27 يناير, 2012 على لسن فتاة عانس

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.7/10 (3 votes cast)

طال البكاء لوحدتى وبلائى
لا الذنب ذنبى معشر الآباء

لا ذنب لى ، فعلام أدفن فى الثرى
وأعيش عيش تذلل وشقاء

مل الوساد دموع عينى كلما
هاجت على بجفنها المعطاء

وبمضجعى وخز كأن دبيبه
السم يسرى فى حمى الأحشاء

قد كدت أقضى حسرة وتأسفا
لولا الرضا وتجلدى وعزائى

ودعت نفسى قبل حين وفاتها
وبكيتها والحزن فى أرجائى

ورثيتها قبل الرحيل بأدمع
تغنى عن التأليف والإنشاء

فالوردة البيضاء فى ريعانها
صارت كمثل الصخرة السوداء

ذبلت على طول السنين فأخفقت
من طولهن محاسنى وصفائى

قد كنت أحلم أن أكون عروسة
يهدى لها بروائح وغناء

وتزف من بيت الأبوة للذى
هو كفؤها فى الدين والعلياء

وبجانبى أهلى كأن مقامهم
يوم الزفاف معطر ببهاء

قاموا إلى وقد حبونى نصحهم
فى رحمة وتعطف وجلاء

والصاحبات الباقيات على الوفا
يبكين من بعدى ومن إقصائى

ودعننى والبعد عندى قاتل
والناس بين تنقل وتناء

وأخال بعلى فى جميل ثيابه
كالشمس بل كالبدر فى الظلماء

حلو الشمائل لم تعبه نقيصة
كلا ، فلم يركن إلى فحشاء

وكأن نظم القول من منطوقه
الدر فوق ترائب الحسناء

وحلمت بالطفل الذى هو منيتى
كيما أسر بوجهه الوضاء

أهفو إليه وأستشف نسيمه
وأضم منه الصدر فى سراء

يا كم حلمت بأن أقبل رجله
وأداعب الوجه الضحوك بماء

أسقيه باللبن المصفى جرعة
وأذود عنه نوازل الأرزاء

إن بات يشكو بالبكاء متمتما
كنت الفداء لسائر الأعضاء

نفسى فداه من الأسى ومن الأذى
ومن الخطوب ومن جميع الداء

رباه قد أعيا البكاء قلوبنا
فإليك أشكو حرقتي وشقائي

رباه فرج ما لقيت من الأسى
يا واسع الإكرام والإعطاء

إن كان حظى فى الحياة كما أرى
فلأ صبرن على عظيم بلائى

شعر:على خيطر على جمال الدين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.7/10 (3 votes cast)

3 يوليو, 2010 عشت في أمريكا

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.7/10 (7 votes cast)

عشتُ في امريكا مدة طويلة، قضيتُ معظمها ناشطاً في خدمة الجالية العربية في ولاية نيوجيرسي، وأزعم أن لدي الكثير مما أستطيع الكتابة عنه بخصوص تلك الجالية.لذا فكّرتُ أن أكتب سطوراً قليلة بين الحين والآخر مشيراً إلى حادثةٍ معينة عايشتها بنفسي أو مع أحد أفراد الجالية، لعل فيها فائدة لكثير من الشباب الذين يتهافتون على أبواب السفارات الأمريكية للحصول على فيزا، ظناً منهم أنهم يذهبون إلى البلاد التي تدر لبناً وعسلاً.
نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.7/10 (7 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (2 votes cast)

من بين الأطفال الذين كانوا يدرسون في المدرسة التابعة للمركز الإسلامي، اعتاد إسلام ذو الستة أعوام أن لا يدخل للفصل الدراسي، بل كان يأتي ويضطجع في المسجد حتى نهاية اليوم الدراسي. وكلما دخلت المسجد ووجدته هناك أبادره بالسؤال:"لِمَ أنت هنا؟ ولِمَ لا تدخل الفصل"، فيجيبني في الحال :"أنا زعلان من اليهود"، فأقول له: "وأنا أيضاً زعلان من اليهود لكني أقوم بعملي". كنت أحاول إقناعه أن يدخل الفصل كلما رأيته في المسجد، لكن دون جدوى.

