• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

3 أغسطس, 2012 الفتى التائه

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 7.0/10 (2 votes cast)

 رجلاً أرى في  صورةِ  النسوان  ِ
هذا   لَعمْري    المَسْخُ    للشُّبانِ
في الشكل  ِوالتقليد  ِ  أو  عاداته
لم  يبقَ   وصفٌ   فيهِ   للذكرانِ
لم  يبقَ  إلا  أنْ  يُسمّى   باسْمها
ويُبَدّلَ      البنطالَ       بالفسْتانِ
فحسبْتُهُ    أنْثى    لأوَّلِ     وَهْلَةٍ
فغَضَضْتُ طرْفيَ خشية َ  العِصيان
يا  أيها  الرَجُلُ  المُرَخِّصُ   نَفْسَهُ
إنَّ   الشبابَ    لَميزَة    ُالشُجْعانِ
إنْ كُنْتَ لا تُرْجى بخيرٍ في  الصّبا
هل  نَرْتَجيكَ   وأنْت   شَيْخٌ   فانِ
النفسُ  تُبْنى   والفضائِلُ   رُكْنُها
يبقى    البِناءُ    بقوةِ    الأرْكانِ
لا خَيْرَ في نفسٍ تعيشُ على المُنى
تعصي   الإلهَ   بطاعة   ِالشيطانِ
تقضي  الليالي  لاهِيا   ًأوْ   لاعِباً
أمَّا   النهار   كنائم    ٍ    كَسْلانِ
بطنٌ  وفَرْج  ٌ   يا   فتى   وتمتُّعٌ
وتسكُّعٌ   مَعْ   صَحْبِكَ    الزعرانِ
ناهيكَ عَنْ  أخْذِ  السُّمومِ  جميعها
بِئْسَ السُّمومُ وبئسَ  منْ  سكرانِ
وتَقُصُّ  شَعْركَ   قَصَّةً   غربية   ً
أفَمُسْلِمٌ    أمْ    أنْتَ     أمريكاني
أتُعَلِّقُ   السلسالَ   قَبْلَ   أوانِه   ِ
أتُجَرّبَن    َّ    سلاسِلَ     النيرانِ
أتُقَلِّدُ    الكُفّارَ    في     عاداتِهِمْ
قَد    ْحُرِّمَ    التعليقُ    للصّلبانِ
لهوٌ  ورَقْصٌ   وانْحِرافٌ   جارِفٌ
وتَخَنُّثٌ      ودياثة       السعدانِ
ما  هذهِ  الأوشام   ُمِثْل   خريطَةٍ
بمواقعِ    الأنْهار    ِ     والبلدانِ
أتُلَطِّخ  ُالجسْمَ  النظيفَ   قذارَة   ً
أمَرَ   النبيُّ   إزالَة    َ    الأدْرانِ
وتراهُ  يمشي  لابسا  ً   نظارَة   ً
سوداءَ  يخفي  ما  ترى   العينانِ
متكسراً   في   مشيهِ   مُتَلَفِّتا    ً
مُتَأوِّهَاً     كالعاشِقِ      الولْهانِ
ومُفاخراً   للناسِ   في   سيجارَةٍ
قَدْ   أبْدَلَ   المِسْواك   َ   بالدخانِ
أضحت   أظافِرُهُ   مخالِبَ    هِرَّةٍ
أوْ   مِخْلَبَ   الغربانِ    والعُقبانِ
أما  معاكسة  ُ  النساءِ  فلا  تَسَلْ
ليلاً     نهاراً     عندَهُ      سِيّانِ
في  الليلِ  هاتِفَه  ُلإزْعاجِ  الورى
كَمْ   لَعْنَة   جاءتْهُ    مِنْ    لَعّانِ
كَمْ   سَبّةٍ   أهْدَتْهُ   كُلُّ    شريفَةٍ
هيهاتَ   يَشْعُرُ   مَيِّتُ    الوجدانِ
وَلَرُبَّ عاري  الجِسْمِ  أهْوَنُ  فتنةً
يا  عاري   َ   الأخلاقِ   والإيمانِ
أما    رسائِلُهُ    فَلَيْسَتْ    تَنْتَهي
مكتوبَةً    بالعار    ِ     والبُهْتانِ
وبقربِ  مدرسَةِ   البناتِ   مرابِطٌ
مُتَبَخْتِرٌ      بلباسِهِ       المُزْدانِ
خَلْفَ   النوافذ   واقِفٌ    ومراقِبٌ
