• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 25 أبريل, 2015 عن اليرموك حدّث

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    عن اليرموك حدث دون دمع 
    فما ارتدع الذئاب من البكاء
    هل العبرات تروي جب موت
    وهل تغني الدموع عن الدواء
    أﻻ ياأمتي حتام شعري 
    يظل أسير آهات الرثاء
    هي النكبات تترا لست أدري 
    أنحن الداء أم جمر الدواء
    أعضو نحن يقطع في أنين 
    ليبقى الجسم حيا في الرداء
    لنا الرحمن حين النار تكوي 
    ويشعلها أخ يا للشقاء
    عﻻم الكفر يقتلنا وإنا 
    لهم سيف يلمع كالحذاء
    فنحن القاتلون ونحن نحن 
    لأنفسنا نسارع بالفناء
    ونحن المفسدون وإن لبسنا 
    ثياب الصالحين بﻻ اهتداء
    ونحن الغارقون ونحن أيضا 
    خرقنا الفلك في ليل الغباء
    ونحن السافكون دما حراما 
    إذا ما قد غرقنا في الدماء
    ونحن المسلمون ونحن أعدى 
    على الإسﻻم من سيف العداء
    ونحن مع العدو بﻻ سيوف 
    ونقتل بعضنا قتل الوباء
    فمن بمخيم اليرموك جهرا 
    يذيق الأهل حرمان الدواء
    ومن ذا من يحاصرهم جياعا 
    سوانا حين ماتوا بالعناء
    أﻻيارب كن لأنين طفل 
    مريض يشتكي جرح الإخاء
    وأطفئ في المخيم نار حزن
    نحاصره ونبعث بالعزاء
    مفاعلة مفاعلة فعولن 
    ولست أنا الفعول لدى النداء
    وليست أمتي في البأس تمسي
    مفاعلة لمن هو في بﻻء
    فإني آثم بحروف شعري 
    وقافيتي وذا يوم اللقاء
    فعذرا أمتي عذرا فإني 
    أنا الصعلوق في جنح البﻻء
    ولكن العزاء عزاء نفسي 
    بأني ﻻأمل من الدعاء
    عسى الرحمن يقبلني شهيدا 
    لأعذر في القيامة بالدماء
    ___________
    محمد أبو طاحون

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    24 أبريل, 2015 لامية القدس

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    شِدّي الرِّحَالَ إلى الأقصَى عَلَى عَجَلِ
    قَبْلَ البُكـاءِ بِلا جَدْوَى عَلَى الطـَلـَلِ
    وَهَلْ تُفِيــدُ مَرَاثِي الشِّــعْرِ لَوْ عَظُمَتْ
    أوْ أدْمُعٌ سُفِحَتْ فِي الْحَادِثِ الْجَــلـَلِ
    لا يُوقِفُ الْهَـدْمَ لا لَـــوْمٌ وَلا عَــــذَلٌ
    وَلا رُكُــونٌ إلى الأعْــذارِ والْعِــلـَلِ
    قَمِيــصُنا قُــدَّ وازْدادَتْ فضَـــائِحُـنا
    لا فَرْقَ مِنْ دُبُــــرٍ إن قُـدَّ أوْ قُــبُـــلِ
    يَا أمَّةَ الْعُرْبِ جَلَّ الْخَطْبُ فَاتَّحِــدِي
    فقدْ غَدا الْخُلـْــفُ أمْرَاً غَيْرَ مُحْـتَمَلِ
    خَمْسٌ وَسِتُّونَ مَرَّتْ وَالْحُرُوبُ بِنَا 
    تَسِـــيرُ مِنْ فَشَـــلٍ مُزْرٍ إلى فَشَــــلِ
    حَتَّى غَدَوْنا وَنَـــارُ الْيَـأسِ تَأكُلــُنا
    نَصْـلَى وَتَرْمَدُ فِيــنَا بِذْرَةُ الأمَـــــــل
    كَفَى هَوَاناً فقدْ ضَـجَّ الهَــوَانُ بِــنا
    وَحَالـــُنَا فِيهِ أمْسَى مَضْـــرَبَ الـْمَــثَلِ
    تَعْدوعَليْنا حُثــالاتُ الشُّـعوبِ فلا
    نُحِــسُّ بالعَــارِ أوْ بِالْعَيْــبِ والْخَــجَلِ
    وَفَــوْقَ هَذا وَذا نَرْضى بِذِلـَّتـــِنا
    وَنُسْـــلِمُ الْحُكْـــمَ لِلأنْــذالِ والسَّـــــفَلِ
    هُمْ مزَّقُــونا على أهْوائِهـِمْ مِزَقاً
    وَقَسَّــــــمُونا كَما شَــــــاؤُوا إلى دُوَلِ
    وَأسْــلـَمُونا إلى أعْدائِــنا لـُــقَمَـاً
    وسَيَّجـُـــوا حُكْمَـــهُمْ بِالْجَـوْرِ والدَّجَلِ
    لا هَــمَّ يَشْــغَلـُهُمْ إلَّا تَرَبُّــعُهـــُمْ
    على الْكَـرَاسِي ولا يَرْضَــوْنَ مِنْ بَدَلِ
    وَحَوْلَهـُمْ زُمَرٌ بَاعَتْ ضَمَائِرَها
    مِنَ الزَّنادِيقِ و(الزُّعْـرَانِ والْهَمـَـــلِ)
    أعْطَوْا لِإبْلِيـسَ ما شَـاءَتْ غِوَايَتُهُ
    لِيُصْبِحُـوا مِثْــلَهُ فِي الْقَــوْلِ وَالْعَــمَلِ
    وَحَكَّمُوا الْغَرْبَ فِيهِمْ كَيْ يُحَكِّمَهُمْ
    فِيـنا امْتِـثَالاً كَحُكْمِ الجَّحْشِ فِي الْإبِـــلِ
    فَمِنْ(جَاكَرْتَا لِنُوقِ الشَّطِّ) تَحْسَبُنا
    كَمَنْ أصِيــبَ بِفَـقْــدِ الْعَـقْـــلِ، وَالشَّـلَــلِ
    نَسِيـرُ خَلـْفَ سَرَابٍ ظَلَّ يَخْدَعُنا
    بِغَيـــرِ وَعْيٍ كَسَيْــــرِ الشَّـــارِبِ الثَّــمِلِ
    نَهِيـمُ فِي الأرْضِ والْبَيْدَاءُ تسْـلُقُنا 
    وَهَـــائِمُ الرَّمْلِ يُخْــفِي سَــارِبَ السُّـــبُلِ
    نَحْنُ الرَّعَايَا وَهُمْ يَرْعَوْنَ أمَّتَــنا
    كَمَــا يَشَـــاؤُونَ رَعْيَ الذّْئــبِ لِلْحَـــــمَلِ
    أعْطَوْا لِصَهْيُونَ مَا شَاءَتْ لِتُبْقِيَهُمْ
    يُقْصُـونَ دَوْلَــتَها عَنْ سَـــاعَةِ الأجِــــــلِ
    وَالْقُدْسُ وَالْمَسْجِدُ الأقْصَى بِأسْرِهِمَا
    يَسْتَـنْجِدَانِ وَمَا فِي الْقَــــوْمِ مِنْ بَطَــــــلِ
    آمَنْتُ بِاللهِ رَبَّـــاً لا شَـرِيـــــكَ لَهُ 
    وَسَـيِّــــدِ الْخَـلْـقِ وَالْقُــــرْآنِ وَالرُّسُــــلِ
    واللهِ يَا قُدْسُ مَا أشْرَقْتِ فِي خَلَدِي
    إلَّا وَدَمْعِيَ مِثْـــلُ الْعَـــارِضِ الْهَـطِــــــلِ
    قَالُوا ألَمْ تَخْشَ مِمَّا قُلْتَ؟؟ قُلْتُ لَهُمْ
    (أنَا الْغَرِيـــــقُ فَما خَوْفي مِنَ الْبَـلَـــلِ)
    _______________
    محمد سمحان

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    23 أبريل, 2015 إليك يا غزة

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    أنا حرة……….
    كل يوم لي كرة
    مرة في اثر مرة
    أن قومي…علقوني
    في جبين الدهر غرة
    وحموني بالسيوف اليعربية
    وأفتدوني بالنفوس الألمعية
    كل بيت هدموه…..
    سوف أبنيه يضاهي الهرما
    كل قبر حفروه……..
    سوف أبقيه عليهم علما
    لن يعفى الثأر في نفسي سماح
    ودماء الثأر ما زالت تنادي
    يا جراح……..
    والثرى المغصوب يشكو
    والبطاح…….
    وينادي…….
    أين قومي والسلاح
    أشعلوا الكون كفاحا
    وصراعا…..
    تخذوا الريح جناحا
    وشراعا……..
    من كهوف البؤس هلوا
    وأطلوا
    كلهم عزم وغل
    لا يكل…..
    ألف مصلوب على جبهته
    يتلقاك محمد……
    وائتلاق النور من طلعته
    مثل نيران توقد
    لم يزل في مقلتيه من هيامه
    بفلسطين ومن ذوب غرامه
    تومض الأشواق والحب العميق
    تطفح الذكرى ضياء وبريق
    فافتحي صدرك يا غزة
    للحادي الشهيد
    ثم قولي………
    يا رياض المجد قد عاد وليدي
    فابسمي عن زهرك النامي الجديد
    واجعليه…………..
    فوق رأس الفارس الشهم
    أكاليل خلود.
    __________
    زياد اللوباني

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    22 أبريل, 2015 حزين!!!

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    حزينٌ حزينٌ بِحجْم السماءِ
    وتنْتابني رغبةٌ في البكاءِ
    ويعْصفني ألْف همٍّ وهمٍّ
    كأنّي أنا مسْرح الإبتلاءِ
    ووحْدي..غريبٌ وأشْباح كرْبي
    أمامي تُلوّنُ وجْه الفضاءِ
    تُكحّلُ باليأس عينَ الأماني
    وتسقي وروديَ كأسَ التّنائي
    ووحْدي أُعَزِّي هنالك وحْدي
    وأبْعثُ لي أناْ وحْدي رِثائي
    ووحْدي أنا..لستُ أدْري لماذا؟!
    وما هو شكْلُ دوائي ودائي
    وأيْن أفِرُّ؟! وفي كلّ يومٍ
    أنا قِصةٌ في كتابِ القضاءِ
    برَتْني الليالي..وهذا نحولي
    شهيدٌ..وخاب لديها الْتجائي
    ووحْدي وحرْفي المضرّج يهْمي
    وعزْف حنيني ونوح غِنائي
    وتغريد حُلمي الجريح المُعنّى
    مليّاً..وقد ذُقْتُ فيهِ انْتشائي
    تجاعيدُ خدّي خرائط همّي
    ولونُ مِدادي سواد عَنائي
    أُسافِرُ عنّي بعيداً..وأدْري
    بِأنّي على سوءِ حظّي ارْتمائي
    وأهْربُ مِنّي..ولكنّ جيشاً
    عصيّاً مِن الذّكريات ورائي !
    ………….
    أتَيتُك يا خالقي غيرُ وانٍ
    وأنت ملاذي وبابُ رجائي
    إذا لمْ تكُن لي ! إذن ضِعْتُ..ويلي
    وويلاهُ مِن غفلتي والْتوائي
    وواهٍ لذنبي المُرَوّى بِجهْلي
    وذِلّة نفسي..وشرّ حيائي
    أُمَرِّغُ أنْفي لمنْ في سجودي؟!
    وأُهرِق دمعي وسيلَ دعائي؟!
    أنا ضيْفُ يا أكرم الاكرمينَ
    وحقّي عليك جزيلُ العطاءِ !!
    (عبدالله السعيدي)

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    تقوليـنَ : إنـّكِ فجـرٌ بـدا 
    بأفـْق الحيـاة ِ.. وطيرٌ شَـدا
    .
    و إنـكِ أرضعـتِ أرواحَنـا 
    لبـانَ المحبّة فـي المُبتـدا
    .
    صدقتِ .. وأنتِ وريـدُ الحيـاةِ
    بكـلّ العيـون لنـا ، يُفتدى
    .
    حَبـاكِ الإلـهُ بأسمـى مقـام ٍ 
    ووصىّ ثلاثـاً نبـيُّ الهـدى
    .
    مقامُـك بين جـلالِ الصـلاةِ 
    وبين شذا الطيـبِ قـد أُفـرِدا
    .
    فإنْ كنتِ أمـّاً ؛ فبابُ الجِنـان ِ 
    إذا ما رضيـتِ فلـن يوصَـدا
    .
    وإنْ كنتِ أختاً ؛ فأنتِ الحَنـانُ 
    وأنت الأمـانُ .. وأنت الهـدى
    .
    وإنْ كنتِ بنـتاً ؛ فعصفـورة ٌ 
    نمـدُّ الفــؤادَ لهـا و اليـَدا
    .
    نجـوبُ إذا ما ضحكتِ المـَدى 
    فتُحييـنَ فينـا مُنـىً هُجَّـدا
    .
    وإنْ كنتِ زوجـاً ؛ فأنت التـي 
    نزفُّ إليـكِ الهـوى الأوحـدا
    .
    وأنتِ الطهـارةُ .. أنت السّنـا 
    وأنـت الحضـارةُ ؛ والمنـتدى
    .
    وأوراقُ ورد ٍ لشـوك الطريـق ِ 
    وألـوانُ طيفٍ محـا الأسـودا
    .
    وعبـدٌ .. وطاغيـةٌ تـارةً ! 
    عجبـتُ لعبـد ٍ غَدا سيـّدا !
    .
    وأنتِ الدلالُ .. وأنت الجمـالُ 
    وأنت النشيـدُ .. وأنت الصّـدى
    .
    بروضـكِ شِعري غـدا بلبـلاً 
    فهـل تعجبيـنَ إذا غرَّدا ؟!
    .
    ولمـّا رأيتـكِ وَردَ الوجـودِ 
    كتبتُ إليـكِ بقطـر الندى
    __________
    عبد المعطي الدالاتي

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    طلبت مني ابنتي اقصيدة أرد بها على قصيدة ايليا أبو ماضي المعروفة و الذي يضعنا في مدينة فاضلة…..
    كن بلسماً إن صار دهرك أرقما …..وحلاوة إن صار غيرك علقما 
    فقلت لها يابنتي سأكتب ولكن بطريقتي فكتبت….

    خَبَثُ الأفَاعِي يَابُنَيَّةُ خَيَّمَا
    مُدَّتْ إلى حَتْفٍ تُواعِدُهُ الفَمَا
    لا تَطلُبَنَّ منَ الحَياةِ حَلاوَةً
    هيَ حَنظلٌ مُذْ صَارَ شَهْدُكَ عَلقَمَا
    كَانَتْ حَيَاةً عِنْدَ بَدْءِ خَليقَةٍ
    قَدْ لُوِّثَتْ وَ الغَيْثُ سُمٌّ إنْ هَمَى
    أمَّا الكُنُوزُ فَلمْ تُوَزَّعْ شِرْعَةً
    سُرَّاقُها جَعَلُوا الحَيَاةَ دَراهِمَا
    هَلْ يَا تُرى سَرَقتْ سَمَائِي الأنْجُمَا ؟
    وَ السُّمُّ أضْحَى فِي الخَليْقَةِ بَلسَمَا
    ضَوْعُ الزُّهُورِِ يَفُوحُ كُلَّ صَبِيحَةٍ
    زَمَنُ الحَدَائِقِ وَ الزُّهُورِِ تَصَرَّمَا
    أمَّا البَلابِلُ فَالرَصَاصُ غَرِيْمُهَا
    شَدْوُ الحُرُوبِ يُمُيْتُهَا مُتَرَنِّمَا
    مَاتَ الشُّعُورُ عَلى مَشَارِفِ عَيْشِنَا
    وَ النَّاسُ فِيْ سُكْرٍ وَ تَبدُو كَالدُمَى
    الكُوخُ مَأوَى نَازِحٍ مُتَشَرِّدٍ
    وَ الحُبُّ بِالزَّمنِ الحَزِيْنِ تَبَرَّمَا
    و الشَّامُ تَنزِفُ وَ الذِّئَابُ تَحُوْطُهَا
    والغُوْطَةُ الشَّماءُ قدْ مُلئَتْ دَمَا
    يا لَلفجيعة كَيْفَ تَبْدُوْ حَالُنَا
    و الليلُ يَبكِي عَاشِقًا مُتَألمَا
    وَ الهَمُّ ألقَى فِي النُّفُوسِ جِرَانَهُ
    فِيْ كُلِّ يَوْمٍ يَسْتَزيْدُ تَجَهُّما
    لَاتَسْكَرَنَّ مِنَ الكُؤُوسِ فَوارِغًا
    مِنْ دُونِ خَمْرٍ كَانَ كَأسِي وَاهِمَا
    جسَدُ الطفولَةِ أنْفُسٌ مُلْتَاعَةٌ
    لَا شَيْءَ يَغْذُو لَحْمَهَا وَ الأعْظُمَا
    فالحُبُّ فيْ زمنِ الحروبِ لِجَاهِلٍ
    وَ أنَا الفَهِيْمُ غَدَوْتُ فِيْهَا مُجْرِمَا
    حَيْرَانَ فِيْ دُنْيَا الجَهَالَةِ بَائِسًا
    عَزَّ الّذِي فَهِمَ الأمُورَ وَ فَهّمَا
    عَيْنُ الغَبَا أنْ تَسْتَجِيْرَ بِجَاهِلٍ
    مَنْ ذَا يُبَصِّرُ مَنْ تَوَلَّاهُ العَمَى
    وَ أَخُو الجَهَالَةِ مِثْلُ أرْضٍٍ حَرَّةٍ
    مَا ثَمّ خَيرٌ فِيْ نَواحِيْهَا نَمَا
    مَاعَادَ أنْسٌ نَسْتَرِيْحُ بِظِلِّهِ
    وَالشَّوكُ أوْدَى بِالهَنَاءِ وَ دَمْدَمَا
    وَ يَهُزُّنِيْ سُؤْلٌ بِعَيْنَيْ طِفْلَتِيْ
    نَارٌ تَلظّى فِيْ الحَشَاشَةِ أضْرِمَا
    أَتَعُودُ أَيَّامُ السَّعَادَةِ يَا أَبِيْ ؟
    فَأجَبتُ يَارُوْحِيْ_فَدَيتُكِ_ رُبَّمَا
    _____________
    محمد سعيد العتيق

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    19 أبريل, 2015 جِراح!!!

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    وَطَـــنٌ يُـلَـقِّـنُهُ الــظَّـلامُ مَـواجـعَهْ
    والـرُّعـبُ يَـمْـلأُ كـالـجِراحِ شَـوارعَهْ
    إنْ سـارَ يَـسألُ عن سِماتِ غَدٍ لهُ
    تَـــذْروهُ ريـــحُ الأمْـنِـيـاتِ الـضـائعةْ
    وإذا تَــنــادَى مُـعْـلِـنًـا عـــن ثَـــورةٍ
    رَسَـــمَ الـلـئامُ وَعـيـدَهُ ومَـصَـارِعَهْ
    هـوَ ذا يُـناجي الـغَيبَ فـي ظُلماتِهِ
    سُـبـحـانكَ اللهُمَّ.. يــاااا لَـلْـفاجِعةْ
    الــتَّـيـهُ أذَّنَ حــيــنَ وَدَّعَ أمْــسَــهُ
    فـغَـدَتْ بــهِ كُــلُّ الـجِراحِ مُـضارعةْ
    يُـمْسي ويُمْسي خاشِعًا مُتَصَدِّعًا
    مـن خَـشْيَةِ الآتـي ، يَعُضُّ أصابعَهْ
    لـلـصُّبحِ لامَـعـنًى حَـوَى قـاموسُهُ
    فـالـليلُ فَـهْـرَسَ سِـفْـرَهُ ومَـراجِعَهْ
    لَـكَـأنـّمـا صَــهَــرَ الــزَّمــانُ نَــهــارَهُ
    وبـلَـيـلِـهِ دُقـَّــتْ طُــبـولُ الـقـارعـةْ
    وَطَـــنُ الـعُـروبـةِ.. والـضَّـياعُ يَـلُـفُّهُ
    والـصَّـمْـتُ غَــربـيٌ يُـبـاركُ أدْمُـعَـهْ
    قــد كــانَ شَـمَّرَ كـي يَـضُمَّ رَبـيعَهُ
    فــبَـدا لـــهُ ذاكَ الـرَّبـيـعُ كـ زَوبـعـةْ
    مُـوساهُ مـن أقـصى مَـدائنِ حُلمهِ
    آوى إلـيـهِ ولــم يَـجِدْ مِـنْ مُـرْضِعَةْ
    أحـلامُـهُ الـبَـيضاءُ وَهْــمٌ لــم يَــزَلْ
    فـــي نَـبْـضِـهِ زَيــفٌ وثَـمّـةََ أقـنِـعَةْ
    هـو فـي الـدُّنا شَـيخٌ قَـلَتْهُ صَـلاتُهُ
    لَـمّا اسْـتَحَلَّ هَـوانَهُ في الصَّومَعةْ
    سِـيماهُ مـن أثَـرِ الشَّقا في حُكْمهِ
    يَـغْشَى مَلامحَها شُحُوبُ المَعْمَعةْ
    وتَطُووولُ سيرتُهُ.. ويَنْكَمِشُ المَدَى
    والـقَلبُ يَـخْفِقُ وهْوَ مُنْكَمِشٌ مَعَهْ
    هــو مَـوطِـنٌ قــد هَـدَّنـي تَـعـريفُهُ
    مـاعـاد فــي لُـغَـتي لأنـعَـتَهُ سِعةْ
    حَـسْبي أرَتـِّل نَـزْفَ سُـورةِ مَـجْدهِ
    ذاكَ الـــذي بـيَـدَيـهِ كــانَ فَـضَـيَّعَهْ
    وبـخـافـقـي أمَـــلٌ يـَـضِـجُّ مُـــرَدِّدًا
    يَـومًـا سَـيَـتْرُكنا لـكـي يـَسْـتَرجِعَهْ
    _________________
    زاهـر حبـيـب

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    18 أبريل, 2015 صقر الكتائب.

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    مهداة إلى روح الشهيد عبد العزيز الرنتيسي (رحمه الله) في ذكرى استشهاده.

    رَأَيْتُ الصَّقْرَ في الْجَوِّ الْفَسيحِ *** يُحَلِّقُ، لَمْ يَخَفْ مِنْ عَصْفِ ريحِ
    وَلَمْ يَعْبَأْ بَأَطْيارٍ بُغاثٍ *** تَساقَطُ إِذْ سَما عالي الطُّموحِ
    لَهُ قِمَمُ الْجِبالِ وَلَيْسَ يَرْضى *** بِوِدْيانٍ وَأَقْدامِ السُّفوحِ
    سَأَلْتُ الصَّحْبَ: مَنْ هذا فَإِنّي *** أَراهُ وَقَدْ عَلا فَوْقَ الصُّروحِ
    يَبُزَّ الْكُلَّ، حَلَّقَ لا يُبالي *** وَأَخْشى غَدْرَ صَيّادِ السُّطوحِ
    فَقالوا: ذلكُمْ حُرٌّ جَسورٌ *** وَصَقْرُ كَتائِبِ الْعِزِّ الرَّدوحِ 
    وَنِعْمَ الْقائِدُ الْفَذُّ الْمُفَدّى *** يَقودُ جَحافِلاً في خَيْرِ سوحِ
    طَبيبٌ بارِعٌ، فَطِنٌ، وَأَنْعِمْ *** بِشَيْخٍ طاهِرٍ وَرِعٍ سَميحِ
    وَ(يِبْنا) كَمْ بِهِ افْتَخَرَتْ، فَهذا *** رَفيقُ الشَّيْخِ ياسينَ الْكَسيحِ 
    مَنِ الْأَعْداءُ تَخْشاهُ وَكانَتْ *** لَهُ الْكُرْسِيُّ كَالْفَرَسِ الْجَموحِ
    لَكَمْ رَهِبَتْهُما جُنْدُ الْأَعادي *** فَأُثْخِنَ وَهْمُ بَاغٍ بِالْجُروحِ
    وَخاطَبَ فارِسُ الْمَيْدانِ دَوْماً *** جُنودَ الْبَغْيِ بِالْقَوْلِ الصَّريحِ
    وَقالَ لَنا: حُروفي مِنْ رَصاصٍ *** وَأَفْدي الْمَسْجِدَ الْأَقْصى بِروحي
    وَذي لُغَةٌ سَيَفْهَمُها الْأَعادي *** أَفاعي هُمْ وَضَجَّتْ بِالْفَحيحِ
    أَظَنَّ عَدُوُّنا نَرْضى هَواناً *** فَلا وَاللهِ لَسْنا بِالْقَدوحِ 
    فَذا الْقَسّامُ دَكَّ الْبَغْيَ دَكّا *** جَحافِلُنا كَما الْفَرَسِ السَّبوحِ 
    وَأَنْفُسَنا لِرَبِّ الناس بِعْنا *** سَبَقْنا الْكُلَّ لِلْبَيْعِ الرَّبيحِ
    وَنَرْفُضُ أَنْ نُسَلِّمَ لِلْأَعادي *** فَسِلْمُ الذُّلِّ كَالْفِعْلِ الْقَبيحِ
    هُمُ مَنْ قَتَّلوا رُسُلاً وَراموا، *** فَخابَ السَّعْيُ، صَلْباً لِلْمَسيحِ
    وَكَيْفَ يَكونُ لِلْأَعْداءِ عَهْدٌ *** وَغَزَّةُ قَدْ غَدَتْ مِثْلَ الذَّبيحِ
    سَيُنهي الاِحْتِلالَ جِهادُ شَعْبي *** وَلَيْسَ الذُّلُّ ظُلْماً بِالْمُزيحِ
    فَيا (عَبْدَالْعَزيزِ) جُزيتَ خَيْراً *** عَنِ الْإِسْلامِ وَالْأَقْصى الْجَريحِ
    وَيا مَنْ خُنْتُمُ الْأَقْصى فَهُنْتُمْ *** بَقَلْبِ الْقُدْسِ أَنْتُمْ كَالْقُروحِ
    عَلى حَبْلِ السِّياسَةِ كَمْ رَقَصْتُمْ *** كَبُهْلولٍ وَمُحْتَرِفٍ مُشيحِ 
    وَإِعْلامٌ لَكَمْ أَضْحى بَغِيّاً *** مُهَمِّتُهُ: لَكُمْ كَيْلُ الْمَديحِ
    يُصَوِّرُ ذُلَّكُمْ نَصْراً مُبيناً *** كَأَنَّ بِـ(أوسِلو) فَتْحَ الْفُتوحِ
    غَنائِمَ حُكْمَ شَعْبي قَدْ تَخِذْتُمْ *** فَصارَ الشَّعْبُ كَالشّاةِ الْمَنوحِ
    يَعيشُ اللِّصُّ في قَصْرٍ مُنيفٍ *** وَنِصْفُ الشَّعْبِ في غُرَفِ الصَّفيحِ
    وَجُلُّ الشَّعْبِ مِنْ بُؤْسٍ يُعاني *** وَمالُ الشَّعْبِ نَهْبٌ لِلنُّبوحِ 
    جَلَبْتُمْ كُلَّ عارٍ وَاقْتَتَلْتُمْ *** لِتَقْسيمِ الْغَنائِمِ وَالسُّروحِ 
    سَيَنْبُذُكُمْ رَبيعٌ في بِلادي *** أَرى أَزْهارَهُ تَشْفي جُروحي
    ________________
     جواد يونس

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    تكفي المواحعُ قد ضاقتْ بها السُّبلُ
    أينَ المفـــرُّ و أنّى تبــــرأُ العِــــللُ
    متى الجِراحُ التي في القلبِ تسكنُنا
    عنّـــا تزولُ متى الأحـــزانُ تــــرتحلُ !
    هذي العراقُ التي كانتْ مُسلطنةً
    تشكو الرّزايا و يشكو عِزّها الطّلـلُ
    و ذي فلسطين كم يا ربُّ قد ذَرفتْ
    مدامعــاً كم بـــكى أحوالها الأمــلُ
    صنعاءُ و الشّــامُ أشلاءً ممزّقـــةً
    أبكيكِ مصرُ و أخشى الدمعَ يُعتقلُ
    لبنانُ جُرحي تعبتُ السّيف أُغمدهُ
    يستلّهُ الأهلُ كيفَ الجرحُ يندملُ !
    أي مغربي ما جنتْ يُمناكَ ما اقترفتْ
    حــدُّ الحميّـــةِ أن يغتــالــك الأزلُ !
    هذي دماءٌ لها في الأرضِ متّسعٌ
    يــا ليتها الأرضُ بالأفــراحِ تتّصــلُ
    هذي بلادي فكيف الحزن أكتمـــهُ
    ما خطّهُّ الحبرُ بل جادتْ به المقلُ !
    _____________
    مختاية بن غانم

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    بكم سأبيع صوتــــــــي للرّعاع؟***وما سرّ التّمسّك بالضــــياع؟
    طغى التّزوير في وطني سنينا***وساد الحيف في كلّ اقتـــراع
    وقد نشر التّلاعب في بلادي***سماسرة الفـــــساد من الرّعاع
    يتاجر جلّهم في كلّ شيئ***وبيع الصّوت يغتــــصب المساعي
    فهل بال الغباء على العقول؟***وبول السّحت ينسب للضّــــباع

    بكم سأبيع صوتي للحمير؟***وهم نصـــــــبوا الكمائن للفقــــير
    يحدّد سعرنا عرض سخيف***بســـــــوق ظلّ منـــــعدم الضّمير
    نساق إلى الصّناديق احتقارا***ونؤمر بالوقــــوف على الشّفــير
    وندفع كالخـــــراف إلى حياة***يسير بها الذّئاب إلى السّــــعير
    وهذا ما يمارس في بلادي***لنبقى في الحـــــياة بلا مصــــير

    بكم سأبيع صـــوتي للكلاب؟***وما السّعر القريب من الصّواب؟
    أليس السّعر في بلدي هزيلا؟***وكم دفع ابن آوى للغـــراب؟
    وفي الغاب استبدّ بنا وحوش***تقدّمهـا الضّــــــباع مع الذّئاب
    وهذا واقع لا لبــــــــس فيه***ترسّخ في الضّمائر كالسّــــراب

    بكم سأبيع صوتي للنّعاج؟***ومن سرقوا البيوض من الدّجاج؟
    ثعالب أمّتــي أضحوا ذئابا***وهم عند الحروب مـــــــن النّعـــاج
    سماسرة الفساد قضوا علينا***وقد تركوا الحيــــاة بلا انفـــراج
    وباعونا قطيـــــــــعا للنّصارى***وشعب البطـــن يصلح للــــرّواج
    فصرنا في الشّعوب بلا انتساب***وشوّهنا اعوجاج في اعوجاج

    بكم سيباع صــــــوت الكادحينا؟***وماذا عن حشود العاطلينا؟
    أرى الأحزاب قد بلغت مداها***وفازت في اختراع المرتشـــينا
    تقدّم فــــــي الولائم ما تراه***سيسهم في انبساط الجائعينا
    وهذا أســـــــوأ الأفعال شرّا***وأخطرها اختراقا للمـــــسلمينا
    فلا تسمح ببيع الصّوت فينا***فبيعه ينــــــــشر الشّطط اللّعينا
    محمد الدبلي الفاطمي

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)