَنْ تَجِدوا كَرَحْمَتِهِ مَفَرّا
    وَما ذو اللُّبِّ مَنْ هُوَ دونَ ذَنْبٍ *** وَلَكَنْ مَنْ عَلَيْهِ ما أَصَرّا
    ____________
    جواد يونس

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    رداً على فيروز ونزار قباني وتميم البرغوثي  وشاعر عرافي 
    وقيس عبد الرحمن عمر

    عفواً فيروز ونزار عفواً لمقامكما الأرفع.
    عفواً لتميمٍ، وعراقي، إني بكلامك لم أقنع.
    عفوا لأخينا سوداني من أيدِي شعراءٍ أربع .
    النخوة لازالت فينا شيباً شبّاناً أو رٰضَّع .
    سنعود نعود كما كُنَّا وسترفع أمتنا الأشرع .
    وتسير سفينة أمتنا وتخوض الموج ولن تُصرع .
    ونَقودُ الناس كما كُنَّا في عهد مُحمد لم نجزع .
    فيروزُ إنتظري عَودتنا كادت أجراسكِ أن تُقرع .
    قباني صبراً قباني المدفع يحتاج لمصنع .
    والمصنع أوشك أن يُبنى والخيرُ بأمتنا ينبع .
    عفوا لتميم البرغوثي فالشعب محال أن يقنع .
    مهلا لعراقي شاعرنا أجراس التاريخ ستُقرع .
    وتعود القدس وبغدادُ ونصلي في الأقصى ونركع .
    لن نرضى أبداً بالذُّلِّ وقريباً للشام سنرجع .
    سنعود لنهج محمدنا ولنهج صحابته الأرفع .
    ويعود المجد لأمّتنا ونقود الدنيا نتربع .
    فالله وعدنا بالنصر إنا للنصر نتطلَّع .
    سيعود العزُّ لأمتنا ولغير الله فلن نخضع .ّ
    ____________
    سناء عبد العظيم

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    سَلاماً أَيُّها العامُ الجديدُ
    فَهَلْ فَرَجٌ يْزَجِّيهُ البريدُ
    وَهَلْ نُعْمى أَطَلَّتْ مِنْ بَعيدٍ
    يَجودُ بها قَريبٌ أو بعيدُ
    وَهَلْ نَومٌ يَزورُ قَريحَ جَفنٍ
    يُؤَرِّقُهُ التَّسَهُدُّ والصُّدودُ
    فَقَلْبُ الصَّبِّ مُنْتَظِرٌ وُعوداً
    وَللْمُشْتاقِ كَمْ تُضْني الوُعودُ
    وإِنَّ الرُّوحَ مَحْفوفٌ بوَجْدٍ
    وَوَجْدُ الرُّوحِ يُدركُهُ الوجيدُ
    وشِرْيانٍ بخَارِطَتي طَهورٍ 
    كَدَفقِ النُّورِ يَرسُمُهُ الشَّهيدُ
    يَجودُ بِهِ كَغَيثٍ مِنْ سَحابٍ
    على تَسْكابِهِ ضَجَّ الوُجودُ
    وفاحَ الحُزْنُ في مُقَلِ اليتامى
    وماسَ الجُرحُ وانْداحَ الصَّديدُ
    تَبَرْعَمُ في حَدائِقِنا قُبورٌ
    وأَكفانٌ تَروحُ فلا تَعودُ
    وِتَرحالٌ عَنِ الأوطانِ مُرٌّ
    تَجَرَّعُهُ الشَّواطئُ والحدودُ
    وأَشرعةُ المراكِبِ دامعاتٌ
    ومِلحُ البَحرٍ مُمتعِضٌ نَجيدُ
    فَتاةُ الحَيِّ غادَرَها حَبيبٌ
    فمِروَدُها يعانِدُهُ البَرودُ
    وطِفلُ اليُتْمِ أدْمَنَهُ رَصيفٌ
    على أحْجارِهِ صُلِبَتْ وُرودُ
    وخَلفَ البابِ والدَةٌ تُنادي
    أَيا أَفراخُ للأَوطانِ عُودُوا
    فَعُشٌّ البَيْتِ مُلتاعٌ كَئيبٌ
    وَعِطْرُ الفُلِّ مَحزونٌ وَحيدُ
    وداليةٌ بِسِرِّ الرُّوحِ باحَتْ
    على عُنقودِها جَثَمَتْ قُيودُ
    فلا جَنيٌ يَشُدُّ النَّفسَ حَتَّى 
    كَأَنَّ الشَّهْدَ في الحَبَّاتِ دودُ
    ونَبْعُ الدِّينُ أَفْسَدَهُ دَعِيٌّ
    وطُهْرُ الأَرضِ دَنَّسَهُ الجَحودُ
    فلا جَونٌ تَجودُ بِهِ سَمانا
    سِوى قَصْفٍ تُصاحِبُهُ الرُّعودُ
    أَتونُ الحَربِ تنْفُثُ نارَ حِقْدٍ
    وبركاناً تؤجِّجُهُ اليَهودُ
    وقومُ العُرْبِ في جَهْلٍ وغِيٍّ
    وعقْلُ الجُلِّ مَأفونٌ بَليدُ
    عَجِبْتُ القَمْحَ لا يُغْري حُقُولاً
    وهذا النَّزفُ مَسْرورٌ سَعيدُ
    طُبولُ الحَربِ قَدْ تاقَتْ لِصَمْتٍ
    لَهُ يَشتاقُ ذو عَقْلٍ رَشيدُ
    متى الأغصانُ تُزْهِرُ في بلادي
    وَنَوءُ السَّعْدِ للدُّنيا يَعودُ
    وتزهو الدَّارُ بالغُيَّابِ لمَّا
    يَعودُ الطِّفلُ تَحضُنُهُ الجُدودُ
    وتضحَكُ في مرابِعِنا الأَغاني
    وَيسْمو في مَحافِلنا النَّشيدُ
    وتَغدو الأمنِياتُ ربيعَ قلبٍ
    مُعَنًّى في هوى ليلى يَميدُ
    وغصْنُ البانِ مُخْضَلاًّ نَديًّا
    وماءُ النَّبعِ بالنُّعمى رغيدُ
    رَجَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَجلو هُمومي
    أَمِ الأَحزانُ أَدْمَنَها البَريدُ؟؟!!!
    ________
    ياسر فايز المحمد

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    ترَفَّقْ أيُّهَا العَامُ الجَدِيدُ
    فبِالأَوَطانِ كَربٌ لا يَحِيدُ
    وحَاذرْ أنْ تُعَفِّركَ المآسِي
    فتَنأَى الأُمنيَاتُ ولا تعُودُ
    سَئِمنَا مِنْ عِجَافٍ أَنهكَتنَا
    ورُمنَا البِّشرَ حِينَ يَحِينُ عِيدُ
    وهَـٰذَا العامُ أبدَى كُلَّ فَنٍّ
    مِنَ البَلوَى ووَتَاهُ الصُّدُودُ
    وأَشرَعَ لِلتَّعاسةِ كُلَّ بَابٍ
    أَشَاعَ اليأسَ فَاغتَمَّ الوُجُودُ
    يُمنِّينَا السُّرورُ غَدَاةَ وَصلٍ
    فنَرقُبُهُ نُريدُ ولا يُريدُ
    وتسقِينَا المَوَاجِعُ كُلَّ صَنفٍ
    فمَورِدُها سَخِيٌّ كمْ يجُودُ
    فهلْ يا قادِماً تَحوِي خلَاصاً
    مِنَ الآهَاتِ … يغتبِطُ الكَمِيدُ
    فتُزهِرُ عِندَ مَقدَمِكَ الأَمَانِي
    ويَجلُو الغَمُّ أَمْ شَأْوِي بَعِيدُ
    وهلْ عَهدٌ غشَاهُ الحُزنُ يَمضِي
    فيَطوِي بُؤسَهُ العَامُ الجَدِيدُ …
    ____________
    فاطمة حميد العويمري‏

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)