26 نوفمبر, 2009 أنكرتُ وجهكِ
لكِ في ضميري الحر أحلامٌ عِذابْ
لكِ بسمة عُلويةٌ فوق السحابْ
لكِ في ترانيمي المكبلةِ اغترابْ
لكِ أمنياتُ العمر شيْبي والشبابْ
سافرت في عينيكِ طفلا آمناً
وغدوتُ ملاحا يخادعه السرابْ
كم كنتُ أمرحُ والحياة كريمةٌ
والعيشُ أرغدُ ما حللت وحيثُ طاب
أنكرتُ وجهك يا بلادي آسفاً
أين الأمانُ وأين أرضوكِ الخصابْ
بل أين أهلوكِ الذين أحبهم
الصمت يصفعني جواباً في جواب
لو تعلمين بأي نارٍ يكتوي َ
وجُِل الجنان إذا تحدته الرغابْ
والمعوزين يلفهم جنح الدجى
والدمعُ مؤْنسهم وذا أوفى الصحاب
المرجفون تكاثروا وتعاظموا
هم ليسوا منك وما يساورني ارتيابْ
ولكم شددتُ إلى رحابك مهجتي
كيف السبيلُ وقد تغشَّانا الضبابْ
شعر:عبدالغني محمود
26 نوفمبر, 2009 عيد العودة
بين الحجارة جئت اليوم يـا عيـد
والعزم فوق جبين الطفـل معقـود
حلوى الطفولة ذابت في حجارتهم
والثوب عند صباح العيـد مقـدود
والجرح فوق شفاه القدس ملتهـب
والآه فوق لسـان الكـون ترديـد
الغصن نكّس فجْـرَ اليـد زهرَتـه
حتـى الجبـال لهـا آهٌ وتنهـيـد
لا الأرض ترفل في أثوابهافرحـا
ولا الجديد على الأطفال موجـود
فالقلب بين ضلوع القدس منقبـض
والعيد بين عيـون الطفـل مفقـود
يا بنت غـزةَ والإعصـار يقذفنـا
لا لن يميل َلنا من عصفـه عـود
***********
قل يا شهيد فأذْن ُ الكون مصغيـة
إن العطاء لدى الأحـرار موجـود
قل للبرية أن العيـد فـي وطنـي
عرس الشهيدوطفـل كفُّـهُ جـود
أمُّ الشهيد لها فـي العيـد أغنيـة
فوق الحجـارة والدنيـا زغاريـد
لا دمع بين دماء المجد يا وطنـي
فالكل تحت جناح الموت مرصـود
ماذا أقول وجرح الأرض في كبدي
والحر تحت حراب البغي مصفود
فالخيل واجمـة والريـح ساكنـة
والعين مغمضة والـدرب مسـدود
تلك الديار لها الأطفـال ياوطنـي
والعبء تَحْمِلـه سُمْـرٌ صناديـد
يا قدس صبْـرَكِ فالأيـام قادمـة
والعيد يوم رجوعي للحمـى عيـد
شعر:صبحي الياسين
26 نوفمبر, 2009 صورة طفل
تأملت الصورة فكتبت هذه الكلمات..
بكيت و لست أراه يبكي ..
أقلبه الصغير .. أقوى من قلبي !!
أم قلبه يعتصر !!
صوب نظرته .. وللأعلى وجه عيناه
وعلى قطرات الدم ألعب يمناه
ترى من ينتظر ؟!!
تأملت ..دققت النظر بعينيه
علي أكتشف الآتي إليه ؟!
وجوفي يستعر.
في عينيه ألف رواية ..
وبجانبه نثرت للظلم حكاية ..
سطرها قلب يحتضر!!
بل قلب مات إنسانه منذ زمن ..
ولم يعد له في دنيا الناس سكن ..
فالناس ..أنس ..وود منتشر ..
ترى ..إلام ينظر ..من الأتي إليه ..؟!
أمجرم سيقضى عليه ؟!
ومن خزيه بالحقد مد يديه..
لا يخاف ..لا يستتر ؟!
أم جثة هامدة .. على مسرح الجريمة
تشهد بأن دنيانا ..أضحت سقيمة ..
باتت تئن ومع آلا مها..أمست حزينة ..
على حق يندثر ..
أعدت النظر بعينيه ..
أحسست بأني أسأت إليه ..
صرخت ..سينتصر
ففي عينيه ..أمل يوقد منه عزيمة ..
في عينيه ..أمل يخرس آهاتي الحزينة ..
في نظرته ..وعد بأن ينهي الحكاية ..
بمشهد .. ترفع فيه للحق راية ..
وراية الظلم تنكسر
يعاد فيه شريط النصر والجهاد ..
ويُطرد الذين طغوا في البلاد ..
ونرى وعد الله.. ووعد خير العباد ..
بأن الإسلام سينتصر .
بقلم:نورة بنت عبدالعزيز
26 نوفمبر, 2009 للقدس اغني
لعينيك يا قدس يحلو النشيد
وتحلو الترانيم
تحلو الورود
ومن عبق الموت نختار لحنا
أبيا قويا
كصوت الرعود
******
عشقتك يا قبلة المؤمنين
ويا واحة الحق
نبض السينين
عشقتك
باسمك
أزهو أباهي
عشقتك يا قدس
مهد الجدود
************
لقد اصبح الحب فيك هياما
ومسكا زكيا
يذوب غراما
وقلبا نديا
بحبك هاما
أحبك يا قدس
أنت الوجود
******
اصوغ المقاطع لحنا شجيا
والثم ثغرك
غضا زهيا
وتبقى المذاقة في شفتي
لعلي لثغرك يوما أعود
*****
حنانيك يا واحة المخلصين
ومسك التألق
مسرى الأمين
حنانيك يا جنة العابدين
حنانيك فيك الهنا والسعود
شعر:رمضان عمر-فلسطين
25 نوفمبر, 2009 مصر والجزائر وكرة القدم
قد انكشف الحياءُ فلا حياءُ
وغورت المنابعُ يا دلاءُ
وهدمت الحياضُ فليس يجدي
من استعصت معايبهم رواءُ
وإن كان المريضُ يريد موتاً
فما يغني من الموت الشفاءُ
وإن ضل الهداةُ سبيل رشد
فقد عم البلاد بهم شقاءُ
فما فطنوا لنخر السوس فينا
وألهى فكرهم عنا الطلاءُ
تضيع القدس لا نلقى حراكاً
وبالسفاح يجمعهم لقاءُ
وما عرفو الملالة من عدوٍ
وللإخوان يسكنهم عداءُ
فأنَّى للشعوب ومبصروها
أصابهم العمى وبهم غباءُ
وكيف يميزون جليل أمرٍ
وقد خفوا كما خف الغثاءُ
يموت العلمُ والعلماءُ فينا
فما يرقى لمأتمهم عزاءُ
ويفنى بعضنا لينال مجداً
بحجز تذاكرٍ نعم الذكاءُ
وتستجلي الصحافةُ كل يومٍ
من الأخبار زوراً ما تشاءُ
ويأتينا من التلفاز وصفٌ
وتحليلٌ وما نقل الهواءُ
ويشكو كل قطرٍ سوءَ فقرٍ
وعند الهزل يأتينا الثراءُ
تبارينا وليت الأمر جدٌ
فمن أعدائنا نال الحذاءُ
ولكنا تسابقنا للهوٍ
وفي إعلائه زاد العطاءُ
ويدمي بعضنا بعضاً ولسنا
نغيظ عدونا بل لا نشاءُ
ومصر من الجزائر نبض قلبٍ
فكيف يكون بينهما الجفاءُ
وفي شرياننا إن شئت تدري
من الحب الجزائرُ والدماءُ
فكيف بربنا نرضى خصاماً
يزكيه التناحرُ والمراءُ
فحي على إخاء الدين إنا
من التفريق أشقانا العناءُ
شعر: خالد الطبلاويي
25 نوفمبر, 2009 رسالة إلى…
تَعَمْلَقِّي… وأَوْرِقي… وظَلِّلي صحراءَنا
تَأَلَّقي في أُفْقِنا وَزَحْزِحي ظَلْماءَنا
تَدَفّقي… تَرَقْرَقي.. وبَلِّلي شِفاهَنا
قُولي لِمَنْ تَوَهَّموا
قولي لِمَنْ تقزموا:-
السلمُ في تلمودِهم شريعةٌ لا تُهْضَمُ
والحقُّ في توراتِهم… في عُرْفِهم مُحَرّمُ
سلامُهمْ جَهنمُ… طريقُهم مُلَغّمُ
"حاخامُهم" بالنيلِ ليلاً يَحْلمُ
آمالُهم فوق الفراتِ تُخَيِّمُ
قولي لِمَن تَرَهَّلوا:-
لا سِلمَ حتى يرحلوا
عن زهرِنا… عن شمسِنا
عن لـوزِنا… عن قدسِـنا
فَعِشْقُنا لا يُهزَمُ
وأرضُنا لا تُقْسَمُ
من جرحِها سَتُوْلَدُ الفوارسُ
من نَزْفِها ستخرجُ النّوارسُ
تقولُها لكلِّ مَنْ تَرَهّلوا
تَرَجّلوا عن مُهْرِنا… تراجعوا عن حلمنا
فإن تراخَتْ خيُلكم.. أو شاخَ فيكُم عزمُكم
فخيلُنا جريحةً تقاومُ
وعزمُنا في صدرِنا لا يُهزمُ
إن هدّموا… أو أَبعدوا
فَعِشْقُنا في نبضِنا لا يُهْدمُ
قضيتي يا طفلتي جذورُهـا في مُهجتي
مِنْ نَزْفِها تَنَفّسَتْ… تَجَسّـــــدَتْ هويتي
مِن نَهرها… لبحرِها حدودُها يا طفلتي
شعر:صبحي ياسين
25 نوفمبر, 2009 كيف أحيا وأرضنا مُستباحه ؟
كيف أحيـا وأرضنـا مُستباحـه
ودماءُ الأحرار فـى كـلّ ساحـه
كيف أرضى طعم الحياة وشعبـى
تائهٌ فى الدجـى يـرومُ صباحـه
كيف أهنا بالـزاد يدخـلُ جوفـى
وأرى الجوع قـد أحـلَّ اجتياحـه
ألمـس الـدفء ناعمـا وأراهـم
فى شتاءٍ قـد أطفـأوا مِصباحـه
أغمضُ الجفن تحت جُنح الليالـى
وجفونٌ لم تـدرِ معنـى الراحـة
تحت قصفٍ تبيت أو طـىّ أسـرٍ
أو عـراء يضمـهـا أو بـاحـة
ونقيـم الأفـراح فـى كـل يـوم
وشعوب تعيـش تحـت المناحـة
أو أرانى والضحك يمـلأ وجهـى
مـا تذكـرت دمـعـه ونـواحـه
ما أرانـى بكـل هـذى الوقاحـه
حين أنكـرت صوتـه وصياحـه
إنه شعبىَ الـذى أنَّ فـى القيـد
طويـلا ولـم يفكـوا سـراحـه
مـا نصرنـاه بالدمـاء ولـكـن
قد نصرناه بالهـوى والفصاحـه
غايـة الجـرم أننـا مـا سكتنـا
بـل فزدنـا فلـم نبـارك كفاحـه
آه يا أمـة الحبيـب استباحـوكِ
وجاسـوا حمـاك أىَّ استبـاحـه
نحن نمشى فى موكب الدهر رهوا
بسفيـن قـد رتَّـقـوا ألـواحـه
وقديمـا خضنـا الغِمـار بـعـزمٍ
لـم نبالـى أمواجـه وريـاحـه
غيـر أنَّـا تناوبتـنـا الـرزايـا
فسقطنـا ومـا نجيـد السباحـة
