10 مايو, 2012 صولة الحق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

سطِّرْ قصيدكَ بالتوحيد ِوالألق
واذرِ الدموعَ بقلبٍ خاشع قلق
واهجرْ لذيذ َالكرى بالليل مجتهدا
فالخطبُ طمَّ بمكر الفاجر الحَنِق
هذا الحقيرُ الخسيسُ اليومَ في شططٍ
يهذي بكل مقال سافلٍ خَرِق
يدوسُ في طيشه للدين منتهكا
بلا حياءٍ ولا دين ولا خُلق
أ أ التتارُ لدَى شنقيط تصفعنا
بالمكر والكفر والإلحاد والنَّزق؟
أيستهانُ بأهل العلم في بلدٍ
يُزْجي المعارفَ قبل الفجر والشفق؟
شنقيط يا دُرة ًفى الدهر سامقة
ظلتْ تصونُ الهدَى بالحبر والورق
وتستبينَ دروبَ المجد لامعة
حتى أضاءتْ مرايا الكون فى الأفق
شنقيط يا دوحة للعلم وارفة
ومنهلاً للتقي والمجد والعبق
أمنْ هوان ٍتداسُ اليوم ملَّتنا؟؟
ماذا دهاكمْ حُماة الدين والطرق؟
هبوا لنُصرة دين الله واعتصموا
بلا توانٍ ولا ضعفٍ ولا قلق
وخلدُوا في كفاح البغي ملحمة
هوجاءَ تقطع ذيلَ الكفر والملق
وطهروا الأرض من أوْضار منهجه
وجادلوا بالتي والحق والألق
ورابطوا في دروب المجد وانتفضوا
حتى تراقَ دماءُ الفاسق الحَنِق
فذاكَ أضعف ما يلقاهُ من نكدٍ
ومن هوانٍ ومن ذلٍ ومن حُرق
سحقا له من غوي في جهالته
يسيرُ منتحرًا بالتيهِ والغرق
أيستباحُ حمانا دونما خجلٍ
كلاَّ ورب الورى والطُّور والعلق
لأحْميَّنَّ أصولَ الفقه من دنس ٍ
حتى أوَّارَى الثَّرى منْ آخر الرَّمق
أيا عزيزُ إذا ما كنتَ منتصرًا
للدِّين فاسْفِكْ دماءَ الخائن ِالخَرِق
إياكَ والضَّعفَ إنَّ الضعف مهلكة
والنصرُ آتٍ أمامَ الفجر والغسق
كلمات : المصطفى امون-موريتانيا

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)

هذه قصيدة على لسان اللغة العربية , أهديها لكل محب لهذه اللغة

ثَـكْـلَـى أنَـــا لِـمـصــارِعِ الأخْــيَــارِ
وَجْـلَــى أنـــا لـمـواجـعِ الأنْــصَــارِ
فـالـدارُ مِــنْ غَـيْـرِ الـكُـمَـاةِ مُـهَــدَّدٌ
سُـكَّـانُــهَــا بـفـجــائِــعٍ وَ دَمَــــــارِ
والـرَّهْـطُ إنْ لــمْ يَـغْـدُ فِيْـهِـمْ قَـائِـدٌ
يـتـنـاطـحُـونَ تـنــاطــحَ الأبْــقَـــارِ
أسَفِـي علـى ضُعْـفِ النَّصِيْـرِ لأنَّــهُ
مِـنْ غَيْـرِ قَـصْـدٍ أُجْـهِـدَتْ قِيْـثَـاري
لا النَّثْرُ سَاقَ إلى اللئـامِ صَوَاعِقِـي
لا الشِّعْرُ حَصْحَصَ أَنْجُمِي لِلسَّاري
قَـــدْ شَابـهـتـنـي أُمُّ قِــرْفَــةَ عِــــزَّةً
إذْ كُنْـتُ أُحْفَـظُ فــي ذُرَى الأشْـعَـارِ
بـــي أَنْـــزَلَ الـرَّحْـمَـانُ دُّرَ كِـتَـابِـهِ
وَ لِأَحْـرُفِـيْ وَهَـــجٌ كَـوَهْــجِ الـنَّــارِ
وَلَأَحْـرُفِـيْ فِــيْ العَالَمِـيْـنَ كَـجَـذْوَةٍ
ولَهِـي فِـيْ الأخْــرَىْ سَـنَـا الأَنْــوَاِر
إنِّـــيْ رُمِـيْــتُ بِـأَسْـهُـمٍ مَسْـمُـوْمَـةٍ
إِنَّ الـحَــيَــاةَ بِــأَسْــهُــمِ الـــغَـــدَّارِ
رَامَ الـوَضِـيْـعُ سَـفَـاهَــةً إزْرَاءنَــــا
أَنَـا مَـنْ سَبَـيْـتُ سَـوَاجِـعَ الشُّـعَّـارِ
مـا ذا جــرى أَيَعُقُّـنِـيْ مَــنْ صُنْـتُـهُ
وَرَفَعْـتُ فـي وجــهِ الـعِـدَا أَوْتَــاَرِي
خَـانَ الأَمَانَـةَ مَـنْ حَسِبْتُـهُ فَارِسِـيْ
وَجَعَـلْـتُـهُ حُـــرًا مَـــدَى الأعْـصَــارِ
خَـانَ الأَمَـانَـةَ مَــنْ وَهَبْـتُـهُ حُلَّـتِـيْ
وَ رَفَعْـتُـهُ إِذْ كَـــانَ فِـــيْ الأَغْـــوَارِ
أيُظَـنُّ بِـي بَـعْـدَ المَشِـيْـبِ يَطَالُـنِـيْ
خَـــرَفٌ يَــسُــوقُ لِأَرْذَلِ الأَعْــمَــارِ
كَـلَّا فَسِحْـرِي فِــي الــوَرَى مُتَـجَـدِّدٌ
كَـتَـجَــدُّدِ الـدُّنْـيَــا بِــمَــا الأَمْــطَــارِ
ما ضَرَّ قُرْصُ الشَّمْسِ سَيْرُ سَحَابَةٍ
كَــلَّا وَلَا فَـصْـلُ الشِّـتَـاءِ الـضَّـارِي
كُــــلُّ الـلـغَــاتِ جَــــدَاوِلٌ إلَّا أَنَـــــا
مِـثْــلُ الـبِـحَـارِ خَـفِـيَّــةُ الْأَسْــــرَارِ
إنَّ الجَـمَـالَ نَثَـرْتُـهُ مِـــنْ جُعْـبَـتِـيْ
وَ نَشَـرْتُ فـي هـذي الدُّنَـا أَنْــوَارِي
إنــي لَأَحـيـى كالـهَـصُـوْرِ عَـزِيْــزَةً
يَخْشَـى زَئيـري غَـارِقٌ فِــي الـعَـارِ
يــا واجــدا بِخَمَائـلِـيْ وَ مَـوَاهِـبِـي
لا تَـبْـتَـئـسْ فـالـنَّـصْــرُ لـلأخــيــارِ
يـا عاشقـا لا يَـأْسَ إنــيَ هــا هـنـا
أَسْـعـى لِـمـا يَعـلـو بِـــهِ أنْـصَــارِي
فـالـعـز بـــاقٍ مـــا بــقــتْ آيَــاتُــه
فــأنــا الـلـســانُ بـجـنــةِ الأبــــرارِ
 شعر:عبد الحكيم بولكروة 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (3 votes cast)

قاوم بجوعك يا أسير
 
 فالجوعُ منك لهم نذير!
  
 
واحشد جهودَك واصطبر
 
 فالحقُّ يُرجعُه الصّبور!
  
 
فيهودُ قد سلبوا الدّيار
 
 وها همُ سلبوا الأسير!
  
 
قد عذّبوهُ وقيّدوه
 
 ألا يضجُّ ألا يثور؟!
  
 
فانظرْهُ في زنزانةٍ
 
 ضاقتْ بها رحبُ الصّدور!
  
 
عزلوهُ عن إخوانه
 
 حرموهُ من ولَدٍ يزور!
  
 
حرموهُ من أُفُق الضّياء
 
 وكلّ حقٍّ في الظّهور!
  
 
حرموه من شتّى الحقو
 
 ق، وإنّه الشّيخُ الكبير!
  
 
بل إنّه مبتورُ جارحةٍ
 
 وفي حال عسير!
  
 
فتراهُ في زنزانةٍ
 
 لا من مغيثٍ أو مجير!
  
 
ولربّما كان العمى
 
 سجناً مع السّجن الكبير!
  
 
يا ويحَه قاسى من الأم
 
 راض والدّاء الخطير!
  
 
لو كنتَ تسمعُ مُرَّ شك
 
 واهُ لوارتْكَ القبور!
  
 
فإلامَ يبقى يستغيث
 
 وإنّهُ الأسدُ الهصور؟!
  
 
والعُرْبُ في دنيا الغرو
 
 ر كأنّهم فقدوا الشّعور!
  
 
هم ينظرون أسيرَنا
 
 وكأنّه وهْمُ العصور!
  
 
هيّا أفيقوا أيّها النّوّ
 
 ام من حُلُم الغرور!
  
 
هذا الأسيرُ بجوعه
 
 يدعوكمُ وإلى النّفير!
  
 
هيّا انفروا لتحقّقوا في
 
 العمر نجدةَ مستجير!
  
 
أسراكمُ، وبجوعهم
 
 يدعون أصحاب الضّمير!
  
 
يا عالَمَ الأحرار هيّا
 
 آزروا هذا الأسير!
  
 
فيهودُ قد سلبوا الحقوق
 
 فأين صوتُكمُ الجهير؟!
  
 
يا أيّها الأسرى اثبتوا
 
 فالنّصر من ربٍّ قدير!!


شعر:صالح محمد جرار

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (3 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

نظمتُ هذه القصيدة وأنا في الخدمة الإلزامية … قبل أن أعلن انشقاقي ..وكانت ذكرى هذا اليوم هي ذكرى عيد الجيش العربي السوري((أي حماة الدِّيار )) ( الذي أصبح جيش النِّظام وانتَفتْ عنهُ صفة العروبة والسوريَة ….

أفلستَ حتَّى مَلَّكَ الإفلاَسُ
وَكَذَبْتَ حتَّى دَانَكَ الوَسْوَاسُ

أَمْعنْتَ قَتْلاً في النُّفوسِ كَأنمَّا
مِنْ نَفْخِ رُوحِكَ هَذِهِ الأَنْفَاسُ

وشحذتَ سيفكَ خِلتُ أنَّكَ رائحٌ
تَبْغِي جِنِينَ وَبَعْدَهَا أَرْطاسُ

وإذا بجندِكَ عندَ بابِيَ عسكروا
ولهُمْ بكلِّ مدينةٍ متراسُ

إنْ كُنْتَ خِلْتَ اللاَّذقيَّةَ ضِفَّةً
أَوْ بَانِيَاسَ القُدسُ وَالأَقْدَاسُ

أَوْ أنَّ بَغدَاداً مَشَارِفَ رَسْتَنٍ
وَعَلَى رُبَى تَلْبيسةٍ طُوبَاسُ

قُلْ لِي بِربِّكَ أَيُّ فِكرٍ يَا تُرَى
كَانَ احْتَوَاكَ وَكانَ فِيهِ مِرَاسُ

فَالقُدسُ لَيسَتْ مِنْ حَمَا تُؤْتَى وَلاَ
مِنْ جَرْجَنَازَ ، وَدُوْنَ ذَلكَ حَاسُ

