29 أبريل, 2009 جدتي تروي الحكاية

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

يا سادتي عذراً..
وددت لقائكم في ساحة المسرى.
و لكني
هنا ما زلت من زمنٍ ..
أقاسي لوعة المنفى على أرضي .
و تذبحني سنين الدهر إذ مرت
 لتطوي في الأسى عمري .
و لكني
أقاتلها بصخرٍ سلّه صبري .
*****
فخلف السلك لي أرضٌ
و لي بيتٌ و لي حقلٌ و لي شمسٌ
و لي بدرٌ و لي كونٌ
صبغت بلونهِ عمري …
بنيت البيت من عرقي.
بطوبٍ ملئه طينٌ
و طوبٍ ملئه حبي…
و لي في البيت أسرارٌ
و لي ذكرى
تخفف من مدى حزني.
سراج البيت لي شمسٌ…
يضيء الروح في جسدي.
و يدفعني بلا عجزٍ
لكي أنساب في فرحي.
و أجرارٌ من الفخار أملئها…
بطيب العيش
 قبل الماء من نبعي.
و خبزٌ كنت أصنعه
على الطابون أخبزه.
وأجمعه بخير الأرض زوادة.
وأحملها إلي البيدر.
لألقى في الربا زوجي و أبنائي…
بكدٍ يحرثوا الأرضَ
وحُبٍ يبذروا القمحَ.
لكي تعلوا سنابلها تعانق
 قبة المسرى. 
 زرعناها, بذرنا القمح فيها.
وارتوت تلك السنابلُ
قبل ماء النبعِ من عيني.
وبتنا تحت ضوء البدر يجمعنا
سلام الله في حبٍ…
وأنغامٍ لها ذكرى.
لنغدو مع شروق الشمس ِ
نحصد ما زرعنا في الربا.
لكننا
*****
لم نحصد؛!
 و لم نجمع!..
فزعنا قبل أن تصحو
شموس الصبح أو تشرق.
وأشلاءٌ غدا الأحباب يا لهفي.
وآهاتٌ و أحزانٌ..
كست من يومها دهري.
وعاد النهرُ كي يجري..
بلونٍ أحمرٍ قاني.
وترسلها إلى الآفاق..
شمسٌ همهّا حالي…
*****
فلملمنا بقايانا ..
وسرنا حيث لا ندري.
وتدفعنا إلى المجهول..
تدفعنا مدافع.
ويردينا رصاص الغدر..
يردينا بلا وازع.
و صرنا في الدنا حيرى
بلا اسمٍ
بلا بيتٍ
بلا وطنٍ
سوى أنّي أنا اللاجئ.
وتعطف غوثهم حيناً
بأكياسٍ وخيماتٍ..
لتنسينا بها الواقع.
وتبقى أرضنا ثكلى..
ويملكها يهود الغدر
يا لهفي بها قابع.
*****
تحشرج صوتها..
والدمع يهمي.
والقلب كاد من الأسى يسرى.
أطالت صمتها حيناً..
فقلت بلهفتي عودي
وقصي جدتي عودي.
بصوتٍ خافتٍ قالت:
ألا يكفي..
تكلمنا و نادينا و ما
من سامعٍ يصغي…
قضيتنا على رفٍ بخلف
زمانهم رفعت.
ولكني سأحميها وأفديها
وأدفع للثرى عمري.
تعالي يا ابنتي اقتربي..
أنا منها ولكني..
سيرحل يا ابنتي عمري.
خذي هذا بيمناك..
خذي المفتاح وانتظري.
غداً سنعود بالحناء يا وطني.
غداً سنعود يا وطني.
شعر: عائشة عبد الرحمن يونس

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

29 أبريل, 2009 أودعك

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

باودعك يا عمرى اللى راح 0 باودعك ومعاك الجراح0 انت النسمة وانت الكفاح0 انت دوا قلبى اللى راح 0 لاجلك حطمت  السحاب 0 وقطفت النجوم والشهاب 0 لاجل الشمس تضمنا بلا عذاب 0لكن الزمان كان اقوى والغياب 0 والقدر حطمنا بعد الشباب 0 ونسينا ايامنا وزمان الاحباب0 لكن مش هانسى احلامى 0 ولا هانسى صورتك قدامى 0 ولا هانسى عمرى وايامى  0 ده بايديكى بتلمسى افراحى 0 وببعدك حزنى و جراحى 0 ومن غيرك فرحى ما ينقاد 0 وتتبدل حياتى لعناد  0 وتعيش ذكرانا على الحياد 0
بقلم: سماح حسين الغندور  0 مصر 0 دقهلية 0 بلقاس

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

29 أبريل, 2009 صديقتي

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

ابتسامتك خلفها قناع متين 0 بحثت عنه فعرفته بقلبك دفين 0 أبحرت شرايينك لأستقر بقلبك الامين 0 فوجدتنى اشلاء بشاطئ فؤادك المكين  0 الغدر مزقها وأدماها هواك اللعين 0 فتمنيت ان تدخلى صديقتى قلبى المسكين 0 لترى نفسك متوجة عرش قلبى الحزين 0 ليتك تندمى ان ذبحتى هواى بالسكين 0

بقلم: سماح حسين الغندور 0 مصر 0 المنصورة 0 بلقاس 0

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

28 أبريل, 2009 رسام بطل

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

البريطاني المعروف محمد علي قام بتخصيص اخر اعماله من اجل نشر التوعيه عن قضية غزة في الشارع البريطاني.
اخر اعماله تمت في مدنيته برمنجهام في Small Heath Coventry Road احد الشوارع المكتظه بالسكان المسلمين منهم وغير المسلمين وشاركه في العمل بعض الشباب المسلمين بالاضافه الى فنانين  بريطانيين ممن لديهم اهتمام  بهذه القضيه.

يخططون

يباشرون

وشر البلية مايضحك عندما جاء مجموعة من الشرطه البريطانيه يسألونه
(ماهي غزة؟)
وعندما قام محمد علي بالشرح ان العمل هو عن قضية فلسطين
قامو باستدعاء رئيسهم فورا!

وجاء رئيسهم ولم يصدق ان محمد علي لديه تصريح بالقيام بهذا العمل في مكان عام لكن ولله الحمد كان لديه تصريح من صاحب المبنى ولم يستطيعو ايقاف العمل

VN:F 1.3.1_645
Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

27 أبريل, 2009 سماء القدس

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

سماءُ القدسِ كالمِصباح للأرواح والقدرِ ِ
وكدّر صفوها الجُبناءُ والأشرارُ بالشرر ِ
وكانتْ قبلة َ الإنسان ِ نبراساً على قمر ِ
سنهزمهمْ ولوْ كانوا صُقوراً مِنْ على شجر ِ
*      *       *
ترابُ القدس ممزوجٌ بطهر الأنبياء نقا
وحررهَا صلاحُ الدين كيْ تبقى لنا عبَقا
ولنْ تبقى لغير العرْب ِ مهما ظلمهمْ نطقا
سنجعلُ درْبهم غسَقا    ونجعلُ دمعهمْ غرقا
*      *       *
بُراقُ القدس تحرسُه عيونُ الشوق ِ عن كثب ِ
ندافعُ عنهُ بالأرواح لا بالقول ِ والخطب ِ
نحرّرُ حوْله الأمصارَ منْ عكا إلى النقب ِ
ولوْ بلغتْ سُيول الدمّ للسيقان والرّكبِ
شعر: غالب أحمد الغول

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

 إلى / خلود عنبتاوي الطالبة في المرحلة الثانوية من كُفر كنَّـا أراضي 48, و التي شاركت في كتابة بعض المصطلحات حول (يافا) , وقد حرمت خلال سنوات تعليمها من التعرف على عروس فلسطين وعاصمتها الثقافية والتجارية , وقد كانت يافا ( كما تقول الطالبة / خلود عنبتاوي ) حتى الآن مجرد حي مهمل ومهمش وبائس في تل أبيب ( المدينة العصرية الجميلة ) ولم تعرف أن الثانية قامت على أنقاض الأولى التي كانت أم المدن في البلاد بعمارتها وثقافتها وازدهار تجارتها وبساتين حمضياتها .

يافا تنام على أخاديد الزمن
وتمد كفيها تضم أحبة
البحر المعتق بالشجن
يافا عروس القلب يذروها
كنجمة فارس فقد الوطن
تاهت خطاه على ترانيم
الجراح – بغربة – شقت
لظاها في روايات المحن
رسمت عيون الحزن في
خيلائه شوق الصحاري
ثم عادت ترتمي بين الموانئ والسفن
يافا تزف البرتقال وزهره
وأريجه لعروبة باعت
محبتها لأحذية المدن
يافا تغرد موتها للبحر
يلهث في نهايات الكفن
نسجت فساتين الجراح
على دموع الفرحة الثكلى
تناشد رقصة الأمواج
إذ تغفو بأهداب الليالي
الفاتنات تشد أشرعة الوسن
* * *         * * *
يافا تسطر في ظلام
الليل أغنية الرياح
وتطير في صهواتها بين
الاهازيج الحيارى والنواح
وتطير مثل الدمعة الحرَّى
فتهوي في تعاريج الجراح
وتذوب في أحضانها حزنا ً
وتسأل عن أغاريد السلاح
تتنافر الآلام والآهات
تخبرها بكل مرارة
عن أمة خسرت شعارات
البطولة والرجولة والكفاح
نسفت أناشيد ( الجهاد ِ)
وأصبحت تدعو لسلم ٍ
زائف ٍ , تتملق الأعداء كي
يُهدوا لها وطنا ً بلا قدس ٍ
ولا صفد ٍ ولا يافا ولا حيفا
ولا بيسان والرملة ولا النقب
ولا عكا , فكيف يطير موطننا
بلا ريش ٍ ولا دفء ٍ يغطينا
فكيف بنا إذا كُسر الجناح؟!
حتى إذا جاء الصباح
طارت طيور العشق
تسبح في الفضاءات الفساح
وطيورنا مشنوقة فوق
الخناجر والأسنة والرماح
* * *       * * *
يافا تدمدم في هزيع الثأر
تحرقها براكين الغضب
ستعود يافا يا ( خلود )
إلى الخلود بلا وصايات العرب
ستعود تملأ أرضنا فرحا ً
وتملأ بحرنا شعرا ً
يراقصها بأحزمة اللهب
ستعود يافا يا ( خلود ) إلى
الاحبة بعد عودتهم لأحضان
الربى , ويغرد الحسون والقمري
يُسمعها انثناءات الطرب
ستعود يافا صفحة ً بيضاء
تملأها النوارس وهي تضحك
بين شطآن الأدب
ستعود يافا دمعة تجري
على الكثبان تلهو في النقب
وهناك تشرب قهوة ً سمراء
تمتص العذاب مع التعب
وتعود للبحر الصبور
بعشقه وجنونه يروي لها
الاسماء حبا وهي جذلى تقترب
ستعود يافا يا ( خلود ) فهيِّأي
الأفراح مع كل الصبايا
والاقارب والأزاهير الضحوكة
ساحة ً مفتوحة ً بين السحب
ولتذكري يافا عروس البحر
دوما ً مهما تكالبت الظروف
ودهرنا مهما تقلب واضطرب
شعر: محمد عبد الرازق أبو مصطفى

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

27 أبريل, 2009 موت أُم

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

لقد كان الثامن والعشرين من يناير لعام 2006 م الموافق السبت يوما فاصلا في حياتي، كان صعبا جدا، ففي هذا اليوم فقدت أمي أغلى إنسان في الوجود، هي أكثر من أحب في الدنيا هي التي حملتني في بطنها لتسعة أشهر وأرضعتني وعلمتني كيف أكون قوية في أوجه وصروف الدهر القاسية، ورغم كل الآلام التي مررت بها خلال الفترات الماضية من حياتي إلا أني تمكنت أخيرا من إنجاز هذا الكتاب الذي وضعت فيه جزءا من سيرتي الذاتية، بل هو الجزء الأهم في حياتي جميعها، رويت كل التفاصيل التي تخص ذاك الحدث الذي غير مسار حياتي، وعبرت عن مشاعري نحو كل شخص عرفته وكل شيء عشته وكل ركن من أركان بيتنا الموحش الذي بدل الزمن ملامحه كما تتبدل ملامح الإنسان إلا ملامح الحزن فهي لا تتبدل وتظل تشق طريقها في وجه المقهور وعبرت عن أحاسيسي ومشاعري في كل لحظة مضت حتى ألان وتجاه كل ما عانيته وما عرفته، تجاه القدر المؤلم والنصيب المكتوب.
كانت هذه تجربة صعبة بالفعل لكنني عشتها وتعلمت منها الكثير، هكذا هي الحياة تعلمنا الكثير ولكن لا احد يتعلم مجانا وكل شيء بثمنه، انه لأمر صعب فعلا أن يفقد المرء أمه، أنا كنت كالدمعة الحائرة لم ادر أين اسقط، رغم انه أينما سقطت سيظل سقوطا، قضيت في هذه الحيرة والأحزان عامين من عمري، وأخيرا أدركت أين أنا…….
لقد أصبحت هذه الذكرى المأساوية تتكرر كل سنة وهي محفورة في ذاكرتي ولن أنساها مهما حييت، أتذكرها دائما وفي كل حين.. كلما سقطت قطرة ماء من السماء وكلما أفاقت زهرة يانعة من سباتها وكلما رأيت طفلا يلعب مع أقرانه وكلما سمعت الشيخ ينادي من ماذنة الجامع القديم:" انتقلت روح فلان إلى بارئها".
بقلم: مسيم عبد العزيز عرار

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

27 أبريل, 2009 الحافلة رقم (1)

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

عندما يشرع العريس باختيار زوجة المستقبل فإنه بالتالي يضع حجراً للأساس في البنية التحتية لكيان المجتمع ببناء أسرة جديدةٍ واعدة، وعليه فإن هناك بعض المفاهيم والقيم التي يجب الأخذ بها في عين الاعتبار كونه هو رب الأسرة والمسئول عن نجاحها أو فشلها ، فلا بد له من التريث أولاً في اختيار شريكة حياة مناسبة تكون فيها صفات ومقومات الزوجة الصالحة كما وصفها لنا القرآن الكريم والسنة النبوية في الأحاديث المختلفة .

وإن من أهم المراحل التي ينبغي الإهتمام بها بعد الإختيار الموفق للزوجة ، هي كيف يضع العريس الأسس الصحيحة لحياة أسرية ناجحة وكيف تستقبل العروس مبدأ الشراكة والمسؤولية في الحياة الزوجية ، والمفاهيم الثابتة  بين الزوجين ، وكذلك تقديم التنازلات من كلا الطرفين لإستمرار ونجاح العش الزوجي .

فالأيام الأولى من الحياة الزوجية هي من أهم المراحل التي على أساسها تُبنى قواعد ومفاهيم الحياة بين الزوجين، وتؤسس الروابط المتينة وتُعزز الثقة بالنفوس فهذه المرحلة يجب على الطرفان أن يعوها جيداً لأنها تمثل بداية الخط على طريق العمر ، والذي سوف يمتد عبر الزمن ولا يعرف نهايته .

فبداية الخط يمثل قمة الأهمية ، والغلط اليسير في البداية سوف يبدد أهداف وآمال مستقبلية لأنه ينمو ويكبر مع مرور الزمن فيصعب تلافيه بل لا يمكن بعد ذلك تعديه والقفز عنه ، فيصبح صخرة كؤود تقف في وجه النجاحات الأسرية ، وانحراف الخط عن الطريق الصواب يكون في أول الأمر يسيراً ولكنه سرعان ما يلبث بعدها أن يصير كبيراً وخطيراً ، فالخطأ في اختيار رقم الحافلة كوسيلة تنقل بين طرقات الحياة ، من شأنه أن يوصلك إلى الجهة غير المطلوبة ، ولربما تنتظرك بعض المتاعب هناك لم تكن بالحسبان فتتفاجأ ويضيع عليك وقتك ، ولربما تأخذك الحافلة ذو الإتجاه الخاطئ إلى بلد غير بلدك فلا تعرف طرقاتهم أو لغتهم أوعاداتهم ، وقد لا يكون معك المال الكافي حتى للعودة إلى مكانك……فيجب الحظر وأخذ الحيطة في انتقاء رقم الحافلة والإهتمام بإختيار الطريق ، فهناك عدة طرق مختلفة ولكن من منها يؤدي إلى الهدف المطلوب…….؟؟؟!!!!

فيجب عليكما أيها الزوجان العزيزان أن تهتما جيداً بهذه المرحلة الدقيقة والحساسة ،  وأن لا تتهاونوا بها سيما أنها أولى الخطوات في وضع الحجر الأساسي لبناء حياة زوجية كريمة ، أنتم الاثنان قررتم التعاون على إقامتها….. حكّموا العقل عند اختلاف الآراء ، وابعدوا العواطف المشبوهة التي قد تعكر نقاء النفوس ، وجمدوا التفكير بسوء النية لأيٍ من الطرفين ، بل بثوا وثبتوا العواطف الحقيقية النابعة عن حب التأسيس وديمومة نجاح العلاقة بينكما فمهما كانت النار مشتعلة متأججة لا بد لها أن تخبوا وتنتهي ولن تبقى مستعرة إذ تم تحكيم العقل وتقديم التنازلات والتضحيات من كلا الطرفين ، فاحذروا أن تغفوا أعينكم عن واقع الحياة الزوجية ودوافع المصالح المشتركة بينكما ، وتذكروا دائماً أن الحافلة التي ستقلكم إلى طريق الصواب هي الحافلة رقم (1)
بقلم: خالد الأعرج

VN:F 1.3.1_645
Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

24 أبريل, 2009 أبكتني عيناك

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

كلمات نكتبها وسطور نسطرها بمنتهى الحب والأمل، ثم نجبر في كثير من الأحيان على محيها بمنتهى القسوة والالم ، ثم نعود ثانية لنكتب الكلمات والسطور وكلنا أمل أن تكون غير التي محوناها بالأمس، ثم ما تلبث الأيام أن تُظهر لنا حجم بشاعة وجهها الآخر فنضطر لمحيها مرة أخرى.

أكمل قراءة الموضوع »

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

22 أبريل, 2009 شيء للذكرى

أضف تعليقك
VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

 عندما ترجل الشهيد عبد القادر الحسيني عن الصهوة، لم يظن احد ان عبد القادر كان اخر جمرة  متوهجة في رماد العنقاء المقدسية. وان أخر النوارس قضى في حضن حبيبته القدس .
  صرخ عبد القادر بملء فمه : سقوط القسطل يعني سقوط القدس . فرد عليه عبد  الرحمن عزام – أمين عام جامعة الدول العربية آنذاك – لو أن القسطل مدينة ساحلية لوضعت كل الامكانات المتاحة تحت تصرفك .

أكمل قراءة الموضوع »

VN:F 1.3.1_645
Rating: 0.0/10 (0 votes cast)