ذات مرة اقتنع إسلام أن يدخل الفصل، لكن بعد مكوثه هناك ما لا يزيد عن خمس دقائق قرر الهروب من الفصل إلى المسجد، وبالفعل خرج جارياً إلى المسجد، فجرت مدرسته لاحقة به، فلما وصل المسجد وكانت المدرّسة على وشك الإمساك به، توقف فجأة ورفع يديه مكبرا ًومباشراً في الصلاة، فتركته المدرّسة وعادت أدراجها خالية الوفاض.

إسلام الآن في العشرين من عمره، ولعله يقرأ هذه السطور، ويتذكر….
بقلم:نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (2 votes cast)

27 يونيو, 2010 موقف وخُلُق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (6 votes cast)

عندما ذهبت لأسجل في دورة تعليم اللغة الإنكليزية لغير الناطقين بها والتي تقدم مجانا سواء للقادمين من البلاد الأخرى ممن لايتقنون اللغة أو لِمن لم يكمل تعليمه من المواطنين الأصليين
لم يكن هدفي اكثر من معرفة مستواي في اللغة وذلك بتقديم الإمتحان الذي يعطى للمتقدم لوضعه في المستوى المناسب له وقد قدمت الامتحان وعرفت مستواي وقررت حضور بعض الدروس فقط قبل أن انقطع.
كانت المدرّسة التي تبدو في الستين من عمرها تتمتع بصبر أثار اعجابي وحسن للتعامل مع الطلاب رغم قلة أدبهم أحيانا و بلادة بعضهم أحيانا أخرى.

كنا في غرفة واحدة عبارة عن ثلاث أو أربع مستويات من الطلاب والطالبات ولكل مستوى كتابه الخاص المتوفر بشكل منظم على الرف وواجبه المعد من قبل المُدَرّسة مع الإستعانة ببعض الأشرطة السمعية لمن يرغب بذلك!
شدني هذا الترتيب والنظام  والخدمة المجانية لحضور المزيد من الدروس وكنت لاأزال أحسب أني لن أكمل الدورة و تمنيت لو تحظى اللغة العربية بمثل هذا الإهتمام وخاصة لمن يبغي تعلمها من غير الناطقين بها.

كنت غالبا أتاخر ربع ساعة  ورغم حرص المدرسة وتنبيهها المستمر على المواعيد فقد قدّرت ظروفي التي شرحتها لها و عذرتني.

في أحد الأيام جئت متأخرة ساعة كاملة عن بدء الدوام وكانت الدورة كلها ساعتين فقط في اليوم، عندما دخلت الغرفة توقعت أن أرى ملامح الضيق على المدرسة أو الاستغراب على الأقل  لقدومي من أجل ساعة فقط!!

 وجاء استقبالها على العكس تماما لما توقعت!لقد استقبلتني بابتسامتها العذبةقائلة:
I am glad that you made it 
لقد وقفت ملياً عند هذ الجملة أتساءل أين نحن من هذه الأخلاق ؟أولسنا نحن أولى بها لنكون كما أراد لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مُبَشّرين لامُنفّرين؟
إنك نادرا ماتمر بجانب المواطن الأمريكي  دون أن يلقي عليك التحيةأو يومئ برأسه  بتحية مصحوبة بابتسامة .

إنهم أصحاب قيم أرضية أو مصالح دنيوية ومع ذلك يحافظون على أخلاقهم تطبيقاً لتلك القيم  أو تحقيقاً لتلك المصالح  ونحن أصحاب القيم السماوية والمصالح الأخروية وأهل مكارم الأخلاق قد تخلينا عن أخلاقنا فترى  فينا من نسي التبسم منذ زمن !!رغم أن التبسم "في وجه أخيك صدقة " فكيف إذا كان في وجه من تُعَلّمه أو تريد أن  تشرح قلبه للإسلام؟!وترى فينا من يمر بمحاذاة أخيه المسلم دون أن يفكر بإلقاء السلام مع أن السلام من أسباب دخول الجنة" بسلام "كما بين عليه الصلاة والسلام .

  لقد ذكّرني ذلك الموقف بقول أحد العلماء الذي زار الغرب  وعاد ليقول لقد رأيت هناك الإسلام ولم أر مسلمين وأما في  الشرق فمسلمين بلا إسلام !!وفي ذلك اليوم قررت متابعة حضور الدورة كاملة!!!

