أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

إن قال لك أحد عظم الله أجركم فلا تعتقله بشبهة أنه اخونجي.. فغالبية شعبك من المؤمنين وان لم يكن لهؤلاء نصيب في الحكم أو التقرب منك.

سمعت أن طائرة رئاسية خاصة نقلت حفيدك الى فرنسا بينما تُمنع عربة إطفاء  و إنقاذ جلبها متبرعون بريطانيون ومنهم النائب جورج غالاوي من دخول غزة والعمل على رفع الأنقاض من فوق جثث أطفالها..

هل تعلم أن هؤلاء الانجليز قد فقدو الأمل بإدخال العربة وأعادوها الى ليبيا مؤقتا؟؟


 وفي اليوم الذي عادت طائرتك الرئاسية بحفيدك بعد أن قضى الله التعجيل بأجله, يتم منع وفد طبي من دخول غزة؟ ماذا لو مُنع الأطباء عن حفيدك وهو في شدة المرض يا سيادة الرئيس؟
 ولمَ قبلتم بنقله الى فرنسا؟ أما أخبروك أن أحسن الفرق الطبية الاجنبية يتم احتجازها حاليا خارج معبر رفح المغلق غير بعيد عن مكان اجازتك الدائمة في شرم الشيخ


 هل أخبرك رئيس مخابراتك أنه في الوقت الذي تدفن فيه أنت حفيدك, يقوم الفلسطينون بدفن الطفل ربحي جندية الذي يصغر حفيدك بعامين والذي مات أمس بعد طول عناء من المرض والوهن
 هل تعلم أنه كان يتبول دماً منذ أذار الماضي دون أن يقوى الاطباء على تشخيص مرضه أو أن يسمح له بالسفر للعلاج؟؟؟

 ربما كان ألم رحيل الولد أخف وطأة من مرارة شعور أب بقلة ذات الحيلة..وهو يرى جسد ابنه الضعيف يذبل شيئا فشيئا.. بينما يقوم الأمن بحراسةأقفال المعبر المغلق تنفيذا لأوامركم ؟


 لم يطلب أحد استعارة طائرتك الرئاسية لنقل الطفل ربحي… بل كان أهله سيكتفون بنقله على حمار عبر معبر رفح فيما لو سمح ذلك البغل الذي يغلق المعبر لهم بالوصول الى الجانب الاخر من السجن الغزّي؟


 فراق الحبيب مؤلم يا سيادة الريّس!! لكنه لا يعادل شعور من امتزجت لديه  لوعة فقدان الولد بالمرارة من ظلم الأخوة والقرف من سيادتكم


 وعظّم الله أجركم
بقلم: أحمد السعيد

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

30 مايو, 2009 انهض يا عبدالله

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

انْهَضْ يا عبدَ اللَّهِ الْمُقْعَدْ
افتحْ عَيْنَيْكَ،
فصَوْتُ الضَّوْءِ القادِمِ مِنْ وَجَعِ الصَّمتِ يُنَادِي :
يا عبدَ اللهِ الْمُجْهَضْ
هذا دَرْبُكَ مَرْصُوفٌ،
للشَّمْسِ على مَرمَى حَجَرٍ،
يَسْتَجْدي خَطْوَكَ أنْ يَعبُرَ ..
فانْهَضْ
أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ الآنَ
بِكُلِّ الأَيْمانِ بِِأَنْ تَنْهَضْ،
اِفتَحْ أُذُنَيْكَ،
فهذا المارِدُ فيكَ،
" يَسُوقُ عليكَ اللهَ "
بِأَنْ تَتَمَرَّدْ
حَرِّكْ أَوْصَالَكَ،
نَهْرُ الكَوْنِ يفيضُ على الأَحرارِ زَبَرْجَدْ
جَرِّبْ ثانِيَةً…ثالثةً… أو حتى ألْفًا،
لا تَسْتَسْلِمْ للرَّهْبَةِ والْمَقْعَدْ
أَعْلَمُ أَعْلَمُ أَعْلَمْ …….
لا تُسْهِبْ في الشَّرحِ،
وفي ذَرِّ الْمِلْحِ على الْجُرْحِ،
فَإنّي أَعْلَمْ :
جَلاَّدُكَ وَغْدٌ.. مِنْ وَغْدٍ ..
مِنْ جَدٍّ أَوْغَدْ
لكنِّي يا عبدَ اللهِ الْمُعْدَمْ
أَعْلَمُ – أيضًا –
أَنَّكَ مِنْ كُلِّ الْجَلاَّدينَ،
أَشَدُّ وَأَصْلَدْ
***
قُمْ عبدَ اللهِ.. تَجَلَّدْ
قَامَتْ قائِمَةُ الإنسانِ،
وهَاجَتْ دائِرَةُ السُّلطانِ،
وَمَاجَ الخوفُ كثيرًا،
والأَمْرُ تَصَعَّدْ
ما زِلْتَ تَمُوتُ وَحِيدًا،
مَحْشُوًّا بِالقَهْرِ،
ومَسكُونًا بالذُّعْرِ،
وَمَرهُونًا للبيتِ الأَسْوَدْ
اِشْحَنْ مَخْزَنَكَ الْكَامِنَ عنْ آخِرِهِ الآنَ،
وَفَتِّشْ عنْ رَأسِ الْخَيْبَةِ فيكَ،
وَأَطْلِقْ …
لا وَقْتَ لأََنْ تَتَرَدَّدْ
لا وَقْتَ لِكَيْ تَتَوَضَّأَ بالماءِ،
إليكَ الرَّفْضُ الْقَابِعُ فيكَ.. تَيَمَّمْ
اِرْفَعْ رَأْسَكَ عبدَ اللهِ.. تَقَدَّمْ
صَوِّبْ لِلْقِمَّةِ خُطْواتِكَ،
واشْدُدْ رأْسَكَ بالشَّمْلَةِ.. وَاصْعَدْ
اِخْلَعْ أَدْرَانَكَ عنكَ،
تَزَنَّرْ بِالْكِلْمَةِ،
واقْرَأْ فَاتِحَةَ الثَّوْرَةِ في كُلِّ صَلاةٍ …
وَتَشَهَّدْ
يا عَبْدَ اللهِ احْتَقَنَ الصَّدْرُ،
وَجَدَّ الأَمْرُ،
ومَا زالَتْ أَنْفَاسُكَ تُمْعِنُ في أَوْرامِ الْكَبْتْ
مَا زالتْ آهَاتُكَ تُوغِلُ في مَوْتِ الصَّوْتْ
وَتَكادُ تَمَيَّزُ مِنْ هَوْلِ الغَيْظ،
فلا تَجْرُؤُ
- مِنْ فَرْطِ الذُّلِّ -
على أنْ تَتَنَهَّدْ
هَلْ صَنَمٌ أَنْتْ؟
حَتَّى الأَصْنامُ احْتَالَتْ
- عبدَ اللهِ – على الصَّمْتِ
وكانتْ آلِهَةً تُعْبَدْ !!
هل تَخْشَى المَوْتْ؟
اِنْهَضْ… فَالْمِيتَةُ واحِدَةٌ،
مُتْ في زَفَّةِ مَيْدَانٍ
حِينئذٍ.. تَحيا مِنْ مَجْدِ الْمَشْهَدْ
***
يا عبدَ اللهِ الْمُجْهَدْ
ما زالَ على صَدْرِ جِدَارِكَ
مِنْ زَمَنِ الثَّوْرَةِ هِنْدِيٌّ لَمْ يُغْمَدْ
ماذا تَنْتَظِرُ الآنَ.. تَحَرَّكْ
مُدَّ يمينَكَ للسَّيْفِ…تَحَرَّكْ.. وتَجَدَّدْ
اِشْرَبْ نَخْبَ أبيكَ، ونخْبَ أخيكَ
ونخْبَ امرأَةٍ ما عادَتْ راغبةً فيكَ،
ونخبَ زمانٍ – يا عبدَ اللهِ – تَهَوَّدْ
حَاذِرْ.. وَتَعَلَّمْ
فَعَلى بابِكَ عَدَّادٌ لِلنَّبْضِ،
فَحَاذِرْ أَنْ تَفْتَحَ بابَكَ،
مِنْ دُونِ صَهيلِ الْقَلْبِ … فَتَنْدَمْ
قَلِّبْ جَنْبَيْكَ قَليلاً ..
وَاقْفِزْ مِنْ نَافِذَةِ الْبَيْتِ الْخَلْفِيَّةِ،
فالكلبُ البَاسِطُ في السَّاحَةِ
- خَلْفََ البابِ – ذِرَاعَيْهِ،
لِلقلْبِ تَسَدَّدْ
اُخْرُجْ عِنْدَ أَذَانِ الْفَجْرِ،
وَلا تُعْلِنْ عَنْ وُجْهَتِكَ الأُولَى
واسْتَخْدِمْ بُوْصَلَةَ الْقَلْبِ،
سَيَهْدِيكَ القلبُ إلى الغَارِ،
وَقَدْ تَلْقَى في الْغَارِ مُحَمَّدْ
قُلْ،
- مَهْلاً يا عبدَ اللهِ…تَأَدَّبْ
هذا النُّورُ السَّاطِعُ في الغارِ،
كما أنتَ،
وأَكْثَرَ منكَ تَعَذَّبْ –
قُلْ :
يا حِبَّ اللهِ أَتَيْتُ السَّاعَةَ مِنْ وَطَنِي
هَاجَرْتُ السَّاعَةَ مِنْ كَفَنِي
وَتَرَكْتُ ورائي قُدْسِي
تَلْتَحِفُ الغُصَّةَ،
ما مِنْ شيءٍ أحمِلُ في الهِِجْرَةِ إلاَّ نفسي
وتَرَكْتُ عِراقي
يا حِبَّ اللهِ … فَأَيْنَ بُرَاقِي؟
سَيُشِيرُ – وَتَفْهَمُ بالقَلْبِ –
إِلَى مَجْدٍ مَهْجُورٍ مِنْ زَمَنٍ ..
يَدْعُوكَ لِكَيْ تَصْعَدَ
… فاصْعَدْ !!
شعر:هلال الفارع

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

30 مايو, 2009 القصيدة لم تقاتل

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

عنكِ القصيدةُ لم تقاتلْ
لمْ تقاتلْ
مَهْما تراكَضتِ الأيائلْ
مَهْما طَغتْ فيها حروفُ النّارِ واشتعَلتْ كأسوارِ المناحلْ
لا زالَ فيها الجَمرُ عاديّاً
وسادياً
ومائياً
ولا يَلِدُ القوافِلْ
عنكِ القصيدةُ لم تقاتلْ…..
لا شيءَ يأتي مع طلوعِ الشَّمسِ إلا خيبةٌ أخرى جديدةْ
نصرٌ على ورقِ الطُّبولْ
عزمٌ على لغةِ الخشبْ
سَعيٌ على خطْوِ القبورْ
وَصْفٌ على قدْرِ الزوايا والظلالْ
وَحوارُ موْسمٍ بدا للزائرينَ والعبورْ
وخلاصةُ القفزِ على وصْفِ المراحلْ
عنكِ القصيدةُ لم تقاتلْ….
ماذا تَغَيَّرَ في الحروفْ ؟
ماذا تَغَيَّرَ في القوافي والرّنينْ ؟
أم أنَّها قدْ أَصبَحتْ مثلَ الحكايةِ كلِّها في شَهقةِ العاديِّ
والباقي توابلْ
عنكِ القصيدةُ لم تقاتلْ…..
ماذا تغيَّرَ في الأهلَّةِ وارتقاءِ الأشرعةْ
لا شيءَ جدياً تغيَّرْ
نختَصِرْ
لا شيءَ في الجوهرْ
وإنْ
كانَ انتظاركِ في الزّمانْ
صارَ انتظارُكِ في المكانْ
والصافرةْ
صارتْ فَحيحاً مستَريحاً في الإطارْ
وَقلادتانِ لاعتذارٍ واحدٍ قدْ جزَّؤوهُ في مواجهةِ المعاولْ
عنكِ القصيدةُ لم تقاتلْ….
وعامُكِ الحاليِّ كالماضي تماماً
بعضُ أحزانٍ جديدةْ
بعضُ أبياتٍ جديدةْ
بعضُ أسماءٍ جديدةْ
وبطاقةٌ فيها تَربَّعتِ العبارةُ واضحةْ
سنحاولْ
عنكِ القصيدةُ لم تقاتلْ…
يا سيِّدةَ الأسماءِ والجهاتِ والوشومِ
يا قدسُ / يا وردتي
هذا هو الفرقُ الوحيدُ بينَ ألفِ وردةٍ مُستَنْسَخةْ
وَوردةٍ لمْ تُجرِّدْها الدَّواليبُ قديمَ سرِّها في الرائحةْ
أيُّ الخياراتِ التي لا تنتهي لنْ تعدمَ الظلَّ المقابلْ
قد جاءَ في السّطرِ الوحيدِ بلا شروح مفزعةْ
اليومَ لا قدّيسَ  أوْ ( فلانتاينَ ) حقيقياً لوردتكْ
كلُّ المشاهدِ خادعةْ
فالانتظاراتُ التي تعدَّدتْ أسماؤها خطأٌ لمطبعيِّ سيِّدٍ مخاتلْ
عنكِ القصيدةُ لم تُقاتلْ….
شعر: أيمن اللبدي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

26 مايو, 2009 الجدار

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (2 votes cast)

أهنئُكمْ
فهذا السورُ كالأفعى
يُساورُكم
يُحاورُكم
يُجاورُكم
جدارٌ فوق أرضِ سِواكمُ طوقُ
وهل أبهى من الطوق
على العنق؟!
ويلتفُّ
ليرقبَكمْ
نجحتم إذ تكرمتمْ
فشيَّدتم
مسارًا للتفاهمِ بَانَ في سِلمِ
ليرعاكم
حصارًا من عطاياكم
لشعبٍ ظل يبحثُ عن صدى حُلمِ
وعن يومِ
وعن درب
وعن لهف
فما أغلى هداياكم!!
أهنئكم
على بُرجٍ غريبٍ لا حياءَ بهِ
يُطلُّ على أراضي الأهلِ في صَلفِ
ويمنعُ كل فلاحٍ بأن يشدو
على أرضهْ
ليزرعَها فيُخصبَها
بكل الوجدِ والشغفِ
فحسبُ الأرضِ ما صنعتْ أياديكم
فهذا السورُ يمتدُّ
ويشتدُّ
قيودًا أو حواجزَ أو متاريسا
ويشهدُ كلُّ من زار الجدارَ بأنَّ تدليسا
بفضلِكمُ
وتأسيسا
بِظنٍ أن ذلك صار مدعاةً لراحتكمْ
أهنئكم
يُعاني الطفلُ يسألُكمْ
بأنْ يجتازَ للغربِ
لكي يُشفى….
تولَّيتم وأعرضتمْ
لتغدو للصغيرِ نهايةٌ أوفتْ
فقد وفَّّيتمُ حقَّه
بكل اللطفِ والحُبِّ
فما أحلاه ! ودَّعكمْ !
أهنئكم
فثمَّةَ حاملٌ وضعتْ
بقرب السورِ والأسلاكْ
تباركُكم وتشكرُكم.
ويشكرُكم أساتذةٌ وطلابٌ
أرحتمْ من دروسٍ وامتحاناتٍ
فما أكرمْ ،
تكرُّمَكم
أهنئكم
إذا شِدتمْ
وسيَّجْتمْ
ليسمو الطيرُ أعلى من جدارِكمُ
يغردُ فوقَ عاتي السورِ
لا يسأل
(عن الأسمنت، والخيبهْ
تلاحقُكم)
سؤالاً إذ غدا يُسأل
ينادي "يا جدارَ الفصل،
هل ترحل" ؟
متى ترحل؟!!
شعر: فاروق مواسي
 

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (2 votes cast)

يا قادة التطبيع والتضييع
لا تتعجلوا
فالقدس ليست سلعة
القدس ليست ناقة
القدس ليست غنوة
القدس ليست للتجارة
القدس أغلى من كنوز
العالمين
والقدس أعلى من
أحاديث الهراء
والقدس أرفع أن تذل
على لسان السفهاء
يا قادة التطبيع والتضييع
هذي قدسنا
القدس أرض الله ليست
للتجارة
القدس تريخ الحضارة
والديانة
القدس أرض الأنبياء
مسرى النور، معراج
الرسول
يحمي حماها الأوفياء
ويذود عنها الأنقياء
ويبيعها، ويبيعها، أنذال حكام العروبة الأشقياء
فالقدس يا عرب النذالة
القدس ليست للتجارة
هل زرتم القدس العظيمة
ورأيتم الأسوار، أسوار
الرسالة
وقرأتموا نقش الحجارة
كم مر فيها من إمارة
ويزيد في تاريخها، ويزيد في عمرانها
عزا ومجدا كالمنارة
الكل يدخل قدسها
ومقدسا حتى الحجارة
هل زرتموا أسواقها
أم هل شممتم ريحها
ريح الأطايب ريحها
عبق الورود نسيمها
هل زرتموا أكنافها
القدس أرض الله ليست للتجارة
هل تعرفوا عكا ويافا والجليل
أم تعرفوا ترشيحا
وحيفا والخليل
أم تذكروا حطينها
وتتذكروا جالوتها
يرموكها، بيسانها
أم هل سمعتم مرة آهات
أحجار المساجد
أم أنه
صمم العبيد أصابكم
ذل الرقيق طباعكم
عهد الخيانة عهدكم
القدس يا تجارنا ليست
لكم
فاغدوا إلى أسيادكم
قولوا لهم
القدس أض الله ليست للتجارة
يا قادة التطبيع والتمييع
يا عرب الضياعة
ماذا لديكم من تراب
القدس يا عرب الفجاعة
هل أمكم خبزت طعام
الثائرين
أم جدكم رد الغزاة
الصائلين
أم ابنكم قاد الجيوش
مجحفلين
أم بيتكم دكته آلات العتاة المجرمين
أم طفلكم أشلاؤه وحل وطين
ما كنتموا إلا ضباعا
نائمين
أكلتموا كل النعيم
وتركتموا الأقصى يهان
وأهله خمص البطون
تركتموهم جائعين
فبأي شرع حاكمين
القدس يا عرب الفجاعة
القدس ليست للتجارة
يا قادة التطبيع والتضييع روحوا والعبوا
روحوا العبوا بتيوسكم ونياقكم
روحوا تلهوا بالنساء
وتضمخوا عطر الغواني
وتعيشوا عيش الغوادي
إنه عصر الدياثة
إنه عصر الغواء
والقدس قدس الله
يا قادة التطبيع والتضييع
القدس ليست للتجارة
 القدس لم تبنَ لتهدى
لأوباما
قدسنا إرث لأجدادي
القدامى
أسسوا بالدم مجدا عمره ألفي عاما
لن ندعها سلعة بيد
الأباليس اللئاما
ألف مليون كبحر
سيثورون انتقاما
لن ولن نترك أرض الله
تذهب لأوباما
فالقدس أرض الله ليست للتجارة
فالقدس أرض الله ليست للتجارة
شعر: محمد رحال -السويد

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.0/10 (2 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

هَل سَقَطَتْ "غَزَّةُ" في معْبَرْ
ووق ع نا في أَيدي خَيْبَرْ؟
ضاق البرُّ وَضاقَ البَحْرُ
وأَمطرتِ الدنيا مَوتاً أَحْمرْ
قُطّعتِ الأَوصَالُ جُزافاً
فوقَ الأَرضِ وتَحتَ الأَرضِ وأَكثرْ
" غَزَّةُ" و"الضَفَّةُ" في الميزان
سؤالٌ فوقَ القدسِ مُكَرَّرْ
أَينَ "الثورةُ" أينَ "الدولةُ "
أَين "السُلطَةُ" أينَ العَسْكَرْ؟
أَينَ الأرضُ وأَين الشعبُ
وحقُّ العودة أَمْرٌ مُنْكَرْ؟
وَطَني مُحْتَلٌّ والعَالَمُ مُخْتَلٌّ
وأَنا أَتَرنَّحُ بين المحتلِّ وبين المختلِّ
أُصارِعُ أَقداري
" لا تَقْتُلْ، لا تَسْرُقْ، لا تَزْنِ "
وأَنا القاتلُ، دوماً والسارِقُ والزّاني
وأُهنِئكُمْ …
بالخُطْوَةِ خُطْوَةِ في بلدي
والطَعْنَةِ طَعْنَةِ في جسدي
وأنا
في الزنزانة، أَو في القَبْرِ، وفي أحسَن حَالاتي، في المحْشرِ عِندَ المَعْبَرِ
في المنزلِ والحقلِ وفي المكتبِ، في مدرستي عند الحاجِزِ
حتى أَنفاسَي أَحصَاهَا العَقْلُ الدوَليُّ
وباركها القَوْلُ العربيُّ
ولسْتُ أَقولُ العَقلَ العربيَّ
فقد خفَّ العَقْلُ العربيُّ إلى حدِّ الهَذَيانِ !
… أَمامَ جِدارَ الفَصْلِ أَعيشُ
… وخلفَ جدار الوصلِ أَموتُ
وَبيْنَ الفَصْلِ وبيْنَ الوَصْلِ
" النقطةُ "
و"الفاءُ "
و"واوُ العَطْفِ " …
أَغيثُــونا "بالنقطةِ" و"الفاء" و"واو العَطْفِ "
أَغيثُونا !!! أَدْرَكَنَا القَحْطُ وَجَفَّ النَفْطُ
وشَحَّ العَوْنُ
وَضاقَ الكَوْنُ بِنَا
يا اللهُ لَكَ الرُجْعَى
حتى ترضى
حتى ترضى
وأُعزيِّكُمْ …
لَمْ تَسقُطْ "غَزَّةُ" في "المَعْبرِ "
لَم تَسْقُطْ غزَّةُ في الهَّوةِ
لم يَسْقُطْ جَبَلُ الكَرمِلِ
لم يسْقطْ جَبلُ الجَرْمَقِ
لم تَسْقُطْ بَعْدُ الأُمَّةُ
لم نَسْقُطْ في حطِّينَ
ولم نَسْقُطْ في عَكا  …
*** انتبهوا ***
بَينَ المدِّ وبَيْنَ الجَزْرِ "الجَزَّارُ" وهَوْلُ المَوجِ
وبينَ الحدِّ وحدِّ الحدِّ "صلاحُ الدِّين "!
تَلُوحُ بَشَائِرُكُم في كلِّ فَلسطينَ
*** انتبهوا ***
سرُّ بشارَئِكم يَسْطَعُ فَوْقَ القُدسِ
وَمنْ قَلبِ العَتمةِ
يأتي طِفَلٌ مِنِ قَلب مَغارتهِ
هذا الناصِرُ عَادَ تكبِّلُهُ الأَصْفَادُ
وتُدمي قدَمَيهِ الأَشْوَاكُ
وإِكليلُ الغَارِ عَلا جَبْهَتَهُ
عَادَ جَليلِّياً
عادَ الناصرُ منَصوراً
وَلهُ فاحَ الزَنْبقُ ماجَ البرقوقُ
وهبَّ الدحنونُ، وَغنَّى المنثورُ لَهُ
المَجْدُ لَهُ …
عَادَ جليليّاً !!!
وأَنا بينَ المُحَتلِّ وبينَ المختَلِّ
هنــا
أَمْتشِقُ اللحْظَةَ في مَوْعِدهَا نَحوَ القُدسْ !
بَينَ "المحتلِّ" وبينَ "المختلِّ "
" النقطةُ "
نُقْطتُنا
قُرصُ الشمس أَنا
والقدسُ والشمسُ
وغَزّةُ قُرصُ الشمس
وَلنْ يَمْنَعَ شَمساً أَن تُشْرِقَ
مُحتلٌّ أَو مُختَلُّ
*** فانتبهوا ***
لا يحيا شَعبٌ في جُحْرٍ
لا يحيا شَعبٌ في مأوى
لَمْ تبتدعوا "غَزَّةَ هاشمَ "
كانَتْ قَبْلُ وَتبقَى بَعْدُ
وَ"غَزَّةُ هاشِمَ" وُجِدَتْ كي تبقى !
لَمْ تُخْلَقْ غَزَّةُ كي تُخنقَ
غَزَّةُ قُرصُ الشَمسِ
كَبُرنا مَعَها في مِحْنَتِها
حَفظَتْ عُذْريّتَها في وَجْهِ البَرْبَرِ
صَمَدتْ غَزَّةُ في وَجْهِ المحتلِّ
وفي وَجْهِ المُختلِّ
ولَنْ تصبرَ دهراً
لن تسألَ بَعْدَ اليومِ
أَنامَ العَسْكَرُ
أَم قامَ العَسْكَرُ
وَلَّى عَصْرُ البَرْبَرِ
فَدعوا "غَزَّةُ" تحيا
" غَزَّةُ" إنْ سَقَطتْ: تَتَفَجَّرُ
تَتَفَجَّر !!!
شعر: صلاح أحمد -صيدا -لبنان

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

19 مايو, 2009 المفتاح

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)

مِفتاح الدار
يَرسم خارطة الحب إلى الأسرار
يرسم لوحه
من أحلام تحلُم
لتناغي الأطفال
وهو الباقي للجسد المغمور
ويشعُّ بحزن أو قهر أو إيمان
يتعلق مفتاح الدار
بالصبر الماثل بالشوق الهدّار
من أودعه بمكان مأمون
هذا المفتون؟ !
المفتاح
يعرف سكرته
حتى لو صدئت سيعالجها
حتى لو فُُقدت يبحث عنها
حتى لو حزنت سيعانقها
ليزيل القهر، يزيلَ اللوعة والأحزان
مفتاح القلب إلى درب الإيمان
مفتاح الموسيقا في عزف الأنغام
ولسان يتحدث عن ظلم الظلاّم
هذا المفتاح
أدمن منتظرًا شرب الكأس المره
والقهوة مره
أدلج بالليل وأوغل
وأفاق قبل طلوع نهار
دق على باب تلو الباب
قال : أنا المفتاح أنا المفتاح
والمفتاح غدا يُكتب في الصفحة
حتى يقرأ من يدعوه إلى
أغنية بين الأطلال
ليغنيَها أو يفديَها
أو يرقص في إيقاع الوجد
وترافقه قيثارة
داعبها بدلال
المفتاح
مسحوا دمعته كل صباح
لمسوا وجعًا في نزف جراح
ظل المفتاح
في الصبر وأصداء الصبر
يرمقنا في عين التسآل
يطرقنا يسألنا إن كان يعود ؟!
شعر: فاروق مواسي

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (2 votes cast)

18 مايو, 2009 القدس تقول

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.7/10 (3 votes cast)

على هامش السنين أحيا
 أقلّب أوراقي بالعثرات …
 أطفئ جمري بالزيت …
 وأداوي وجعي بالسيف …
 والقلب ينزف يا رفاقي …
وأنا صامدةٌ باقيةٌ رغم هواني…
أرشف الأمل
بجيد المهرة التي حملت جواداً …
 وأقول الحلم آتٍ للمنال…
 وأنا القدس وأني ما عرفني اليأس
 في أصعب حال…
رايتي منهم تروّت بالدماء …
 لن أساوم  شأن راياتٍ بديلة …
 لن أهادن وسط تنديد الغراب …
 نعقهُ يحيي فؤادي للقتال …
وأعيد الريح من حيث استدارت وأتت …
 لا أجادل شأن تعديل المسار …
 همستي تروى ببأسي …
 صيحتي تروى بصمتي …
 وأجيدُ اللحن تهديدا  ..
 وأعيد اللحن تنديداً …
وأقول الفجر آتٍ يا رفاق …
 اصمدوا وابقوا وقوموا …
 وانهضوا بالسيف نشفي
 كل أوجاع السنين ….
مهرتي حملت جواداً مقبلا
والحسام البأس فيمن يعتليه…
يوقد الآفاق ناراً …
ويعيد الأرض حرة
ونعيد الزرع ينبت في الحقول …
 ويجيء العيد ….
في فلكي يدور
اصمدوا وابقوا وهاتوا ….
بطلاً يعلو جوادي…
أنطر الخير قريباً
جهزوا حلواً وسكّر ….
أوقدوا الآفاق جمراً…
لن يعود النصر إلا بالحريق…..
نكسر الدنيا جراراً على أعتاب داري…
يوم عيد النصر
والفجر قريب.  
شعر:  يارا عويس

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.7/10 (3 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)

أطلق عدد من الرسامين الفلسطينيين من داخل الأراضي المحتلة عام 1948، معرضا للرسوم، تم تعليق لوحاته على الجدار الأمني الإسرائيلي، على المقطع الذي يمر في محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة. وتحديدا في المنطقة التي يفصل فيها الجدار بين باقة الشرقية وباقة الغربية. وانطلق المعرض تحت اسم "افتحوا الأبواب".

يذكر أن بلدة باقة الغربية تقع داخل فلسطين المحتلة عام 48، وباقة الشرقية الواقعة في الضفة الغربية المحتلة، كانتا بلدة واحدة، وأصبحتا بلدتين في أعقاب النكبة، حيث ضم القسم الغربي من البلدة إلى الدولة اليهودية، فيما يقي القسم الشرقي مع الجانب العربي، وتشتت العائلات الفلسطينية، وانقطعت العلاقات بين العائلة الواحدة، وبقيت الحدود مغلقة بين البلدتين، إلى أن حدثت حرب عام 1967، حيث تم فتح الحدود، بعد سيطرة إسرائيل على بقية أراضي فلسطين.

 وقالت الفنانة ثراء أبو ياسين، إن نشر اللوحات على الجدار "بمثابة فتحة في الجدار يقوم بها فنانون عرب، بعيدا عن الاستسلام، ليبقى الفن جسر السلام بين شعوب الأرض قاطبة".

تجدر الإشارة إلى أن المعرض هو الثالث من نوعه، حيث سبق وأن قيم معرض سابق على حاجز جبارة، أما الثاني فكان عنوانه " الخط الأخضر .

VN:F 1.3.1_645
Rating: 8.0/10 (1 vote cast)

16 مايو, 2009 الوفاقية

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)

كأني بهذا العمر ألهو وألعب 
 أما بي لغيري ناصح ومؤنب؟
  
لعلي إذا قلت النصيحة عاتبا 
 واني لصرف الدهر واع مجرب
  
تمر بنا الأيام مرَّ سحابة 
 وها هو عمري للثمانين يقرب
  
قضينا نداري الدهر والدهر عضنا 
 وما الدهر إلا نائبات تعاقب
  
صفونا إذا ما أنصف الدهر تارة    
ولم يصف دهر لم يكن فيه توب؟
  
صبرنا على جمر النوى بمضاضة 
 وها نحن في جمر النوائب نلهب
  
قُذفنا بنار كالخليل فألهبت 
 لأكبادنا والعرب للنار ترقب
  
فأين شعوب الأرض نحظى بدعمها 
 وها هي في الأرجاء بالصوت تشجب
  
فما من وفي قال هيا تأهبوا 
 هناك ضحايا في فلسطين عُذبوا
  
فنار العدى أقوت وأضوت عروقنا 
 وزدنا بنيران الشقاق نُقَلَّبُ
  
نسير على الجمرين والله شاهد 
 وتلقى سواد الشعب في الجوع يَسغُبُ
  
كفانا من الآلام والقهر علة 
 وها نحن والعلات والجهل مركب
  
شباب ورا القضبان يقضي شبابه 
 وسجن كبير فيه غربان تنعب
  
ألا يا غراب البين فرقت شملنا 
 وصار صدوق القوم فيه مكذب
  
وها نحن في الآجام للأجم شرعة 
 ألا إن شرع الله للناس مذهب
  
فكل له أمر ونهي يخصه 
 وكل على لحن وأنغام يطرب
  
فأين لأهل الرأي ترعى أمورنا 
 كأن حياة الشعب أكل ومشرب
  
وننسى أمورا قد خلقنا لأجلها 
 وها أنا في رأيي أبين وأعرب
  
فان شئتم ذاك الخلاص من البلا 
 فعودوا لباريكم ولا تتعاتبوا
  
ننوء بحمل والبلاء يحفنا 
 وأطفالنا هامت تئن وتندب
  
تعال وحاورني إذا كنت مخطئاً 
 لنأخذ بالرأيين أنقى وأعذب
  
أما آن للآساد كسر قيودها؟ 
 تطيح بأعشاش القوارض نُهب
  
نعيد لأمجادِ نتوق لعودها 
 فاني لأمجاد الأصائل أرغب
  
فهيا لنمح العار والعار خسة 
 أما عاد فينا للأماجد نُسَّب؟
  
فقم يا صلاح الدين واجمع شملهم 
 فها هي حطين ذئاب وأكلب
  
تعال إلى القدس الشريف لكي ترى 
 فإن بها الأقصى يئن ويعتب
  
فأين النشاما الذائدون عن الحمى 
 إذا رفعوا الرايات بيضاً تخضَّب

شعر:  يوسف عطاطرة – يعبد- جنين

VN:F 1.3.1_645
Rating: 5.5/10 (2 votes cast)