أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (3 votes cast)

إِذا ما رُحْتُ أَكْتُبُ قِصّةً تَحْكِي خُطَى أُمّي

حِبالُ الشّعْرِ تَخْنُقُني عَل ى عُمُدٍ مِنَ النّظْمِ

وَكُلُّ قَصِيدَةٍ تَرْسُو عَلى بَالي لأَرْثِيَها

أَراها تَنْزِعُ الْكَلِماتِ منْ عَظْمِي

إِذا ما قُمْتُ أَفْتَحُ بَابَ قامُوسِي لأَمْلأَ جُعْبَةَ الْكَلِمِ

فَتَهْرُبُ منْ مَعانِيها حُرُوفُ النّعْيِ لِلْوَطَنِ

تَذُوبُ عَلى شَفا ذِكْرَى تَحُطُّ عَلى فَمِ الْقَلَمِ

فَمَهْمَا قَالَتِ َالصّفَحاتُ لا تُغْني عَنِ السَّهَراتِ في لَيلٍ

يَجِيشُ بَصَدْرِها هَمّي

وَأَيُّ قَصِيدَةٍ في الْكَونِ أَسْمَعُها تُعَاتِبُنِي

لأَفْرِشَها إلى ظُفُرٍ مِنَ الأَيدِي الّتي كانَتْ تَحُكُّ الجلْدَ في وَرمِي

فَكَيفَ أُعِيدُ أَيّاماً لَها كَانَتْ تًمُدُّ الْجَفْنَ في الْغَسَقِ

لِتَرْسُمَ لي فَطائِرَ حُلْمِنا الْقَمَرِي

دَعُوا قَلَمِي يُطَرّزُ مِنْ غُصُونِ الشّمْسِ مِنْدِيلاً لِهُدْبَيها

وَيَمْلأُ مِنْ حَنينِ الأَرْضِ أَشْعَاراً تُعانِقُ قُبْلَةَ الْمَطَرِ

فَكَمْ تَعِبَتْ تَجُوبُ اللّيلَ، وَالْعَبَراتُ لا تُرْخي سَتائِرَها

فَلَمّا اخْتَارَ لُقْيَاها لِتَسْكُنَ بَينَ رَحْمَتِهِ

رَأَيتُ حُزُونَةً غَطّتْ سَنامَ الْبَوحِ وَالصّوَرِ

أُرِيدُ قَصِيدَةً حَلِمَتْ بِها عُصْفُورَةُ الْجُرْنِ

ولَيسَ يَدُوسُها جُنْدٌ قَدِ انْتَعَلَتْ حَوَافِرَ عُصْبَةِ الأُمَمِ

وَلا يَشْقَى عَلى أَكْتافِها أُغْنِيّةٌ تَصْبُو إلى الْغَضَبِ

فَأَكْتُبُها بِحِبْرِ الْعُمْرِ وَالأَنْفاسِ وَالتّارِيخِ وَالْخِيَمِ

لأَرْوِيَ منْ نَدَى الْكَلِماتِ أَورَاداً أَبُلُّ بِها ثَرَى أُمّي

لَيَومٌ عِشْتُهُ فِيها يَطِيشُ لَهُ سَنا عُمْرِي

وَلَحْنٌ مِنْ نَسيمِ الرّيحِ يَلْعَبُ في غَدائِرِها

لأَعْذَبُ منْ كَمَنْجاتٍ تُرَقّصُ جَوقَةَ السّمَرِ

*****

  أَجِيءُ لَها فَتَهْمِسُ بَينَ أَورِدَتِي هُمُومَ دَوَالِيَ الْقُدْسِ

فَتَهْطِلُ فَوقَ أَوراقِي تَراتِيلُ الأُمُومَةِ وِالدّعَا أُنْسِي

فَقَدْ مَلَكَتْ زِمامَ الْحُبّ وَالنّغَماتِ وَارْتَسَمَتْ عَلى قَلَمِي

أَهَازِيجَ الْبِلادِ وَبُرْتَقالاً يَسْتَقِي لَوناً مِنَ الشّمْسِ

أَلُوذُ بِها فَتَمْنَحُني صَبَاحاً مِنْ صَدَى الأَمْسِ

 وَإنْ رَسَمُوا لِيَ النّجْماتِ في دَرْبي

أَوِ اخْتالَتْ لِيَ الأَيّامُ وَابْتَهَجَتْ

أَسارِيرُ الدّنا في عَالَمٍ يَسْبِي

فَلا تُغْني عَنِ اللّحَظاتِ حِينَ تَقُولُ عَيناها

أَيَا حُبّي

*****

فَمَنْ يَأْتي بِحَرْفٍ يُخْرِجُ الأَنّاتِ منْ بِئْري

وَيأْتِيني بِلَحْنِ مَحَبّةٍ تَشْدُو بِها أُذُنِي

