• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

5 يناير, 2018 مذاق مر

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

إِذا خَدَعَ الَذي أَظْهَرْتَ غِرّا *** فَلَمْ يَعُدِ الَّذي أَبْطَنْتَ سِرّا
وَما خَدَعَتْ تَقِيَّتُكَ، الَّتي قَدْ *** يُغَرُّ بِها الْبَليدُ الْفَدْمُ، حُرّا
لِسانُ الضّادِ مِنْ هذي بَراءٌ *** وَمِمَّنْ، كَيْ يُواريْ الْغَدْرَ، وَرّى
لَقَدْ سَقَطَ الْقِناعُ، وَما تَوارى *** عَنِ الْأَبْصار تينُ الْقُدْسِ عَرّى
أَلَيْسَ الْمَسْجِدُ الْأَقْصى بِمَسْرى *** رَسولٍ جاءَ بِالْآياتِ دُرّا
وَصَلّى خَلْفَهُ الزَّيْتونُ لَمّا *** أَتَاهُ الْأَنْبِياءُ الْغُرُّ طُرّا؟!
فَأَيْنَ الْفَيْلَقُ الْمَزْعومُ مِمَّنْ *** عُيونَ بَني الْأَفاعي قَدْ أَقَرّا
وَمَنْ بِالْقُدْسِ عاصِمَةً وَحَقًّا، *** بِلا حَقٍّ، لَهُمْ فيها أَقَرّا
وَمَنْ في الْمَسْجِدِ الْأَقْصى حُقوقًا *** يُقِرُّ لعابِرٍ بِالْقُدْسِ مَرّا
وَيُهْدي الْمُسْلِمينَ، وَكادَ يَنْسى، *** إِلى الْأَقْصى وَقِبْلَتِهِمْ مَمَرّا؟!
وَهَلْ مَرَّتْ طَريقُ الْقُدْسِ يَوْمًا *** بِصَنْعاءَ الَّتي أَبَّطْتَ شَرّا؟!
سِهامُكَ ظَهْرَ بَغْدادَ اسْتَباحَتْ *** وَسَيْفُكَ صَدْرَ فُلِّ دِمَشْقَ (قَرّا)
وَفَأَسْكُ مَنْ عَلى صَنْعاءَ تَهْوي *** وَنَغْلُكُ مَنْ عَلى بَيْروتَ كَرّا
وَرُمْحُكَ مَنْ رَمى بِـ(تَعِزُّ) صَحْبي *** وَقَدْ حاصَرْتَها بَحْرًا وَبَرّا
وَحِقْدُكَ مَنْ عَلى الْأَنْبارِ يَعْدو *** وَغِلُّكَ مَنْ بِلُبْنانَ اسْتَقَرّا
زَعَمْتُمْ أَنْ صَواريخَ الْمَلالي *** سَتَجْعَلُ مِنْ بَني صُهْيونَ ذَرّا
وَتَهْدِمُ، في دَقائِقَ، ما عَلَوْهُ *** إِذا لَمَسَ اللِّواءُ الْفَذُّ (زِرّا)
فَلَمْ نَرَ مِنْ صَواريخِ الْمَلالي *** سِوى ما في الْعُقولِ الْجَهْلَ ذَرّا
وَلَمْ نَرَ غَيْرَ ضِرْعٍ مِنْ مَنوحٍ *** لِمَنْ شَتَموا صِحابَ الْحِبِّ دَرّا
وَكَمْ أَسَدٍ عَلى عُزْلٍ تَراهُ *** إذا دَقَّتْ طُبولُ الْحَرْبِ هِرّا
تَراهُ عَلى أَكارِمِنا مِكَرًّا *** وَإِنْ هَجَمَتْ أَعادينا مِفَرّا
وَتَجْري الطّائِفِيَّةُ في دِماهُ *** وَجَرَّ شَبابَنا لِلْحَرْبِ جَرّا
أَ(قاسِمُ)، سَوْفَ تَبْقى مَحْضَ نَغْلٍ *** وَسَفّاحٍ مِنَ التّاريخِ فَرّا
فَمَنْ فَلّوجَةَ الْأَحْرارِ أَدْمى *** عَلى نَهْجِ الْمَجوسِ قَدِ اسْتَمَرا
وَإِنَّكَ صِنْوُ (شارونٍ) بِعَيْني *** فَكَمْ أَعْدَمْتَ، بِاسْمِ الْقُدْسِ، حُرًّا!
دَمي الْمَسْفوكُ في بَغْدادَ ظُلْمًا *** وَمَنْ يَضْرُرْ دِمَشْقَ … الْقُدْسَ ضَرّا
أَنَاْ الْعَرَبِيُّ، ما فَرَّقْتُ بَيْنَ الَّذي في الْقُدْسِ أَوْ بَغْدادَ قَرّا
فَيا أَحْرارَنا، اسْتَمِعوا لِنُصْحي *** وَإِنْ تَجِدوا مَذاقَ النُّصْحِ مُرّا
وَرَبّي، ما (سُلَيْمانيْ) نَصيرٌ *** لَنا، لَوْ بَعْضَنا بِالْقَوْلِ غَرّا
فَمنْ بِالْعُجْمِ بَعْدَ الْعُرْبِ لاذوا *** كَمَنْ قَدْ أَبْدَلوا بِالْحَرِّ قُرّا
وَإِنْ قُلْتُمْ: نَفْرنا في حَرورٍ *** فَنيرانُ الْجَحيمٍ أَشَدُّ حَرّا
حَذارِ خَسارَةَ الْأَحْرارِ مِمَّنْ *** بِهِمْ حُكْمُ الْأَراذِلِ قَدْ أَضَرّا
كَتائِبُكُمْ تَسَمَّتْ بِاسْمِ حُرٍّ *** بِتُرْبِ اللّاذِقِيَّةِ كانَ بَرّا
وَما الْإِسْلامُ إِلّا مَبْدَأٌ، لا *** يُجَزِّئُهُ سِوى مَنْ كانَ غِرّا
وَمَنْ خَسِرَ الْمَبادِئَ صارَ عَبْدًا *** عَلى أَقْدامِ مَنْ يَكْسوهُ خَرّا
وَما أَكَلَتْ بِثَدْيَيْها حَصانٌ *** وَإِنْ لِبَنيِّها لَمْ تَلْقَ بُرّا
إِلى الرَّحْمنِ فِرّوا إِنْ حُصِرْتُمْ *** فَلَنْ تَجِدوا كَرَحْمَتِهِ مَفَرّا
وَما ذو اللُّبِّ مَنْ هُوَ دونَ ذَنْبٍ *** وَلَكَنْ مَنْ عَلَيْهِ ما أَصَرّا
____________
جواد يونس

