13 يونيو, 2010 سبع سنوات عجاف

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.5/10 (2 votes cast)

إبراهيم شاب من فلسطين  كان يدرس في إحدى الجامعات الأمريكية. وحتى يحصل على الإقامة الدائمة (Green Card) تزوج من امرأة أمريكية تعمل في إحدى القنوات التلفزيونية في المدينة التي كنا نسكن فيها.

بعد مضي أربعة  أشهر على زواجهما اضطر إبراهيم للذهاب إلى واشنطن العاصمة لبضعة أيام، عاد بعدها ليتفاجأ بوجود زوجته في المنزل مع صديقها السابق. هربت زوجته وهرب صديقها، أما إبراهيم فقام بشراء مسدس وبدأ رحلة البحث عن زوجته، حتى ظفر بها بعد أيام عند إحدى الإشارات الضوئية تقود سيارتها، فأطلق عليها الرصاص من المسدس الذي كان بحوزته، فأصابت الطلقات سيارتها ولم تُصبْ هي بأذى. ألقي القبض على إبراهيم بتهمة الشروع في القتل وحكم عليه بالسجن سبع سنوات، قضاها كاملة في السجن.

قبل محاولة إبراهيم إطلاق النار على زوجته بثلاثة أيام التقيت به، وحاولت ثنيه عما عزم عليه، لكن وجدته مصراً بقوة على فعلته، زاعماً أنه يريد إقامة الحد عليها. أفهمته أنه حتى في الدولة الإسلامية لا يجوز له تنفيذ الحد بيده، وإنما الدولة هي التي تتولى ذلك، فما بالك ونحن نعيش في دولة كافرة، وأوضحت له أنه إن قتلها فسيحكم عليه بالإعدام أو السجن المؤبد، لكن إبراهيم لم يستجب لنصحي وإلحاحي وقام بمحاولة تنفيذ ما في رأسه.

زرت إبراهيم وهو في السجن مرة واحدة، قبل أن تبعده إدارة السجن إلى سجن في ولاية أخرى بعيدة، رأيته نادماً أشد الندم، لكن هيهات أن ينفع ندمٌ بعد كل ما جرى.

خرج إبراهيم من السجن لكنه لم يغادر أمريكا فما زال يعيش هناك، رغم ما تعرض له. وأرجو أن يكون قد تعلم هو وغيره درساً مفاده "أن الأمريكيات لا يصلحن للزواج".
بقلم:نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.5/10 (2 votes cast)

12 يونيو, 2010 الحاج “ابو كمال”

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)

كان الحاج أبو كمال تاجراً موسراً، وكان نائباً لرئيس المركز الإسلامي الذي كنت أعمل فيه، ولعله كان أكبر الذين يديرون المركز سناً، فكنت أناديه بِ "عمّي الحاج"، ولم أكن أعلم أنه كان يتضايق من هذه التسمية لأنها تُشعره بكبر سنه، حتى أبلغني إمام المركز بذلك، فتوقفت عن مناداته بتلك العبارة.

ولما كنا قد اشترينا مبنى المركز الإسلامي بعد أن كان معبداً يهودياً، وقمنا بدفع دفعة أولى من ثمنه وتقسيط الباقي بواقع خمسين ألف دولار شهرياً بلا فوائد ربوية. كنا لا نتمكن أحيانا من جمع المبلغ الشهري من رواد المركز، فكان أبو كمال يأتيني بالمبلغ من ماله الخاص، على أن نسدده له بعد ذلك عند توفره معنا. ولطالما حاولت أن أعطيه إيصالاً بما أستلمه منه من أجل حفظ الحقوق فكان يرفض ذلك.

لم يعمّر أبو كمال طويلاً إذ كان يعاني من مرض الكآبة، وقد كان شكا لي في هذا الأمر بعد أن توطدت العلاقة بيننا، وأخبرني أنه ولله الحمد رجل موسر ولا يعاني من مرض جسدي، ولا توجد لديه أية مشكلات أسرية لكنه يشعر بكآبة شديدة. توفي الرجل الكريم في الخمسين من عمره بعد أن ترك أثراً طيباً وسيرة عطرة.. وكلما تذكرت الحاج أبا كمال أتذكر قوله تعالى: "نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا"، فأقول في نفسي:"السعادة لا تكمل في هذه الحياة الدنيا". رحم الله أبا كمال وأسكنه فسيح جناته.
بقلم:نجم رضوان


VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.5/10 (2 votes cast)

تُوفي أحد المسلمين فاتّصلَ أحدُ أبنائه بشيخ المسجد في تلك المدينة ليُجَهزَ جُثمانه على الطريقة الإسلامية.
ذهب الشيخ إلى المتوفى ليغسله ويكفنه ويجهزه للدفن،فقد كانت وصيته غير المكتوبة كما أخبر أحد أبنائه أن يُدفن على الطريقة الإسلامية!
وبعد أن غسل الشيخ الميت وكفنه (على الطريقة الإسلامية )قال أحد أبنائه أنهم يريدون أن يحرقوا جسده نزولا عند رغبة زوجته!
رد الشيخ بأن هذا غير جائز في ديننا،ألم يترك الرجل أي وصية مكتوبة؟ أجابه الابن الأكبر وقد كان شرطياً أنّ أباه لم يترك وصية مكتوبة وأن والدته،مصرةٌ على حرق الجثة كما هي الطقوس عندهم.
انتهى الحوار مخلفاً عشرات الأسئلة التي ربما يوافقني البعض في طرحها لعل أحدكم يأتي بالجواب.
هل مات ذلك الرجل على الطريقة الإسلامية  كما أراد؟
أوما كان أحرى به أن يفكر أن يعيش على الطريقة الإسلامية قبل أن يفكر أن يموت ففط على الطريقة الإسلامية؟
وهل الإسلامُ بُعِث للأحياء ليكون منهج حياتهم، أم للأموات ليغسلوا ويُكفّنوا به موتاهم؟
وهل ياترى في هذه القصة عبرة للشباب الذين يزهدون في فتيات بلادهم المسلمات ويُسارعون استهتاراً أو شهوةً أو إهمالاً للزواج من الأجنبيات !!هل في هؤلاء من ذي نَظرٍ أو مُعْتَبِر؟
بقلم:ابتسام أبو اللبن

 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.5/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

صالح شاب من إحدى قرى فلسطين، قضاء مدينة رام الله. كان يعمل في أحد  المصانع الأمريكية. ذات يوم سقط صالح عن السلم أثناء العمل واستطاع أن يقنع الأطباء أنه يعاني من ألم شديد في الظهر ، من أجل أن يُعوّضَ بمبلغ مالي من قِبَل إدارة المصنع الذي كان يعمل فيه لعجزه عن العمل بعد الإصابة.
قرر الأطباء وضع "الجبص" على أغلب جسده وإبقائه حبيس السرير مدة ستة شهور، مما اضطر إدارة المصنع إلى تعويضه مبلغ ثلاثمائة ألف دولار.
بعد فترة وُجّهتْ لصالح تهمة الإدعاء الكاذب، بعد إلقاء القبض عليه في ولاية أخرى وهو يشارك في تفريغ حمولة شاحنة كبيرة. اعترف صالح أنه لم يكن يعاني من أي ألم في ظهره، وحكم القاضي عليه بتقسيط المبلغ الذي أخذه من المصنع بعد أن أقنع المحكمة أنه قد خسر المبلغ بأكمله في المقامرة في مدينة لاسفيغاس الأمريكية.
نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

