• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 10.0/10 (2 votes cast)

لا تَشْكُ في زَمَنِ التَّخاذُلِ …
والْخُنوع ْ

قِفْ شامِخا …
فَوْقَ الرُّكام ِ
وَ فَوْقَ آهاتِ الدّموعْ
لا شيءَ يَعْدِلُ قَطْرَةً
لِدَمِ الْمُقاومِ
في زَمانِ الْقَهْرِ
والْعَجْزِ الْمُعَشِّشِ في الضّلوعْ
ما عادَ يُوقِظُ مَيِّتا …
نَزْفُ الدّماءِ
ولا سبيلَ إلى الرّجوعْ
كلُّ الدّروبِ إلى صباحِكَ تَرْتدي
ثَوْبَ الْفِداءِ …
فلا يَهُزَّكَ صَوْتُ مَنْ
يَهْوى الرّكوعْ
وَلَسوْفَ يَذْكُرُكَ الزّمانُ
إذا أَتَتْ
( حِطّيْنُ ) تَهْتِفُ في ( صلاحِ الدّيْنِ )
غزّةُ قَدْ أبَتْ
طَعْمَ الْمَذَلّةِ والْخضوعْ
ولتَكْشِفَ الْوجْهَ الْقَبيحِ
وتَقْطَعَ الأيدي الّتي
خانتْ ( يَسوعْ )
لا تَشْكُ في زمَنِ التّخاذُلِ …
والْخُنوعْ
ها قدْ تَوَضّأتِ الْحُروفُ
بِطُهْرْ غزّةَ
كيْ تُصلّي للْشَهيدِ …
وكيْ تُكَفِّنَ عَجْزَنا
بِدَمِ الطّفولةِ والنّساءِ
وَتَزْرَعَ الْآمالَ في الْأرْضِ الْحَزِينَةِ
بابْتهالاتِ الْجِهادِ …
وَتَمْتَماتِ الصّبْرِ …
مِنْ ألمٍ وجوعْ
قُلْنا قديما :
( لا تَصالُح ) للعِدا
قالوا : السّلامُ خِيارُنا
وَنَسَوا بِأنَّ السِلْمَ
لا يأتي إذا
نامَ السِّلاحُ عَنِ الْوَغى
وتَشَاغَلَ الْجُنْديُّ عَنْ سَمْتِ الْلقاءِ
إلى وَغى لجْمِ الْجُموعْ
عُشْرُونَ سَيْفا أوْ يَزيدُ
ولا كَرَامَةَ تُرْتجى
فمتى يكونُ السيْفُ ؟!!
إنْ لمْ يَمْنَحِ الإنسانَ
والْأرضَ الْمُقَدَّسةَ الْخشوعْ
لا تَشْكُ في زَمَنِ التّخاذُلِ …
والْخنوعْ
فإباءُ غزّةَ ما يزالُ
يَجوبُ أرْوقَةَ الْعُروبةِ
في الْقُرى يحيي الْقلوبَ
وفي النّجوعْ
ما زالَ يُوْقِدُ للشهيدِ
ـ إذا ارْتقى … ـ
في النّفسِ آلافَ التّحايا
والشّموعْ
مازالَ يُعْلِنُ أنّنا
عَرَبٌ …
ولمْ تَهُنِ الْعَزِيمَةُ
أو تَخُرْ …
وبأنّ نَخْوتَنا …
سَتَنْسِجُ للسَفينَةِ
مِنْ صلابَتِكَ الْقلوعْ
شعر / هشام مصطفى

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 10.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

25 نوفمبر, 2012 الإرادة

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 4.0/10 (4 votes cast)

يا من أتيت إلى إبقاء مظلمتي
كيما تنال بسبقٍ نصب مقصلتي

اشــــحــــذ فلولك ذا إن كــــنــــت بــازلـــهـــا
واشــهـــد بــمـــا بــــــدأت تــقــضــي مـنـازلــتــي

