أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.7/10 (3 votes cast)

الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريحُ
صمْتُ الفجيعةِ في العيونِ يصيحُ

الليلُ يذرفُ نجمَهُ ووشاحُهُ
ـ غيمُ القصيدةِ ـ مزّقتْهُ الريحُ

صبرا… لقدْ زحَفَ الردى وسلاحُهُ
خوْفُُ العواصمِ والخنوعُ قبيحُ

صبرا المخيّمُ نائمٌ وصياحُهُ
وخْزُ الضميرِ فهلْ يفيقُ ذبيحُ؟

قلبي على وطنٍ تنزُّ جراحُهُ
في كلِّ بيْتٍ دُرَّةٌ وضريحُ

طفلُ الحجارةِ لا يكلُّ كفاحُهُ
ما همّهُ التهديدُ والتذبيحُ

عجباً لهمْ… وطنٌ يُقَصُّ جناحُهُ
ويُقالُ: طِرْ! إنَّ الفضاءَ فسيحُ

أملٌ على بحرٍ تهُبُّ رياحُهُ
وعلى عبيرٍ في البلادِ يفيحُ

شعر:خالد الشوملي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.7/10 (3 votes cast)

31 مايو, 2010 عاشق القدس

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.3/10 (3 votes cast)

كَم  رَاودَتنِي  الَّتي  فِي  طَرْفِها  حَوَرٌ
فَقلتُ:  غَادرَ  قَلبِي،  لَيسَ  لِي  أَرَبُ
في القُدْسِ تَسكُنُ رُوحِي وَالفُؤادُ  وَمَا
يَهوَى،  وَتِلكَ  ثُغُورِي  كُلُّهَا  غَضَبُ
لَسْنَا   لِعشقِ   نِساءٍ   نُستَهامُ    بِهِ
عِشقُ الشَّهَادةِ في الأَحْشاءِ  يَضطَرِبُ
قُصِّي  عَلَيَّ  حَديثَ  الحُبِّ  جَادَ   بهِ
طِفلٌ مِنَ القُدسِ يَسْتَشرِي  بهِ  اللَّهَبُ
رُدِّي  عليَّ  زَمانَ  العِشقِ  كانَ   لَهُ
لَونُ  الدِّمَاءِ   إذا   الأَحْداثُ   تَلتَهِبُ
أَنَّى   لِقاؤكِ   وَالأَقصَى   بهِ   رَهَقٌ
وقَدْ  رَأيتُ  دِيارَ   القُدسِ   تَغتَرِبُ؟!
أنَّى..     وَقُبَّةُ     أَقصانَا     مُعاتِبَةٌ
وَمِنبرٌ  لِصَلاحِ   الدِّينِ   كَم   يَجِبُ؟!
إنْ  رُحتُ   أَقطِفُ   أَزهاراً   لِفَاتِنَتِي
مَن ذا يَحُزُّ رُؤوسَ الكُفرِ،  يَحتَطِبُ؟!
إنْ  فاحَ  جِيدُكِ   عِطراً   للِّقاءِ   فَما
أَحلَى  الرِّقَابَ  بِلَونِ   الدَّمِّ   تَختَضِبُ
تِلكَ  الطَّنَافِسُ  قَدْ  هَيَّأتِ  لَستُ   لَها
لَحْدُ  المجاهِدِ  ما  أَرجُو،  أَوِ   الغَلَبُ
لا تَحسَبِيني  -  وَفِي  عَينَيكِ  أُغنِيَةٌ
مِن سِحرِها يَنتَشِي الإبداعُ وَالطَّرَبُ –
أَنسَى  عُيونَ  عَجُوزٍ   ماتَ   كافِلُها
هَامَتْ وَمِن  عَينِها  الأَحزانُ  تَنْسَكِبُ
إنِّي   أُحبُّكِ،    لكِنْ    خَطبُنا    جَلَلٌ
يُنسِي   الصَّبابةَ،   وَالآمَالُ   تَحتَجِبُ
دِينٌ  يُباعُ،   وقُدسٌ   تَصطَلِي   لَهَباً
وَالكُفرُ  يَزحَفُ،  وَالأَعرابُ  تَنْسَحِبُ
لا تَذكُرِيني  إذَا  رِيحُ  الصَّبا  رَقَصتْ
أو  غَرَّدَ  الطَّيرُ  في  أَغصانِهِ   يَثِبُ
وِإن  مَرَرتِ  بِرَوضٍ   كانَ   يَجمَعُنا
أوْ  قارِبٍ  في  حَنانِ  النِّيلِ  يَنْسَرِبُ
بَل  اذكُرِيني  إذا  مَا  قِيلَ:  سَالَ  دَمٌ
في سَاحَةِ القُدسِ قدْ زالَتْ  بهِ  الرِّيَبُ
أوْ  قِيلَ:   قَدَّمَ   رُوحاً   لِلإلهِ،   وَلَم
يَبخَلْ  بِها  وَ  الجِبالُ  الشُّمُّ   تَنْسَلِبُ
فَلْتَحفَظِي   عَهدَنا،   فَالقُدْسُ   رَاجِعَةٌ
إنِّي   أَرى   هَامَةَ   الأَمجادِ   تَقْتَرِبُ
فَالحُرُّ  لا  يَشتَهِي  شَهْدَ  النساءِ  إذا
بَاتَتْ  لَهُ  حُرَّةٌ  في   الأَسْرِ   تَنْتَحِبُ
شعر:خالد الطبلاوي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.3/10 (3 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.3/10 (3 votes cast)


إنّ مشاعر البشر ـ في أيامنا هذه ـ أصبحت أقسى من الفولاذ الذي تصبّه مصر بين غزّة وسينا, وأبرد من جليد القطبين المهجورين وأغلظ من طباع وحوش الغاب المفترسة, وأجف من خماسين الصيف الحارق الملتهب
كان كل شهيدٍ يكلّفنا مسيرة احتجاجية , أو خطابا ثوريا , أو يافطةً تحمل اسمه لعلّها تخطف نظرة عابرةً من أعين السادة والعبيد , أو حضورا في فضائية تحرك قلوب الميتين والأحياء , أو نعيا في صحيفة مكتظة بالإعلانات التجارية , يبحث أصحابها عن الربح الحلال في الزمن الحرام

أما اليوم نرى الدماء بلون الماء, فلا تذرف الدموع ولا ترق القلوب ولا تغضب الشوارع المشلولة بالاحتكار, والانحدار, والفوضى, وكأن الشهادة قطاعٌ خاصٌ, أو شركة مساهمة محدودة, أو فاتورة حبٍ للقلوب التي دُفنوا فيها أو بضاعة حزبية للفوز بالانتخابات القادمة

حذار أن تبرأ القلوب من حامليها , أو تتنكر الديار لساكنيها, أو أن نصبح غرباء في أوطاننا دون أن ندري …..
إنّ الشهداء الذين ارتقوا قبل أيام على أرض نابلس ما هم إلا هويّة للأرض التي استهدفوا هويتها, وهددوا وجودها, ونهبوا ثرواتها, أوليس من أبسط حقوقهم علينا أن نصون ذكراهم ونحفظ مناقبهم, ونحمل لواءهم, في زمان سقطت فيه الألوية, وتمرغت المبادئ, وتغيرت الدساتير, فهل نتنكر للشهداء الذين يردون للوجه نضارته؟؟ وللأرض هويتها, ونبخل عليهم بلحظة حزن عابرة , من أجلهم ومن أجل كرامتهم العصية على المصادرة, ساهموا ولو بدمعة وخلدوا ذكراهم في صفحات المجد
ولنتذكر جميعا قول الشاعر: إن صُمّت الآذان لن تسمع سوى
سوى قصف المدافع منطقا معقولا
بقلم:أشرف حشيش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.3/10 (3 votes cast)

30 مايو, 2010 قيثار وأوطان

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.5/10 (2 votes cast)

عِشْرُوْنَ عَامَا وَشَوْقِيْ لَا يُفَارِقُنُي
وَأَنْتِ فِيْ بَحْـرَّهِ رُوْحٌ وَرِّيحُـانُ
أُهْدِيْكِ أَطْيَبَ جَرّحٍ قَدْ أَتَيْتُ  بِـهِ
مِنْ الْعِرَاقِ وَمَنْ آَهَاتِ مَنْ  كَانَوْا
فَالَحُبَّ جُرْحٌ وَآَهَاتِـيْ تمْزُقّنَـيُ
وَأَعْذَبُ الْحُبِّ أَشْـوّاقٌ وَأَحْـزَانٍ
هَذَا أَنَا أَحْفُرُ الْلَيْمُوْنَ فِيْ  غَدَنَّـا
وَمِنْ هُنَا أَتَحَدَّى مَنْ بِهِ  خَانَـوُا
دَعِيْ الْتَّقَالِيْدَ وَالْأَعْرَافَ وَاخْتَزَلِيْ
عُمْرِ الْصِّرَاعِ فَهَذَا الْحُبُّ  بُرْكَانُ
بَغْدَادُ نَحْنُ وَنَحْنُ الْأَرْضُ نُطَعَمُهَا
حَبَّ الْحَيَاةِ وَأَنَّتِ الْأَرْضُ  وَالْبَانُ
عِشْرُوْنَ عَامَا ومَنْفَانَا غَدا  وَطَنِا
وَفِيْ عَيِوَنْـكِ قِيِثَـارٌ  وَأَوْطَـانُ
شعر:ناجي حسين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.5/10 (2 votes cast)

30 مايو, 2010 غزة الشموخ

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

يا صخرةً بالبأس لا تتصدعُ
في حضنها ينمو الإباء ويزرعُ

يا منْ رسمتِ المجد أروع لوحةٍ
تزهو بألوان الشموخ و تسطعُ

فلمعتِ في ليل الهوان بوارقاً
بِسَناً يشع من الفخار وينصعُ

وصنعت في زمن المذلة عزةَ
وكأنَّ تأريخ الصحابة يرجعُ

ومن الصمود نسجتِ نصر إرادةٍ
بشموخه نحو العلا يتطلعُ

أحييتِ آمالاَ خبت وتبعثرت
بغياهبٍ لليأس لا تتجمعُ

يا قلعةَ ذُبح الحصار بسورها
وَبِحَدِّ سيف إبائها يتقطعُ

أنجبت عشاق الشهادة والفدى
إيمانهم بالله لا يتزعزعُ

أسداَ ودين الله روح جهادهم
ولغير خالقهم أبَوْ أن يركعوا

هذي حماس وكل من في دربها
قد أربكت جيشاَ بما يتمتعُ

فمضت تعانق للمنون شهادةً
بتشوقٍ تردي البغيض وتصرعُ

أرواحهم بأكفهم كقنابلٍ
بشظى الحتوف إلى اليهود توزعُ

يخشى العدو لقاءهم في ساحةٍ
مهما احتموا من فوقهم و تدرعوا

هبوا إلى الميدان في وجه العدى
كقذائفِ بإبائها لا تخضعُ

فأسودها ببسالةٍ قد بددت
أسطورة الجيش الذي لا يقمعُ

فقذائف القسام طال ذراعها
ولوجه صهيونٍ تهين وتصفعُ

ملأت صواريخ الصمود نفوسهم
رعباً تكاد قلوبهم تتقطعُ

أبطال غزة من أعاد مهابةً
لكرامةٍ سلبت وهاهي ترجعُ

يا بنت أقصانا الحبيب تحيةَ
لشمـوخ عزتك التي لا تخنعُ

فبصمتا ذبح اليهود طفولةَ
في مهدها لبن البطولة ترضعُ

بخيانةٍ سُفكتْ براءتها وما
زالت براعم زهرها تترعرعُ

خطف اليهود من الطفولة بسمةَ
بقذائفٍ باليأس لا تتورعُ

فتشبثت بشفاهها كي تحتمي
لكن صاروخاَ لها يتتبعُ

فالأمهات بكل ثانيةٍ على
أطفالهن من القذائف تفجعُ

ونفوسهن مرارةً بأكفها
فلذات أكبادٍ لهن تودعُ

وقلوبهن تمزقت لما رأت
فسفورهم بقنابلٍ يتوزعُ

فبكت عيون الطير إثر مجازرٍ
وعيون قادة يعربٍ لا تدمعُ

هدموا المساجد بل وكل منارةٍ
كانت تهلل بالأذان وتصدعُ

ففي الرياضة بعضهم متفرجٌ
وعلى بطولة كأسه يتمتعُ

من يدعي الإسلام منهم يا ترى
أوما لغزة دينهم يتشفعُ

يا غزة منع الجهاد وإننا
والله نحوك إننا نتطلعُ

فإذا حرمنا أن نقاتلَ دونكِ
فبمالنا ودماءنا نتبرعُ

يا محضن العظماء ذكرك قد غدا
مسكاً بفوْح عبيره يتضوعُ

يا من لبستِ العز أجمل حُلةٍ
فغداً إليك النصر تاجاً يرفعُ

مهما تلبدت السماء بباطلٍ
فله رياح الحق حتماً تقشعُ

لو أنبتت للكفر يوما ًبذرةٌ
فسيحصد الإسلام شوكاً زرَّعوا

شعر:فؤاد قاسم الزهيري-اليمن

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 1.7/10 (3 votes cast)

شهدت (صبرا) صغيرا وهي تحترق
شهدت (غزة) بالفسفور تختنق

تجاهل الفجر وجهي حين قابله
وكان وجهي بضوء المجد ينطلق

أسير والبؤس مشتاقا إلى بلد
وإن فررت..بعار الذل أنزلق

في الصدر رقّ.. وأسواق مكدسة
من سلعة الحزن… كيف اليوم أنعتقُ؟؟

قد أوثق الغدر بالأوهام نخوتنا
( وأمة الخيل) دين الغدر تعتنق

وتستضيف مغول الغرب راضخة
أ أنت بغداد…من غنّوا.. ومن عشقوا !!

أأنت دجلة ..والشمس التي غسلت
شعاعها من صفاء الحسن ينبثق

يغازل النخل.. يروي مجد معتصم
يعلم الجيل كيف المجد يمتشق؟

أتفرشين ورودا تحت أرجله
ومجد (هارون) يا بغداد قد سرقوا

ما أرهب البأس جلادا خضعت له
من أرذل القوم صار البأس يخترق

والروم والفرس قد دقوا طبولهمُ
وفوق صدرك راح الغدر يتفق

تبوأ الفأر عرشا ليس صاحبه
وصار ممن بحسن القول قد نطقوا

لا يألف الفأر إلا الثقب في زمن
به النسور على الأغصان تأتلق

لو كنت يا بؤس تاجا سوف أخلعه
لو كنت روحا ..فحتما سوف نفترق

شعر:أشرف حشيش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 1.7/10 (3 votes cast)

29 مايو, 2010 بدون تعليق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

29 مايو, 2010 رسالة حب إلى غزة

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

مازالت غزة تسكنني
تتوغل في عمق جناني
كقصيدة شعر احفظها
من قبل العهد الروماني
مذ كنت صغيرا اعرفها
رمزا للحب الانساني
وشواطئها تشهد اني
عانقت الموج بشرياني
ومساكنها تحمل اسمي
رقم التموين وعنواني
ماضيها يحمل افراحي
حاضرها منبع تحناني
ومعالمها ما اروعها
نقش يتوسد وجداني
انساها كيف وقد كبرت
كالوردة عبر البستان
تحنو كالام علي متى
ناقوس الوحدة اضناني
تعزفني لحنا ابديا
يرتاد معالم اركاني
تاخدني شوقا وحنينا
للصدري تخفف احزاني
رغم المجزرة اعانقها
احفرها في عمق كياني
رغم المجزرة اشاركها
بالحزن واحضن اطياني
رغم الشهداء اناشدها
ان تصفع جيش العدوان
ما بعد الليل سوى فجر
يجلو مأساتي وهواني
فغدا سترفرف رايتنا
ونعيد القدس من الجاني
شعر:الحاج لطفي الياسيني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

وطني يئنُّ وكـلَّ يـوم  يُصـرعُ
ويلـوذُ فينـا حائـرًا يتضـرَّع  ُ
يتقطَّعُ الوطـنُ الشهيـدُ  وندَّعـي
أنّـا بخيـرِ, والـبـلادُ تــودِّعُ
ويلوكنا الأعداءُ تحت  ضُروسهـم
ويلوكُ بعضـاً بعضُنـا  ويـروِّعُ
مَن لم يمـتْ بيـدِ العـدوِّ  فإننـا
نحن القتيلُ ونحـن قاتلُـه  فعـوا
أينَ القضيـةُ ؟ والدمـاءُ نصبُّهـا
في غيرِ ما شرَعَ النضالَ مشـرِّعُ
نئِدُ اخضرارَ الحلمِ حيـثُ يحلُّنـا
فنفوسُنـا قبـرٌ! فهـل  نتـرفَّـعُ
يا أيهـا الإخـوانُ مـاذا شابكُـم
حتى شرعتم تحصدون.. ونزرعُ!!
نــادتْ عليـكـم أمهاتُـكُـمُ ألا
تُصغون؟ فالصوتُ الأجشُّ مُقطَّـعُ
ناداكمُ الشهـداءُ وانتصبـوا هنـا
رايـاتِ عـزٍّ بالفخـار تَضَـوَّعُ
فبلادُنـا أنَّـت وأسمِـعَ صوتهـا
الشهداءُ من تحت الثرى فتوجَّعـوا
أوهيتمُ الوطـنَ النحيـلَ  ونِسـوةً
في الحيِّ تبكـي والمآقـي تدمـعُ
فهنـاكَ تشتـدُّ الحـروبُ ويتقـي
نارَ المعاركِ بالصـدورِ الرضَّـعُ
وهنا يشـدُّ القيـدُ مِعصـمَ أخـوةٍ
وينـوء بالقيـدِ العزيـزُ  ويُمنـعُ
أودى بنا الليـلُ البهيـمُ ورهطـهُ
ولَهَى بنا الشِّدقُ الـذي لا  يشبـعُ
باللهِ بالـدمِ بالعروبـةِ بالـثـرى
بالجرحِ!! أصواتُ الجراحِ تَشفَّـعُ
إن الظـلامَ أمامَكـم ووراءكــم
"كومٌ" مِـنَ التاريـخ لا يُسترجـعُ
تاريخنا المغزولُ مـن دمِ  سـادةٍ
قهرُوا الظلامَ ولم يجـفَّ  المنبـعُ
إنّ الظـلامَ أمامكـم ووراءكــم
إرثٌ نضالـيٌّ وجـرحٌ مُـوسـعُ
مـاذا يقـولُ القائلـون  ونجمُنـا
يخبو ولا مِن صوتِ حـقٍّ يُسمـعُ
ماذا دهى الشعبَ الفقيرَ  وصبحُـهُ
ليـلٌ , وأدواءُ القلـوبِ تـرجِّـعُ
ماذا دهى الشعبَ العظيـمَ ودونـه
حلمٌ وشـوقٌ, والحتـوفُ تقرقـعُ
فِتـنٌ تلـي فتنـاً ونحـنُ أداتهـا
وربوعُنـا للمـوت قهـراً مَربـعُ
وعشائرٌ قتلت عشائـرَ  وانتخـى
فينـا العيـيُّ وكلُّـنـا مُستتـبـعُ
يمـنٌ تساقيهـا الفجيعـةَ قيسُهـا
والسيفُ يشـرعُ والمنيـة تقـرعُ
ماذا تقولُ لنـا القصيـدةُ  عندمـا
نرِدُ المنايا الكالحـاتِ ونُصـرَع ُ
تاهـتْ قصائدُنـا ولاثَ  بهاءَهـا
وجهٌ بكـلِّ المغريـاتِ يلمَّـعُ …
درويشُ هل ماتَ القصيدُ ولم تعُـدْ
فيه الحروفُ كنارِ قلبكَ تسطـعُ؟؟
أبكيـكَ أو أبكـي سميحـاً كلمـا
صالـت عيونـي فيكـمُ  تتطلّـعُ
حاشاكـمُ رمـزَ المقاومـة التـي
أجَّـتْ عقـوداً والقصيـدة مدفـعُ
يا معشرَ الشعراءِ ذودوا  فالحمـى
رهنُ الخطوبِ ومجـدُهُ  يتصـدّعُ
ذودوا عن الإنسانِ مـن  إنسانـهِ
وعنِ الترابِ فقـد سَقتـهُ الأدمـعُ
ولهاةُ شعبِكُـمُ تبـحُّ ولـم  تـزلْ
فينا عمالقـةُ البسـوسِ  تجعجـعُ
بكت البَواكي مـا نقـولُ وندّعـي
وبكت علينا حينَ ضنَّ المبـدعُ  !
وتقيـأ الشعـرُ العظيـمُ لشعرِنـا
ليلـوذَ منـا هـاربـاً  يتفـجَّـعُ
لأرى الشواعرَ تنتشـي  بقصائـدٍ
سكرى كـأن حروفهـا  مستنقـعُ
وأرى الشعاريـرَ الذيـن  يَلَذُّهـم
عشقُ الغواني, والرياح  تزعـزِعُ
أنلـوكُ لحـمَ الغانيـاتِ  ودوننـا
سيفٌ على الأعناقِ ماضٍ يُشـرَعُ
وتصولُ في عرضِ البلادِ  وطولها
أصواتُنا وعلـى المعابـرِ  تقمـعُ
ونشعشعُ الحلـم الجميـلَ بغصّـةٍ
في الحلقِ من دمِنا الطهورِ تشعشعُ
شعر:باسل محمد البزراوي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

أعذريني
انني لست اغني
مثلما غنوا
على مر السنين ِ
اعذريني
كلما فكرت ان اكتب
شعرا فيكِ
يصفرُّ جبيني
كلما حاولت ان اهديك وردا
يتدلى
النرجس المشنوق
في افق عيوني
اعذريني
ربما لاتعرفيني
ربما لم تقرئي
يوما
على وجهي الحزينِ ِ
بوحَ شعر عربيٍٍ ٍ
تافهٍ
من خيبة الآمال
او موت الظنونِ
اعذريني
فانا ما جئت كي اكتب شعرا
انما جئت انا
كي تكتبيني
فاكتبي يا اختُ عارا
بدويا
فوق جدران السجون ِ
وامسحيه ِ
بعقالٍ وعبائاتٍ
تحامي
عن كروش ٍ وبطون ِ
شعر:نديم الحسن

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)