• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!

31 يناير, 2018 حتى متى يا قدسُ

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

حتّى متَى؟ قلبِي يظلّ مشتّتَا..؟
لم يبقَ همٌّ في الدّنا قـد فـوّتَـا!
.
.
وأنـا أردّدُ ( عـلّ وصـلاً آتـيـاً ) ! 
لـم يبـقَ ثمّةَ هاجسٌ إلا أتَى ! 
.
.
القلبُ ينزفُ من غياهيبِ الجَوى؟
والجرحُ أعمى مقلَتيّ وقد عتَا!
.
.
كل الهمومِ على فؤاديَ خيّمَتْ
همّ الصبيِّ وكلّ كهـلٍ أو فَـتَـى! 
.
.
أُوعدتُ من عينيّ قربَ لقائنا
يا ليتهنّ لمهجَتي قد أوفَـتـا! 
.
.
حتى متى؟ سيظلّ قلبي يشتَكي؟
(حتّى مَتى)
(حتّـى مَتـــى)(حتّـى مَتَـــى)!
.
.
خالد عزات

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

30 يناير, 2018 يا قدس

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

يا لهفَ نفسي مِن لظى الأنباءِ
أتصيرُ قُدْسي دُرَّةَ الأعداءِ
وسَيَنقُلونَ سفارةً عُرِفَتْ لَهُم
فالقدسُ حاضرةٌ تُقَرُّ إزائي
سُحْقاً لِأمْريكا تفاقَمَ شرُّها
أوَ ما كفاها هجرةٌ للنّائي؟
أهلي بكلِّ الأرضِ شُتِّتَ شملُهم
وبنو القرودِ هُمُ أساسُ بَلائي
فالقدسُ ِعاصمةُ البلادِ وإنّها
أرضٌ لنا لِلْأهلِ والأبناءِ
والمسجدُ الأقصى المبارك أرضُهُ
أرضٌ مُطهّرَةٌ بكلّ صَفاءِ
ويُدَنِّسُ الباغي شذى بَرَكاتِهِ
بالبطشِ والتهديمِ والغلواءِ
يا ليتني ما عشتُ حتّى لا أرى
إجْحافَهم بالقدسِ أينَ عَزائي؟
جعلوا أبوديسَ البديلةَ يا تُرى
هل يُدرِكونَ مَرارَتي وعَنائي
سلبوا البلادَ وينهبونَ، ودمّروا
حتى المساجدَ في مدى الأنحاءِ
القدسُ قدسي لن تكونَ لِخصْمِنا
مهما استبدَّتْ حُلْكَةُ الظَّلْماءِ
فغداً سيرجعُ خالدٌ لِيَقودَنا
ويُطِلُّ معتصِمٌ على الغَبْراءِ
والأهلُ أهلي لا أشُكُّ بِعَزْمِهم
وسينهضونَ بِوَثْبةٍ شَمّاءِ
____________
ليلى عريقات

