28 فبراير, 2010 معاناة معلم

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

شكا فـؤادي فقلبـي اليـوم  متبـولُ
وخاطري في هوى الأحباب ِ مشغول ُ
لا تحسبوني بعيداً عنكـم ُ – أبـداً -
لكنني في ضنـى التعليـم ِ معلـول ُ
منذ الصباح ِ علـى الطـلاب وقفتنـا
هـذا بليـد ٌوهـذا غـرّه ُ الـطـولُ
وذاك فـي جيبـه ِألعـاب إخـوتـه
مفرقعـاتٌ لهـا فـي الأذْن تهلـيـلُ
وآخرٌ قـد رمـى كـرّاسَ واجبـه  ِ
ولو سألتَ لقال : الـدرسَ  محلـولُ
فـلا حيـاءُ يزيـد المـرءَ  مكرمـةً
ولا ذكـاءٌ لـه فـي العقـل تجميـلُ
وإنْ أردنـا عقابـاً كــي نؤدبَـهـم
قالوا لنا : ليس في التعليـم ِ  تهويـلُ
وأحرجونا وقالوا : الضـربَ ممتنـعٌ
وكلّ يوم ٍ لهم في الضـرب ِ تأويـلُ
يا منْ له في حمى التعليـم ِ مسألـة ٌ
أما لنا في سبيـل ِ العلـم ِ تسهيـلُ ؟
شعر:سعد الشريف

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

28 فبراير, 2010 زينب

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (2 votes cast)

عيونك تلك ما عادت لتغريني
وشعرك ذلك المصلوب في كفىّ
ما عادت سنابله لتغريني
فإني اليوم سيدتي
أفتش عن حدود الجرح في حزني
حدود الخوف في منفاي
في سجنى
أفتش عن حدود الصوت في صمتي
حدود الصمت في موتي
حدود الموت في زمني
فمعذرة لأني اليوم سيدتي
أفتش عن بقايا الله في وطني
أيا وطني
أسافر فيك منتبذا مكانا كان شرقيا
أهز نخيلك المنقوش في الشريان
تمثالا من الصلصال منسيا
وإنسانا عن الإنسان منفيا
فيسقط بين أوردتي
دم العذراء مصلوبا على وجه المسيح
يلوذ بالهربِ
ويدخل في شراييني
ويرفض شاطىء العربِ
ويصرخ فيّ يا وطني
أيا وطني
فراتك صار يسقيني فرات الماء بالملح ِ
وأرضك أصبحت تعطي سنابلها
فلسطينية الأحزان ِ
لبنانية الجرح ِ
حدودك لم تسع البكاء عليك يا وطني
أيا وطني
أناشدك القصائد هل أنا عربي ؟
وهل أنت الذي يُدعى بتاريخ الخرائط موطن العرب ِ
فما لي صرت يا وطني
أخاف عليك من إنسانك العربي
أخاف علىّ من وطني
أيا وطني
أسافر فيك محمولا على سيف العروبة
كيف شاء يزيد قلبني
ومزقني
فأرسم كل خارطة العروبة كربلاء ْ
وكل أنهار العروبة نقطة الماء التي اغتصبت
إذا اقترب الحسين ُ
وكل أطفال العروبة دمعة من عين زينب َ,
وهى تبكي نخوة العرب ِ
أيا جدي
سبايا نحن والسجان بالإسلام
يرفع سيفه العربي
أيا جدي
سبايا نحن والسياف بالإسلام
يغمد سيفه العربي
بلحم " حسينك " المملوء بالغضب ِ
أيا جدي
أعندك ما يخلصنا من الاعراب والعرب ِ
أيا زينب
أنا الغضبان لا أغضب ْ
فلمي الدمع من عينيك , لا جدوى
دموعك ليتها بلّت عروق حسينك الثائرْ
دموعك ليتها كانت لهيبا يصعق الجائرْ
ولكنْ دمعك المسفوح يا زينب ْ
بلا ناب , ولا مخلب ْ
فلمي الدمع من عينيك يا زينب ْ
أنا الغضبان لا أغضب ْ
ولا أعجب ْ
إذا ما الأسْد في الغابات قد ماتت
بأن يستأسد الأرنب ْ
فلمي الدمع يا زينب ْ
دم الشهداء والبررة
هو الشجرة
تغوص جذورها في الحر يا زينب
ويخلق فرعها الثورة
فلا تُبقي على الكفار يا زينب ْ
ولا الفجرة
فلمي الدمع من عينيك , لا جدوى
دموعك ليتها بلّت عروق حسينك الحرة
دموعك ليتها كانت لهيبا يعلن الثورة
شعر:شرقاوي حافظ

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (2 votes cast)