29 ديسمبر, 2009 فلا أقسم بالشفق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

هذه صورة للشفق القطبي، الذي يظهر في منطقة القطب الشمالي عادة، إن هذه الظاهرة من أعجب الظواهر الطبيعية فقد استغرقت من العلماء سنوات طويلة لمعرفة أسرارها، وأخيراً تبين أنها تتشكل بسبب المجال المغنطيسي للأرض، وهذا الشفق يمثل آلية الدفاع عن الأرض ضد الرياح الشمسية القاتلة التي يبددها المجال المغنطيسي و"يحرقها" ويبعد خطرها عنا وبدلاً من أن تحرقنا نرى هذا المنظر البديع، ألا تستحق هذه الظاهرة العظيمة أن يقسم الله بها؟ يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ) الانشقاق: 16- 21.

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

29 ديسمبر, 2009 انتظرت طويلاً

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)

 انتظرتُ طويلاً ان اقرأ  تعليقاً ل(أم محمود)، أو مقالة للسيدة سماح الغندور،أو على الأقل (قبولاً) لذلك الإعتذار و التوضيح الذي

:( كتبته  على (حبيب الملايين) ولكن  انتظاري باء بالخيبة ! فأحببت التعبير عن أثر ذلك بهذه المقالة أو (الرسالة 

!هذه تقول أم بلال وهمية

!وتِلكَ تُعاهد أو( تتوعَد) أن لاتمسك قلماً مُذ أسديتُ إليها نُصحاً أن تلتزم العربية

!أكان غريباً أن تتحلى أم بلال بالمشاعر الإنسانية؟

!أم صار عجيباً أن تتكلم أنثى بالشعر أو تعتزَّ بفطرتها الربَّانية؟

!أوَليست عائشة معلمتي ومعلمة رجال الأمة الأخلاق النبوية

أوَأنسى خولة والخنساء وجدّتي رابعة العدوية؟

*أمْ أتَجاهلُ أن امرأة تَحَدتْ عمر بن الخطاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم  في (قنطار) من آيات قرآنية؟

!عودي ياأختُ إلى الإسلام…إلى الإيمان…ودَعي تلك الرجعية

.ودعي الأنغام التَّافهة والألحان الهابطة ؛ إنَّ القرآن لَيَحملٌ أروع ألحانٍ موسيقية

!فتَغَني فيه! وبالأخلاق ، وبالآداب الإسلامية

!فَهناك تذوقي طعم الفن الراقي والتعبيرات الأدبية

!*وهناك تكوني(إنساناً)(غير جهول) بل أهلا لأداء رسالته الربانية

إشارة إلى قصة المرأة التي عارضت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أراد تحديد المهور*

:إشارة إلى معنى الآية الكريمة*

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً …
( الأحزاب- الجزء الثاني والعشرون ) 
بقلم:ابتسام أبو اللبن (أم بلال)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)

29 ديسمبر, 2009 بدون تعليق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

29 ديسمبر, 2009 رسالة من غزة

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

أماه أرسل في البريد رسالتي
بحروفها .. ونقاطها
سترينَ غزةَ دمعةً
بغمامةِ الإعصار تغمسُ سرَّها
وتدوِّنُ الأسماءَ في سِفْر العبورِ !
سترينني متغلغلاً بين الرصاصةِ والقذيفهْ
أروي لها قصص الشظايا في دمي
فالكونُ يرفضُ أن يغازل غزّةٍ
إلاّ ببركانٍ منَ النيران يزحن جنَّتي
أماه هذي حصتي من غصَّتي
أنعي بها صمت المحابرفي دفاتر أمَّتي
أنعي روايةَ أمّةٍ سهواً ستسقط من فمي
أنعي بقايا أمّةٍ
كانت ملامح خافقي وغدتْ نزيفهْ !
أماه أكتب قصتي
وقذائف الصاروخ تشعل مقلتي
تُفني جزيئات الهواءْ .
ويعربد البارود فوق ربوعها
فيئنُّ نبض الريح من بركِ الدماءْ
ويُغيِّب الأيَّام في وجع السوادِ !!
أمّي .. أراهم من هنا
طفلاً يعاقر يتمهُ
فيغصُّ من أنّاته صخرُ الجليلْ
وينوء قبرٌ للخليلْ
وبقربه أطلالُ جثةِ طفلةٍ ،
في الأرض تغرس نسغها
والأرض تحمل بوحها صوب المدى ،
لتحوك من جثمانها
أزهارَ نارٍ كالمحال ِ !
يا أمّها ..
يا دمعةً مسحوقةً بلظى العروقْ
مصعوقةً لدم الغزالِ
تنعي بقايا طفلةٍ
ما أورقتْ في غصنها قصصُ الرحيقْ ..!!
أماه هل تبكي سمائي
أم أنَّها بعضُ احتراقات الشتاء ِ.. ؟!
دوّت طبولُ !
وبكتْ طبولُ ..!
أمَّاه ينفجر المدى قيحاً وينفطر العويلُ !!
ماذا أقولُ ؟!
والبوح عندي ضائعٌ مابين عادٍ أو ثمودِ !
ماتت مطايا أمَّتي
مابين رنَّات الكؤوسِ وبين أكوام النهودِ !
غاب الصدى وقضتْ فحولُ !
غابوا .. فليس يهزُّهمْ موت الحريرِ ،
وليس يجلدُ قفرهمْ جمرٌ أسيرْ !
وسماؤنا حقدٌ وريحٌ زمهريرْ
يغتالها لصٌّ وغولُ
ماذا أقولُ ؟!
والنزفُ ينشر جنحه بمدينتي
وملامحي ورقٌ يقصقصه المغولُ !!
ماذا أقولُ ؟!
وصوتكم … صمتٌ عتيقْ !
وحكايتي دهرٌ كسيحٌ لا يفيقْ .. !
يا أمَّتي .. ماذا أقولُ ؟!
************
أمَّاه .. أرسل قبلةً من طفلةٍ
نهشوا طفولتها على رمل الطريقْ .
صلبوا براءتها وما تركوا لها إلاَّ الحريقْ !
لكنهم لم يطفئوا وحيَ الشروقْ ،
لم يزحنوا فيها البريقْ !!
فعلى مروج عيونها وعدٌ جميلْ
سيرمِّم الأميال ميلاً بعد ميلْ
ويُزيلُ أرتالَ الوحولْ .. !
يهمي كما تهمي نبوءاتِ الفصولْ
ويمدُّ أيديهُ المليئةُ بالعطايا كالرسولْ
ليجدِّدَ الزمنَ الجَسورْ ..!
لا تجزعي !
فمعي جوانحُ طفلةٍ
لو غرَّدتْ ينمو لها زمنُ العبورْ
لو غمَّستْ أحلامها بأصابعي .. تصحو النذورْ .
لو أمسكت بزنادها .. تهوي صقورْ !
ما همّها ؟!
هي طفلةٌ
تنمو بظلِّ النار والحجر الصديقْ
تنمو بظلِّ الجوع ِ والنكران والقصف الصفيقْ
تنمو بظلِّ رصاصةٍ منذورةٍ لرحيقها
ما همّها ؟!
هي طفلةٌ .. وُئِدَتْ مع البوح الغريقْ ..!!
الله يا أمي معي .. لا تفزعي !
فلها غدٌ .. وليَ الغدُ
ولنا هنالك موعدُ !!
سأُغمِّس الأنواءَ من أنواءه
وأُشرِّعُ الأبوابَ في أضلاعه ..
ليعبِّدَ النبضات بالصبَّارِ … والألغامُ فيه تعربدُ
الله يا أمي معي ..
لكنْ بني قحطان ما كانت تعي !
إنَّا هنا .. شرعُ الدماءْ
قدرٌ أمرُّ منَ الفناءْ !!
وحين تزأر تحت أرجلنا الرياحُ
سنعودُ طيَّ نبوءةٍ .. أو لعنةٍ ،
أومثلما تهوى الجراحُ
سنعود .. إنَّ قلوبنا رهن الولادهْ !
نجترُّ من قطراتها .. وجعُ الإبادهْ !!
ويصوغنا حبقُ الشهادهْ
الله يا أمِّي معي ..
يا أمَّتي كوني معي !!
***********
أمَّاه قد تُهدى إليك رفاتنا
غنِّي لها ..
مدِّي نواحك كي يعتِّقَ نسغها
قولي لهم : (( هذي الرفات حبيبتي ،
وغوايتي من أرضنا !))
أماه .. لا تبكي عليَّ
بل زغردي
فالأرضُ تسقي نسغها من مقلتيَّ
قولي لهم :
( ولدي غدٌ .. ونبوءةٌ ترمي الشررْ
ولدي هنالك بقعةٌ للنور ينقشها القمرْ
ولدي هنالك كعبةٌ للملتقى
تنمو عليها كرنفالات الحجرْ !
ولدي هنالك سدرةٌ للمنتهى
والله يجدل غصنها .. بدم الدررْ
ولدي هناك جهنمٌ
من نارها تصلى سقرْ
ولدي أبابيل السما بأكفِّها جمر القدرْ
ولدي همى من غيمة الأمل الوريقْ
بجذوره تمتدُّ غابات الحنينِ
منسوجةٌ من غزةٍ بعوالمٍ من ياسمينِ
ولدي أكاليلٌ منَ الغار العريقْ
فله المدى .. وله الطريق ) .
أمّاه قوليها لهم :
( لمّا هويتُ على ثراها ، زغرد
الزيتون وانفجرتْ تراتيلُ السحابِ )
هذا وجودي .. والصلاةْ
هذا التراب له الحياةْ .. !!
نُسُكي له .. وله المماتْ
وبرغم موت الأمنياتِ
في فوهة البارود أو عتم الحياةِ
وبرغم وردة ما تبقّى من رفاتي
إني هنا غابات شيحٍ تستعرْ
إني هنا .. وشمُ القدرْ !
حيٌّ أنا …
وليَ الوعودُ !
حيٌّ أنا ..
وهمُ الشهودُ !
بضلوعهم وعروقهم
تطغى حرابي !!
*************
ها أنتِ ذي أهزوجةٌ ..
تشدو وتشعل عرسنا نوراً ونارْ
وتزيّنين سفوحنا بمواسم ٍمن جلنارْ
وتوزِّعين على المدى
بقعاً تضيءُ بطهْرِ حبَّات الندى
وطناً .. فتستعرُ الحجارةُ والحديدُ
وتقضُّ مضجعهم على غصصٍ تفجِّرها الرعودُ
من حائط المبكى إلى أقصى الديارْ
أماه قوليها لهم :
(( ولدي هنا حيٌّ شهيدُ .. !! ))
ثمّ انحتيني جملةً في صخرة الأحياءِ يسكبها الوريدُ !!
************
يا أمَّتي .. هذي بقايا من بقايا قصّتي
هي غصَّةٌ من ألف غصَّةْ
فمتى يصير لدمعها أطيافَ قصَّةْ ..؟!
ومتى .. متى .. ؟!!
ويردِّدُ الطوفانُ صرخةَ غزّةٍ
وتردّدُ الغربان أنْ :
(( ماتت خيولك خيبةً يا أمَّتي
ماتتْ سدى .. !!
فالعقم جرَّح بوحها بالمرِّ وانتحبَ الصدى
ماتت خيولك أمّتي
وانسلَّ من أصواتنا رجْعُ المدى !! ))
شعر:هزار طباخ

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

صباح العيد يا غــــــزة
صباح يحمل الشوق إليك ..
يصارع الأحزان في أزقتك وحواريك ..
صباح العزة يا غـــــــزة
وأبواب العروبة تصادر هداياكِ ..
ويصرخ طفلك جوعا ..
يزور مقابر الشهداء ..
عظماء أطفالك يا غــــــــزة
ببساطتهم وجرأتهم وبدمائهم التي سفكت
رسموا المعجزة وما ركعوا ..
برغم حليب قد جف من منابعه ..
و دواء منع أن يحميهم مرض ووجع ..
صباح الخير يا غـــــــزة
حزن يبرق فرحا ..
يرجم شيطانا ..
يضيء شمعة في زوايا وطن معتم حصارا
يغتسل صمودا وبهاءً ..

طفل عيونه بالحسرة تجود
ينتظر بحسرة العيدية
ولكن
للأسف لن يأتي بها والده …
فقد ذهب في الحرب شهيدا
عجز القلم في غزة ..
وتاهت الكلمات ..
وضاعت الحروف ..
وقتلت الفرحة ..

في العيد ..
في غزة ..
في الحلق غصة ..
والقلب يبكي ..
والحبيب غائب ..
والدار أكوام من رماد ..
سلام عليك يا غزة …
يقبم: د. مازن أبو يزن

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

29 ديسمبر, 2009 يا عاشق المقاومة

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

يا عاشق المقاومة
اياك …والمساومة
شعارنا…..
مقاومة
مقاومة
القدس في قلوبنا
القدس في عيوننا
والقدس لا تنام
ساهرة
عاداتها..
للقادمين
قاهرة
القدس اسلامية
من قبل ان
يجيئها التتار
من قبل ان يقام
فوق ارضها
الجدار
القدس مسرى
سيد الانام
كلها فخار
معراج احمد
ههنا…
من صخرة شماء
صعد الى السماء
لسدرة المنتهى
وكان قاب قوسين
من عرش الجبار
القدس ليلها نهار
وشمسها ….
في ليلها
اقمار
ورغم انف النتن الحقير
والاقذار
مدينة السلام
والاسلام
يحرسها
الثوار
القدس
عاصمة لنا
وحاضرة الاحرار
ابوابها تعرفني
من خطوة المشوار
وفي سمائها
بيارق انتصار
تشهد الاسوار
انني ما زلت فدائيا
وحارسا للدار
امانة مدينتي
برقابنا..
ومن يفرط في ارضها
وعرضها
عميل محتقر
سمسار
اواه يا مدينتي
صلاحنا
لا بد عائد
حطين نادته
مع المغار
وارض حيفا
ارض عكا
وجامع الجزار
قوارب الشواطئ التي
يجوبها البحار
وفوق رملها
وفي قيعانها
الاصداف
والمحار
جميعها
تشتاق يوم عودتي
من رحلة المنفى..
شعر:الحاج لطفي الياسيني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

28 ديسمبر, 2009 بدون تعليق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

أترانا نحسن أن نخاطبك وأنت ترفلين في ظلامة الحرب وتكتحلين بغبار المعارك، وتكتبين تاريخك بالدم واللحم المفتت؟ !
أترانا نوفق في صياغة خربشات على جدار الملحمة تصف المأساة وتغني لأسطورة البقاء؟ !

إنه العجز.. ديدن الذين حجزوا أماكنهم على هامش المواجهة، وما ملكوا سوى عد الذاهبين للعلياء والدعاء على الظالمين والمجرمين والخائنين على اختلاف سحناتهم، وترقب بشائر المعركة عبر الشاشات ومن خلف واجهات الفعل ..

إنها الحرب يا غزة.. قدرك الدائم يا فارسة سواحل الشام بلا منازع.. أيتها المرابطة على ثغور الاشتعال.. ويا نفساً أبية عافت الكرى وكرهت رقدة الصامتين ..
يا عيناً بكت من خشية الله وباتت وأصبحت وأضحت تحرس في سبيله.. يا أرضاً لا تنبت غير المقاتلين والبنادق المتأهبة، ويا سماءً لا تجود إلا بحمم البراكين .
يا دماً لا يزهر إلا صلابة وشموخا، ويا وجعاً لا يئن، وجرحاً لا ينزف إلا لهيبا.. أيتها المتفردة في الحياة كما في الاستشهاد، وفي الحكم كما في الغزو، وفي الصبر كما في الانفجار ..

في يوميات صمودك المستحيل سطع نجم المقاومة وتعرى وجه الخيانة وانكشفت سوءة المتآمرين على ذبحك.. كان مشهد انبعاثك من تحت الردم يحير الذين أوصدوا عليك باب الجيرة، وأولئك الذين حزموا أمتعتهم وانتظروا أن يأتوك على ظهور المجنزرات اليهودية .. أدهشهم رسوخ أقدامك بعد تهشم عظمك واحتراق أشلائك، عجبوا لأنفاس الرفض كيف تصعد من بين الأنقاض لتؤكد أبجديات صمودها وتملي شروط انتصارها وترد فوهات المدافع خائبة على عقبيها ..

رغم فداحة المصاب انتصرت غزة وكسرت الرهان على اقتلاعها، وخيبت رجاء من راموا الخلاص منها إلى الأبد.. انتصرت (بقسامها) المغروس في جبينها شامة كبرياء، و(بسراياها ) و(ألويتها) وهي تعلن التوحد في خندق المقاومة الإسلامية وتتواصى بالصبر والإصرار .. انتصرت (بحماسها) التي أحيت روح الجهاد في أوصال العروبة المنهكة، فتململ فيها ضمير النخوة المغيب والإرادة المقيدة ..

بعد واحد وعشرين عاماً على ميلادها المبارك خاضت حماس معركة ميلاد الأمة من قلعتها المسيجة بالنخيل والقامات السامقة وزنود الكبار الذين صاغوا فصول ملحمتها وأعدوا فيالق جندها قبل أن تباركها دماؤهم التي أضاءت ليالي العتمة في معركة الفرقان .
فليس في عرف حماس أن تضن بقادة صفها الأول أو تدفع بهم للوراء إذا حمي الوطيس وطاب الموت لعشاق التقدم وصانعي الأمجاد .

وليس في قاموس غزة القسام مكان للارتجاف تحت القصف أو المصالحة على الضيم أو بيع السلاح طلباً للصفح والترجل من لوائح (الإرهاب) العالمية.. هي بيعة أبدية لله يغذيها الدم وتحرسها الرماح وتفتديها أعز النفوس وأغلاها ليظل لواؤها مشرعاً ومضمخاً بأريج الانتصار ..
وهي إرهاصات وعد الآخرة.. أطل فجره من غزة، ولن يوقف مده تآمر أو خذلان أو نقص من الأموال والأنفس والثمرات، فقد أسلم الوطن قياده لعباد الله أولي البأس الشديد الذين سيدخلون المسجد كما دخلوه أول مرة، ليسوؤوا وجوه الغاصبين ويتبروا ما علوا تتبيرا .
بقلم:لمى خاطر-الخليل

VN:F 1.3.1_645
Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

28 ديسمبر, 2009 زنروني

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

زنروني
يا رفاقي زنروني
كلُّ ما في الأمرِ أني أدْمِن ُالعشقَ لحورٍ بين أفياءِ الجنان ِ
زنروني
ْواحملوني فوق غيماتِ يقيني
وخذوني كي أرى صِدْق َظنوني
إنني أسْبَحُ في نهرِ خمر ٍ غارقا حتى جبيني
يا رفاقي قبِّلوني
ودِّعوني
واتركوني
إنني أبْصِرُ أنهارا تتهادى عن شمالي ويميني
ومئاتِ الحورِ حولي تشتهي لمْسَ غصوني

أغمضوا كلَّ العيون ِ
واسمعوا اللحن َيُدَوِّي حاملا لحمَ ضلوعي وجفوني
هكذا الوهجُ يسافرُ بين أضلاع ِ– مُهاجرْ -
هذه الأمة تغفو فوق أرضٍ ٍ كلها صارت مقابرْ
ودمائي سوف تزكو ثم تزهو كضياء ٍ يزرعُ الأرض َمنائرْ
أيها السَّادِرُ في رَحْم ِالجنونْ
ليست الحورُ ثواباً بعد حَرْق ِ الياسمينْ
إنما الجنةُ دارٌ لشهيدٍ أطلق القلبَ رصاصا في وجوهِ الغاصبينْ
أيها الآتونَ من طين ِ الطحالبْ
أيها الغافون في وَكرِ الثعالبْ
أسْمَعُ الدينَ ينادي حاملا حلمَ الطفولةْ
ليس في ذبحِ البراءاتِ رجولةْ
ليس في حًرْقِ ِالعباءاتِ فحولةْ
كلما طار بريء ٌوتشظى
تبصق ُالدنيا عليكم ْ والبطولةْ
أيها الآتونَ للقتلِ رويدا
أمتي منكم خجولة
حية ٌبغدادُ فينا رغم أحقادِالقبيلةْ
حية بغداد فينا رغم هامات ٍذليلةْ
حية بغداد فينا ورموز العجز فينا بين كفيها قتيلة
**
أيها الناسفُ أفراخَ يمامةْ
أيها الناثرُ في الجو عظامهْ
أيها الحالمُ بالحورِ في دار الإقامةْ
حوركَ العورُ تهاوت في سراديب القمامةْ
***
**
*
إيهِ بابلْ-
إيهِ يا ذات السلاسلْ
قبَّة ُالأقصى تداعت
والفضائياتُ صبايا ومرايا وعرايا ومهازلْ
إيهِ-نصَّرْ- (1)
إيهِ – ناصرْ- (2 )
عاد سَبْيُ الأمس ِ مَضفورَ الجدائلْ
يَطعن ُ الأرض َ ويُعْلي نجمة َ الحلم ِ وآلاف المشاعلْ
ألْفُ- قورش –(3) في بلادي يرتدي زِيَّ مقاتلْ
ولصوص الأمّةِ الخرساءِ ترتاد المحافلْ
وفلانٌ وفلانٌ يفتحُ الماخورَ جَهْرا
وينادي مَن يقاتلْ ؟!!
**
كيف نبني الحلمَ جسرا بين أعواد المقاصلْ!!!
كيف يجري الطفلُ والأرضُ قنابلْ!!!
كيف نمحو الرعبَ والدنيا زلازلْ !!!
أيها الحاسُون سم َّالموت ِمن صُفرِ العقاربْ
أنتم الآتون َكالجرذانِ كالغربان ِكالبوم ِ–المُدوِّيْ – في نفايات ِالخرائب ْ
**
أيها القاتلُ أسرابَ البلابلْ
أيها القاطع أعناق السنابلْ
أيها الدود المسافر في دهاليز المزابلْ
هذه النخلة مهما نال سيفُ الحقد منها
إنما السيقانُ حُبلى بالفسائلْ
شعر:سعد علي مهدي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

28 ديسمبر, 2009 الإسكافي حافي…!

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

قررت بعد انقطاع بيننا طويل زيارة صديق الصبا برهان.. قصدت مكتبه في أشهر المجلات التي تصدر في البلد، وأعرف أنه المسؤول عن صفحة.. أنت تسأل وأنا أجيب.. وأعرف أن شهرته أطبقت الآفاق كمصلح اجتماعي، يملك قدرة خارقة على حلّ المشاكل الأسريّة المستعصية..

فتحت باب مكتبه دون أن أطرق الباب لأكمل فعل المفاجأة لكن المفاجأة كانت لي.! فقد وجدت سيّدة جميلة أنيقة تجلس وحدها على كرسي جانبي في مكتبه الخاوي..

ـ الأستاذ برهان..

ـ لم يأتِ بعد..؟

قالت باستحياء، فدخلت وجلست على كرسيّ إلى جانبها..

ـ تعرف الأستاذ برهان..؟

ـ صديقي..

سؤال أتاح أمامي فرصة للدخول معها في حديث.. سألتها باهتمام:

ـ وأنتِ..؟ أعني صديقة أم استشارة عمل…؟

نظرت نحوي بحزن..

ـ مشكلتي يا أستاذ كبيرة..!

ـ كبيرة..؟! لا..لا.. كل مشكلة ولها حلّ..

دارت بوجهها وجسمها نحوي هذه المرّة وتابعت بحماس:

ـ زوجي مغرور، يعتقد أنه أفضل من عليها، ويعتبرني تابعة جاهلة وخادمة له ولأولاده.. يغيب عن البيت بالأيام والأسابيع.. أرسلني لزيارة أهلي منذ شهر، وحتى الآن لم أره.. ولم يرسل لي مصروف، وأهلي على قد الحال..

نَفَخَت بحسرة وأردفت:

ـ رماني أنا وثلاثة أولاد.. 

ـ رجل تافه.. جاهل.. متخلّف.. لو أتعرّف عليه سألقنه الدرس الذي يستحقّه..

ـ ألم تقل إنه صديقك.. زوجي يا أستاذ هو الأستاذ برهان…!
بقلم:عدنان كنفاني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)