2 سبتمبر, 2010 امتداد
الدعوة متصلة والجرح واحد والألم ممتد من النيل إلى الفرات
فإذا بكى أخي في القدس سالت دمعتُه على وجنتيّ
لأني مت مكبـــــولَ اليدينِ
سأبعثُ بعــــــد هذا مرتينِ
سأدفــــنُ تحت أنقاض الديار
وأنبتُ في بلاد الرافـــــدينِ
دمائي في دروب الأرض تجري
فتروي مجــــدنا في الخافقينِ
سأشـــرب من مياه النيل كأساً
وأسبـــــح بين حبات اللجين
وأمحو في مياه النهـــر ذنبي
وأبكـــــي عند أولى القبلتينِ
فيسمع حرقتي أبناءُ قومــــي
فترقأ دمعتـــي في المقلتيــنِ
جذوري تضـرب الأعماق دهراً
فيورفُ ظلها في المشـــرقينِ
لأني متُّ أبعثُ من جــــديد
بآمــال لآلام الحســــينِ
*********
نفضت الموت واستدعيت جندي
وعفت الذل واستعــديْتُ حَيْنِي
فلا أنا في أديم الأرض أبقــى
ولكن في قــديم الأرض ديني
أوفِّــيــــه فديْنُ الأم ثأرٌ
لدين الله بينهمــــو وبيني
وإني كلما جفت دمـــوعي
تراءى النصرُ وضاحاً لعيني
أطلُّ الآن من شباك حلمـي
فألمح من بعيـــد كل زين
وألمح مجدهم يهوي صريعاً
فهل دامت حضـاراتٌ بمَيْنِ ؟
شعر:محمد علي الطبلاوي




