• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

21 سبتمبر, 2017 هجرة

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

تلاطَمَ موجُ الحادثاتِ بأمّتي
وبعدَكَ لمْ يطلعْ على ليلِها بدْرُ
.
أبوالجهلِ . والأحزابُ والكلّ خلْفَنا
وينهشُ لحمَ الأرضِ أبناؤهُ العشْرُ 
.
فرَرْتَ إلى الرحْمنِ أمّا بلادُنا
فبايعتِ الطغيانَ واستفحلَ القهرُ
.
هَجَرتَ لأنصارٍ وتُهْنا بفرقةٍ
وهل دونَ توحيدٍ سيبقى لنا ظهرُ
.
وعُدْتَ وما عدْنا فحزْنا مرارةً
وحزتَ كراماتٍ تباهى بها النصرُ 
.
لنا كل يومٍ رحلةٌ بعذابنا 
وهجرة أحزانٍ يُؤدّى بها الصبرُ
.
*******
ينادي حنيني وهو يجري بلهفتي
أثرْني _هداكَ الشوقُ_ قد طفحَ الأمرُ
.
لَرؤيا بجنح الحلم في وجه (أحمدٍ)
أضيءُ بِها روحي ويزهو بها الشعرُ
.
أَحَبُ إلى قلبيْ من العيشِ كلّهِ
فلا المالُ ينجينى , ولا الجاهُ والتبرُ
.
وليسَ يُضلّ الشوقُ مَنْ كانَ فخرهُ
لقاء رسولِ الله . يحلو به الفخرُ
أشرف حشيش

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

20 سبتمبر, 2017 متى وطني

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

متَى وطنِي أراكَ على استقامَةْ
وتأرزُ بالمُنَى نحوَ السَّلامَةْ
متى ألقاكَ مفترًّا ضَحُوكاً ؟
وتخلعُ كالضُّحَى ثوبَ الرَّغامَةْ
متَى تصحُو ؟ فسكرُكَ في جنونٍ
يضاعفُ في متاهتِكَ المدامَةْ
بقيتَ على المدَى تحسُو الأثافِيْ 
وما سَلَّ الرَّدَى عنكَ انتقامَهْ
أيرضيكَ الحقولُ تموتُ جدباً 
فلا مزْنٌ تهلُّ ولا غمامَةْ
أيرضيكَ الرِّياضُ ذوتْ خريفاً 
فلا دوحٌ يظلُّ ولا ثَغَامَةْ
بكتْ أسرابُ طيرِكَ في اغترابٍ 
وحلَّ العنفُ في عُشِّ الحمامَةْ
عليكَ عواصفُ الأرزاءِ عمداً
تطوفُ من الحدَا حتَّى تهامَةْ
فقلْ ليْ لِمَ التَّجهُمُ ؟ كيفَ هذَا ؟ 
فلا مرحٌ يلوحُ ولا ابتسَامَةْ
تسافرُ عبرَ وحلِ الحربِ قصراً
شريداً دونَ بيتٍ أو إقامَةْ
تُضنِّينِي جروحُكَ في البرايَا 
فهلْ لِيْ في بكائِكَ منْ ملامَةْ ؟
قضيتَ العمرَ في جدبِ البوادِي 
فلا شِيحٌ يرفُّ ولا خُزامَةْ
غرقتَ وفي بحورِ الجورِ حصراً
عشقتَ البُورَ في خُسْرِ الغرامَةْ
وشاحُكَ من دمائِكَ مشرئبًّا 
ومضجعُكَ الكئيبُ على المهامَةْ
تظلُّ ممزَّقاً والقتلُ غادٍ 
يسلُّ الرُّوحَ في وادي الزَّعامَةْ
فديتُكَ هلْ لهذي الحربِ حدٌّ ؟
وهلْ من عودةٍ نحوَ الكرامَةْ
متى قبحُ الرِّهانِ يزولُ قلْ لِيْ 
فقد كثرتْ زنابيلُ القمامَةْ
على عينَيك أقذاءُ السَّوافِي 
وفي خدَّيك أوسَاخُ الدَّمامَةْ
أغثْ قلبِيْ بسلمِكَ واحتضنِّي 
أزلْ عنِّي تباريحَ السَّآمَةْ
أجدْ وطنِي برأبِ الصَّدعِ واسجمْ
بصبِّ الغيثِ واغسلْ كلَّ هامَةْ
ألا ليتَ الحروبَ عليكَ تنأَى
فلا حرباً إلى يومِ القيامَةْ
إبراهيم القيسي

