31 أكتوبر, 2009 العبور

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (2 votes cast)

نَصَبْتُ الجرحَ صوبَ عيونكم جسرا
وأشعلتُ الرمادَ على طريق…
خطاكم جمراً
وقلتُ لكم :-
محالٌ أنْ يَمُدّ السيفُ فوق رقابكم زهرا
فجاوزتم حدودَ الجسرِ وامتلأتْ….
على أيامكم أفواهنا وَحْلا
وأفرغتمْ حقائبكمْ…
بلا ثمنٍ…
وعدتم تملأون جيوبكم قِشرا
ورحتم تقرعون الباب:-
يا -شارون- لو "تمنحْ"
لنا من أرضنا شبرا
فسبحان الذي أنساكم -صبرا-
و -شاتيلا- التي هالوا….
على أشلائها صخرا

فآهٍ يا زمانا بات فيه القتلُ…
في أعدائنا كُفرا
وصارتْ زَخّةُ الرشاشِ فيمن…
صادروا أحلامَنا عُهْرا

فسبحان الذي ولاكمُ من أمرِنا أمرا
وسبحان الذي أجرى….
على -فرعونَ- ما أجرى
وسبحان الذي من فوقه…
قد أَطْبَقَ البحرا
شعر:صبحي الياسين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (2 votes cast)

31 أكتوبر, 2009 مواكب الشهداء

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

تَكَلّمْ لا تكنُ أَبْكَمْ
تكلّمْ يا ابنَ من قَطَعوا له الشّفتينِ والتاريخُ لا يَعْلَمْ
تكلّمْ فالذئابُ السودُ لا تَرحمْ
وأَطْلِقْها مُدّوِّيةً.. وأَسْمِعْها لمن وَقَفوا….
على شَفَتيكَ واعْتَرَفوا
لِمَنْ حَرَفوا شراعَ الشمسِ وانْحرفوا
لِمَنْ ركعوا.. لِمَن زحفوا
وأرْسِلْها إلى الدنيا
إلى مَن عاندوا التيارَ فانجرفوا
فإن صَدِئَتْ مَراسينا
فما زالتْ مراسيهم على الأعناقِ مرفوعةْ
وإن جَفّتْ سنابِلُنا
فما زالتْ سنابلُهم على الأكبادِ.. في الشريانِ مزروعةْ
هناك مواكبُ الشهداءِ تحت الأرضِ تَرْتجفُ
تُقاضيهمْ… تُذكّرُهمْ
بِمَنْ ضَحّوا… بمن نَزَفوا
هناكَ القدسُ قد قَصّتْ ضَفائِرَها
لِتًَجْلِدَ كلَّ مَنْ جرحوكَ يا شََرَفُ

فيا شَلاّلَنا الأَحمرْ
تَدَفّقْ في روابينا
ويا زيتونَنا الأَخْضَرْ
تَمايَلْ في مَغانينا
وأَسْمِعْ كلَّ من يَسْمعْ
تَكلّمْ قبل أن تُصْفَعُ
وأَخْبِرْهُم:-
بأنّ القدسَ لن ترجعْ
بغيرِ مواكبِ الشهداءِ والرشاشِ والمدفعْ
شعر:صبحي الياسين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

عندما اتخذ وزراء الثقافة العرب- في اجتماعهم في العاصمة العمانية في خريف عام 2006- قراراً بتنصيب القدس على منصة الثقافة العربية في هذا العام 2009، لم يكن في أذهانهم أن هناك ثقافة مقدسية أو فلسطينية .. منبتّة عن الثقافة العربية.

جميع وزراء الثقافة العرب يعرفون أن الثقافة العربية وحدة واحدة، لا تقبل القسمة القطرية أو الجهوية والفئوية والمذهبية ..

ولعل الأصوب أن يقال (الثقافة العربية والإسلامية)، لأن الأولى نمت في رحم الثانية وتخلقت فيه.

والثقافة العربية والإسلامية ليست مجرد دواوين شعر، بعضها أصيل وبعضها مقلد..