مــــــا لــــــلإرادة بالـتـجـهــيــز من عُــــدَدٍ
إنــــــــي الإرادة …. والإيــــمــــان بــوصــلــتـــي

هــــا قـــــد قـــــرأت عـلــيــك الــيـــوم مـأثــرتــي
فــافــهــم مــلــيــاً لـــمـــا تــفــضـــي مـعــادلــتــي

أعــلـــن رحــيــلــك قــــــد أعــلــنــت مـلـحـمـتــي
وخـــــــذ خـــــــوارج أضـــلاعــــي ومـشـكـلــتــي

وانـــســــج ســـلامــــك بــــالأحــــلام معترفا
إن الـحـقــائــق مـــــــن كـــفّــــي …وفـاصــلــتــي

وانــــــــزع عــــبــــاءة إخــــفـــــاءٍ وتــــوريـــــةٍ
ثــــــوب الـــخـــوارج لا تـخــفــيــه ..مـســألــتــي

لـيــعــلــم الــــغــــدر أنــــــــي غــــــــزة أبداً
لـــي فـــي الـصـحـاف وصـوفــاً من معـامـلـتـي

إنــــي عــقــدت عـظــيــم الــعـــزم مـــــن نُــجُـــبٍ
تــهــوى الـمــمــات عــلـــى أصـــــداء سـائـلـتــي

هــــــــــم كــــــــــلُّ مــعـــتـــصـــمٍ لله نـــفــــرتــــه
يـســعــى كـســعــي دؤوب الـــــروض مـنـحـلـتـي

هـــــــم الإبـــــــاء وعـــــــزُّ الـــقــــول فـعــلــهــم
فــاســـرج مـحــالــك طــــــولاً فــــــي مـقـابـلـتــي

هــــــم الــثــبـــات وفـــــــي قــلــبـــي مـحـبـتــهــم
مـــــن ذا يـفــيــض عـــلـــى يــنــبــوع مـبـذلــتــي

نـــــور الـمــعــارج مـــــن إشـعـاعـهــا غــزلـــوا
حــبـــل الــوصـــال لــســبــعٍ فــــــوق مـنـزلــتــي

هــــــم الــصــنــاع لــفــجــرٍ مـــــــن وقـائــعــهــم
أجّــوا القـريـض كـوحـيٍ فــي مخيلـتـي

شعر:نبيل أحمد زيدان 

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 4.0/10 (4 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

24 نوفمبر, 2012 سيأتي الفرج

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 4.0/10 (2 votes cast)

تُمَزّقُني المصــائبُ في ربوعي … فأبكـيها وأغرق في دموعي

ويحـــزنني صراخ الباكـــيات … فيضمرُ كــل ما بين الضلوعِ

لِتبقَى العينُ دامعةً وعَبْرَى … أضيقُ بحزنها ضيق الذروعِ

بفرقعـــــة القنابل لا نبالي… شـــبعنا المــوتَ بالقتلِ الســـريعِ

فلا من قـــال : رفقـًا بالضِّعافِ … ولا ، ولله ، رَأبًا للصّـدوعِ

دِمَشْقُ حَبيبتي، صَبرًا قليلا … سَيَأتي الفرجُ مِن بعد الصّروعِ

فبعد الغيمِ يسْطعُ نورُ شـَمسٍ … وذاك الضّوء يبدأ في الرجوعِ

وبعد العتم والديجــورِ ليلا … خيــوط الفجــر تبدأ بالطلــــوعِ

سيسـقطُ مَنْ طغَى بالأرضِ ظلمًا… وقَاتلَ شعبه، شـرّ الوقـوعِ

شعر:أتور سيالة

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 4.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

22 نوفمبر, 2012 أنا لست أكتب

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 6.0/10 (3 votes cast)

أنا لست أكتبُ للسمرْ
أو كان حبري للغوانى والسهرْ
قلمى الذى قد كان يكتب للقمرْ
وعيون صاحبه تلاحق ما يلاحقه البشرْ
قد جاء ينظر بالبصيرةِ
بعد أن خاب البصرْ