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

19 سبتمبر, 2017 الكسوف العربي

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

نَّ الكسوفَ أصابَ شمسَ عروبتي
ِ والعربُ عن ضوءِ الهلالِ بمعزلِ
أسفي على دولِ العروبة كلِّها
ترضى الهوانَ وفي المذلَّة تصطلي
كيفَ ارتضت بالذلِِّ أسيادُ الورى ؟
كيفَ ارتضت تُسقَى كؤوس الحنظلِ؟
نحنُ الكرامُ وخيرُ قومٍ في الورى
أوليسَ ذلكَ في الكتابِ المُنزَلِ ؟
بالأمسِ قد كنُّا نعيشُ برفعةٍ
واليومَ صرنا في الحضيضِ الأسفلِ
وطني حرامٌ بل وعارٌ ذلُّنا
فمتى حياة الذلِّ عنَّا تنجلي ؟
رباهُ أكرمنا بعزكَ في الدُّنا
فإليكَ أرفعُ شكوتي بتذلُّلِ
توفيق مبخوت يعمر

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

18 سبتمبر, 2017 ذكريات وطن وديع

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

تأبــى جراحُــك أن تنـــاما 
يا موطنـاً ألِـــفَ السـُّــقامـا
مـــا عــدتَ تعـــرفُ بهجــةً
أبداً ولــــم تعـــرفْ هيـامـا
أنسـاكَ هـــولَ الويــــل مــا 
قـد كـــان يمنحُــك الغرامـا
فنسيـتَ يا وطنـي البلابــلَ 
حيـــن تشـدو …واليمــامـا
ونسيتَ لــونَ الياسميـــــنِ 
وعطــــــرَ أزهـــار الخزامى
ونسيتَ ماءَ النهـــر ِحيــــنَ 
يلــــفُّ زينـــبَ أو هشـــامـا
ونسيــــتّ حتـَّــى الوارداتِ 
النبعَ … ما أحلـــى القوامــا
ونسيــتَ يا وطــنَ الشموخِ 
شمــــــوخَ أجــــدادٍ قدامـى
ونسيتَ زهـــرَ اللـــوز ينشرُ 
ظــلَّــهُ عــامـــــاً فعـــامـــــا 
والحَــوْرَ والصـــفــــــصافَ 
والظلَّ الظليلَ المستــدامــا
ونسيتَ يـا وطنـي الصـلاة َ 
ولـــم تعـدْ تهـوى الصِّيـــاما 
حتـــى نسيمـــــاتِ الصَّبـاح 
نسيتها ..قــل لي : عــلاما ؟
ما عدتَ تعرفُ غيرَ أنــــَّـاتِ 
الثـُّكـــالــى …. والأيــامـــى
غيـــرَ الأســى … والحــــزنِ 
والغدرِ الـــذي أعيـا اليتـامى
والقتلَ والتنــكيـلَ حيـــــــن 
فقدتَ يا وطنـــي السَّــلامـا
جيــــلٌ تنشـَّـأ فـــي الــــرَّدى 
حَمَلَ القنـا وبـــرى السِّهامــا
وألفـــتَ يا وطنـي السُّعـــالَ 
ألفــتَ… يا وطنـي الـزكامــا
وألفـتَ.. يا وطنــي الدمـــاءَ 
تفيــض .. أهـــوالاً جســـاما
وألفـــتَ أصــواتَ المـــدافع
والمـــــرارةَ ….والظَّـــلامـــا
مـــاذا جــــرى ..؟ بالله قــلْ 
مـــا عـدت تمتـــلك اللِّجامـا
يـــا أيُّهــــا الوطــنُ الوديـــعُ 
كفـى أسىً وكفــى خصــامـا
عـــدْ آمنـــاً ….. ودعِ الــرَّدى 
واحفـظ ْ ترابَـــك والأنـامــــا
شعر إبراهيم الأحم

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

لــــيــــلٌ قــتــامــتُــه دَمٌ و يَــــبَــــابُ
نـضـجَـتْ لـمـطـلعِ فــجـرِه الأســبـابُ
يـــا قـــدسُ يـــاأمَّ الـجـراحِ تـجـلدي
أنـــتِ الـيـقـينُ ومـــا عــداك ســـرابُ
هَــرِمَــتْ عُـروبـتُـنـا وشــــاخَ زمـانُـهَـا
و ربــيـعُ عـمـرِكِ فــي الـزمـانِ شـبـابُ
لــــم تُــوهِـنِ الأرزاءُ عُـــودَكِ شـــدةً
أو نـالَ شـِــأْوَ الـبـيـنِ مــنـكِ غـــرابُ *
عـبَـستْ بـعـينيك الـجـهاتُ جـمـيعُها
وتَــغَـلَّـقَـتْ فــــي وجــهِــكِ الأبــــوابُ
ورَمَــتْ بـهـيكَلِها الـخـطوبُ فـلمْ تـنلْ
لـــــك عــــزةً أو زاغَ عــنــكِ صــــوابُ
لـوكـنتِ غـيـِرَكِ كـنـتِ شـيـئًا غـابِرًا
يَــرويـهِ فـــي ســمـعِ الــزمـانِ كـتـابُ
ولَـئِنْ تـضعضعتِ الـعروبةِ عِـزةً
و هــوى بـسامــي قــدرِهـــَا الأربــابُ
واسْـتَثْقَلَ الـشرفَ العريقَ ولاتُهَا
لاشـــك …..، أنــتِ لـفـخــرِهــا مـِـحـــْرابُ
فـلـكِ الـتـعملقُ والـشـموخُ،لك الـعُـلا
والــفــخــرُ والإكـــبـــارُ والإعـــجــابُ
فـقـدَتْ بـك الـصهيونُ قـرنَ غـرورِها
وتــكـسـرتْ فـــي صــخـرِك الأنــيـابُ
نــفِــذَتْ لــقـهـرِك بـالـعـدوِّ وســائـلُ
وتـــعـــذَّرَتْ لــبُــلُـوغِـكِ الأســـبـــابُ
ولَـئِـن شَـكا الإرهـابَ مـنكِ فـما ادَّعَـا
كـــذِبًــا وأشـــهــد إنـــــك الإرهـــــابُ
بـــوركــتِ إرهـــابــاً يُــكَــدِّرُ صَــفْــوَهُ
وتـــذوبُ مـــن فَـــزَعٍ بـــه الأغـــرابُ
لا ضــيــرَ أن تــبـكِـي تــآمُــر إخــــوةٍ
إذْ هُـــمْ بـظـهـرِكَ لـلـخصومِ حِــرَابُ
مـــا مـثـلُ غــدرِالأقـربـينَ مـصـيبةٌ
يُــرمَــى الــفـؤادُ بـخـطـبِها ويــصـابُ
لا تــبـكِ يـــا أمَّ الـنـبوَّةَ فــي الـثـرى
فـالـنصرُ وعــدُكِ والـدجـى مُـنْـجَابُ
——–
ورجــولـةٍ مــا فــي الـزمـانِ نـظـيرُها **
هِـيَ لـلـمـفـاخرِ مـصـحـفٌ وكــتـابُ
إن الــكـرامـةَ فــــي نــفــوسِ أُبَـاتِـهـا
تـــجــري دمًـــــا بـعـروقِـهـاَ يــنـسـابُ
نـشـأوا عـلـى حــبِّ الـفضيلةِ والـفدا
فـــكـــأنــهــم لــ(مــحــمــدٍ) أصــحـابُ
هم خيرُ من وَطِئ الترابَ على الثرى
وجـمـيـعُ مـــن فـــوق الـتـرابِ تــرابُ
خُـلِـقَ الـشـموخُ لـهم وهُـمْ خُـلِقُوالَهُ
فــكِــلاهــمـا لــــلآخـــرِ الأســــبـــابُ
الله قَــيَّــضَـهُـمْ لــمــســرى عـــبــدِهِ
جــنـدًا فــلـم يُـمـسَـسْ بِــهِ مـحـرابُ
مــرغُـوا لإسـرائـيـلَ أنـــفَ غُــرورِهـا
بــبــسـالـةٍ لــــــم يُــثْـنِـهـا إرهـــــابُ
وغــدًا بـنـصرِ الله تـشـرقُ شـمـسُهم
وغــدًا يـسـوءُ عـلـى الـجـناة حـسابُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد صالح محمد العبدلي

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)

(نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوك هنا، كطفل الحاشية!!)

الحرفُ أبحرَ بالقصيدِ طواعيةْ
وكذا المعاني سابقتها القافيةْ

تمضي الحياةُ بِنَا ونمضي خلفها
والكُلُّ يعلمُ ما لها مِن باقيةْ !!

لكنها الدنيا تسايرُ من بها
رامَ الخلودَ وقد تناسى ماضيهْ

ونسى بِأنَ اللهَ .. ماضٍ أمرهُ 
موتُ الضعيفِ بِها كموتِ الطاغيةْ

لكنَّ في الأُخرى هناكَ تفاوتٌ
إمّا جنانٌ أو جحيمٌ حاميةْ

🖊 عبدالواحد الكامل

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

15 سبتمبر, 2017 هل غادر الشعراء؟!

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)

ماذا تغنّي
في الصباحِ
على
منصّاتِ القبائلْ
/
أولمْ تمتْ
يا حرفُ
يشرب
ُمن دَمِي
لغةَ البلابلْ
/
إنّي تعبتُ
بقيدِ إلهامي
وأغلالِ التفاؤلْ
/
هل غادرَ الشعراءُ؟
ما أغباكَ!
ما أغبى
التساؤلْ!
/
قد غادرَتْ
أوطانُنا منّا
وغادرَتِ المراجلْ
/
مذْ أوعدوا 
عَرَباتِنا
بالسير 
في دربِ المراحلْ
/
لم نلتقِ الأفراحَ
والأوطانَ
إلا
في الرسائلْ
/
يئسوا ..
وظلّ صباحُنا
عن كل قافيةٍ
يقاتلْ
_________
أشرف حشيش

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

بعد استشهاد القائد اسماعيل أبو شنب بكاه اسماعيل هنية فكتب الرنتيسي هذه القصيدة على لسان الشهيد أبو شنب مخاطبا بها هنية :
عزيز دمع إخواني عليَّ *** فكفكف من دموعك يا هنية
ولا تحزن فإن الحزن ولّى *** وأدبر في متاهات قصيّة
أنا في الخلد أسرح في رباها *** وأمرح بين أفنان نديّة
ترى الولدان من حولي سعاة *** وكم زفت إلى قصري صبيّة
وأنهارا من العسل المصفى *** وفاكهة وأصنافا شهية
وكأسا من معين كم شربنا *** ومن خمر معتقة نقية
وكم أهدى لنا الرحمن فيها *** نعيما والرضى أغلى هدية
فسر يا صاحبي فالركب يمضي *** إلى فوز وجنات علية
لباس الخالدين بها حرير *** وأثواب النعيم السندسية
تقدم يا أخيَّ ولا تبالي *** تقدم فالجهاد هو القضية
فإني قد وجدت الموت شهدا *** وفي الرحمن ما أحلى المنية
تقدم يا سميَّ وكن عجولا *** فكم لاقى السميُّ بها سمية
نسيت – وربنا- سهر الليالي *** ومر العيش والدنيا الدنية
وأياما حوادثها جسام *** وساعات ثوانيها عصية
هنا نلقى النعيم جوار ربي *** ونلقى أحمد الهادي نبيه
يعانقني الأحبة من حماس *** وحولي كل ذي نفس أبية
ومن لله قد سارت خطاه *** وثارت فيه للدين الحمية
ومن أهدى له الرحمن قلبا *** ونفسا كالسنا العالي زكية
هنا يا صاحبي أسمى نعيم *** ترى نفس الجزوع به رضية
ترى الدنيا وزخرفها حطاما *** وبؤسا لا تطيب به سجية
فكم عاش الملوك بها حياة *** برغم هنائهم كانت شقية
فكن كالراكب الماضي لعرس ** له الدنيا وصهوتها مطية
تأبط حبل ربك والتزمه *** فإن الله لا ينسى وليه
وقد تأتي السعادة من شقاء *** وقد تأتيك بالخير البلية
بودي أن أعود وأن تراني *** أزلزل في الكتيبة والسرية
فتجري من لدنا ريح حرب*** بأمر الله عاتية قوية
بعزم كتائب القسام نمضي *** ندك الغاصبين بلا روية
ونبني عزة الإسلام مجدا *** ولا نبقي لمن كفروا بقية
ألا بلغ سلامي كل زند *** لنصر الله هز البندقية
وشيخَ الثائرين وكل كف *** تعالت من سواعدنا الفتية
وللرنتيس شوق من محب *** وللزهار من قلبي التحية
لدمعك يا أخي في القلب وقع*** يثير لواعج النفس الشجية
فلا تحزن وقل للناس إني *** بقرب محمد خير البرية
وداعا يا أخي وإلى لقاء *** بجنات العلا الخضر البهية
فكفكف دمعك الجاري وعدني *** بأن ترعى بهمتك الوصية
فما في الأرض بعد الدين شيء *** بأغلى من دموعك يا هنية
________________
عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

13 سبتمبر, 2017 أركان الأوطان

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

تُبْنى الْأَوْطانُ عَلى خَمْسِ *** إِنْ تُهْدَمْ أَطْلالًا تُمْسِ
عِلْمٌ بِالدّينِ وَبِالدُّنْيا *** لا تَجْلو الْعَتْمَ سِوى الشَّمْسِ
تَحْكيمُ الشَّرْعِ فَلا حُكْمٌ *** كَالْقُرْآنِ الْعَدْلَ سَيُرْسي
عَمَلٌ يُجْزى أُجْرَتَهُ مَنْ *** أَخْلَصَ في الْكَدِّ بِلا بَخْسِ
فَنٌّ يَرْقى بِالذَّوْقِ وَلا *** يَهْوي بِالرُّوحِ إِلى الرِّجْسِ
جَيْشٌ مِنْ خَيْرِ رِجالٍ كَمْ *** ضَحَّوْا بِالْمالِ وَباِلنَّفْسِ
لا يَبْني وَطَنًا جَهْلٌ قَدْ *** أَغْرَقَنا في وَحْلِ الْيَأْسِ
لا يَبْني وَطَنًا قانونٌ *** تَعْزِفُهُ غِرْبانُ النَّحْسِ
لا يَبْني وَطَنًا مَنْ بَخَسوا الشُّرَفاءَ وَزادوا في الْمَكْسِ
لا يَبْني وَطَنًا مَنْ يُطْفي *** قِنْديلَ الْفَرْحَةِ في الْعُرْسِ
لا يَبْني وَطَنًا أَجْنادٌ *** لِكِلابِ الرّومِ أَوِ الْفُرْسِ
كَمْ هَدَمَ الْأَنْذالُ صُروحًا *** لِيَظَلَّ النَّغْلُ عَلى الْكرْسيْ!
_____________
جواد يونس

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

12 سبتمبر, 2017 دنيا

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

أَدِيرِي الوَجْهَ يَــــــا دُنْيَا أَدِيرِي
عَنِ الأَنْحَاءِ فِـــي رِفْقٍ وسِيرِي 
…..
وَخلِّي القَلْبَ فِـي جِسْمِي رَضِيًّا
فَقْدْ يِنْسَاكِ فِــــي أَمَلٍ ضَمِيرِي
….
دَخَلْتِ البِيْتَ مِــنْ بَابٍ عَصِيٍّ
فَهَـــــــلْ لِلْبَيْتِ مِفْتَاحٌ، أَدِيرِي؟
…..
دَعَاكِ القَلْبُ مِـــــنْ زَمَـنٍ وََمَلَّ
وَخَــــــــلَّ الرَّدَّ لِلزَّمَـــنِ الكَسِيرِ
….
وَحَادَ الحَظُّ عَــنْ صَيْدِي كَأَنِّي
أَصَدْتُ الحَظَّ مِـــنْ..سوءٍ وَفِير
….
أَجِيبِـي ذَا السُّــــؤَالَ وَلاَ تُمَارِي
أَتُغْنِينَ الغَنِــــيَّ مِـــــــنَ الفَقِيرِ؟
….
وَدَرْبُكِ لِلسُّعَـــــاةِ غَــدَا عَسِيرًا
وَمَنْحُكِ لِلشَّقَــاوَةِ مِـــــنْ يَسِيرِ
…..
وتُغْنِينَ المُرَفَّـــــــهَ مِــنْ عَقِيقٍ
وَ َتُهْدِينَ المُعَـــذَّبَ مِــنْ صَفِيرِ
….
طَلَبْتُكِ يَـــــا غُيُــومَ الحَيِّ غَيْثًا
فَأَشْقَيْتِ الجَـــــــوَانِــــحَ بِالغَدِيرِ
….
فَــــلاَ أَهْوَاكِ يَــــــــا دُنْيَا بِرُوحٍ
وَفِــــــيَّ النَّفْسُ تُؤْمِـــنُ بِالبِصِيرِ
…..
وَخَيْــــــــرُكِ لِلأنَامِ إِلَــــى زَوَالٍ
وَبَعْدَكِ لِلإِلَـــــــــــــــــهِ وَللمَسِيِرِ
….
وَيَقْضِــــــي اللهُ بَيْنَ النَّاسِ أَمْرًا
قَضَاءُ اللهِ فِـــــــــي زَمَنٍ قَصِيرِ
…..
وَيَغْدُو العَذْبُ فِي أُخْرَاكِ حَظِّي
إِذّا مَا المُرُّ فِـــــي الدَّنْيَا مُجِيرِي
…..
سَأَكْتُبُ بِالمِــــدَادِ سُطُورَ صَبْرِي
وَأَكْسِـــــــرُ ذِي الدَّوَاةِ لِتَسْتَنِيرِي
….
وَكُونِــــــــــي إِنْ أَرَدْتِ بِلاَ سِتَارٍ
سَتَسْتُرُنَا البَشَــــــــــــائِرُ بِالحَرِيرِ
….
خُلِقْتِ إِلَـــــــــى العِبَادِ لِتُرْسِلِيهِمْ
إِلَى النَّعْمَــــــاءِ أَوْ سُوءِ المَصِيرِ
….
بلقاسم عقبي

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr