أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

"لقد رأيت ما كنت أسمعه عن غوانتانامو وأبو غريب واقعا في السجون المصرية"، بهذه العبارة اختزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي درويش الغرابلي ما أسماها "رحلة الموت" التي استمرت 51 يوما في السجون المصرية.
 
والغرابلي أحد ستة نشطاء وكوادر من الجهاد الإسلامي أفرجت عنهم السلطات المصرية بعد اعتقالهم في سجن "الجهاز" التابع لمباحث أمن الدولة المصري بينما كانوا عائدين إلى غزة من رحلة خارج البلاد.
 
سوم العذاب
ويضيف "نزلنا إلى مطار القاهرة، كبلوا أيادينا واستقلوا بنا سيارة عسكرية وقالوا لنا إننا متوجهون إلى معبر رفح، وإذا بنا في مبنى ضخم يسمع منه الصراخ والعويل".
 
ويكمل "شدوا العصابة بقوة على أعيننا، فقلت للضابط خففها قليلا فشدها أكثر، وقال لي: أسكت يا ابن الـ…، وكانت أول شتيمة من نوعها أسمعها في حياتي، ثم لكمني أربع لكمات قوية على وجهي وصدري، وأمرني وزملائي بالتعري الكامل وبدأت عملية الصعق بالكهرباء".
 
كانت هذه البداية، إذ نادى الضابط على أحد الجنود بإحضار الكلاب، وألقى المعتقلين الستة في الزنازين حسب القيادي الغرابلي الذي بدت اللكمات ظاهرة في رقبته وظهره وأنفه وأذنيه وأنحاء من جسده.
 
واستدعي السجناء الستة للتحقيق ساعتين بعد الظهر وثلاث ساعات في المساء بشكل يومي لمدة عشرين يوما، وعند كل سؤال صعقة بالكهرباء، غير اللكم والضرب والشد والهز، وحاول المحققون انتزاع الاعترافات منهم بالقوة والوحشية التي لم يسمع مثلها في قصص الخيال بحسب الغرابلي.
 
تحقيقات وغايات
ويؤكد القيادي في الجهاد الإسلامي أن المحققين انهالوا على السجناء الستة بالأسئلة الأمنية والسياسية المكثفة والخطيرة. وقال "كانوا يطرحون من الأسئلة ما يشير إلى أنهم مرتبطون بالكامل مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأميركية"، وأكد أن لديه معلومات موثقة أن أجهزة الحاسوب الموجودة في السجون المصرية مرتبطة بشبكة داخلية مع مخابرات دول أربع هي الأردن والسعودية وإسرائيل والولايات المتحدة.
 
وأوضح أن المحققين سألوه وزملاءه الخمسة عن تحركات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلّح ورقم ولون سيارته، وطلبوا معلومات عن قيادات سياسية وعسكرية من الحركة وأماكن وجودهم وبيوتهم ومرافقيهم وأماكن سكناهم وأماكن تصنيع وتخزين الصواريخ والمعدات العسكرية في غزة.
 
كما تطرقوا لتجمعات كوادر الحركة والهيكلية العسكرية للجناح العسكري في الداخل والخارج، والقيادات الميدانية وعدد أفراد التنظيم، وتاريخ الانضمام للحركة والمهام التي تم تكليفه بها، ورأيه في الحسم العسكري وبناء الجدار الفولاذي وغيرها.
 
وأكد أن الضباط المصريين سألوه عن مكان وجود الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط ورأيه في عملية أسره، وكالوا السباب والشتائم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأسرها هذا الجندي معتبرين أنها قتلت الشعب ودمرت الناس بسببه.
 
غوانتانامو عربي
وبعد 35 يوما من الاعتقال، سمح السجانون للمعتقلين الستة بالاستحمام بالماء البارد بعد أن تحولت ملابسهم البيضاء إلى اللون الأسود المخلوط بلون بدم الحشرات. 
 
وأكد قيادي الجهاد الإسلامي أن السجانين سمحوا لهم طيلة الـ51 يوما بالاستحمام أربع مرات فقط بعد اليوم الـ35 بالماء البارد، وكان السجان يقف على باب الحمام يخرج السجين بالقوة بعد ثلاث دقائق فقط من دخوله.
 
ولم يسمح لهم بالوضوء للصلاة إلا ثلاث مرات يوميا فقط، ومن يطلب المزيد يتعرض لسب الدين والذات الإلهية والألفاظ النابية والشتائم، كما لم يكن يسمح بصلاة الجماعة أو الجهر بالقرآن في الصلوات الجهرية، أو التجمع لصلاة الجمعة.
 
وبين الغرابلي أن الأيام الـ23 الأولى من حبسه هو وزملاؤه قضوها دون نوم نتيجة التعذيب والشبح والانبطاح الخلفي وصراخ المساجين والتحقيق المتواصل والإهانات اللفظية النابية والسباب بأبشع الألفاظ.
 
وأشار إلى أن الصعق بالكهرباء كان أبرز الأساليب الوحشية وخاصة الصعق في منطقة الأعضاء التناسلية من الأمام والخلف، والصدر والأفخاذ فضلا عن عدم السماح بفك العصبة حتى أثناء الطعام أو النوم، والمنع من الكلام، وإجبارهم على النوم وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم.
 
"
ماذا يمكن أن أقول للإخوة في مصر؟ أأشكرهم على ذلك؟! لماذا يفعل بنا العرب ذلك؟ هذا لا يليق بمصر
"
رمضان شلح
أين المنظمات؟
وتساءل الغرابلي عن مؤسسات حقوق الإنسان العربية والدولية والمصرية والفلسطينية، واشتكى من آلام في عينيه وأذنيه وظهره وأرجله، بينما أكد أن بعض زملائه يعاني من آلام شديدة في الجيوب الأنفية والركب والأعضاء التناسلية جراء الصعق بالكهرباء والضرب واللكم اليومي.
 
وفي اليوم الـ51، جاء الأمر بترتيب المتاع والاستعداد للمغادرة، وهنا بدأت عشرة أيام أخرى من التنقل بين سجون "خليفة" و"الجوازات" و"الإسماعيلية" و"العريش" إلى أن انتهت مرحلة الإهانة والإذلال بوصول الفلسطينيين الستة إلى ديارهم.
 
وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح اتهم السلطات المصرية، في حديث للجزيرة ضمن برنامج "لقاء اليوم" أمس، بتعذيب الفلسطينيين جرحى الحرب الإسرائيلية على غزة وذلك لدى عودتهم من رحلات علاج في الخارج.

وتساءل "ماذا يمكن أن أقول للإخوة في مصر؟ أأشكرهم على ذلك؟ لماذا يفعل بنا العرب ذلك؟ هذا لا يليق بمصر".

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

27 مايو, 2010 كم طفلة؟

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

كم طفلة لعب الرصاص بوجهها 
 فجبينها بدمائهــــــــا مخضـــوب 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

27 مايو, 2010 سجِّل

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

(سجَِّل برأس الصَّفحة الأولى )
سجِّل . . ولا تعجَبْ
سجِّلْ . . أناْ ابنُ القهرِ والحرمان
سجِّلْ . . أناْ ابنُ الهمِّ والأحزان
سجِّل . . أناْ ابنُ الثَّديِ . .
حين رضِعتُهُ . .
رَضِعتُ جميع أنواع التَّعبْ
سجِّل . . وحين تُريدُ تعريفي فَقُلْ
أنْ ليسَ لي بين الورى أبدَاً نَسَبْ
واختَرْ . . . . فليسَ يُضيرني
ماشِئتَ أنْ تختارَهُ لي منْ لَقَبْ
سجِّل . .فذنبي أنَّنِي
هذا أَنا . . وبأنَّني
أحْيَا بذنبِ الآخرين
ولا سَبَبْ . . .
والبأسَ أحيَا صابراً
فلقد نسيتُ إذا ادلهمَّ البأسُ
كيفَ تكونُ شارات الغضبْ
سجِّل . . ونبِّ النَّاسَ عن أسطورتي
فأنا خطيئاتُ العَرَبْ
وأنا خطيئاتُ العربْ
** ** **
سجِّل . . بحبر القهرِ
واكشِف للورى الأنوارا
وانسُجْ بأشلائي خيوطاً تحملُ الأحجارا
منْ ثَمّ كفِّنِّي بِبَيْرَقِ أمَّتي
وادفِنْ معي حجَراً يُسلِّي وحشَتي
وارسُمْ بِشاهِدَتي الهوى
للقُدسِ . . للمجدِ العتيقِ
لِصلاحِ دين الله . . للفاروقِ
فَعَسَى بأشلائي تكونُ خريطةً
إنْ فكَّروا يوماً بخارِطَةٍ لأيِّ طرِيقِ
وارسُمْ بخارطتي الهوى
للضِّفَّةِ الثَّكلى . . أرِيحا . . للخليلْ
وَلِكلِّ بيَّاراتنا فوق الرُّبَا
في طولِكَرْمَ وفي الجليلْ
** ** **
سجِّل . . وَقُلْ أنِّي ابن شلالاتِ دَمْ
قل أنَّني قد ذقتُ ماقد ذقتُهُ من كلِّ هَمْ
ولِكَأسِ حُزنِي قطرَةٌ منْ كلِّ يَمْ
واحتَرْتُ . . لاأدري . .
أطَعمُ القهرِ أشْهى أم تُرى طعمُ الألَمْ
سجِّلْ بِأنْ لا فرقَ بين المعتدي والمتَّهمْ
لافرقَ في مَنْ مِنْهُ مُنْتَقَمٌ كَذا ومَنِ انتَقَمْ
لافرق بينَ بنادِقٍ أوْ سُبَّحَة
مابينَ كونِكَ قاتِلٌ . .
أوْ فيكَ كانتْ مذبَحة . .
** ** **
سَجِّلْ. . وسجِّلْ . . ماتَشَا
فالكأسُ منْ حزني انتَشَا
واللَّيْلُ غمَّ على الرُّؤى
والجرحُ ينْزِفُ . .
والدِّماءُ تسيلُ . .
إذْ سهمٌ تمركز في الحَشَا
في الصُّبحِ تشكو غزَّةٌ . .
عندالظَّهيرةِ . . في المَسَا . .
قلْ لي فكيْفَ إذا الدُّجى
فيها تثاقَلَ جنْبُهُ . .
وعلى رُبَاها قدْ غَشَى . .
** ** **
سجِّل . . أنا منْ غزَّةَ المحاصرة
وأنا الَّذي قدْ ضاعَ بينَ مُتاجرٍ ومُتاجِرَة
ومُقامِرٍ ومُقامِرَة . . .
وَعَجِبتُ حينَ رأيْتُ قومي كالشُّعوبِ الكافِرَة
. . . وَذَوُو نُفوسٍ صاغرَة
غَطُّوا العُيُونَ لعلَّهُمْ . .
لايُبْصِرونَ دمَاً ولا أشْلاءا
ولا طِفلاً . . ولاشَيْخاً يُساقُ . .ولا نِساءا
حتَّى غَدَوْا وَكَأنْ لَهُمْ عيْنانِ
لكنْ كلُّ عيْنٍ غائرَة
سجِّلْ أنا منْ غزَّة المحاصَرَة
** ** **
سجِّلْ . . وقلْ قانوننا مافيهِ خيرْ
فَبِهِ رأيْتُ عجائباً . .
. . وَبِظلِّهِ عشتُ الحياة بِذُعرْ
وَرَأيْتُ في القانونِ قانوناً وَزَمْرْ
ورَأيْتُ وجهاً للحُسَيْنِ وخِنْجراً في كفِّ شِمْرْ
يعقُوبُ يرقُبُ عودةً . .
وقميصُ يوسُفَ قدْ تأخَّرْ
وزليخَةٌ . . تبغي الَّذي تبغيهِ . .
أو سجْنٌ وقيدٌ لامَفَرْ
وعزيزُ مصرَ اليومَ جِدُّ ذليل
إذْ باع بالدُّولار عنوان القضيَّة
لا بأسَ ياهنيَّة . . .
لا بأسَ ياهنيَّة . . .
عشرون كوكب سوفَ يسجدُ عندما
ينْزاح ليلٌ مثْقَلٌ
أو تستعيدَ ثباتها في ذي البلادِ أُميَّة
لا بأسَ ياهنيَّة . . .
لا بأسَ ياهنيَّة . . .
** ** **
أنا من جذور التِّينِ والزَّيتُون
ومن الكرومِ وَمِنْ عبيرِ الزَّيزفون
وَشذا الترابِ أنا . .
أفوحُ إذا تضَمَّخَ بي دَمٌ . .
أوْ سالَ فوقَ رُبايَ دمعٌ منْ عيون
أنا من رُبَا يافا . . .
ومن أعماقِ صحراء النَّقَبْ
رَفَحٌ . . عُيُونُ حبيبتي
وجِنينُ بعضاً من سَنَا تلكَ العُيون
وأنا الَّذي منْ غيرةٍ في نفسِهِ
أَهدى حبيبته العباءة والنِّقَبْ
في عسقلانَ وُلِدتُ منذُ سنينْ
وَنشأتُ فيها بينَ زهرِ الياسمينْ
فلَمْ يشَاؤوا لِي الحياةَ . .كَمَا أشَاءُ
فَصِرْتُ فيهم أحمدَ الياسينْ
منْ عسقلانَ أنا . . .
منْ عسقلانَ . . ولَسْتَ تَدرِي مَنْ أكُونْ !!
أنا اللَّيمونُ . . .
فاسألْ إذْ تَشَأ كلَّ الورَى
لِيُجِبْكَ كُلٌّ أنَّني اللَّيمون
** ** **
أنا حبَّة الزَّيتون . . يغلي في نواها الزَّيتْ
وأنا الحِجَارَةُ في يَدِي . .
مثل اللَّهيبِ تكونُ إذْ بالله قدْ سمَّيْتْ
وَإذا هَدَمتُمْ مَنْزِلي . . لابأسَ . .
فَلِي في كلِّ بيْتٍ ألْفُ بيتْ . .
وبكلِّ قلبٍ ألفُ بيتْ . .
** ** **
سجِّل . . أنا من غزَّة الأحرارِ
من خانِ يُونُسَ . . من صَمِيمِ الدَّارِ
من بيتِ حانونَ . . منْ هوى إبحاري
سجِّل . . أنا ألفٌ مؤلَّفةٌ من الثُّوَّارِ
وأنا مكاني في الجنانِ معَ النَّبيِّين الكرامِ
وصُحْبَةِ المخْتارِ . . .
** ** **
سجِّل . . وَقُلْ للنَّاس
إنِّي أنا القَضيَّة . .
بِيَدي كتابُ الله أحمِلُهُ
وأحمِلُ في اليَدِ الأخرى عتادَ البُندُقيَّة
سجِّــلْ . . . . . . . . . .
أَنَاْ خالِدٌ . . وقتيبَةٌ . .
ومُعــاوِيَةْ . . .
وأنا صلاح ُ الدِّينِ إنْ جازَ القِياسْ
سجِّل . . وقل للنَّاس . .
أناْ مِن حمَاسْ . . .
شعر:ابراهيم أحمد دغيم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (2 votes cast)

طالت لَيالي الظُلمِ كيفَ تَسيرُ
الحِملُ صعبٌ والمَخاضُ عَسيرُ

بانَت نَواجِذُ مَن تَلوكُ قُلوبَنا
وسَنا اللآليءِ للشِفاهِ أسيرُ

ليسَ التبسُّمُ في الضِباعِ مَسَرّةً
إنّ التّضاحُكَ أصلُهُ التكشيرُ

قالوا بأنّ النّصرَ صبرُ سُوَيْعَةٍ
غَنِمَ العَدوُّ وهَيمَنَ التَصبيرُ

إستأسد الجُرذانُ في عَرَصاتِنا
إذ كيفَ يَبدو السّبْعُ وهْوَ كَسيرُ

كَتَبوا الكِتابَ وَقسّموا أرزاقََنا
وَطَنُ العُروبَةِ جَنّةٌ وَسَعيرُ

لَكَأنَّ فتتْنَةَ مَسخِهِم حّلت بِنا
في أعورِ الدّجالِ جاءَ نَذيرُ

وَعَدوا إذا ما التُّركُ راحوا مِن هُنا
عَرشُ الخِلافَةِ للشّريفِ يَصيرُ

العرشُ آلَ لعَشْرَتين وَقِطعَتَيـــْ
ـــنِ مُكسَّرٌ لا يُمكنُ التّجبيرُ

رسموا الخرائطَ كيفَ شاءوا سطّروا
أعلامُنا كم زانَها التسطيرُ

إعلامُنا في الهَجوِ صارَ قصيدةً
خَطّ الحُروفَ فَرزدَقٌ وَجَريرُ

تَغزو القَبائلُ بَعضَها في لُعبَةٍ
غبراءُ داحِسَ للوَرى تذكيرُ

يَحيا الغَريبُ بأرضِنا في عِزّةٍ
وابنُ العَزيزِ يَطالُهُ التهجيرُ

أمّا إذا شاءَ الذّليلُ تَعزُّزا
لَعَقَ الحِذاءَ وَسارَ حيثُ يَسيرُ

يا سادةَ الأعرابِ لستُم سادَتي
حَكَمت بِمَرْقَدِها " جُلَيْدَ مِئيرُ "

فَهيَ التي قامَت بِصوتِ شُعوبِها
حتى إذا هَمَستْ تَعالَ زَئيرُ

قُمتُم بِثَوراتٍ وقامَ دَليلُها
يَروي الحِكايَةَ طَبلَةٌ وَصَفيرُ

ما صمّت الآذانَ شِدّةُ عَزفِها
بَل كَثرةُ البُهتانِ والتّزويرُ

القُدسُ قُدسُ الله مُنذُ بٍنائها
هل ساءها التهويدُ والتَنصيرُ

" دَيّانُ " أقبَلَ بالجُنودِ يَدُكّها
هل صَدّهُ التهليلُ والتكبيرُ

هُوَ معدنُ الإنسانِ مَن يرقى بِها
يومَ القِيامَةٍ مُبصِرٌ وَضَريرُ

إنّ الحِجارَةَ لن تَدومَ وَإنّما
حامي الحِجارَةِ مَن لَهُ التّقديرُ

دَمُهُ بِأمرِ اللهِ جِدُّ مُحرّمٍ
مِن جورِ أهلِ الشِركِ سوفَ يُجيرُ

أجرُ الرِّباطِ كَمَن يُناصِرُ أحمَداً
يوم التّنادي كُوثَرٌ وغَديرُ

يا سادة الأعرابِ ليسَ يَضُرُّنا
كلبٌ لِأمرَكَةِ البِلادِ سَفيرُ

فالصّبرُ عِندَ الكَربِ قال رَسولُنا
والقُدسُ قلبُ العُربِ راحَ يُشيرُ

شعر:خالد الطيبي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (2 votes cast)

26 مايو, 2010 بدون تعليق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

26 مايو, 2010 الحاضر والماضي

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

هندٌ قد كانت والخنساء
كانت فاطمة الزهراء

وسميَّة كانت ورقيَّة
وكذلك عائشة الحمراء

يا خيرَ نساءٍ قدْ زُفَّتْ
لرِجالٍ أخيارٍ عُظماء

طوبى هبة الرحمن إذا
وَهبَ الرَّحمن بما قدْ شاء

فانعمنَ بدنيا وبأخرى
وافخرنَ بهاتيك الآلاء

تلك نساءٌ لطالما افتخرتْ وتباهت برجالها . . فهذه زوج نبيّ . . وتلك زوجُ وليّ . . وأخرى زوجُ قائد . . وأخرى زوجُ شاعر متمرِّس متمكِّنْ . . وأخرى زوجُ كبير قومْ . . وأخرى . . وأخرى . . . .
أمَّا نساء العصر فواخجلي. . . بِمَ ستفخر . . ؟ وبِمَ ستُبَاهي . . ؟ وهذا حالُ رجالها . . . . . !!

كالخُشُبِ مُسنَّدةٍ نحنُ
لا يعملُ فينا المسمارُ

يشغَلُنَا نهدٌ وقِداحٌ
كأسٌ حيثُ اللَّهوِ تُدارُ

رقصٌ وطبولٌ وخمورٌ
واللَّحنُ شدا بِهِ مزمارُ

فترانا سكرى لو غنَّت
فيروزُ وغنَّى عازارُ

واحدنا همُّهُ لو تدري
بنتٌ ، جوَّالٌ ، سيجارُ

ونضيعُ الوقتَ بلا ثَمَنٍ
يا بؤسَ حياةٍ تُختارُ

شاشاتٌ راحتْ تأسرنا
لا ندري ماهِ الأسرارُ

لأغانٍ ومجونٍ ليستَ
إلاَّ أقذارٌ أقذارُ

لا ليسَ يهمُّ إذا أرضٌ
سُلِبَتْ أو صرحٌ ينهارُ

في القدسِ مآذِنُ نائحةٌ
محرابٌ يشكوهُ دمارُ

قرآنٌ مزِّقَ في وَضَحٍ
ياليلُ أيشكوكَ نهارُ

وكنائسُ مادَقَّتْ جَرَسَاً
ونساءٌ تُسْبَى وصِغارُ

وبغزَّةَ ألفُ مطوَّقةٍ
ناحت والدمعةُ مدرارُ

ظلمٌ وأسى قهرٌ ولظى
وصمودٌ أضناهُُ حصارُ

في رفحٍ أنَّت أقفالٌ
وشَكَتْ منْ عُمْقٍ أسوارُ

يا بؤسَكِ رفحٌ يا بؤساً
إنْ كانتْ مصرُ هي الجارُ

فلُّوجَةُ عزٍّ قدْ صيغتْ
كالعسجدِ خبَّأهُ محارُ

واغتيلتْ في ليلٍ دمِسٍ
هذا ما شاءتْ أقدارُ

بغدادُكَ هارونٌ تشكي
وكذلكَ تشكي الأنبارُ

لأبي جعفرَ معَ معتَصِمٍ
قدْ دنَّسَ ساحِ الأغيارُ

جنكيزٌ عادُ ومنْ معَهُ
هولاكو يتبعُهُ تتارُ

أطرقتُ ودمعُ العينِ همى
وتمنَّيْتُ الدَّمعَ يُعارُ

وسألتُ الله على خجَلٍ
اللهَ لحالِكِ يا دارُ

مليارٌ نحنُ فلوْ تدري
أو زاد قليلاً مليارُ

يا كذبَةَ شعبٍ ليسَ يرى
ملياراً كلُّهُ أصفارُ

قد كنَّا أمَّةَ خير ِورى
أهلٌ ، خِلاَّنٌ ، أوْ جارُ

لقريْشٍ ومعدٍ نَسَبي
وَتَمِيمٌ جدِّي ونزارُ

من هاشِمَ صيغَ لنا وطنٌ
الكلُّ بساحهِ أحرارُ

بالبرِّ أمرنا ، ونهينا
عن مُنْكَرَةٍ حينَ تُصارُ

من مكَّةَ كانت هجرتنا
لتقرَّ بيثرِبَ أنصارُ

وحملنا الدِّين لأمصارٍ
فسمتْ بالدِّينِ الأمصارُ

قلنا والحقَّ نقولُ وكمْ
يشهدُ قولتنا البتَّارُ

قمنا لله وكمْ شَرَفٌ
أنْ قادَ لوانا المُختارُ

في الجنة عمروٌ وَبَرَاءٌ
سعدٌ وَمُعاذُ وعمَّارُ

وعليُّ وحمزةُ سيِّدُهُمْ
وهنالِكَ جعفرُ طيَّارُ

يا نعْمَ الصَّحْبُ وما فَعَلُوا
أولئكَ صحبٌ أخيارُ

صدقوا الرَّحمن وقدْ أوفوا
عهداً قطعوهُ وما انهاروا

أختاهُ أولئكَ أقوامٌ
إنْ جارَ زمانٌ ، ما جاروا

أختاهُ ولكنَّ زماناً
ما انفكَّ بأَنَّهُ دوَّارُ

وتبدَّلَ يا ويلَ فؤادي
ذلٌّ وهوانٌ وصَغارُ

يقذفنا الموجُ إلى موجٍ
وَيَسِيرُ بِنَا ذَا التَّيَّارُ

أختاهُ وكمْ أَسفاً نُبدي
إنْ ديسَ حجابُكُ وخِمَارُ

أو شَعْرَكِ مسَّهُ منتَهِكٌ
وغدٌ وحليقٌ ديَّارُ

ووقفنا من دونِ حِراكٍ
يا بئسَ رجالاً منْ صاروا

فرجالٌ نحنُ ولكنَّا
ضيَّعنا منهَجَ منْ ساروا

ورضينا الذُلَّ وما عُدنا
نبحثُ عن عزِّكِ يا دارُ

فالويْلَ الويْلَ لأفئدةٍ
ما عادَ يحرِّكُهَا الثَّارُ

يا ويحَ يميني ما اقترفتْ
ما عادَ يحرِّكها الثَّارُ

كيْ أفضَحَ سَوءَةَ من رَقَدُوا
وَيُمَاطَ عنِ السَّاحِ سِتارُ

لا بأسَ فمثلي يرهِقُهُ
سِرٌّ إنْ كَثُرَتْ أسرارُ

اليومَ أتيتُ فواخَجَلي
وأتيتُ يُكلِّلني العارُ

لأقدِّمَ ألفاً أعذاراً
إنْ كانت تجدي الأعذارُ

لأقدِّمَ ألفاً أعذاراً
إنْ كانت تجدي الأعذارُ

شعر:ابراهيم دغيم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

فـــي أرض آبــائــي وأجــــدادي عــلــى
صــــدر الـيـهــود جـثـمــتُ كـالـصـخَــرِ
ذرّات جـسـمـي مـــن تــــراب أديـمـهــا
وبــهـــا غُــرسْـــتُ فـكــنــتُ كـالـشـجــرِ
لربـوعـهـا فـــي الـقـلـب أبــهــى صــــورةٍ
نُـقـشــتْ عــلـــى الــجـــدران كــالـــدُرَرِ
ولـقــدســهــا قــدســـيّـــةٌ فــــــــي ديــنـــنـــا
تــســمــو عـــلـــى الأعـــــــلام والـــســــوَرِ
هـــــذي فـلـسـطـيـن الـعــروبــة نـفـحُـهــا
ظــــلـــــلٌ مــــــــــن الإيـــــمـــــان والـــعـــبــــرِ
نـــــورٌ يــضـــيءُ ظــــــلامَ أمــتــنــا كـــمـــا
تــجــلـــو الـــظــــلامَ إضــــــــاءةُ الــقـــمـــرِ
كـــم بـالــدمِ الـشـهـداءُ روّوهــــا وكــــم
ضـــمّــــت رفـــــــات مــجــاهـــدٍ طَـــهِــــرِ
فـــي الــقــدس أنّــــى أنْ يـعـمّــرَ ظــالــمٌ
ســــنـــــنٌ ولـــــــــن تُـــجـــتـــازَ بـــالـــحــــذرِ
دولٌ هــــــي الأيـــــــامُ تـــجــــري بـيــنــنــا
حــــتـــــى مَــــعـــــادِ تَـــكـــلُّـــمِ الـــحـــجـــرِ
أشـجــار أرضـــي والـحـجــارة أيـقـنــت
بـــــــقـــــــدوم عـــــــبـــــــدِ الله بـــــالـــــقَـــــدَرِ
ونـــداؤهــــا مـــــــلأ الــفــضـــاء مــــزلــــزلاً
صـــهــــيــــون لا تـــحــــلــــم بــمُــسْــتَـــتَـــرِ
فــتــعـــال عـــبــــد الله طـــهّــــرْ أرضــــنــــا
مـــــن آل خـيــبــر مـــــن بــنـــي الـــغُـــدُرِ
واجـتـثّ غـرقـد ظـالـمٍ أشـقـى الـدنــى
بـــالـــقـــتـــل والإفــــــســــــاد والــــــكــــــدَرِ
الــكــون يلـفـظـهـم فـكــونــي تـحـتـهــم
نـــــــاراً لـــظــــى يـــــــا أرض واســتــعـــري
قـد حــان طــردُك يــا يـهـوديَ الخـنـى
لــنــصـــونَ مـــنــــك مـــحــــارمَ الــبـــشـــرِ
قد جئتُ قومَك بالقصاص جزاء ما
كــســبـــوا مـــــــن الـتـقــتــيــل والــــضــــررِ
وعـــد الإلــــه غــــداً سـيـنـهـي عـهـرَكــم
مــهــمـــا أحـــطْــــت قـــــــراك بــالــجـــدُرِ
مــــن قــــال أنّــــا قــــد خـذلـنــا أرضــنــا
هــــــــذي جــنـــيـــنُ أتــــتـــــك بــالــخــبـــرِ
سل غزةَ الأحرارِ كـم رقصـت علـى
جـــيـــشٍ كــســيــرِ الأنــــــفِ مُــنــدحـــرِ
فبـشـائـر الـنـصـر الـمــؤزر قـــد بــــدت
فــــي الأفــــق يـــــا صـهــيــون فـانـتـحــرِ
فـــي الـقــدس أشــعــل أهـلـنــا بـبـسـالـةٍ
لــلــثـــورة الــكــبـــرى لــــظــــى الــــشــــررِ
فـتـمــرّدي يــــا قــــدس وانـتـفـضـي ولا
تـبـقــي عــلـــى صـهــيــون فـــــي الــبـــؤرِ
يــا أمّـتــي دمـعــي مـــن الـخــذلان لـــم
يـــفـــتـــرْ وبـــــــــات يـــســـيـــل كــالــنــهَـــرِ
فـلـم الـقـعـود عـــن الـجـهـاد وقـدسـنـا
فــي سـجـن غاصـبـهـا؟ أمِـــنْ سـكَــرِ!
وتـجـارة الأوطــان راجــت وانتـشـت!
ذمــــــمٌ لـــنـــا بِــيــعـــت! أمِـــــــنْ قَـــتَــــرِ!
أمـوالــنــا نُـهِــبــت وأسـقـطـهــا الــعـــدى
حِـمــمــاً عــلـــى الأوطــــــان كـالـمــطــرِ
فلِمَ القعود وجيـش صهيـون اعتـدى
سَــفَـــك الــدِّمَـــى وأصــيـــب بـالـسُـعُــرِ
شعر:محمد بن إسحق الريفي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

25 مايو, 2010 بدون تعليق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)

25 مايو, 2010 أمام الحدود

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

 وقـفــت طــويــلاً أمــــام الــحــدودِ
أفـتّـش عــن كُـنـه هــذا الـوجــود
يـداعـب وجـــدي خـيــالٌ بـديــعٌ
فـيـهــنــأ ذهـــنـــي بــحــلــمٍ فـــريـــد
سـرحــت بـعـيـداً كـطـيــرٍ بــــريءٍ
يـحـلِّـق فــــي الــجــوِّ دون قــيــود
فودّعْـت أمسـي وجُـرحَ فـؤادي
ورحـت أنـادي غـدي مـن بعـيـد
رأيــــــت زمـــانـــاً كـئـيــبــاً يــعــانـــي
بـدنــيــا تـــغـــصُّ بــظــلــمٍ شـــديـــد
فأرسـلـت طـرفـي تـجـاه بــلادي
أنــــادي رُبــاهــا بــصــوتٍ خــريــد
رأيـــــت نـقــاطــاً وألـــــفَ جـــــداراً
لـضـربِ حـصـارٍ وطــوقٍ شـديـد
رأيــــت جـريـحــاً وطــفـــلاً يـتـيـمــاً
حـزنــت لثـكـلـى وشــيــخٍ قـعـيــد
وطـفــل يـجــوبُ ركـــامَ الـمـبـانـي
يـفـتــشُ عــــن أيِّ شــــيءٍ مـفـيــد
يــبــيــع بــقــايـــا حـــطــــامِ بُـــيــــوتٍ
لـيـكـسـبَ مـنـهــا فــتـــاتَ نــقـــود
يـتـوق إلــى أكــل قطـعـةِ حـلـوى
وكــــــرَّاسِ رســــــمٍ ولــعــبــةِ عـــيــــد
وهــــذا عــجــوز تَـقــمَّــمَ صـبــحــاً
ليـنـجـوَ مـــن جـــوعِ لــيــلٍ عـنـيــد
وأسرى وجرحى وقتلى ودَقْعـى
وثـكـلـى تَـــلاعُ كـطـفــلٍ شــريــد
وهــــــذا مُــعــيــلٌ يــكــابـــدُ فـــقــــراً
لــقـــوتِ الــعــيــالِ بــخــبــزٍ ثـــريـــد
رأيــــــت قـــبـــوراً تـــضـــمُّ زهـــــــوراً
حـلُـمــن طــويــلاً بـعـيــشٍ رغــيـــد
وذاك ضـريـحٌ طــوى حـلـمَ جــدٍّ
وآخـــــرُ يــطـــوي رفـــــاتَ وئــيـــد
رأيـــت خِـصـامـاً يــمــزق شـعـبــي
ويحجـب صبحـي كغـولٍ مَريـد
وهـــذي لـصــوصٌ تـبـيـع دمـائــي
وقــــدسَ بــــلادي بــمــالٍ زهــيــد
وتـذبـح شعـبـي ليـرضـى عــدوِّي
وتــنــعـــمَ زوراً بــحــكـــمٍ وطــــيــــد
وهـــذا عــــدوي يـعـيــثُ فــســاداً
يـدنــسُ أرضـــي سَـلـيــلُ الــقــرود
فـضــجَّ خـيـالـي وسـافــرَ طـرفــي
ينـاشـدُ قـومــي لـهـجـرِ الـصــدود
تـوسـلـت قــومــي وأبــنــاء ديــنــي
وصحت عليهـم بصـوتٍ هديـد
فتحتـم بــلادي لـكـل الأعــادي
خذلتم فلسطينَ أرضَ الجـدود
فتـحـتـم مـواخـيـر عُــهــرٍ لــيــأوي
إلــيــهـــا بـــأمــــنٍ عـــتــــاةُ الــيــهـــود
فـيـا ويــح قـومـي ومــاذا دهـاهـم
أضـنُّــوا علـيـنـا بـتـلـك الـحـشــود
أطعت ضميري سللتُ سيوفي
ورحــــــتُ أكـــسِّــــر ذلَّ الــقــيـــود
تسنَّمت وحدي صِهَاءَ المعالي
تـسـوَّرت أســوارَ تـلـك الـحـدود
ألـمـلـمُ شـمـلـي وأوقــــظُ قــومــي
وأرنــو إلـــى صـبــح يـــومٍ جـديــد
 شعر:محمد بن إسحق الريفي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

يا حبة الرمل كتبنا اسمك على وريقة الدُفلى , وشربنا مرار العصارة لآخر قطرة وانتشينا … صامدون على أديمك لن تخيفنا آليات الهدم , لا ولا أطماع الاحتلال ولا قسوة الجلاد …
فتلك الشمس لن تنفك بإرسال خيوطها الذهبية والتي أدمنا لهيبها لا ولن تضُن علينا قطرة المياه برغم شحها … لن تبخل علينا وستبقى تروي فينا لهيب العطش ..
وتلك المساحات على مد النظر, ستبقى تنتظر الخلاص والذي وعدنا فيه رب العزة
يا نقبنا الصامد في مساحات القلب سجلنا بالأمس الكثير مما رأته العين وعاشته الروح وسمعته الأذن ..
معاناة الأهل فيك ليست وليدة الليلة لا ولا الأمس بل هي معاناة مسلسل الاغتصاب للأرض ولروح الإنسان من قبل , ولكل ما هو حي ولكل ما يبعث في النفس الأمل منذ سنوات الاحتلال البغيض وأنت تبلع المرار بعلقم اللقمة ..
لكنك رغم هذا تشرئب بشموخ, وتعلو فيك كل يوم أسهم العزة ,نعم أسهمك لن تخسر بإذن الله ولن تبور… لأنك راهنت على قلوب عرفت قيمة حبة التراب وعرفت قيمة دماء الأجداد التي أريقت على ثراك الطاهر ..
ليست كأسهمهم .. هؤلاء من أتونا من مشارق الأرض ومغاربها أتوا ولكل واحد خريطة ولكل مغتصب منهم سلاحه والكثير من الأحلام
فأسهمهم تراهن على قوة السلاح وأسهمك تراهن على قوة الاحتمال ..
حضنتنا دروبك وحضنتنا قلوب اهلك الطيبين حضنتنا مواسم الفرح ومساحات العزة
يا أهلنا .. من الجليل للمثلث للساحل للنقب, حبل ود لن ينقطع, مهما حاولت أيد الغاصب قطع حبل مده الله, بين قلوب تعاهدت على الإيمان وتعاهدت على الصمود
لن تستطيع قوة على هذه الأرض أن تميت شجرة نمت وكبرت في قلوبنا ألا وهي شجرة الانتماء لن تُقطع ولن حتى تقترب الريح من وريقاتها لأنها كبيرة متفرعة عصية, ثابتة, عصية على كل من تسول له نفسه اقتلاعها أو حتى تقليم أغصانها ..
لا تهويد ولا تشريد ولا رحيل .. فلتضيقوا بقدر استطاعتكم ..
فلتقطعوا المياه والأشجار , ولتحرموا قطعان الماشية من مراعيها , ولتهدموا البيوت, ولتستوطنوا, لكن فقط فلتعلموا أن أرض فلسطين لن يعمر عليها ظالم ..
لن يعمر عليها ظالم اليس التاريخ بشاهد على هذا !!!!!!
بقلم:مقبولة عبدالحليم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)