لا تنظروا قلمى بنظرة شاعرٍ جم الشعورْ
أنا لست أكتب للهواية والهوى
أو للمسامرة التى تهدى السرورْ
أنا أستثير بكل قلبٍ أن يعى
ما حولهُ
فيفيق للعمر القصيرْ
ويمد كفا ثائرا
قد علموه بأن يُـضام فلا يثورْ


قم من سباتك ..
لا يخيفك ما ترى
هذى القصور قوامها .. بعض الزجاجْ
قد أوهموك بأنها سكنى الصقور
وليس فيها غير أصناف الدجاجْ
خدعوك .. فانظر
كيف عشت مع الجموع تـُساق فى ركب النعاجْ ؟!


فكر قليلا ثم عدْ
هل أنت حرٌ فى بلادكَ
أم تراك بقيد عبدْ
ينهاك حاكمك التقي عن الحرامِ
وكلُ ما يجنيه يُوجب ألف حدْ !!
ويقول عدلا
غير أن الفعل ظُلمٌ لا يرد


لملم شتاتك قبل أن تُـقضي الحياهْ
وانظر بقلبك ما نهيت العين يوما أن تراهْ
عودت نفسك أن تطيعْ
وسكت مقتنعا كما سكت الجميعْ
وحسبتَ نفسك ناجيا
ونسيت أن الله قد
 أجراك حُرا من سماهْ
ودعاك ألا تبتغي ربا سواهْ
شعر:محمد جاد الزغبي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 6.0/10 (3 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

21 نوفمبر, 2012 ألبوم صور

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 5.3/10 (3 votes cast)

أَتَصَفْحُ (الألبومَ) أَلبُومَ الصور ..

فأرى أُناساً يزعمونَ بأنَّهم ،

كانوا أنا

فيما غبر
.
.

أنا لا أُصدقُ أنهم ْ

كانوا أنا

لوْلا السُّطورُ على الصُّور

و يمينُ خِلٍّ قَدْ حَضَر

ميلادَ زَهْرٍ حُنِّطَتْ أغصانـُه

بين الصُّور
:
جُوْنٌ و زُهْرٌ ،
قدْ سعتْ بيَ للكِبَرْ ….

كمْ قدْ كَفَر

ثوبُ الكِبر

مِنَّا الغُرَانقَ و الغُرَانقةَ الكُثُرْ

:
و على الأَثَر ….
يُوْمَاً سأُصْبِحُ ،
مومياءَ،
و لا وَزَر ..

والمومياءُ لها المَتَاحفُ وَ الحُفَر.

شعر:عبده فايز الزبيدي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 5.3/10 (3 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

20 نوفمبر, 2012 دندنة

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 3.5/10 (2 votes cast)

ستزهر   ياسمينا   من   أماني
وتعبق  في  وجود  من   حنانِ
وتشرق شمس حمص من ورود
وتطلع  فوق   جدران   المباني
فلا  تلقى  غصونا  بل   جمالا
تكلل     بالجواهر     والجمان
وتلقاها      خدودا      فاتنات
بصبح  والعشي  مدى   الزمان
فهذا   بعض    جوهرنا    نماه
قصيدي  عند  دندنة   الأغاني
كأن   اللحن    قدسي    تجلى
بصوت  الحق  في  رفع  الأذان
وواكبه   صلاة    مع    خشوع
كما  تلقاه   في   حدر   القرَانِ
شعر:عبد الغفار الدروبي الحفيد

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 3.5/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

19 نوفمبر, 2012 السيل الآتي

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

في كلِّ صُبْحٍ يخرجونَ إلى الشوارع ِ ،
و المتاجِرِ ،
و المساجدِ و التّكيَّة ْ
يتظاهرونَ تظَاهرَ السيِلِ الأتِيِّ،
حفيدِ أسقية السماءِ ،
و نَجـْلِ غيـْثٍ لا يَكلُّ عنِ الهَدِيَّة ،

قولهمْ:
( لبيك يا ألله ُ !) ،
صوتُ الثَّائرينَ ، فما أجَلَّه!
:
و النَّازعاتُ على رَكايا الصَّبْرِ أرْشِيَة َ العَزَاء ِ
الواهباتُ من المَشِيْمَةِ للوغى نسْل الحَمِيَّةِ ،
نَوْحُهُم :
(حرثُ الشَّهيد إلى الحَصاد إلى الجَلاءِ ،
تَصُوْنُه فـَزَّاعة ٌ _ طَيْف ُ الشهيد _ لصَارمٍ ،نـَغـْلٍ دعيٍّ
لنْ تُحِلَّـه .)
:
و الصاخبونَ الرَّاتِعون اللاثغونَ ،
بكلِّ أحلام الطفولةِ،
في الأزقةِ غالهمْ
إفرندُ فرعونَ الضَّنينِ بمُلـْكِهِ المَبتور ِ ،
صدَّقَ زيفَ أقوال ِ الكَهَانة و العَمَالةِ ،
و العِمَامةِ و الطـَّرابيش ِ الشَّقية ْ
لِيُعِيْدَهُمْ كشَرَانـِق القـَزِّ السَّخية ِ ،
فـَوقـَها خـَتـْمُ الصَّواريْخ الذَّكِية ْ….
فشَرانقُ الشَّام الفـَتِيَّةِ ،
مِنْ صبيٍّ أو صبيِّةْ ْ
أَهْدَتْ لعرسٍ مشرقٍ بالنَّصر ِ،
أثوابَ الحرير إلى شآمهم هديةْ ْ
و وَصَاتُهم ْ :

(موتُ الكريمِ و لا المذلَّةْ)
شعر:عبده فايز الزبيدي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

17 نوفمبر, 2012 فجر الأصيل

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

أرْوَاحُنــَا حَـبٌّ يُعَمـّرُ سُنْبُـلَكْ

وَ سَتَنْحَنِـي أَبـَدًا تُقَبِّـلُ أَرْجـُلَكْ

هَـلْ كُنْتَ إِلاَّ مُرْسـَلاً خُتِمَتْ بـهِ

خُطَبُ السَّمَاءِ، وَ أَنْتَ تَخْدُمُ مُرْسِلَكْ؟!

قَدْ نِلْتَ مِـنْ نـُورِ العَطِيـَّةِ أَوْجُهـا

بَيْضَاءَ تَصْعَدُ بِالسُّلـُوكِ لِمَـنْ سَلَكْ

تَجْثُـو لَكَ الدُّنْيـَا، وَكـُلُّ جِبَالِهـَا

قَـالَتْ: أَنَا التِّبْـرُ المُكَرَّرُ .. هَيْتَ لَكْ

فَأَرَيْتَهـَـا شَمَمًـا جـَلاَ أَنَّ الـَّذِي

أَغْنـَى فـُؤَادَكَ .. بِالمَحَامِـدِ أَرْسَلَكْ

أيْنَعْتَ مِـنْ كـَرَمِ السَّمَـاحةِ بَلْقَعـًا

فَتـَرَى السَّحَـابَ إِذَا تَغَـازَرَ أوَّلَكْ
***
يَتَعَجـّبُ الْمَـلأُ الْمُجِـدُّ بِكَيـْـدِهِ

أَنـَّى رُفِعْتَ وَمَـنْ تَعَنـَّتَ أَنْـزَلَكْ؟!

أَفَكُلَّمَا طَفَحَ الفُجُـورُ عَلَى الصَّـدَى؟!

تَعْلـُو فَـلاَ تَصِلُ الإِسـَاءَةُ مَنْـزِلَكْ

خُلِّقْـتَ بِالذِّكْـرِ الحَكِيـمِ مُنَزَّهًــا

حَتـَّى رَفَعْتَ عَلَى الكَرَامَـةِ مَحْفَـلَكْ

تَسْقِـي شَآبِيبَ الْحَقِيقـَةِ رُوحَ مَـنْ

رَامَ الصِّـرَاطَ عَلَـى السَّنـَا وَ تَمَثَّلَكْ
***
يَا حَرْفُ لاَ تَـرْضَ الرِّيـَّادَةَ إِنْ نَفَـى

هَمْـسُ الأَنَامِـلِ أَنَّ أَحْمَـدَ أَذْهَلَكْ

وَهـوَ الَّـذِي لَمَّـا نَثـرْتَ بِبَـابِـهِ

وَرْدًا يُـزَفُّ إِلـى القَدَاسَـةِ أَصَّلَكْ

أَعَلِمْتَ أَنَّـكَ تَرْتَقِـي بـِوُجُـودِهِ؟!

وَ إِذَا وَقَفْتَ لِغَـيرِ مَجْـدِكَ زَلْـزَلَكْ

حَتـَّى إِذَا كَـانَ الْهُبـُوطُ مُحَتَّمًــا

أَلْفَيْتَ أَنَّ شـَذى النُّبُـوَّةِ أَوْصَـلَكْ
***
فـِي كُلِّ عـَام ٍ يطرق السَّيْلُ الزُّبَـى

وَ يُكـنُّ لُؤْلُؤَةَ الحَقِيقـَـةِ مَـنْ مَلَكْ

يـا نَابِحـًا زَهْـوَ الغَمَـامِ مُحَلِّقـا

سَقْفُ الإِذَايـَةِ مَـا سَيُتْعِـسُ مَوْئِلَكْ

الرُّسْـلُ أَوْلـَى أَنْ يُخَلـَّدَ مَجْدُهـَا

وَلَئِـنْ عَجَزْتَ فَصُـنْ يَدَيْكَ وَمِنْجَلَكْ
***
يـَا سَيِّـدِي فُقْتَ الوُجُـودَ مُقَدَّمـًا

فَاخْلـُدْ بِذِكْرِكَ رَحْمَـةً مَـا أَكْمَلَكْ!

أَنْتَ الـزُّلاَلُ المُشْـرَئِبُّ عَـنِ الأَذَى

وَبِظُلْمَــةِ اللَّيْـلِ الغَرِيبَـةِ دُسَّ لَكْ

وَلَقَـدْ فَرِحْتُ وَ مَـا عَجِبْتُ إِذِ الَّذِي

رَامَ انْتِقَاصَكَ فِـي الْمَحَافِـلِ جَمَّلَكْ

شعر:القاضي ولد محمد عينين

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

16 نوفمبر, 2012 أنا وشعري

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 6.5/10 (2 votes cast)

أنا من خبرت على الزّمان قصيدي=أشعلت ناري واستعدت بريدي
وسألت عن بيض الحمائم سجعها=عن سيرها لأفوز بالتقليد
فلعل يوما أن أكون صديقها=وأتابع التغريد بالترديد
فأنا وشعري كائنان وإنّما=عانقته ورضيت بالتوحيد
ورسمت شكل الآهِ حرف توجعي=أعلنت أنّي قد عشقتُ نشيدي
فبه أطير بلا قيودٍ هائما=في كلّ روضٍ قصتي ووجودي
واذا رمتني الآه رمقة عينها=أسلمت نفسي واطّرحت صمودي
لا أخشَ الا أنّني في غربتي=استوحش الأحباب بالتسهيد
واذا سلوت النّاس أسلو مهجتي=روحي تضج تميل للتصعيد
مع أنّ قلبي قابع في حزنه=فطبائعي تشتاق للتجديد
لكنّ شعري بلسم به اشتفي= وأعالج الأحلام بالتقييد
أنا لا أشطّ مع الجوارح في دمي=أنا في الحقيقة غارق في بيدي
أنا هائم في الحرف أرسم شكله= وألوّن اللوحات بالتّجريد
وأصنّف الأحوال حين تسوسها=سود الهواجس ليس بالتنديد
واشذّب الألحان من عثراتها=وأزيّن السّاحات بالتشييد
واذا تراءت في عيوني فرحة=فلأنّ قلبي مغرم بوعودي
شعري شعوري منهك ومبدد=هو عالمي أجتاز فيه حدودي
هو كل ما ملكت يدي، أعطيته=جلّ اهتمامي ما خذلت وعيدي
نافحت عن قومي قرائح مهجتي= أعلنت رأيي واضحا بقصيدي
لو كنت أملك غير قيثار معي= لملأت كل الكون من تغريدي
هي قصتي الأولى ونهر توجعي=هي مصدر الآهات والتنهيد
شعر:علي الحوراني

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 6.5/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

15 نوفمبر, 2012 القتلة

أضف تعليقك
VN:F 1.9.16_1159
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)

أُقْسِمُ يَا أهْلَ فِلَسْطينَ الْبَرَرَهْ
مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ
وَمَا شَرَّدَتِ الأَهْلَ
وَلاَ أَشْعَلَتِ اللَّيْلَ الفَاجِرَ
فِي الْقُدْسِ
وَلاَ فِي نابُلْسِ
وَلاَ فِي رَامَ اللهِ..
أُقْسِمُ يَا أَهْلَ فِلَسْطِينَ البَرَرَهْ
مَا قَتَلَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ وَلَكِنْ نَحْنُ الْقَتَلَهْ

****
نَحْنُ صِغَاراً وَكِبَارَا
حِينَ رَأَيْنَاكُمْ
فِي جَوْفِ الْغَابَةِ، أَلْقَيْناكُمْ
فِي الْجُبِّ وَوَلَّيْنَا الأَدْبَارَا
كَانَتْ أَيْدِيكُمْ، فِي حَرِّ القَرِّ،
وَمَازَالَتْ، تَحْمِلُ أَحْجَارَا
تَقْذِفُ فِي أَفْئِدَةِ الأَعْدَاءِ الرُّعْبَ
وَتَكْتُبُ بِالدَّمِ أَشْعَارَا
نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ يَا أَحْبَابِ مِرَارَا
وَمِرَاراً نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ
حِينَ رَضِينَا أَنْ تَحْتَلَّ مَوَائِدَنَا
إِمَّا جَاءَ الْعِيدُ
وَإِمَّا أَدْبَرَ هَذَا الْعِيدُ
زُجَاجَاتُ اللَّيْلِ جِهَارَا
نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ
مُنْذُ ﭐسْتَسْلَمْنَا لِمَرارَةِ غَابَاتٍ
غَرَسَتْهَا قَبْلَ الْفَجْرِ رُعَاةُ الْبَقَرِ الْجُوفِ هُنَا
بِشَوَارِعِنَا الْحَمْرَاءِ يَمِيناً وَيَسَارَا
هذي الدَّبّابَة ُ..
وَهْيَ تُهَدِّمُ كُلَّ مَسَاكِنِكُمْ
هَذِي الدَّبَّابَةُ
هَذِي القَتَّالَةُ
هَذِي الْجَرَّافَةُ
وَهْيَ تُهَدِّم كُلَّ بُيُوتِ اللهِ
هَذِي الدَّبَّابَةُ
وَهْيَ تَدُوسُ جَمَاجِمَ كُلِّ الشُّهَدَاءِ
يُحَرِّكُهَا…
يُحرِّكُها النَّفْطُ العَرَبِيُّ
أَمَا قُلْتُ لَكُمْ
مَا قَتَلَتْكُمْ
إِسْرَائِيلُ وَمَا صَلَبَتْكُمْ إِسْرَائِيلُ
أَمَا قُلْتُ لَكُمْ:
إِنَّا نَحْنُ الْقَتَلَهْ
شعر:محمد علي الرباوي

VN:F 1.9.16_1159
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr