6 فبراير, 2012 فوق العنق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

المـوج مثلـى بـــــــــــلا رأس
و أخــــــــدود فـى رأســـــــــى
يصنــــع شـطـــــآن البحـــــــر
و المينــــــاء فـى عينــــــــــى
يا دمــــوع . .
كــــم صــــــورة تحملينهـــــــا
و أنتـى تعبريـــــن الحـــــــدود
لا . .
لـن أُسَائِـــلُ الصمــت عنكـــى
و إن تخلــى عــن الجمــــــود
و لتأخذينى حيث أنتى ذاهبــة
فقـد يأســت مـن الصمـــــــود
لكننى لـن أفشى سـراً بيننــــا
طـوتـه بالنفـس العقــــــــــــود
ولتسيرى يا دموع دون ضجة
و لتسرعى قبل إدراك الجنود
و لا تقولى
يا دمـوع أنه لـم يعـد لنـا وطــن
فكـم بقلـب
يا دمـوع وطنـى و وطنــــــــك
قـد سكـن
فى كل أرض قـد وقفنـا وقــــت
أحرام الصلاة
فى كل شبـر قـد أصبنـا حيــــن
السجود للإله
فى كل عمـل تخبريهـم أننــــــا
جئنا لإعمار الحياة
فلا تستحثين الثرى و تنزرعين
كما اللغم
فكــل ما نحتاجــه فــوق أوراق
الدفاتر هو القلم
إلى مؤدب يعلمنا كيف الوقوف
حين تحية العلم
و أن نقــراء التاريخ كى نعلــم
معنى وطن
و القرأن . .
نتلــوه فيخبرنـا مـا بالشهــادة
من كرم
و ما الجحيم و ما النعيم
و الخلود بلا هِرم
شعر:أحمد أبو الشيخ أحمد

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

5 فبراير, 2012 الشكر

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

كـُنْ شاكِــرا ًجَـلَّ الـَّذي أعْطى النـِّعَمْ
كـُنْ مُـؤمِـنـَا ًبـِاللـهِ يُــعْـفـيـكَ الــنـِّقـَمْ

نـَعْــماءُ رَبي إنْ شـَكـَرَتَ اسْـتأَثـَرَتْ
إنْ بـانَ سُــخـْطا ًمِنـْكَ يَغـْشاكَ الألـَمْ

يــا مَـنْ دَعَـوْتَ اللـهَ قـَلـْبـَا ً مُخـْلِـصَا ً
فـَضْــلُ الـدُّعاءِالأجْر كـَسْبَا ً يُغـْتـَنـَمْ

مَـرْحــى لِـعَـبـْدٍ عـاشَ دَوْمَـا ً شـاكِـرا ً
سَــراءَ كـــانـَتْ أمْ إذا ضُــــرَّا ًألـَـــمْ

أحْـسِـنْ لِـمَـنْ أدى جَـمـيِـــلاًّ أوْفِـــــهِ
مَنْ يُـنـْكِر ِالمَعْروف بـِاللؤم ِ انـْفـَطـَمْ

ثـِقْ أنَّ شـُكـْرَ الخـَلـْق ِ فـَضْلٌ تـَجْنـِهِ
نِـلـْتَ الـِّرضا مِمَّنْ لهُ الكوْنُ انـْتـَظـَمْ

شعر : عطا سليمان رموني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 1.5/10 (2 votes cast)

حسبتك قد تجاوزت الصعابا = وأينعت الروابي والهضابا
وطاولت الشموس بكل فجر = وغالبت الدجى بدرا مهابا
واوردت الشريعة كل أمر = وأظهرت التقى أمرا مجابا
وأعليت الحصون بكل ثغر = واخرست الشرائد والكلابا
وعانقت اليتيم كأن دفءا = من النهرين يحتضن السحابا
وأثريت الأرامل مكرمات = فما نال القذى منها نصابا
وباهلت المكارم في شهيد = من الشريان يمنحك العبابا
ولكنّي رأيتك مثل أمّ  = يمزق ذرعها ولْدٌ عُجابا
وتنهشك الأيادي من دخيل = فيحمد بعضُ أهليك الخرابا
ويملأك الردى والغدر سيف = وكان الغدر للأوغاد بابا
فهذي القاذفات ومن بناها = يهشمن المصاحف والرقابا
وبات الأهل للمسعور جسرا = يدنسهم كمن داس الترابا
ويتركهم كركاب ببحر = يناطح موجه السحب أضطرابا
وتقتلهم بلا ذنب فئات = لتنهب من مزارعه الخصابا
فغدرهمو بجهلهمو زكاة = تنجيهم كمن أمن العذابا
ويقطعه العدا والقلب فرد = أقاليما، ليرويها السرابا
فتأمل من حياض العز بعدا = وتهجر قامة تعلو الرقابا
وتهجر من علا  التاريح  سفرا = وتهجر خير من  يقفو الكتابا
وأن دماءه للحق تروي = بأنه  خير من  يهب الشبابا
وتنمو من هضابه رغم قحط  =  سيوف ما رأت يوما قرابا
وتعطيه المواجع خيرهدي = ويسقى من مدامعها عِذابا
فأعلته المقابرُ مثل نصب = تٌزاحمُ حوله الموتى شبابا
وتبنيه الدماء كقلب شبل = يؤجج نبضه  الدنيا حِبابا
ولن تحيا القلوب بلا دماء = فتأتيه الدما هديا مطابا
وينشد بعد أحقاب خلاصا =  ليطرد عن موائده الذبابا
فيأتيه الخلاص كعرس عشق = تغضّبه الدما عبقا ملابا
ويأتي بالعروش مكبلات = ويأمل قيدها يجلو الضبابا
صراعات على الأضواء موت = ويدفع شعبه المضني الحسابا
ويغمره الردى والموت بدّن = فيحيا فوقه نصرا غلابا
ويشدو من شفاهه رغم نزف = نشيد  يبهر الدنيا حقابا
بلاد الصابرين ملكت صبرا = كنوق تحتوي أرضا جبابا
ويلهو الغادرون كقوم عاد  = وأنت تنازع البلوى أحتسابا
سيأتيهم وربك شر نحس = و يلعق خيرهم قيحا عقابا
برغم الموجعات فأنت عزم = وتحتضن المدارس والقبابا
وأنت بسيد الاحرار كون  =  يعلم خيرة الدنيا الصوابا
فأنت منابع والأرض تسعى = لتروي من مجاريها الرضابا
وأنت العلم والتاريخ تبقى = أصولا تأمل الدنيا أنتسابا
ومنك اليوم من يرجو انفصالا  = ويعزو البعد عزا واكتسابا
فلا تأمن إذا أغمضت عينا = فأن الليل يحتضن الذئابا
ولن ينفعك لوم ان تهادن = نفاقا يظمر الأفعى جوابا
فبترالمفسدات وإن تعالت = يجنبك المزلزل والمصابا
فلن يجدي مع الجاني عتابٌ = ويخفي في نواياه الخبابا
فهذا الحر ان آذاك جهلا = يناشدك الرضا طيبا وطابا
شعرد.نزري الوائلي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 1.5/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

غيب الموت، قبل أيام في العاصمة الأردنية عمان، بهجت أبو غربية الملقب ب”شيخ المناضلين الفلسطينيين” وذلك عن عمر يناهز 96 عاماً بعدما كان أدخل المستشفى مؤخراً .

ولد أبو غربية عام 1916 في خان يونس بقطاع غزة وأمضى معظم حياته في القدس وشارك في مراحل النضال الفلسطيني المسلح خصوصا ثورة 1936 وحرب 1947 وخاض معارك عديدة منها “القسطل” وانضم عام 1949 إلى حزب البعث الاشتراكي وقاد النضال السري من خلاله ودخل السجون والمعتقلات .

شارك بشكل رئيس في تأسيس منظمة التحرير وكذلك جيش التحرير وقوات التحرير الشعبية، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للمنظمة 3 مرات، وكان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي للمنظمة حتى استقال منها احتجاجاً على قبول قرار مجلس الأمن رقم 242 .

وقاد الراحل مطالب قومية وديمقراطية وترأس اللجنة العربية الأردنية لمجابهة الإذعان والتطبيع وله إصدارات منها مذكرات تحدثت عن النضال العربي الفلسطيني والمراحل التي خاضها الشعب في الداخل من النكبة إلى الانتفاضة .

أشيخ نضالنا ارتحلا=ويحمل همّ من رحلا؟

ودِر ياسين باكيةٌ=على أسدٍ بها نهلا

فبهجت رمز إصرارٍ=من البازلت قد جبلا

صخور القدس تعرفهُ=وكان بتربها بطلا

على أكتاف أسوارٍ=لها لم يقبل البدلا

أيا زيتون موطننا=بجذرك جذره اتصلا

ويا نخلاً بأغواري=فندّك للعلا وصلا

ويا نحلات أزهاري=لروح شهيدنا العسلا

ودقي يا نواقيساً=مع الآذان واكتملا

هلالٌ كان قائدنا=وغيمٌ يُغدق الطللا

شهيدٌ شاهدٌ باقٍ=سيبزغ إن هو ارتحلا

شعر:عبد الكريم شوكاني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

لا تختنقْ غضبا إذا أمرَ القدر….هبةٌ من الرحمن أنثى أو ذكَرْ

وكفاك أنَّ اللهَ سلّم أُمَّها…….. من كلّ مكروهٍ وجنّبها الضّرَرْ

إن تسقها ماء المحبّة والرضا…….تَجنِ الّذي أسقيتَ..لا تلم الشجرْ

بمكارم الأخلاق نسقي غرسنا……وغداً على أغصاننا يزهو الثمَرْ

كم من فتاةٍ أرشدتْ أجيالنا…….وغدتْ منارا يُحتذى بين البشرْ

كم من فتاةٍ أسرجتْ خيل الوغى…..لتذود عن وطنٍ تربّصه الخطرْ

اقرأ (دلال المُغرَبي) في عصرنا……..واقرأ عن (الخنساء) في زمن عَبَرْ

(ووفاءُ إدريسَ) التي قد طاردتْ……في القدس بالنيران قطعان التترْ

فاقبلْ بما أعطاك ربُّك في الدنا …..واسمعْ نصائحَ عاقلٍ بالمختصر :

البنت شمسٌ في نهار زماننا……..لولا ضياء الشمس ما سطع القمر

شعر:أشرف حشيش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

نــورٌ علـى نــور ٍفِلسْطيــنُ الـَّتـي تحيـا بـِـنا

يـا مُهْـجَـة َالأرْواح ِ نـَرْويــها أمـاني عِشـقـَنا

عَهْــدٌ فِلسْطيـنُ اسْتـَعِـدِّي عَـوْدُ حَـقي قـَدْ دَنـا

مـا دامَ حَقـْي فـي بـِلادي ثابـِـتٌ لـَـــنْ أجْبُــنا

أيْنَ الغـُزاةُ ,اسْتُؤصِلوا وَالأرْضُ تبْقي مُلكـََنا

فـَلتـَحْزِمُوا أشيائـَكـُمْ وَلتـَرْحَلوا عَـنْ أرضِـنا

رَبـّاهُ زلـْـزِلْ عّـرْشَ أعْداءٍ طـَغَوا في ظـُلمِنا

إسْحَـقْ بُغاةً قـَدْ تـَمادَوا, رَبِّ وَارْفـَعْ شـَأنـَنا

يا موطِنـي ثِــقْ أنـَّنـي لـَنْ أنثـَني عَـنْ حقـِّنـا

ما دامَ فينا نـَخـْوَة ُ الإسلام ِلنْ نـَرْضى الخَنا

ما دامَ نـَبـْتُ الخـَيـْر ِ فـِينا يـانِـعٌ, حانَ الجَـنا

شعر : عطا سليمان رموني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

أقْصِرِ الخَطْوَ أيُّها التَّيَّاهُ
أيُّ شَيْءٍ يُرْضِيكَ في ما ترَاهُ؟

أرجالٌ في التيهِ يَجْرُونَ حتى
مُرِّغَتْ في الغُثاءِ مِنْهُمْ جِبَاهُ

ومَضَوْا يَذكُرُونَ رَبَّ البرَايَا
كُلَّ حِينٍ ويَعْبُدونَ سِواهُ

هَمُّهُمْ في الحياةِ مالٌ ولهْوٌ
هَمُّهُمْ في الوجودِ ذِكْرٌ وجَاهُ

وَتوَلَّوْا وفي القطيعِ ذِئابٌ
- مُسِخَتْ عَنْ إهَابِها – وشِيَاهُ

مِنْ صَدِيدِ الرياءِ يُسْقَوْنَ ليْلاً
وَضُحًى "غَيْرَ ناظِرينَ إِنَاهُ"

أمْ نِساءٌ جَنَحْنَ لِلوَهْمِ حتى
وُشِمَتْ مٍنْهُ أذرُعٌ وشِفاهُ

يَتساءَلْنَ في الظلالِ حَيارَى
كيْفَ تاهَتْ عَنِ العُيونِ المِيَاهُ؟

أقْصِرِ الخَطْوَ.. كلُّ أمْرٍ تجَلَّى
- بِحُدُوثٍ – مُؤَكَّدٌ مُنتهاهُ

وإلى اللهِ أوْبةٌ لِتَقِيٍّ
قانِتٍ صاحَ في الدُّجىَ: رَبَّاهُ!

وغَرِيرٍ بيْنَ المتاهاتِ يَعْدُو
تتهادَى على الخَواءِ خُطاهُ

غافِرُ الذنْبِ قابِلُ التوْبِ ما لمْ
يَلْهُ قلبُ المُنيبِ عنْ تقْواهُ

ليْسَ يَخْبُو عنِ الوجودِ سَناهُ
ليسَ تُحْصَى على الورَى نُعْماهُ

خُتِمَتْ بالرضا القلوبُ فهلاَّ
خُتِمَتْ بالضَّرَاعَةِ الأفوَاهُ

كُلِّلَتْ ألْسُنٌ بِنُطْقٍ فهلاَّ
هَتَفَتْ: لا إلَهَ إلا اللهُ

شعر:عبد اللطيف غسري

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

إِذا ما رُحْتُ أَكْتُبُ قِصّةً تَحْكِي خُطَى أُمّي

حِبالُ الشّعْرِ تَخْنُقُني عَل ى عُمُدٍ مِنَ النّظْمِ

وَكُلُّ قَصِيدَةٍ تَرْسُو عَلى بَالي لأَرْثِيَها

أَراها تَنْزِعُ الْكَلِماتِ منْ عَظْمِي

إِذا ما قُمْتُ أَفْتَحُ بَابَ قامُوسِي لأَمْلأَ جُعْبَةَ الْكَلِمِ

فَتَهْرُبُ منْ مَعانِيها حُرُوفُ النّعْيِ لِلْوَطَنِ

تَذُوبُ عَلى شَفا ذِكْرَى تَحُطُّ عَلى فَمِ الْقَلَمِ

فَمَهْمَا قَالَتِ َالصّفَحاتُ لا تُغْني عَنِ السَّهَراتِ في لَيلٍ

يَجِيشُ بَصَدْرِها هَمّي

وَأَيُّ قَصِيدَةٍ في الْكَونِ أَسْمَعُها تُعَاتِبُنِي

لأَفْرِشَها إلى ظُفُرٍ مِنَ الأَيدِي الّتي كانَتْ تَحُكُّ الجلْدَ في وَرمِي

فَكَيفَ أُعِيدُ أَيّاماً لَها كَانَتْ تًمُدُّ الْجَفْنَ في الْغَسَقِ

لِتَرْسُمَ لي فَطائِرَ حُلْمِنا الْقَمَرِي

دَعُوا قَلَمِي يُطَرّزُ مِنْ غُصُونِ الشّمْسِ مِنْدِيلاً لِهُدْبَيها

وَيَمْلأُ مِنْ حَنينِ الأَرْضِ أَشْعَاراً تُعانِقُ قُبْلَةَ الْمَطَرِ

فَكَمْ تَعِبَتْ تَجُوبُ اللّيلَ، وَالْعَبَراتُ لا تُرْخي سَتائِرَها

فَلَمّا اخْتَارَ لُقْيَاها لِتَسْكُنَ بَينَ رَحْمَتِهِ

رَأَيتُ حُزُونَةً غَطّتْ سَنامَ الْبَوحِ وَالصّوَرِ

أُرِيدُ قَصِيدَةً حَلِمَتْ بِها عُصْفُورَةُ الْجُرْنِ

ولَيسَ يَدُوسُها جُنْدٌ قَدِ انْتَعَلَتْ حَوَافِرَ عُصْبَةِ الأُمَمِ

وَلا يَشْقَى عَلى أَكْتافِها أُغْنِيّةٌ تَصْبُو إلى الْغَضَبِ

فَأَكْتُبُها بِحِبْرِ الْعُمْرِ وَالأَنْفاسِ وَالتّارِيخِ وَالْخِيَمِ

لأَرْوِيَ منْ نَدَى الْكَلِماتِ أَورَاداً أَبُلُّ بِها ثَرَى أُمّي

لَيَومٌ عِشْتُهُ فِيها يَطِيشُ لَهُ سَنا عُمْرِي

وَلَحْنٌ مِنْ نَسيمِ الرّيحِ يَلْعَبُ في غَدائِرِها

لأَعْذَبُ منْ كَمَنْجاتٍ تُرَقّصُ جَوقَةَ السّمَرِ

*****

  أَجِيءُ لَها فَتَهْمِسُ بَينَ أَورِدَتِي هُمُومَ دَوَالِيَ الْقُدْسِ

فَتَهْطِلُ فَوقَ أَوراقِي تَراتِيلُ الأُمُومَةِ وِالدّعَا أُنْسِي

فَقَدْ مَلَكَتْ زِمامَ الْحُبّ وَالنّغَماتِ وَارْتَسَمَتْ عَلى قَلَمِي

أَهَازِيجَ الْبِلادِ وَبُرْتَقالاً يَسْتَقِي لَوناً مِنَ الشّمْسِ

أَلُوذُ بِها فَتَمْنَحُني صَبَاحاً مِنْ صَدَى الأَمْسِ

 وَإنْ رَسَمُوا لِيَ النّجْماتِ في دَرْبي

أَوِ اخْتالَتْ لِيَ الأَيّامُ وَابْتَهَجَتْ

أَسارِيرُ الدّنا في عَالَمٍ يَسْبِي

فَلا تُغْني عَنِ اللّحَظاتِ حِينَ تَقُولُ عَيناها

أَيَا حُبّي

*****

فَمَنْ يَأْتي بِحَرْفٍ يُخْرِجُ الأَنّاتِ منْ بِئْري

وَيأْتِيني بِلَحْنِ مَحَبّةٍ تَشْدُو بِها أُذُنِي

فَشِعْري نَاءَ بِالْعَثَراتِ إِذْ أَلْبَسْتُهُ غَضَبي

وَكُلُّ كَلامِ مِحْبَرَتي وَإنْ غَرَفَتْ مِنَ الْيَمِّ

فَلا تَكْفِي لأَكْتُبَ شَهْقَةً سُكِبَتْ عَلى أَلَمِي

*****

أَأَرْثِي بَسْمَةً كانَتْ تُذِيبُ شَوائِبَ الدّرْبِ !

وَيَنْثُرُ ثَغْرُها ضَوءاً يُشِيرُ إلى جَوَى الشّعْبِ

فَلا عَجَبٌ إِذَا ما جَاءَتِ الأَبْنَاءُ ترْثي جَدّها الْعَرَبي

سَنابِكُ خَيلِهِم صَدأَتْ وَعاثَ بِها هَوَى الأُمَمِ

وَقَدْ رَهَنُوا عَواصِمَهُمْ على كَفٍّ مِنَ الْغَرَرِ

وَما عَلِمُوا بِأَنّ النّارَ في بَحْرٍ تَثُورُ على مَدَى الْبَصَرِ

فَتِلْكَ دِماؤُهمْ هَبّتْ وَزَعْزَعَ رِيحُها نُصُباً مِنَ النُّظُمِ

شعر:صقر أبو عيدة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

30 يناير, 2012 أغني لجرحي

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

أغني لجرحي وطيرُ الحمامْ…

يراقبُ لحني

يرددُ صوتي

ويسعى يفتشُ عن بلسمٍ

في ثنايا الغصونْ

وبين الكلام …

أغني لجرحي

لئلا أخافْ…

ظلامَ الدروب وليلَ الشتاءْ

وأكتبُ شعرا لأمي البعيدةْ

فشعري يخطّ لحبي اعترافْ…

أغني لجرحي

فيأتي الصباحْ…

يحطّ الندى فوقهُ

فتحيا الزهورْ

وتولدُ شمسٌ لنا

مثل لونِ الجراحْ…

أغني لجرحي

مساءٌ خفيفٌ كلونِ الظلالْ…

وغيمتنا أنذرتْ:

حان وقتُ المطرْ

صمتْنا صمتْنا أمامَ السؤالْ…

أغني لجرحي

فطابَ الغناءْ…

وردّ الصدى فيّ صوتَ الأنينْ

لأهلي الحيارى وراءَ السرابْ

وخلفَ الوراءِ ظلالُ الوراءْ…

أغني لجرحي

لأكتبَ اسمي بسفرِ الخلودْ…

يطيبُ المقامُ هنالك لي

فأشدو لذاتي:

أحبُّ النخيلْ

أحبُّ الجدودْ…

أغني لجرحي

وجرحي بلادي…

وأنزفُ نزفَ الجراحِ الثخينةْ

وأبكي لزيتونِ أرضي

وأمشي من الشامِ حتى طرابلسَ

أهلا أنادي…

أغني لجرحي

وأقسمُ للأرضِ أنّا

سنرجعُ في الصبحِ عمّا قريبْ

سنرجعُ في الصبحِ عمّا قريبْ

شعر:عماد أبو الرب

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

29 يناير, 2012 موشح الثورة

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

أيّها الثائرُ مَنْ يسقي الثرى؟….إنْ تركتَ الوحشَ يرعى في دمي

صادقُ الوعدِ بروحٍ أوعَدَا

سلَّ سَيْفا وامتطى هَوْلَ الرّدى

وصُراخُ الثأرِ قد ردّ الصّدى :

لن يخيفَ الغدرَ دمعٌ إنْ جرى………….بلسانِ السيف..أرْعِبْهمْ فمي

سنوات الصّمت فينا أسقطَتْ

قمّةً بالحق في الماضي اعتلتْ

بعد هذا القحط أرضي بشَّرتْ :_

بحريقٍ يحرق الطاغي الذي…….لم يكنْ إلا عدوَ المسلمِ

أشرقتْ شمسُ ربيعِ العَرَبِ

تسكبُ النور بأرض المغربِ

مصرُنا غنَّتْ لهذا الأدبِ :

(يا بلادي لك حبّي وانتمائي)…….طاردي الوغدَ الذي لا ينتمي

ما علا شأنُ عليٍّ في اليمنْ

لبس الذلَّ وأصلوه الكفنْ

وبلاد الشام تروي للزّمنْ :

عن نُصَيْريٍّ خبيثٍ طاغ……..بأساطيل عدوي يحتمي

أبشري بالنصرِ معراجَ الرسولْ

إنّ هذا الظلمَ حتما سيزولْ

بلسان القدس للدنيا أقولْ :

رغم قتلي كل يومٍ لم أهنْ……..إنّما الذلُّ مصيرُ المجرمِ

شعر:أشرف حشيش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)