12 فبراير, 2011 أملي علينا أجندتك

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)

جئتك  بكتاب التاريخ صفراً

فأملي علي  أجندتك

ولدتك أمك كي تلدها

يا أم أم الدنيا ماذا تسميها ابنتك ؟

أنا لم أرى أرقى من مخاضك حضارةً

أأوجس خيفة وقد تجلت بسمتك !

فلك القرار الأجمل

ولك القرار الأكمل

فأملي علي أكتب ما تصنع يدك

يا خيولاً في الميدان نامت واقفة

والخير كله معقودٌ بناصيتك

أطلق العنان الآن على هدى

فليس غير الحق يعلو صهوتك

الأرض تُطوى للخيول متى عدت

سيري فالقبلةُ الأولى لم تزل قبلتك

 بقلم:دعاء عودة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

قَدْ لَاحَ عطْرُ القُدْسِ فِي الفَجرِ لَاحْ ..
والمِسْكُ يَجرِي من دَمِ الشُّهَدَاءِ ..
فـَاحْ !

مَالِي أشجَاكِ أهْذِي وهَذا اللـَيّْلُ يَصحُو ..
مفتوقَ الجِرَاحْ ؟!

مالِي أنَا أرنـُوكِ طيفاً ..
وَوَجهُ هذا الصُبح ِ ..
لَاحْ !

أنا هَهُنا ..
أُطـَرِّزُ الوجدَ على تـُخُومِ الغيّْبِ ..
بألوَانِي والحَنِينِ ..
وفِي وَجَعِ القصَائِدِ عِطرُ القُدْسِ ..
فـَاحْ !

أنَا مِنْ طِـين ٍ وَمَاءْ ..
لـَكِنَ رَغمِي أطـَلْ ..
وَرَأيْتُ رَكْبَ الذِينَ أحبُّهُمْ ..
وأيُّوبَ القـَلبِ ..
نـَاحْ !

خطئي أنَـا :
أنِّي أَنفَقْتُ كلَّ العُمْرِ أمْشِي ..
ورَفـْرَفـْتُ فِي وِرْدِي كَطـَير ٍمكْسُورِ ..
الجَنـَاحْ !
يَا كُلَّ المُدُنِ البَعِيدَةِ وصَوْتُ المَدَى فِي هَذا ..
السَدَاحْ !

أنـَا قَدْ عَلَّقْتُ وَجْهِي فـَوْقَ حَقـَائِبِ غـُرْبَتِي ..
وَخـَنـَقـْتُ عَبْرَتِي فِي نـَبْرَتِي ..
وسِرْتُ بالخُطـَى جَهْرا ً..
وفي يَدِي يَئِنُّ القلمُ ..
والمُفـْتـَاحْ !

مَالِي أنـَا أشْطـَارُ أسْئِلةٍ تـُفضِي لِهَذا البَابِ ..
ليَفِيضُ دَمْعِي مِنْ عُمْقِ ..
أخْدُودِ الجـِرَاحْ !

هَذِهِ النَّظـَرَاتُ تَمْتـَدُّ مِلْءَ العَيّْنِ حَوْلِي ..
والخـَفـْقُ يَجْتـَازُ النَبْضَ لِيَـقتـَاتَ الهَدِيلَ ..
مِنْ لـَهَفٍ أيْقـَظـَهُ وَجْهُ ..
الصَّبـَاحْ !

ومن أي الأبوَابِ يَنفـَذ ُ مَهْرَبِي ..
وبعضِي هُناكَ أرْهـَقـَهُ قَشْبُ التـَّفاصِيلِ ..
وارْتِطامُ الصَّبرِ فِي انْسِدَاد ِالأفـُقِ ..
البَرَاحْ !

يَا لِلمَطـَرِ الرَّذَاذ ْ !..
انْزِلْ سَلاماً عَلى قـُلـُوب ِالأحبَّةِ ..
وافتَحْنِي نَافِذة ً للشُّمُوخِ..
لِتَخـْبُو أصْوَاتَ الرَعْد ِفي عَصْفِي ..
والرِّيَاحْ !

يَازِينَةُ القـَلب ِالوَدُود ِتـَجَلِّيْ لأوْصَاف ِعِطْرِي ..
قد حَانَ وَقتُ الصَّفح ِ..
وَهَذا البَوْحُ بَوْحِي ..
والحَنِينُ حَنِينِي ..
أمَــا أزِفَ الوَقتُ ليَغشَانِي حُضنُكِ ..
بـِدِفئِك والسَمَاحْ ؟ 
* * * *
يا قُدْسُ يَا دَوْحَة ُالزَّمَنِ الوَدُودِ ..
أطلِي أطليِّ :
أنـَا قَدْ ولِدْتُ مِنْ ألِفِ الرِّجَالِ ..
وتَدَفَقـْتُ في لُغَتِي كَثـَوْرَةِ سَيْلٍ ..
أوْجَعَهُ جُرفُ قـَصَائِدِي ..
وَزَفرَاتُ الرَحِيلِ بـِتـَنوُرِ ..
الَلظَى !

أشْوَاقِي وقـَلبِي يَتـَقـَاسَمَاكِ ..
فِي ثِقـَلِ الغِـَابِ ..
ليَنهَمِرَ جَوْفِي والغـَمَامُ ..
ولِيَشرَبَ حَمَامُكِ رَقـْرَاقَتِي مِنْ سَيّْل ِ..
الجَوَى !

يَا كُلَّ هَذا الرَحِيلِ الخـَوَاءُ الخـَوَاءْ ..
أغـْرُبْ طـَرِيداً فِي دُرُوبٍ يَبَابٍ يَبَابْ ..
هَا قـَدْ جَاءَ صَوْتُكِ والحَنِينُ ..
وبِالبَرْق ِهذا الصَمْتُ ..
انْثَنىَ !

سَأكتُبُكِ أغنِيَةً لِليَمَامِ وِللسَلَامِ ..
بزخاتِ الشِتَاءِ ..
وبـِلـَوْن ِ أجنِحَتِي وَحُرِّيَتِي الزّْرقـَاءِ ..
وبِحَبَّاتِ رَذاذٍ يَنثرُهَا عِشْقٌ تدَلى من وَهجِك ..
والسـَنـَا !

من يـُقـَبـِلُ لِي ..
إشتِيَاقـَاتِي ونـَظرَاتِك وطـَنِينَ مَعَازِفِي ..
إذا مَا أقبـَلَ وَجهـُكِ المسْكونُ ..
بإشْرَاقـَةِ السِّحْرِ العَنِيدِ ..
ليَمخُرُ كُلِي وطَيفَكِ ..
والصَدَى !

مَن يُقـَبـِلُ لِي ..
زَنـَابِقِي البَيْضَاءَ وضَحَكَاتَ طـُفـُولـَتِي ..
وقـَلبِيَّ الَمثقـُوبَ ..
منْ وحْي ِهَذا الوَجْدِ نَابَ حَتى إهتَرَأ !

يَا قدْسَ ألقـَاكِ أهْوَى ..
فـَأزلِفِي أزلِفِي ..
أنـَا قَدْ دَنَوْتُ مِنـْكِ وجَمّعْتُ عِطْرِيَ ..
مِن فـَيْح ِسَوَاحِلِي الخـَضرَاءِ..
وَدوَنـْتُ كُلَّ لَيْمُونِي ومَلامِحِي السَّمْرَاءَ ..
وقـْفـَا ًعَليْكِ ..
بكِتـَابٍ غـَزِيٍ عَرَبِيٍ أحسَبهُ وِثاقَ عَهدٍ قـَد ..
مَضىَ !

صَحَوْت ُ.. وقـَفـْتُ .. ذَهَبْتُ .. حَلـَقـْتُ ..
رَفـْرَفـْتُ ..
شـَمْألْتُ ريَاضِي وغَرَسْتُ زَيّْـتُونَ خَمَائلِي ..
وكَتـَبْتُ عَلى بَابِي :
" أنـَا قـَد طـَفِقـْتُ المَطارَاتَ البَعِيدَةَ وعَيَّنـْتُ نَفـْسِي سَفِيراً للهَوَى ! "
يَا قُدْسُ يَا حَبـِيبَتِي : مُرِينِي بـِشيْءٍ مُسْتَحِيلٍ ..
أصْحُو أُحِبُّكِ ..
أغفـُو أحِبُّكِ ..
فِداكِ رُوحِي ..
لتَفِيضَ نَهْراً ..
يَدفـُقـُنِي مِن ثَرَاكِ حَتى سَقفـَكِ ..
فِي الثــُّرَيَّا !
بقلم/ د. محمد أحمد الأسطل

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

31 يناير, 2011 الله عليك يا مصر!

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

الله عليكِ يا مصر

و الكل بيحبك

و الكل يا أمنا

شايلاه هنا فـ قلبك

و الكل مهما بعد أو حتى يتغرب

لازم يجيلو اليوم

يقعد هنا جنبك

***

في ظل شجرة توت

أو حضن جميزه

كان المزاج مبسوط

من طنطا للجيزه

نقعد كدا شله

نحكي نوادرنا

و تسيل دموع العين

مـ الفرحه و اللمه

نفتح قلوبنا لمين

غير ليكي يا طاهره

تاخدينا بالأحضان

و ننام كدا فـ حضنك

***

يا مصر عمرك يوم

ما كنتي يوم قاسية

اصلك رضعتي النيل

و على الضفاف راسيه

نخله و هرم و بيوت

يتحدوا نصل الموت

أما العدو الغدار

ينهار أمام شعبك

***

يا غاليه يا طاهره

عايشين بأنفاسك

عايشين هناك بره

حاسّين بإحساسك

و نقول بعلو الصوت

و الفخر مصريين

كاسبين جمال الروح

و الخفه من طبعك

و اللي شرب مـ النيل

لازم هيرجعلك

 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

28 يناير, 2011 بعد الرصاص

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

صدري أهو

فايض على جنباته نار

تحرقها نار

مليان –من الظالمين-

مرار

إيه يعني لو تحدف عليه

شويِّة رصاص ؟

 إيه يعني لما نموت 

-عشان شرف الوطن-

وبـ موتنا يتولد الخلاص،

يكبر ،يرعرع،وفـ عيونه

راح تعيش شمس النهار .

******

أعمى ،وظلمك بالسواد

لوِّن دروبك ،والطريق.

بعت الوطن،خنت الولاد

ولا عتش عارف

-من غباءك-

مين عدوَّك،مين صديق!!

ومفكَّر –إنه بقشَّه-

قصدي بكام رصاصه

في أمل ينجى الغريق ،

ويعود يكمل في الدمار .

بقى بيننا تار

لكن ما هوش تاري أنا

ولا تار حمادة أو بهاء

وجانيت ،ومسعد ويَّا فارس

وللا عواد ،أو ضياء.

ده تار وطن .

من ربع قرن وهو مستني

على إيدنا القرار

من ربع قرن ،وكام سنه

مهزوم بيحلم بانتصار .

وانت اللي عجلت القرار .

عاوز رصاصك –يا غبي-

يقتل من الأحرار ألوف

اسمع وشوف

طول الزمان

الثورة ما بتقومش غير بعد امّا رجالتها

ميت تمن

واحنا بدمانا ،وحريتنا،وبعرقنا،وبنضالنا

راح نشيلكم من على

صدر الوطن.

غوروا بقى ،كفاية عفن!!

عاوز تموِّت "زهرة الحريَّة" ليه

يا "كلب بيه"

عاوز تدمَّر حلم مصر –الصابره-

من تلاتين سنه..

عالظلم ،والتطبيع ،وبيع دم الغلابه

للديابه بكام جنيه ؟؟

عاوز تسوِّي في الوطن

-من بعد نهبه ، وسرقته

وتدميره-إيه؟.

بـ كفاية والإخوان ،وغد

والكرامة ،و6 أبريل ، والغضب

وبـ 9 مارس

وبكل حر ومش جبان .

راح ينتهي ليل الهوان

اسمع بقى يا كل ملعون

في القصور

أو تحت قبه

أو على مكتب في جرنال

أو فضائية

وإذاعة

للي سموه "النظام" :

مفيش كلام

الثورة ما بيننا الحكم

هي الحسام .

الرد في الشارع ما هوش بينا وبينكم

في اجتماع ،وللا فـ عتاب .

وسط الخلايق راح تسيروا –مكسورين- كسرة ذليل

ومتساقين وسط الحساب.

يومها أكيد راح تعرفوا إن الشعوب

مهما بتسكت

صمتها-زي الإله- يمهل

ولا يهمل ،

ولكن إن أخد

هيصب فوق راسكم

ساعتها ألوان عذاب .

أهو جاي أكيد بكره النهار

والليل هيرحل

،والمرار

والنصر بكره

لشعب مصر

عيشتي يا مصر ،عيشتي يا مصر .

بقلم:أحمد دومة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

23 ديسمبر, 2010 عذرا ..

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

أحين لا أكتب قافية يا سيدي
أعلنها موتة شريفة في موطني ؟؟
ما الشعر ؟ إن كان للزنديق رنة
ما الشعر إن كان النقيق في الحضرة
عذرا أنا أهوى النور والبسمة
انا أكفر بالزناة في الغفلة
وأبصق جهرة في وجه
الرعونة و الغدرة
أنا لا أحبو في بلاط الساسة ذعرا
أنا لا ارنو لمجد في ظلال العفونة ولا الشهرة
أنا أكبر من يد تصفق للبردعة والحمار دهرا
لست للدواب صنوا
فأنا من تعلو بي الهمم
ويصفق لي الخارجون
عن القانون والحضرة
فأزهو بالكفوف البيض
كف تعف وتدع
ولا تدفع القرش
للقرش
ولا توالي اللصوص
وتقربن الصوص
كفوا كفكم عن كفنا
فنحن أعلنا
ترك الزريبة للذئاب السارية
فالنعاج عندنا
تفرح بالذئب قاضيا
وتقنع بالشجب والندب والذنب الساري
بقلم:حورية بكوش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

2 ديسمبر, 2010 لو

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

لو…
أقول …لو…
لو مشت كلّ القطارات على جسدي
من قطار سايكس بيكو إلى قطار بلفور…
لو تكالبت عليّ كلّ الخناجر …
من كامب ديفد إلى أوسلو …
لو نصبوا لي في كلّ شارع مقصلة
لو رتّبوا لي في كلّ خطوة معضلة
لو سملوا عين الشّمس …
و باعوا ضياءها في أقراص مضغوطة …
لو ذبحوا التّاريخ…
و جعلوا من قطع اللّيل
فرشا و أغطية
تباع للأغنياء في السوبر ماركت…
لو فجّروا النّجوم شماريخ ملوّنة
في حفل عيد ميلاد المسيح…
لو أصبح الجلاد راهبا في دير
يوزّع الحلوى على أيتام الحروب
و ضحايا الكوارث الطّبيعية …
لو حصل كلّ هذا
ما تبت عنك يا وطني
و ما تبرّأت من التّين و الزّيتون
أمّا…
أمّا و قد حصل …
فقد أدمنتك
و أدمنت رائحة الزعتر
و زرقة البحر…
و وجوه الشّيوخ و الأطفال…
و مواويل البحّارة و الفلاّحين…
و أعلنت للعالم كلّه:
أنّهم مهما غيّروا من ملامحك …
مهما تلاعبوا بحدودك…
مهما فعلوا …
فسأعيد تشكيلك من جديد …
سأمسح عنك أقنعة الغشّ…
سأعيد رسم الوجوه …
و أشيع فيها ألقها المفقود…
سأزرع في روابيك الحبّ و الأمان…
و أقول لزبانية العالم:
سنصنع من شعاع الشّمس
و عطر الورد وطنا للحبّ
سنصنع من أجداث موتانا
تمثالا للحرّيّة
و نعبّد من دماء شهدائنا
طريقا للمجد
فاصنعوا للموت …و سنصنع للحياة.

بقلم:محمد الصالح الغريسي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

زمان كانت أسماؤنا أحلى.

.. حين النساء أكثر أنوثة، ورائحة الباميا تتسرب من شبابيك البيوت، وساعة "الجوفيال" في يد الأب العجوز أغلى أجهزة البيت سعراً وأكثرها حداثة، وحبات المطر أكثر اكتنازاً بالماء.

زمان .. حين أخبار الثامنة أقلّ دماً، ومذاق الشمس في أفواهنا أطيب، وطريق "المصدار" أقل ازدحاماً بشاحنات الأثاث، وبنات المدارس يخبئن أنوثتهن في صفحات دفتر العلوم. وأجرة الباص قرشين، والصحف تنشر كل أسماء الناجحين بالتوجيهي.

عندما كان المزراب يخزّن ماء الشتاء في البراميل، وكُتّاب القصة ينشرون مجموعات مشتركة، وحلو العرس يوزع في كؤوس زجاجية هشّة تسمى "مطبقانيات"، والجارة تمدّ يدها فجرا من خلف الباب بكوب شاي ساخن للزبّال فيمسح عرقه ويستظلّ بالجدار!

زمان.. عندما كانت "الشونة الشمالية" آخر الدنيا، و"فكر واربح" أهم برامج المسابقات، ولم نكن نعرف بعد أن ثمة فاكهة تتطابق بالاسم مع منظف الأحذية "الكيوي"، وأننا يوماً ما سنخلع جهاز الهاتف من شروشه ونحمله في جيوبنا!!

كانت "القضامة المالحة" توصف علاجاً للمغص، والأولاد يقبّلون يد الجار صباح العيد، والبوط الصيني في مقدمة أحلام الطلبة المتفوقين!

كانت "أخبار الأسبوع" لصاحبها عبد الحفيظ محمد أهم الصحف وأجرأها على الإطلاق، و"ألمانيا" بلد الأحلام، وصورة المطربة صباح على ظهر المرآة اليدوية المعلقة على الحائط.

حين تصحو على صوت "مازن القبج" أو"سمرا عبد المجيد" وظهرا تسمع "كوثر النشاشيبي" ومساء تترقب "ابراهيم السمان"… والتلفزيون يغلق شاشته في موعد محدد مثل أي محل أو مطعم!

عندما "مدينة الأهلي للالعاب السياحية" في رأس العين هي وجهة الأثرياء، والسفر الى صويلح يحتاج التحضير قبل يومين، والجامعة الأردنية بلا شقيقات!

حين أقلام البك الأحمر هي الوسيلة الوحيدة للحب قبل اختراع الموبايلات، وعندما كانت المكتبات تبيع دفاتر خاصة للرسائل اوراقها مزوّقة بالورد،..أما الورد ذاته فكان يباع فقط في جبل عمان، الحي الأرستقراطي الباذخ في ذلك الزمان!!

حين جوازات السفر تكتب بخط اليد، والسفر الى الشام بالقطار، وقمصان "النص كم" للرجال تعتبرها العائلات المحافظة عيبا وتخدش الحياء!

كانت البيوت تكاد لا تخلو من فرن "ابو ذان وأبو حجر" الحديدي، والأمهات يعجنّ الطحين في الفجر ليخبزنه في الصباح، والأغنام تدق بأجراسها أن بائع الحليب صار في الحي، والجارة الأرملة تجلس من أول النهار لصق الجدار مهمومة ويدها على خدّها!

كان مسلسل "وين الغلط" لدريد ونهاد يجمع الناس مساء، ومباريات "محمد علي كلاي" تجمعهم في سهرات الثلاثاء، وكان "نبيل التلّي" أفضل لاعب هجوم في كرة القدم!

كانت الناس تهنئ أو تعزّي بكيس سكّر "أبو خط أحمر" وزن مئة كيلو غرام، والأمهات يحممّن الأولاد في اللجن، و"القرشلّة" يحملها الناس لزيارة المرضى!

كان "الانترنت" رجماً بالغيب لم يتوقعه أحذق العرّافين، ولو حدّثتَ أحدا يومها عن "العدسات اللاصقة" لاعتبرك مرتدّاً أو زنديقاً تستحق الرجم، أما "الماسنجر" فلو حملته للناس لصار لك شيعة وأتباع!!

حين مذاق الأيام أشهى، والبرد يجعل أكفّ التلاميذ حمراء ترتجف فيفركونها ببعضها، وعندما "زهير النوباني" في دور "مقبول العقدي" أعتى رمز للشر قبل أن يعرف الناس أن في الغيب رجلاً يدعى "جورج بوش"!

كانت لهجات الناس أحلى، وقلوبهم أكبر، وطموحاتهم بسيطة ومسكينة وساذجة!

الموظفون ينامون قبل العاشرة، والحزبيون يلتقون سراً محاطين بهالة من السحر والبطولة، والزوجة في يوم الجمعة تخبئ كبدة الدجاجة وقوانصها لتقليها للزوج دلالة على تدليله!

الشمس كانت أكثر صرامة في التعامل مع الصائمين، والثلج لم يكن يخلف موعده السنوي،

والنمل، حتى النمل، كان يبتهج حين تمرّين…

كانت الحياة أكثر فقرا وبرداً وجوعاً، لكنها كانت دائما خضراء لأنكِ كنتِ هنا!
بقلم:إبراهيم جابر إبراهيم -جريدة الغد الأردنية

 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

12 نوفمبر, 2010 لبيك اللهم لبيك

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.7/10 (3 votes cast)

قبلا ….
كان العيد في بلادي فرحة طفل
يلملم ملابسه ويضعها بجانب مخدته
ويحلم …. متى يأتي الصباح يشرق من ثنايا ربوع الوطن وردا وشمسا دافئه
كان العيد في بلادي
عرسا
حلما
ليالي من الف ليلة وليله
والان
وطني محتل وعيدنا ضاعت فرحته
بصوت الانفجارات والتفخيخ
وضحكة الطفل تحولت الى انين
بلدي محتل
لكن احلامنا طيور حره لازالت تحلم بالتحرر
لايحدها احتلال ولااصوات المدافع والطائرات
عيدنا
يوم ان تتحرر اراضينا من دنس الامريكان واليهود
ويكون العيد عيدان لنا
بداية حزينه …. لكن هذا مابداخلي
امنياتتي لكل المسلمين لكل البشر
اعياد حقيقيه وافراح دائمه
بقلم:عماد الحمداني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.7/10 (3 votes cast)

11 نوفمبر, 2010 استغفر يا وطن

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

إني أخاطبك يا وطن فهل تسمعني؟!..أم قد أغلقوا عليك منافذ السمع؟..أو مازالت تتردد فيك الأنفاس وهم يزيدونك اختناقا بتلك الأكوام التي يلقونها حولك من حجارة وتراب كي تتشوه ملامح وجهك وتتساقط أعضاؤك يوما يعد يوم؟..
أيها الوطن هل تسمع نشيجي ونشيج ملايين معي قد ساءهم حالك وبكوا لأجلك؟..
كيف سمحت لمن ملكوك أن يتحدثوا باسمك ويصعدوا فوق جسدك الذي كان رمزا للأحرار يوما!!..ألا تتبرأ منهم؟ ألا تعلن أنك لست منهم وأنهم ليسوا منك؟ أو تراك قد قبلت خداعهم واستمتعت بنومك فى قرار الجب غير عابئ بما يجري باسمك؟!..
انفض عن عينيك النوم وعبر عن غضبك لانتحالهم ثوبك الطاهر وتدنيسه بأعمالهم الوضيعة..أخبر العالم أنك قد استعدت صوتك المفقود ووعيك الغائب..أنك هنا..حي لم تمت بعد!!..
أمازلت تخشى النهوض؟! أمازلت راضيا عمن اغتصبوك في وضح النهار وألقوا عليك أثواب عار؟!!
انهض وتحدث إليهم، اصرخ بهم أو أظهر غضبك الدامي لعلهم يعتذرون، أو يتراجعون، أو حتى لينظروا إلى وجوههم القميئة في مرآة أعمالهم.. قد جعلتنا نكرهم رغم قربهم منا، أتعرف لم؟ لأنك لم تنكر عليهم، لم تقف لهم، لم تقل لهم أنك لا تقبل منهم ضيما ولا ذلا..لم تعاتبهم على الخداع الأكبر لنا باسمك..لم تقل لهم كفوا فنحن أحرار..أحرار بالحق..وبالعقل الواعي.. وليس بالسقوط المدوي في حفر الظلام ولا بالركض الأحمق وراء بقع السراب اللامعة..
أما آن أن نرى دموعك أيها الوطن الغالي لتغتسل وتغتسل معك تلك المساحات الشاسعة المتشققة من الجفاف..أما آن تتكرم وتعيد إلى محبيك الأمنيات العذاب بوطن جميل ترعى فيه الأحلام آمنة مطمئنة؟!..
استغفر لذنبك يا وطن فقد أذنبت كثيرا وسنستغفر معك من آثامنا كذلك بالفعل والإرادة..سنكون معك ، سنخرجك للنور ونتسابق إلى أعمال صالحات تحيل وجوهنا الحزينة الباكية إلى وجوه نضرة مستبشرة..
بقلم:فاطمة محمد

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

29 أكتوبر, 2010 غزة الحبيبة عذر!!!

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

غزة الحبيبة عذرا إن كانوا لا يسمعون
فالشتاء قارس
وفي الدفء هم ينعمون ويغرقون
لا تزعجي النيام بأنينك

فلو ذبحوك ألف مرة ما استيقظون
قد ماتوا منذ زمن وما يعلمون
وتحللت وتعفنت ضمائرهم وقلوبهم

فكيف بربك بجراحك أنتِ سيشعرون؟

بمن تستغيثي يا نبض قلبي
بمن للفضائيات يركعون ويسجدون
وبحمد من باعوك يسبحون ويشكرون

وإن صادفت عيونهم دماء أطفالك متناثرة على الشاشات
ينفرون و يهربون

وإن سمعوا صراخ نساءك
من ضمائرهم يتبرأون

وعلى اللهو والعبث يبحثون
ليخدروا شظايا النخوة التي احترقت في رذائلهم

حبيبتي لا تبكي
قد ماتت العروبة وشيعوها منذ سنين

نحن الآن في عصر القذارة الأبدي
العصر العربي الأسود

فلتصرخي بملء صوتكِ
ما عاد الصراخ يوقظ الميتين

ولن يجدي صراخك مع من كان أصماً أو مجنون

لا تحزني …
أو تجزعي
ولتشفقي عليهم..
التمسي لقبحهم عذرا … ولعجزهم أعذرا
إنهم أناس يجهلون …

ولا تنتظري فرجا ًمن حاكم مخذول

قد فرطوا في كل شئ إلا الكلام
ما عادوا يملكون إلا لسانا يتبجحون به ويستنكرون

منذ عهد طويل كالببغاوات هم يتحدثون
ماذا ستنفع شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع

ستطعم طفلا ؟!

ستنقذ كهلا؟!

حفروا رؤوسنا بالكلام
أي شئ غير الكلام هم يتقنون

فليلتزموا الصمت قد يكون لأمثالهم أشرف
وليعتكفوا في البيوت كما النساء يفعلون

ولا يقلقوا على غزة وأطفالها
فشتان بين صبرنا وانحطاطهم
بين شموخنا وهوانهم
بين من هم في القصور يسرحون ويمرحون
وبين طفل يلتمس الأمن في ظلمة

غزة تغرق في الظلام…
يستنكرون ويصرخون
مخطأون هم يا دهشة عمري
بل الظلام يغرق في غزة يفترض أن يرددون
أما أخبرتهم أن الشمس تدق سماءك كل صباح
ويقتلها الخجل …
تستعير شرايينك كي توقد شمعة
تؤنسها في وحشة الليل
والقمر يجيئك كل مساء متوسلا متذللا كي تشاركينه السهر

لا تندهشوا إن إنحنى النخل وانكسر
وإن تفتفت الجبل وانتحر
فقد اكتشفا صدفة
أن شموخهما لم يكن سوى كذبة
وأيقنوا أن للصمود أبجدية جديدة
لم يتعلماها بعد
تجسدت في كف طفل يمسك دفترا وحجر

غزة …

من أين أتيتي بكل هذا العنفوان أخبريهم؟
من رملك
من بحرك
من دماء أطفالك
أم من نبض شاب يكفر بالمستحيل
أم من صبر النساء
ودموع النازحين
من أين ورثتي الصبر ؟

أمن أيوب ؟!

أي مدينة أنتِ؟!!!

يحترق الموت على اعتابك
فليرددوا غزة مدينة الموت والقهر والظلم

إن كنتِ بطهارة العذراء سنحبك..
وإن كنتِ بقذارة الشيطان سنحبك..

لم يعلمونا يوما كيف نتنفس هواء بدون نكهتك
لقد تعودت صدورنا على رحيق الرصاص والبرتقال
تعودنا على الموت وعلى أحزان البعد
فكيف لنا أن نحب أرضا غير أرضك

وإن شردنا نحبك
أو شتتنا
أوبددنا

سنبقى نحبك

لا يمكن أن نحمل في حقائبنا نبضا إلا نبضكِ

أي شئ في الدنيا سيأخذنا منك؟

وكلما هربنا منك هربنا إليك
غزة الحبيبة عذرا
بقلم:ريحانة الإسلام

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)