• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

21 سبتمبر, 2017 السؤال الرابع

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

كنت قد ذكرتُ أن أحد الإخوة الكرام وجّه لي مجموعة من الأسئلة تشتمل على شبهات يثيرها البعض للتشكيك بالإسلام. وقد قمت بالردّ على السؤال الأول والثاني والثالث وأدعو الله أن يوفقني للرد على السؤال الرابع هذا اليوم.

السؤال الرابع:
"اصحاب الكهف او الفتيه النائمون:
تكلم عنها ارسطو في القرن الرابع قبل الميلاد ووصفها بالاسطوره وبعدها ظهرت عند السريان في كتاب يعقوب السروجي ووصفت انها اسطوره ايضا 
ولم يتم يذكرها من قبل اي مؤرخ من الذين عاشوا وقت حدوث القصه اي شيئ عنها اي لو كانت حقيقة كان على مؤرخ واحد من اصل 12 كانو موجودين في عصر الحادثه."
انتهى السؤال.

أقول وبالله التوفيق: كما ذكرت في السؤال الثالث، فالقرآن هو الحقيقة المطلقة وما جاء فيه من قَصَص أيضاً فهي صحيحة دون أدنى شك سواء كتب عنها المؤرّخون أو لم يكتبوا، وإن حصل اختلاف بين رواية القرآن الكريم ورواية المؤرخين فلا تعوّل كثراً على رواية المؤرخين لاعتبارات شتى، منها أنهم كثيراً ما يروون الأحداث بعد انقضائها بزمن طويل مما يؤثر على الدقّة في سرد الأحداث، وإن أرّخ أحد المؤرخين لحدث وقت حدوثه فلا تخلو روايته من ممالئة الحكام والخوف منهم، فيؤرخ المؤرخ للحدث وفق اهواء الحاكم لإرضائه.

مناسبة قصة أهل الكهف في القرآن الكريم:
نَزلَت سورةُ الكَهفِ تثبيتاً لرسولِ الله عليه الصَّلاةُ والسَّلام وتصديقاً لرسالته، ذلك أنّ كفَّار قريش بعثوا النَّضْر بن الحارث وعُقبةَ بن أبي مَعيَط إلى أحبار اليهود يستفتونهم في النَّبي محمد عليه الصَّلاة والسَّلام، فرجع النَّضر وعُقبةَ إلى أهليهم يحملون من اليهودِ ثلاثة أسئلةٍ؛ أولاها شأن الفتيةِ أهل الكهف، وثانيها الرَّجل الطوَّاف، وثالثها الرُّوح، فنزلت سورة الكهفِ، مشتملة على قصة أصحاب الكهفِ، وذي القرنين، ونَزلت الآية: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا".

يبدو أن فتية الكهف ذهبوا إلى كهف محدّد يعرفونه، ويبدو أنهم كانوا يترددون عليه قبل مجيئهم الأخير إليه، لذلك تم تعريف الكهف بِ ال التعريف، ولربما كان هذا الكهف مقدساً. ولو تفحصنا النظر لوجدنا أن سورة الكهف في المصحف الشريف تقع بين سورة الإسراء وسورة مريم، فإذا تذكّرنا أن سورة الإسراء أحداثها في الأرض المقدسة (فلسطين) وسورة مريم أحداثها في نفس المكان، فلربما يكون الكهف الذي الذي تحدثت عنه سورة الكهف يقع أيضاً في الأرض المقدسة (فلسطين) ولربما كان ذلك الكهف هو كهف قبة الصخرة الذي يقع أسفل الصخرة المشرفة.

وكون سورة الكهف واقعة بين سورتي الإسراء ومريم، فلا أستبعد أن احداثها أيضاً كانت قريبة من عهد المسيح عليه السلام.

ولا شك أن هناك مئات المخطوطات التي تحدثت عن قصة أصحاب الكهف سواء باللغة اليونانية أو العربية أو السريانية أو الإثيوبية، أو الأرمنية أو الإيرلندية. وهناك بعض التشابه بين هذه المخطوطات ورواية القرآن الكريم.

والله تعالى أعلم وأجل.

