أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

يشارك الشاعر عبدالرحمن يوسف في الأمسية الكبرى التي تقام ضمن فعاليات معرض الكتاب (الدورة 42) ، بجوار مجموعة من كبار شعراء مصرعلى رأسهم الشاعر الكبير الأستاذ سيد حجاب …
يشارك في نفس الندوة الشاعر الأستاذ جمال بخيت و الشاعر إيهاب البشبيشي والشاعر عبدالله نصار …
تقام الندوة في تمام الساعة السادسة مساء الأربعاء 3/2/2010 في قاعة 6 أكتوبر .
والدعوة عامة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

منّي تحيّة مؤمنٍ وسلامُ
يا أهل غزّة بُورِك الإقدامُ

فلقد أنرتمْ بالشّموس ظلامنا
الطفل فيكم فيلقٌ مقدامُ

إنّي أراكم أنبياء زماننا
ويح الذين تقودهم أصنامُ

ليس الرّجولة بالعتاد وإنّما
ضلْعُ الأبيِّ إذا يُضامُ حُسامُ

غضبُ الدّماء إذا يزمجرُ باسلٌ
فليشهدوا ما يفعلِ القسّامُ

اللّه أكبرُ كلّما روّى الثرى
جرحُ الشّهيدِ,وأذّن الصمصامُ

أنتم أضفتم للمجرّة كوكباً
فتباركت,وتبارك الإتمامُ

اللّه أكبرُ لا أراني ظالماً
إن قلتُ إنّ رُعاتنا ظلاّمُ

لن يغفر التّاريخ ذلّة قاعدٍ
يوم النّشور ستشهدُ الأقلامُ

أنّ التفرّق قدكوى آلامنا
وعلى الهزائم وقّع الحكّامُ!!

رفحُ المعابر أُغلقت أبوابها
وعن المروءة نذلها صوّامُ

والحارس المقموع يغضب كلّما
رُجِم اللّعين,وجُرِّم الحاخامُ!!!

ماذا نقول لطفل غزّة يا أخي؟؟؟
الخبز كفْرٌ والدّواء حرامُ!!

فكلاهما صارا عليه جريمةً
ألمثل هذايُنسبُ الإجرامُ؟؟

تبّاً لشعري,والوطيسُ كما ترى
حامٍ,وأهلي والخيولُ نِيامُ

في ليلةٍ للعهرِ نجمعُ بعضنا
وعنِ النّفورِ تثاقلتْ أقدامُ!!!

من نحنُ قولي يا مرابع غزّةٍ
لا تخجلي,فجميعنا أزلامُ

في سابعٍ للقصف جأشكِ رابطٌ
لك من إبائكِ في الخلودِ وسامُ

لا تقلقي فاللّه ناصر جنْدهِ
يرعىويحفظُ والجنود قيامُ

شعر:عبدالعليم زيدان-سوريا

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

31 يناير, 2010 عندَ الحنين

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

فديتْكَ هَلْ من ربيعٍ أراهُ
يضمُّ ابتسـامتَكَ المشرقـةْ
ويحملُ أنغامَ حبٍّ ثراهُ
قلوبٌ على بُعـدِها مورقـةْ
وتزهو على ساعديهِ زهورٌ
تنامُ على أنفـسٍ مُشـوقـةْ
ويصحو الصباحُ على بسمةٍ
من الشـمسِ دافئةٍ محرقـةْ

* *
فديتُكَ هَلْ مِنْ وجوهٍ أَراهَا
على وجنتيها ينامُ السَـحَرْ
وتجري رياحُ الصِبَا الموشحاتِ
بعطرِ الحنانِ ولغزِ القَـدَرْ
وتأتي ابتساماتها ساحراتٍ
تَمُدُّ الليالي بروحِ السَـمَرْ
وتحملُ ،
رغمَ لئالي الحنانِ ،
كفاحاً يذوبُ عليهِ الصَخَرْ

* *
سَأَذْكرُ فيكَ بلادي صموداً
أعارَ السـلامَ جبالَ البقاءْ
وأهدى إلى صفحاتِ الوجودِ
أقاصيصَ عزمٍ بلحنِ الفداءْ
وكانت له قبلةٌ للخلودِ
وللعِزِّ والمجدِ نـارُ الإبـاءْ
وكانَ برغمِ مسارِ الصخورِ
كسـيلٍ يحُطِّمُ دنيا العداءْ

شعر:عبدالحسين نوري

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

 أمةَ العُرْبِ قفـي  واستلهمـي
نصفَ قرنٍ مـن دمـارٍ  ودم
واستعيدي ذكريـاتٍ سوّغـتْ
في فمِ الأحرارِ طعـمَ العلقـم
سلبت من كـلّ جيـلٍ واثـبٍ
عزّة النفـسِ وزهـوَ الشمـم
يتلظّى غضبـاً أنّـى سـرى
لم يجد في الأرض غيرَ الرّمَم
تحتَـهُ الأرضُ لهيـبٌ مـاردٌ
يتحـدّى نُهـزةَ  المستسـلـم
ألفُ فرعونٍ علـى أرجائهـا
يذبـحُ الأبنـاءَ ذَبْـحَ  النِّعَـم
يستبيح العِرضَ لا يرعى لـه
ذمّةً أو حُرمـةً فـي الحُـرَم
سَجَنَ الأرضَ وشعباً  أعـزلاً
شاء أنْ يحيـا حيـاةَ  الأمـم
منذ خمسيـنَ ثِقـالٍ  أََلبَسَـتْ
خيرةَ الأنفـسِ ثـوبَ العَـدَم
وصُراخـاتُ حقـوقٍ خُنِقَـتْ
غيلـةً فـي عُصبـةٍ  للأمـم
هيئةٌ قامت على الظُلْـمِ فهـل
يُرتجى العدلُ وحِفْـظُ الذّمَـم؟
هذي إسرائيلُ أضحـت  آيـةً
لسـلامٍ مُبـهـمٍ  مُستعـجَـم
شرحـوهُ ألـفَ شُـرْحٍ ولـه
عقـد القـومُ ألـوفَ  القِمَـم
فإذا بالشعـبِ تحـت  القَـدَمِ
وإذا الحكـامُ فـوق  القُـمَـم
وتمادى الظلمُ حتى أصبحـت
حرمةُ المحتلّ أولـى الحُـرَم
قدّستها زُمْـرَةٌ مـا  عَرِفـت
في هدى الدولارِ معنى  القيـم
أكلتْ شعبـاً يقاسـي  شَظَفـاً
شَرَهـاً أكْلَـةَ ذئـبٍ قَــرِم
مكّنوا المحتـلَّ مـن أنفسهِـمْ
فـي ديمقراطيّـةٍ لـم  تُعْلَـم
ثم قالوا: أيّها الشعبُ  اصطبرْ
فلمـن يعجَـلُ عُقبـى النّـدم
ها هو المحتلُّ وافـى  فاتحـاً
أرضَكُمْ كـي ترفلـوا بالنِّعَـم
ليس بالطامعِ فـي  خيراتِكُـمْ
إنّمـا جـاءَ لِمَحْـقِ  الظُلَـم
وانجلى رَيْبُ الدُّجى عن غَسَقٍ
مُكفَهِرّ الوَجْـهِ بـاديْ السّقَـم
ليُرينـا فَجْـرَ حُكْـمْ كـاذبٍ
باديَ الـرأيِ قريـبِ  الهِمَـم
ما لهم حَـوْلٌ ولا طََـوْلٌ ولا
رأيَ إنْ جـدّتْ عَـوانُ الإزَم
ولـه سَلْـبُ الكرامـاتِ  ولا
حـقَّ للسائـلِ  والمستفِـهِـم
شِرْعَةُ الغابِ تُقاضي كلَّ مَـنْ
لا يَرى للذّئـبِ أكـلَ  الغَنَـم
وتُقاضي كلّ من لا  يرتضـي
بطوافِ الهيـمِ حـولَ الأجُـم
ومَقالُ الأسْـدِ أمسـى مثـلاً:
كلّ صَيْدٍ هو مِلْـكُ  الضّيْغَـم
وضِباعُ مضّها الجـوعُ  فمـا
نظـرتْ إلا أفاويـقَ الــدّم
فانثنتْ تكـرعُ حتـى ثَمِلَـتْ
وهي مِنْ شُرْبِ الدّما لم  تَسْأم
حطّموا بالغزوِ منهـمْ صَنَمـاً
ثـم جاؤنـا بألفَـيْ صَـنَـم
وغَزَوْ غَـزّةَ والعُـرْبُ غَفـا
طَرْفُهُمْ في حِضْنِ أشهى حُلُـم
وكتابُ اللهِ في صـوتٍ  شـجٍ
خاطبَ العُرْبَ وهم في صَمَـم
وأَعِدّوا مـا استطعتـمْ  لهـمُ
قـوّةً مـن سَطْـوِة  المُنتقِـم
وكأنّ الذّكْرَ قـد نـادى بهـم
أمةَ العُرْبِ قفـي واستسلمـي
ودعي الأرضَ لمـن يسلبُهـا
وعلـى النّاقِـمِ شـرُّ  النّقَـم
شعر:عادل الكاظمي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

31 يناير, 2010 بدون تعليق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

30 يناير, 2010 فلسطينية أنا

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

فلسطينية
وُلد الجهاد بأرضها فتنفست
عبق الرجولة واستوت
في عمق ساحات الوغى
والوجه تحت نقابها بدرٌ وإن نظرت
إلى النجمات راحت تستحي
تعدو وراء الغيم تومئ للمها
إن الجمال بلحظها متأصلٌ
عربية يا وعد قلبي باللظى تتقلب ..
فلسطينية
بدم الوريد رسمته الجرح الكبير
مغمسا بالحسرة الكبرى
وأفجع إن رأيت حشاشتي تبكي
فتخذلني وتقتلني
أيا نبض الوريد المُر علل ما بها
مخذولة وأنا التي علمتها كيف الغناء
على الجراح ..
وكيف أكتب بالشموخ مرارتي
وأظل أثبت للعدو صلابتي وضراوتي
يا دفق قلبي لا تؤجل دعوتي
فالروح مني بالحشا تتعذب
فلسطينية ..
وتركتُ أنواع الطيوب
فلم تعد ببريقها تغري شعوري الأنثوي
ولم أعد أجد الأرائج في العطور مثيرة
ووجدت في قلب الجراح خمائلي
الزهر فيها مهجتي والورد فيها طفلتي
بين الشواهد رحلتي الأخرى
فيا وطني ….
لم الجرح العميق بأرضنا يُستعذب !
فلسطينية
ولتسألوا عني مداد قلوبكم
سيقول فخر عروبتي
غنوا لها بقصيدكم
قولوا لها أم الشهيد تباشري
هي ذي جموع العُرب آتية
فلا تتألمي واستبشري
كوني كما الملكات في أرض الحمى
وتزيني …
رشي الطيوب فها أتينا كالرياح
وكالعواصف من حميم للوغى تتأهب
فلسطينية
بقلوبنا كوني وغني وانشدي
هي ذي جحافلنا بكل عتادها
ستعلم الأعداء درس كرامة
وتكون نارا باللظى تتوثب

شعر : مقبولة عبد الحليم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

30 يناير, 2010 بدون تعليق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

30 يناير, 2010 غريب في وطني

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

رنَّ الجَرَسُ عندَ الصبحِ
فمددت يدي كي أسكتهُ
لكنَّ يَدِي لمْ تتحركْ
جَمَدَتْ جنبي
فوقَ فِراشي
رنّ الجَّرَسُ دون هوادة
فأمرتُ يدي
أمراً آخرْ
لم تتجاوبْ
لم تفعلْ شيئاً يُذْكَرْ
حتى جَسَدي
كلُّ ما فيهِ
يَتَمَرَدُ ضِدّي
فبقيت أسير سريري
صرت غريبا في جسدى
فليقنع كلي
بالموجود الجامد
وليجري الزمن
دون وجودي
هذي القصة قصة موتي
قصة بُعدي عن أوطاني
* *
َأصبحت اليوم غريباً
في وطني
أصبحت اليوم بعيدا عن بلدي
أين الوطن الغالي الغالي
أين الوطن الذائد عني
من بَعدَكَ،
يا وطني،
يحميني؟
من ينثر فوقي
عبقَ الزهرِ
من يرسم لي
صُوَرَ النخلِ
حتى النخلُ مات كمداً
في برثان الخطأ القاتلْ
حرب تمحي حتى اليابس،
عطشُ الحقلِ
الغَدِقِ
المالحْ،
نسيان النخل بشكل كاملْ
من يرويني عند العطشِ
والماء صار دماً أحمرْ
صار الجسد بالتفجيرِ
بالتهجيرِ
بالقتل الأعشى المتعمدْ
قطعا تتطاير في كلِّ صوبٍ
من فعل الحقدِ
الأعمى
الأسودْ
* *
َأصبحت اليوم غريباً
عن وطنٍ
فيه رأيت الدنيا
نورا يسطع في كل العالمْ
أين الآنَ وطني الغالي ؟
اين الورد الجوري الأحمرْ ؟
أين الوجه الحلو الأسمرْ؟
أين القلب الصافي بالخيراتِ؟
أين القيمة للعمل الصالحْ ؟
أين الصدقُ؟
أين صديق العمر المخلصْ ؟
أين الآمر بالمعروفِ؟
أين الناهي ضدَّ المنكرْ؟
صار القتل ضمن الجدولْ
صار ضد الشعب الأعزلْ
أين جُنَيناتُ الوطنِ الحلوةْ
حلّتَْ محلَّ الوردِ
قمامةْ
تم تبديل الشجر الأخضرْ
بالإسمنتِ
صار الوطن سجنا أكبرْ
* *
ماذا أفعل؟
ماذا أنصح غيريَ أن يفعلْ؟
هل ابقى مسجونَ الآهاتِ
أذرف دمعاً
أجتر من ماضيّي ذكرى
أملأ قلبي بالأحزانِ
أتسآلُ
عن بغدادٍ ذهبتْ
كي ترقد
في أحضان الماضي
أتألمُ
من بُعدي عن وطني الدامي
أبحث في وطني
عن وطن آخرْ
أبحث عن شعبٍ آخرْ
غير الشعب الخائرْ
أين الشعبُ
الصلبُ
الصابرْ
أين وطن الصدِّ
الثائرْ
ضد الجورِ
والذبحِ
الأعمى
ضد تمزيق الوطنِ
الواحدْ
* *
ماذا أفعل؟
ماذا أنصح غيري أن يفعل؟
لا بد إذا يا أحبابي
أن تتحرك،
عند الصبح، يدي
لا بد من تنفيذ أمري
أن يسكت هذا الجرس المزعجْ
كي أحيا بعد رقادي
لأمارس يوميا عملي الأصغرْ
لأمارس دوما عملي الأكبرْ
مع من يعشق هذا الوطنِ
أن تمسك أيدي السمر بعضا
أن تتوحد كل الأطيافِ
نورا يلغي
من دنيانا
أي كابوسٍ يأتينا
يعمل من أجل الجيل الآتي
ليرى وطنا
دفن الشرَّ
ويرى شعبا
يبني حضارةْ
كحضارة سومرَ
أو بابلْ
ويرى الزرع الأخضرَ
ينمو
ويرى الزهر المضوعَ
يزهو
في كل شبر
من وطني الأخضرْ
في دربٍ يعبقُ بالوردِ
نحو القمر العالي العالي
نحو الدفئ
نحو النورِ
عند الفجرِ
شعر:عبدالحسين نوري

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

29 يناير, 2010 وقفات مع النفس

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

يا تابعَ النفس ِ الكثيـرِ حصادُهـا
إنَّ النفـوسَ جمالهـا  بصفائهـا
فاجلسْ مَعَ النفسِ النهارَ  معاتبـاً
شـرُّ النفـوس ِ مُحَـدَّدٌ ببنائهـا
واسألْ ضميرَكَ قبلَ نـومِ جفونِـهِ
ماذا جرى في اليومِ من أخطائهـا
تسمو النفوسُ بمنعها عن  غيِّهـا
كلُّ النفـوسِ خلاصهـا  بنقائهـا
راجعْ كلامكَ في الظـلامِ محاسبـاً
واحصِ الحروفَ وجِدَّ في إحصائها
فالنفـسُ وكـرٌ للشـرورِ وإنمـا
قد قيلَ في الأمثالِ عـن أدوائهـا
قد جاءَ في حِكَمِ الزمـان  مناقِـبٌ
في الصمتِ أو قولِ النهىِ وعلائها
فالمـرءُ مخبـوءٌ وراءَ لسـانِـهِ
فتشْ عن الأخطاءِ فـي أرجائهـا
النفسُ تسمقُ في السكوتِ مهابـةً
كُثْرُ الكلامِ يعيـبُ فـي  إثرائهـا
فاسكتْ اذا صـارَ الكـلامُ شهيـةً
وافصحْ اذا صارَ السكوتُ بدائهـا
فالعاقلونَ لسانُهـم خلـفَ القلـو
بِ يُرَكِّـزونَ بقبحهـا  وبهائهـا
أمَّـا الجهالـى فاللسـانُ  مُقـدَّمٌ
قبلَ العقولِ فـزادَ مـن  إعيائهـا
والمرءُ يُعْرَفُ خيرُهُ مـن  شـرِّهِ
بعدَ الحروفِ فعُـدَّ فـي  إلقائهـا
والنفسُ تطلبُ حظَهـا  ومتاعهـا
فابعدْ بنفسِكَ عن شِراءِ رضائهـا
وامسكْ لسانكَ في مجادلةِ الـورى
قد صارَ شـرُّ نفوسِنـا بمرائهـا
قُلْ في الحياةِ محاسنا أو فاجتنـبْ
واعرفْ كمالَ النفسِ من  إغرائها
ويحي على عبدِ المسـاوئِ  إنَّـه
عبدٌ لنفس ٍ جَـدَّ فـي  إطرائهـا
يا نفسُ سُحْقـاً للمتـاعِ بدنيـة  ٍ
إنْ كُنتُ شرَّابَ الـرّدى  بفنائهـا
قتجملـي بالستـرِ بعـد فضائـلٍ
وخذي المحاسنَ من جميلِ عطائها
ولتسمعـي حِكَـمِ الكـرامِ فإنهـا
تتحققُ الخيـراتُ فـي إصغائهـا
ولتقصري يا نفسُ فيـكِ معايـبٌ
مثلَ الذنـوبِ بقاؤهـا  بسخائهـا
يا نفسُ مهـلاً فاللذائـذُ سهلـة ٌ
لكنَّ حرقـاً عُـدَّ فـي رمضائهـا
يا نفسُ جـودي بالعزائـمِ  مـرةً
ولترتقي فـوقَ الـذرى بعطائهـا
ولتعلمـي أن الحسـابَ حقيـقـةٌ
ويزيدُ حظي فـي كمـالِ حيائهـا
ولتحسبي الأقوالَ والأفعـالَ  فـي
هـذي الحيـاةِ فعيبهـا بخبائهـا
ولتصلحـي النيـاتِ دونَ رقابـةٍ
إنَّ النجـاةَ سـلامـةٌ بردائـهـا
شعر:ناهل شاكر

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

29 يناير, 2010 حقيقة لا خيال

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

يا مَنْ نَسيتَ الله في دُنياكَ
واللهِ إنَّ المَوتَ لنْ يَنْساكَ

أَحَسِبْتَ أَنَّكَ في حَياِتكَ خَالِدٌ
وَنَسِيتَ أَنَّ الله قََََد سَوَّّّّاكَ

المَوتُ مُرْتَقِبٌ لِقََاكَ حقيقةً
إِنْ لَم تَرَاهُ فإِنَََّهُ لَََََيَراكَ

هذي الحَياةُ نَعِيمُها وَشَقاؤُها
مَهْما تَطولُ فإنَّها تَرْدَاكَ

لا بُدَّ يَوماً سَوفَ تَعلو دَفَّةً
والقَََََبْرُ بَيْتُكَ والتُرابُ عَلاكَ

وَالماءُ صُبَّ عَلَيكَ آخَرَ مَرَّّةٍ
شَيْخَ الثِّيابِ اليَومَ قَََََدْ غَطَّاكَ

وَإِذا خَرَجْتَ مِنَ الدِّيارِ مُوَدِّعاً
لَنْ يَبْقَ في الدُّنْيا سِوى ذِكْراكَ

وَاللَّحْدُ مَفْتوحٌ لِضَمِّكَ ناظِرٌ
أَفَمَنْ سَيمنَعُهُ إِذا ناداكَ

وَوُضِعتَ تَحْتَ الأَرضِ بَعدَ عُلوِّها
يا مالكَ السَّلطانِ مَنْ يَخْشَاكَ

وَالمُرسَلينَ مِنَ الإلهِ سَيسألا
كَ فَما تُجُيبهُما إِذا سَأَلاكَ

يا وَيلَتاهُ تَقولُها مُتَحَسِّراً
لَيتَ النَدَامَةَُ يَومَها تَفْداكَ

وَتَصِيحُ رُدّونِي لأعملَ صالِحاً
ما كانَ قَبلَ المَوتِ قَدْ أَلْهاكَ

كَلا وَربِّي لَنْ تَعودَ لِلَحْظَةٍ
هَذا كَلامُ اللهِ قَدْ أَوْصَاكَ

أوَما عَرَفْتَ المَوْتَ قَبْلَ المُنْتَهى
يا أيُّها الإنسانُ ما أَقساكَ

خُيِّرْتَ دَربًا لِلهِدايَةِ نَيِّراً
فاخْتَرْتَ مِنْ كُلِّ الدُروبِ هَلاكَ

ضَيَّعْتَ نَفْسَكَ في الظَّلامِ فَلا تَرى
دَرْباً سِوى دَرْبِِ الّذي عَاداكَ

مَنْ ناصِرٌ لَكَ في السَّماءِ وَأَرضِها
في يَومِ يَكْرَهُكَ الّذي رَبَّاكَ

سَلْ كُلَّ شَيْطانٍ تَبِعْتَ مَسيرهُ
سَلْهُمْ جَميعاً مَنْ يُجيبُ نِداكَ

حَتى الأَحِبَّةُ قَدْ نَسوكَ جَميعُهمْ
وَكَذا صَدِيقُكَ يَومَها يَجْفاكَ

يا مَنْ تَنامُ اللَّيلَ إِنَّكَ مَيِّتٌ
كَيْفَ العُيُونُ تًنامُ في مَثْواكَ

يا مَنْ تَُسَوِّفُ في الحَياةِ زَمانَها
لا لسْتَ تَمْلِكُ في الصباح مَساكَ

هَيّا اغتَنِمْ عُمْراً يَمُرُّ بِلَحْظَةٍ
اجْعَلْ حَياتَكَ مُبْتَدىْ سُعْداكَ

يا صاحبَ العفوِ الكريمِ ارفقْ بنا
إنْ لمْ تُجرْنا مَنْ يجيرُ سواكَ

شعر:طارق دغيم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)