VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

 إنّي الى الخُلُـق المحمـود تـوّاقُ
أهفوا إليه مدى عمـري وأشتـاقُ
لا يجمُل المرءُ في عيني  بملبسـهِ
لكـن يُجمّلُـهُ طـبـعٌ وأخــلاقُ
منذ ادّرجتُ وهـذا كنـهُ فلسفتـي
وللـرجـال تقالـيـدٌ  وأعــراقُ
والعازفون على أنغامهـم  حسبـوا
أني الى وحْلِهم في القـول أنسـاقُ
شاموا بروق الهوى فارتدّ رائدهُـم
وحظُهُ من ربيـع الـروح إخفـاقُ
لم يعرفوني فقالـوا مايليـق بهـم
والجهلُ داءٌ وخُبر النـاس تريـاقُ
إني هُديـتُ الـى علـمٍ  يجمّلنـي
كُتْبٌ أفاضتْـهُ فـي قلبـي وأوراقُ
ونلتُ من أدب الماضيـن أوسمـةً
تهفوا الى عقدها الفتّـان  أعنـاقُ
و من شيوخي كسبتُ اليوم ماخبروا
وذقتُ من نصحهم في الدهر ماذاقوا
فصـرتُ لا أنثنـي الاّ علـى أدبٍ
ولا أحيدُ ولو حـادت بـي السـاقُ
استفّ ترب الثرى حزناً  ويقتلنـي
إمّا زللتُ – ولا أعذارَ –  إشفـاقُ
ويـل الأديـب اذ خابـت سجيّتـهِ
والخلـق كلهـمُُ سمـعٌ  وأحـداقُ
سوق الأديب من الغاديـن رائجـةٌ
اذا خلت من رديء الطبع أسـواقُ
شعر:خالد الوقيت

VN:F [1.9.16_1159]
Rating: 1.0/10 (1 vote cast)
Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on Tumblr