يرنو   لأهْلِ    الحَيِّ    والجيرانِ
ينسى    مراقَبَة    َالإله     لفعْلِهِ
سبحانَهُ   ذي   المُلْكِ   والسلطانِ
فَيصوِّرُ   العورات   في   غفلاتِها
في  آلة  ِالتصوير   ِ   والعِصْيانِ
ويطوفُ  يَنْشُرُ   مُنْكراً   ووقاحَةً
بمسجلٍ     للفُحْشِ      والألحانِ
يا  ذاكرَ  العورات  ِ  ينسىما  بِهِ
هل فيك َ شيءٌ مِنْ ذوي  الإحْسانِ
يا  باحثاً  للناسِ  عَنْ   عوراتِهِمْ
هذا    وربِّي    مَسْلَكُ     الديدانِ
ما  ليسَ  تَقْبَلُهُ  لنفسِكَ  فاحْتَرِسْ
صُنعاً  لَهُ   مََعَ   سائر   الإخْوانِ
يا   تائهاً   إنَّ   العقوقَ   جريمَةٌ
أبَوَيْكَ  تعصي  في  رضا  الخِلانِ
صَدَقَ الرسولُ  بما  عنى  بحديثِهِ
غَيْظٌ    لأهلِ    مُكْرِمُِ     الأقْرانِ
وَلأَنْ   يُرَبِّيَ   والدٌ   جرواً    لَهُ
خيرٌ   لَهُ    مِنْ    إبْنِهِ    الخَوّانِ
يا فرحةَ الأبوينِ  إذ  ولد  الصبي
والإبْنُ  يسأمُ   إذ   هُما   شَيْخانِ
يا ترحةَ الأبويْنِ  إن  مات  الفتى
لا   يَقْلَقَنَّ   وإنْ   قضى   الأثنانِ
يا   مَنْ   يُعامل   أهْلَهُ   بفظاظَةٍ
فغداً    بَنوكَ    عليْكَ    بالعُدوانِ
يا  أيُّها  الرَجُلُ  المُضَلّلُ  فارْتجعْ
مَنْ ضَلَّ يُرْشَد مِنْ  ذوي  العِرفانِ
أنسيتَ  أنّك  ما  خُلِقْتَ  لِمُتْعَة   ٍ
ولقد   خُلِقْتَ    لطاعةِ    الرحمنِ
فاسْمَعْ  حكايَةَ  هذه  الدنيا   معي
يا   تائها   ً   فيها   بلا   عُنوانِ
هَرَبَ امْرُؤ  في  غابَةٍ  مِنْ  ذئبِها
فهوى   ببئْرٍ   ممسكَ   الأغصانِ
فرأى  أفاعيَ  مِنْ  جوانِبِ   بئرِهِ
وبِقُعْرِها    يرنو    إلى     ثعبانِ
في الثقبِ منها قد رأى  عسلاً  بهِ
والشَهْدُ   يُبْرئُ   عِلَّةَ    الإنْسانِ
وهناكَ    فأرٌ    فاحمٌ     بسوادِهِ
بالباب  ِ  رافقَ   أبيضَ   الفئرانِ
قد  واصل  الفَأْرَانِ   كُلّ   غُصْنُِهِ
قضما   ًيؤدي    القطع    للأفنانِ
فهوى الغَبِيُّ  وقد  هوت  أغصانُهُ
طمعاً  بأكل  الشهد   في   نسيانِ
هذي  هي  الدنيا   وذاكَ   مثالُها
والمَرْءُ   مغرورٌ    بعيشٍ    فانِ
فمصائبُ  الدنيا   أفاعٍ   يا   فتى
والقبرُ    ذاكَ    الفاهُ     للثعبانِ
والبئرُ    ضيقة    تُشَبَّهُ    بالدّّّّّنا
والشهد    متعتها    لِلاَهٍ     جانِ
أما  عَنِ   الفأريْنِ   حالهما   معاً
فأرٌ    كليلٍ     والنهارُ     الثاني
وكلاهُما  نقص   لعمرِكَ   فاعتبرْ
فإذا   انْتهى    فالقََبْرُ    للإسْكانِ
يا   أيها   المغرورُ   كُفَّ   لربّما
يأتيكَ   ما   لا   كان   بالْحُسبانِ
هذا  الشبابُ  بلا   ضوابطَ   هائِمٌ
كالشِّعْرِ   يُنْظَمُ    دونَما    أوزانِ
إنَّ  الشبابَ  ربيعُ   عُمْرِكَ   بَعْدَهُ
صَيْفٌ    حرورٌ    لافِح    الأبْدانِ
أقْلِعْ  بُنيّّ   عن   الفساد   ِوأهْلهِ
واسْمَعْ  نصيحَةَ   ناصِح   ٍمعوانِ
شعر:أبو صهيب

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 7.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

2 أغسطس, 2012 الا تخجل

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

ألا تخجلْ
وكلُّ العالمِ التَّوَّاقِ
يمضي اليومَ للأفْضَلْ.
وأنْتَ تعودُ للأوَّلْ !
فلا صُنْعٌ ولا زرْعٌ
ولا مجدٌ به نحفلْ

ألاَ تخجلْ !
ولاَ أرضٌ لديْنا اليومَ قدْ جادَتْ..
ولا أرضٌ فقدناها لنا عادتْ..
وهذا الوافدُ المُحتلْ
له في رَبْعِها كَرَّةْ
يجولُ بها.. يطوفُ بها
فلا يُسبى..
ولا يُلْقَى..
ولا يُقْتَلْ..
ولم تُطلقْ عليهِ رصاصةٌ حتى ولوْ مَرَّةْ

أتتركُ تُربَكَ المحتلْ !
وتقصفُ أرضَكَ "الحُرَّةْ"؟!

فتَهدمُ بُنيةَ الأحياءْ
وتَحْبِسُ عنْ رُباها الماءْ
و طعمَ الخبزِ والأضواءِ بالمَرَّةْ !
وتغزوها بأنذالٍ من العَسْكَرْ
وذي الشِّبِّيحةِ الأنذلْ
وتتركُ أشرسَ الأعداءْ
لعلَّك تتَّقي شَرَّهْ !!

ألاَ تخجلْ !
وذا إعْلامُكَ الأحْوَلْ
يرى الأجواءَ ورْديَّهْ
فلا قتلٌ..
ولا سفكٌ..
ولا غصبٌ..
ولا خَبَرٌ سوى الإنْكارْ..
ولكنْ بعضُ أُحْجِيَّهْ:
"جماعاتٌ منَ الرُّحَّلْ
تريدُ السُّوءَ والإضرارْ
بهذا القائدِ الأمْثَلْ..

***
ألاَ تخجلْ !
من الأطفالِ والآباءِ والأنهارْ..
مِنَ الأشجارِ والأحجارْ..
مِنَ التاريخِ والأقدارْ..
مِنَ الأخبارِ والأشعارْ..
ومِنْ أعدائك الفُجَّارْ
ألاَ تخجلْ.. وقدْ قصفوكَ ذاتَ دمارْ
ولمْ تَنْبِسْ ببِنْتِ شَفةْ
كأنَّكَ لمْ تكنْ تحْفَلْ..
وحين تكلَّمَ الثُّوَّارْ..
أتَيْتَ بجيشكَ المِغْوارْ..
ليَقتلَ شعبَكَ الأعزَلْ..

***
ألاَ تخجلْ !

ألاَ ترحلْ !!
شعر:محمد النعمة بيروك

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

1 أغسطس, 2012 رسالة إلى كبش

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

رأيت قطيعاً يتقدمه كبش عجوز يأبى أن يتقدم معه أي من شباب الكباش بل يناطحهم بشدة ليسيطر على القطيع ، يظن الأمور لا تسير بدونه ، فأثار في نفسي لواعج عديدة وتخيلته أحد القياصرة يصر على البقاء حتى الموت ، وتمنيت له أماني فكانت هذه الرسالة

حنانيك لا الشمس تنوي انتحاراً
إذا   ما   رحلت   ولا   الأنجمُ
ولا   البدر   أقسم   ألا   ينير
إذا  ما   استقلت   كما   تزعمُ
لقد  مل  منك   البقاءُ   الطويل
وقد   ملَّك    اللحم    والأعظمُ
وما  عاد  عند  القطيع  احتمالٌ
وما  يرتضيك  …ألا  تفهمُ  ؟!
قرونك شاخت  وأصبحت  وهناً
ومسخاً  غريباً  ألا   تسلمُ   ؟!
تناطح من  أجل  ماذا  ؟  وماذا
تبقى    بعمرك    يا     مجرمُ
قمعتَ  بحمقٍ   صغار   الكباش
لئلا    يرى    غيرك     النُّوَّمُ
نعاجك   أجبرتها    أن    يكنَّ
لسان    النفاق    لمن    يحكمُ
سينقضن  بعدك  سود   العهود
ويبصقن   فوق   الذي    يُلثمُ
وتلعن  مثواك  خضرُ  المراعي
ومن  كنت  يا  وغدُ  لا  ترحمُ
أ غرك  يا  غرُّ  من  يرقصون
ومن  في  خداعك   لا   يحجمُ
ومن يصبغون لك الصوف حتى
ترى     الناصرين     كماتحلمُ
ومن  قال  في   لؤمهِ   يازعيمُ
رقاب   الخرافِ    لك    السُلَّمُ
يريدون  منك  النزول  السريع
وأنت  من  السطو   لا   تسأمُ
تغابيت   حتى   جعلت   الغباء
ينوح    على    نفسه    يلطمُ
فغادر   فإن   الرحيل    الكريم
منالٌ     عزيزٌ     ألا     تغنمُ
شعر:خالد الطبلاوي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

31 يوليو, 2012 رمضان مهلا

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

بِاللهِ – يَا رَمَضانُ – لا تَتَعَجَّلِ
رِفقاً بِعَبدٍ بَعْدُ لَمْ يَتَبَتَّلِ
أَلْهَتهُ أَطيَافُ الحَياةِ، فَلَمْ يَزَلْ
يَهْذِي، كَأَنَّ الوَحْيَ لَمْ يَتَنَزَّلِ!
طَافتْ بِهِ الدُّنيَا فَطَافَ مُلَبِّياً
غِرًّا يُتابِعُ مَا بَنَاهُ بِمِعْوَلِ
هَدَّ الشَّقاءُ سَفِينَهُ، فَسَرَى بِهِ
في التِّيهِ،لَمْ يَنْعَمْ بِنُورِ تَأَمُّلِ
فَاطْرَحْ لَهُ طَوْقَ النَّجاةِ لَعَلَّهُ
أنْ يَرتَقِي، فَالغَيْمُ لَيْسَ بِمُنْجَلِ
يَا حَرَّ مُهْجَتِهِ الَّتي لاَ تَرْتَوِي
مِن نَهْرِكَ الجَارِي بِأَعذَبِ مَنْهَلِ
يَا وَيْلَ مَن يَمْضِي بِهِ شَبَقُ الهَوَى
عَن نُورِكَ العُلْوِيِّ لَمْ يَتَمَهَّلِ
يَمْضِي بِزَادٍ مِن خَوَاءٍ يَرْتَجِي
شَهْداً، وَمَا في الدَّرْبِ غَيْرُ الحَنْظَلِ
• • •
رَمَضَانُ، لَو أَنَّا عَرَفْنَا رَبَّنَا
مَا أَعْجَزَ النَّفْسَ الثَّواءُ بِمِرْجَلِ
لَو أَنَّنا حَقًّا قَدَرْنَا قَدْرَهُ
لأَذابَ صَخْرَ الكِبْرِ مَاءُ تَذَلُّلِ
لكِنَّنَا – وَالمُرْجِفُونَ تَسَوَّرُوا
مِنَّا الحُصُونَ – كَمَنْ أُصِيبَ بِمَقْتَلِ
حَقَنُوا دِمَانا بِالسُّمُومِ فَأَفْسَدُوا
جَيْشَ القُلُوبِ الخَاشِعِ المُتَبَتِّلِ
فَهَوَتْ مَنَاراتٌ يَعِزُّ سُقُوطُها
وَعَلَتْ فُقَاعَاتٌ وَكُنَّ بِمَعْزِلِ
• • •
إِنِّي انْتَظَرتُ عَسَى أَنَالُ بِكَ الرِّضَا
فَامْكُثْ، فَإِنْ لَمْ تَلْقَ خَيْراً فَارْحَلِ
فَالقَلْبُ يَبْكِي حَسْرَةً مِن حَسْرَةٍ
فَوْتَ السِّنِينِ وَفَقْدَ خَيْرٍ مُرْسَلِ.

شعر:خالد الطبلاويبِاللهِ – يَا رَمَضانُ – لا تَتَعَجَّلِ
رِفقاً بِعَبدٍ بَعْدُ لَمْ يَتَبَتَّلِ
أَلْهَتهُ أَطيَافُ الحَياةِ، فَلَمْ يَزَلْ
يَهْذِي، كَأَنَّ الوَحْيَ لَمْ يَتَنَزَّلِ!
طَافتْ بِهِ الدُّنيَا فَطَافَ مُلَبِّياً
غِرًّا يُتابِعُ مَا بَنَاهُ بِمِعْوَلِ
هَدَّ الشَّقاءُ سَفِينَهُ، فَسَرَى بِهِ
في التِّيهِ،لَمْ يَنْعَمْ بِنُورِ تَأَمُّلِ
فَاطْرَحْ لَهُ طَوْقَ النَّجاةِ لَعَلَّهُ
أنْ يَرتَقِي، فَالغَيْمُ لَيْسَ بِمُنْجَلِ
يَا حَرَّ مُهْجَتِهِ الَّتي لاَ تَرْتَوِي
مِن نَهْرِكَ الجَارِي بِأَعذَبِ مَنْهَلِ
يَا وَيْلَ مَن يَمْضِي بِهِ شَبَقُ الهَوَى
عَن نُورِكَ العُلْوِيِّ لَمْ يَتَمَهَّلِ
يَمْضِي بِزَادٍ مِن خَوَاءٍ يَرْتَجِي
شَهْداً، وَمَا في الدَّرْبِ غَيْرُ الحَنْظَلِ
• • •
رَمَضَانُ، لَو أَنَّا عَرَفْنَا رَبَّنَا
مَا أَعْجَزَ النَّفْسَ الثَّواءُ بِمِرْجَلِ
لَو أَنَّنا حَقًّا قَدَرْنَا قَدْرَهُ
لأَذابَ صَخْرَ الكِبْرِ مَاءُ تَذَلُّلِ
لكِنَّنَا – وَالمُرْجِفُونَ تَسَوَّرُوا
مِنَّا الحُصُونَ – كَمَنْ أُصِيبَ بِمَقْتَلِ
حَقَنُوا دِمَانا بِالسُّمُومِ فَأَفْسَدُوا
جَيْشَ القُلُوبِ الخَاشِعِ المُتَبَتِّلِ
فَهَوَتْ مَنَاراتٌ يَعِزُّ سُقُوطُها
وَعَلَتْ فُقَاعَاتٌ وَكُنَّ بِمَعْزِلِ
• • •
إِنِّي انْتَظَرتُ عَسَى أَنَالُ بِكَ الرِّضَا
فَامْكُثْ، فَإِنْ لَمْ تَلْقَ خَيْراً فَارْحَلِ
فَالقَلْبُ يَبْكِي حَسْرَةً مِن حَسْرَةٍ
فَوْتَ السِّنِينِ وَفَقْدَ خَيْرٍ مُرْسَلِ.

شعر:خالد الطبلاوي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

30 يوليو, 2012 الصمت القاتل

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 2.5/10 (2 votes cast)

ذات ليلة من ليالينا الطويلة

زارني الصمت ليحكي ذُلنا

فبكى حتى بكى الحجر الأصم

قلت يا هذا الذي أرقني

لا تزد حسرة قلبي حسرات

سوف يشكو الذل حتى ذلنا

وسيشكو الحزن من أحزاننا

إن بغى الباغي صبرنا

إن تمادى لم نمل

سئم الليل الطويل عنائنا

؛وبكى السُقم على أسقامنا..

فغدونا كالخراف الشاردة…

أيها الذل الذي يسكننا…

أترانا نستحق العيش في أوطاننا….؟!

********

أمتي لا تحزني

نحن حتى لم نكن يوماً هنا

حين جاء الزور والبهتان من أوساطنا.

نحن حتى لم نحطم قيدنا.

يئسنا القاتم يسكن فينا والأسى؛

منذ أن حارت بنا أحلامنا,

وصنعنا حقدنا مكراً شديداً بيننا.

بعضنا يقتل بعضاَ

بعضنا يحرق بعضاً

بعضنا شتت فينا شملنا

بعضنا يسخر من أحلامنا

بعضنا ينحر بعضاً في العلن

بعضنا يذبح بعضاً في الخفاء

عرضنا المهتوك في كل البقاع

ودمٌ يُسفك فوق الطرقات

بورما تشكو لربي ظلمنا

سوريا تلعننا في كل قطرات دماء

صمتنا يشجبنا

آه لو كنا جمعنا شملنا

وأقمنا أمسنا المذبوح في حاضرنا

لغدونا أمةًًً واحدةً

وبنينا وطنا

ياإلهي يا نصير الضعفاء

هل غدى الإنسان في الأرض مُباح

هل غدت نار الجحيم بلادنا

ياإلهي كن لنا؛

من لنا إلاك يا خالقنا

من لنا غيرك في زمن العناء… إن بغي الباغي علينا أوظلم

نحن لا أحياء كنا؛

لا ولا موتى غدونا.

يا إلهي يا معين؛

كن لنا في كل حين.

أوفاسقنا كأس الردى ..

علَّنَا ننسى الجراح

علَّنَا نُشفي الألم

علَّنَا نمحو الندم

علَّنَا نغدو كراماً…في جنانك في السماء

أرسل لنا لواحةًً لا تُبقي منَّا أو تذر

أو عاصفاً يجتث باقي حطامنا… وإلى الأبد.

شعر:يحيى الصباحي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 2.5/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

29 يوليو, 2012 سوريا الحرية

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 9.0/10 (2 votes cast)

من بين حصار الماضي

وحنيني اليوم لأمجادي

وعلى شُرفات اليوم الآتي

من بين حنايا أحلامي

أكتب شعري

من أعمق أعماقي حُزناً

أنا أعرف أن معاناتي

وعويلي وبكائي لشامي

لن يجُدي في فك الإعصار

لن يصنع من فقري نهراً … يغسل عنها بعض الأتراح

أو يصنع فيها كومة أفراح

أنا يا شعرُ اليوم سأهجو الشِعرَ

فتقبل يا شِعرُ العُذرَ

يا شِعراً ضاق بهِ صدري

بِكَ سأُعَّري عُري السُفهاء

وسأُسعِر في جذوتك النارَ

حمماً من قاعة سِجيلٍ

تُحرِقُ أمجاد اللُقطاء

*******

يا شعري هل تُدرك قهري

وأنينَ بلادي الثكلى

ودموعاً صافية المنبع

من أم شهيدٍ لم يخضع

ودماً للطفل المذبوح … مهدوراً ينزف في الطرقات

*****

أنا يا شعري: … أُُدرك قهر ضعيفٍ موجع

أدركُ هاجس كل مُسافر…

من يفنى في أرض المنفى…

وحنين الشوق به يقبع…

يا شعري: لا تسئم جُرحاً… ينزِفُ في أعماقِ الفِكر مآسٍ… مُنذُ عهود الزمن الغابِر.

