• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 11 فبراير, 2016 يا إلهي

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    إلهي قد طغَتْ اوْجاعُ قلبي
    إليكَ لَجأتُ يا ربَّ العبادِ
    يُناوشني السّقامُ كمِثْلِ أفعى
    تُناوِئُ مُقْلتي عندَ السّهادِ
    تعبتُ وكم شكوتُ وبُحَّ صوتي
    صدى شكوايَ راح معَ الرّمادِ
    ومن فجرِ الزّمانِ تناوَلَتْني
    رزايا خلّصتْني مِن عتادي
    هوى بيتي وكانَ بِهِ شُموخٌ 
    فكيفَ الحالُ قد هدموا عِمادي
    مضيتُ وكم مضَتْ مثلي نِساءٌ
    وَسِرْتُ الدّربَ يُرعى بالسّدادِ
    وكم ناجيتُ ربّي قلتُ صبراً
    فسارَ الرّكبْ يسمو للنّجادِ
    إلهي إنّني أصبحْتُ وحدي
    اَجولُ كمن يجولُ بِقعْرِ وادِ
    أُحِسُّ كأنّني نَسْيٌ غَريبٌ
    تقادَمَ عَهدُهُ مِنْ عَهْدِ عادَ
    وما لي حيلةٌ إلّا رجائي
    لِتُسعِفَني إذا نادى المُنادي
    وكم حادتْ جطايَ عَنُ المعاصي
    سعيتُ وسِرْتُ في دَرُبِ الرّشادِ
    ولكنّ الطيوفَ إذا ألمّتْ
    تُزلْزِلُني فَأهفو لِلعِنادِ
    فيا ربّي أغِثْني قبلَ موتي
    رِضى ربّي مُنايَ وكلُّ زادي
    ___________
    ليلى عريقات

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    10 فبراير, 2016 الفلسطينية

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    لَوْ غابَ خِل ٌّسَوْفَ يُنْسَى بِالزَّمَنْ
    إنْ ضَاعَ مَالٌ سَوْفَ يُنْسَى بِالمِحَنْ
    أَمَّا الدِّيار إذا تَصول ُ بِها العِدا
    كَيْفَ الفؤاد ُبِغُربَةٍ يَسْلو الوَطَنْ
    ضَاعَتْ بِلادي والمَعَاشُ بِخَيْمَةٍ
    كَمْ كُنتُ عمراً في شَتاتٍ كالدَّرَنْ
    أَبكيْ على وَطَنِي بِإِمْقٍ ذَارِفٍ
    أَجْرى سُيُولا ًفي عَذاباتِ الشَّجَنْ
    ضَاقتْ عَليَّ بلاد ُ عُرْبٍ كُلّها
    مِنْ مَغْرِبٍ لِلشَّام حتَّى في عَدَنْ
    وَلَكُلُّ أَنواع المَصَائِبِ أُلْصِقَتْ
    في كاهلي ولقَدْ مَلَلْتُ مِنَ الفِتَنْ
    كَالطَّيرِ فَوْق ُالبحر ِفي عَالي الهَوَى
    لا أَرْضَ لي آوِي إلَيْها أَو فَنَنْ
    وَأَرَى العُرُوبَةَ مَنْ تَجُوْرُ بِعُرْبِها
    وَيُجَار ُمِنها بِالزَّمَانِ عَلى الزَّمَنْ
    حَتَّى الأَفَاعي لا تَعضُّ فِراخَها 
    أَمَّا العُرُوبة فَالحَشَا يَكوي البَدَنْ
    وَأَجُوب ُأَرْكانَ البِلادِ بِمِحْنَتِي 
    وحَمَلتُ مأساةَ العُرُوُبَةِ في ِالعَلَنْ
    وَأَرى ازْدِرائي مِنْ رَخيصٍ خَانِعٍ 
    ولَقَد ْحُقِرتُ بِمنْ كَخَضْراءِ الدِّمَن ْ
    كُنَّا وإسْرائِيلُ تَحرِقُ شَعْبَنَا
    والكُلُّ يَوْجِمُ مِثْل وَحْشِ الكَرْكَدَنْ
    دارَ الزَّمانُ أرى المَعَاشَ مَرَاحِلاً
    وَلُكُلُّ شَيء ٍفي الزَّمَانِ سَيُقْلَبَنْ
    أُكذُوبةُ اﻹرهابِ صَارتْ قِصَّةً
    ياويحَ شِعْري كمْ تَقَلَّبَ لـِيْ مِجَنْ
    تَبْكونَ من عَامينِ هَبْها عشرةً
    أَمَّا العقودُ بمِحنَتي لا تُحْسَبَنْ
    والنِّفْطُ في الحَاناتِ يُنْفَقُ رَيعُهُ
    والمالُ أَمسى ضائِعاً لا تَأسَفَنْ
    إنِّي أضَعتَ العُمرَ فيكُمْ آملاً
    ولقَدْ عَرَفْتُ الآنَ ما فَعَلَ الوَثَنْ
    ___________
    سعود أبو معيلش

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    9 فبراير, 2016 زيتونة نازفة

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    عـفوا ..هـل قـلتم حرية ؟! … فــي أرض لـيـست وطـنية
    لا تـعـطي الـحـق لـطلقتها … أن تــقــتـل روح الــدونــيـة
    لا تـرصــد نــخـوة ثـائـرهـا … إلا بــعــيــون قــمــعــيـة
    أو تـرسـم وجــه فـراشـتها … بـطيوف الشمس السحرية
    مـفـقـودٌ عـــشّ حـمـائمها … كـبـقـايـا الــعــزّ الـفـخـريـة
    عــذرا.. لـلـنفس حـمـاقتها … هــل قـلـتم فـعـلا حـريـة ؟
    فالقيد يوسوس في صدري … ويــحـوك الأســـر بـحـرفـية
    وحـيـاتي طـفقت تـجلدني … بـسـيـاط الــذل الـوحـشية
    فـأنـا مــن بــدء مـقـايضتي … زوّجـــــتُ بــعــار الـتـبـعـية
    والـمـهـر قــلائـد تـخـنقني … وعــهـود لـيـسـت مـقـضية
    وبـناتي… قـدسُ ومـيسون … كـحـبـالى رغـــم الـعـذريـة
    بـجـبيني الـبؤس لـه وطـن … ولـــــه عـــنــوان وهــويــة
    حــاولـت بـكـفي أمـسـحه … فــتـحـول وشــمــا بـيـديّـهْ
    عـيـناي كـعصفورَي شـوق … والـمـوعد.. سـتون شـظية
    نــزَفَــا كـشـجـيـرة زيــتـون … خــضـراء بـدمـعـي مــرويـة
    حــلـمـي كــضـريـر أتـبـعـه … فـــي عـتـمـة درب أبــديـة
    فـأسير ومـن حـولي خـوف … يـقـلـق أحــلامـي الـورديـة
    قـلـبـي بـسـتـان مـهـجـور … وضـلـوعي قـضـبان قـضـية
    واسـمي مـنقوش بـحروف … ضـاعت مـن لـغتي الـعربية
    حـــاء ..حــارت..راء راحــت … تـبـحـث عــن يــاء الـحـرية
    عـبـثا .. والـعـمر يـسطره.. … أوَ تــقـرأ اســمـي أمـيّـة؟!
    ___________________
    مايا الحاج

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    8 فبراير, 2016 ورأيتني

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    ورأيتني أهتز في خط البدايةْ
    مُتَأبطًا شعري وأحلام الغواية
    ورأيتني أجتازُ ألفَ متاهةٍ
    إبّان معركتي لأحفل بالهداية
    فعرفتُ أنّي موغلٌ في غربتي
    في رحلتي حتى نهايات النهاية
    لامستُ عند الغيمِ وجهَ حقيقتي
    عاينتُ في الخلوات خاتمة الروايةْ
    ونسيتُ وجهي كنتُ أبحثُ في رمادِ 
    الوجدِ عن معنًى لأشعاري وآيةْ
    ورأيتني قد متُّ فوق قصيدتي
    وبأن قلبي كان حقلًا للرمايةْ
    فسألتُ قلبي من تكون ؟ فقال لي :
    لحنٌ تبخّرَ في الهمومِ أضاعَ نايهْ
    ولسوف أبقى إن هناك وإن هنا
    من دون بوصلةٍ لترحالي وغايةْ
    وسألتُ شعري من تكون ؟ أجابني:
    انّي أناكَ وهذه كلّ الحكايةْ
    مؤيد الشايب

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    ألا سـجّـل أنــا حـلـبي
    أنـــا أيـقـونـةُ الــعـربِ
    أنـــا جــمـرٌ أنـــا لـهـبٌ
    أنــا دنـيا مـن الـغضبِ
    أنــا الأحــداثُ قـاطبةً
    أنــا وجــدانُ كـلِّ أبـي
    بـقلبي ،والـهوى، وطنٌ
    يَـضُجُّ بجرحِهِ السَّكِبِ
    فــيـا شــريـانُ أَدركــهُ
    ويـا أعـصابُ فَـالْتَهِبي
    ويـــا أشـــلاءُ ضُـمّـيـهِ
    وعــن أنَّـاتـهِ انـتـحبي
    أيــــا وطــنًـا تَــعـاوَرَهُ
    بُـغـاةُ الأرضِ بـالعَطبِ
    ومــا أَبـقَـوا لـنـا حَـلـبًا
    تَـميسُ بثوبها القَشِبِ
    ولا الأســـواقَ عـامِـرةً
    ولا المَوَّالَ في الطَّرَبِ
    أَمَـاتوا عُـرسَ بـهجَتِها
    نَــكَـالًا دونــمـا سـبـبِ
    تَـمـادوا فــي دنـاءَتِهم
    وقــد أَغـراهـمُ تـعـبي
    تَـنَـاسوا أنَّـنـي سـيـفٌ
    عـلى أعـناقِ مُغتصِبي
    ألا والـــرَّبُّ يـسـمعني
    سـأَفنى في عُلا حلبِ
    وأَبـذلُ دونـها الأرواحَ
    فـي كَـفنٍ مـن الـذَّهبِ
    وأَسـقـيها دِمــا قـلـبي
    كَـساقي الـرَّاحِ لـلعنبِ
    فـــذي فـتّـانـةُ الـدّنـيا
    عروسُ الشّعرِ والأدبِ
    لــهـا فـــي الـعـزِّ أوَّلــهُ
    وآخـــرهُ ولـــم تَـخِـبِ
    دمـوعي من مصيبتها
    تًـسُحُّ كَـغَادقِ السُّحبِ
    أُنـاديـها ،وبــي وجـعٌ،:
    أيا معشوقتي اقتربي
    إلـيكِ الـشّوقُ مُـحتدمٌ
    فـيا أَرجائيَ اضطربي
    إلى حلبَ التمسْ سببًا
    أيــا أمـلًا عـلى هُـدُبي
    وَحَــيِّ ربُـوعَـها ضَـمًّـا
    بــلادَ الـكُـردِ والـعـربِ
    وقــلْ لـلأهلِ: طـيفُهمُ
    عـن الأحـداقِ لم يَغِبِ
    بـصوتي لـلهوى شجنٌ
    كـنَـايٍ قُـدَّ مـن قَـصبِ
    يُغنّي الحزنَ إذ رحلوا
    فـلا شـجنٌ بـلا سـببِ
    أمَــــا لـلـبـعـدِ خــــلّانٌ
    فـيعلمَ ،يا ورى، طلبي
    لَـكَـمْ أشـتـاقُها شـمسًا
    تُـنيرُ الـدّربَ كـالشُّهبِ
    فــيـا أفـــراحُ زوريـهـا
    ويـا أوجاعَها اغتربي!
    محمد حمود

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    6 فبراير, 2016 أيها الشاعر

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    حلق كما شئت في الأجواء وارتحل
    من روضة نحو أخرى دونما خجل
    واقطف لنا من زهور القلب نرجسة
    نهفو لها كارتحال النحل للعسل
    حراً كما الريح لا تلوي على جهة
    لم تثنها كف سجان بمعتقل
    كن أنت أنت شموخ الحرف في زمن
    صار الرغيف يباري ضربة الأسل
    بشر بشمس من الأعماق مطلعها
    تأتي فتغسل عنا لوثة الوجل
    وانثر على الكون أشعارا مجنحة
    تفيض حبا فتصحو الروح بالعجل
    واترك خطاك على الأيام خالدة
    في كل حرف يدق الباب للأمل
    جود الزمان

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    5 فبراير, 2016 يا أمتي

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    طال البلاء ولا نجم يسامرنا 
    والبدر من بين كل الكون عادانا
    والقهر مستوحش إلا بموطننا 
    كأنما نحن نهواه ويهوانا
    كأننا لم نكن يوما ذوي شرف 
    ولم نذق طعم هذا المجد ألوانا
    إني لأسأل نفسي وهي كارهة
    هل ينفع الدمع ذا عز إذا هانا
    هل ترجع الآه عند الحر منزلة 
    أم تجلب الموت لما ضعفه بانا
    يا أمتي أين باب العز نسلكه 
    أين الطريق فقعر الجب أعيانا
    أين السبيل فموج الكفر يغرقنا
    وكيف نردي الذي بالسيف أردانا
    فكيف بالله كيف المجد يبصرنا 
    وكيف نبصره ما باله بانا
    ماباله لم يعد يكسى بحلتنا 
    ولم يعد مثل أمس حين نادانا
    يا أمتي أخبريني هل سيذكرنا 
    وهل يكون لنا في الحرب عنوانا
    يا أمتي صار أقصى ما نؤمله 
    من العدو طعاما حين يغشانا
    يا أمتي هل رسول الله يعلم ما 
    قد حل فينا وأن العز قد هانا
    هل يعلم الفاتحون اليوم ذلتنا
    ما ضاع منا بمجد منهم كانا
    يا أمتي ذاك عهد أننا تبع 
    للمصطفى نستقي وحيا وإيمانا
    حتى يعود لهذا الدين عزته 
    أو تعرج الروح ترجو الله غفرانا
    ____________
    محمد أبو طاحون

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    هَذا قَضائِي والشَّهادةُ مَطلَبِي 
    والمهر غالٍ والكفاءةُ مَذهَبي 
    إيمانُ تأبى أن تُـزَفَّ بزينةٍ
    والقدسُ تَصرخُ في ربُوع الكَوكَبِ
    قدَرٌ علينا أن نعيشَ بعُـزلةٍ 
    ورصَاصةٌ في صَدرِ شَيخٍ أو صَبِي 
    والصَّمتُ كان هو المجيبُ لِسُؤْلِنا 
    وبدا المُسيءُ كأنَّهُ لم يذنبِ
    لا تَحسَبَنَّ شُهورَ عُمْرٍ عِشتُها
    أبغي قرارًا أو أريدُ خُلودا 
    فأنا خُلِقتُ لكي أنالَ شهادةً 
    بئس القرارُ لمن أرادَ قُعودَا 
    في نصفِ عامٍ قد رأيتُ عَجائبًا 
    ما بالُ قومي يرتَضون قُيُودَا 
    أوقاتُهم صَارت جَحيمًا دائمًا 
    يَلقَوْن بأسًا يُذهِلُ المولُودا 
    فسَئِمْتُ عَيشًا في الحياةِ وأهلِها 
    واخترتُ دارَ الخُلدِ دارَ رِفاقي 
    وتركتُ دُنيا الجُبنِ يَجرَعُ صَبُّها 
    كأسَ المرارةِ مُسجرَ الأعناقِ
    من ذا الذي لَبِسَ الشَّجاعةَ مِعْطفًا 
    فيروحُ يثأرُ للدَّم المُهراقِ 
    عَارٌ وجُرمٌ أن تُدنَّسَ قُدسُنا 
    ولنا سِجِلٌّ مَاجدُ الأعْراقِ 
    قمْ ياصلاحُ فقد تهاوي مَجدُنا 
    وعَرِينُه في قَبْضةٍ مَأسورُ 
    ودِماءُ دُرَّةَ لمْ تُحرِّكْ سَاكِنًا 
    أينَ الرِّجَالُ ومَن لدَيهِ ضَمِيرُ؟ 
    قد طال نَومٌ واللَّئيمُ يُريدُها 
    حَرْبًا ضَروسًا بالبلادِ تدورُ 
    تذرُ الدِّيارَ بَلاقِعًا وسَعِيرُها
    لم ينْجُ منه مُحرَّرٌ وأَسِيرُ 
    أمَّاهُ كُفِّي عن نَحيبٍ واعلَمي 
    أنَّ الإلهَ لِنَصْرِنا لقَـديــرُ 
    ************
    شعر : جابر عبد العليم 

     

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    3 فبراير, 2016 رحيل

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    وحدي أسافرُ في سوادِ الليلِ….
    لا أدري إلى أين المسيرْ
    وحدي أهاجرُ في قطارٍ….
    أسودِ العرباتِ…
    مَبْحوحِ الصفيرْ
    عجلاتُه الصدئاتُ أَرْهَقَها الأنينْ
    وحدي أحدقُ في طريقٍ…
    غائرِ الوجناتِ مجهولِ المصيرْ
    أَتَحَسّسُ الألمَ المسافرَ في ضلوعي
    من سنينْ
    أحكي له
    عن حلمنا
    عن شمسنا العذراءِ تغفو…
    خلف أستار الغيومْ
    يرتادُها الجلادُ والسمسارُ…
    والسيافُ يُعْمِلُ سيفَه المسمومَ….
    في لحم الجبينْ
    **********
    حتامَ هذا العمرُ يعشقُه الرحيلْ
    حتامَ هذا الليلُ ينبحُ في جراحي….
    والطريقُ بلا دليلْ
    **********
    لكنني
    خبأتُ تحت الجلدِ أعوادَ الثقابْ
    ومِن يميني… ذات يومٍ
    سوف يشتعلُ الفتيلْ
    ********
    شعر:- صبحي ياسين

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    سبعونَ عاماً و العجوزُ
    على المجازرِ تشهدُ
    في مجلسِ الإنعاشِ
    تعقد قمّةً فوريةً
    في كلِّ مذبحةٍ
    ملايينٌ تموتُ
    و لا يموتُ مُندِّدُ
    عكّازها قلَقٌ
    من القلقِ الذي
    في عقلهِ
    يتمدّدُ
    أعضاؤها بيعت فرادى
    تحتَ طاولةِ السياسةِ
    في مزادٍ كلَّ حينٍ
    بعد حينٍ يعقدُ

    هذي القلوبُ بدرهم
    هذي الضمائرُ بخسةٌ
    هذي العيونُ كفيفةٌ

    آذانها الصمّاء ذي
    هيا هلمّوا… زايدوا
    سبعونَ عاماً و العجوزُ
    على الجميعِ تزايدُ
    ……..
    سبعونَ عاماً و الدجاجُ
    يبيضُ في أحضانِها ذهباً
    و تُطعمهُ الشعيرْ
    و الثعلبُ المكّارُ يقتسمُ
    البيوضَ مع العجوز و يقتلُ
    الديكَ الصغيرْ
    و قوافلُ القطعانِ و الرّاعي
    و ذئبٌ يلعبونَ حكايةً
    لا تنتهي
    فوقَ السريرْ
    الذئبُ يخطفُ نعجةً

    وقطيعها يتفرّجُ
    قيلولةُ الرّاعي تطولُ
    و يستفيقُ و يُحرجُ
    و يهيمُ بحثاً عنهما
    يذرُ القطيعَ و يخرجُ
    و الذئبُ يرجعُ
    مرّةً أخرى
    ليخطفَ نعجةً
    و قطيعها متفرّجُ
    و هَلُمَّ جرّى
    كلّما نامَ الرّعاةُ
    ذئابُ نعمتها تغيرْ
    سبعونَ عاماً
    مثلما دخلت ملفاتُ العروبةِ
    تخرجُ
    لا بلْ و أكثر
    فالنّعاجُ غدت بلا مأوى
    و رعيانُ النعاجِ
    من الذئابِ تُهدّدُ
    و مسامعُ الأمِّ العجوزِ
    على الجرائمِ تشهدُ
    شعر:صلاح الجمعة

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)