أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.3/10 (4 votes cast)

فإنك لا تقبل الظلم

ولا تقبل الهوان

 وتضرب بيد من حديد
 

ولاتخشى من التهديد

 

وتتوعد بالمزيد

لايهمك جبروتهم وقوتهم

 لا يسكتك تهديدهم

ولا تخيفك هراواتهم

ولا تخشى سلاحَهم

لأنك صاحب الحق

ولأنك رجل ليس ككل الرجال

لأنك
من

VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.3/10 (4 votes cast)

30 أبريل, 2010 ما أجملك

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.5/10 (2 votes cast)

ما أَجملَكْ
وَالمِسكُ جمَّلَ مَقتَلَكْ
وَمَلامحٌ حَملتْ عَلامَاتِ الرِّضَا
نَظرتْ لِروحِكَ حِينَ طافَتْ بِالفَلَكْ
هَتفَتْ، وقالَتْ لِلكريمِ:
الحَمدُ لَكْ، والشُّكرُ لَكْ
• • •
يا مَن مَنحتَ لِعَبدِكَ الرَّاجِي الكرَامَةَ وَالشَّهادةَ مُنْعِماً
لمَّا سَلَكْ
لَمَّا تفرَّدَ في اللَّيالي قَائماً مُتَبَتِّلاً
كَي يَسأَلَكْ
• • •
ما أَجمَلَكْ
وَالحُورُ تُحْيِي مَهرَجانَ الحُبِّ لَكْ
مُتَسابقاتٍ في رِضاكَ، يَرُمنَ حُبَّكَ، يَا رَفِيعَ الشأنِ عِندَ اللهِ
فَامنَحْ مَن بأَشواقِ الفُؤادِ اسْتَعجَلَكْ
• • •
مَا أَجمَلكْ
وَدَوائرُ الوِلْدَانِ حَولَكَ يُنشِدُونْ:
"مَن ماتَ مَوتَكَ مَا هَلَكْ"
وَأَكُفُّهُمْ فِيها الأَبارِيقُ الَّتي مُلِئَتْ مِنَ العَسَلِ المُصَفَّى
وَالملائِكُ يَسْبَحُونَ يُسبِّحُونَ
وَجَنَّةُ الفِردَوسِ تَرنُو مِن مَناراتِ العُلا
وَتقولُ شَوقاً: هَيْتَ لَكْ
• • •
مَا أَجملَكْ
وَحواصِلُ الطَّيرِ استعَدَّتْ كَي تَطُوفَ بِكَ الجِنانَ
وَأنتَ تَبغِي أنْ تَعُودَ إلى الجِهادِ
تَصُولُ، تُقتَلُ، ثُمَّ تَرجِعُ ثُمَّ تُقتَلُ
لِلرِّضَا مَا أَعجلَكْ!
• • •
مَا أجمَلَكْ!
يَا عاشِقَ الفَجرِ الجَمِيلْ
مَا أَجملكْ
يَا وَاهِبَ القِيَمِ العِظَامِ حَياتَهَا
لَمَّا رَحَلْتَ لأجْلِها
مَن ماتَ مَوتَكَ مَا هَلَكْ
مَن ماتَ مَوتَكَ مَا هَلَكْ
شعر:خالد الطبلاوي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.5/10 (2 votes cast)

30 أبريل, 2010 مرابط على الثغور

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

أرابط في سبيـل الله روحـي
على كفّي أشدّ  على  الزّنـادِ
لساني لا يني في ذكـر  ربّـي
وعيني لا تليـن إلـى الرّقـادِ
وذكر مرابطين مضـوا  بعـزّ
إلى الفردوس  للأرواح  حـادِ
عتاد الكفر أنّى  أن  يضاهـى
ولي حقّـي وإيمانـي عتـادي
سلاحي مصحفي وأنيس دربي
يبدّد وحشتي  ويقي  فـؤادي
ورشاشي أذود بـه  عـدوّي
عن الشعب الأبيّ وعن  بلادي
وعشق ثرى بلادي نبض  قلبي
وتقوى الله دومـاً خيـر  زادِ
بصحبة إخوة فـي الله أغـدو
شديدَ البأس  كالأُسْد  الشدادِ
عزيز النفس لا أرضى  بـذل
ولا أرضى بظلمٍ  واضطهـادِ
أتوق إلى  الشهـادة  أبتغيهـا
مغيراً كلّما  نـادى  المنـادي
أكرّ أفـرّ  مبتغيـاً  عـدوّي
ألاحقـه حثيثـاً فـي عنـادِ
يطاردني من  الأجواء  فوقـي
ومن تحتي ويطمع في اصطيادي
فإن لمحَتْه عينـي أو بـدا لـي
برشاشـي أبـادر  بالحصـادِ
وباطن أرض أجدادي  ملاذي
وأنفاقي إلى بـؤر  الأعـادي
أباغتهـم بليـلٍ أو  نـهـار
لأقطف كل رأسٍ  والأيـادي
فقتـل المعتـدي لله قـربـى
أنال بهـا رضـا ربّ العبـادِ
يبيت الناس فـي لهـوٍ ودفء
وأنعم في ثرى وطني  مِهـادي
وكيف يطيب لي نـومٌ ولهـو
وحلف الشرّ ماضٍ في التمادي
هناك على الثغور  أعيش  حرّاً
وأنّى أن أحيـد عـن المـرادِ
ونيل بني يهـودٍ مـن ثباتـي
وعزمي دونه خـرط  القتـادِ
فحبّي للرباط غـدا  حياتـي
وما لبحار صبري مـن نفـادِ
أغير على عدوّي كلّ  حيـن
أصول أجول في  ساح  الجهادِ
كصاعقة هوت  خبط  المنايـا
فيغدو مـن لهيبـي كالرّمـادِ
أروّي الأرض بالدم حين قتلي
لتنبت ثـورةً فـي كـلّ وادِ
حياتي لوحةٌ لجهـاد  شعبـي
لأرسم مجده  ودمي  مـدادي
شعر:محمد إسحق الريفي

 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)