وازدرى البحر مجد شعبى ولكـن
بعـد أن ضيعـوا بـه مـلاحـه
فبكيـنـا ولات يـجـدى بـكـاءٌ
إن بكيـنـا بأعـيـنٍ سحـاحـه
شعر:محمد الحبشي
حين صدَّ التاريخ بابا من المجـد
أضعنـا بيـن السُّـرى مفتاحـه
لا تسلنى عن اسمـه إن شعبـى
فـى فـؤادى كالزهـرة الفواحـه
يخفـقُ القلـب باسمـه وأرانـى
سـوى أذوى محـاولا إصلاحـه
أثقلتـه الجـراح فـى كـل أرض
ليت شعرى من ذا يدواى جراحـه
كم يلاقـى مـن الزمـان سهامـا
مؤلمـاتٍ وقـد أهاضـت جناحـه
أقسم الشـر أن سيمحـوه محـوا
يـا إلهـى لقـد سئمنـا نُباحـه
قد تمادى فى الظلم والبغـى فينـا
فسكتنا ولـم نجـد مـن أزاحـه
حين صرنا موائـدا للئـام القـوم
كـلٌّ يجـيـلُ فيـنـا سـلاحـه
كل أرض لها حمىً غيـر أرضـى
فبـلادى منـذ القديـم مبـاحـه
من قديمٍ نحيا على الزيف والمكـر
فياليتـنـا عرفـنـا الصـراحـه
كل أرض التوحيد فى الكون أرضى
وطنى ما حييـتُ أرجـو فلاحـه
عاشقٌ فى الضلوع يهوى ثراهـا
ويراها فى الحسن أجمـلَ واحـه
رسموا بيننا الحدود وما اسطاعوا
على الرُغـم أن يـردوا جماحـه
شعر:محمد الحبشي
25 نوفمبر, 2009 قصيدة ( حب وفداء )
دعيني ألثم الأنوار تشرق من محياك
وأكتب فيك أمسيتي لأمسح دمعك الباكي
أيا حسناء لا تبكي يضيع المجد لولاكِ
أيمم قلبي المشتاق نحو عبيرك الذاكي
أنا أهواك يا أملي ولكن كيف ألقاكِ
وإن ظنوا سوار الظلم يمنع صوتك الشاكي
شرايني ستسمعه لتُطلق غلَّ يمناكِ
وأرح في مخيلتي لاعلى أنغام لقياكِ
أنا أهواك يا قدس ولكن كيف ألقاكِ
وقلبي المسجد الأقصى وعيني قبة الصخرة
لواء النصر تعقده عيون محمد الدرة
وأم في سنا الإشفاق وابن يعتزم أمره
تجود بزهرة العمر تقدمه بلا حسره
يـــس المجد قد أمضى حياة كلها عبرة
وتلك كتائب الشهدا تحث القوم للنفرة
ويوم النصر موعدنا حماس أيقظت فجره
صهيل الخيل في أذني من اليرموك والعسره
أسطر فيك أمسيتي بآهات وتلحينا
وأرقب طلعة الفجر لعل الفجر يدنينا
وتفرح أيها الأقصى إذا عدنا ملبينا
بخيل الله نركبها وهد المصطفى فينا
هلموا يا أحبتنا نجاهد من يعادينا
بصدق في دجى الليل نناجي الله بارينا
بساحات الوغى تاقت إلى أبطال حطينا
بموت في سبيل الله ذا أسمى أمانينا
وفي الأنفال موعدنا هدى القرآن يحينا
لتشرق شمس عزتنا كما لو عاد ماضينا
عرفتك مذ عرفت الحب يا أغلى الرياحينا
شعر:عبدالغني محمود
24 نوفمبر, 2009 ستون عاما
ستون عاما
والقراءات الكسيحةُ
تعبرُ التأريخ ََ
مثقلة ً بوهم الزيف
في ذكرى مرور المهزلة
……………..
وعلى الضفاف تمر قافلة
تغادر في الصباح إلى البعيد
تظل ُ تمضي ….ثم تمضي …ثم تمضي
ثم يصدمها السراب ُ
فيسقط الغصن الخؤون
على صقيع المقصلة
…………………
ستون عاما
والمُدى تمتد تخترقُ المَدى
ووراءها التوراة ( والهولكست)
يجلدها بنص هرطقيِ
والعدى
تجتاز مملكة الضمير
تجز رأس الضاد
تنسف بحرنا العربي
في لغة المجاز المرسلة
………………….
هل قلت شيئا سيدي ؟
لغتي تضاجع زيفها
لينز منها القبحُ
في لغة النشاز المثقلة
……………
ستون عاما
كل شيء سادر كالموت
فاشرع في القصيدة
لا شيء غير الموت يعرفنا
ونعرفه إذا غنت قصائدنا
بقافية فريدة
فنحن توائم الأكفان
لا شيءٌ سيشبهنا سوى الاكفان
فاشرع في القصيدة
…………………..
ستون عاما
والطريق هو الطريق
ولوثة التفكير ماضية
الى الوهم السحيق
يا غضبة الأحرار في ارض الشآم
متى سنرجع ………….
نستفيق !!
………….
ربعيُ هاجر لم يعد
عمروٌ تفرنج في الطريق
وأبو عبيدة َ قد تنحى جانبا
وابن الوليد وجعفر الطيار
قافلة تضيق
الكل ضاع ولم يعد
الركب ضلَ عن الطريق
…………………
ستون عاما
لم نكن
الا كأفراخ الحمام
لم نقاتل غير مرة
عندما زلزلنا الجوع
وآوتنا الخيام
عندما قالوا لنا: -
لا كرت للتموين فارتحلوا
فثرنا
لم نقل الله اكبر
حين أعلنا السلام
………………..ز
ستون عاما
والغريب هو الوطن
يمضي كذاكرة الزمان
بلا ثمن
وطن ترجل للردى
وغدت برونقه المحن
مرت به النكبات تترى
ثم أوغل في الوهن
عصفت به نار السموم
فخار من وجع الفتن
…………………
ستون عاما
والفجبعة تملأ الأجواء
منتنة فظيعة
وتجارة التفريط كالأفيون
رائجة سريعة
رحلوا إلى مدريد فانتكسوا وعادوا
خائبين بكل مزرية وضيعة
وتحدث التاريخ : أن سلامهم
لغة السراب السرمدي
بكل قيعه
…………………
ستون عاما
لم نشأ أن نخبر التاريخ
عن أصل الحقيقة
زحفت جحافل عجزنا الغجري
تبحث عن وثيقة
واستنسرت فينا البغاث
فلم نعد
نصغي لأمجاد عريقة
ثم أسلمنا العناق
واذعنت فينا السليقة :
(هي جارة عبرية)
لكنها أخت صديقة !!
وتصافح الحمل الوديع
مع الذئاب الضاريات
لنخط من مدريد
خارطة تمر من الخليج
الى الخليج
فلكل خارطة طريقة
………………..
ستون عاما
وانفصال الروح عن جسد
القضية لم يزل
والمارقون المثقلون بكل أوزار الدنية
والسفل
ينزبعون على العروش بلا اكتراث
أو خجل
رضعوا الصغار مع الخنوع بخسة
لا تحتمل
فعلام نرفع راية التحرير في وطن
تشرد وارتحل
شعر:رمضان عمر





