• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

6 مارس, 2014 أُماه!

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.3/10 (3 votes cast)

 أماه .. كيف الـشعر


يبــدو رائعا


إن جاء يدنو ..


إو إلـيكِ دعـاني


أنت التـي مر الزمان


ولـــم أزلْ


طفـلا بعــينـيك


التي ترعاني


أنت التي فـوق


العطاء مليكة


بصباحها قـد


أرقـــت أحزاني


أنت الــتي فوق


القصائد كلها


حــرفا ببحــرك


طـاح بالأوزان


عبد الناصر النادي

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.3/10 (3 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

5 مارس, 2014 هنا بلدي

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)

هنا بلدي …
هنا … بوابة ُ الخلد ِ
هنا بلدي …
هنا … تمتدّ ُ خارطتي
مِن َ العين ِ … إلى القلب ِ
و ملء َ الجرح ِ … نسكنه ُ
و وِسع َ النزف ِ … يا ولدي
و تذرفها …
و أسمعها …
و تقتلني … بك َ الآه ُ
أ أمّاه ُ … ؟؟
و أنت َ النور ُ …
أنت َ غدي
و أنت َ الدفء ُ … ينساب ُ
على … كتفي
سنا … يكفي
ليسري النبض ُ … في جسدي
تمدّ ُ يدا ً …
أمدّ ُ … يدي
و مِن ْ عينيك َ … للقلب ِ
نداء ُ القهر ِ … و الجلد ِ
و درب ٌ …
لم يزل ْ … يسري
بنا … بالخوف ِ بالحمد ِ
تمدّ ُ يدا ً …
أمدّ ُ … يدي
و أبصرها …
و أنشقها …
بطيب ِ الدمع ِ … في الخدّ ِ
و ملء َ الجرح ِ … نسكنه ُ
و وِسع َ النزف ِ … يا ولدي
هنا … تمتدّ ُ خارطتي
هنا بلدي …
هنا … بلدي
الشاعرة الدمشقية

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

 

 إني أَرَى التَّاريخَ يَنْزفُ حَسْرةً …

وأرَى سُطورَ المَجدِ يَحمِلُها الخَشَبْ

وأرى حُروفُ الشِّعْرِ غابَ بَريقِهَا …

حُزنَاً وذَابتْ مِنْ رَحيلِ أَبي عَربْ

ارْحَلْ فَلنْ تَغْـفُو لِصَوتِك مَوجَةٌ ….

أَرأيتَ مَوجَ البَحرِ يُنهِكهُ التَّعبْ

سيَظلُّ صَوتُك في خَلايا الأَرْضِ مَا …

ثَارَتْ عَلى الطُّغيَانِ نِيرَانُ الغَضَبْ

ويَظَلُّ شِعْرُكَ يَا صَدى أوجَاعِنا…

يَروِي بِنورِكَ فَجْرَ نَصْرٍ مُرتَقبْ

ويظَلُّ نَعلُكَ رغْمَ مَوتِكَ يَا أبِي ….

أَعْلَى وأرْقَى مِن سَلاطِين العَربْ

محمد رباح

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

3 مارس, 2014 مصر الكنانة

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 3.0/10 (2 votes cast)

مـادت بـنا الأرضُ والأنـذالُ قد خانوا … واستوطنتْ في قلوبِ الناسِ أحزانُ
تـأبى الـخطوبُ رحـيلاً عـن مـرابعِنا … مـذ سـادَ فـي النّاسِ رعديدٌ وخوانُ
ألـظـلـمُ يـفـتـكُ بـــالأرواحِ يـهـلـكُها … والـقـلبُ صــارَ كـمـن وافــاهُ بـركانُ
الـنـفـسُ تــألـمُ والآهـــاتُ تـحـرقُها … حـينَ اسـتبدَّتْ بـأمرِ الـخلقِ جرذانُ
ربـاهُ تـشكو إلـيكَ الـنفسُ مـن فتنٍ … فـيـها الـلـبيبُ كـريمُ الأصـلِ حـيرانُ
فـرعـونُ عــادَ وعــادت كـلُّ طـغمتِه … قـــارونُ يـحـكـمُ والــعـرّابُ هــامـانُ
إعــلامُـهـم دَجَــــلٌ رُوّادُه سَــقَــطٌ … لا يــعـتـريـهِ ســــوى زورٌ وبــهـتـانُ
دسـتـورُهـم تُــرَّهـاتٌ قــامَ يـكـتبُها … ربُّ الـسـوابقِ حـشّـاشٌ وسـكـرانُ
أمّــا الـفـتاوى فـحـدِّثْ دونَـما حـرجٍ … إفـــكٌ يـلـوحُ وقــد أمــلاهُ شـيـطانُ
زوراً تــــورَّطَ فـــي إصــدارِهـا نــفـرٌ … أهـلُ الـنذالةِ والإسـفافِ مـذ كـانوا
يــا أزهــرَ الـخيرِ قـد وافـتكَ جـائحةٌ … كـأنـها مــن عـظـيمِ الـهولِ طـوفانُ
فـيـكَ الأكــارمُ قــد هــدَّتْ عـزائمَها … تـلكَ الـخطوبُ وكم من هولِها عانوا
أمّـا الـسجونُ فـقد ضـاقت عنابرُها … ذو الـعقلَ يـسجنُ والمعتوهُ سجّانُ
الـبلطَجِيُّ غدا في النّاسِ ذا شرفٍ … أمّـــا الـشـريفُ فـلـلأوطانِ مـخـتانُ
صـهـيونُ بــاتَ قـريرَ الـعينِ مـبتهجاً … وابــنُ الـعـقيدةِ قــد وافــاهُ خــذلانُ
بـئسَ الـجيوشُ جـيوش الذلِّ تقتلنا … أمــــا الــعـداة فـأصـحـابٌ وجــيـرانُ
يـا مُـشعلَ الـنّارِ فـيمَ الـنّارَ تشعلُها … تـــردي الأخُـــوَّةَ والأحــقـادُ نـيـرانُ
يا جيشَ مصرَ متى الأوغاد تخلعهم … حـتـى يـعـودَ إلـيـكَ الـعـزُّ والـشـانُ
يــا أمَّــة َالـخـيرِ إنَّ الـنـصرَ مـوعدُنا … مـهـما تـطـاولَ فـي الأكـوانِ أقـنانُ
أرضُ الـكـنـانةِ عـيـنُ اللهِ تـحـرسُها … فـيـها الـهـواصرُ مــا ذلّـوا ولا هـانوا
تـأبى الأسـودُ عـبيدَ الغربِ تحكمها … الــنـفـسُ تــرخـصُ والأرواحُ أثــمـانُ
نافذ الجعبري

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 3.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.5/10 (2 votes cast)

وإذا انتهيتِ من الحكايةِ فاشكري … ربَّاً حباك الفضل والتوفيقا

ما زال قلبُكِ بالطّموحِ مغرّدا … وطيورُ حلْمكِ تشتهي التّصفيقا

ما زال بوحك رغم دمعك صافيا … وهزارُ روحك لا يزال رشيقا

ما زلتِ بالفكرِ المضيء مضيئةً … لا ترتضين الزُّور والتزّويقا

فتبسمي وإنْ السعادة لم تنلْ … منك الرضا والفوز والتحقيقا

لا تسمعي لليل حتى إنْ شكا … أو كان جرح القلب فيكِ عميقا

قولي لقلبكِ أن يبثَّ عطورَه … فرحا ويسكب في الصدور رحيقا

هي الابتسامةُ لا تجرُّ كآبةً … وتبرُّما وتوجّعا أو ضيقا

نرقى على ألم الجراح ببسمةٍ … كالشمس مشرقةٍ تشعُّ بريقا

أمّا العبوس يعوم في أحزانه … ويعيش في نكد الحياة غريقا

وإذا تباهوا بالرفاق وجدّته … لم يتخذْ عبر الزّمان رفيقا

ويعانق الأحزانَ ملتحما بها … وينامُ في حضن الظلام عشيقا
************

هي الابتسامةُ كم تغيظُ عدوّنا … وتحيلُ حقل الغادرين حريقا

وبها نفك عن الرقاب خناقنا … وحبال يأسٍ وثّقتْ توثيقا

هيا نحلّق بالتفاؤل ما بنا … من غصّة لا نشتهي التحلي

أشرف حشيش

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.5/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

كــنّـا نـــرى مـــاءَ الـحـيـاةِ سـرابـا … والــبــيـدُ نــبـصـرُ رمــلَـهـا أعــنـابـا

كـنّـا نــرى الـخـذلانَ خـيـرَ وسـيلةٍ … ونــــرى لِــقـمّـةِ عــارنــا أســبـابـا

ونـهـيمُ فــي وحـلِ الـتخبّطِ إذْ بـدا … ونـشـدُّ فــي طـلـبِ الـهـوانِ ركـابا

ونــخـضُّ سـاعـات الـزمـان بـلـهونا … ونـعـبُّ مــن سُــمّ الـفـراغِ شـرابـا

بــلـذيـذِ غـفـوتِـنـا نــغـازلُ شـعـبَـنا … ومــــن الــرمـادِ نُـكـحّـلُ الأهــدابـا

ونـــعــودُ نــغـنـمُ بـالـكـآبـة كــلـمـا … ظـــنُّ ابـتـسـامتِنا بــنـا قـــد خـابـا

فــســل الــمـنـامَ فــإنـه مـيـدانُـنا … وســل الـنـعاس تـجـدْ لـديه جـوابا

مــن مـقلة الـفشل الـذريع حـياتُنا … تــبــدو لـنـاظـرها الـكـئـيبِ خــرابـا

و نــــرى الــحـوارَ تـخـلّـفا ورذيــلـةً … ونـــرى الـفـضـيلةَ مـنـطـقاً كــذّابـا

ونــشــقّ صـــفّ لـقـائـنا بـخـلافـنا … ونــبــاعــدُ الـــخــلان والأنــســابـا

بـــدوافــع الــبـغـضـاء لا بــمـحـبـةٍ … رحــنــا نــؤســسُ بـيـنـنـا أحــزابــا

ونــــرى الأحــبّـةَ مـثـلـما أعــداؤنـا … والـغـاصـبـون غــــدوا لــنـا أحـبـابـا

ونـــرى الــبـلادَ تـمـزّقـت أطـرافُـها … والـبـغـض ســـنّ لأهـلـهـا الأنـيـابـا

والـتـيـن والـزيـتـون يـنـكـر بـعـضُـهُ … بـعـضـا.. ويـصـبـحُ بـعـضُـه حـطّـابا

نـتـوسّـل الـمـنفى الـبـعيد يـعـيدنا … فــيـلـفُّ طــاحـونُ الــنـوى دولابـــا

نـتـوسـل الـتـغـريب قـــاربَ نـجـدةٍ … ونــعـيـش فــــي أوطـانـنـا أغــرابـا

فــمَـنِ الـمـعاتبُ نـحـن أم أوطـانـنا … ومَـــنِ الـمـلـومُ إذا ضـمـيرُك غـابـا

مِـن خَـشيةِ الإسـرافِ في نَظَراتنا … رحـنـا نـهـيلُ عـلـى الـطـموحِ تـرابا

حــتـى إذا بــلـغ الـضـيـاعُ أشــدَّه … والــكـربُ أصــبـحَ بـطـشُـهُ غــلابـا

لا نـخـوتـي تـقـضي بــردّ حـقـوقِنا … وتــــردّ عــــن إنـسـانِـنـا الإرهــابــا

حـتـى إذا ضــاق الـفـضاءُ بـحـلمنا … والــحـلـم أغــلــقَ دونــنـا الأبــوابـا

حــتـى إذا روح الـعـزيـمة أُزْهِـقَـتْ … وغــدا الـتـأملُ فــي الـحـياة عـذابا

وجـــرى الــرهـانُ مـؤكّـدا أوصـافـنا … بــسـمـوم فــكـرٍ خـــدّر الأعـصـابـا

لا تـطـنـبوا فـــي الـــزّور إنّــا أمّــةٌ … تــركَـتْ حــديـثَ الـــزُّورِ والإطـنـابـا

مــا عـاد مـسمعُنا الـطروبُ بـبثكم … يـصـغي إذا ابـتـدع الـكذوبُ خـطابا

مـــا عـــاد يـرعـبـنا الـنـبـاحُ بـلـيلةٍ … نـشـرتْ عـلـى مــدّ الـظلام كـلابا

فـالليل يـخشى من مخاض عذابنا … مـتـرقّـبـا مــــن رحــمــه الإنـجـابـا

قد أشرقتْ شمسُ الشبابِ بأرضنا … وبــــدا صــبــاحُ الـثـائـريـن شـبـابـا

وتـعـطّـشَتْ أرواحــنـا حـتـى أتــوا … بـشرى تـردّ إلـى الـعطاش سحابا

بـتـضافر الـجـهد الــذي بـذلـوا لــه … ســيـخـطُّ جــيـلُ الـثـائـرين كـتـابـا

فـاسـتاءتِ الـظـلماءُ مــن أنـوارِهم … وتــوعّـدتـهـم بـالـجـحـيـم عِــقــابـا

سـيـعاقبُ الـتـاريخُ فــي صـفحاتِه … ســطـرا ذمـيـما يـسـتحقُ سـبـابا

سـطـرا أعـدّ لـنا الـحرابَ ومـا درى … أنّ الـحـقـيـقـةَ لا تـــهــابُ حــرابــا

كــم شـعلةٍ قـد سـبّحتْ أضـواؤها … وأنـــــارتِ الــســنـواتِ والأحــقـابـا

كـــمْ عــالـمٍ قـــد أبـدعَـتْـهُ بـلادنـا … كــم شـاعرٍ فـي حـسنها قـد ذابـا

كـــم نــابـغٍ ومـهـنـدسٍ.. ومُـعـلّـمٍ … مـــــا زال يـــرْفــدُ لــلـعُـلا طُــلابــا

كــم نـاسـك غُـفـرَتْ جـميعُ ذنـوبِهِ … واشــتــمّ رائــحــة الــبــلاد فـتـابـا

مـن تـربة الوطن المروّى من دمي … أنــا قــد رسـمـتُ جـمـالَها الـخلابا

بــيـن الـتـطـور والـشـبـاب عـلاقـةٌ … ولــصــدّهـا لا يــمـلـكـون حــجـابـا

برؤى الشباب قد انتشلتُ بصيرتي … وبـفـكـرهم سـهـمُ الـضـياءِ أصـابـا

اشرف حشيش

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)

في موكب التشريدِ سرتُ مواطناً هجرَ الوطنْ

لم يلقَ فيه سعادةً .. لم يَدرِ ما طعمُ الوسنْ

فصباحهُ فجرُ الأسى.. ومساؤهُ ليلُ المِحنْ


في موكب التشريد أَسري

لست أدري، أين قصدي؟!

كلّ ما أدريه أني هائمٌ في الدربِ وحدي

أجرعُ الآلامَ أقتاتُ الأسى في ليل بُعدي


ورحلتُ في الدنيا البعيدهْ

ومدامعي سقطتْ شهيدهْ

ورحلت تطردني الكرامهْ

لم يبقَ مني غير هامةْ


في الدرب قال ليَ العجوزْ:

" أيجوزُ تهجرُ يا بُنيَّ الأَرضَ

قل لي: هل يجوزْ ؟!"