أنا في ليل عنائي أسري

مظلومٌ … محرومٌ…مجروح

ولأنك كل سلاحي

فسأشعل فيك براكيني

لكن يتخبطني بعض الإحباط

حين أرى العالم سكرانً

والشام تَغِصُ بهِ الغُصة

تتألم فيه الآلام

فيه الشُرفاء الأحرار

تتجرع كأس الحرمان

تلبس ثوباً للإعدام

وتُذوق عذاباً ألواناً

وتداس بغدرٍ كالجرذان..


لكن تبقى تلك الهامات …

دوماً أسمى

دوماً أغلى

دوماً أنصع

أصغر قاماتٍ فيها

أعلى من أعلى القامات

في زمن الأحياء الأموات.

*********

شبَّت في ذاكرتي الأحزان

زلزالٌ من صمت الأموات

تكتُم في صدري الأنفاس

وتدُك عُروشَ الطُغيان

****

يا شعراً سال به ثغري

هل تُشفي الغل الآسن …

يتربع في خلجات الروح …

في جسدٍ مقهورٍ ساكن

هل تكسو أيتام بلادي

هل تُحصي أنَّات مهاجر

وشريدٍ في أقصى الأصقاع

يتجرع ذُل الغربة

هل تدرك معنى الكُربات

في ليلٍ أسهده الجلاد

لوليدٍ في زمن النكبات

أتواري سوءات الأموات

أتُباري من يزرع حقداً

أم أن بناتك في فكري؛ أضحت خمراً

تعتَصِرُ مُعاناتك كبتاً

يا شعري لن تُثمر تفعيلاتك فعلاً

في بلداتٍ أضحت صمتاً

لن تنجب بِذراتك إلا…صوتاً موهوناً أبكم

من صَمتٍ… وصدودٍ أرعن

لكِِ أبكي يا شامَاً… ترتفع بها كل الهامات

أنا بِكِ يا وطني مذبوح

وعناءٌ و ضَنىً و جروح

ودماً مسفوكً في الأرجاء

*******

أنا يا شام الأمجاد الكُبرى

يقهرني صمتي الصارخ

ونحيباً يُرهقني حِملاً

يُزهق روحي

يغتال الفرحة والبسمات

في صوتٍ مغتصبٍ منهوب

****

يا حبري عُذراً عذراَ

لا تلعني

بل إلعن من سامَكِ قََهرا

رغماً عني

سأحول طُهرك عُهرا

وسأكتب عن جزارٍ الشام

فتقبل يا حِبري العُذرَ

*****

سألطخ أوراقي قُذراً… وسأهجو شعري اليوم ببشار

بشار الشر

يكسوه العار

من شعر الرأس حتى الأظفار الدُنيا

بشار الشر

أبشر بالنار

أبشر بهدير السيل العارم

يجتث مهازلك العظمى

********

بشار الشر

يا رمز الغدر

يا لؤماً أرهقه اللؤم

يا مخدع كل خيانة

وأيادٍ سوداء جبانة

ومخالب حمراء مُهانة

يا قاتل كُل أمانة

يا من أسرف في الإسراف

يا من نكَّل بالأشراف

يا من خالف كل الأعراف

يا من عاث الأرض فساداً

وبغى واستكبر وأرتد

وتعدى وتمادى بالغي

يا من زان الشيطان له جُرمه

يا من يسقي شعبه سُقمه

يحرمه من طعم النعمة

يا من ينهش لحم الشهداء

يا من يمتص دماء الأمة

أتظن الأعراض مباحة

أم أن الشعب عبيدٌ حولك

أو جاء بهم رب الأرباب

كي تسرقهم حتى اللقمة

يا من يغتر

يا من أدبر واستعلى واستكبر

وتجبر وأزداد به الشر

أبشر بالغضب العارم

الشعب الحر …قد كسر القيد

وسينجب من رحم الأحزان

أُُُسْداً لا تَخشى عبداً

تختزل دماء الأوغاد مداداً

كي تكتب فجر الحرية

تكسر أصفاد الجلاد

تزأر في كل الأرجاء

تعلنها وبكل إباء

"لا لن نركع"

"لن نتراجع"

"وسنسقي العلقم ألواناً…من جرعنا كأس الأموات

شعر:يخيى الصباحي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 9.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

28 يوليو, 2012 نخلة الحرية

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

مَا عَادَ فِيْنَا مِنْ ضَمَائِرَ حَيَّةْ
فَلَكِ العَظِيْمُ اللهُ… يَا سُوْرِيَّةْ