فَشِعْري نَاءَ بِالْعَثَراتِ إِذْ أَلْبَسْتُهُ غَضَبي

وَكُلُّ كَلامِ مِحْبَرَتي وَإنْ غَرَفَتْ مِنَ الْيَمِّ

فَلا تَكْفِي لأَكْتُبَ شَهْقَةً سُكِبَتْ عَلى أَلَمِي

*****

أَأَرْثِي بَسْمَةً كانَتْ تُذِيبُ شَوائِبَ الدّرْبِ !

وَيَنْثُرُ ثَغْرُها ضَوءاً يُشِيرُ إلى جَوَى الشّعْبِ

فَلا عَجَبٌ إِذَا ما جَاءَتِ الأَبْنَاءُ ترْثي جَدّها الْعَرَبي

سَنابِكُ خَيلِهِم صَدأَتْ وَعاثَ بِها هَوَى الأُمَمِ

وَقَدْ رَهَنُوا عَواصِمَهُمْ على كَفٍّ مِنَ الْغَرَرِ

وَما عَلِمُوا بِأَنّ النّارَ في بَحْرٍ تَثُورُ على مَدَى الْبَصَرِ

فَتِلْكَ دِماؤُهمْ هَبّتْ وَزَعْزَعَ رِيحُها نُصُباً مِنَ النُّظُمِ

شعر:صقر أبو عيدة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (3 votes cast)

30 يناير, 2012 أغني لجرحي

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

أغني لجرحي وطيرُ الحمامْ…

يراقبُ لحني

يرددُ صوتي

ويسعى يفتشُ عن بلسمٍ

في ثنايا الغصونْ

وبين الكلام …

أغني لجرحي

لئلا أخافْ…

ظلامَ الدروب وليلَ الشتاءْ

وأكتبُ شعرا لأمي البعيدةْ

فشعري يخطّ لحبي اعترافْ…

أغني لجرحي

فيأتي الصباحْ…

يحطّ الندى فوقهُ

فتحيا الزهورْ

وتولدُ شمسٌ لنا

مثل لونِ الجراحْ…

أغني لجرحي

مساءٌ خفيفٌ كلونِ الظلالْ…

وغيمتنا أنذرتْ:

حان وقتُ المطرْ

صمتْنا صمتْنا أمامَ السؤالْ…

أغني لجرحي

فطابَ الغناءْ…

وردّ الصدى فيّ صوتَ الأنينْ

لأهلي الحيارى وراءَ السرابْ

وخلفَ الوراءِ ظلالُ الوراءْ…

أغني لجرحي

لأكتبَ اسمي بسفرِ الخلودْ…

يطيبُ المقامُ هنالك لي

فأشدو لذاتي:

أحبُّ النخيلْ

أحبُّ الجدودْ…

أغني لجرحي

وجرحي بلادي…

وأنزفُ نزفَ الجراحِ الثخينةْ

وأبكي لزيتونِ أرضي

وأمشي من الشامِ حتى طرابلسَ

أهلا أنادي…

أغني لجرحي

وأقسمُ للأرضِ أنّا

سنرجعُ في الصبحِ عمّا قريبْ

سنرجعُ في الصبحِ عمّا قريبْ

شعر:عماد أبو الرب

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

29 يناير, 2012 موشح الثورة

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

أيّها الثائرُ مَنْ يسقي الثرى؟….إنْ تركتَ الوحشَ يرعى في دمي

صادقُ الوعدِ بروحٍ أوعَدَا

سلَّ سَيْفا وامتطى هَوْلَ الرّدى

وصُراخُ الثأرِ قد ردّ الصّدى :

لن يخيفَ الغدرَ دمعٌ إنْ جرى………….بلسانِ السيف..أرْعِبْهمْ فمي

سنوات الصّمت فينا أسقطَتْ

قمّةً بالحق في الماضي اعتلتْ

بعد هذا القحط أرضي بشَّرتْ :_

بحريقٍ يحرق الطاغي الذي…….لم يكنْ إلا عدوَ المسلمِ

أشرقتْ شمسُ ربيعِ العَرَبِ

تسكبُ النور بأرض المغربِ

مصرُنا غنَّتْ لهذا الأدبِ :

(يا بلادي لك حبّي وانتمائي)…….طاردي الوغدَ الذي لا ينتمي

ما علا شأنُ عليٍّ في اليمنْ

لبس الذلَّ وأصلوه الكفنْ

وبلاد الشام تروي للزّمنْ :

عن نُصَيْريٍّ خبيثٍ طاغ……..بأساطيل عدوي يحتمي

أبشري بالنصرِ معراجَ الرسولْ

إنّ هذا الظلمَ حتما سيزولْ

بلسان القدس للدنيا أقولْ :

رغم قتلي كل يومٍ لم أهنْ……..إنّما الذلُّ مصيرُ المجرمِ

شعر:أشرف حشيش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

28 يناير, 2012 وسائل النجاة

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

و قاذفات الغرب فوقي
 
و حصار الغرب حولي
 
و كلاب الغرب دوني .
 
ساعدوني ما لذي يمكن أن أفعل
 
كيلا يقتلوني ؟!- أنبذ الإرهاب…
 
ملعونٌ أبو الإرهاب..
 
( أخشى يا أخي أن يسمعوني! )
 
أي إرهاب ؟!
 
فما عندي سلاح غير أسناني
 
و منها جردوني !
 
- لم تزل تؤمن بالإسلام
 
كلا … فالنصارى نصّروني .
 
ثم لما اكتشفوا سر ختاني … هودوني !
 
و اليهود إ ختبر وني ثم لما اكتشفوا طيبة قلبي
 
جعلوا ديني ديوني .
 
أيّ إسلام ؟
 
أنا "نَصَرا يهُوني "
 
- لا يزال اسمك " طه "… لا… لقد أصبحت " جـو ني " !
 
- لم تزل عيناك سوداوين …
 
لا … بالعدسات الزرق أبدلت عيوني …
 
- ربما سحنتك السمراء كلا… صبغوني
 
- لنقل لحيتك الكثّة … كلا …
 
حلقوا لي الرأس و اللحية و الشارب،
 
لا… بل نتفوا لي حاجب العين و أهداب الجفون !
 
- عربيٌ أنت.
 
No, don’t be Silly, they
 
ترجموني !
 
- لم يزل فيك دم الأجداد !!
 
ما ذنبي أنا ؟ هل بإ ختيا ري خلّفوني ؟
 
- دمهم فيك هو المطلوب ، لا أنت…
 
فما شأنك في هذي الشؤون ؟
 
قف بعيداً عـنهـما…
 
كيف، إذن، أضمن ألاّ يذبحوني ؟!
 
- إ نتحر أو مُتْ
 
أو استسلم لأنياب المنون !
 
شعر:أحمد مطر

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

27 يناير, 2012 على لسن فتاة عانس

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.7/10 (3 votes cast)

طال البكاء لوحدتى وبلائى
لا الذنب ذنبى معشر الآباء

لا ذنب لى ، فعلام أدفن فى الثرى
وأعيش عيش تذلل وشقاء

مل الوساد دموع عينى كلما
هاجت على بجفنها المعطاء

وبمضجعى وخز كأن دبيبه
السم يسرى فى حمى الأحشاء

قد كدت أقضى حسرة وتأسفا
لولا الرضا وتجلدى وعزائى

ودعت نفسى قبل حين وفاتها
وبكيتها والحزن فى أرجائى

ورثيتها قبل الرحيل بأدمع
تغنى عن التأليف والإنشاء

فالوردة البيضاء فى ريعانها
صارت كمثل الصخرة السوداء

ذبلت على طول السنين فأخفقت
من طولهن محاسنى وصفائى

قد كنت أحلم أن أكون عروسة
يهدى لها بروائح وغناء

وتزف من بيت الأبوة للذى
هو كفؤها فى الدين والعلياء

وبجانبى أهلى كأن مقامهم
يوم الزفاف معطر ببهاء

قاموا إلى وقد حبونى نصحهم
فى رحمة وتعطف وجلاء

والصاحبات الباقيات على الوفا
يبكين من بعدى ومن إقصائى

ودعننى والبعد عندى قاتل
والناس بين تنقل وتناء

وأخال بعلى فى جميل ثيابه
كالشمس بل كالبدر فى الظلماء

حلو الشمائل لم تعبه نقيصة
كلا ، فلم يركن إلى فحشاء

وكأن نظم القول من منطوقه
الدر فوق ترائب الحسناء

وحلمت بالطفل الذى هو منيتى
كيما أسر بوجهه الوضاء

أهفو إليه وأستشف نسيمه
وأضم منه الصدر فى سراء

يا كم حلمت بأن أقبل رجله
وأداعب الوجه الضحوك بماء

أسقيه باللبن المصفى جرعة
وأذود عنه نوازل الأرزاء

إن بات يشكو بالبكاء متمتما
كنت الفداء لسائر الأعضاء

نفسى فداه من الأسى ومن الأذى
ومن الخطوب ومن جميع الداء

رباه قد أعيا البكاء قلوبنا
فإليك أشكو حرقتي وشقائي

رباه فرج ما لقيت من الأسى
يا واسع الإكرام والإعطاء

إن كان حظى فى الحياة كما أرى
فلأ صبرن على عظيم بلائى

شعر:على خيطر على جمال الدين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.7/10 (3 votes cast)

26 يناير, 2012 جيش العار

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

عارُ يكلل هامات الجيش

يقتلُ إنساناً أعزل

بسلاحٍ فتاك

يقتلُ طفلا بدمٍ بارد

فلتقتلْ من تقتل

لن يفنى الشعب

والأسد هناك

جزار الموتِ الأسود

والجيشُ الملعون

فى نار جهنم أبداً خالدْ

ياكلَ شعوب الأرضِ أفيقوا

فهذا الأسد المجنون

يدمنُ شرب الدم السورى

يهوى طعم لحومِ الأطفال

إحراق جميع الأشجار

يحصد أرواحا طاهرةً

كالجزار

يقتل كهلاً وأمرأةً وشباباً راشد

ويوماً ما … وقريبا جداً

سوف يموتُ الأسدُ الجاحدْ

ويعيشُ الشعبُ الماردْ

شعر:محمد عامر

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

الشامُ جَنَّتنا ..وتجري تحتها……أنهارُ عزٍّ بالدّماء تبوحُ

تسقي الكرامةَ كي يظلَّ نخيلُها…..بغصونه للثائرين يَلُوحُ

شقّتْ ظلامَ الغدر عاصفةُ الهوى ……روحا تسابقُها لحسنكِ روحُ

أنا كيف أشرحُ حبَّها بقصيدةٍ…… أو كيفَ تُكتَبُ في الدماء شُرُوحُ

جاءَ اللعين ابنُ اللعين يدكّها……بمدافعٍ..وعلى الدمار ينوحُ

ما كان يحظره اليهودُ ببطشهمْ……..في عُرْفِ بطشك جائزٌ مسموحُ

أتظنُّ أنك تعتلي صرح العلا……..بجهنمٍ للظالمين صروحُ

وإذا جَمَعْتَ على صعيدِ عداوتي……….كل الطغاة فجمعُكُمْ مطروحُ

…………….

إنْ تسألي يا شامُ _ كلَّ جوارحي ….ستجيبُ في قلبي الكليم جروحُ :

ثمنُ المحبّة يا شآمُ شهادةٌ……والمسكُ من دمنا النقي يفوحُ

وطيورُ أشواقي تجوب فضاءكم……منكم إليكم تغتدي وتروحُ

شعر:أشرف حشيش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

24 يناير, 2012 تبكي على حجَرْ

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

ألفاني ذات نهار ٍ

وكان دمعي كالمطرْ

فتساءل وجِلاً :

ما بال دمعك مُنهمِرْ !؟

فقلت ماسحاً :

أشكو علّةً في ناظريّ

قد تحول والنظرْ

قال وما قول الطبيبِ ؟

قلتُ أوصاني بالسهرْ

فنظر شزراً ثم قال:

أطبيبٌ هذا أمْ مُلاعِب لِلوتَرْ !؟

أيصف الداءَ دواءً

والسهاد ألدُّ أعداء البصرْ ؟!!

قلتُ هكذا قال المُدَاوي

فربّ حكمة في الأمر و بُعد نظرْ

صَمَتَ ثم مضى …

وعلى وجهه بعض سؤلٍ مُدّخر


ولمّا إلتقينا ذات سَحَرْ

كان ذات الدمع يجري

مثل نبعٍ إنفجَرْ

فقال بعد صمتٍ مشوباً بالحذرْ :

أرى ذاك الدواء

قد أوْشَى بداءٍ مُسْتَترْ

ألا تدري أن قارىء القلوب

يستوي وقصّاص الأثَرْ ؟!

برغم أنّك َ لمْ تُبح إلا ّ أنّني …

إسْتقصيْتُ ما أنبأني بالخبرْ

فنبع هذا النهر جُرْحٌ

في فؤاد حين دهرٍ إنكسر

هذا دأب مَن نُحبّ يا فتَى

وكم من حبيب…

باع الهوى بخساً وغدرْ

فلا تحْفل بجَوْر الأحبّة إنّهُم

إن لم يجوروا …

ما غنّت الورقاءُ على الشجَرْ

فلا تبْكي…

من ينْشُدُ في نحيبِكَ لِذّةً

بلْ دعْه يبقى كما يبقى الأثرْ

وأخلعه عن قلبِك …

مثلما تُسْقط ُ الأفانين الزَهَرْ

فإذا إستحال القلبُ صخراً

ما جدْوَى البكاء على حجرْ !!؟

شعر:سيد محمود الحاج

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

23 يناير, 2012 حبر كنعان

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

يا أيّها القلمُ المُسجَّى.. في غــَدي
وبقيـّة ُالطـَّيفِ المُعلــَّق ِ.. والصَّدى
بالأمس ِعـَهدٌ أن نـَسيلَ حجارة ً
وقصائدًا
بحقائبِ الأطفال ِحتـَّى نـُحشرَا !
أنـَسيتَ أمسية ً
بحيفا موعدًا..؟؟
وصراع َ مِفـتاح ٍيحنُّ لدارهِ
فعـَلامَ تـتركني وقـلبي حائرٌ؟
ياليلكَ الأطيار ِقـُلْ لي ماجـرى !
ظـَنـِّي بروحكَ تشتهي وطنـًا..
وحبـَّة َبـرتقال ٍ بوركتْ لمَّا سَرى (1)
فتسامقتْ فوق الشَّتاتِ بلهفةٍ
لجـِنان ِخـُلدٍ عـَرَّجتْ لـِتـُحَرَّرَا
لا غـَروَ يا (طلعت )..
فرضوانُ المَليكُ مُـباهلا ًبضيوفهِ
زُفــَّتْ بأكفان ٍ..
تـَلبـَّتْ من فلسطين الثـَّرى
*******
يا (طلعُ) لن أبكي ..
فـَفي عَـينيَّ حِـبرٌ أصلهُ
حيفا ويافا والجليلْ
أهديكَ منه ُعـَبرة ًحـَرَّانة ً
تـَهميْ على أوراقِكَ البيضاءَ..
تـَنـْقشُ راية ً
فالقدسُ في عَينيكَ شاميُّ الهوى
والإِرثُ يا (طلعتْ) على
عـُنقي ثـَـقيلْ
القمحُ والزَّيتونُ والمَسرى..
حكاية ُ شعــبـِنا
والكازُ والسِّمسارُ والسُّوسُ المُحـنـَّط ُفي..
عَـنابر ِضَيعتي
قـَصُّوا ضفائرَغـَزَّتي
والقلبُ يا (طلعتْ)عَـليلْ
فـَعلامَ تـتـركـُني يتيمًا يا أخي
بالله لطفـًا أستعينُ توسَّلا ً
ورَجاؤنا صبرٌ جميلْ
*******
يا (طلعُ) والمِسمارُ يصهلُ في اليمينْ
لـتطارحَ الصَّلصالَ شِعرًا عاشقـًا
غـَزلَ السِّنينْ
والحَـرفُ من كنعانَ فيضُ جِـرارهِ
يَلوي شعاعَ الشَّمس ِأشرعة ً..
لموقدِ جـَـدَّة ٍ
فالكونُ في جوع ٍوخمرُكَ ناضجٌ
ويسوعُ يصرخُ قائلا ً: (2)
كـُلني.. وليسَ بخـبزِها يحيا الحـزينْ
*******
يا (طلعُ) كيفَ تركــتني
والقلبُ تـعـرفهُ ضَعيفْ
والهـِندباءُ شَحيحة ٌ
والحِـبرُ في فصل ِالخريفْ
والبرتقالُ مُعلـَّـبٌ بخرائط ٍ
خلفَ الجدارِ تقطَّعت أغصانـُهُ
والفأسُ تـَسكرُعـُنوة ًبعصيرهِ
تـَنشو(وسالومي) لذيَّاكَ النـَّزيفْ
لكنـَّما عَهدٌ عَـليَّ أُبـرّهُ
والسَّعترُ البرّيُ يبقى شاهدًا
فحِـداءُ روحكَ غـُنوة ٌ
للحاصدينَ يـُرتـَّلوا
قـَسمًا على مِلح ِالرَّغيفْ
*****
يا (طلعُ) والعنقودُ يَسفحُ ماءَهُ
ويبادلُ الزَّيتونَ كاساتِ الشّجونْ
و(المِيجَـنا) ترثي أنينَ النـَّاي في
آهاتـِها
ومَناسكِ القـَصبِ الحنونْ
وحَـناجرٌ خاطتْ مع العكـَّاز ِفي صلواتِها (3)
كفنَ الشَّهيد ِتمائمـًا
( طلعتْ) يُغادرُ بَـيتـَنا
الحمدُ يا ربـَّاهُ قدْ شاءَ القـَدرْ
قـَمرٌ يُـبارحـُنا ويتبعهُ قــَمرْ
حَجرٌ يُـفارقـُنا ويَعقـُبهُ حجرْ
لِـيـَلمَّ في العـَبراتِ ذَيَّاكَ الوَترْ
كلَّ المَراودِ والمَكاحل ِوالعيونْ
( وسُهيرُ) تنسجُ حـُزنها (شالا ً) (4)
لـِيـَزْجُـلـَهُ الحَمامْ
ويلفُّ تلكَ الرُّوح ِ لـَـفـَّة َ عاشق ٍ
بين الضُّلوع ِتـُرابُها تـَثـوي ويُـدفـِئها السَّلامْ
*******
النـُّورُ في عَينـَيْ هُدى أضحى شَحيحًا باردًا(5)
والتـِّبرُ في الميزان ِساواهُ الحـُطامْ
وبقيتُ في حـَدَّيكَ أطلبُ جاهدًا
سرَّ الخلودِ فراعـَني هـَولُ المَــقامْ
فهتفتُ يا ( أنـْكيْ) إليكَ مَـبرَّتي(6)
إنـِّي(كجلجاميشَ) أقسمُ وافيًا
حتى أوافيكَ القيامة َعائدًا
وبجُعبتي وطنٌ وقد هـَجرَ الخيامْ
***********************
(1) الساري سيدنا محمد (ص)
(2) قال المسيح (ع) : ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان
وقال عن الخبز , والخمر هذا جسدي كلوه , وهذا دمي اشربوه
(3) إشارة إلى والدة أخي طلعت وعائلته
(4) سهير ابنة المرحوم ورفيقته في مرضه
(5) الأديبة هدى نور الدين الخطيب ابنة خال المرحوم
(6) أنكي = أنكيدو صديق جلجاميش

شعر حسن ابراهيم سمعون

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

22 يناير, 2012 اكتمال الغروب

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

أنا من ضحكت و من بكيت و من أبى
و رشقت إزميلى هناك ليستفزّ و يصلبا
حيران يقتلنى الحياد المستثار و ما كبا
و محوت قبلك أحرفا رسمت جيادى موكبا
فتمرّدت أشواقها و إعتدت وردك مذهبا
و إلى متى قلبى يحنّ لمن سريت و من صبا
و أعود تسألنى دموعى عن حديث ما نبا
أقبلت فى عمرى صباحا كم يرقّ و طيّبا
فجمعت أحلامى إليك أزفّها متهيّبا
و أخاف أن أمضى غريبا مثقلا مترقّبا
أمسكت أطراف الجنون تعقّنى أن أهربا
يا أيها الوجه الجميل لثمت ظلك مأربا
و أخالنى أحيا بعصرك غيمة لن تذهبا
أنصتّ فى إيقاعها جلاّب حزن متعبا
و دنوت يخطفنى دم حرّ البهاء مخضّبا
أمشى على هام المساء أسوق وردا معشبا
و بساعدى صغرى بنانك يستبين الخلّبا
عيناك نقشا شاعر قد آثرت أن تلهبا
و سكبت عندك خافقى كم صنته متقلّبا
أحببت فيها روحها و طفولة إن تعذبا .

شعر / عمر غراب

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)