9 أغسطس, 2010 العجيبة الثامنة
إن الضرائب في الأردن معجزة= فالإنس والجن عنها قبل ما سمعوا
كم حاول الناس ما فكوا طلاسمها = وما أفادهم سحر ولا ودع
فالأردنيون طول الليل يشغلهم = همّ الفواتير حتى فوقها هجعوا
من كثرة الجمع والتقسيم تبصرهم = صُفْر الوجوه.. بهم يستفحل الصلع
جيب المواطن صارت مثل غانية = كلّ العيون عليها دائما تقع
كل الحكومات تجبيها مكررة= ونحن ندفع.. أغراها بنا الطمع
عن المياه ووصل الكهرباء وعن= غذائنا وحليب الأم يندفع
حتى عن الحب والأحلام ندفعها = وعن تنفسنا والخرق يتسع
تزيد من نِسَب الجلْطات نِسْبتها = ومن يموتُ يظنّ القوم قد خُدعوا
فالقبر يُحسب والأكفان مُدرَجةٌ = على الجداول والآياتُ والجزع
كلّ الحكومات في الأردن بارعةٌ = فيها الكفاءات والإخلاص والورع
تُنفّض الشعب حرصًا كي تُجنّبه = يوم الحساب حسابًا ما به دَلع
تَستلّ من طَبَق الطفران لُقمته = لتوصِل النت… عُمْرُ الناس لا شبعوا
من الضريبة للسيّاح قسمتهم = والأردنيّ له من ثوبه الرُقـــع
فإن طلبنا نصيبًا من ضريبتنا = فإنّه الكفر والنُكران والجَشع
دفْع الضريبة إيمانٌ.. مواطنة = وفي التهرب شرُ الناس من يقع
فمن يُسارع بالتسديد محترم = ومن تأخّر.. عنه الكلب يرتفع
فلا تلوموا إذا أنهيت في عجلٍ = هذي القصيدة إني انتابني الصرع
فقد حسبت حروفي والضريبة عن = كمية الحبر فاستشرى بي الهلع
فرق الضريبة عنها سوف يسجنني = وسجن بيرين دومًا فيه متسع
شعر:عماد كتوت





9 أغسطس, 2010 في الساعة 10:42 ص
كان الله في عوننا كأردنيون وكل من يفطن الأردن
14 أغسطس, 2010 في الساعة 9:04 ص
إنَّ من أجمل الشعر مانَصنَع بهِ من الليمونة الحامضة شراباً حلواً، تماماً كما
قال القرني جزاه الله خيراً
8 فبراير, 2011 في الساعة 4:54 ص
الأخ ابو العز، الأخت ابتسام:
أشكر لكما إطلالتكما على قصيدتي، وأسأل الله أن يزيح عن قلوبنا تلك الغمّة.