عمّاهُ:

إني لا أُجيد الفَهم عن لغة السياطْ

فالكوخ كوخٌ .. والبلاط هو البلاطْ

عمّاهُ:

إني لا أُحبّ العيشَ في قبر السجونْ

أنا بلبلٌ يهوى الحياةَ تنقّلاً بين الغصونْ

أخشى يُقالُ: بأنني متطرّفُ ‍

أخشى يقال ليَ: اعترفْ ، فأقولُ ما لا أعرفُ!


أَبنيَّ:

اِسمعْ ما أقولُ وكنْ حَفِيّا

أنا ما أَردتُ لك الغِوى فاسمعْ لِنُصحي يا بُنيّا

إني لأَلمحُ فيك إعصاراً قويّا

يمحو الظلامَ ولا يَذرْ

بيمينه سيفُ القدرْ

عُد لليهودِ وقل لهم:

قد تُهرقون محابري

قد تحرقون دفاتري

وتحاصرون مشاعري

لكنكم لن تَحلُموا أن تُسقطوا مني لوائي

أو تبلغوا يوماً سمائي

فالفجر بعضٌ من سنائي

إني ارتديتُ عقيدتي

لن تَنـزعوا عني ردائي

عد لليهود وقل لهم:

أنا مسلمٌ أمضي وأمضي في ركاب الأنبياءِ

عُدْ يا بُنيّ لكي نعودْ

للقدس نملؤُها ورودْ

عدْ يا بنيّ مع الأسودْ

أقسمتُ أنك لن تسودْ

إلا إذا دُحِر اليهودْ


في لحظةٍ أحسَسْتُ بالإيمان يشرق من جديدْ

فرنوتُ للأُفـُق البعيدْ

للفجرِ .. للإنسانِ .. للإيمانِ .. للعيش الرغيدْ

فخلعتُ أثوابَ الدنيّهْ

ورجعتُ أبحثُ عن هُويّهْ

حتى وجَدْتُ البندقيهْ

أسامة أحمد

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

1 مارس, 2014 يا امة المليار

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

يا دارُ أضـنــانـي الــنـّـوى يـا دارُ
هاج الـقريــضُ كأنــهُ الإعــصــارُ

ثَمِلَتْ بحورُ الشعر حين ذكرتُهُمْ
وأصابـَهـا سـهــمُ الـهــوى ودوارُ

هــذي بلاد العُرْبِ شَقَتْ جَيْبَهـا
سوءَ العـــذاب يسومُها استعمارُ

مِن بعدِ عَمْـروٍ والرشيدِ وخالـــدِ
يلهــو بــهــا الطّـبـّـالُ والــزّمّــارُ !

مسرى الرسول مُحاصَرٌ ومُقَيـَّـدٌ
ويُــذِلُّـــهُ الــكُــفّــارُ و الــفُـجّــار

ناحَتْ حَمائِمُــهُ تنــاشــدُ أمـــةً
مَسْلـــوبـَـةً ويــقـــودُها الخَــوَّارُ

يا أمَّــةَ المِـلـيــارِ هـذي قُدسُنـا
أمَّنْ يُجيبُ القُــدْسَ حيـن تُضــارُ

يا أمَّــةَ المليــار صوني عِـرضَهـا
فالعِرْضُ تَرْخَصُ دونَـــهُ الأعْمــارُ

هَزُلَ الهِـلالُ وقد بَكَتْهُ قِبابُـهـا؟!
وصليبُها قـد هـاجَــهُ اسْتِعْـبـارُ

من ذا يُكَفْكِفُ دَمْعَها ويُجيـرُهـا
تلكَ الحبيبـةُ والحـبيبُ يُــجــارُ !

يا قدسُ يا مهد الرسالات ابشري
سَيُنيرُ عَتـْمَــكِ فــارسٌ مِـغْـــوارُ

مِنْ نَسْلِ أحمـدَ ضَيْغَمٌ ومُحَـجَلٌ
وبــِركْــبــِـهِ الأحــرارُ و الــثـــّـوّارُ

سَيَجـيـئُكِ الشُّهَداءُ زَحفـاً هادِراً
ويُحَـقِّـقــوا ما قـالـه (الخِـتْــيـارُ)

ويُـتـَبـِّروا وَكْــرَ اللّئـامِ وَمَـكْـرَهُـمْ
ويُـكَــبـِّـروا ولــيَـخْسَأ الأشْـــرارُ

يا أمَّــةَ المِـليــارِ إنْ لـمْ تزحفــي
للقـــدسِ لا لا بــوركَ المِـلـيـــارُ!

محمو الضميدي

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

1 مارس, 2014 الزمن الجريح

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

على مرأًى من الزمنِ الجريحِ
خلعتُ مواجعي بعتيدِ ريحي

و أطلقتُ العنانَ لكبريائي
ليحملني الى العيشِ الفسيحِ

و لمْ اعبأ فديتكِ بالرزايا
و لمْ يجزعْ حبيبكِ فاستريحي

بلادي و النوائبُ فانياتٌ
ومن بعد الشقا بُشرى المليحِ

أحقاً هل تظنّينَ المنافي
ستلجُمني، مُعجّمةً فصيحي ؟!

و تشعلُ مُهجتي ناراً تلظَّى
و تنبذني كما السَقِمِ الطريحِ !

بلادي يا سنا قلبي و عُمري
أيا طُهرَ المقاصد في مديحي

زحفتُكِ سائحاً بينَ المنايا
بعزمٍ مُخفياً عجزَ الكسيحِ

و لم أُظهرْ كما غيري التشاكي
ولم أُلمحْ بإحباطي الصريحِ

تعالَيْ و اسمعي منّي قصيدي
و لا تبكي رجوتكِ أو تصيحي

يقيني مثلما تدرينَ نورٌ
يُنجَّي الحُلمَ من عَتْمِ الضريحِ

و حتّى لو بدوتُ بكلِّ ضعفي
و شُبِّه لي بأنَّي كالذبيحِ

فَصبري لن يجفّ، و حُسنُ ظنّي
سيُربي اللّه في حظِّي الشحيحِ

محمود  أبو عاشور

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

28 فبراير, 2014 دعوة للابتسامة

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

قست النوائب , وكلّت القلوب .. وكلما استبشرنا خيرا بالخروج من نفق العتمة .. فوجئنا بخيبة أمل تحول بيننا وبين تطلعاتنا .. وتعود بنا للوراء لحقب الذل والهوان .. محرومون نحن من أن نبتسم كما يبتسم الناس .. علما بأن العرب هم من خلعوا أسماء البسمة على أبنائهم .. لينادوهم بها فكان منهم (( الضحوك .. والبسام .. وطليق .. وبشر…. إلخ )) ترى أين دلالة هذه الأسماء فينا بعد أنْ حفرت سنوات البؤس أخاديدها في وجوهنا ؟ وصار بعضنا يغيض البعض الآخر بنفس منشرحة .. ويحرّض على الخلاص منه بشراهة ويحرص على قهره في الوقت الذي يخطط له عدوه بفنائه
ما أحوجنا أن ندعو للابتسامة من جديد لنرد عن وجوهنا ألم الكآبة وما أحوجنا أن ندعو في أشعارنا للمحبة التي غدت مستحيلا من مستحيلات حياتنا .. وما أحوجنا للترويح عن قلوبنا بكتابة قافية تدعو للسماحة .. تتغنّى بالشهامة .. تحث على الفضيلة والوحدة بنيّات سليمة بقلوب مطمئنة وبسريرة نقية
أشرف حشيش

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr