31 أغسطس, 2010 اليوم غزة وغداً…؟

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

يا نبتَ غـزةَ كم سَقتكَ دمـاءُ
واحمرَّ غصنُكَ والدماءُ رواءُ
قممُ الضحايا بات يعلو صوتُهـا
لغة الخطابِ وتصرخُ الأشلاءُ
شتـانَ بين شهـادةٍ في قمَّـةٍ
وقمامةٍ رقصت بهـا الزُّعماءُ
هي نبضُ قلبٍ ثائـرٍ لا ينحني
وهناكَ قلبٌ خـانعٌ ورجـاءُ
هي معجزاتٌ بالفـداءِ تراكمت
وركامُهـا فـوق الفداء لـواءُ
يـا ثلَّةَ الزعمـاءِ مـاذا عندكم
شجـبٌ وتنديدٌ وفيه نـداءُ؟
أطفالُ غـزةَ قد أتاهـا صوتُكم
لكنها سَخِـرتْ فـذاكَ رُغـاءُ
جَـلَّ الفداءُ على الذين تأمركوا
وهل الكرامةُ سيفُها استجداءُ؟
يـا أمتي كـل الزعامةِ خسَّـةٌ
بركـانُ غـزَّةَ ثـورةٌ وإباءُ
داءُ الخيانـةِ نبعـهُ بعروشكم
لن يُرجِعَ الوطنَ السليبَ دواءُ
لن يوقِفَ الغزوَ اجتماعٌ حافـلٌ
أو حفنـةُ الأمـوالِ أو إغراءُ
السيف إن لم تُشهـروهُ لغاصبٍ
أضحى خلاخلَ والجنودُ نساءُ
من جزَّ غزَّةَ غير صمتِ شعوبنا؟
وزعـامـةٌ وخيانةٌ وريـاءُ
لن تُغمدوا القتل الذي من رعبكم
ينمـو ويكبرُ والخنـوع غذاءُ
القتلُ يَنفي القتل فاضربْ يا أخي
والفرُّ جُـبـنٌ والنِّـزالُ لِقـاءُ
يـا مـن على أشلاءَ غزةَ دمعهُ
اصبرْ على الدمعاتِ سوف تُساءُ
إنَّ البلاء يسيرُ نحـو بـلادكم
وعـدوكم أطمـاعـه الـزَّوراءُ
وعلى "الفـراتِ" عيونـهُ لكنهُ
مُـتـدرجٌ خُـطـواتهُ صمـاءُ
فتوحـدي يـا أمتي كي تردعي
كـلَّ الغـزاةِ وتَخْرَسُ الجبناءُ
خالد حجار-فلسطين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

31 أغسطس, 2010 كَذَبَ الدَّعيُ

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

دعــاني في الظـلام أسيــرُ فِكـرٍ
يسيرُ بموكب الأحرارِ عبداً
يَـــظـــنُّ الحـيَّـةَ الرقطـاءَ ظَبيـاً
وفي ظبي المها قد ظن قرداً
وينسجُ من خيوطِ "الفرسِ" حَبلاً
يُشَدُّ على رِقابِ العُربِ شدَّاً
أيا مـن يطعن "الأحواز" جهرا
وفي " بغداد " عاث ليَسْتَبِدَّا
ضحايا في "الفرات" ترى صداها
" بغـزة " صار إحـراقاً وهــدَّاً
إذا لَبِسَ الدَّعـــيُّ لباسَ حُـــرٍّ
وظنَّ الشوكَ في الصحراءِ ورداً
وصار الحـرُّ ليسَ لــهُ سبيلٌ
لأنَّ الوغـدَ قـد نـاداهُ وغـداً
كأن الشهدَ صُبَّ بِنابِ أفعى
وهل نابُ الأفاعي صبَّ شهداً
أتنظرُ " للحويزةِ " غيرَ " حيفا "
وترجـو العـربَ أن تُهـديكَ مدَّاً
تظنُّ الفرسَ " للأحوازِ " أهلاً ؟
وفي التفريسِ تهـــويدٌ تبدَّا
أنا في " غزتي " ابكي " فُراتي "
كما يبكي" الفراتُ " رُبوعَ " لُدَّا "
يمينُ اللهِ ما في الأمرِ خطبُ
سوى أنَّا نُصَدِّقُ فيك وعداً
شعر:خالد حجار-فلسطين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

31 أغسطس, 2010 في تعريف التطبيع

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

يشيع بعض المصطلحات أحياناً إلى درجة بات يعني معها كل شيء، وبالتالي لا شيء، بل قل بات يعني أشياء مختلفة للناس المختلفين، انطلاقاً من انتماءاتهم ورؤاهم السياسية والاجتماعية المختلفة.  فمصطلح "الإرهاب" مثلاً لا تعريف موحداً له، وكذلك تعابير "التطرف" و"الاعتدال" و"الولاء والانتماء"، وعشرات التعابير غيرها، التي يفسرها كلٌ على هواه فعلياً… فما يلي محاولة لصياغة تعريف محدد لمفهوم "التطبيع"، خاصة بعدما دخلت على مقاومة التطبيع قوى وشخصيات ليست مناهضة للتطبيع من ناحية مبدئية.

 التطبيع يعني جعل ما هو غير طبيعي طبيعياً، ولا يعني بالضرورة إعادة الأمور إلى طبيعتها كما يذهب البعض.  وفي علم الإحصاء وقواعد البيانات ثمة مصطلح علمي هو "تطبيع البيانات"، بمعنى جعل البيانات الإحصائية أكثر قابلية للاستخدام في البرمجة والتحليل (Normalization of Data) مما هي في حالتها الخام قبل تطبيعها.  بالتالي، لا ضرورة للإصرار على استخدام مقاومة الصهينة بدلاً من مقاومة التطبيع، باعتبار التطبيع يمثل "عودة مزعومة لوضعٍ معين كان يوماً ما طبيعياً"، كما يذهب بعض الأصدقاء والزملاء الكرام بكل حسن نية.  فالتطبيع هو جعل العلاقات طبيعية بين طرفين ليست العلاقات بينهما طبيعية حالياً، سواءٌ كانت طبيعية سابقاً أم لا… ولا حرج بالتالي من إطلاق تعبير "مقاومة التطبيع" على من يقاومون جعل العلاقات طبيعية بيننا وبين الكيان الصهيوني.

 وفي اللغة تأتي لفظة تطبيع على وزن "تفعيل"، فهي عملية وصيرورة دائبة وصولاً لتحقيق غاية، لا خطوة واحدة عابرة سريعة أو غير سريعة.  فالتطبيع نهج وأداء وعقلية جوهره كسر حاجز العداء مع العدو الصهيوني بأشكال مختلفة، سواء كانت ثقافية أو إعلامية أو سياسية أو اقتصادية أو سياحية أو دينية أو أمنية أو استراتيجية أو غيرها. 

 لكن بغض النظر عن الشكل، فإن فحوى التطبيع مع العدو الصهيوني يبقى واحداً وهو جعل الوجود اليهودي في فلسطين أمراً طبيعياً، وبالتالي فإن أي عمل أو قول أو صمت أو تقاعس يؤدي إلى التعامل مع الوجود اليهودي في فلسطين كأمر طبيعي يحمل في طياته معنىً تطبيعياً. 

 وهنا ندخل في صراع مبدئي فوراً مع من لا يرى في التواجد اليهودي في فلسطين مشكلة، متجاهلاً أنه احتلال وأنه يمثل التجسيد الديموغرافي للفكرة الصهيونية في فلسطين، فتراه  يعترف فيه، وبكل حماسة، تحت ستار مقولات مخترقة تطبيعياً بالتعريف مثل مقولة "الدويلة الفلسطينية" و"الدولة الواحدة" و"قرارات الشرعية الدولية" وما شابه، لأنها مقولات تتضمن قبولاً إما بالتواجد اليهودي في فلسطين، وإما بدولة "إسرائيل"، بشكلها الحالي، أو كدولة من المطلوب "إصلاحها ديموقراطياً وسلمياً من الداخل"…!!!!!!!!!

 ويكثر مثل ذلك النوع من الهراء الاستسلامي عند كل الشعوب الواقعة في ظل احتلال في ظروف التراجع والجزر، أما في ظروف المد الوطني والتحرري، فإن مروجي مثل تلك المقولات يصنفون آلياً كخونة، ويتم التعامل معهم على هذا الأساس بلا أدنى تردد، حتى لو أقنعوا أنفسهم بأنهم يساريون إنسانيو النزعة، أو مؤمنون يرون في المحتلين اليهود في فلسطين "أهل كتاب"!

بالرغم من ذلك، ترى بين أنصار دويلستان أو "إسرائيل" لكافة مواطنيها، من يقاوم التطبيع في مظاهره وعوارضه، دون أن يرفض مبدأ التواجد اليهودي في فلسطين.  هذا النوع من مقاومة التطبيع طبعا يمثل استخداماً لمقاومة التطبيع لأغراض تكتيكية، وليس موقفاً مبدئياً رافضاً للتطبيع، ومع ذلك، يجب تشجيع كل موقف أو عمل مناهض للتطبيع، دون الوقوع ضحية للأوهام، ومع التنبيه، استباقاً للإحباط، أن مقاومة التطبيع من أجل المطالبة "بتطبيق قرارات الشرعية الدولية" كثيراً ما تدخلنا مواربةً في التطبيع…

 ومن الضروري التأكيد هنا أن السجين لا يملك إلا أن يتعامل مع سجانه، لكن ضمن حدود وضوابط وشروط دقيقة، فأهلنا في الأرض المحتلة لا جناح عليهم في أمورهم المعيشية، أما الانخراط في الكنيست والمؤسسات الصهيونية فعمل تطبيعي من الطراز الأول ولا يمكن تبريره بأي شكل.
بقلم:د.ابراهيم علوش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)

قيل لأعرابي: من لم يتزوج امرأتين لم يذق حلاوة العيش فتزوج امرأتين ثم ندم فأنشأ يقول:

تزوجت اثنتين لفرط جهلي… بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروقاً … أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تضى وتمسي … تداول بين أخبث ذئبتين
رضا هذي يهيج سخط هذي … فما أعرى من أحدي السخطتين
وألقى في المعيشة كلّ ضرّ … كذاك الضّرّ بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى … عتابٌ دائمٌ في الليلتين
فإن أحببت أن تبقى كريماً … من الخيرات مملوء اليدين
وتدرك ملك ذي يزن وعمرو … وذي جدنٍ وملك الحارثين
وملك المنذرين وذي نواسٍ … وتبعٍ القديم وذي رعين
فعش عزباً فإن لم تستطعه … فضرباً في عراض الحجفلين

فأنشدت معارضا هذا الأعرابي الغر

تَزَوَّجْتُ اثْنَتَيْنِ لِحُسْنِ حَظِّي *** وَمَا أَدْرَاكَ مَازَوْجُ اثْنَتَيْنِ ؟!
يَعِيشُ مُنَعَّمًا فِي كُلِّ يَوْمٍ *** يُكَرَّمُ بَيْنَ أَرْوَعِ زَوْجَتَيْنِ
لَهُ سَكَنٌ يَسُودُ الدِّفْءُ فِيهِ *** وَيَمْلَؤُهُ وَفَاءُ الدُّرَّتَيْنِ
رِضَى هَذِي يُثِيرُ شُعُورَ هَذِي *** فَتَمْنَحُهُ رِضَاهَا ضِعْفَيَيْنِ
لِهَذِي لَيْلَةٌ وَلِتِلْكَ أُخْرَى *** حُبُورٌ دَائِمٌ فِي اللَّيْلَتَيْنِ
يُبَادِرْنَ امْتِثَالَ القَوْلِ مِنْهُ *** فَيَلْقَى مَا تَمَنَّىمَرَّتَيْنِ
أَرَىالمَغْبُونَ مَنْ يَحْيَى لِزَوْجٍ *** تُنَاطِحُ بَعْلَهَاعَيْنًا بِعَيْنِ
فَبَادِرْ يَا أَخِي بِزَوَاجِ أُخْرَى *** فَتِلْكَ لَعَمْرِي إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ 

شعر:أبو سهيل المصري

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)