29 يناير, 2010 بدون تعليق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

قَصيدَةٌ مُهْداةٌ إِلى شَيْخِنا ، شَيْخِ الْأَقْصى وَبَيْتِ الْـمَقْدِسِ وَأَكْنافِهِ ، الشَّيْخِ رائِدَ صَلاحٍ ، حَفِظَهُ الله وَحَـمـاه ، وَعَجَّلَ فَكَّ قَيْدِهِ وَأَعَزَّهُ وَنَصَرَهُ نَصْرًا مُؤَزِّرًا .

اَلْفَجْرُ دانٍ وَجَيْشُ اللَّيْلِ مُنْدَحِرُ
ما دامَ مِثْلُكَ فينا أَيُّها الْقَمَرُ

أَنَرْتَ عَتْمَتَنا بِالنُّورِ فَانْصَدَعَتْ
لِلْبَغْيِ أَعْمِدَةٌ وَانْهَدَّ ما عَمَروا

حَـمـاكَ رَبُّكَ ، حُرًّا ، رائِدًا ، أَسَدًا
أَنْتَ الْأَعَزُّ وَمَنْ عاداكَ مُنْدَثِرُ

ظَنُّوا بِسَجْنِكَ صَوْتُ الْـحَقِّ يَرْهَبُهُمْ
وَجاءَ رَدُّكَ كالإعصار فَانْعَقَروا

الله أَكْبَرُ دَوَّى الصَّوْتُ ، أَرْعَبَهُمْ
وَانْظُرْ إِلَيْهِمْ فَقَدْ غَشَّاهُمُ الْكَدَرُ

وَالْقُدْسُ تَضْحَكُ وَالْأَقْصى وَصَخْرَتُها
هَبَّتْ قِيامَتُها تَـمْحو لِـمـا سَطَروا

فَباطِلُ الْبَغْيِ مَهْزومٌ وَمُنْخَسِفٌ
وَما يُشادُ بِبَغْيٍ واهِنٌ نَخِرُ

قالوا : الْعَدالَةُ تُرْجى فـي مَـحاكِمِهِمْ
قُلْنا : الْعَدالَةُ تَقْضي نَسْفَ ما بَذَروا

فَالْـخُبْثُ طينَتُهُمْ وَالْـمَكْرُ شيمَتُهُمْ
وَالْـجَوْرُ ميرَتُهُمْ ، وَالْفَرْعُ مُقْتَفِرُ

وَذاكَ دُسْتورُهُمْ يَـحْكي مَفاخِرَهُمْ
قَتْلًا وَتَشْريدَ مَنْ بِالْـحَقِّ قَدْ جَهَروا

وَالْـحَقُّ يَقْضي بِأَنَّ الْقُدْسَ باقِيَةٌ
هْلِها ، لا لِـمَنْ يَسْطو وَيَسْتَطِرُ

وَالْـحَقُّ يَقْضي بِأَنَّ الْقُدْسَ عائِدَةٌ
حَتْمًـا لِأُمَّتِنا ، وَالْـحَقُّ مُنْتَصِرُ

يا دَوْلَةَ الْـجَوْرِ جوري جَوْرَ فَرْعَنَةٍ
سَيَعْصِفُ الْـحَقُّ لا يُبْقي ولا يَذَرُ

يا دَوْلَةَ الْـجَوْرِ هٰذي الْقُدْسُ مُذْ خُلِقَتْ 
تَنْفي وَتَطْرُدُ لِلْمُحْتَلِّ فَاعْتَبِروا

كَمْ قَدْ هَدَمْتُمْ بِلا حَقٍّ مَنازِلَنا
وَكَمْ طَرَدْتُمْ مِنَ الْأَهْلينَ ، فَادَّكِروا

وَكَمْ قَتَلْتُمْ صِغارًا دونَ مَرْحَـمَةٍ
وَكَمْ فَتًى وَفَتاةٍ ، فَالثَّرى نَظَرُ

وَكَمْ سَجينٍ قَضى فـي السِّجْنِ مُـحْتَسِبًا
وَأَسْلَمَ الرُّوحَ ، لَيْسَتْ تَكْذِبُ الْـجُدُرُ

تِلْكَ الْبُيوتُ الَّتي فـي الْقُدْسِ قَدْ هُدِمَتْ
بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَأَيْنَ الْعَدْلُ يا أَشِرُ

أَوامِرُ الْـهَدْمِ تِنِّينٌ بِلا شَبَعٍ
بَعْضُ الْبُيوتِ هَوَتْ وَالْبَعْضُ يَنْتَظِرُ

وَصارَتِ الْأَرْضُ فَرْشًا وَالسَّمـاءُ غِطًا
وَالسِّجْنُ قَدْ ضاقَ وَالتَّغْريمُ يَعْتَصِرُ

يا دَوْلَةَ الْـجَوْرِ بالإرهاب قَدْ رُفِعَتْ
زَمانُ عِزِّكِ وَلَّـى فَهْوَ مُنْبَتِرُ

اَلْعَبْدُ فيكِ عَلا وَالْـحُرُّ فيكِ هَوى
وَالْأُسْدُ قَدْ بُقِرَتْ وَاسْتَأْسَدَ الْبَقَرُ

وَذي بَشائِرُ وَالْأَيَّامُ شاهِدَةٌ
وَشِدَّةُ الْعَتْمِ تُنْبي أَنْ سَيَنْدَحِرُ

يا رائِدَ الْـخَيْرِ والإصلاح ما فَتِئَتْ
مِنَّا الْـجَوانِحُ تَدْعو الله ، تَفْتَخِرُ

بَأَنَّكَ الشَّيْخُ وَالْأَقْصى عِمـامَتُهُ
مَنْ كانَ مِثْلَكَ فَهْوَ الصَّادِقُ الْـخَبِرُ

بَذَلْتَ كُلَّ نَفيسٍ فـي سَبيلِ رِضَى
رَبِّ الْبَرِيَّةِ ، لَـمْ تَبْخَلْ كَمَنْ قَدِروا

وَعانَقوا الْبُخْلَ شُحًّا وَالنَّجاةَ هَوًى
كَأَنَّهُمْ قَصَبٌ فـي أُسِّها الْـخَوَرُ

شَيْخَ الْبِلادِ وَقُدْسُ الله دُرَّتُها
تَفْدي الْـمُقَدَّسَ إِيمـانًا ، وَذا قَدَرُ

يَـجْزيكَ رَبُّكَ جَنَّاتٍ وَمَغْفِرَةً
وَأَنْ يُنيلَكَ ما تَرْجو وَتَبْتَدِرُ

ما ضَرَّكَ السِّجْنُ وَالسَّجَّانُ غَيْرَ أَذًى
إِذْ أَنْتَ زاجِرُ وَالسَّجَّانُ مُنْزَجِرُ

شَيْخي ، أُحِبُّكَ فـي الرَّحْـمٰنِ أُعْلِنُها
يا شَيْخُ ، فَلْيَشْرَبوا ما قَدْ حَوى الْبَحَرُ

شعر:محمود مرعي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

28 يناير, 2010 لِمَ الْهَلَعُ ؟؟

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

لِمَ الْهَلَعُ ؟
وقد ظَعَنتْ بِنا الدُّنيا
وما أبقتْ لنا رِحَلا
وما منْ دابَّةٍ تركتْ لها حِيَلا
هي الدنيا وما أدري لما الجَزَعُ
فهل تنسَونَ أبصاراً خلتْ أَجَلا ؟
فيا نفسي شَقِيٌّ من بهِ وَلَعُ
أَفيقي من غَواشِيها
*****
هي الدنيا ولم يُسْمَعْ لها فَزَعُ
فكُلٌّ يبْتَغي أَنَسَاً بِلا وَجَلٍ
وكُلٌّ يَرْتَجي أمَلاً وينْتَجِعُ
وما اللهُ بِمنْأَى عنْ خَواطِرِنا
فلنْ تَشْقَى نُفوسٌ إنْ دَنتْ حُبّاً لِبارِيها
*****
هيَ الدنيا فهلْ يُندَى لها دَمعُ
وإن طالتْ بكَ الأيامُ في قَبْضٍ
فلا تعجلْ إلى الدنيا بِتعْذِيرٍ
فقلبُ المرءِ لا يسعَى إلى نَبْضٍ
وإنَّ السّمعَ والأبصارَ كُلٌّ في تَقاديرٍ
أغيرُ اللهِ وَاليها ؟
*****
وهذي الشّمسُ تسْجُدُ في مُصَلاها
وترتفعُ
ولم تبخلْ بدفءِ اللهِ أوْ تخبُو كما السُّرُجِ
فعينُ اللهِ لا تسهُو
ولا تَدَعُ
ولم تمنعْ لنا ضَوْءا
ولو نَصَبُوا لنا جُدُراً منَ العِوَجِ
فإنّ اللهَ راعيها
*****
هيَ الدنيا على قَدَرٍ وإنْ قامتْ فلا تَقَعُ
وما مِنْ أُمّةٍ تَكبُو منَ الجوعِ
ولم نسمعْ بأنَّ الخوفَ حَطَّ البينَ في أرضٍ
وأنّ السقفَ منْ صَوتٍ
يَخِرُّ على أَهالِيهِ وينْفَلِعُ
ولم نعلمْ بِأنَّ الغيثَ ينحَبسُ
فهل منْ غيمةٍ سَكنتْ وَدونَ اللهِ تنْقَشِعُ ؟
ولم تعرفْ مَوَانيها !
*****
فتاللهِ كُرومُ الأرضِ لم تُحْجرْ لِعينينِ
وما تخفَى على اللهِ
فأيدي الناسِ تجرفُ من مخابِئِهِ
وتلهُو في مراتِعهِ وتقْتَلِعُ
وكلٌّ في مشاغلِهِ وينسَى شهقةَ النَّفسِ
ألم يعلمْ بأنَّ الروحَ ترتَفِعُ
وأن الحقَّ جانِيها ؟
*****
فكيفَ تسيرُ تحتَ العرشِ في وَلَهٍ
وأنتَ ونفسُكَ الأمارةُ السُّوأَى
تبُوءُ بإثْمِكَ المسكوبِ في بَلَهٍ
فهلْ تنسَى حُدودَ الوقتِ كيفَ تموتُ في الوقتِ؟
فلا تعجلْ على نَفَسٍ
وما الأنفاسُ إلا نسمةٌ واللهَ مُجْريها
*****
أَفِي الدُّنيا متاعٌ غيرَ أيامٍ ننوءُ بها ونمتَقِعُ ؟
أمِ الملْهَى يخُطٌّ ضَفائِرَ العِصيانِ في النفْسِ ؟
ولم نعجبْ من اللهِ يبُثُّ الليلَ للراحِ
ونمضِي فيهِ للبلوَى وللرَّمْسِ
ونارُ اللهِ تنظُرُنا ويخفيها
*****
فيا عجَباً على خِبٍّ يحُومُ على مصارعِهِ
ولا يدري بأنَّ اللهَ من أزَلٍ
وقد نَحَتَ اليَراعُ على صحائِفِنا
إذا هاجتْ بنا الأقدارُ واقْتربتْ
ودقتْ ساعةُ الأجَلِ
فلا تملأْ قُلوبَ الناسِ منْ غِلٍّ يُعادِيها
*****
ألمْ تعلمْ بأنَّ الأرضَ في مَرأَى منَ اللهِ ؟
وأنَّ الجسمَ يشقَى في مجاريها
وأنَّ الحكمَ للهِ
وأنّ الناسَ في منأَى عنِ النورِ
وجمْرُ النفسِ يَكْوِيها
*****
ولو صبرتْ نفوسُ الخلقِ لانْداحتْ مَفاوِزُها
وما اسطاعتْ ذِئابُ الإنسِ تأْتِيها
فكُونوا طَوعَ أمرِ اللهِ في الحينِ
فإن الجلدَ والأطرافَ تكتبُ في دفاترِنا
ولو ذابتْ عظامُ الخلقِ في الطينِ
فإنّ اللهَ مُحْيِيها
*****
فلن تأسَى عُيونٌ هاجَ في أهدابِها الوَجَعُ
لخوفٍ من حساباتٍ
وقبلَ وُلوجِها التِّيها
ولو سُرِقتْ كُنوزُ الأرضِ في غبَشٍ
نهارُ اللهِ يأتِيها

*****
فلا تيأسْ على قُدسٍ يُحَوِّمُ في حَواشِيها
غريبُ الدارِ والشفتينِ يُشْقيها
وأيقنَ أنَّ أياماً تَدُولُ لهُ مَغانِيها
ولم يعلمْ بأنَّ اللهَ يَحْميها
*****
نَتوقُ لِمُورِياتٍ تقْدَحُ الشَّرَرا
فلا تَلْوِي إلى زَهْوٍ
ولم تُجْفِلْ لنا قَمرا
تَدُكُّ الصخرَ تفْرِشُ عظمَ عادِيها
شعر:صقر أبو عيدة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

عَلَىْ إيْقَاعِ صَمْتِ العُرْبِ غَنَّى
بَنُوْ صَهْيُوْن وَاهْتَزُّوْا  سُكَارَى
وَهِنْتُمْ يَا بَنَي قُوْمِـي عَلَيْهِـم
فَقَادُوْكُمْ وَشَرُّهُـمُ  اسْتَطَـارَا
بَنُوْ صَهْيُوْن هُمْ شَـرٌّ مَكَانَـاً
بِمَا غَصَبُوا أرَاضِيْنَا  جِهَـارَا
طَغَوْا فِيْ قُدْسِنَا واسْتَوْطَنُوْهَـا
وجَابُوا أَرْضَنَا كُفْرَاً  وَغَـدْرَا
وَسَامُوْا مُسْلِمِيْهَا وَالنَّصَـارَى
عَذَابَاً قَاسِيَّـاً قَـذِرَاً  مَرِيْـرَا
تَمَادَوْا فِيْ جَرَائِمِهِم  فَشَـادُوا
لَهُمْ فِيْ كُـلِّ نَاحِيَـةٍ جِـدِارَا
يُمَزِّقُ شَعْبِيَ المَكْلُـومَ ظُلْمَـاً
وَيُرْهِقُـهُ مُعَانَـاةً  وَبَــوْرَا
عَلَى أَطْفَالِ غَزَة أَطْبَقُوا مِـنْ
بِلَادِ كِنَانَةِ البَـارِي حِصِـارَا
أَحَاطُوا مِنْ كِنَانَتِنَـا  جَمِيْعَـاً
بِغَزَّة هَاشِمٍ جُـدُرَاً وَسُـوْرَا!
فَهَلْ مَاتَتْ ضَمَائِرُنَا.. وَمَـاذَا
دَهَى قَوْمِي.. أَأَدْمَنْتُمْ صَغَارَا؟
بَنِي دِيْنِـي وَجِلْدَتِنَـا حَـرَامٌ
عَلَيْكُمْ بَلْ كَفَـى ذُلَّاً وَعَـارَا!
أَفِيْقُوا وَانْصُرُوا شَعْبِي  سَرِيْعَاً
لِئَـلَّا يَسْرِقُـوا وَطَنَـاً  وَدَارَا
شعر:محمد إسحاق الريفي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

تــحلـو بـالـتـّجـلـد والـتـّصبـُرْ
فـجنـد الله لا ريـبٌ سـيـنـصَـرْ

فـأنَّ الـصـخـر مـهمـا كان صُلبا
فـحتمـاً مـع عناد الـفأسِ يُكسَرْ

فـكفُ الـظـلـمِ يـومـاً لـنْ تَكـُفَّ
إذا لـو لـم بـسيف الـحقِّ تبتـَرْ

وهـل سـتـنـامُ لـيلُكَ مـستريـحاً
وتــأمــنُ أنَّ بـيـتـك لـن يـُدمَّـر

وهـل سـتـقـرُّ عـينُكَ فـي بنـيكَ
وحولك قـد تـجمَّـعَ أهلُ خيبـَرْ

وهـل سـيهيـمُ قـلـبـُكَ فـي فتاةٍ
وفـوقَ عِفـافـها الحاخامُ يـسكَرْ

وتـمشي فـي الشوارعِ دونَ خوفٍ
وسـاعاتٍ على التفتيشِ تُحشَـرْ

وتـخلـدُ فـي فـراشـكِ للـصّـبـاحِ
وتـضمـنُ بـاب بيتك لـن يُـكسَّرْ

وتـنـعـمُ بـالـهـدوءِ ولـــو ثـوانٍ
بـلا لــصٍ يـهـوديٍّ سـيـظـهـَرْ

فــنـاضـلْ أنّ دمُّــكَ مـستــبــاحٌ
وقــتـلـَكَ دونَ أسـبـابٍ مُــبـرَرْ

وقـــاومْ كـلَّ مـغـتـصِبٍ لـعـيـنٍ
فـمـا أشهـى الـبـلاد إذا تُـحـرَرْ

وبــدّد ظـلـمـةُ اللـيـلِ الــطويـلِ
فـنعلُكَ فـاقَ هـامـةَ مـن تـجبَـرْ

ودعــكَ مـن الـتحـاورِ والـرجـاءِ
أيـعطي الـملحُ يـا عـباسُ سـكَّـرْ

أبـالـتطـبيـع قـتـلانـا سَـتـُحيى
وأنََّ كـسـورنا حـتـماً سـتـجـبـَرْ

وتَقـلبُ دمـعـة الـثـّكلى لـضحكٍ
وسـوف تُعيدُ من فـي كلِّ مهجَرْ

لـعمـرُكَ أنَّ ( غـزةَ ) فـي عُـلاها
وفـوق تـرابـهـا الجـرذانُ تُنـحَرْ

واسـمـعُ صوتَـها وأنـا مـكـانــي
تـنـادي مـن بـغــى.. الله اكـبـَرْ

فـصهيـون الـّذي مـا كان يـُقهَـرْ
على أبـوابِ غـزة قـدْ تـقـهـقــَرْ

شعر:سلطان الركيبات-شاعر أردني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

أَوَكُلَّما همَّتْ يَدي كي تمسحَ الرمشَ النّدِي
غصباً مناديلي تُجَرْجَرُ من يَدِي
أَوَكُلَّما يدْنُو منَ الأزهارِ ظِلُّ فراشةٍ
هبَّتْ على ألوانِها أصباغُ ريحِ الموقدِ
أَوَكُلَّما نخطُو على دربِ الشُّموسِ لِنسْتقي
من عينِ أرضِي والهوَى
نكبُو على أكتافِنا
نجري على أعقابِنا
صرعَى وننقُضُ غَزْلَنا
والريحُ تخشِمُ أنْفَنا
نَرنُو إلى سربِ القَطا
فَلَعلَّها ترمي لنا رسْمَ الخُطَى
يا رابضاً في لُجِّ بحرٍ لا تَقُلْ
لكَ في ظلام الليل نجمٌ لم يصلْ
يا ثاوِياً جُرحي أنا
وأنا جِراحِي كنتُ منها أقْتَدِي
أرضِي تُظِلُّ بلوزِها
ولداً ينوءُ بِعـزِّها
وبلا جناحٍ يكتَسِي
درعاً من الأوجاعِ والموتِ الشَّجِي
وبلادُنا تلهو بها الأزلامُ والخَطْبُ الخفي
أحلامُنا تنأَى بأعماقِ الصّدَى
شطٌّ على شَفَةِ المدينةِ يختَفي
أَوَكُلَّما هبتْ لَنا وَمضاتُ نجمٍ تشْعلُ
ينْزُو على أنفاسِها غدرُ العِدَى
أَوَكُلَّما سمقتْ لنا البسماتُ ترسمُ وردةً
جفَلَتْ دَوالينا على خَصْرِ المَراعي تَشْتكِي
يا صاحبي
أينَ الطريقُ ونَجْمُنا لم يكتَملْ ؟
دربي مشَى
وعلى جراحِ قَبيلتي كلٌّ وَشَى
رقدَ العميدُ على وَثيرٍ وانْتَشَى
وشِعارُهُم قَلَبَ المِجَنَّ لِيرْتَدِى
ثوبَ الذليلِ ويمتَطِي
ومنَ الدَّنيَّةِ يَقْلدُ
يا صاحبي
أين العدُو؟
أَوَلَمْ تروا كيفَ الرقابُ تُسامُ مِنّا تُشْترَى ؟
أَوَلَمْ تكنْ عينانِ فوقَ أنوفِكم ؟
أمْ غاضَ في أحْداقِها نورُ العيونِ وسُمّرتْ ؟
أَوَلَمْ يَرَوا ؟
ثَبَجَ البحارِ رَسَتْ على أكْنافِهِ سُفنُ النَّوَى
هلْ منْ شفيعٍ يفتدِي خَدَّ الحبيبِ ويبتَهي !
جُلَّ الصّعابِ ويعتَلِي
نجمَ السناءِ ويهتدِي
ولْيَمْخرَ البحرَ العصِي
إنْ تَرْكنُوا للريحِ بعدَ سُكونِهِ
لنْ تحصدُوا قمحاً على كفٍّ لكم
لن تسلكوا سُبلَ الرشادِ وإنما
تكبُو الخيولُ على عُيونِ الفارسِ
أَوَلَمْ ترَوْا كيفَ العَصا شَقّتْ دُروباً تَعتَصِي ؟
لو تعلمون سبيلَها
لأتَتْ بحورٌ تَرْتَجِي فلَقَ العَصا
ولأينعتْ أزهارُ كرمٍ في اليدِ
لكنْ عِصيُّ قلوبِنا تَتكَسَّرُ
في بحرِنا وهناكَ مَدٌّ يعتدِي
شعر:صقرأبو عيدة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

27 يناير, 2010 هل تُرانا نتعظ

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري – رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى( ‏رب ارجعون .. رب ارجعون )
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم
عند ذلك.
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها 
‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.
‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.
ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟
‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏
رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.
‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب.
‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.
وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏
إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

 لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم ) ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.
هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟

‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏
نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟
‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟
: أم أنه كان يقول
 ما زال في العمر بقية،
‏سبحان من قهر الخلق بالموت
أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.
اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.
أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .
‏ولكن لا أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي.
ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟
 سبحان الله
‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟
استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .
كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل. ‏
أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود
سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .
قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟
نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر(لا إله  إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟
 )فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب.
وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .
ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟
 فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول :  (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ
 إلى يوم يبعثون )

بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم :
عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به
—————
 دعواتكم لي في ظهر الغيب – اخوكم في الله ( كاتب القصة ) –

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

وشاعرٌ ظنّ أنَّ الشعر قافيةٌ
ترى القصيدةً فيها الفكرُ مضطربُ
والنحوُ منحنيٌ والصرفُ منصرفُ
والشعرُ من شدّةِ التخبيصِ منعطبُ
والطرحُ مستهلكٌ والسحرُ منعدمٌ
والوزنُ منكسرٌ والفنُّ مغتربُ
والصوت بعبعةٌ والسردُ جعجعةٌ
مثل الرضيع طوال الليل ينتحبُ
شعر:سلطان الركيبات

VN:F 1.3.1_645
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

27 يناير, 2010 طفح الكيل

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

وطني و إن سكن الفراق دروبنا
فـقـلوبــنا و سيــوفـنا تـتـعـانــق
*
بمضاضة ثلب الفــؤاد جوانحــــا
لرفـاق سـجـن ِ تصهـيـن يــتمارق
*
سكن النفاق قــلوب ضامرة مدى
شـطـط المــنافحة التي تـتـبــارق
*
بفضاضة حفروا مقـابــر جهلهم
و عـقـولهم بــدناءة تـتــطـابــق
*
ملكوا الدنى بتواطـؤ و صـفـاقـة
وفـوارق بـجـحــودها تـتـوافــق
*
عصب العروبة يا شوارع قدسنا
تتآكـلين و قـولهم يـتســــــاوق
*
شغلوا الدنى بضجيجهم و نفاقهم
و جـرائد بلغاطـهـم تــتـناعــــق
*
سُفك الدم العربي يا عرب الكرى
ببرودة و حـكامة تـتحـــــــــادق
*
سرقوا التراب و صادروا ثرواتنا
بـتـصـهـيـن و تـكالب يـتـناســق
*
فعراقـنا سلبت بسوق نخـاســة
ثروات شعبه و الحماة بـيــادق
*
دفن النضال و مات حس وجودهم
و خـداع أهـل جهالة يـتـطـابـق
*
و سلاحهم صدئت بنادقــه التي
سمع النعاس شخيرها يتسامق
*
طفح التلام على كؤوس مصابر
فـمتى تثـور نسورنا و تلاحـق
*
و متى تمور فوارح بعـجاجـها
لتزيل صولة حاكم يـتحـامـــق
*
فهلم يا خـدن النضال و يا فــتى
حجر نعـيده قـومة تـتـراشــق

شعر:عبدالرحيم الحمصي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

الآن أكتب كلماتي اليكم أيها المحتشدون باسمائنا وبأرواحنا …بزغرودة على شفتي أم يبللها الدمع الهديل وجنتيها.

 الآن أمسح بقبلتي دمعة طفلتي .. هي آخر الحضور الآن… انظروها خلفكم يا سادة وصفقوا لها؛ فهي تشتهي حضني وتشتهي روحي وكعكة العيد وأرجوحة تخفق في السماء لتلامس روحي الصاعدة هناك، روحي التي تبحث عن غيمة بين سحب عابرة ملوثة بصخب الوعود والكلمات وهدير الخطاب الذي يرتّج به المكان ولا تهتز به قلوب العالم الذي اشاح وجهه عن عيني المرصعتين بنجمتين من سماء تهديني الان غيمة لأغسل وجه امي ويتوضأ أبي الكفيف من بكائه وأطهرّ جرحي من غدرٍ وخذلان لأعود بينكم أصفق للوطن الممزق بفعل كرسي خشن ومسمار يوجع قلبي…ياسادة لا أحد يعرف وجع الرصاص الآتي من الخلف إلاّ نحن الشهداء الذين نشرب من جذركرمِلنا ماء الحياة ومن مرجنا المأسور نأكل حنطة يومنا… لا أحد يعرف وجع التمزق إلا أطفالنا الذين يلهثون خلف نعاس خوفهم … وخلف سؤال عالق على جذع المساء… أينك أبي… أين فلسطين كلها … أين ذئب ليلى… أين صوتك والناي… أين الوعد بثوب جديد وحلم لا كوابيس فيه ولا غول الحكايات القديمة..؟!!!
بقلم:عبد السلام العطاري

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)