عَامٌ وَنِصْفُ العَامِ… جُرْحُكِ نَازِفٌ
وَبِهِ تَعِيْثُ… مَخَالِبٌ عَلَوِيَّةْ

مَاذَا أَرَى…؟ وَأَغُضُّ طَرْفِي حَائِراً
فِيْمَا أَرَى… وَأَعُوْدُ دُوْنَ رَوِيَّةْ

صُوَرٌ… بِمَا تَحْوِيْهِ مِنْ وَحْشِيَّةٍ
تُزْرِي بِمَا فِي الغَابِ مِنْ وَحْشِيَّةْ

أَحَقِيْقَةٌ… أَمْ «فِلْمُ» رُعْبٍ أَبْدَعَتْ
«هُولْيُودُ» فِي أَحْدَاثِهِ الدَّمَوِيَّةْ؟

أَمْ أَنَّهُ الِإرْهَابُ يَلْبَسُ عُمَّةً
وَتُبِيْحُهُ الشَّرْعِيَّةُ الدَّوْلِيَّةْ؟

فَلَكِ العَظِيْمُ اللهُ… يَا أَرْضاً بِهَا
كَانَتْ لِكُلِّ المُسْلِمِيْنَ… هُوِيَّةْ

شُهَدَاؤُكِ الأَبْرَارُ… أَرْوَاحٌ تُرَفْ
رِفُ فِي مَدَاكِ… رَضِيَّةً مَرْضِيَّةْ

هَذِي دِمَاؤُكِ… قَطْرَةٌ بِشَظِيَّةٍ
هَيْهَاتَ يَأْمَنُ مَنْ رَمَاكِ… شَظِيَّةْ

وَكَأَنَّهُ الطُّوْفَانُ… لَكِنْ مِنْ دَمٍ
يَغْلِي… يُذِيْبُ الصَّخْرَةَ الأَسَدِيَّةْ

مَنْ قَالَ فِي صَلَفٍ «سَآوِي…» غَرَّهُ
أَمَلٌ… بِحَجْمِ جِبَالِهِ الوَرَقِيَّةْ

وَالفِتْنَةُ الرَّقْطَاءُ… تَنْفُثُ سُمَّهَا
وَتُعِيْدُ رَسْمَ حُدُوْدِهَا الثَّوْرِيَّةْ

لا شَيْءَ يُشْعِرُ بِالأَمَانِ… وَلَيْسَ ثَ
مَّةَ مَخْرَجٌ… مَادَامَ رَأْسُ الحَيَّةْ

سُوْرِيَّةَ الأَبْطَالِ… لا تَأْسَيْ وَإِنْ
طَالَ السُّكُوْتُ… فَلَسْتِ بِالمَنْسِيَّةْ

هَا نَحْنُ كَفٌّ… لَمْ تَزَلْ مَرْفُوْعَةً
إِنَّ الدُّعَاءَ… قَنَابِلٌ نَوَوِيَّةْ

نَرْنُو إِلَيْكِ… وَفِي الجَوَانِحِ غُصَّةٌ
حَرَّى… وَمَا عَبَرَاتُنَا بِخَفِيَّةْ

جُرْحٌ… يُضَافُ لأَلْفِ جُرْحٍ غَائِرٍ
وَقَضِيَّةٌ… تَجْثُو أَمَامَ قَضِيَّةْ

وَعُقُوْلُنَا مَسْلُوْبَةٌ… أَيْنَ اليَمِيْ
نُ مِنَ اليَسَارِ… لأُمَّةٍ وَسَطِيَّةْ؟

مَاذَا يُرَادُ بِنَا؟ نُسَاقُ فَلا نَجُو
زُ مَنِيَّةً… إِلا لِشَرِّ مَنِيَّةْ

وَيْحَ الخِيَانَةِ… كَمْ نُعَاقِرُ كَأْسَهَا
وَنَبِيْتُ فِي أَحْلامِهَا الوَرْدِيَّةْ

أَدْرِي بِأَنَّ اللَّيْلَ طَالَ… وَإِنَّمَا
سَيَجِيْءُ فَجْرُ النَّصْرِ يَا سُوْرِيَّةْ

فَإِلَيْكِ وَحْدَكِ أَنْتِ يَا رُوْحاً تَرِ
فُّ… أَصُوْغُ أَلْفَ تَحِيَّةٍ وَتَحِيَّةْ

لَوْلا دَمُ الأَحْرَارِ… مَا اخْضَرَّتْ عَلَى
أَرْضِ الكَرَامَةِ… نَخْلَةُ الحُرِّيَّةْ

شعر:عيسى جربا

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

28 يوليو, 2012 خالد يبعث من جديد

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

هيّئي لي يا بلادي **** في ربوع النور قبرا
واصنعي لي من بياض الثلج أكفانا وعطرا
إنني من رحْم حمصٍ**** سوف آتي مُشْمخرّا
لم يزل نور الحقيقة في جناني مستقرّا
لم يزل سيف البطو……. لة في يميني مكفهرا
*****************
عائد يا شام وردا **** يملأ الآفاق زأْرا
فاستفيقي يا رماحي **** قد غفا التاريخ دهرا
آن أن ينزاح هَمّ ****كم رمى في الدرب صخرا
آن أن نحيا كراما **** في جبين النصر درا
*****************
الفُ آهٍ مِن عجوز **** أَوقدتْ في الصدر جمرا
من ضراعات الثكالى **** أضحتِ الأجفانُ حُمْرا
فانفري مني ..دمائي *** واجعلي الصحراء خَضرا
واملئي الساحات وردًا **** وانشري الأزهار بُشرى
واعبروا فوقي.. رفاقي*** ولْتَكُ الأضلاعُ جسرا
فغدًا شمسٌ ستُجلَى **** في زفاف النصر بِكْرا

شعر:أحمد  عبد الكريم زنبركجي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 7.8/10 (4 votes cast)

بوجه دمشق يُكتَمَلُ الجمالُ….ويسمو في مراتبه الكمالُ

فتدنو من مآقيها نجومٌ……ويأخذُ شكلَ قُبْلَتِها الهلالُ

طيورُ الشوق تسبقُها طيورٌ…..يغرّدُ في مسامعها (بلالُ)

ويرتسمُ الصباحُ بكفِّ شمسٍ…..تُجيدُ الرسم ليس لها مثالُ

فإنْ كان التغزّلُ في دمشقٍ…..فكلُّ تَغزُّلٍ فيها حلالُ

لو (السبعُ الطوالُ)ظهرنَ فيها….لغنّتْ حسنها (السبعُ الطوالُ)

تُحلّقُ في خيالات القوافي …على سُررٍ بطائنُها الخيالُ

ولا يختلُّ مبناها عريقا…ولا المعنى يزعزعه اختلالُ

يقالُ الشعر في الفيحاء مدحا …لكي يرقى القصيد بما يُقالُ

لقد بذلوا لها الأرواحَ مهرا….رجالٌ ..لا يماثلُهم رجالُ

وميدان النزال بهم تغنّى……. بطولتهمْ يسطّرها النزالُ

وقد نسفوا جبال الخوف فيها…فخافتْ من سواعدهمْ جبالُ

ونالوا في الدفاع وسام فخرٍ ….عن الأوطان..نعم الفخر نالوا

يزول الظلم مثل قتام ليلٍ…بنور الفجر هددهُ الزوالُ

شعر:أشرف حشيش

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 7.8/10 (4 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 5.7/10 (3 votes cast)

صوتُ الذّئابِ إذا عوتْ يتغيّرُ
لكنّها في كلِّ وقتٍ تغدُرُ

يا أيّها السّفاحُ كفّ صفاقةً
فالصّدقُ أمسى من كلامكَ يسخرُ

تلغُ الدّماءَ وفي الجنائزِ تدّعي
أسفاً وأنتَ وربِّ أحمدَ تمكرُ

صوتُ الشّهيد الحرِّ في أعماقنا
بركانُ غيظٍ بالدّما يتفجّرُ

ورصاصةٌ في صدْرِه مغروسةٌ
وعلى الرّصاصِ ظلامُ وجهِكَ يظْهرُ

وبرأسِه أخرى يوقّع نابُها
غدراً وفي درع الطّهارةِ ينخرُ

إنّا سئمنا من هرائكَ وانتهى
فصلُ التّغابي والقناعُ السّافرُ

إنّ الحقيقةَ شمسُها قد أشْرقتْ
لتدكَّ أسوارَ الرّدى وتدمّرُ

لا لا تضيّع ساعةً فإرادةٌ
للشّعبِ في وجهِ المنايا تجْهرُ

لتقولَ إنّا لو أردنا كان ما
رمنا بإذنِ اللهِ لا نتأخّرُ

هيّا فقتِّلنا بكلِّ منيّةٍ
واملأ سجونَكَ بالذي سيزمجرُ

فرّغ رصاصكَ في صدورِ رجالِنا
واجعلْ حديدكَ فوقَنا يتجبّرُ

وضَعِ الحميمَ وصبّهُ من فوقِنا
حتّى نذوبَ مع الحميمِ ونُصْهَرُ

واركلْ كرامتنا بذلِّكَ واستعرْ
أرضاً لكي تنفي الذين تحرّروا

فوحقِّ من سوّاكَ قلناها معاً
سنثورُ حتّى تحتَ نعلٍ تُدحَرُ

إن شئتَ مُتْ بالغيظِ أو بنعالِنا
اِخترْ لنفسكَ نحن لسنا نجبرُ

إنّا خطبنا اليومَ حريّاتِنا
فدماؤنا لرخيصةٌ إذ تُمهَرُ

شعر:طارق النعيمي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 5.7/10 (3 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr