VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)
انتظرتُ طويلاً ان اقرأ تعليقاً ل(أم محمود)، أو مقالة للسيدة سماح الغندور،أو على الأقل (قبولاً) لذلك الإعتذار و التوضيح الذي
كتبته على (حبيب الملايين) ولكن انتظاري باء بالخيبة ! فأحببت التعبير عن أثر ذلك بهذه المقالة أو (الرسالة
!هذه تقول أم بلال وهمية
!وتِلكَ تُعاهد أو( تتوعَد) أن لاتمسك قلماً مُذ أسديتُ إليها نُصحاً أن تلتزم العربية
!أكان غريباً أن تتحلى أم بلال بالمشاعر الإنسانية؟
!أم صار عجيباً أن تتكلم أنثى بالشعر أو تعتزَّ بفطرتها الربَّانية؟
!أوَليست عائشة معلمتي ومعلمة رجال الأمة الأخلاق النبوية
أوَأنسى خولة والخنساء وجدّتي رابعة العدوية؟
*أمْ أتَجاهلُ أن امرأة تَحَدتْ عمر بن الخطاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في (قنطار) من آيات قرآنية؟
!عودي ياأختُ إلى الإسلام…إلى الإيمان…ودَعي تلك الرجعية
.ودعي الأنغام التَّافهة والألحان الهابطة ؛ إنَّ القرآن لَيَحملٌ أروع ألحانٍ موسيقية
!فتَغَني فيه! وبالأخلاق ، وبالآداب الإسلامية
!فَهناك تذوقي طعم الفن الراقي والتعبيرات الأدبية
!*وهناك تكوني(إنساناً)(غير جهول) بل أهلا لأداء رسالته الربانية
إشارة إلى قصة المرأة التي عارضت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أراد تحديد المهور*
:إشارة إلى معنى الآية الكريمة*
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً …
( الأحزاب- الجزء الثاني والعشرون )
بقلم:ابتسام أبو اللبن (أم بلال)
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)