23 سبتمبر, 2009 وبدأت أسأل

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

وبدأت أسألُ
. كيف اســـــــــألُ؟
. والجـــــــــــــوابُ هو الجــــــــــوابْ
مَنْ ذا يقاومُ وهْجَ أوردتي
.. بأشعارٍ يُصفّدُهــــــــــــا الكتـــــــــــــابْ
النارُ تحرقُ
..والدماءُ تثورُ
.. والجُرحُ المعبـــــــــــــــأُ بـــــــــالعذابْ
وقصائدي..
بالحذفِ والإضْــــــــــمَارِ
.. أحيانـــــــــــا تُعـــــــــــــــــابْ
مـــــــــاذا سيبقى.؟
.بعد مـــــا انكسر اليراعُ ..
وكَبَلتْ شمسي السحابْ
ماذا سيبقى .؟
.بعد ما جَمُــــــــدتْ دموعي .
.وانزوتْ عند الغــــــــــيابْ
يـــــــــــــا أمتي ..
إني تعبـــــــــــــتُ من السباحـــــــة َ
في السرابْ
ومن اندلاعِ النـــــــــــارِ في صمت ٍ
.. ويخمدهــــــــــا الخطـــــــــــابْ
والصمتُ يقــــــــتلُ من يبــــــــــــوحُ
.. ومن يفكرُ في اقتـــــــــــــرابْ
هذا دمي المعصــــــــومُ .
.مهدورٌ تَســـــــــَــــــــتّرَ بالـــــــــــــــــترابْ
هذا أبي المصلــــــــــــــوبُ
تعرفـــــــــــــــه المفـــــــــاوز والشعاب
هـــــــــــــذا أخي المكلــــــــــوم ..
والأم الممزقــــــــــــة الثيابْ
والطفــــــــــلُ يقـــــــــــــــذفُ بالحجـــــــــــــارةِ .
. لا يبــــــــــــــالي ..
المدفـــــعَ المرصـــــــــــودَ مــــــــن حــــــــــــــــول الرقـــــــــــــابْ
والشيخُ يقرأُ سورةَ الفرقانِ
والسبعَ المثانىَ في الشدائدِ والصعابْ
مـــــــاذا سيروي النجمُ عن ليـــــلِى.؟
. وليلي…كلُ مــــا فيه انتحابْ
ماذا سيروي ذلك العصفورُ .؟
.والأوطانُ يحضنــــــــــــها الخــــرابُ
والبدرُ يبحثُ عن زمـــــــــــانِ العزِ أيـــــــــــن .؟
. وكيف غــــــــابْ..؟
والرمــــــــــــحُ
. حتى الرمــــــــــــحُ يبحثُ عن " حُبـــــَــــــابْ "
وذهبتُ أســـــــــــــالُ .
. هل يردُ الشعــــــــــــرُ مـــــــــا أخذَ الذئابْ..؟
تلك القوافي قَـــــــــــــــوسَت عزمي
.. بأبيــــــــاتٍ عجـــــــــــــابْ
مـــــــــــــا عـــــــــــــــــــاد ُيجدي الشعرُ في زمن الحـــــــــــــرابْ
والسيفُ أوهنــــــــــه مبيــــــــــــتٌ
طـــــــــــال في حُضنِ الجرابْ
والسهمُ بين القــــــــــــــــــوسِ .
. مــــــــــــأسورٌ مصـــــــــــــــابْ
من .. ذا
سيرفع هامـــــــــــــــــةَ السيــــــــــفِ المُهـــــــــــــــابْ.؟
من ..ذا سيرمي السهـــــــــــمَ منتشــــياً أنا.
. أنا المقدادُ والخبَّابْ
أنا الإعصارُ يــــــــــــا قومي .
. أنا الجبلُ العتيقُ أنا الهضابْ
أنا الشلالُ ..اقصمُ هامةَ الموج ِ
وأجعــــــلُ رقْدةَ البحرِ اكتئابْ
مــــــــــا عدتُ اسمع للقــــــــــــوافي والمـــــــــآسي والعتـــــابْ
ما عاد يحمــــــــلُ وردةً كفي
واطربُ بالاغــــــــــــــــانى والشرابْ
سأعودُ احملُ جُعبتي
وأسيـــــــــــــــر من بـــــــــــــــابٍ. لبـــــــــابْ
واشـــــــــــــــــقُ دربي قــــــــــــــــــــاصدا ً فصــــــــــــــلَ الخطابْ
ولا ســــــــــــــــــــــــ ـؤالُ ولا جــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــوا بْ
شعر: هشام فتحي احمد

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

23 سبتمبر, 2009 اللعنة

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

جراحُ فمي على الشفتيـن  تَرْتَجِـفُ
وصوتُ دمي صريحاً راحَ  يَعْتَـرِفُ
أَتَيْتُ أَجُـرُّ ثـوبَ الـذلِّ  مُنكسـراً
لأَسـألَ قلعـةً للـعـارِ  تَنْـجَـرِفُ
علامَ الصمتُ صار اليـوم  شِرْعَتَنـا
كأنّ الطيـرَ فـوق رؤوسِنـا  تَقِـفُ
فهل هذا الـذي يُقْضـى لنـا عَبَـثٌ
وهل هذا الذي يَجـري لنـا صُـدَفُ
فـلا والله لا عَـبَـثٌ ولا صُــدَفُ
ولكـنْ نحـن فـوق ترابِهـا جِيَـفُ
نعيـشُ تناقـضَ الأيـامِ فـي كَمَـدٍ
فـلا غَضَـبٌ يُثَوِّرُنـا ولا أَسَــفُ
وَنَعْـلَـمُ أنّ بَـلْـوانـا  تُرَتِّـبُـهـا
قُصورٌ، دينُهـا الإسـرافُ والتَـرَفُ
يَفـوحُ العُهْـرُ مـن أَبدانِهـم عَفَنـا
ومِـنْ أَفعالهـم قـد أَنْتَنَـتْ غُـرَفُ
لِهَزِّ الخصرِ مـا ضَمّـتْ  خزائِنُهـم
وللغلمانِ ما كَنَـزوا ومـا  صَرَفـوا
مبادئُنـا، جنـازاتٌ تَسـيـرُ  بـهـا
ذئابٌ عن سَـواءِ الـدربِ  تَنْحَـرِفُ
فـلا إِنْـسٌ تَهِيـجٌ عليـه نَخْـوَنُـهُ
ولا رجـلٌ يَهُـزُّ ضميـرَه  أَنَــفُ
يُضَخُّ الرعـبُ فينـا مُـذْ  نُعومَتِهـا
فتشكو الجبنَ في أَرحامِهـا  النُّطَـفُ
فـلا يَغْـرُرْكَ فـوق تُرابِهـا عَـدَد
ٌ فَجُـلُّ رجالِهـا إنْ تُخْتَبَـرْ خَـزَفُ
وجـلُّ شبابِهـا بالغـربِ  مُوْلَـعَـةٌ
وجـلّ نسائِهـا لفراشِهـم  تُـحَـفُ
بَهائِمُ فـي شِعـابِ الأرضِ  هائمـةٌ
فـلا أَمَـلُ تعيـشُ لـه ولا  هَـدَفُ
فلا عَجَبٌ إذا عن نَهْجِهِـمْ  ضاعـوا
ولا عجبٌ إذا عـن دربِهـم عَزَفُـوا
فَمَنْ نامتْ علـى الشّهـواتِ فِطرتُـه
يموتُ القلبُ فـي جَنبيـهِ والشّـرَفُ
غريباً عُدْتَ يـا إسـلامُ فـي زمـنٍ
مبادِئُـه مِـن الأوحــالِ تُغْـتَـرَفُ
أرى الأجيـالَ قـد أَوْلَـتْ  أَعِنَّتَهـا
مَنِ اجْتَرأُوا على الأَعراضِ واعْتَسَفُوا
ومَنْ ركعوا عُـراةً تحـت مِشْعَلِهـمْ
ومَن رَكبوا على الخازوقِ واعْتَرفـوا
أضاعونـا وقالـوا الشّهـدَ  نَقْطِفُـه
وقد عادوا ومُـرُّ المـرِّ قـد قَطَفـوا
دمشـقُ إليـك أشكوهـا مَواجِعَـنـا
فقـد أَوْدى بهـذي الأمـةِ التَّـلَـفُ
فيا قدسـاهُ صبـراً سـوف  يَرْتِقُهـا
شبابٌ صهـوَة الإِقـدامِ قـد  أَلِفُـوا
غداً يأتيـكِ مَـنْ فاضـتْ مدامِعُهـم
ومن عَكَفُوا على التّصميمِ  واعْتَكَفُـوا
شبـابٌ طَهّروهـا مــنَ مفاتِنِـهـا
فـلا تَـرَفٌ يُقَلِّبُـهـمْ ولا شَـظَـفُ
مِـنَ الأكفـانِ حاكوهـا ملابسَـهـم
فإنْ جـاءتْ لهـم أَقدارُهـم نَسَفـواُ
شعر: صبحي الياسين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

23 سبتمبر, 2009 تمتمات تُسمعُ العيد

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

يا عيدُ
كمْ قمرٍ
على ألقٍ أطلْ !..
كم زهرةٍ
تصحو
فَتُدْرِكُهَا الْمُقَلْ !..
كمْ شادنٍ يسبي المساءَ مع الصباحِ
كذا الجديدِ مع الأَزَلْ !..
يا عيدُ يا ضمّ العناق مع القُبَلْ ..
يا منظراً ..
من سحرِهِ
ولّى الوَجَلْ ..
يا شربةً .. من بَعْدها أبقى ثَمِلْ ..
فأجرّ قافلة البهاءِ
"مؤنجشاً" خَلْفِي الإبلْ ..
وأصيرُ
"زرياب المغنّي"
في عَجَلْ ..
يهذي على وترِ المحبّةِ
للأمَلْ :
" يا عيدُ .. كمْ قمراً على ألقٍ أطلْ ؟!.. "
سيبوح لي – عيدي وعيدُ المسلمينَ – :
نَعَمْ
أَجَلْ ..
إنّي لأنفثُ في سويدائي جُمَلْ ..
تُحْيِـيْ – بإذن الله –
ما قدْ رُمَّ في قبر العطل ..
وأقومُ أنفضُ تُرْبَهُ ..
أجلو الغبارَ
عن الشريف عن البَطَلْ ..
يا طفلَ مكةَ ..
والحجازِ ..
كذا الشآمِ ..
إلى العِراقِ الْمُقْتَتِلْ ,
يا طفلُ ,
إنا غارقون , وحالُنَا ..
من أرض "جاكرتا"
إلى شطِّ "الرّباط" ..
كَسَبْخَةٍ تَئِدُ الْحَمَلْ ..
يا طفلُ ,
"تركستانُ" مِنْ "يافا"
وأطراف الثُّغورِ من الثُّغورِ ..
كما الْخَمِيلةُ من غَزَلْ ..
لا وحدةٌ عربيّة .. قوميّةٌ ..
كلاّ !
ولا دينٌ سوى الإسلامِ
يرأبُ ما تصدع من خَلَلْ ..
يا طفلُ .. لا تَعْجَبْ إذا متنا ..
فتلك بلية صغرى لديهمْ ,
والعَمَلْ :
أن تجرع الكأس المريرة ..
كالعَسَلْ !..
؟!..
؟!..
إنّا كمِثْلِ "فراشةٍ"
قد أبصرت ناراً
فباتت تنْجَفِلْ !..
وترومُ حرق النارِ
فيها تَنْجَفِلْ !..
نادى منادٍ من سماء الله : يا هذا ,
هلمَّ إلى العَمَلْ !..
لكنّهُ طَبْعُ "الفراشة" ..
كارهاً تِلْكَ الْمُثُلْ ..
يا طفلُ لا تعجَبْ !
فإن الصادق المصدوق قد ضَرَبَ الْمَثَلْ ..
سنظلّ نتبع سنّة الماضينَ ..
حَذْوَاً للأُوَلْ ..
ونظلّ ندخلُ جُحْرَ ضبٍّ ..
لا يوارينا الْخَجَلْ !..
وتظلّ عصبةُ أحمدٍ
تقفو سبيل الحقِّ .. تنتظرُ الأجَلْ ..
أتباعُ "صِدِّيقٍ"
و "فاروقٍ"
و "عثمانَ" البَجَلْ ..
و "عليِّ" شاهرِ سيفِهِ ..
في الحقِّ
يصرعُ من نَكَلْ ..
تَبِعُوا "الزبير" و "خالداً"
تَبِعُوا "المهلّبَ" من بَرَى
طَرَفَ الأَسَلْ ..
يَفْرِي قوادمَ من بَغَى ..
ويجول في الساحاتِ
مقداماً .. بَطَلْ ..
عرفوا صلاح الدين "يوسفَ" من تحلّى بالقيادِ
فَكَرْدَسَ الجيش العظيمَ إلى عَبَلْ !..
يا عيدُ عذراً ..
إن نأيت عن القريضِ
إلى الوقائعِ والدُّوَلْ ..
فبداخلي نارٌ تسيلُ
ولا مَحَلْ ..
يا عيدُ يا ريحانة الوادي
ويا "أرجوحة" الطفل الصغيرِ
وبيرقاً يلدُ الأَمَلْ ..
يا عيدُ يا بَرْقَاً حوى
زُمَرَ النسائمِ والطّفَلْ ..
يا عيد يا قمراً ..
توضأ بالنضارة فاكْتَمَلْ ..
حقٌّ علينا
أن نَرِفَّ كما يَرِفُّ الطائرُ الغِرِّيدُ
نشدو بالغزل ..
سنبثّ فرحتنا
إذا عزّ اللقاء أو اتَّصَلْ ..
ونقول في سُعْدٍ موشّى بالْحُلَلْ :
( يا عيدُ .. كم قمرٍ على ألقٍ أَطَلْ !.. )
شعر: أبو الليث الشيراني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

23 سبتمبر, 2009 العيد هلَّ

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

العِيْدُ هلَّ علـى  الدُّنـا
وشدا بأنغـامِ  الحُبُـورْ
في الأفْقِ قدْ رسمَ  الهَنَا
وعلى المحيَّا منْهُ نُـورْ
بُشراكَ جاوزَتِ المـدى
مـا أنـتَ كالأيـام  لا
توَّجـتَ أيـامَ الهُـدى
بالبِشْـرِ تهدِيـهِ المَـلا
عِقْدُ السرورِ بكَ  اكتملْ
متكلّـلا وردَ  الصيـامْ
مُزْنُ القلوبِ لقَدْ هطـلْ
ينسابُ حُبًّا في  الأنـامْ
قدْ ضُمَّتِ الأفراحُ لَـكْ
فَسَلَلْتَ أحزَانَ القلـوبْ
وسكنْتَ فينَـا كالمَلَـكْ
تزهو بصورَتكَ الدُّروبْ
يومُ الجمالِ لنـا يعـودْ
بنسائمِ الحـبِّ  الكبيـرْ
تَحكي شذاهُ لنا الجُـدودْ
ويردِّدُ الطِّفلُ الصَّغيـرْ
(العيدُ عادَ العيدُ  عـادْ)
فأعـادَ أشـواقَ الوَفَـا
هيَّا نَصِلْ حَبْلَ  الـودادْ
فلقدْ قطَعْنَا مـا كَفَـى !
العيدُ أحـلامُ  الصَّفـاءْ
تزهو على مُهجِ  العِناقْ
تشـدو ترانيـمَ اللقـاءْ
فاضتْ بدفء وائتـلاقْ
هيَّا اقطفوا وردَ التَّهاني
ولْتَنْثروهَا في  المَقُـولْ
في مَسْمَعِ العيْدِ  الأَماني
تَزْكُو وتَحْلُـو بالقَبُـولْ
فالعيـدُ أرسـلَ للتُّقَـاةْ
يَرْوِي نِهَايَاتِ  السَّعِيـدْ
فلْنَرْتَشِفْ رُوْحَ الحيـاةْ
لتعودَ عيداً بعدَ عيـدْ !
شعر:علي آل راشد

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

23 سبتمبر, 2009 كل عام وأنتم بخير

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

اعاده الله علينا وعليكم باليمن والصحة والبركات
كل عام وانتم للوطن اقرب
كل عام وفلسطين دائماص بالقلب عزيرز شامخة منتصرة
كل عام ودماء الشهداء تدق على جدران ذاكرتنا
كل عام وتراب فلسطين يملأ رئتينا
كل عام ونحن صامدون في وجه كل الطغاة
كل عام والقدس عروس قلوبنا، وفتاة احلامنا
كل عام وفلسطين هي الاجمل
أحمد ملحم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

16 سبتمبر, 2009 حيفا

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

يُهَرْوِلُ اسمُكِ الشَفافُ في عَقلي
وَيدفُقُ في شَراييني
يَطيرُ يمامة ًبيضاءَ من فكري
ينـزُّ الاسم يا حيفا من الشفتينِ كالماءِ
فأتبعهُ
أطاردُهُ
لأنَّ الاسم آسرتي
هو الموروث من حيفا
ألاحِقُهُ
فَيهرُبُ مِن مَساماتي
فأذهب باحثا عنه بجوف الليل والكتب
وأحفِرُ كلَّ فاصلةٍ أمرُّ بها
وأبحثُ عنْهُ في الأعصابِ والأحقابِ والأصحابِ
لكنْ دونما جدوى
فأحلبُ كلَّ زواية من الأشياءِ والأدواتِ في الغرفةْ
وأعصر كرمة الشرفةْ
ولكن دونما جدوى
فوائلُ لمْ يَعُدْ اسميْ
وصوتي لمْ يَعُدْ صوتي
وحيفا لمْ تَعُدْ حيفا
فجدّي حينَ حَدثَني عَن البيتِ الذي أمسى بحيفا نائماً فيه
تحدث عن جمال البيت
أذكُرُ أنَّه قالَ:
أيا ولدي: لنا بيتٌ بعيد عن عواء الجيش والجيبات والمطر
فلا تخشى عليه بنيَّ من ديمومة الخطر
فإنه شمعة القمر
شعر: وائل أبو صلاح

VN:F 1.3.1_645
Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

16 سبتمبر, 2009 العيد

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

عيدٌ أتيـت، جـلبـتَ الحـزن للـولـدِ
بمـا أتى أو سـيأتـــي مظلماً بغـدِ
ما العيد إن لم يــكن حبــاً ومكرمةً
في القلب نجــوى بحـب الخير للبلد ِ؟
ما العيد إن يكتـــوي بالجمـر صاحبه
ويـــزرع القلـــب بالأحزان والنكد
عيــــدٌ.. فلسطين تشكو الجرح من ألم
وتــــذرف الدمع في بؤسٍ وفي جلد
عيــدٌ ..وغـزة غــرقى في مرارتها
تلـــوك أوجـاعها بالسهد والرقد .؟!
عيـــدٌ ..جنين تقاســي ظلم عاهرة
تسـتأثر الحــزن في همٍ وفي كمد ؟!
عيدٌ .. وأطفالنا في القـدس ما ابتهجوا
في عيدهم ، لفّهم حـبلٌ من المسـد ؟!
والعيد هل كان في لبس الـجديـد وقـد
تيتّم الطـفــل ، ذاق المرّ فـي النكد
لا بــــدّ للعيد مـن تحـرير أنفسنا
مـــن كـلّ شـائبـةٍ ، تجترّ للأبـد
لا بدّ للعـــــيد من تحـرير أمتـنا
من كــلّ مظلمـةٍ .. قـد مزّقتْ كبدي
تشرين كنت المجلّي فيه من ألم
المّ بي وعن الإقدام لم أحـد
أرخصت روحي لأوطاني وكنت بها
في ساحة الحرب أُعْلي مجدها بيدي
لا بــــــدّ للعيد من تحرير أقصانا
من العـدو ، لنــبـني مجـده لـغـد
من دون هـــذا ، فـلا عيدٌ ولا فرحٌ
ولـــن نـزود عـن الأوطان و الولد
إذا تحــقـــق مـا نـرجوه من حلمٍ
نحـــسّ بالعيد في أرضي وفي بلـدي
لا تغمض العين في الحالين كن حــذرا
فقـــد تـرى الشـرّ تحت الماء والزبد
أوطــــاننا ابتليت بالظلـم ، وا أسفي
كــالعــين إمّا ابتـلاهـا الله بالـرمد
لا نصــر إلا بـإيـمـانٍ يــواكـبنا
يــؤتى من الله ، لا من كثرة الـعـدد
يؤتى بمن يُـرخـص الروح التي نُذرت
للقـدس ، للـدّ ، لا فـي العـدّ والعُـدد
يــؤتـى بعـزمٍ ، ولا يؤتى بعاطفـة
هـوجاء ، لا تـرتجى في العقل والرشَد
فالورد إن نالــه في الليـل قطر نـدى
لا مثـل من نالـه فـي اللـيل من برَد
لان الحـديـد ، و ما لانـت لنا مهـجٌ
والمجد أبنيه في عزمي وفعل يدي
فازرع بقلبــك حبــاً كـن بـه سمحاً
واشــدد أواصــره بالحـبـل و الزرد
يأتي الكرى ، من صــفاء الروح راحته
ويكتــــوي الظـالـم الغـدّار بالنكـد
كيف الطيور إذا ما الخـــوف أضعفـها
تغّني بإنشــادهـا في صـوتها الغرِد ؟!
عيـــدٌ بأية حـالٍ جئـت ؟ لا فرحـاً
جلبـت حـزناً إلى الأهلين والـولــد.
شعر:محمد الزينو السلوم

VN:F 1.3.1_645
Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

14 سبتمبر, 2009 ألم وألم

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

صبًوا ظلماً
هتكوا عرضا
قتلوا طفلا
قالوا هذي الأرض لنا
***
آلآم تتبع آلآم
تشريد يتبع تشريد
لم يخلوا بيت في أرضي
من ويلٍ أو من تهديد
دبابة تتلو دبابة
قتلُ تعذيبُ وإبادة
وكأنّ الشعب أبريق
يسعون الى كل نفاذه
***
خيمات بدلاً من داري
والحزن أملى أوتاري
هل أترك وطني مجبوراً
هل أصمت حقاً
وأداري؟
أبكي وطني كل صباح
وفي الليل أبكي لنهاري
من يطفئ من قلبي حزني
من يطفئ من قلبي ناري
فأنا المشتاق ألى أرضي
والعودة هي كل قراري
فالغربة قتلتني دهراً
بل سلبت مني أفكاري
***
ظلمٌ في الأوطان يسود
ذقنا المر سنيناً جمّا
ونكبتنا ذكراها تعود
والقدس تنادي وتأن
من يطفئ ناري من صدري
من يخرج من ضلعي يهود
من يرجع عهد الأحرار
من عن أرض المسرى يذود
يا قدس أنتظري حتماّ
نحن فداك يا أرض الجدود
نحن لدين الله رجال
بل نحن للحق جنود
وأن طالت غيبات غريب
حتما حتما سوف يعود
شعر:عبد الرحمن أبوشندي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

إرفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا
واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ
وَلَوْ بالهَمْسِ
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا !
دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ
فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ)
وبُوسوا بَعْضَكُمْ
وارتشفوا قالاً وقيلا
ثُمَّ عُودوا..
وَاتركوا القُدسَ لمولاها
فما أَعظَم بَلْواها
إذا فَرَّتْ مِنَ الباغي
لِكَيْ تلقى الوكيلا !
* * *
طَفَحَ الكَيْلُ
وَقدْ آنْ لَكُمْ
أَنْ تسَمعوا قولا ًثقيلا:
نَحنُ لا نَجهلُ منْ أَنتُم
غَسلناكُمْ جميعا
وَعَصر ناكُمْ
وَجَفَّفنا الغسيلا
إِنَّنا لَسْنا نَرى مُغتصِبَ القُدْسِ
يهوديّاً دخيلا
فَهْو لَمْ يَقْطَعْ لنا شبراً مِنَ الأَوْطانِ
لو لَمْ تقطعوا من دُونِهِ عَنَّا السَّبيلا
أَنتُمُ الأَعداءُ
يا مَنْ قد نَزعْتُمْ صِفَةَ الإنسان
مِنْ أَعماقِنا جيلاً فَجيلا
واغتصبتُمْ أرضَنا مِنَّا
وكُنْتُمْ نِصفَ قَرْنٍ
لبلادِ العُرْبِ مُحتلاً أصيلا
أنتُمُ الأَعداءُ
يا شُجعانَ سِلْمٍ
زَوَّجوا الظُّلْمَ بظُلْمٍ
وَبَنَوا للوَطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا !
* * *
أَتعُدُّونَ لنا مؤتمراً !
كَلاَّ
كَفى
شكرأً جزيلا
لا البياناتُ سَتَبْني بَيْنَنا جِسراً
ولا فَتْلُ الإداناتِ سَيُجديكمْ فتيلا
نَحنُ لا نَشْري صراخأً بالصَّواريخِ
ولا نَبتاعُ بالسَّيفِ صَليلا
نَحنُ لاُنبدِلُ بالفُرسانِ أقناناً
ولا نُبْدِلُ بالخَيْلِ صَهيلا
نَحنُ نرجو كلَّ من فيهِ بَقايا خَجلٍ
أَنْ يَستقيلا
نَحْنُ لا نَسْأَلكُمْ إلاّ الرَّحيلا
وَعلى رَغْم القباحاتِ التي خَلَّفتُموها
سَوْفَ لن ننسى لَكٌمْ هذا الجميلا !
* * *
ارحَلوا…
أمْ تَحسبونَ اللهَ
لم يَخلقْ لنا عَنْكُمْ بَديلا ؟!
أَيُّ إعجازٍ لَديكُمْ ؟
هل مِنَ الصَّعبِ على أيِّ امرئٍ
أن يَلبسَ العارَ
وأنْ يُصيحَ للغربِ عَميلا ؟!
أَيُّ إنجازٍ لَديكُمْ ؟
هل من الصَّعبِ على القِرْدِ
إذا ما مَلكَ المِدْفَعَ
أن يَقْتلَ فِيلا ؟ !
ما افتخارُ اللِّص بالسَّلبِ
وما مِيزَهُ من يَلبُدُ بالدَّربِ
ليغتَال القَتيلا ؟!
* * *
احمِلوا أَسْلِحَةَ الذُّلِّ وولُّوا
لتَرَوا
كيفَ نُحيلُ الذُّلَّ بالأحجار عِزّاً
وَنُذِلُّ المستحيل
شعر: أحمد مطر

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

14 سبتمبر, 2009 بارود

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

ـ تدفعون الديّة..

قال الرجل السمين، الجالس في صدارة المكان..

ـ ولكن يا سيدي، لقد تسبب هذا الكلب في قتل ثلاثة من رجالنا، وفي إجهاض امرأتين، كما أن خمسة أشخاص باتوا يحملون بسببه عاهات مختلفة.

أجابه المختار، وهو يستنصر بنظراته المستكينة عاطفة الناس المجتمعين في مضيفته. لكن أحداً منهم لم يبد رأياً ولا حراكاً.

فرك الرجل السمين كفيه بعصبية وأردف:

ـ لو لم تعملوا على استفزازه لما قام بالدفاع عن نفسه، إنه كلب مدرب وله صاحب، وليس من الكلاب الضالة ولا العادية.

أغمض المختار عينيه قليلاً، وتمتم باستسلام:

ـ ندفع الديّة..

يهبّ مزعل واقفاً ويقسم برأس أبيه أن يكون ثأره، رأس صفوان..

يقرفص إلى جانب جثّة الكلب الملقاة فوق العشب اليابس، يضرب صدره بقبضة يده، يرفع العقال عن رأسه ويصفقه على الأرض، يحاول أن يلمس الجثّة بأصابعه المرتجفة، لا يصدّق أنه فقد بارود إلى الأبد.. يقوم.. يركض.. يتلفت يمنة ويسرة، يستحضر من أرجاء المكان الخالي أناساً شهوداً على الجريمة، ولمّا يردّه الصمت خائباً وتعجزه الحيلة، يمسك طرف ثوبه الطويل بأسنانه، ويركض، يحاول مرّة أخرى اللحاق بسيارة الجيب ولا يلحقها، يقترب من الجثّة، يتأكد أنها هامدة، ليس فيها نبض حياة، فينتحب من جديد..

طلقة مزدوجة سمعها تدوي في أفق المكان الصامت، خرج من خيمته المكتظّة بالنفائس، كان بارود كلبه المخلص يترنح، ينزف الدم غزيراً من وجهه المهشّم، ولم يلبث أن سقط بلا حراك..

كابوس مرعب ينقض على صفوان كلما أطبق جفنيه، يقف على قمّة التل، يراقب أشباحاً تقترب منه، يتقدمها كلب ضخم، قوائمه طويلة، ووجهه طويل، وأنيابه طويلة، يفتح فكيّة على مقدار حجم رأسه، وقبل أن يباشر افتراسه، تنقذه صرخة رعب تنطلق من حلقه تجعله يهب واقفاً، تنتفض فرائصه هلعاً، ويغوص قلبه إلى أخمص قدميه..

لقد فعلها أخيراً، حمل بندقية الصيد ذات الفوهتين، حشاها بطلقتين ثقيلتين مصنوعتين خصيّصاً لقتل الخنازير، مدّ فوهتها من شق النافذة الجانبي لسيارة الجيب، وحين اقترب من المكان، قفز هذا المسخ أمامه كالقضاء، كبيراً ضخماً، جثتّه تقارب جثة حمار مكتمل النمو. كان يسمع لهاثه، ونبضات لسانه، ويتابع نظرات شرر تقدح من عينيه، حتى أنه يشاهد أظافره تخربش صفيح السيارة المنطلقة كالسهم، يقتنص فرجة من النافذة لينقض منها عليه، يفتح شدقيه ويطرش لعابه الساخن على الإطارات. لا يتعب ولا يستسلم..

كيف يستطيع آدمي أن يربّي مثل هذه الوحش الضاري.؟ يومها اختاره مزعل من بين خمسة جراء بلغوا من العمر شهراً واحداً، تحسس مفاصل أطرافه الأربعة بأصابعه الخبيرة فأدرك أنها ستكون على قدر من الشدّة والقوّة، فتح شدقيه واطمأن إلى صلابة أنيابه، كان لونه أقرب إلى اللون البني منه إلى الأسود، فجأة يتحول اللون عند بطنه ليصبح أبيضَ ناصعاً، وجهه طويل، وأذناه مستقيمتان، تتوسط جبهته بقعة سوداء..

حمله بين يديه، وانطلق به إلى مضارب عشيرته..

اختار بقعة أرض بعيدة عن مسالك القوم، وحفر فيها حفرة مربّعة عميقة، وجعل لها غطاءً من أخشاب متينة، وأهال فوقها بعض الأغصان والأوراق والحشائش، ثم جعلها بيتاً للكلب، كان يكشفها عندما يحل الظلام، ويلقي له عظاماً نيئة، يجلس ساعة إلى جانبه، يحدثه وكأنه بشر سويّ، ولا بد أن يلقي على مسامعه بين الفينة والأخرى الاسم الذي اختاره له.. بارود..

 ستة أشهر كاملة لم ير بارود خلالها بصيص ضوء، ولم يتناول طعاماً غير العظام النيئة، ولا يعرف من المخلوقات غير مزعل..

قبل أن يطلقه من سجنه، كان عليه أن يكمل مهمة تدريبه وتعليمه على الشكل الأمثل، لم يتردد، قطع بسكينه الحادّة نصف ذيله، وطرفاً صغيرة من كل أذن، وحتى تلتئم الجراح سريعاً كان عليه أن يطليها بمحلول القطران المغلي..

كانت أمامه أمور على غاية من الأهمية عليه أن يتعلمّها بأسرع وقت حتى يكون مؤهلاً للعناية بقطيع الأغنام، وردّ أي أذى يمكن أن يتعرض له في تلك البادية الشاسعة، وفي رحلات البحث عن الكلأ التي تقوده إلى أصقاع بعيدة وغريبة ومجهولة..

تعلّم بارود كيف يكون ضارياً، وتعلّم كيف يقوم بعمل أربعة من الرجال الأشداء دون شكوى أو اعتراض، يقود القطيع في رحلة يومية إلى المراعي، ويحافظ على تجمّعه، ثم يعود به في المساء، يطمئن على وصوله سالماً، ويقوم على حراسته ساعات الليل دون كلل، في إحدى ليالي الشتاء الباردة هاجمت القطيع مجموعة من الذئاب الجائعة، عثروا في الصباح على جثث ثلاثة من الذئاب منتّفة وممزقة شر تمزق، وعثروا أيضاً على آثار دماء ممتدّة إلى مسافات بعيدة. تعلّم أن المنطقة المحيطة بالقطيع أينما وجد وعلى دائرة واسعة تحيط به هي حدود سلطته، لا يستطيع أحد الاقتراب منها، وإن حصل ذلك تحت أية ظروف فالويل كل الويل له، لم يكن ينبح، ولم يكن يثير ضجيجاً أو جلبة بل كان ينقض مثل الصاعقة، ويغرز أنيابه دون رحمة، وحين يحقق انتصاره يهزّ ذيله الأزعر، ويستلقي قريراً تحت أقدام مزعل..

في تلك السنة الجدباء، رسم القطيع خط سيره إلى عوالم أخرى أكثر بعداً، سلك طريقاً صعباً يمتدّ على عتبة جبال شاهقة، فجأة أشرف على سهل خصيب ممتد بين جبلين كأنه بلا نهاية، تتخلله أنهار عذاب، فاستقر به المقام، واختار موقعاً في بطن السهل تصادف أن يكون المعبر الوحيد لسكان القرية القائمة على السفح، وطريق ذهاب أهلها وإيابهم من وإلى أراضيهم الخصبة المفرودة على بقعة من السهل..

نصب مزعل بيتاً فقيراً قوامه أكياس خيش مرفوعة على أوتاد خشبية، وأراح القطيع، في اللحظة نفسها كان بارود يستكشف أملاكه الجديدة، واستطاع أن يقرر وهو يضع بوله في أمكنة محددة محيط مملكته..

كان الصباح الأول مفاجأة أذهلت الغادين باطمئنان إلى أراضيهم، فجأة ظهر عليهم بارود كالقضاء الهابط على حين غرّة، وراح يضرب فيهم ذات اليمين وذات الشمال، غرز أنيابه في أطراف بعضهم، وكسّر أوعيتهم ومزق متاعهم، ولم يتوقف حتى اطمأن إلى ابتعادهم خارج حلقته، ومن يومها خلقت في المنطقة حالة جديدة، صار المرور مرهوناً بموافقة سيد الكلب ورضاه، وقد طرب مزعل للأمر فصار يأمر وينهى، ويطلب ويختار، ووصل به الأمر إلى اختيار أفراد من أهالي القرية يخصّهم برعايته، وتسهيل عبورهم إلى أراضيهم، ويخصّونه بأطايب الطعام.

وحين أراد صفوان أن يستجلي حقيقة الأمر، ويجد مخرجاً لهذه الحالة، كان بارود ومن خلفه سيده يقفان له بالمرصاد.. انتظر ظرفاً مناسباً، في لحظة مناسبة، سدد بين عينيه وأطلق الرصاصتين تباعاً، الكلب يعدو ويقفز يسابق السيارة، ويحاول مستميتاً حتى اللحظة الأخيرة النيل منه. كانت معالم وجهه قد تلاشت تماماً، بعد لحظات سقط بلا حراك..

المطلوب رأس القاتل.!

عثروا على صفوان بعد عدة أيام جثة هامدة، مقطوعاً بفعل ضربة فأس حاد..

عندما فرغوا من مراسم دفنه صرخت زوجته بحرقة:

ـ حسرتي على زمن تتساوى فيه رؤوس الكلاب مع رؤوس الرجال..

مزعل يصنع "باروداً" جديداً في حفرته المربّعة، بينما الرجل السمين، يجلس في مكان آخر، يتحسس كرشه المتهدّل، ويهمس لمن حوله بسعادة وانتصار:

ـ لقد دفعوا الديّة.!
بقلم:عدنان كنفاني

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)