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

29 يناير, 2018 نزف العروق

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

رب ِّ إنّي نَزَفْتُها من وريدي 
عين أنثى، وسِحْر وجهٍ وجيدِ
فتَقَبّلْ كواعـبَ الشعرِ منّي 
يتسـابقْنَ في وداع الشـهيدِ
عانساتٌ قصائدي … ليس عاراً 
إنما الــعــارُ في زواج العبيدِ
أنزفُ الشِـعرَ، إنَّ كـلَّ عروقيْ 
طـافـحـاتٌ بِلَوْنِ فجــرٍ جديدِ
حيثُ للفجرِ دمعـة أين منها
دمعةُ الشيخِ في عيون المُريدِ
أنزف الشِعْرَ في بلاطٍ قديمٍ 
داسَهُ الجُنْدُ في عراقِ الرشيدِ
وعلى بـابِ جــامعٍ أُمَـوِيٍّ 
حـيـثُ (غـورو) مُـدَجَّـجٌ بـالـحـديـدِ
أنزفُ الشِــعرَ مُـعْـتِقـاً ألفَ نسرٍ 
في فـضـاءٍ من الـجـمالِ فريدِ
أنزفُ الشِعرَ منذُ غَنَّتْ نساءٌ
حول رأسي، وزغردَتْ للوليد
منذُ أتْـعَـبْـتُ جـدّتينِ وأُمّـاً 
وَتَقَلّبْنَ في العـــذابِ الشَّديدِ
غير أنّي جعلتُهُ اليوم نـخــلاً 
باســقاتٍ، وذاتَ طـلـعٍ نضيدِ
إنّني أنزفُ القصيدةَ أُنثى 
جاءها الرومُ في سيوفِ الوعيدِ
أخـذوا بِكْـرَهـا الجـميـلَ وراحـوا 
وأعـادوهُ جُـثّـةً يـومَ عـيـدِ
أيها الـنـاسُ، لـن تـدومَ لـرومٍ 
إنما الروم ُ في ضـلالٍ بعـيـدِ
أجملُ النزفِ يومَ آنَسْتُ ناراً 
تُذهلُ الخَلْقَ كلَّهمْ في صَعيدِ
كانت القدسُ زهرةَ النّارِ لمّا 
عُدْتُ منها بشُـعلةٍ من نشـيدِ
إنها القُدْسُ، كلُّ نزفٍ مُقَفّىً 
من سـناها، وكـلُّ موتٍ رَغـيدِ
في ثـراهـا تعَـطّـلَتْ كلُّ بـئـرٍ 
من بَنيها، وكـلُّ قـصـرٍ مَشيدِ
أيُّها النّاسُ قـد أشـارتْ إليهِ 
ليسَ في المهدِ غيرُ نصرٍ أكيدِ
___________
عقل سليمان محمد ربيع

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

28 يناير, 2018 شمس عروبتي

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

ألَا ليتَ الـزمَــانَ يَعُــودُ يَـومَــاً
وشَــمـسُ عُــرُوبـَتِى تـَعـلُو وتَصـفُو
فَـأُخـبِرُهَا ضَـيَاعَـاً دَبَّ فِيـنَا
وخَـيـبَـاتُ الشّـتَـاتِ بـِنا تَـحُـفُّ
وَفِى دَربِ العُلا ضَلَّتْ خُـطَانَا
وَخُـضـنَا الـتِّـيهَ أَجْـيَالاً تُــزَفُّ
شـُعُـوبٌ فِى مَـتَاهَاتِ الـرّزايَــا ؟؟
وَجُــلُّ هُـمُـومِـنَا كُــرَةٌ وَعَـــزفُ !!
وَكَـم لَاحَـتْ عـَـلامَـاتٌ لِـفَـجـْـرٍ
فَـيَحْـبِـسُ ضَـوْءَهُ فِى القَومِ جِـلْـفُ
فَأَضحَى الطُهرُ مَنبُوذَا بِأَرضِـى
وَقَـــوَّادٌ لَــهُ قَـدْ طَـابَ قَــطــفُ !!
وَحُــكَّـامٌ لَـھُـمْ فِى الـذُلِّ بَــاعٌ
وَعِـنـدَ الخَـطب تَسلِيمٌ وضَعفُ
فَـلَا غَـوثٌ لِـمَكرُوبٍ تَــرَاهُـــم
وَإِنْ حَــمَّ القَــضَـا وَاشتَدَّ قَـصْفُ
وَيَــنـھَـلُ مِـن رُبَــانَــا كُــلُّ بَــاغٍ
وَيُـحـرَمُ مِن خَـرَاجِ الـعُـربِ إِلـفُ
فَـــضِـــرْعُ عُـرُوبَتِى لِلـغَـربِ ريٌ
وَعِـنـدَ وَلِــيـدِهَـا عَـــمْـدَاً يَـجِـفُّ
فَـتَـعْـتَصِـرُ المَـوَاجِـعُ كُـلَّ حُــرٍ
فَـتَـسْـقُـطُ دَمْـعَـةٌ وَيَـئِـنُّ حَــــرْفُ
وَلـَـكِن خَـــلفَ هَـذَا الـعَتـمِ فَــجـــرٌ
سَتُشـرِقُ شَـمـسُـهُ وَيَـطِـيـبُ وَصـفُ
….
سعيد أبوعلام

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

27 يناير, 2018 يا قدس عذراً

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

عِـشْ في الحـيا شهـماً أبيَّ النفسِ
أو فـاتَّـخِـذهـا وِجـهـةً لـلـرمـسِ
اللـيثُ يـزأرُ كي يُخـيفَ ضِباعَها
ما كانَ يردعُ جـمـعَـها بالـهـمـسِ 
لا يجـنِ مَنْ طلبَ الحقوقَ حقوقَهُ
إنْ لـم يـكُـنْ فـيـها شـديـدَ الـبـأسِ
لا بدَّ مِنْ صقـلِ السيوفِ ورفـعِها
فالبيضُ قـد صدأت لطولِ الحبسِ
كُنْ في مقدمةِ الصفوفِ إلى العلا
مَـنْ ذا يُـسـاوي ذيـلَـهـا بـالـرأسِ
فـلـقـد سـئِـمـنـا شـجـبَ حـكامٍ لـنا
قـد أصبحـوا فـيها عـبـيدَ الكرسي
يـتـسامـرونَ كـأنَّ لا ضيـماً لـهُـم
ويُـلـوِّحـونَ لِـبـعـضِهِـم بـالـكـأسِ
* * *
يا قـدسُ عـذراً إن رأيـتِ تخـاذلاً
فـلـقـد وُلِـدنـا فـي زمـانِ الـنحـسِ
عُـدنـا نُـقـاتِـلُ بـعـضَنـا بـضراوةٍ
وتـشـتُـتٍ فـي خــزرجٍ والأوسِ
صِرنا نُـمَـنِّي الـنـفسَ نيلَ أقـلِ ما
قـد كـانَ مـرفـوضاً لـنـا بـالأمـسِ
الضعـفُ فـينا صارَ درساَ قـاسياً
يُدمي الـقـلـوبَ فَـيـالَـهُ مِـنْ درسِ
إذ أنـتِ جـوهـرةٌ بخـسـنا حـقَّـها
لم يخـبُ سحـرُ بـريقِها بالـبخـسِ
لـو كانَ فينا فارسٌ رفـضَ الخنا
مـا قـيـلَ نـقـلُ سـفـارةٍ لـلـقـدسِ
* * *
لا تـيأسـوا أن تـسـتـرِدّوا حـقَّـكُـمُ 
لا يَـقـتـلُ الآمـالَ مِـثـلُ الـيـأسِ
إنَّ الـظـلامَ وإنْ يـطـولُ نُـفـوذُهُ
لا بُـدَّ مِـنْ أن يـنـتـهـي بـالـشمسِ
فالضوءُ يطردُ كلَّ غِـربانِ الظلا.
مِ إذا بـدا في الـصبحِ لا بالعكسِ
لا بـدَّ مِـنْ أن تنجـلي عن فـارسٍ
يُعـطي الدروسَ لرومِها والـفرسِ
فـغـداً إلى الأقـصى نـشدُّ رحالَنا
فـيكـونُ يومُ الـفـتحِ يومَ العـرس
الشاعر: سعد محمود الجنابي/ العراق

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

26 يناير, 2018 بغداد مهلاً

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 4.0/10 (2 votes cast)

بَغْدادُ مَهْلاً إِنْ نَدَبْتِ غِيابي 
أَنَا مِنْ لِحاظِكِ سالَ دَمْعُ إِيابي
*
مُذْ صِرْتِ أَنْتِ الْجُرْحَ يَنْزِفُ لَوْعَتي
ما رَدَّني يَوماً إِليكِ عِتابي 
*
مُذْ صارَ في قَلْبي غَرامُكِ عَنْدلاً
أَو نَسْمَةً تَغْفو عَلى أَهْدابي
*
مُذْ صارَتِ الأَشْعارُ تَعْزُفُ في اللِّقا
تَرْنيمَةً تُذْكي سَعيرَ عَذابي
*
لا تَمْسَحي حُزْني لِأَنَّكِ لاعِجي 
بَلْ دَمْعَةٌ مَلَأَتْ كُؤوسَ شَرابي
*
بَغْدادُ جِئْتُ وَفي هَواكِ أَلَمَّ بِي 
جُرْحٌ يُواريهِ تُرابُ ثِيابي
*
وَغَفا عَلى خَدَّيكِ كَأْسُ مُدامَتي 
فَتَلاثَما وَسَقى لَماكِ رُضابي
*
أَنَا سِنْدِبادُ سَفينَةٍ لا تَهْتَدي
وَالْبَحْرُ قَدْ أَعْشاهُ بَرْقُ سَحابِ
*
فَوَجَدْتُ نَجْمَكِ يَنْجَلي مُتَمَلْمِلاً
وَيُشيرُ لِي لا تَمْشِ خَلْفَ سَرابِ

إِنْ أَشْرَقَ الْحَدَثانِ أَنْتِ ضِياهُما
فَالْبَدْرُ أَنْتِ وَأَنْتِ شَمْسُ هِضابي
*
بَغْدادُ نَهْرُكِ وَالنَّخيلُ خَمائِلي 
ضَفَتاهُ تُنْدي دَهْشَتي وُعُجابي
*
فَنَظَمْتُ في عَينَيكِ أَلفَ قَصيدَةٍ
وَنَسَخْتُ مِنْ سَحْرَيكِ أَلْفَ كِتابِ
*
ما رَفْرَفَتْ مَعَ وَرْدَةٍ عُصْفورَةٌ 
إلّا هَوى طَيرٌ عَلى الْأَعْنابِ
*
في كُلِّ عُنْقودٍ يُفَتِّشُ في الْجَنى
مِنْقارُهُ عَنْ سُكْرَةِ الْأَنْخابِ
*
بَغْدادُ أَضْواني عَليلُ هَوائِها 
وَنَميرُها أَذْوى زُهورَ شَبابي
*
أَجْلَيتُ مِنْ عِلْمِ الْجَمالِ مَفاتِناً
وَبَهاؤُها في الْحُسْنِ فاقَ حِسابي
*
وَعَلى نَضارَتِها تَكالَبَتِ الْعِدى
حَسَداً مِنَ الْأَغْرابِ وَالْأَعْرابِ
*
إِنْ يَخْطِفُ التَّكْفيرُ فيها خَطْفَةً 
يَتْبَعْنَهُ مِنْ ثاقِباتِ شِهابِ
*
وَتَظِلُّ بَغْدادُ الْحَضارَةِ مَوئِلاً 
لِلْعِلْمِ وَالْأَخْلاقِ وَالْآدابِ
*
بَغْدادُ في كُلِّ الْعُصورِ أَميرَتي
وَحَبيبَتي في أَوبَتي وَذِهابي
*
ضمد كاظم الوسمي

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 4.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr
أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

ما كانَ للزيفِ وجهٌ يَحْجبُ الشَّمْسا
لكنَّ فَرطَ الخَنا قدْ يُنطق الخُرْسا
لَمْ تَنْحَني عَهْدُ للمُحْتَلِ وانْتَفَضَتْ
وابْنُ الخِيانَةِ عَبْدٌ طَأْطَأَ الرأسا
لا يمْلكُ الحقَّ مُثْليٌّ وليسَ له
باعٌ على الأرضِ حَتَّى يمنحَ القُدسا
لا يَمْلكُ القدس إلا مَنْ يعيشُ لها
وٱيةُ الله في الإسراءِ لا تُنْسى
كَم أسقطَ الغدرُ في التسويفِ أنظمةً
وليتَ يُعطي لنا تاريخُها درسا
كادَ الرَّبيعُ بأن يمتَّصَ نَخْوتَنا
لولا الحياءُ وكِدْنا نفْقِدُ الحسَّا
يا قوةَ الله يا إيمان أمَّتنا
لن يُكْتبَ النَّصرُ حتى نَطْردَ الرِّجسا
أيقَنْتُ من قبل والٱلامُ تَعْصرني
من فَزَّ مِنْ سَوَسٍ فَلْيَخْلَع الضِّرْسا
أين السلام وأقصانا يُباحُ به
نَبْحُ الكلابِ وفي جيبِ الرَّدى أمسى
أين الشهامة يا من تهتفون بها
أَمْ أنَّهُ الجُبْنُ إِنْ لَمْ أُخْطِئ الحَدْسا
عارٌ علينا وفي الأقصى مرابطةٌ
تُقاومُ الذُّلَ والأحقادَ والرَّفْسا
ونَرفعُ الشَّجبَ والتَّنديدَ في قِمَمٍ
وَتَضرِبُ الكَأْسُ مَعْ أعدائِنا الكَأْسا
وَيُتْركُ الحرُّ في الهيجاءِ مُنْتصِباً
مِنْ غيرِ نِبْلٍ ، كَفيفٌ يَسْحَبُ القوسا
مَدَّتْ لهُ كَذِباً تَنْظيرَها فِئَةٌ
وَجْهُ الغُرابِ بِها يَسْتَنْطِقُ الدَّسا
والثائرون بَدو مِنْ حَوْلِهِ زَبَدٌ
لَوْ راحْ يُصْرِخُهُمْ لَنْ يَسْمَعَ الهَمْسا
هذا هو الوعدُ والأسْوارُ تَحْمِلُهُ
وَسَطْوَةُ الظُّلْمِ رَوَّى فَيْضُها الغَرْسا
إِنَّ الَّذينَ اشْتَروا بالغَدْرِ هالَتَهُمْ
أَحْرى بأنْ يَشْربوا في المُنْتَهى البُؤْسا
يا أيُّها الناس إنِّي قَدْ بَصَرْتُ بِكُمْ
قُدْساً تُنادي فَقوموا وابْذِلوا النَّفْسا
___________
جاسر البزور

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

24 يناير, 2018 من غير العرب

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (2 votes cast)

ذُلٌّ تُرى يَجْري بِرَوْعِكَ يَدْفُقُ
أمْ أنَّ فيهِ كَرامَةً تَتَدَفَّقُ
أَوَ لَسْتَ مَنْ حازَ الْعُلا بِيَميْنِهِ
وَإلَيْكَ مَجْدٌ قَدْ جَرَى يَتَمَلَّقُ
ماذا دَهاكَ سَلِيْلَ جُنْدِ مُحَمَّدٍ
حَتَّى سَفيهٌ لِلْبِلادِ يُمَزِّقُ
سُجُفُ الضَّلالِ على الْقُلُوبِ سَميكَةٌ
وَبِذا عَدُوُّكَ مُجْرِمٌ يَتَعَمْلَقُ
وَدِّعْ ذُنُوبُكَ جُمْلَةً مُتَنَدِّماً
سَتَرى الْعُقُولَ بِحِكْمَةٍ تَتَمَنْطَقُ
كُلُّ احْتِلالٍ هَيِّنٌ إلَّا الّذي 
لِلدِّيْنِ وَالْأخْلاقُ راحَ يُمَزِّقُ
ما السُّوءُ إلَّا سُوءُ قَوْمٍ بَدَّلُوا
بِحَقائِقِ الْإسْلامِ وَهْمَاً زَوَّقُوا
وَتَظاهَرَتْ ظُلَمٌ عَلَيْكَ كَسِيْحَةٌ
سَكَنَتْ غَرابِيْبٌ بِصَدْرِكَ تَنْعَقُ
وَتَزِينُ ظُلْماً لِلْعِدَى بِصَداقَةٍ
وَالْعَدْلُ عِنْدَكَ كالْحَقارَةِ يَخْنُقُ
وَتُجَيِّرُ الْأمْجادَ تَقْتُلُ رُوحَها
وَالسَّيْفُ رَقْصٌ بالْغِناءِ يُهَرْطِقُ
وَالْقُدْسُ تَكْسِرُ أنْفَ كلّ خِيانَةٍ
وَتَصُكُّ وَجْهَ مُنافِقٍ يَتَشَدَّقُ
بالْخَتْمِ تَخْتِمُ قُدْسُنا مُتَصَهْينٍ
وَتُمَزِّقُ الْأسْتارَ عَنْهُ وَتَحْرِقُ
وَالْقُدْسُ تَعْرِفُ مَنْ يُتاجِرُ باسْمِها
والطَّيْرُ تَعْرِفُ والثَّرى وَخَلائِقُ
وَالْقُدْسُ بَوْصَلَةٌ وَتْرْشِدُ مِنْ غِوى
صَحْراءُ تِيهٍ والْعَمالَةُ تُطْبِقُ
والْقُدْسُ تَصْرُخُ مَنْ سَفينُ نَجاتِكُمْ
هيَّا ارْكَبُوا نَصْرٌ لكمْ يَتَحَقَّقُ
اللهُ أكْبَرُ أُمَّتي فَلْتَنْهَضي
فَأَنا لِمِلْيارٍ بِقَلْبٍ أخْفِقُ
وَأَنا الَّتي لِمُحَمَّدٍ مِعْراجُهُ
وَلِوَجْهِهِ هذا الثَّرى يَتَعَشَّقُ
وَلِكُلِّ حَبَّةِ مِنْ ثَرايا بَصْمَةٌ
وَبِها الزَّمانُ بِعَبْرَةٍ يَتَرَقْرَقُ
فَأنا جَمادٌ ناطِقٌ مُتَكَلَّمٌ 
بِعُرُوبَتَي كُلُّ الْحَقائِقِ تَنْطِقُ
والْغَرْبُ في عُدْوانِهِ كَجُدُودِهِ
مُتَفَرْنِجٌ مُتَصَهْينٌ مُتَهَرْطِقُ
قَتَلُوا فَكَمْ قَتَلُوا نُفُوساً أزْهَقُوا
بِدِمائنا خاضَتْ خُيُولٌ تَغْرَقُ
حارَتْ دِمائي أيْنَ تأوي تًخْتَبي
كالْغَيْمِ فُضَّ إهابُهُ لا يُرْتَقُ
فَإذا صَلاحٌ لِلْهَزائِمِ قاتِلٌ
بِيَدَيْهِ أنْفُسُكُمْ بِأمْنٍ تُطْلَقُ
فَلْتَحْذَروا جُنْدي على مِيعادِهمْ
كالشَّمْسِ مِنْ بَيْنِ الْهَزائِمِ تُشْرقُ
سَتَموتُ إسْرائِيلُ خَوْفاً فاهْرُبُوا
إنَّ الْهَوَا والْماءَ مَوْتٌ يُحْدِقُ
إنَّ الْحِجارةَ والنَّباتَ عَدُوُّكُمْ
وَضَفادِعٌ والْقَملُ بالدَّمِ يَدْفُقُ
هيَّا اهْرُبُوا مِنْ أرْضِنا لِشَتاتِكُمْ
فَلْتَرْجِعوا في الْغَرْبِ عَزْلاً تُشْنَقُوا
هيَّا فَهِتْلَرُ بانْتِظارِ وُجوهِكُمْ
وَبِنارِهِ كُلُّ الْقُرُودِ سَتُحْرَقُ
هيَّا فَهتْلَرُ بانْتِظارِ وُجوهِكُمْ 
وَجْهُ الْحَقيْقَةِ مِنْ قَديمٍ أصْدَقُ
فُرْسٌ وَفِرْعَوْنٌ وَغَرْبٌ قَتَّلُوا
مَنْ كانَ يَوْماً بالْيَهودِ سَيَرْفُقُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسن علي محمود الكوفحي

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (2 votes cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

23 يناير, 2018 أنا القدس العصيّة

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

عَكَسَ الْغُرُوبُ مَلامِحًا عَرَبِيَّةً…
فَاقْرَعْ ذُهولَكَ أَيُّها..
الْمُتَواصي
كَيْفَ اجْتَرَأْتَ عَلَى التَّمَلُّص 
مَنْ دَمي..
وَتَرَكْتَني لِبَنادِقَ القَنَّاص!!
مَوَّجْتُ ظِلّي
كَيْ أُخَبِّئَ زُخْرُفي
فَعَسى وَلَيْتَ
عَلَى يَدَيْكَ خَلاصي !!
فأنا العَصِيَّةُ
إَنْ تَخَوَّمَ سَرْجُهُمْ
وَلَئِن رُّدِدتُّ لِعُصْبَةِ الإحْصاصِ
ما زِلْتُ سِرَّا ما تأّوَّلَ سِرُّهُ
إلّايَ يا ..
بالأَخْسَرِينَ أُعاصي
بَلَغَ النِّصابُ 
وَلا سِوايَ يَضُمّني..
إلّا السُّدى لَيَزيدَ مِنْ إِرْهاصي
فاضْرِبْ لَهُم مَّثَلا 
يَسُوء وُجوههمْ
فَالْحَرْثُ ضَجَّ بِعَوْسَجٍ مُتَناصِ
واقرَأْ عَلَيْهمْ
ما تَيَسَّرَ أَمْرهُ
مِنْ سُورةِ الإسْراءِ وَالإخْلاصِ
أَسْرِجْ خُيولَكَ لِلْمَزادِ لَعَلَّهُ
بِسِباقِ خَيْلٍكَ..
نَعْتَلي بَتَواصِ
مِنْهمْ بَرِئْتُ 
وَذي َالمَهازِلُ لَمْ تَزَلْ
وَبِها امْتهنْتُ وَلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ
فُتِنَ الرّواء بغنْوةٍ قُدْسيّةٍ
فَدَعِ الصُّكوكَ
فَلَسْتَ أنْتَ بِواصِ

شعر ختام حمودة

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr

22 يناير, 2018 بالعملة الصعبة

أضف تعليقك
VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

يَخْشى جَوادٌ دَعا مِنْ حَوْلِها رَبَّهْ *** يَوْمًا يَحُجُّ بَنو صُهْيونَ لِلْكَعْبَهْ
مَنْ أَعْلَنَ الْقُدْسَ لِلشُّذّاذِ عاصِمَةً *** غَدًا سَيُهْدي لَهُمْ، إِنْ لَمْ نُفِقْ، طَيْبَهْ
اَلْقُدْسُ حورِيَّةٌ وَالْمَهْرُ مِنْ دَمِنا *** وَكَمْ شَهيدٍ فِداها قَدْ قَضى نَحْبَهْ
لَيْسَتْ عَروسًا لِمَنْ لَمْ يَبْذُلوا دَمَهُمْ *** لكِنْ لِمَنْ دَفَعوا بِـ(الْعُمْلَةِ الصَّعْبَهْ)
سَبْعونَ عامًا وَما جَفَّتْ مَدامِعُنا *** مِنْ نَكْبَةٍ أَتْبَعَتْ أَبْناءَها نَكْبَهْ
وَكُلَّما لَمَعَتْ لِلنَّصْرِ بارِقَةٌ *** صَبَّتْ عَلَيْها ظَلامَ الشِّقْوَةِ الْخَيْبَهْ
يا مَجْدُ، ما لَكَ قَدْ فارَقْتَ أُمَّتَنا *** أَطَلْتَ عَنْها وَعَنْ أَحْرارِها الْغَيْبَهْ
هانَتْ عَلى النّاسِ مُذْ سَيْفَ الْهُدى كَسَرَتْ *** وَهَلْ لِلَيْثِ بِلا أَظْفارِهِ هَيْبَهْ؟!
وَهَلْ رَأَيْتَ سِوانا أُمَّةً جَنَحَتْ *** لِلسَّلْمِ بَيْنا يَشُنُّ الْمُعْتَدي حَرْبَهْ؟!
يَبيعُنا الْوَهْمَ مَنْ ذَلّوا وَمَنْ جَعَلوا *** مِنَ الْجِهادِ لِتَحْريرِ الْوَرى سُبَّهْ
ماذا أَقولُ لِشَيْخٍ أَمَّ جُمْعَتَنا *** لَمْ يَذْكُرِ الْقُدْسَ لَوْ في آخِرِ الْخُطْبَهْ؟!
يا أَيُّها الشَّيْخُ، لا يُصْغي لِمَوْعِظَةٍ *** مَنْ كانَ واعِظُهُ لا يَتَّقي رَبَّه
____________
جواد يونس

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr