2 سبتمبر, 2010 امتداد

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

الدعوة متصلة والجرح واحد والألم ممتد من النيل إلى الفرات
فإذا بكى أخي في القدس سالت دمعتُه على وجنتيّ

لأني مت مكبـــــولَ اليدينِ
سأبعثُ بعــــــد هذا مرتينِ
سأدفــــنُ تحت أنقاض الديار
وأنبتُ في بلاد الرافـــــدينِ
دمائي في دروب الأرض تجري
فتروي مجــــدنا في الخافقينِ
سأشـــرب من مياه النيل كأساً
وأسبـــــح بين حبات اللجين
وأمحو في مياه النهـــر ذنبي
وأبكـــــي عند أولى القبلتينِ
فيسمع حرقتي أبناءُ قومــــي
فترقأ دمعتـــي في المقلتيــنِ
جذوري تضـرب الأعماق دهراً
فيورفُ ظلها في المشـــرقينِ
لأني متُّ أبعثُ من جــــديد
بآمــال لآلام الحســــينِ
*********
نفضت الموت واستدعيت جندي
وعفت الذل واستعــديْتُ حَيْنِي
فلا أنا في أديم الأرض أبقــى
ولكن في قــديم الأرض ديني
أوفِّــيــــه فديْنُ الأم ثأرٌ
لدين الله بينهمــــو وبيني
وإني كلما جفت دمـــوعي
تراءى النصرُ وضاحاً لعيني
أطلُّ الآن من شباك حلمـي
فألمح من بعيـــد كل زين
وألمح مجدهم يهوي صريعاً
فهل دامت حضـاراتٌ بمَيْنِ ؟
شعر:محمد علي الطبلاوي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

2 سبتمبر, 2010 فليت المجد

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

كتبناها قصائد وادعات
إلى الأدراج حفظا بانتظامِ

وقلنا الشّعر في خمسين عاما
نرجّي أن نسير إلى السلام

فلا سرْنا ولا قُطعتْ فيافٍ
ولكنّا بقينا في الخصام

وكل النّاس تهدينا (سلاما)
على طبق يطيرُ مع الحَمام

وغصن لو تراهُ صار يبْسا
وزيتون تَعجّمَ في الظلام

فلا والله شاهدنا وئاما
ولا سيفا ً سليلاً من كلام

يقول النّاس ما قالت (هلاري)
دعوكم من مقال بانتقام

وسيروا حيث ما نرجوه خيرا
لاشياع لنا بالإحترام


والاّ فالعذاب لكم قرين
ونار من سماءٍ في سُقام

فسِرناها ولكن في طريق
يسدّ دروبها نهج الحِمام

فآهٍ كم يموت لنا شباب
ويفنى شيخنا بالإنفصام

فأسْرانا كثير في سجون
ندافع عنهمُ بالإعتصام

ونسكب دمعنا المحرور دوما
على الأقصى المهدد بانهدام

ونعلي الصوت بالآهات حرّى
ويسعى غيرنا للإنقسام

فهل نبقى على حالٍ سواء
أنصحو أو ننام على خصام

سلام فتْية القرآن فينا
على عهدٍ لهمْ خوض الضرام

إذا ما قال أولهم هلموا
أجابوها وصاروا في الأمام

فليت المجد يكلؤنا بياضا
يكون سواده رهج الحِمام

غبارٌ تملأ الساحات يوما
يكون النّصر فيها للهمام

ألا فاليذكر التاريخ أنّا
رسَمْنا درْبها بالإقتحام

صلاح الدين أحيا كلّ مَيْت
تراجع للوراء بلا حسام

فكان المجد رآية كل حرٍّ
أجاب نداءه دون انهزام

فرجّى النّصر بالآيات طرّا
كتاب الله يتلى في الخيام

شعر:علي أحمد الحوراني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)