12 مارس, 2009 حميد المغربي

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

حميد شاب مغربي كان يتردد على المركز الإسلامي بين الفينة والفينة في غير أوقات الصلاة، ندرَ أن يكلم أحداً وكان يعاني من شحوب في الوجه وهزال شديد.
تحدثت إليه ذات يوم  لأعرف قصته، وبعد إلحاح مني ذكر لي بأنه كان مبتعثاً على حساب الحكومة المغربية للدراسة في أمريكا، لكنه فشل في الدراسة، ولم يتمكن من العودة للمغرب خشيةً من نظرة الناس إليه.
عرضت عليه أن أذهب به إلى طبيب نفسي فوافق شريطة أن أعطيه عشرة دولارات وأقدّم له طعام الغداء، ففعلت.
اصطحبته في اليوم التالي إلى طبيب نفسي فكان جواب الطبيب بعد تشخيصه بلزوم إدخاله مشفى للأمراض النفسية فهو مصاب بحالة من الكآبة الشديدة. عرضت عليه إدخاله المشفى فأبى ولم أجد طريقة لإقناعه.
علمت بعد عدة شهور أنه تمّ اعتقاله وأُودع سجن دائرة الهجرة الأمريكية من أجل ترحيله، لكن بسبب عدم وجود وثائق بحوزته تمّ إطلاق سرحه، ولا أعلم ماذا حلَّ به بعد ذلك.
نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

اتصل بي أحد أفراد الجالية طالباً فتوى تجيز له قتل ابنته البالغة من العمر ستة عشر عاماً بعد أن هربت من البيت مع شاب أمريكي، قلت للسائل منذ متى وأنت في أمريكا قال منذ ثماني سنوات، سألته عن عمله فأجاب أنه يعمل في محل تجاري من الساعة السابعة صباحاً وحتى التاسعة ليلاً، قلت له إذن تركت ابنتك للشارع كي يربيها، وهذا هو النموذج الذي رأته، فأنت لم توفّر لها بيئة صالحة أصلاً وجئت الآن تتكلم عن الشرف والعرض. قال ماذا عساني أن أفعل، فقلت له خذ ابنتك وعد إلى بلدك خير لك ولها، أما إن قمت بقتلها فإما أن تُعدم أو تُسجن مدى الحياة، وقتلها قبل كل أمر غير جائز شرعاً.
وعدني الرجل أن يفكر في موضوع العودة بابنته إلى بلده ولا أدري إن كان قد فعل.
نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

13 فبراير, 2009 المطعم الإيطالي

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

دُعيتُ ذات يوم لزيارة مطعم إيطالي في نيوجيرسي، والمطعم عائد لإحدى العائلات العربية في مدينة باترسون. وقد تناولت الطعام في ذلك المطعم ثلاث مرات. ثلاثة من الأشقاء يعملون في المطعم تساعدهم شقيقتهم التي تصغرهم سناً.
في المرات الثلاث التي دخلت فيه المطعم شاهدت الفتاة تجالس شاباً أمريكاً، فاستفسرت من أكبر أشقائها سناً فأجاب أن شقيقته تلك متزوجة ولديها طفلة، وهناك خلافات بينها وبين زوجها وهي على وشك الطلاق، وبعد طلاقها سوف تتزوج من ذلك الشاب الأمريكي الذي تجالسه شريطة أن يُسلم . طلبتُ من الشقيق الأكبر أن أتحدث إلى شقيقته فأجابني بأنها لن ترضى بالتحدث إليّ، فقلت له إن ما يجري لا يصح شرعاً ولا عرفاً، واكتفيت بهذا القدر ولم أعد أذهب لذلك المطعم ، خصوصاً بعد أن علمت من شقيق الفتاة أنه لم يمض على تواجدهم في أمريكا أكثر من أربع سنوات.
أسترجع تلك الحادثة في ذاكرتي فأقول في نفسي ألم يكن من الأجدر أن أحاول مع تلك الأسرة مرات ومرات بدل أن أفقد الأمل من المرة الأولى.
أترك التعليق للقراء الكرام.
نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

20 ديسمبر, 2008 عندما انتحر أحمد

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

أحمد شاب من مدينة غزة، فلسطين، كان يعمل مهندساً مدنياً في الولايات المتحدة، ولاية نيوجيرسي. شاءت الأقدار أن يتزوج أحمد من امرأة أمريكية لاتينية أصلها من أمريكا الجنوبية- وأنجب منها ابنتين، اعتاد أحمد على احضارهما إلى المركز الإسلامي الذي كنت أعمل فيه بعد ان بلغا سنًّ التمييز حرصاً منه على توثيق صلتهما بالإسلام. تفاقمت الخلافات بين أحمد وزوجته فما كان منه إلا ان سافر بابنتيه إلى مدينة غزة في غفلة من أمهما. لحقت به زوجته واستنجدت بالسفارة الأمريكية هناك والتي تمكنت بدورها من أخذهما وتسليمهما لأُمهما التي عادت بهما إلى أمريكا بعد أن أخبرت أحمد أنه لن يراهما أبداً.
 عاد أحمد إلى أمريكا وبحث عنهما دون جدوى، أصيب بحالة مرضية دخل على إثرها مستشفى الأمراض النفسية، حيث مكث فيه فترة ازدادت حالته خلالها سوءاً. هرب بعدها من المستشفى ليقف على جسر يصل ولاية نيويورك بولاية نيوجيرسي ورمى بنفسه من فوقه واضعاً حداً لحياته.
رحم الله أحمد، وغفر الله له.
نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

17 ديسمبر, 2008 THEY ARE TWO DIFFERENT ANIMALS

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

 رافقتُ ذات يوم أحد أفراد الجالية إلى دائرة الهجرة، وكان الرجل حاصلاً على إقامة مؤقتة وبصدد الحصول على إقامة دائمة، ولم يكن يجيد اللغة الإنجليزية. قابلنا الضابط المختص وأنهينا الإجراءات المطلوبة، وقبل الانصراف أراد مرافقي أن يستفسر بشأن زوجته – هل ستحصل تلقائياً على الإقامة كون زوجها قد حصل عليها –، توجهتُ  بالسؤال إلى الضابط فكان رده:              “they are two different animals”.
استشطتُ غضباً من ذلك الرد وطلبت مقابلة مديره وأخبرته بأني سأرفع شكوى بما حصل. فكان جواب المدير أنه مجرد تعبير اصطلاحي ليس إلا، قلت له  أعلم أنكم تستخدمونه لكن ليس بهذه الكيفية وأنا متيقن أن الضابط قصد الإساءة، وطالبت باعتذار الضابط، وبعد إصرارٍ مني اعتذر الضابط لمرافقي وانتهى الأمر عند هذا الحد.
نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)

ذهبت ذات يوم من نيوجيرسي إلى مدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا لاستخراج جواز سفر – جواز السفر يُستخرج في العادة عن طريق البريد، لكن إن أردت استلامه في الحال عليك التوجه لأحد المراكز الرئيسية، وكانت فيلادلفيا أقرب تلك المراكز.  تقدمت بالطلب للموظف المسؤول ودفعت الرسوم المطلوبة، فأخبرني الموظف أن عليَّ الانتظار حوالي تسعين دقيقة من أجل استلام الجواز.  لم أنتظر في دائرة الجوازات بل توجهت لأقرب حديقة عامة وجلست فيها انتظر.  جاءت فتاة في العشرين من عمرها مصطحبةً كلبَها دون أن تمسك برباطه، اقترب الكلب مني فخشيت أن يلامسني فتنجُسَ ثيابي، فما كان مني إلا أن دفعته بحذائي دفعةخفيفة فانصرف. بعد مضي ما لايزيد عن خمس عشرة دقيقة فوجئت برجل أمن واقفاً أمامي وبادرني بالسؤال:"لماذا ضربت الكلب؟" أخذت بالتفكير ماذا عساني أن أخبره وكيف أشرح له موضوع النجاسة، وبدأت بقولي: "أنا مسلم" فاستوقفني الرجل في الحال قائلاً :"أنا مسلم أيضاً، فهمت الان لماذا دفعت الكلب، لا عليك سأشرح الأمر للفتاة "، وانصرف. حمدت الله أن الأمر انتهى عند هذا الحد ولولا لطف الله لاقتادني الرجل مخفوراً إلى مركز الأمن، وترحمت على الإمام مالك رضي الله عنه الذي أفتى بعدم نجاسة الكلب وعدم نجاسة لعابه، وقلت في نفسي: ليتني أخذت برأي الامام مالك ولم أعرّض نفسي لمثل ذلك الموقف.
نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)