VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
نامواخفافاً,لا كرّوا ولا نفروا
وجرحُ غزّة تحت القصف يُعتصرُ
يزاودون عليها في عروبتهمْ
وسْعَ الهتافات,والأفعال تنتظرُ
وآلة الحرب,عمياءٌ تصول بها
طيشاً,وترمي حديداً ما لهُ بصرُ
فما تفرّقُ,طيراً كان أمْ بشراً
حتّى المساجدَ,أدمى أمنها الخطرُ
وأمرنا فوضى,كم نلتقي كذباً؟!
وسيفنا الشّجبُ والتنديدُ(يا عمرُ)
أفقْ فإنّا ها قد مسّنا خطرٌ
ضاقتْ ونُقمعُ والحكّام كم وزروا؟
فهم علينا أشدّاءٌ ويا اسفي
إن داهم الشّرُّ جلُّ نضالهم خوَرُ!!
ها قد تداعتْ علينا من تخاذلهمْ
أمُّ الكلاب,ونار الغدر تستعرُ
قتلٌ دماءٌ وفي اللاشيء مؤتمرٌ
والنّاس تحرقُ والحمقاء لاتذرُ
فكم صرخنا وما في الدّار معتصمٌ!
وكم غُلبنا,وما في العرْب من ثأروا
أشكو إلى اللّه جبْناً قد ألمّ بنا
وهل سواهُ لنصر الحقّ مقتدرُ؟؟
* * *
صار السّلامُ طوافاً يُسْتجارُ بهِ
خلف الكواليس والإذعانُ يعتمرُ
هذي المحاباةُ قوّتْ بطش مغتصبٍ
رأى ضِعافاً,وهم أحياءُ قد قُبروا
فكم تمادى وشتّى يا مواقفهم
هل ذات عيدٍ يلمُّ الشّمل يا (نَوَرُ)
ماذا الحياةُ وطعم الذلّ يفركها
ماذا العروشُ,إذا أسيادها خفرُ
يكفي نبيعُ بحسْنِ الصرِّ هيبتنا
أين المغول وأين الرّوم والتترُ؟؟
أما بنينا على أشلائهمْ دولاً؟
لمّا توحّد في أعماقنا القدرُ؟
يا ابن العمومة والآمالُ أغنيةٌ
تبقى كلاماً إذا ما هزّها الوترُ
هذا التشرذمُ داءٌ لا دواء لهُ
إلاّ العناق فنصفي منكَ منشطرُ
فاقلعْ حدودكَ وانهلْ من مواردنا
وصلْ,فيُنسأُ في آفاقك الأثرُ
وعانقِ الموتَ,كي تحيا بذاكرتي
وقبّلِ الغيمَ,كي يحيا بك المطرُ
أنا أناديكَ من خطْبٍ يكابدني
وما وهنتُ,وصبري والمدى قمرُ
عشرون يوماً أبات الليل صامدةً
وأستفيق يمدُّ رجاليَ الظّفرُ
أبطاليَ الغرُّ بالأرواح ما بخلوا
وسيفَ حقٍّ بوجه البغي قد شهروا
إن كنتُ أنّبتُ,فاصفحْ عن مجاهدةٍ
وإن تجنّيتُ,فاغفرْ منكَ أعتذرُ
شعر:عبدالعليم زيدان
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)