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

رداً على فيروز ونزار قباني وتميم البرغوثي  وشاعر عرافي 
وقيس عبد الرحمن عمر

عفواً فيروز ونزار عفواً لمقامكما الأرفع.
عفواً لتميمٍ، وعراقي، إني بكلامك لم أقنع.
عفوا لأخينا سوداني من أيدِي شعراءٍ أربع .
النخوة لازالت فينا شيباً شبّاناً أو رٰضَّع .
سنعود نعود كما كُنَّا وسترفع أمتنا الأشرع .
وتسير سفينة أمتنا وتخوض الموج ولن تُصرع .
ونَقودُ الناس كما كُنَّا في عهد مُحمد لم نجزع .
فيروزُ إنتظري عَودتنا كادت أجراسكِ أن تُقرع .
قباني صبراً قباني المدفع يحتاج لمصنع .
والمصنع أوشك أن يُبنى والخيرُ بأمتنا ينبع .
عفوا لتميم البرغوثي فالشعب محال أن يقنع .
مهلا لعراقي شاعرنا أجراس التاريخ ستُقرع .
وتعود القدس وبغدادُ ونصلي في الأقصى ونركع .
لن نرضى أبداً بالذُّلِّ وقريباً للشام سنرجع .
سنعود لنهج محمدنا ولنهج صحابته الأرفع .
ويعود المجد لأمّتنا ونقود الدنيا نتربع .
فالله وعدنا بالنصر إنا للنصر نتطلَّع .
سيعود العزُّ لأمتنا ولغير الله فلن نخضع .ّ
____________
سناء عبد العظيم

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr