أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (2 votes cast)

 صباح النكبة يا وطن الحزن والمراثي والأحلام المؤجلة… صباح النكبة التي  تغلغلت في دهاليز وجهك، وفي مكونات دمك… وتفاصيل ملامحك وملامحنا… صباح النكبة يا وطن الانتظار الذي امتلأ صبراً وغصة وستون عاماً من الخيبة… صباح النكبة يا وطني….

تمر السنوات وما زالت الرياح تقصف جرحك المشتعل… تعبث به على وقع ما كان، وما لم ينسى أبداً… واحد وستون عاماً وما زالت النكبة توغل في روحك كسيف يماني، يعيد نقش ما كان فوق جبينك المعتق. 

واحد وستون عاماً… وما زالت النكبة يا وطني هي النكبة… ما زالت هناك في تجاعيد وجهك تحفر عميقا عميقا جراحاً ستبقى للتاريخ ولنا ولأجيال ستكون حتماً لك… في تشققات شفتيك الجافة التي تقطر صمتاً يقدح شرراً من خيبة زمن، حاضرة يا وطني في مياه عيناك الزرقاء التي تفيض اشتياقاً كجدول ماء في قرى وطن معتق تذكره وحدك، حاضرة في نمنمات يداك القاسية، المعجونة في تراب روي بدماء من كان هناك في أول المجد، وأول الرصاص، وأول الرفض. 

أكمل قراءة الموضوع »

VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

قِطَعٌ من قلبي تتناثرْ ..
في أرض فلسطين الحُرّة ْ ..
مِزقٌ من روحي ..
من كبدي ..
من كل كياني ..
من جسَدي ..
آه ٍ … من قهري ..
من كمَدي ..!!
يا للظلاّم ِ ..!!
أليس لهم ..
أطفالٌ .. مثلك َ .. يا وَلدي ..؟!!
أبكي ..!!
مَن أبكي ..؟!!
كلكمُ .. أهلي ..
جيراني ..
من بلدي ..
يسحَقني جرحُك َ يا وطني ..
ويدي خاوية ٌ من بلسمْ ..
في حَلقي شوك ٌ يؤلمني ..
وطعامٌ مُرّ ٌ كالعلقمْ ..
وطني ..!!
وتقطّرَ من قلمي ..
وردٌ مجروحْ ..
طفلٌ مذبوحْ ..
لا أومِنُ يا طفلي الغالي …
لا أومِنُ أنك َ قد مُتّ َ ..
لا أومِنُ أنك َ غادرت َ ..
زرعوا في قبرك َ بركانا ً ..
يتفجّرُ في عُمق ِ الأرض ِ ..
ويزعزعُ أركانَ البُغض ِ ..
حَيّ ٌ في قبرك َ يا ولدي ..
ماذا أهديكْ ..؟!!
اليومَ ..
أتذ ْكرُ يا ولدي فرحي وأبيكْ ..؟!
زغردة َ الجَدّة ِ حين أتيتْ ..؟!
فرحي في ليلة ميلادكْ ..؟!
ضحِكي ..
وبكائي ..
وسهادي ..
حتى وافيتْ ..؟!
وَعدٌ لشبابك َ يا ولدي ..
في كل صباح ٍ سوف أجيء لتلكَ المقبرة ِ الحَيّة ْ ..
أهديكم أنشودة َ حبّ ٍ ..
من دمعي ..
 وورودُ بلادي ..
أزرعها قربَ مآقيكمْ ..
أسقيها من ماء ِ القلب ِ ..
وأصلّي ..
أضرَع ُ للرّبّ ِ ..
أن يرحم َ حبّات ِ القلب ِ ..
وطني – يا طفلي – سنبلة ٌ ..
لا تجزعْ ..
دمُكم روّاها .. بسخاء ٍ ..
وستغدو بَيدرْ ..
وستغدو روحُك َ .. فوق ثراها .. يا ولدي ..
حَقلا ً أخضرْ ..
شعر: فاطمة صالح صالح -طرطوس-سوريا

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

20 يونيو, 2009 سيعرف بلبلي

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

أنا شعبٌ .. أنا أرضٌ بسجّان                               أنا وطن له تهتزُّ ألحاني
أنا الآهاتُ أغنيةٌ أرددها                         أنا الأوجاع –لا أرتاع-تغشاني 
أنا طفلٌ ولهْوُ الطفل أجهله                          أنا شيخٌ سراب النوم  جافاني
أنا للظلم والظلمات عنوانٌ                        أنا المظلومُ  والإنصافُ عاداني
أنا الثكلى تداعب سيل أدمعَها                          يحلّ الموتُ مجتاحا بألوان
أنا الأيتام قد نضبت مآقيهم                       ولا غوث لصرختهم ولا حاني
أنا الآلاف والقضبان ترمقهم                        تمَنّوا العيش مع أهل وخلان
لهم زنزانة حمقاء قد صرخت                        ألا رجلٌ شجاعٌ عاش ربّاني
أنا الأقصى كصخرة قُبّتي صلبٌ                     ووعد الله يزهو فوق ايماني
أنا العملاق في فرحي وفي ترحي               تجوب الأرض أرجائي  وأركاني
كرام الناس تعشقني وأعشقهم                    بفضلهمُ  حللت بكل وجدان
أنا ألمٌ أنا الآمال مدرستي                          أنا علمٌ , ولا الإعلام ينساني
فلول الشر والخذلان مارقة                     وسيف الشر مهما احمرَّ يخشاني
سيعزف بلبلي أنغامه حتى                            يفرّ البوم مصحوبا بغربان
على عتبات صخراتي- أُذَكّركُمْ -               سيجثو الظلم والجلاد والجاني
انا حقٌ وإصرارٌ انا عدلٌ                                 أنا نارٌ انا نورٌ ونوراني
  شعر : م. أكرم صبحي خضر

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

ماذا يُخَبِّئُ صَمْتُكُمْ غيْرَ انْتِهائِي بينَكمْ جُوعًا،
… وَهَا أَنَذا انْتَهَيْتُ؟!

ولََئِنْ تَمَنَّيْتُمْ سُقُوطِي – وَيْحَكُمْ –
… فلقدْ سَقَطْتُ!

وَتَناثَرَتْ أشْلاءُ أُغنِيَتي على سَاحاتِكُمْ،
وبِآخِرِ الشَّهَقَاتِ
فوقَ حِبالِ صَوتي بينَ أيديكُمْ– شَدَوْتُ-

وتَقاطَرَتْ في عُريِِكُمْ حُمَّى شَرايينِي،
وغَابَ جُنُونُ أورِدَتي، وغِبْتُ

ما عُدْتُ أَطلُبُ خُبْزَكُمْ،
فالجُوعُ راوَدَنِي، وَمُتُّ

ما عُدْتُ أَسْأَلُكُمْ ؛
لِمَنْ هذِي العُيونُ،
يُطِلُّ مِنْ حَدَقاتِها خَوفٌ وَحِرمانٌ وَمَوْتُ ؟!

فلْتَطْمَئِنَّ بُنُوكُكُمْ،
لنْ يَنْحَني فيها الرَّصِيدُ
أمامَ قافِلَةِ الجِياعِ،
ولّنْ يُضايِقَها أنينُ أَبٍ،
تُنازِعُهُ بِخُبْزِ الدَّمعِ بِنْتُ

تبًّا لَكُمْ..
أيموتُ أطفالٌ بغزّةَ،
بينما يَجْرِي بِمَحظِيَّاتِكُم في النِّفطِ يَخْتُ؟!

بُعدًا لَكُمْ..
أتجوعُ وَرْدَاتٌُ بِغَزّةَ، ثمَّ تَذوي،
بينما يَتَمرَّغُ الوِلْدانُ في أحضانِكُمْ،
ويَلُوبُ طَشْتُ!

تعسًا لكم..
أتَذوبُ أَجْسَادٌ على جَمْرِالحِصارِ،
وتستَديرُ على الخَنا مِنْ تَحتِكمْ،
وَتَمُورُ إسْتُ؟!

تَبَّتْ أيَاديكُمْ،
فقدْ أَتْقَنْتُمُ الأدوارَ:
جَرَّارٌ، وَبَيَّاعٌ، وناطورٌ، وَجِبْتُ!!

يا غَزَّةَ الفُقَراءِِ والجَوعَى
اسْتَمِرِّي في النِّزاعِ،
فلم يَزَلْ في قَهْرِنا سُرُجٌ وَزَيْتُ

يا غَزَّةَ الشُّعَراءِِ،
لا تَقِفي على بابِ السُّؤالِ،
فَخَلْفَهُ عارٌ وَصَمْتُ

يا غَزَّةُ احتَرِسِي،
فهذا الشارعُ العربيُّ طينٌ تافِهٌ،
قد عافَهُ نَعلٌ وَزِفْتُ!!!
شعر: هلال الفارع

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (2 votes cast)

 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (2 votes cast)

16 يونيو, 2009 روعة

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)

دخلت الموقع ففوجئت بالكلام الرائع قصائد عذبة في حب الوطن تملئها روح شعرية تلقائية ومعاني رقيقة تظللها سحابة حزينة بآلام الوطن وتشوبها ظلال ايمانية تنم عن حس راقي وفكر مميز أخذتني قصيدة تذكر وأعجبتني بحر القوافي بمراميها واحببت جنين عزة ومقاومة وأعادني بلال الى مجد تليد مديح ولكنه صادق …. بارك الله بك وأمدك بمداد من عندك وأدام قلمك وحروفك….. قصائد من الشمع تضيء الطريق للعابرين نحو النصر
بقلم: جنين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

هَبَّتِ النَّارُ ..
وَمَا هَبَّ رَصَاصٌ، وَصَخَبْ

هَبَّتِ النَّارُ ..
وَفي غَزَّةَ لَحْمِي،
فَأَدِيرُوا تَحتَ لَحْمِي،
ما لَدَيْكُمْ مِنْ شُوَاظٍ، وحَطَبْ

هَبَّتِ النَّارُ ..
وَما غَنَّتْ "بَوَارِيدُ الطَّرَبْ "

اَيُّها الحَمْقَى اسْمَعُونِي :
لَسْتُ مِمَّنْ يَعْهَرُونَ الشِّعْرَ والنَّثْرَ،
وَتَدْبِيجَ الحَكَايَا، وَالخُطَبْ
وَأَنَا لَسْتُ أَميرًا، أَو وَزيرًا،
أَو كَبيرًا ذا حَسَبْ
لا.. ولا أَحْمِلُ جَاهًا، أوْ لَقَبْ

إِنَّنِي بَعْضُ خَطَايَاكُمْ،
عَلَى وَجْهِ الْحِقَبْ
وَأَنَا لَعْنَتُكُم تَمْضي بِذُلٍّ،
دُونَ عِرْض يُغْتَصَبْ

أَيُّها الحَمْقَى اسْمَعُوني :
هذِهِ الأَرْضُ ومَنْ فيها، وَمَا فيها،
لِمَنْ فَزَّ، وَفَادَى، وغَلَبْ
فَلِمَاذا تَسْتَكِينُونَ؛
عُرُوشًا، وجُيُوشًا، وَنُخَبْ؟
فَلِمَنْ هَذِي الرُّتَبْ
اَلَّتي تَفْجُرُ في الشَّعْبِ إِذا جاعَ،
وَتُدْمِيهِ بِأَحْكَامِ الطَّوارِي، والشَّغَبْ؟ !
وَلِمَنْ تُهْدَى قَنَاطِيرُ الذَّهَبْ؟ !
والمَلايينُ جِياعٌ،
يَأْكُلُونَ الْجُوعَ إِنْ جاَعُوا،
وَيُخْفُونَ السَّبَبْ
وَيَمُوتُونَ، ويَحْيَوْنَ كما شِئتُمْ،
فَهُمْ تَحْتَ الطَّلَبْ
وَلِمَنْ يا أيُّها الْحَمْقَى تُدِيرُونَ قَفَاكُمْ،
وَتُجِدُّونَ عَلَى بابِ الخَزَايَا في الهَرَبْ؟

اسمَعُونِي مِنْ بَعيدٍ،
واسْمَعُوني مِنْ كَثَبْ :
هَبَّتِ النَّارُ ..
ومَا هَبَّتْ سُيُوفٌ، وَغَضَبْ
سيداتي.. سادتي.. كُلَّ نِساءِِ الأُمَّةِ الثَّكْلَى :
تَمَادَى في عِبَارَاتي الْعَتَبْ !

سَيِّدَاتِي.. سادتي.. يا كُلَّ حُكَّامِ الْعَرَبْ :
مَنْطِقُ الْكِلْمَةِ عِنْدي،
شَطَّ في الْجِنْسِ كَثِيرًا.. واضْطَرَبْ
فَاغْفِرُوا لي حَوَلَ الْحَرْفِ،
إِذَا قَلَّلَ في الشِّعْرِ الأَدَبْ

اُخْرُجُوا مِنْ دَمِنَا الآنَ،
نحنُ نُكْوَى مِنْ بَنِي الكَلْبَةِ إِسْرائيلَ،
لكنْ،
نحنُ نُشْوَى ..
مِنْ بَني " النَّخْوَةِ "… آباءِ لَهَبْ !!
شعر: هلال فارع

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

13 يونيو, 2009 سنعود

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (2 votes cast)

سنعودُ حَتماً للدّيارِ التّائقاتِ لأهلها
حتّى وإنْ طالَ الغيـابْ
في لَهفةِ العُشّاقِ لِلذِكرى
وَفي شوقِ العجائزِ لِلطوابينِ
الحَواكيرِ.. المَعاصِرِ والبيادر
في عَطاءاتِ السّحابْ
مِنْ ضَوْعِ زهرِ اللوزِ والحنّونِ
نفتتحُ الدُروبَ إلى الإيابْ
وَنمُدُّ جسـراً لِلهوى عملاقَ
يَرحلُ بِالمُخيّمِ نحوَ خَضراءِ الهضابْ
والرّوحُ تَهفو لِلـِّقا
في نشوةِ الوترِ الرّبـابْ
ودماؤنا تروي هنالكَ
طُهْرَ ذيّـاكَ التّـرابْ
سنعودُ في دمعِ اليتامى
في تهاليلِ الشّبابْ
في أغنياتِ الوجدِ عنْ
وطنٍ بِهِ الإيمانُ طابْ
ولّى زمانُ البؤسِ
مِنْ قاموسِ نَكبتنـا وغابْ
وتحزّمتْ بالنّارِ والنـوّارِ
آسـادٌ غِضـابْ
حمَلوا لواءَ الحـقِّ
ما عبِئوا بأوهامِ السّـرابْ
مِن نَهرِها للبحرِ، أو نُفنى،
ولا نرضى بديلاً عن سماها والشِعابْ
هذا جوابُ اللاجئينَ مَثبّتٌ
فوقَ الشفاه..
عَلى ثَنِيّاتِ الشِغافِ..
وَفي زغاريدِ الرصاصِ مُلَعلِعٌ..
للّه
يا طِيبَ الجوابْ
شعر: إياد عاطف حياتله

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (2 votes cast)

11 يونيو, 2009 أرجوك سامح يا خروف

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

أرجوك، سامحْ.. يا خروفْ..
فقد اشتريتكَ .. يا أسوفْ..
فالعنْ.. غباءكَ، للدُّجىَ
والطمْ.. خدودكَ، بالكفوفْ..
و اعلنْ.. ضلالكَ، للمدىَ
للأهلِ.. من قبلِ، الضيوفْ..
وانظرْ.. لحجمِ، خرابكَ
لتزفَّ.. جهلكَ.. بالدفوفْ..
مأمأ .. أو ابك، دموعكَ
بالعينِ، والدمعِ، الذروفْ ..
ردِّد، أو انطحْ .. باكياً
أو دارِ.. وجهكَ، بالكسوفْ..
وادرسْ، كلامي .. جيداً
واعكفْ .. عليهِ، وبالعكوفْ..
فاليومُ.. يوم، حسابكَ
و لخرقِ عينكَ.. بالعزوفْ..
قد كان، يجدرُ.. أن أجيءَ
من الأدلةِ .. بالصنوفْ..
حتى .. أؤكدَ، للوجودِ
مدىَ، انحلالكَ.. بالحروفْ..
وأريكَ.. كيف، جدارتي
و هوايتي .. جدع الأنوفْ..
نضجتْ .. ثمار، خداعكَ
و لقد غدا .. وقتُ القطوفْ..
لأضيءَ.. غدرَ، فعالكَ
ولكلِّ أعمى .. كي يشوفْ..
فاحضرْ.. عصابةَ، نهبكَ
واجمعْ.. ذئابك، في الكشوفْ..
واقصصْ لنا .. مسرى حياتكَ
بالتسلقِ… للظروفْ..
وانشر سمومكَ.. في خداعِ
القوم .. بالمكرِ، العطوفْ..
واصلْ، دروسكَ، في النفاقِ
وفي الخنوعِ.. مدى الخسوفْ..
وضِّحْ لنا .. عهرَ انحنائكَ
و التحافكَ.. بالسقوفْ..
واشرحْ لنا .. كيف استفدتَ
الفجرَ.. من كتب الرفوفْ؟؟
فبسُّحتِ .. إفسادِ البلادِ
نراكَ، كالبغلِ.. العلوفْ..
أكملْ، ورهطكَ.. حظرنا
وارموا، يراعي .. للحتوفْ..
واحضرْ، نِعاجكَ.. كلهم
وحذار .. تقبع، في الصفوفْ..
لأريكَ .. صيدي، للثعالبِ
و الأرانبِ…  بالألوفْ..
فيدي .. كرُمحٍ .. صارمٍ
و أصابعي  .. مثل السيوفْ..
فاغربْ .. وعِش في الانبطاحِ
كفتكَ، أُسدٌ.. عن وقوفْ..
وأخبرْ .. جميعَ، بني الحمىَ
مَنْ قد كساكَ.. بفروِ، صوفْ؟؟
قد أفحمتكَ.. فحولتي
فاحذرْ.. تعادي الفيلسوفْ..
هذا .. انتقامٌ، عادلٌ
و لرعبِكمْ.. أهل  الكهوفْ..
ولقد .. جعلتكَ، عبرةً
يا فأرُ… يا شينَ الوصوفْ..
إن كان …  عندك، ذرَّةٌ
ومِن الرجولةِ.. يا هيوف ..
أو كنتَ.. جرواً، شاعراً
أو كنتَ.. غانيةً، صدوفْ..
فانبسْ بصوتكَ.. يعتريكَ
الرعدُ.. بالصعقِ، اللهوفْ..
إن تبغِ.. جعلكَ، مسخةً
نكفيكَ،، سؤلكَ.. يا شغوفْ..
كي نركبنك .. يا خروف ..
وعليكَ، في الدنيا .. نطوفْ..
ونصوغَ .. عهر، صفاتكَ
بالشعر .. من دُرر القطوفْ..
ونذيعَ.. فجرَ، خصالكَ
لتعيش .. في كبدِ الصروفْ..
لا، لا، تهدِّد .. يا حقيرُ
فليس مثلي ..  بالمخوفْ..
فلقد .. دحرتك ، عامداً
وانظرْ إلى .. لمسِ الكتوفْ..
واشربْ، بل اجرعْ.. خمركَ
وانزفْ.. رمادكَ، بالنزوفْ..
أو، قلْ لرهطكَ.. ينقذوكَ
برمي، صوتي .. للحتوفْ..
بئستْ .. حياةُ، خداعِكم
ولِعُهركمْ.. ثوبٌ، شفوفْ..
إنْ تقتلوني … خسَّةً
سأفوز .. جنات، الرؤوفْ..
وأزيد .. عفريتاً، إلى
أشباحِ، أرواح، الطيوفْ!!
أغدو، الشهيدَ لشعبِ مصرَ
و أمتي .. غضبٌ، عصوفْ..
وصراخُ، رعد، وصيتي
يعلو .. وبالصوت، الهتوفْ..
ودعاؤنا … لإلهنا
لجحيمِ، بطشكمُ، العَسوفْ..
أن يجمعوكمْ.. كالكلابِ
و يشنقوكمْ،، في منوفْ…
شعر: ضياء الجبالي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

10 يونيو, 2009 سقف بيتي

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

كانَ بَيْتِي
ثائِراً،
فَوْقَ ﭐلْحُدودِ.
كانَ دِفْئاً
كَانَتِ ﭐلأرْضونَ تَحْتَ عَتْبَتِهِ،
كانَتِ ﭐلْقُدْسُ عَروضَ عِزَّتِهِ.
***
ضاعَتِ ﭐلْقُدْسُ،
فَضاعَ ﭐلبَيْتُ،
وَ ﭐلْعِزَّةُ تَحْتارُ:
أَتَغْدو غَزَّةَ
أَمْ تَنْهارُ؟
صارَ بَيْتي دُونَ بَيْتِ ﭐلْعَنْكَبوتِ،
مِنْ غُبارِ ﭐلذِّكْرَياتِ،
مِنْ أَمانٍ واهِماتٍ،
مِنْ تَكاذيبِ ﭐلرُّواةِ.
***
كَذَبوا، قالوا غَريباً:
بَعْدَ حينٍ نَصْرُ رَبِّ ﭐلْبَيْتِ آتٍ،
وَ ﭐلْمَلائِكُ قَرِيبًا…
بَعْدَ حِينٍ قَدْ يُطِلُّ ﭐلْفَتْحُ
مِنْ حُلْقُومِ مِزْمَارٍ…
وَقَدْ تَحْمِلُهُ كَفُّ ﭐلْحِصارِ،
أَوْ نُراهُ في ﭐلدَّمارِ…
 وَ ﭐلدَّقِيقِ وَ ﭐلدَّواءِ،
غَارِقًا في ﭐلنَّارِ وَ ﭐلْعارِ…
قَريبًا…
***
! كَذَبُوا 
إِنَّا أُرينا…وَصَبَرْنا
وَصَبَرْنا وَصَبَرْنا.
نَحْنُ قَوْمٌ قَدْ فُطِمْنا عَنْ كَلامٍ
! كَيْ نَلوكَ ﭐلصَّمْتَ خُبْزاً 
تاهَتِ ﭐلأبْياتُ ثَكْلى،
ضَيَّعوا ﭐلْمَعْنى فَضِعْنا.
قَبَضوا مَوْتاً وَمَوْتاً
في عَلاماتِ ﭐلْحَياةِ.
قَدْ تَوارَوا خَلْفَ أَسْرارِ ﭐلْقَضاءِ
عابِثينَ
هالِكينَ
مُهْلِكينَ.
***
ضَاعَتِ ﭐلْقُدْسُ
فَضَاعَ سَقْفُ بَيْتي،
وَ ﭐسْتَوَتْ
في غُصَّةِ ﭐلتِّيهِ
حَياتي
بَعْدَ بَيْتي
بمَوْتي.
***
صارَ بَيْتي
بُرْصَةَ ﭐلإِفْلاسِ،
قَبْرٌ
فيهِ أَشْباحٌ حَزينَهْ.
شِعْرُ بَيْتي
أَحْرُفٌ أَضْحَتْ نَشازاً،
تُضْرِمُ ﭐ لنّارَ ﭐلدَّفينَهْ.
***
فارَ بِتْرولُ ﭐلْهَوانِ،
اِنْتَهى مَجْدُ ﭐلْمَدينَهْ.
مَزَّقَ ﭐلدَّرْبُ ﭐلحَيارى،
طَوَّقَ ﭐلْمَوْتُ ﭐلْمَدينَهْ…
هَذِهِ لَيْسَتْ أَكاذيبَ.
لَيْسَ هَذا عيدَها…
أَبْريلُ أَضْحى عِنْدَنا
شاياً وَخُبْزاً،
في مَعيشِ ﭐلْبائِسينَ
ﭐلْيائِسينَ
ﭐلْحافِِظي أَحْلامَهُمْ
وَ ﭐلرّاكِعينَا…
***
راوَدَ ﭐلصَّمْتُ ﭐلْمَدينَهْ…
! قالَتِ ﭐلْحَمْقاءُ:هَيْتَ لَكْ 
أَراها …وَ ﭐرْتَضَتْ،
تَقْفو صِراطَ مَنْ هَلَكْ.
قَدَّتْ قَميصَ ﭐلأخْلاقِ ،
بَعْثَرَتْ كُلَّ ﭐلأوْراقِ.
فَحَقاًّ،قَدْ تَهُمُّ ﭐلتَّعْمِِيَّاتُ:
اِنْفِتاحٌ
اِنْبِطاحٌ
اِسْتِلابٌ
اِغْتِرابٌ
أَوْ حَداثَهْ…
شعر: يونس لشهب – المغرب


VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)