وليس ذلك فقط بل حاولت بعدها أن لا أتأخر أيضاً!!.
بقلم:ابتسام أبو اللبن

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (6 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (3 votes cast)

مصطفى شاب من مصر، فاز بقرعة الهجرة إلى الولايات المتحدة (DV-Lottery)، فغادر مصر فرحاً بالقدوم إلى العالم الجديد. عمل مصطفى في محطة وقود فور وصوله إلى أمريكا وهو يمنّي نفسه بجمع مبلغ من المال ليشتري به بيتاً في مصر. بعد مضي شهرين على استلامه العمل، وفي إحدى الليالي وكان الوقت متأخراً جاء أحد الأشخاص إلى محطة الوقود حيث يعمل مصطفى، وأشهر سلاحه في وجهه وأرداه قتيلاً.

 قلت في نفسي : سبحان الله العظيم فاز مصطفى بالقرعة من أجل أن يأتي لأمريكا ليلفظ أنفاسه الأخيرة فيها لأن الله قدّر له أن يموت في أمريكا. قال تعالى: "وما تدري نفس ماذا تكسب غداً، وما تدري نفس بأي أرض تموت".
بقلم: نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (3 votes cast)

23 يونيو, 2010 Subway

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.3/10 (3 votes cast)

 اعتاد صاحبنا –وهو من مصر- أن يستقل قطار مدينة نيويورك-Subway-كلما أراد التنقل في أرجاء المدينة. لكن حدث ذات يوم وهو يستقل القطار أن قام شاب ملثّم وأشهر مسدسه على من في عربية القطار حيث يجلس صاحبنا، وطلب من الجميع أن يخرجوا ما في جيوبهم من نقود وتسليمها له. أخرج صاحبنا ما في جيبه من نقود وأعطاها للشاب الملثم، وبعد أن ابتعد عنه قليلاً تمتم صاحبنا قائلا" "لا حول ، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". سمع الشاب الملثم ما قال صاحبنا، فعاد إليه سائلاً إياه:

Are you  Muslim brother?
فأجابه صاحبنا:Yes I am Muslim
فما كان من الشاب الملثم إلا أن أعاد لصاحبنا نقوده لأنه يسلب النقود من غير المسلمين فقط!!!!!
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.3/10 (3 votes cast)

21 يونيو, 2010 جارنا الطبيب

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

كان يسكن بجوار المركز الإسلامي طبيب يهودي، وبين الفينة والفينة يحدث وأن يقوم أحد رواد المركز بإيقاف سيارته عند مدخل منزل الطبيب، فيأتيني الرجل شاكياً بطريقة متعجرفة تخلو من الأدب، فأعتذر له وأطلب –بواسطة مكبر الصوت- ممن أغلق مدخل منزله بسيارته أن يقوم بتحركيها.

آخر مرة رأيت فيها الطبيب كانت بعيد انتهائنا من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، وكان قد أمَّ المركز الإسلامي ما يزيد عن ثلاثة آلاف شخص ما بين رجل وامرأة وطفل، وفي العادة –وللأسف الشديد- يتركون ساحة المركز بعد الاحتفال في حالة يُرثى لها، يحتاج تنظيفها إلى يوم كامل. جاء الرجل ووقف بباب مكتبي متهكّماً، وقال لي: "إنه لأمر مخزي أن تكون ساحتكم بهذا المنظر. نظرت من النافذة إلى مدخل منزله فوجده نظيفاً، ولم يقم أحد بالتعدي عليه، فلم أتمالك نفسي وقلت له: "خلال السنوات الماضية كنت تأتيني شاكياً من التعدّي عليك، فكنت أعتذر لك وأقوم بإصلاح الأمر، لكنْ لن أقبل منك اليوم أن تتطاول علينا في الكلام فقد تجاوزت حدّك"، وأرجو أن لا أراك في المركز بعد اليوم. انصرف الرجل ولم أره بعد ذلك. وأرجو أن لا أكون قد ارتكبت خطأً.
بقلم:نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

19 يونيو, 2010 الشيخ عيسى

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

كنا نطلق عليه لقب الشيخ عيسى لانتمائه لجماعة التبليغ من جهة ولطول لحيته وحفاظه على لبس الثوب العربي من جهة ثانية. جاء الشيخ عيسى إلى أمريكا من الأردن تاركاً وراءه ستة أولاد وزوجة حاملاً بمولود سابع تبين فيما بعد أنها أنثى.

أمضى الشيخ عيسى في أمريكا ثماني سنين متواصلة وهو يكافح للحصول على الإقامة الدائمة(Green Card) من أجل تحسين وضعه المعيشي، لكن دون جدوى، فلم يُوفق في أي منهما.

دخلت آخر بناته -التي كانت زوجته حاملاً بها عند سفره- المدرسة ولم تره، وكانت دائماً تستجديه بواسطة الهاتف أن ياتي ولو مرة واحد كي تراه، لكنه كان يدرك أنه إن ذهب للأردن فلن يتمكن من العودة لأمريكا مرة أخرى. شجعناه على العودة مرات ومرات لكنه لم يصغِ لنا.

عند فجر أحد الأيام أصيب الشيخ عيسى بألم شديد في صدره، استدعى الإسعاف لكنه فارق الحياة بعيد وصوله المشفى بقليل. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلم:نجم رضوان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.8/10 (5 votes cast)

في كُلّ عَشاء خيري للمسجد أو لمدرسة إسلامية كان (عبد الله) يُرسلُ ظرفاً مختوماً فيه رزمة من آلاف الدولارات دون أن يحضر ذلك العشاء، ودون حتى أن يطلبَ وصلاً بالمبلغ كما يفعل الآخرون لتقديمه إلى مصلحة الضرائب حيث يعود  للمتبرع جزءاً مماتبرع به!
لماذا كان عبد الله يفعل ذلك؟
مماعرفته أنه كان يحاول الإكثار من الصدقات وخاصة على المدرسة الاسلامية  لعله يُعوضُ ماخسره في أولاده!
لقد أهملهم حين كانوا صغاراً وكان مُنشغلاً عن تربيتهم وتوجيههم فنشأوا في ظلّ ثقافة الحرية  الفاسدة أحراراً أو بمعنى آخر متفلتين غير ملتزمين بدينٍ أو بأخلاق إسلامية!
كنا قد دعينا إلى فرحٍ له فعلمتُ أنّ تلك كانت الزوجة الثالثة التي يعقد عليها علناً!! ومع ذلك لم يستمر معها طويلاً فقد انفصلا بعد أقل من عام!
تعرفتُ على زوجته الأولى فسمعتُ منها مايدل على حُرقة في كبدها على بناتها، إحداهن مطلقة والأخرى قد تزوجت أمريكياً غير مسلم!وقد كانت المرأة تدعو بحرقة على (الذي كان السبب) وتعني به ذلك الرجل الذي ظلمها وظلم بناتها!
إن المبالغ التي كان عبد الله يتبرعُ أو يتصدق بها تدل على أنه كان يكسب الكثير من المال.
وجميلٌ بالمرء أن يندم على تقصيره ويستغفر لذنبه، ولكن هل استطاع المالُ أن يعوض ما خسرعبد الله في عائلته وفي أولاده؟
لعلّ في هذا تذكرةً لكل من هو غافل عن مسؤوليته منشغل بجمع الفلوس وخاصة ممن يقيمون هنا في الغرب أو من يجمعون الفلوس ويضيعون النفوس. وقد حذّر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال بما معناه "كفى بالمرء إثماً أن يُضيع من يعول". 
بقلم:ابتسام أبو اللبن

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.8/10 (5 votes cast)

15 يونيو, 2010 جانب مشرق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

زارنا في المركز الإسلامي ذات يوم أحد جيران المركز (أمريكي الأصل، غير مسلم) وبصحبته شاب ليبي لم نره من قبل. أخبرنا أن الشاب الليبي يسكن عنده مقابل أجر، وأنه كان يحضر لرسالة الماجستير، لكنه لم يوفّق، فاعتزل الناس ولزم بيته بعد أن أصيب بإحباط شديد. وأضاف الرجل بأنه لا يتقاضى من الشاب الليبي أجرة المنزل منذ أكثر من سنة ويدفع عنه أُجرة الهاتف. وقد جاء به إلى المركز الإسلامي لعله يستطيع إخراجه من حالة الإحباط التي تسيطر عليه.

استغربنا لفعل الرجل الأمريكي وسألناه عمّا يدعو لمساعدة ذلك الشاب، فأجاب" "هو يؤمن بالله ، وأنا أؤمن بالله ولهذا السبب أساعده". كبُر مقام الرجل في نظرنا وشكرناه على فعله، وتوطّدت علاقة الشاب الليبي بعد ذلك بالمركز الإسلامي حتى استعاد عافيته.

تذكرت بعد هذه الحادثة أن الله تعالى عندما يذكر أهل الكتاب في القرآن الكريم يقول أنهم "ليسوا سواء". وصدق الله العظيم.
بقلم:نجم رضوان

 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)