• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 29 مايو, 2015 أنا المطارَد

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    أنا المطارد خلفي ألفُ مطرقةٍ
    أفرّ من رحمة التهشيم للكسرِ 
    /
    آنستُ بوحاً ببرد الليل أسكنني 
    وأشعلَ الحرفَ دفئا من لظى القهرِ
    /
    فما تبقى بُعيْدِ النصر تغمره
    مياه وحلٍ بفعل المد والجزرِ
    /
    يعضّ نبضَ حراكي هاجسٌ شِرهٌ
    لكي أظلَّ رهينَ الخوف والأسرِ
    /
    يسلّطُ الليلَ .. يلهو في مذكّرتي
    يسدّ عين الرؤى عن شعلة الفكرِ
    /
    حسمتُ ردّة طرفي وانتهى شغبي
    ولم أردَّ سهام الغدر بالغدر
    /
    بمقلة النور تبدو كل خافيةٍ
    فنظرة العين أقوى من عصا السّحر
    /
    أوفيتُ .. أوفيتُ للقيا وما برحَتْ
    زنابق الشوقِ تُسقى بالهوى العذري
    /
    غرّدتُ … غرّدتُ .. والخلان ما سمعوا
    لحنَ المحبّ ولا تغريدةِ الشعر
    /
    من قمّة الصبر أرنو كل قاصيةٍ 
    وكل دانيةِ ….من قمّة الصبر
    /
    متى يجيئون ؟؟ قالتْ غيمةٌ عبرتْ
    وردد الزرعُ خلف الغيم : لا أدري
    /
    فلا يزالون في إعداد عدّتهم
    يمارسون النوى في محفل العهر
    ___________
    أشرف حشيش

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    29 مايو, 2015 أطفالنا

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    لا تقتلوهمْ… كلُّـكمْ قتَّـالُ
    فبأيِّ ذنبٍ يُقتَـلُ الأطفالُ؟
    لم تقتلوهمْ.. بلْ قتلتمْ أمَّةً
    ما بعدَ جيلٍ قد قضى أجيالُ
    تلك السماءُ وما فعلتمْ تحتَها 
    غضبُ الإلـهِ.. وللسماءِ مقالُ
    لو كان للصخر الأصمِّ مقالةٌ
    صرختْ بلعْنِ المجرمينَ جبالُ
    قتلُ الطفولةِ ليس جُرمًا عـابرًا
    بلْ هــائلاً… بلْ إنَّـهُ الأهــوالُ!! 
    ___________
    محمود عمر خيتي

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    28 مايو, 2015 وجع الحكاية

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    وجع الحكاية أم جحيم المسألة 
    أمْ مهجتي نحو المواجع مرسلة 
    ..
    آيوبُ صبريَ كم يئنُ بدمعةٍ
    نزلت على كفن الصغير لتسأله
    ..
    فيجيبها وجع الجراح بصرخةٍ
    ((ذا الموت لم يبدأ هناك مسلسه))
    ..
    ماذا أقول وفي براثن قصتي
    وطنٌ يحاصره الدمار ليقتله
    ..
    والغدر منهاج تخط نصوصه
    ببلادنا ضربت جميع الأمثلة 
    ..
    هُزتْ جذور القلب من أحداثه
    فتناثرت رطب الرؤى الأخيلة
    ..
    كي أرسم الطفل الشهيد بأسطرٍ
    بطلاً يقاوم في زمان المهزلة 
    ..
    عبد العزيز محمد الجودة

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    27 مايو, 2015 آلاء الله

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    قف بالخضوع لهيبة الرحمن
    واركع له بالذل والإذعــــــــان
    واسجـدْ بقلبك َ خاشِـعاً مُتَبَتّلاً 
    فهو العظيم وخـــــــالق الأكوان
    وانـظرْ إلى الآلاءِ في إعجـازها 
    واشهـد ْ عظيمَ الصُّنع ِ والسُّلطان
    فجميع ُ مافي الكون يشهد ُ أنـَّه 
    ربُّ الســماء وخـالـــقُ الأكــوان
    سبع ٌ طباقٌ في السماء بُروجُها 
    مرفـوعــــة ُ الأركــــان ِ والبــنيان
    من دون ما عمد ٍ يحفّ ُ سقوفها 
    أو دونــما ســند ٍ على جـُـــدران
    والشمسُ أجراها نظاماً مُحـْكماً 
    في ضَـوئـها وبسرعـةِ الجريان
    لاتسبق القمر المضيء ولاتني 
    بتواتر الأوقـــــــــــات والميلان
    والفلك ُ تجري في البحار ِسَريعة ً 
    وبنعـــمة ِ الله العــليّ الشـــــان
    أرسى الجبالَ على وجوهِ أديمِها 
    مَنــعاً من المَــيَدَان ِ والحَـيَدَان
    تلك الكواكبُ والنجومُ جمــيعُها 
    تشـْـدو له بالمــجدِ في الدَّوَرَان
    كتَبَتْ على أفلاكـِـها وشموسِـها 
    الله أكـبرُ , صــــاحبُ الســلطان
    كـلّ ٌ يَسِيرُ على نـظــام ٍ مـــحكم ٍ 
    في ســرعــة ٍ محسـوبــة الأوزان
    فإذا تقــــدَّم َ أو تبَاطـأَ سـيرُهـا 
    يَخـتلّ ُ كــلّ ُ الكـون ِ في المــيزان
    كلٌّ يُعَظّــِمُه ويحــمدُ مجـــدَ ه 
    ويديـن ُ بالإخـــــــلاص ِ والإيمــان
    ويقـول ُ يارباه .. أنت إلهنـــــــا 
    أنت الإله وخـــــــــــالق الأكوان
    سُبحانهُ , عَنَتِ الوجـوهُ لِحُكمِه ِ, 
    صاغ الوجود بأحكم الإتقـــان
    فهو القـويّ ُ وذو الجـلال ِ وقـادر ٌ 
    لاشئ َ يُعـْــجزه ُ وليسَ بِفــــــاني
    صَــمَد ٌ, بلا كــفْء ٍ ولا كيفـــيةٍ 
    وبلا نظــير ٍ أو شــــريكٍ ثــــَـاني
    هو أوّل ٌ, هو آخر ٌ, هو واحد ٌ, 
    وهو العليّ ُ وذو ارتفاع الشان
    سبحانه .. فهو الإلـــه المرتجى 
    عند اشتداد الضر والأحـــــزان
    فالله خير حافظـــــــــا ومعافيا 
    وهو الإله وخـــــــــالق الأكوان
    أسماؤه .. عَزّت .. خلاصة دعوتي 
    فهو الملاذ وصـــــاحب الغفران
    مني السلام على الرسول وآله 
    في سائر الأوقــــــات والأزمان
    صلى عليه الله ماهب الصــبا 
    وتعاقب القمـــران والملـــوا ن
    عبد الباقي عبد الباقي

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    27 مايو, 2015 يا رسول الهدى

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    يا رسول الهُدى وحقٌ يقينُ
    كم وربي يصْبو إليك الحنينُ !!
    يا حبيبي ماذا إليك سنشْكوا؟!
    ونحيبٌ يلفُّنا وأنينُ
    (طلع البدرُ)بعْدَها لن نُغنّي
    حين فينا عزّ القويُّ الأمينُ
    عبثاً ضاع كل شيءٍ جميلٌ
    ما تبقّى ؟! ما في يدينا ثمينُ !
    لا جديدٌ سوى دموع الثكالى
    وشهيدٌ مُضرّجٌ..وحزينُ
    قلمٌ يكتوي وحرْفٌ عصيٌّ
    وشعورٌ حيٌّ .. ولكن دفينُ
    ليس أقْسى مِنْ وطأة الصّمت شيءٌ
    (إنّ هذا لهُوَ البلاءُ المُبينُ) !
    (عبدالله السعيدي)

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    ( رَدًّا عَلَى رَائِعَةَ الـرَّاحِـلَ / فَـخْرِي البَارُوْدِي )
    (بِلَادُ العُـرْبِ أوْطَانِي // مِنَ الشَّامِ لِبَغْـدَانِ )

    بِـــلَادُ الـعُـرْبِ أحْـزَانِـي
    وَسَـهْـمٌ بَتَّ شُرْيَــانِـي
    وَحَرْفٌ مَــلّـهُ بَـصَـرِي 
    ِ وَهَمٌّ صَارَ عُــــنْـوَانِـي
    بِلَادُ الـعُـرْبِ قَدْ وُئِدَتْ 
    وَدُسَّـتْ دُوْنَ أكْـــفَـانِ
    فَــمَـا عَادَتْ بَـيَـارِقُـهَـا 
    شَــــمُـوْخًا فَوْقَ أرْكَانِ
    وَمَا حَـطَّـتْ عَــــنَـادِلُهَا
    لِـتَـشْـدُو فَوْقَ أفْـــنَـانِ
    فَلَا شَامٌ بِـهَـا عِــنَـبٌ 
    وَلَا رُطَبٌ بِــــــبَـــغْـدَانِ
    وَلَا تَـعِـزٌ بِـهَـا عَـسَـلٌ
    وَلَا تِــــــيْـنٌ بِـأسْـوَانِ
    وَلَا نُوْرٌ بِـحَـارَتِـــنَـا 
    وَلَا وَرْدٌ بِـبُـسْـتَـانِ
    وَخَوْفٌ بَاتَ يَسْكُـنُـنُـا
    وَطِـــفْـلِـي صَارَ سَجَّانِـي
    بِلَادَ الـعُـرْبِ مَـــعْـذَرَةً
    عَــلَـى بَـوْحِـي وَتَــبْـيَـانِـي
    فَـجُـرْحِـي شَلَّ أوْرِدَتِي 
    وَدَمْـعِـي كَالْــــدِمَـا قَـــانِـي
    وَأنْتِ الــيَـوْمَ تَـائِـهَـةً
    بِلَا مَــرْسًى وَشُــطْـآنِ
    فَـعُـذْرًا يَا أبَا بَـــكْـرٍ
    وَعُذْرًا يَا ابْنَ عَـــــفَّـانِ
    فَــمَـا عُدْنَا نُشَابِـهُـكُـمْ
    بِـمَـعْـرُوْفٍ وَإحْسَانِ
    وَمَا عَادَتْ لَـــنَـا صِــلَـةٌ
    بِــــغَـسَّـانٍ وَعَـــــدْنَـانِ
    نُضِـيْـعُ الـعُـمْـرَ فِي حَسَدٍ 
    وَأحْـــقَـادٍ وَأضْــــغَـــانِ
    نُـقَـــبِّـلُ بَــعْــضَـنَـا كَــذِبًا
    بِأنْــــيَـابٍ وَأسْـــنَـانِ
    وَنَـغْـرِزُ نَـصْـلَ خِـنْـجَـرِنَـا
    بِـظَــهْـرِ المُـعْـدِمِ الـدَّانِـي
    وَنَــصْـرُخُ وَا عُــرُوْبَـــتَـــنَـا
    وَنَـــنْـفي رُؤيَةَ الـــجَّـانِـي
    وَإِنْ عُـدْتُـمْ لِأَسْئِـلَـتِـي 
    أيَا أهْــــلِـي وَخِـــلَّانِـي
    وَقُــلْــتُـمْ أيْنَ أيْـكَـتُـكُمْ
    بِـــنَـــجْـدٍ أمْ بِــتَـــطْـوَانِ
    جَـوَابِـي سَاكِـنٌ قَـلْـبِي
    وَحِـــيْـدًا مَــا لَــهُ ثَانٍ
    بِلَادُ الْــــعُـرْبِ أوْطَـــانِـي
    مِــنَ الشَّامِ لِــبَـغْـدَانِ
    وَأَرْضُ الـنِّـيْـلِ أعْـشَقُـهَـا 
    وَحُبُّ الـقُـدْسِ يَـغْـشَانِـي
    وَكُلُّ الْــعُـرْبِ هُمْ رَحِـمِـي 
    وَفَـــخْـرٌ هَــــزَّ وِجْــــدَانِـي.
    ____________
    شعر:خلف كلكول

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    25 مايو, 2015 ترميم

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    ساعةٌ فوقَ الجدارِ تدقُّ في عجلٍ
    وعلى الجدارِ دمٌ
    وعلى الدمِّ المسفوك ِأتربةٌ
    بالقربِ منه ُسِتارةٌ
    وعلى الجِدارِ رسوماتٌ و خَربشةٌ
    هذا و قد مَالَ الجِدار
    و الأرضُ واقفةٌ تغيَّر حَالُها
    لمْ تستدرْ للرقص هذا العام
    ما حركتْ للشرقِ خصراً دائراً
    لم تستمعْ للعزف ِ
    شيءٌ مضجرٌ هي دعوةُ الأفلاكِ دوماً
    أن تغيِّر ثوبَها
    من ليلِها وظلامِه و تعودُ في ثوبِ النهارْ
    ووقفتُ أرقُبُ.. هل سينهدمُ الجدارْ؟
    الشِّقُ يضحكُ من مرارتِه
    وتزدادُ ابتسامتُه
    و ينتشرُ الغبارْ
    خلفَ الجدارِ مقاعدٌ
    نُصِبت كَنصبِ المقصلة
    من ذا يكون ضحيةَ الفجرِ الجديد؟
    ظَهَرَ الملثم بالسلاسل ِو الحديد
    نحو الجدارِ مشى
    تلفَّت باسماً
    مالَ الجدارُ
    حذارِ أن يقعَ الجدارْ
    لا تنادِ
    إنَّ لهجتَك الجريحةَ ليس يفهمُها الكبار
    فاللاتُ لم تسمعْ دعاءً قبلَ ذلك
    هل تسمعُ الأصنامُ؟
    كلا، بل و تجهلُ أيَّ شكلٍ للحوار
    انتظرْ حتى قدومي
    سوف نبكي
    ثم نبكي
    ثم نبكي
    ثم يضحكُنا البكاءْ
    إنَّ من يبني جسورَ الموتِ من 
    أجسادِنا
    لم يتقنِ المعمارَ يوما ًو البناءْ
    فالأعينُ الشاميةُ السوداءُ : صاح
    هي في طبيعةِ لونِها حمراءْ
    والأضلعُ العربيةُ الملساءُ –صدِّقني-
    هي في الحقيقةِ لم تكن ملساء
    إنهم خلفَ المقابرِ
    يشربون دماءَ ليلى
    في مجون العربدة 
    يتآمرون على العروبةِ
    والعروبةُ لعنةٌ
    وبنو أميةَ نائمون 
    مُغيبون
    فلا يزيدٌ أو جريرٌ في الفِناء
    وديارُ جدِّكَ لم يعدْ في وِسعِها
    جمعُ التخوفِ و التأملِ و الشقاء
    قد حاولتْ أن تستظلَّ كما أردتَ
    وظَلَّ يرفضُها الجدار
    قد حاولتْ ترمَيمه
    لكنه راضٍ بذاك الانهيار
    فلِمَ وقفتَ
    وبعتَ سيفكَ يا فتى
    و أردتَ ظلاً ليس يُعطى من جدار؟!
    شعر : مظهر عاصف

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    25 مايو, 2015 آيات الهوان

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    إذا ما النصر أصبح بالأماني

    ونيل العز يطلب بالأغاني

    فويل للحياة ومن عليها

    وويل للزمان من الزمان

    أرى شرف العروبة مستباحا

    ويسبح فيه من قاص ودان

    وفارس أمتي ذئب وغول

    وتتقن أمتي دور الحصان

    يصلي العجز بالأموات قصراً

    ويتلو الذل آيات الهوان

    وصام المجد عن صولات قومي

    وطاف الصمت يفخر باللسان

    يلوك الفجر بالإشراق ليلاً

    وينمو الوقت في رحم الثواني

    وأمجاد العروبة في صعود

    اذا قيست بأحضان الغواني

    ________________________
    محمد حسن القعود

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    24 مايو, 2015 أحلام وآلام

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    وأحلامُ الجياعِ رغيفُ خبزٍ 
    وأحلامُ الأسِيرِ فكاكُ أَسرِ.
    وأحلامُ الشَّريدِ ببعضِ مأوى
    ولكن كُلُّها نُحِرتْ بِغَدْرِ.
    شعوبُ الأرضِ تُلهِيهَا الأمانِي
    وأمَّتُنَا بآهاتٍ وَقَهْرِ.
    كتابُ اللَّهِ ليسَ لهُ مكانٌ
    بواقِعِنَا سِوَى لفظٍ وَسَطْرِ.
    تَفاخَرَ بعضُنَا جهلاً بمالٍ
    وَيَلْبَسُ باهِضَاً من كُلِّ سَتْرِ.
    وَيَنْسَى أنَّ في الدُّنيَا أناسا
    عليها الجِلدُ من أجزَاءِ وَبْرِ.
    عزِيزُ النَّفسِ ذُلَّ وكانَ أحرَى
    بهِ العلياءُ أصبَحَ دُونَ قَدْرِ.
    وَسَيفُ الظُّلمِ يَسْفِكُ من دِمَانَا
    كَدَلْوِ الماءِ يَنزِفُ ماءَ نَهْرِ.
    وعذري إنَّ واقعَنَا مريرٌ
    وإن كَتَبُوا بشِعرٍ أَو بِنَثْرِ.
    سالم المخاوي.

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    23 مايو, 2015 وطن صناعي

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    أراهُ الحرف ينفع في صراعِ
    إذا احتدم الكلام 
    مع اليراعِ
    .
    وينفع حين نعصر كُلّ يومٍ 
    من الأوجاع 
    مُراً للجياعِ
    .
    وينفع يا أخي ما دام رأسي
    يُحبّذ أنْ 
    يُعانقهُ 
    صُداعي
    .
    ففي كُلِّ الأمورِ أعود شِبراً 
    وفي كُلِّ الأمورِ
    أرى اندفاعي
    .
    أفقتُ على صراعٍ يشتهيني
    وينسبنى إلى 
    وطنٍ صناعي
    .
    فلا هدأ الضجيج ولا انتفضنا
    ولكنْ عمّنا
    موتٌ جَماعي
    .
    فكيف نُجّمل التاريخ قل لي 
    وقدْ سقط القناع 
    عن القناعِ ؟!
    .
    وكيف إذا تحجّبَ وجه حقٍ
    تعرّى وانبرى وجه 
    الخداعِ
    .
    نُلطِّخ حاضر الأجيال نرمي
    نوايانا الوخيمة
    للضياعِ
    .
    نُهدهدُ كمْ نطير على ارتفاعٍ 
    بلا خبـرٍ يُسَرُّ سوى
    ارتفاعِ
    .
    سيأتي عامنا المنسيّ بحثاً
    عن المخزونِ في 
    تلك البقاعِ
    .
    يُترجمُ ما ادّخرنا من صمودٍ
    على مَرِ الشتاءِ
    بلا انتفاعِ
    .
    وينبشُ في جماجمنا بصبرٍ
    صَهيلُ 
    الفكرِ عن 
    نصلِ الشُعاعِ
    .
    ويأتي فجرهُ مداً وجزراً
    ويأخذني إلى
    أقصى قِلاعي
    .
    يُحاولُ عَلّهُ يلقى صمودي
    ويجمعُ ما تبقى 
    من ضياعي
    .
    فمُدّ يداً .. تُساندني لنمحو
    من الدُّنيا .. أشاوسةَ 
    الصّراعِ
    .
    محمد الحالمي

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)