إنها قبل ذلك هندسة وجبر و(لوغاريتمات) وضوء وبصريات، وعلم حركة وكيمياء وصيدلة، وجماعات علمية تكاد تكون معاصرة في أساليبها ..

وهي طب وجراحة وتشريح ومداواة ..

وموسيقى وصوتيات وفيزياء صوت ..

وفلسفة ومنطق وطرائق معرفة ..

وهي أيضاً دراسات تاريخية تقوم على أساس من فلسفة واضحة للتاريخ، وفلاحة وزراعة ومنشآت ري واستصلاح أرض ومعمار مذهل.

وهي فلك ورياضيات فلكية وأرصاد جوية وعلم ملاحة وبحار، وفنون تشكيلية دقيقة ساحرة بلغت مراحل التجريد المنظم ..

الثقافة هي ما تركه لنا: الرازي وابن سينا (في الطب) والحسن بن الهيثم (في البصريات والضوئيات وهندسة السدود ومشروعات الري)، وابن البيطار (في علم النبات والفلاحة)، والفارابي (في الموسيقى وفيزياء الصوت) والخوارزمي وابن النفيس وابن خلدون والبيروني ..

وهذه هي بعض الثقافة التي أضاف إليها علماء من القدس وغزة ونابلس والشام في مراحل لاحقة .. فروعاً وأغصاناً ازدانت بها شجرة المعرفة الإنسانية.

وعلى هذه الثقافة تشن (إسرائيل) الحرب منذ نيف وستين عاماً .. إنها لا تستطيع أن تحتمل مثلاً وجود (قبة الصخرة)، ليس لأن هذه القبة أحد الرموز العربية والإسلامية وحسب، بل لأن هذه القبة- بشهادة عشرات الجغرافيين الأجانب- أحد أجمل الأماكن التي شيدها الإنسان على وجه الأرض، إن لم تكن أجملها على الإطلاق.

لقد وضع مخططاتها الهندسية مهندسان فلسطينيان- بتسمية هذه الأيام- هما: يزيد بن سلام المقدسي، ورجاء بن حيوة النابلسي، فجاءت أعجوبة عبقرية خالصة، ونقش وزخرف داخلها فنانون تشكيليون أفذاذاً، وهي- مذ كانت-  كالحصرمة في عين ساسة (إسرائيل) الذين يقتاتون من ثقافة هجينة ليست لهم، استعاروها من ستين بلداً على الأقل.

ونستطيع أن نورد مئات وربما آلاف الشواهد التي تقض مضاجع الصهيونيين، لكن الحيز لا يسمح، ويجب أن نعود إلى الموضوع في قابلات الأيام.

لقد احتل الجنود الصهاينة الأرض العربية الفلسطينية، وشردوا ثلاثة أرباع أهلها في فيافي الأرض، واستولوا على البيارات والسهول والبوادي ومصادر المياه .. الخ.

ولكنهم لم يستطيعوا-بكل هيلمانهم وتسليحهم- أن يحتلوا الثقافة العربية الإسلامية أو يطمسوا معالمها.

ولطالما أدركوا أنه من دون تقويض هذه القلعة، فإن احتلالهم للأرض سوف ينحسر، ودولتهم لا بد تتقوض، لأنها من دون ثقافة أي من دون ركائز.

ولا حاجة إلى القول أن معاولهم التي تحفر الأنفاق تحت أساسات الأقصى، إنما تحفر تحت جدران التاريخ الطويل العريض الذي صمد لعوادي الاجتياحات والافتئتاتات، ثقافتنا هي قلعتنا الأخيرة، القلعة التي صمدت، وستصمد بإذن الله.
بقلم:محمد أبو عزة

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

 

قرآن إكسبلورر …. 
Qur’an Explorer

http://www.quranexplorer.com/Quran/

من مميزات البرنامج أنك …
…in this program

تستطيع أن تشاهد وتسمع التلاوة وكذلك تشاهد وتسمع الترجمة
you can see and hear the Telawa and the subtitles

وتستطيع اختيار المترجم الذي ترغب به إلى أكثر من لغة
you can choose the translator into any language you like

وتسمع تلاوة الشيخ الذي ترغب بسماع صوته
you can also choose the Shaikh you like to hear

وتسمع من أي سورة وأي آية وأي جزء وأي حزب
you can start from any Sorah, Ayah, part or section

وتستطيع أن تجعله يكرر حسب العدد الذي ترغب به
you can made it repeat as many times you like

وتستطيع تظليل الآية التي تتلى باللون الذي ترغب
you can shadow the Ayah by the color you like

وتستطيع أن تجعله تلاوة فقط بدون ترجمة أو ترجمة بدون تلاوة
you can made it only Telawa without subtitles or subtitle s only without Telawa

وتستطيع تكبير الخط وتغير النمط وتقليب الصفحات
you can change the font size and style, also you can change pages

وهناك خدمة المساعدة تخبرك بكيفية استعمال البرنامج
and there is HELP to learn  how to use the program

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

30 أكتوبر, 2009 أضــــاعوك !

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

قطرات من دم على قبر صبية فلسطين الشهيدة التي ضحت بروحها عندما جبُن الرجال

أضــاعُوكِ
أضاعُوا المســـجدَ الأقصى
( وشارونُ ) لهم أقصى
ودووّا في الدُنا نكصا
أضُــاعوكِ
أضـاعوا أمسَــــنا الأزكى
على أقدام من أبكى
ليرعوا حائط َالمبكى

أضُـاعوكِ
أضـــاعوا مجـــدَ أمتنا
أضــاعوا وجهَ عزّتنـــا
كســاهم عصُرهم و هنــا
واســقاهم كـؤوسَ ضنى
* * *
كفرتِ بنــــا
بذُلّ القوم حينَ شكوا
(لأمريكا)
أظافرَها
وحين رعوا
(لأمريكا)
أساورَها
وحين حموا
( لأوروبا)
قياصرَها

كفرتِ بنـــا
بمن اهدى
لغول العصر مسجدَنا
ومن للمجدِ قد دفنا
فأذكى الخوفُ فيه ونى
* * *
نصبتِ الروحَ أغنيةً
على حـدِّ السيـوفِ هُنا
وغنيتِ مــواويلاً
وصوتُ الأرضِ لحنُ فنا
رقصتِ يابنةَ ا لقدسِ
على أشـلاءِ من سكنا
* * *
لأنتِ اليومَ ســابحةٌ
خيـالاً في دم العقلاءْ
لبستِ الموتَ شـامخةً
شموخَ شهادةِ الشهداءْ
فمـا أعلاكِ منزلــةً
وما أدنى دُنـا الجبناءْ
إلى جنّـاتِكِ العُليـا
فموتُك يا(000) إغراءْ
* * *
تعــالي اهزئي زمنـاً
بمليـــارٍ من البشرِ
تعــالي اشعلي مُدُنـاً
حوتْ مليــارَ مستترِ
* * *
تعــالي حرري وطنـاً
من الأنّــاتِ والخورِ
ونـادي للذي جَبُنــا
وقولي تلكَ من سيَري

الا يــا ألفَ مليـــونٍٍ
من الضـعفاءِِ ويحكُمُ
من التـــأرخ والآتيْ

الا يــا ألفَ مليـــونٍ
من الغوغـاءِِ وجهكُمُ
ســوادٌ ليلـُـه آتيْ
* * *
تجلّوا للــدُنا رَقصا
وأهدوا
للعدا الأقصى
فيا للعارِ
ماأقسى
زمانً وجههُ قصصٌ
من الذُلِّ
من العارِ
من الجبنِ
من الخورِ
* * *
ألا ياقبرُ كُنْ سكنـا
لمن بـاعَ الألى فدنى
وغيّبْ وجـهَ مرتزقٍ
وغيّبْ كلَّ من وهنـا
* * *
(فلسطينٌ) نـداكِ كفى
فهذا الطرفُ قـد وكفا
مسـاؤك والضحى نزفا
دمُ الشـهداءِ ما وقفـا
وهذا ( القدس) قد هتفا
فصونواالعِرضَ والشرفا
ويشكو العسفَ والصلفا
ينـادي العُرْبَ و آسفـا
* * *
متى نحيا بعزّتِنــا
ويضحكُ فجرُ نصرتِنا
سؤالٌ لونُه دمُنــا
* * *
سيشرقُ فجـرُناعهـداً
جـديداً لونـُـه القدسُ
ويلمعُ بـرقُ عــزَّتنا
ويُحْيِيْ ما مَحَـا الأمسُ
ويأتي من بنيْ قـوميْ
( صلاحٌ ) وجههُ شمسُ

شعر:علي مفرح الثوابي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

30 أكتوبر, 2009 جرح العراق

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

بان الأحبــــة فــالـديــار خـــــراب ُ
بـُـعـْد ُ الأحبـــــة للحبيب عــذاب ُ

زعـــم الـوشـاة بأننـــي أنسيتكــــم
كذبـــوا وقدت الســـن ٌ تغتــــاب ُ

إنّ الـهوى قـدر وأنــت حبيبتـــــي
فأنــا الحقيقــــة ُ والوشاة ســراب ُ

وأنــا الذي أهداك حبــّـا خالصــــا ً
ما عكّرتـــــه خيانــــــة وعتـاب ُ

وأنـا الفتى النجديُّ أرّق جفنــــــــه
جــور الزمــان وكاعــب ترتـاب ُ

جسمـي سقيـــم والحيـــاة عسيــرة
ونجيـع قلبي محــرق ومصــاب ُ

ويلـي على قومي تداس أنوفهـــــم
وعلى الهويّـــة يقتـــل الأعراب ُ

قومي حيارى لايرون مصيرهـــم
والآخــرون كــتائــب وكـتـــاب ُ

مـن أين نصلح والقوارض جمـــّة
والمــال يطغــى والنفوس ذئاب ُ

مـــن أيــن نصلـح والعـداة تألبــوا
والسيف فوق رؤوسنـــا قصّاب ُ

كسرت سيوف الراشدين جميعــها
وشعوبــهم- وا حسرتي- أسلاب ُ

وهنــــاك في بغداد تقتـــل أنفـــس
معصومــــة ودمـــاؤنــا تنساب ُ

أضحت بلاد ُ الرافديـن سحابــــــة ً
للموت يمسك قطرها النصّـــاب ُ

بـلـد الرشيــد ولا رشيد بينكـــــــم
مات الرشيـــــد ُ وقتّل الكتَـــــاب ُ

دار الســـلام ولا ســـلام ظــــاهرٌ
في راحتيـــــك معـاول ٌ وحراب ُ

لم يبق ِ دجلة في فؤادي راحـــــة
آه ٍ ولــــم تبقــــى لنـــا أعصـاب ُ

إن الأعاجــم يقتلـون شبابنـــــــــا
وعلى الجماجم تـُشرب الأنخاب ُ

الفرس والرومان هم أعداؤنــــــا
والعـُرْب والأكراد هم أصحـاب ُ

أهــــل العراق توحــّدوا أرجوكم
فبدونهـــا لا يرحــل الأغـراب ُ

احموا بوحدتكــم حضارة امــــّـة
قــد لطّمتهــا فتنــــة وكــــلاب ُ

إن الخلاف خصومــــة وتخــلّف
هـــل للثقافـــــة عندكــم أنياب ُ

وهـــل الثقافــــة قتل كل مـخالف
أم أنـها الترويـــع والإرهــاب ُ

عودوا إلى التاريخ فهو سبيلكــــم
وبدونــه لاتبـصر الأهــــداب ُ

وبــه ترون الحق ابيض صافيـــا
مثل النهار وما عليـــه حجاب ُ

لا تشمتوا فينـا العداة فديتكــــــــم
فمصيبــــة أن لا يكون إيـــاب ُ

والله ينصركـــم على أعدائكـــــم
إن المهيمـــن ََربنــــا غــلاب ُ

وستشرق الشمس التـي قد غيبت
زمنـا وتنبت بعدهــا الأعناب ُ

شعر:إبراهيم سليمان الوتيد

VN:F 1.3.1_645
Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

30 أكتوبر, 2009 للقدس ثلاث براعم

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

المسرى
نعم كبرى
نعم آفاقُ اسرائيلهم كبرى
لأنّ دماءَنا ملقوحةً قهرا
لأن مسافةَ الإبحارِ في آفاقِنا…
لا تبلغُ -المترا-
نعم كبرى
سيبقى الحلمُ خفّاقاً ومرسوماً…
على راياتهم… يمشي…
يَضمُّ البحرَ والنهرا
إلى أن نغرسَ السكينَ…
في صدرِ الذي أدمى لنا ظهرا
وحتى نَنْصُبَ الجسرا
إلى عكا… إلى يافا
إلى الأقصى
إلى المسرى
**********
سَلِمَتْ يداك
أبداً أراكْ
في وردةٍ حمراءَ تَأْبى أن تميلَ إلى سواكْ
في نجمةٍ وقفتْ تزغردُ في سماكْ
وعلى خُطاكْ
الطفلُ والزيتونُ ، واللوزُ الذي زَرَعتْ يداكْ
سَلِمَتْ يداكْ
"عدنانُ" إن سَمَلوا عيونَكَ سوف يُولدُ…
ألفُ "عدنان" هناكْ
إني أراكَ وقد أتى الجلادُ يسكبُ…
حقدَه المجنونَ جمراً….
فوق ظهركَ يا ملاكْ
ولقد أتاكْ
حَسّونُكَ المجروحُ يَنْقُرَ بابَ سجنكَ
كي تُهَدْهِدَهُ يداكْ
***********
لا تسألوهُ عَلامَ رَفْرَفَ في السماواتِ العُلا ؟
وعلام كالإعصارِ صوبَ واديها هوى ؟
قمراً وسافرَ فوق أجنحةِ الشذى
نغماً تَرَدّدَ عَبْرَ أوديةِ الصدى
"الله أكبر" قالها ولوى ذراعاً….
طالما زرعَ الردى
وعلى المدى
وقف الصباحُ مغرداً فوق الذُّرا
هو هكذا
( "لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى…..
…………………)
****************
همس الغصون
بطيءَ الخَطْوِ يمشي العمرُ في الغربةْ
بلا دفءٍ.. بلا قبلةْ… بلا صُحبةْ
ذكرتُ ثراكَ يا وطني
فَمِلْتُ أُقَبِّلُ الأشجارَ والأزهارَ والتربةْ
وأمسحُ دمعةً حمراءَ يا وطني
كأني أمسحُ الجمرا
أمد يدي إلى غصنٍ.. أداعبهُ
أَمُرُّ به على وجهي… على شعري.. وأحضنهُ
أَمِيْلُ به إلى أذني… لعل لسانَه يروى.. يحدثني
عن الأغصانِ في وطني
عن الأرضِ التي راحت…
تمدُّ جذورَها الحمراءَ في بدني
فتشعلني
وتحملني
على الكتفين للقمرِ
شعر:صبحي الياسين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

29 أكتوبر, 2009 عذراً بني

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

ما عاد فينا فارسُ الأملِ
المدججُ بالرجولهْ
لم نعد رمزَ البطولهْ
لم تبقَ فينا نخوةُ الأحرار
.. تلكَ التي قد خطَّها التاريخُ
فى القصصِ الطويلهْ
ما عادَ فينا ابنُ الوليدْ
وسيوفُنا صدِئَتْ
وما عادتْ صقيلهْ
وأرى صلاحَ الدينِ ودَّعَ أرضَنا
تلكَ التي يوماً أعادَ ترابَها
متسائلاً..
ربَّاهُ : أينَ رجالُها ؟؟؟!!!
عذراً بُنى
ماتَ الأباةُ بأرضِنا
ورأيتُ صوتَ الحقِّ
مشنوقاً على أبوابِنا
وتسربلتْ أيامُنا البيضاءُ
أثوابَ الفتنْ
لكن بُنى
ما زالَ يحدونا الأملْ
أنْ سوفَ نجمعُ شملَنا
ليعودَ يعرفُنا الزمنْ
وسنجمعُ الأشلاءَ من جسدٍ
أصابتهُ المحنْ
ويعودُ هاتفُنا
يطوفُ على الأزقةِ ..
والشوارعِ
والمدنْ
كى يستحثَ النائمينْ
الحالمينَ بأنَّ هذى الأرضَ
ترجعُ بالسلام
إنَّ السلامَ مع المذلةِ
لن يكونَ
ولم يكنْ
شعر:طلعت المغربي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

29 أكتوبر, 2009 تغيّر كُلُ مافينــا

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)

تغيّرنا ..!
" تغيّر كلّ ما فينا " !
تصدّع بيتُ أحلامٍ بأيدينا بنيناهُ
وعاثت ـ ويحها ـ الأحزانُ في أرجائه حينا
أمانينا نسيناها .. ودمع العين سُقناهُ
ليالينا ..
أعادت سَورة الأشجان
طويناها ..
تغاضينا عن الأشياء في ساعاتها قسرا
ولكنّا برغم البؤس والأوهان ..
نرى الذكرى تُنادينا
زمان فيه لا ندري ..
عن المأساةِ في دُنياً .. تلوكُ الكره والأضغان
فكلّ الكون قد أصغى ..
لحرف الطّهر من فِينا
شروق الشمسِ محضننا
روابي الأرض ملعبنا
وحين غروبها نهفوا ..
عبير الورد يُغرينا !
تغيّر سرد قصتنا ..
تغيّر وقع غنوتنا
تشتّت أمرنا حتى .. تفرقنا , تباعدنا
وأهدتنا أيادي الهم دمعاً لايجف ولا ..
يُزيل الرّوع / يُنسينا !
وسطّرنا بلوح الحلم أدمعنا ..
ورددنا :
ـ عسى طيفٌ من الماضي .. يمرّ بنا ويُحيينا ـ
تغيّرنا !
شعر:هند سليمان الحودي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

القدس في ظل المماليك وبداية العصر العثماني

بعد أن استطاع صلاح الدين الأيوبي تحرير بيت المقدس راحت معالم السكان تعود إلى سباق عهدها قبل الاحتلال الصليبي، لكن بعض المستشرقين وبعض المرتبطين بالتوجه اليهودي حاولوا أن يدسوا العنصر اليهودي في ذلك الوقت، بحيث يظهرون دوراً ما لليهود في تحرير القدس ومن دور آخر في السكان في المدينة على اعتبار أنها جزء من بلادهم- كما يزعمون- وللحقيقة نرى أن العودة للمصادر التي كتبت مرافقة لجهاد صلاح الدين ومن بعده تؤكد لنا كثيراً من الحقائق التي تدحض تلك المزاعم.

غادر القدس المسيحيون اللاتين الذين ارتبطوا بالوجود الصليبي وتدفق عليها المسلمون وراح المسيحيون العرب يسكنوها، إضافة لبعض ممثلي الطوائف المسيحية، من أرمن وأحباش وإغريق.

وقد حظي المسيحيون برعاية السلطات المملوكية وتمتعوا بالإعفاءات من الضرائب، ومارسوا طقوسهم بحرية تامة، وقد بلغ تعداد المسيحيين أحياناً ما يزيد عن 10 بالمائة من عدد سكان القدس، والواقع أن عدداً قليلاً جداً من اليهود العرب سكنوا القدس لم يزيدوا على بضع أسر قليلة العدد، وتمتع هؤلاء بحرية دينية.

وغالباً ما نشأت خلافات بينهم وبين المسيحيين حول بعض الأماكن المقدسة وملكيتها، ويذكر صاحب كتاب (الأنس الجليل) المؤرخ العليمي أن المماليك وقفوا على الحياد حيال هذه الخلافات، وكان الحل في هذه المشاكل يعود إلى القضاء الإسلامي النزيه.

على أية حال فإن الرحالة اليهودي بنيامين التطيلي زار المنطقة في القرن الثاني عشر الميلادي، وقدم إحصائية لعدد اليهود في كل مكان زاره، ووصف أحوالهم فوجد في بيت طبرين ثلاثة من اليهود، وفي بيت لحم أحد عشر، وفي الرملة ثلاثة، وفي يافا وجد واحداً، وفي كل قيسارية وعكا مائتين، وفي طبريا خمسين، وفي اللد وجد يهودياً واحداً، ولم يجد في القدس وحيفا ونابلس وقاقون وسبسطية وكفر ناحوم وبقية المناطق أحداً من اليهود.

وقد وجد في دمشق ثلاثة آلاف يهودي، أما القلائل الذين ذهبوا إلى القدس بعد تحريرها على يد صلاح الدين، فقد اشتغلوا في الدباغة والصياغة وجمع الثروات.

ففي عام 1473، أي في زمن المماليك تمكنوا من بناء كنيس صغير لهم، ودار خلاف شديد حول بناء هذا الكنيس بينهم وبين المسلمين، وقد تثبت القضاء آنذاك أن هذا الكنيس غير شرعي فألغي.

ويذكر القلقشندي في كتابه (صبح الأعشى): أنه كان من المفترض أن يكون لليهود رئيس خاص بهم في فلسطين، يرعى شؤون أفرادهم الدينية ويمثلهم لدى سلطة المماليك، ونظراً لوجود أكبر تجمع لهم في دمشق فقد كان هذا الرئيس يقيم فيها.

بينما كان اليهود السامريون يسكنون قرب نابلس ولهم رئيس طائفة، وينفصلون عن بقية اليهود في بلاد الشام، من حيث انتمائهم وعاداتهم وتشريعاتهم، وقد حافظوا على عددهم القليل دون دخول أي يهودي غريب بينهم.

والأمر الملفت أيضاً أن بطريركية عربية أرثوذكسية أقيمت في القدس وتقلصت جداً مرجعية المسيحية اللاتينية، ففي أواخر العصر المملوكي كثر عدد سكان القدس وانتشرت فيها الأحياء وقد عرفت كل حارة باسم الطائفة التي كانت تسكنها، وقد بلغ تعداد كل حارة حوالي 500 شخص، وقد كان للمسيحيين أحياء خاصة، ووجدت بعض بيوت اليهود منتشرة فيما بين مجموع السكان ولم يكن لهم حارات بسبب ندرة أعدادهم.

ويقول المؤرخ لابيدوس في كتابه (مدن الشام في العصر المملوكي): لم توجد المجتمعات المشابهة لأحياء اليهود المعروفة بالغيتو أبداً في مدينة القدس. ومما ذكره المقريزي والقزويني وغيرهما أن القدس حظيت بالعصر المملوكي بمكانة سامية، وعاشت أروع عصورها في تاريخ الإسلام، فقد حظيت بالقداسة لدى المسلمين والنصارى وغيرهم، وتوفرت فيها أجواء الحرية الدينية وكان الزوار يؤمونها بشكل دائم.

ومما يذكر أن سلاطين المماليك اختاروا القدس مكاناً للإقامة الجبرية للأمراء المبعدين لأخطاء ما لم تشكل خطراً على الدولة، ويرى بعض المؤرخين أن الذي كان ينفى إلى القدس من قبل سلاطين المماليك إنما هو يكافأ بسبب مناخ القدس الجيد وتوفر كل شيء فيها من حرية دينية وموارد وثقافة ومدارس لم تتوفر في أي مدينة أخرى من الشام.

بعد حكم المماليك وانكسارهم في مرج دابق أمام العثمانيين زحف السلطان سليم الأول نحو بلاد الشام ووصل إلى القدس، وقد استقبله أهلها بترحاب كبير إذ كانوا قد عانوا كثيراً من الظلم على أيدي ولاة المماليك في آخر عصورهم.

والواقع أن عصر ابنه سليمان القانوني يعتبر من أزهى عصور الدولة العثمانية، وكان حكمه مهماً بالنسبة لمدينة القدس، وبسبب صراعات العثمانيين مع الدول الأوروبية ثارت رياح المشاعر الصليبية من جديد وخشي الناس من تعرض القدس لحملة صليبية وكانت أسوار المدينة ضعيفة جداً، لذلك أمر السلطان سليمان بإعادة إعمار أسوار القدس وقد أشيع وقتها أن السلطان شاهد في منامه النبي e وأنه هو الذي أمره بتجديد دفاعات القدس.

وبالفعل بنت السلطات العثمانية سوراً طوله حوالي الميلين وارتفاعه أكثر من عشرة أمتار وكان في السور أربعة وثلاثون برجاً وأحاط السور بالمدينة وجعل فيه سبعة أبواب أهمها باب دمشق الذي يقال بأن المعماري العثماني المشهور سنان باشا هو الذي صممه وجاء الفراغ من هذه الأعمال عام 1541م.

وأنفق السلطان سليمان الأموال على تأمين المياه للقدس فتم تجديد بحيرة السلطان جنوب غربي القدس، وأصلحت قنوات جر المياه وبنيت ست نوافير في ساحة الحرم.

وتذكر بعض المصادر أن السلطان سليمان سهل دخول بعض يهود الأندلس إلى القدس لكن التحليل التاريخي يرى أن استقطاب هؤلاء اليهود في الدولة العثمانية جاء بعد محاكم التفتيش في إسبانيا، فقد أبدى الإسبان خشية بالغة ضد المسلمين وأكثرية يهود الأندلس، بينما ارتأى السلطان سليمان أن رحمة الإسلام تستقطب الناس أجمعين.

وقد كانت الدولة العثمانية قوية جداً بحيث كانت واثقة من عدم خطر اليهود أو غيرهم على مدينة القدس، وحقيقة فإن قوة الدولة وتساهل الإسلام ورحمته مكنت لبعض اليهود أن يجدوا لهم ملجأ في القدس خوفاً من بطش المسيحية الغربية ضدهم وخاصة في إسبانيا وروسيا.

والواقع أن السلطان سليمان اهتم كثيراً بالحرم القدسي حيث شمل الترميم بعض أجزاء قبة الصخرة مع تغليف بعض الأجزاء الأخرى بالرخام ولاقت أوقاف الحرم القدسي مع بعض المدارس مزيداً من العناية.

كما تنازل السلطان عن حقه في الرسوم التي تُجبى من الحجاج وذلك لصالح الإنفاق على تلاوة القرآن في قبة الصخرة لمدة سنة وتحسنت دخول الأوقاف وبالتالي ازداد الإنفاق.

وقد ورد في رحلة اليهودي بنيامين التطيلي وكذلك في كتاب القدس مدينة واحدة وعقائد ثلاث لـ كارين ارمسترونغ أن نفوذ اليهود في القدس بلغ درجة عالية في عهد السلطان سليمان، لكن التأريخ لهذه المرحلة من قبل اليهود لا يتوافق مع حقيقة أن الدولة العثمانية القوية لم تفكر يوماً في أن يكون لليهود موطئ قدم للانقضاض على المسلمين ومدينتهم.

لكن بعض اليهود اختلسوا التسامح العثماني وراحوا يتسللون إلى القدس فرادى حتى وصل عددهم في القرن الثامن عشر إلى بضعة آلاف، وكانت المسألة الشرقية قد برزت وبرزت معها ضعف الدولة العثمانية.
بقلم:د.حسن الباش

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)