كُنَّا نُسمَّى بِالحُمَاةِ دِيَارنَا
وَلَنَا يُدَقُّ الطَّبْلُ وَالأَجْرَاسُ

مَا فَوقَ صَدْرِ الفَردِ منَّا جُعْبَةً
وَعَلَى المُتُونِ بَنَادِقٌ ورِئَاسُ

وَالخُوذَةُ الخَضْرَا تُغَطِّي رَأْسَنَا
وَمِنَ المُمَوَّهِ لَوْ رأَيْتَ لِبَاسُ

كُنَّا نُسمَّى بِالحُماةِ وَإِذْ بِنَا
صِرْنَا الغُزاةَ وَكُلُّنَا جَسَّاسُ

صِرْنَا عَلى خَجَلٍ نَقُولُ بِأَنَّنَا
جُنْدٌ وَأَنَّا فِي البِلاَدِ أَساسُ

يا خَجْلتِي ماذا أقولُ إذَا أَتَتْ
أُمُّ الشَّهيدِ وَدَمْعُهَا كَدَّاسُ

وَتَقُولُ أَيْنَ ابْنِي الَّذِي فِي أَمْسِهِ
يمشِي هُنَاكَ وَخطوُهُ مَيَّاسُ

كَمْ كُنْتُ أَرْقُبُ أَنْ أَزُفَّ عَرُوسَهُ
يَا وَيحَ قلبي أَينَهَا الأَعراسُ

شُلَّتْ يمينُكَ أَيُّ دينٍ يرتَضِي
َما جِئْتَ ، أَوْ عُرفٍ رأَتهُ النَّاسُ

يا فِتْنة أَنْتَ ابتَدَعتَ فُصُولَهَا
وَلأَنْتَ فيهَا اللُّبُّ وَالإِحسَاسُ

إرْحَلْ…وَخَلِّ الحُكْمَ حُكْمَ جَمَاعَةٍ
قدْ أَعْلَنتْهَا ثورةً يا نَاسُ…

الشاعر إبراهيم أحمد دغيم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

5 مايو, 2012 شاعر كالمطر

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

وكان هنا شاعرٌ كالمطَر
يُقبِّلُ وجهَ المساءِ الصَّبوحِ
ويَمسَحُ بالرِّيحِ وجْهَ الحُفَر
وَيَمْضِي ويَمضِي
وتَسقُط مِن راحتيه ملامحُها هشَّةً كالخبر
لقدْ كان يَسكُنُ تلك الرُّبا شاعرٌ كالمطَر
وكان إذا ما تغنَّى
تَغنَّتْ به الطيرُ فوقَ الغصون
ويُصغي له في السماء القَمَر
ويَغفو لغمستِه الجدولُ العنبريُّ
ويَنسابُ شوقًا على المنحَدَر
وكان إذا حان وقتُ الحَصاد
تَتوق له الأرضُ

يَهْفو له شَعرُها العَسْجَديُّ
فيَمْنَحُها شِعرَه والوتَر
فتَشْدو بَلابلُها ما يُريدُ
وتَقطفُ من شهده ما أمَر
ويَبقَى على وجهِها جملةٌ خطَّها مِن عبر
لقدْ كان يَسكُنُ تلك الرُّبا شاعِرٌ كالمطَر
وكانتْ محابرُه لا تجفُّ
وأطيافُه في الزَّوايا ترفُّ
وأحلامه بالرَّدَى تستخفُّ
ويَنقُشُ آماله بالشَّرر
ليُدرك مَن لا يراها
بأنَّ الذي عاشَ رغمَ الرَّدَى
شاعرٌ كالمطَر
وكانتْ منائرُه قِبلةً
تستحثُّ الهُداة
وكانتْ قصائده قُبلةً
فَوقَ غُرِّ الجباه
وكان الحياةَ إذا غَرَّدتْ
فوق عذبِ الشِّفاه
وبُركان ثَأرٍ إذا ما اسْتَعَر
وشلاَّل ماءٍ إذا ما انْهَمَر
فقدْ عاشَ فوقَ الرُّبا عُمرَه
شاعرًا كالمطر
يخطُّ اذكُروني
فدوني تَعيشون نصفَ الحياة
وبي تُدرِكون الخلودَ الأغَرّ
وتوقيعه: .شاعِرٌ كالمطَر
شعر:خالد الطبلاوي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

4 مايو, 2012 طفل حزين

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.8/10 (4 votes cast)

في يوم من الأيام نظرتُ إلى صورة طفلٍ حزين ، قد وسَّد رأسَه بذراعِه ؛ وجلس أمام دارِهم المهجورة ، فأثار في نفسي شجوناً عبَّرتُ عنها بهذه الأبيات ..


أشعلتَ نارَ الحزنِ في أعماقي ** وشددتَ بالصمتِ الرهيبِ وثاقي


وأثرتَ عيناً لا تترجمُ حزنَها ** إلا بنهرِ دموعِها الدَّفَّــاقِ


طفـلٌ يلفُّ همومَهُ بذراعِهِ ** ليضُمَّ رأساً ملَّ من إطراقِ


طفـلٌ ودارٌ قد تهالكَ سقفُها ** والبابُ أشرِعَ دونما إغلاقِ


طفـلٌ يذوق من المآسي والعَنَا ** ومن الليالي السودِ مُرَّ مَذاقِ


طفـلٌ يعبِّرُ عن مصائبِ أمَّتي ** في أرضِ قدسٍ أو بأرضِ عراقِ


ولِسانُ حالِ الطفلِ يصرُخُ حُرقةً ** ممزوجةً من لوعةِ الأشواقِ


أين الأبُ الحاني وأين أحبَّتي ** أمّي وأختي ؛ صحبتي ورفاقي


قُتِلوا فأظلمتِ الحياةُ بناظري ** وبكيتُ فقداً ليس فيه تلاقي


صَرَخاتُ طفلٍ جلجلت من حولنا ** وجَرَت مدامعُهُ على الأحداقِ


لكنَّ قوميَ لم يجيبوا ، ويحهم ** ما بالُهُم صاروا بغيرِ خَــلاقِ


يا ليتهم لبَّوا نداءَ مشرَّدٍ ** أو مُتعَبٍ ، أو مُقعَدٍ ومُعاقِ


يارَبِّ طال زمانُ ليلٍ مظلمٍ ** فامنن إله الكونِ بالإشراقِ


الشاعر الخطيب الفارس

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.8/10 (4 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.7/10 (3 votes cast)

ياجبال الشام هبي واخلعي
ربقة الظلم الجثوم الموجع

واستعيري من ربا التاريخ سيفا
كي تزودي عن حماك الأرفع

واستطيبي عن صلاح الدين إثراً
فاسلكي درب العلا لا تركعي

كم سرى في فجرك المنشود طيفٌ
قد غدا يفني الظلام القابع

فانفضي عن حلمك المسفوك لي
لاً بئيساً يصطلي بالمخدع

قد تغنى في رباك الطير يشدو
أغنيات النصر هيا رجِّعي

قد خنَا بعضٌ فما ضََّر مَن
شيدوا مجداً أبياً ألمعي

ما لبشار سوى إسم هوى
في لجيج الظلم بئس المرتع

ليت شعري عن زنيم مجرم
عاث سفاحاً كذئب جائع

واحتذى عن آله سفك الدما
لم يراع حرمة في مهجع

لم يقاوم من أناخوا أنفه
قيد صمتٍ مثل تيسٍ خانع

واستباحوا عرضه دهرا فلم
يبد شيئاً من حراك أو يعي :

أن أسدان الفيافي حين بأ
سٍ تراها لا تني أو تهجع

شعر:محمد عبد الله عبد الحليم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.7/10 (3 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 1.7/10 (3 votes cast)

يا  ابنت الإسـلام كونـي كالصخـور
واثبـتـي فــي وجــه روام السـفـور
واقرئـيـهـم إنـهــم رهـــط كـسـالـى
من دروس العز في تلـك العصـور
وانطقيهـا يـا ابنـت الأحـرار كلْمَـةْ
لسـت مـمـن يقتـفـي درب الفـجـور
وانطـقـيـهـا إنــنـــي در مــصـــون
إننـي الجـوزاء فـي قـعـر الـخـدور
إنـنـي الخنـسـاء أبـكـي مــذ دهتـنـا
بارجات العري من خلـف البحـور
إنـنـي الخنـسـاء أبـكـي مـــذ أتـانــا
نعـي شـبـان عـلـى ســاح النـحـور
إنمـا الحشمـة قـبـس فــي الديـاجـي
من تخطتها سـرت مـن غيـر نـور
كيـف تنجـو ظبيـة ضـلـت طريـقـا
فاحتمت بالعشب من وثب الهصور
من رمى بالنفس فـي سـاح الوغـى
سُمـعـت بـالـدار أصــوات النـغـيـر
وهـــي الفـتـنـة إن دارت رحـاهــا
مـثـل سـيـل عَــارم عـــاث بـــدور
وهــــو الــمــوت بـــــدت أنـيــابــه
لقطـا حـامـت بأعـشـاش الصـقـور
وهــو الـنـوك أتــى مـــن عـصـبـة
ضيـعـوا الـلـب وهـامـوا بالـقـشـور
كيـف أصغـي دعـوة فيهـا هـلاكـي
كيـف أغـدو نحـو بـيـداء الـشـرور
سـوف أحيـى بالحيـا بـيـن عفـافـي
ريـثـمـا أغـــدو إلـــى دار الـقـبـور
عبد الحكيم بولكروة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 1.7/10 (3 votes cast)

1 مايو, 2012 الوثن

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

وثنٌ تداعى بعدَ طولِ زمانِ
وَهَوَى ، فدِيسَ كسائر الأوثانِ

دُكَّت قواعِدُهُ فخرَّ كأنَّهُ
ما كانَ يوماً شامخَ البنيانِ

وذَرتْهُ ريحٌ صرصرٌ لمَّا غدَا
متهشِّماً متحطِّمَ الأركانِ

وكقيصرٍ جرَّ الذُّيولَ وقد بَدَا
يبكي ويندبُ أينَهُ إيواني

أين القصورُ وما حوَتْ في ساحِها
أين الجواري…أينهمْ غِلماني

يا شرمُ أين رباكَ..أين هواكَ..قل
أين الهنا في الشاطئِ الرَّيّانِ

لا الشَّرمُ ينفعُ شيخَهُ وإمامهُ
وكذا العريشُ ومجلس الأعيانِ

يا شيْخَ شرمِ الذلِّ يا عنوانهُ
بئسَ الحياةُ بذلَّةٍ وهوانِ

وثنٌ ، وليسَ يحدُّهُ وصفٌ ولا
أسطيعُ تفسيراً لهُ بلساني

لا لاتَ أو عُزَّى ولا هبَلٌ بدا
فرعونُ مصر..وهلْ لهُ فرعانِ؟

ألقى بسحرِهِ ، إنّما هيهاتَ أنْ
يحظى ، فكيْدُ السِّحرِ للخسرانِ

وعَصَا الشًّعوب إذا تكونُ متينةً
تودي بكيدِهِ أعمَقَ القيعانِ

نادى أباهُ وقال ألفاً مرَّةً
إنِّي نَذَرتُ الرُّوحَ للرَّحمنِ

ما كانَ إبراهيمُ لكن ثورةٌ
لألوفِ إبراهيمَ في الميدانِ

حقَّاً تُرى ما قدْ أرى أمْ أنَّهُ
حُلْمٌ يراوِدُ أجفُنَ الوَسْنَانِ

يا أيُّها الصِّدِّيقُ نبِّئنا بما
أوتيتَ من علمٍ ومن إيمانِ

إنِّي أرى ألفاً عِجافاً قد قَضَتْ
واليومَ ربِّي قد قضى بِسِمانِ

وأرى بأرضِ النِّيلِ حقلَ سنابلٍ
ثارتْ فصارتْ ملء ذي الأكوانِ

يا أيُّها الصّدِّيقُ أفتِ لأمَّةٍ
سئمتْ حياة القهر والحرمان

واليومَ أبصرتِ الضِّياء بدربها
فتفجَّرتْ كالسَّيْلِ في الوديانِ

أمَّ الدُّنى والخيرُ فيكِ جذورهُ
للهِ درُّكِ دُرَّة البلدانِ

يا طبتِ أنت ، وطاب شعبٌ ثائر
لمَّا تفجَّرَ صار كالبركانِ

لاقى المنونَ وقالَ ألفاً حيْهلا
وسما على كلِّ الورى بمكانِ

طوبى لمن بذل الدِّماءَ رخيصةً
وَشَرَى بروحِهِ جنَّةَ الرّضوانِ

ولكلِّ يقظانِ الضمير بعصرنا
ولِكلِّ حرٍّ طيِّبِ الوجدانِ

فالروحُ تسمو إذ تكونُ رخيصة
لله ثمْ للأرضِ والأوطان

الشاعر إبراهيم أحمد دغيم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)

في أبْجَدياتِ العَوالمِ لمْ أجِدْ
لغّةً تُلَحِّنُ مثلَها الكلماتِ

جاءتْ تسائِلـُني بدفترِها المُزَخـْ
ـرَفِ بِالزُّهورِ ، مُلَوَّنِ الصَّفَحاتِ

في هَدْأةٍ ، حَرِصَتْ تُحاوِرُني ، كمنْ
يَخْشى يؤرِّقُ بالحَديثِ سُباتي

ألفـَيـتُ مُقلَتــَها تَبَسَّمُ لي ، وتُسْـ
ـمِعُني حَديثَ القلبِ بالنَّظَراتِ

هَمَسَتْ ، تَقولُ ، وفي العيونِ عُذوبةٌ ،
والثَّغْـرُ يلثـَغُ ساحرَ اللثَغاتِ

: هل أنتَ (ياجدّو) تُجيدُ (كما ادَّعَوا)
كشْفَ الحنينِ وخافيَ الخَلَجاتِ

قالوا : عَليكِ به ، فما يَحْلو الغِنا
ءُ ، إذا نُداوِرُهُ بغيرِ أداةِ

نَفْسي أدَنْدِنُ نغْمةً مكتوبةً
في دفتري ، من أرْوَعِ النَغَماتِ

أو أبْتَديهِ بِلوحَةٍ مزيونةٍ
ببَنانِ صانعِ أجْمَلِ اللوحاتِ

هلْ لي بشيءٍ منْ شَذاكَ تبوحه ؟
حَتَّى ولَو شَطْراً مِنَ الأبْياتِ

أُلقيهِ في زَهْوٍ أمامَ مُعَلِّما
تي (في غَدٍ) وأتيهُ بينَ لِداتي

أوَلسْتُ عِنْدَكَ منْ غَوالي طيبةٍ
وبشارةَ الغَدِ والرَّبيعَ الآتي

أوَلَمْ تقلْ لي أنَّني مَحْضُ البَها
ءِ المسْتنيرِ وحُلوةُ الحُلواتِ

فانصِتْ إلِيَّ أذاً ، فَوِدُّكَ ليس شيـ
ـكاً مُبْرَماً للصَّرْفِ في الأزَماتِ

لكنَّهُ الحبُّ الأصيلُ ، (فإن يَكُنْ)
فلـِيَرْتَحلْ بَوحاً إلى صَفَحاتي

يَحْكي ودادَكَ لي ببضعةِ أحرفٍ
أوْ لوحــَـةٍ مرسومــَـةٍ بِأناةِ

فأجَبْتُها : هاتي أتُغرافَ المحبـَّ
ـةِ (ياحبيبةَ قلبِ جدِّكِ) ، هاتي

أرقيهِ مِنْ حَسَدٍ و من عينِ الَّذي
لا يَسْتَهِلَّ (رُؤاكِ) بالصَّلَواتِ

***
وكتبتُ : يا أهلاً بداليةَ الَّتي
تُثري حياتي أعذبَ اللحظاتِ

هبةٌ من الله الغفورِ ، عَطيَّةٌ
مَغْزولةٌ بالطِّيبِ والشَذَراتِ*

***
هِيَ مِنَّةُ الرَّحمنِ . كمْ من أجْلِها
أحصي نُجومَ الليلِ بالدَّعَواتِ

أنْ يَجْعلَ الرَّحمنُ نًشْأتَها بِما
يَسْمو بِها نأياً عَنِ الزَّلاتِ

ويُعيذَها من شَرِّ غائلةِ الهَوى ،
و يُثيبَها بالعفوِ والحَسَناتِ

ويقيمَها بالبِرِّ ، فيما يَرْتَضي ،
نبلاً ، ويَعصِمَها عنِ الهَفَواتِ
***
أيقنْتُ : لا أغْلى مِنَ الأولادِ إلا
نَسْلُهُمْ : من صِبيةٍ وبناتِ

شعر:ماجد الملاذي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)