نجم رضوان

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

17 سبتمبر, 2017 السؤال الثالث

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

كنت قد ذكرتُ أن أحد الإخوة الكرام وجّه لي مجموعة من الأسئلة يبدو أنها وُجِهت له من قِبَل أحد المشككين في الإسلام. وقد قمت بالردّ على السؤال الأول والثاني وأدعو الله أن يوفقني للرد على السؤال الثالث هذا اليوم.

السؤال الثالث:
"قال تعالى: ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين. فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ) [ فصلت : 9 – 12 ] .

ففي هذا دلالة على أنه تعالى ابتدأ بخلق الأرض أولا ثم خلق السماوات سبعا.
السؤال: لقد اكتشف العلماء ان عمر الكون تقريبا 13.5 مليار عام وانا عمر المجموعه الشمسيه والارض 4.5 مليار عام اي ان الارض والمجموعه الشمسيه تشكلت بعد خلق الكون ب 9 مليار عام وهذا ما يناقض القران."
انتهى السؤال.

أقول والله المستعان: القرآن الكريم -كلام الله- هو الحقيقة المطلقة، وكلام المفسرين لا يعدو كونه محاولة لفهم آيات كتاب الله سبحانه.
أما كلام ما يسميهم السائل بالعلماء فهو لا يعدو أن يكون فرضياتٍ أو نظريات في أحسن الأحوال. ولا يصح بأي حال من الأحوال الإستعانة بالفرضيات أو النظريات لتفسير الآيات القرآنية، ولكن قد نستخدم الحقائق العلمية الثابتة لتوضيح آية معينة..
على سبيل المثال: يقول تعالى:"لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ"
فلا بأس أن نستخدم حقيقة أن الأرض كروية للتدليل على أن الليل والنهار يحلّان في نفس الوقت، ففي اللحظة التي يحلُّ فيها الليل في مكان ما على سطح الكرة الأرضية، يحل النهار في نفس اللحظة في الجهة المقابلة لها من الأرض.

إنّ نظرتنا نحن المسلمين للكون هي بلا شك أوسع بكثير ممن سماهم السائل "العلماء"، فالكون عننا لا يشمل السماوات والأرض فقط بل يشمل السماوات وما بينها والأرض ويشمل غير ذلك الكثير. وأعظم مخلوقات الله وأكبرها على الإطلاق هو العرش وقد أطلق عليه رب العزة صفة "العظيم".
وبدون ادنى شك، سنختلف اختلافاً بيناً مع من سماهم السائل "العلماء" في تعريف كلمة الكون. إذ الكون في نظر أولئك العلماء لا يعدو السماء الدنيا وما تحتويه من أجرام لأنهم لا يعترفون بأي سماء أخرى.
الآية في سورة فصلت "قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين" لا تتحدث عن الأرض في مقابل الكون، بل تتحدث عن الأرض في مقابل السماوات.
وسأطرح المثال التالي -ولله المثل الأعلى- لتوضيح الأمر:
لنفترض أننا قمنا بإحضار لفة أو لفافة قماش ضخمة جداً من المصنع، ثم قمنا بأخذ قطعة صغيرة منها وصنعنا بها ثوبا. ثم قمنا بعد ذلك بصناعة سبعة مظلات ضخمة من باقي لفافة القماش. هنا نقول أننا صنعنا الثوب قبل المظلات رغم أن مادة الثوب والمظلات -لفافة القماش- كانت قد أخضِرت من المصنع في نفس الوقت.
يقول تبارك وتعالى في سورة الأنبياء:" أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا". فالله خلق السماوات والأرض متصلتين ثم تمت عملية الفتق والتعبير هنا عن فصل بمنتهى الدقة والإحكام والإبداع وليس فصلاً عشوائياً. ثم جاءت الخطوة التالية التي تحدث عنها آية سورة فصلت "
قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين" فبدأ تبارك وتعالى بالأرض فشكلها في يومين -إن جازت العبارة- وجعلها صالحة للحياة في يومين آخرين. ثم استوى سبحانه إلى الجزء المتبقي من السماء بعد فصل الأرض فسواهن سبع سماوات.

يقول الأخ السائل: السؤال: لقد اكتشف العلماء ان عمر الكون تقريبا 13.5 مليار عام وانا عمر المجموعه الشمسيه والارض 4.5 مليار عام اي ان الارض والمجموعه الشمسيه تشكلت بعد خلق الكون ب 9 مليار عام وهذا ما يناقض القران .
فأجيب كما كنت قد أسلفت: إن القرآن هو الحقيقة المطلقة الثابتة الخالدة، ومهما يقول أولئك العلماء لا يعدو كونه فرضيات أو نظريات ولن يرقى ان نسميه حقائق. فاليوم يقدرون عمر الكون -الذي نختلف عليه- ب 13.5 مليار عام وغداً يقدرونه برقم اخر، وهكذا…
إن اصطلاح "الإنفجار الكبير" الذي يطلقه ما يُسمّون بالعلماء لبدء الكون، لا يولد كونا متناسقا منسجماً، ونجوماً وكواكب، بل يولّد فوضى عارمة وأشلاء متناثرة.
وصدق الله إذ يقول :" مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا"
والله تعالى أعلم وأجل.

نجم رضوان

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

14 سبتمبر, 2017 السؤال الثاني

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

السؤال الثاني
______
كنت قد ذكرتُ أن أحد الإخوة الكرام وجّه لي مجموعة من الأسئلة يبدو أنها وُجِهت له من قِبَل أحد المشككين في الإسلام. وقد قمت بالردّ على السؤال الأول. وأدعو الله أن يوفقني للرد على السؤال الثاني هذا اليوم.

السؤال الثاني:
"قصة الخضر وموسى عليه السلام:
كان اشتراط مرافقة سيدنا موسى للخضر عليه السلام ان لا يساله عن اي شيئ يراه 
اي ان الخضر يعتبر بمثابة معلم للانبياء.
حادثة قتل الفتى خشية ان يرهق ابويه طغيانا وكفرا. 
حسب تفسير القرطبي ان الخضر قام بقتل الفتى بالسكين وفي روايه اخرى انه قام بدق رئسه بحجر حتى قتله
السؤال 
هل يجوز لنا قتل طفل بعمل لم يقترفه بعد ؟
هل تجوز هذه الطريقه في القتل؟ 
هل يبيح الاسلام قتل المرء للعمل المستقبلي؟ 
اذا كان الطفل كافر لماذا خلقه الله ؟
لماذا خلقه وبعث اليه الخضر ليقتله؟ 
هل يمكن ان يعوض الانسان بانسان اخر؟

حادثة السفينة
السفينه كان اصحابها مساكين فقام الخضر بخرقها خوفا عليها من الملك الظالم 
هل الملك غبي لهذه الدرجه لكي لا ياخذ سفينه منزوع منها خشبه واحد ة؟
الم يكن الافضل ان يحذر الفتيه من الملك الظالم؟
لماذا لم يذهب للملك ويمنعه عن ظلمه؟ "
انتهى السؤال.

أقول وبالله التوفيق: عندما نتحدث عن رب العالمين لا بدّ أن نضع في اعتبارنا ما يلي:
*أن الله "يخلق ما يشاء ويختار"
*أن الله *لا يُسأل عما يفعل".
*أن الله من صفاته العدل المطلق وأنه لا يظلم أحدا.
*الله سبحانه يتصف بالعلم المطلق والحكمة المطلقة وأفعاله تتصف بالدقة المطلقة والإتقان المطلق.

فيما يتعلق بالغلام الذي قتله الخضر فقد وُلِد على الفطرة واختار الكفر بعد بلوغه وبدأ بإرهاق أبويه.
وكلمة الغلام في اللغة العربية تُطلق على الصغير إلى أن يظهر شاربه، وتُطلق على الرجل أحيانا وعلى العبد المملوك.
وأنا أجزم أن الغلام كان بالغا واختار الكفر بنفسه ولم يولد كافرأ، وحاشا لله أن يحاسبه قبل بلوغه،
أو يحاسبه على عمل مستقبلي أو يخلقه كافراً كما يزعم السائل.
ولا بد أن أأكّد هنا أن الله عندما طلب من الخضر أن يقتل الغلام، فإن عمر الغلام -في علم الله- كان قد انتهى، 
وما قام به الخضر، فالخضر كان السبب في نهاية حياة الغلام لأن أجله قد انتهى..
أما عن كيفية القتل فلم يتحدث القرآن عنها وأقول للسائل دعك مما كُتِب عن كيفية قتله فلم يثبت فيها شيئ. 
والله الذي أمرنا أن نحسن قتل ماشيتنا هو القائل "ولقد كرمنا بني آدم" فيستحيل أن يطلب من الخضر
أن يقتل الغلام بطريقة فيها أي نوع من التعذيب.
ويسأل السائل عن إمكانية أن يُعوّض الإنسان بإنسان آخر. فأقول نعم ولمَ لا؟ فالغلام كان كافراً
وأراد الله أن يبدل أبويه بغلام أخر خيراً منه زكاة وأقرب رحما، وختم الموضوع بقول تعالى " رحمة من ربك".

فيما يتعلق بخرق السفينة، يسأل السائل :"هل الملك غبي لهذه الدرجه لكي لا ياخذ سفينه منزوع منها خشبه واحد ة؟"
أقول للسائل: لا حاجة للملك بسفينة قد خُرِقت وعلى وشك الغرق، ولدى ذلك الملك من

السفن الصالحة الكثير ليأخذها غصبا.
ويسأل السائل: "ألم يكن الافضل ان يحذر الفتيه من الملك الظالم؟
لماذا لم يذهب للملك ويمنعه عن ظلمه؟ "
فأقول: الخضر عليه السلام عبد مأمور يفعل ما يأمره به الله بلا اجتهاد، والله تعالى "يخلق ما يشاء ويختار، وقد اختار أن يتم الأمر بهذ الطريقة وهي الأنسب بكل المقاييس.
والله تعالى أعلم وأجل.
نجم رضوان

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

12 سبتمبر, 2017 سؤال

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

وجّه لي أحد الإخوة الكرام مجموعة من الأسئلة يبدو أنها وُجِهت له من قِبَل أحد المشككين في الإسلام وسأقوم بالرد عليها تباعاً بإذن الله تعالى. وأرد ُّاليوم على سؤال واحد منها فقط، وسأتولى الرد على بقية الأسئلة تباعاً إن كان في العمر بقية.

السؤال الأول: ذكر القرآن الكريم جريان الشمس والقمر ولم يذكر جريان الأرض قال تعالى:"وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ"
وقال تعالى:"وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى"

أقول وبالله التوفيق: قال تعالى"وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ "

فهذه الاية تدل دلالة واضحة على حركة الأرض وجريانها. وورود الجملة الاسمية "وهي تمر مر السحاب"يدل على دوام هذه الحالة واستمرارها مدى الدهور بلا انفكاك. 
وقوله:"صنع الله": يعني أن هذا المرور هو صنع الله. وكلمة صنع هنا تدل على إحكام خلقته سبحانه. وقد اشتملت هذه الآية – بإضافة الصنع لله – اشتملت تعظيما له وتحقيقا لإتقانه. ثم توصيفه سبحانه بإتقان كل شيء.

فهذه الآية صريحة في دلالتها على حركة الأرض ومرور الجبال معها في هذه في الحياة الدنيا. وليس يمكن حملها على أن ذلك يقع يوم القيامة كما توهم بعض المفسرين. 
فالذي يحصل يوم القيامة ليس من (الصنع) في شيء، بل هو تغيير أحوال الكائنات، وهدم نظام العالم.

ولعلّ القرآن الكريم لم يذكر جريان الأرض مع الشمس والقمر بل ذكر ذلك في سياق هذه الاية "وهي تمر مر السحاب" لأن الناس كانوا يعتقدون أن الأرض ثابتة لا تتحرك. وترك تأويل الآية لمن يستطيع فهمها.
والله تعالى أعلم وأجل.
نجم رضوان

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

"قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي"

الواقع أنه لا دليل على قول عامة المفسرين عندما قالوا أن المراد بالرسول جبريل عليه السلام ولا دليل أن أثره هو التراب الذي أخذه من موضع حافر دابته، ولا دليل أن السامري اختص برؤية جبريل عليه السلام ومعرفته من بين سائر الناس، فليس في القرآن تصريح بهذا الذي ذكره المفسرون. والأصح هوأن يكون المراد بالرسول موسى عليه السلام وبأثره سنته ورسمه الذي أمر به، فقد يقول الرجل: فلان يقفو أثر فلان ويقبض أثره إذا كان يمتثل رسمه، والتقدير أن موسى عليه السلام لما أقبل على السامري باللوم والمسألة عن الأمر الذي دعاه إلى إضلال القوم في باب العجل، فقال : بصرت بما لم يبصروا به، أي نظرت ببصيرتي، وقد كنت قبضت قبضة من أثرك أيها الرسول، أي شيئا من سنتك ودينك فقذفته أي طرحته وتخلّيتُ عنه، فعند ذلك أعلمه موسى عليه السلام بمصيره في الدنيا والآخرة، وإنما أورد بلفظ الإخبار عن غائب كما يقول الرجل لرئيسه وهو مواجه له: ما يقول الأمير في كذا وبماذا يأمر الأمير، وأما دعاؤه موسى عليه السلام رسولا مع جحده وكفره فعلى مثل مذهب من حكى الله عنه قوله:"وقالوا ياأيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون"
والله تعالى أعلم وأجل.

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

"ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ "
جاء العيد، ولعله سمّي عيداً لأنه يعود كل عام.
ورغم ما يعتري النفس من حزن وأسى على حال الأمة، فإننا نمتثل لقول الله عزّ وجلّ فنعظّم شعائر الله.
جاء العيد والمسجد الأقصى ما زال تحت نير شذّاذ الآفاق، يعيثون في أرجائه فساداً كل يوم…….
(والقدسُ يا للقدسِ في قلبي 
لها كلُّ ابتهالْ 
جالَ العدوُّ بأرضها زهواً وصالْ 
وبنو النضير تجمعوا خلفَ التلالْ).
لكنّا لا نقول إلا ما يرضي الرب ونمتثل لأمره فنعظّم شعائره، ونثق بوعده، ونزداد يقيناً بأن حال الأمة لا بدَّ أن يتغيَّر للأحسن، وأن النصر على أعداء الأمة قادم بحول الله تعالى، مهما أرجف المرجفون، وتآمر المتآمرون.
جاء العيد ونفوسنا تتوق أن يرحمنا ربنا رغم تقصيرنا البالغ، وأن يلهمنا السداد والتوفيق، وأن يعيد هذه الأمة إلى رشدها، لتعود كما كانت خيرَ أمة أخرجت للناس، إنه نعم المولى ونعم النصير.
اللهم إنا نعظّم شعائرك، فاغفر لنا وارحمنا وتقبّل منا وعافنا واعفُ عنّا.
وكل عام وأنتم إلى الله أحب.
نجم رضوان

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

28 أغسطس, 2017 الله يغضب

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

اللهُ يغضب إنْ تركتَ سؤالهُ
وبُنيُّ آدم حين يُسألُ يغضبُ

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

قال تعالى على لسان موسى عليه السلام "رب إني لما أنرلت إلي من خير فقير". هذا القول هو كقول أيوب عليه السلام : "انِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ".
وقول يونس عليه السلام : " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ". تثني على الله وتطلب حاجتك.

"رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" أي: إني مفتقر للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي. هَذَا وَصْفٌ لِحَالِهِ بِأَنَّهُ فَقِيرٌ إلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إلَيْهِ مِنْ الْخَيْرِ، وَهُوَ مُتَضَمِّنٌ لِسُؤَالِ اللَّهِ إنْزَالَ الْخَيْرِ إلَيْهِ. 

لمَّا اسْتَرَاحَ موسى مِنْ مَشَقَّةِ السفر وَالسَّقْيِ لِمَاشِيَةِ الْمَرْأَتَيْنِ، وَوَجَدَ بَرْدَ الظِّلِّ، تَذَكَّرَ بِهَذِهِ النِّعْمَةِ نِعَمًا سَابِقَةً أَسْدَاهَا اللَّهُ إِلَيْهِ، مِنْ نَجَاتِهِ مِنَ الْقَتْلَِ، وَتَخْلِيصِهِ مِنْ تَبِعَةِ قَتْلِ الْقِبْطِيِّ، وَإِيصَالِهِ إِلَى أَرْضٍ مدينٍ، تَذَكَّرَ كل ذَلِكَ، فَجَاءَ بِجُمْلَةٍ جَامِعَةٍ لِلشُّكْرِ وَالثَّنَاءِ وَالدُّعَاءِ وَهِيَ: "إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ". 
وَالْفَقِيرُ: الْمُحْتَاجُ، فَقَوْلُهُ : "إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ" :شكر عَلَى نِعَمٍ سَلَفَتْ،  وَثَنَاءٌ عَلَى اللَّهِ بِأَنَّهُ مُعْطِي الْخَيْرِ.
وكلمة فقير تعني: رب إني ضعيف، رب إني إلى فضلك ومنك وكرمك مفتقر ومحتاج. 
والله تعالى اعلم واجل.

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

يقول الله تعالى في سورة المعارج : "فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ"، ويقول تعالى في 
سورة السجدة:"فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ"

الآيات الواردة في بيان قدر اليوم عند الله عز وجل نوعان :

النوع الأول : آيات تتحدث عن يوم القيامة وهوله، وما يكون فيه من أحداث عظام، وآيات باهرة ، وأنَّ مِن أهواله طول ذلك اليوم بما يعادل خمسين ألف سنة من سني الدنيا، يقول الله عز وجل: "سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ . لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ . مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ. تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ. فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا. إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا. وَنَرَاهُ قَرِيبًا. يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ. وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ. وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا".

ويدل عليه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ 
صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ ، فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا 
بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ 
فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ". رواه مسلم

والنوع الثاني : آيات لا تتحدث عن طول يوم القيامة، وإنما تتحدث عن طول الأيام التي عند الله عز وجل، وقدرها بالنسبة لأيام الدنيا التي نعدها ، وهي الأيام التي يحدث الله فيها الخلق والتدبير ، فبيَّن سبحانه وتعالى أن اليوم عنده يساوي ألف سنة من أيامنا هذه ، وقد جاء ذلك في سورة الحج، يقول تعالى :"وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ"

وجاء أيضا في سورة السجدة قوله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ . يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ. ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ".

ويظهر واضحا من سياق الآيتين هنا أن الحديث فيها عن أيام الله التي يكون فيها خلقه وتدبيره، فوصفها عز وجل بأن مقدارها يبلغ ألف سنة من أيام الدنيا .

وبهذا يتبيَّن أن النوعين السابقين من الآيات إنما تتحدث عن " أيام " مختلفة، وليست " أياما " واحدة، فاليوم في آية المعارج هو يوم القيامة، ومقداره خمسون ألف سنة، وأما اليوم في آيتي الحج والسجدة فهو اليوم عند الله الذي يدبر فيه الأمور، ومقداره ألف سنة .
والله تعالى أعلم وأجل.

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

قال تعالى في قصة موسى والخضر: "وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا.
فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا "
َفخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا: رأَفْنا بهما ورحمناهما حتى لا "يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا".
فهناك رأفة بشرية من الخضر ورأفة ربانية من الله عز وجل، لذا جاءت على شاكلة "فخشينا"
والخشية هنا خشية عليهما، كأن تقول: خشيت عليه من الإصابة بالسرطان فمنعته من التدخين، أي بمعنى: رَأَفتُ به ورحمته فمنعته من التدخين كي لا يصاب السرطان.
وقد ذكر أغلب المفسرين أن "خشنا" في الاية بمعنى علمنا أو كرهنا، ولكني اختار أنها بمعنى: رأفنا بهما ورحمناهما حتى لا "يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا".
والله تعالى أعلم وأجل.

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr