• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    1-إِلىَ الحَنّانِ نَبْتَهلُ….
    بِصُبحٍ كُلُّهُ أمَلُ—
    2-إِذْ الآمالُ نَرْقُبُهَا….
    عَسَى الآلامُ تَرْتَحِلُ—
    3-عَسَى مَنْ طَالَ مَبْعَدُهُ….
    وَحَالَتْ بَيْنَنَا دُوَلُ—
    4-عَسَى فِي الصُّبْحِ نَلْقَاهُ….
    وَبِالأفْرَاحِ نَنْشَغِلُ—
    5-عَسَى الوَهّابُ يُكْرِمُنَا…..
    بِصُبحٍ طَعْمُهُ عَسَلُ—
    6-بِصُبْحٍ وَارِفِ الظِّلِّ..
    خَفِيفٍ مَالهُ ثِقَلُ—
    7-يُهَنِّئُنَا بِطَلْعَتِهِ……
    وَتَجْرِي بَيْنَنَا القَبَلُ—
    8-وَنَمْشيِ فِي مرَابِعَهِ….
    وَبَيْنَ الوَرْدِ نَنْتَقِلُ—
    9-صَباحٌ وجْهُهُ نُوُرٌ….
    فَلَا هَمٌّ وَلا وَجَلُ—
    10-وَلا خَوْفٌ ولا كَدَرٌ….
    ولا حُزْنٌ ولا كَلَلُّ—
    11-إِلهِي أَنْتَ بَاريِنَا….
    أَجِبْ مَوْلَايَ مَنْ سَأَلُوُا—
    12-أَغَثْ مَنْ سُدَّ مَنْفَذُهُ—
    وَمَنْ ضَاقَتْ بِهِ الْحِيَلُ
    ___________
    محمد خير الشيخ

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    27 فبراير, 2017 لغة الضاد

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    لَو عِشْتُ أكتُبُ مَادِحًا فِي الضَّادِ
    وَجَعَلتُ مِن مَاءِ البِحَارِ مِدَادِي
    لَمْ أنْسَ يَومًا حُبَّهَا وَغَرَامَهَا 
    خَيرُ اللُّغَاتِ مَحَبَّتِي وَمُرَادِي
    اللهُ زَيَّنَهَا بِحَرفِ كتَابِهِ
    وَكَفَىٰ بِهَا شَرَفًا لِسَانُ الهَادِي
    بِلِسَانِهَا القُرآنُ أشرَقَ نُورُهُ
    وَأتَىٰ العِبَادَ بِكَامِلِ الإسعَادِ
    لُغَةُ الجِنَانِ إذَا تَحَدَّثَ أهلُهَا
    لُغَةُ النَّبِيِّ وَصَحبِهِ الآسَادِ
    لُغَةٌ سَأرعَىٰ عَهدَهَا وَوِدَادَهَا
    حَتَّـىٰ أُلاقِـي اللهَ يَـومَ مَعَادِ
     محمود التوني

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    27 فبراير, 2017 “فسبح بحمد ربك”

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    قال تعالى: "فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً"
    فسبح بحمد ربك: أي فسبح الله بحمدك إياه أن هداك للتسبيح.
    كأن نقول:إتق الله بابتعادك عن محارمه.
    أو كأن نقول: إعمل لآخرتك بإكثارك من عمل الخير.
    والله تعالى أعلم وأجل.

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    26 فبراير, 2017 للأسف

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    نَزَفْتُ الشِّعْرَ مِنْ شَغَفي *** بِمَجْدٍ كانَ لِلسَّلَفِ
    وَمِنْ أَلَمي لِما آلَتْ *** إِلَيْهِ حالَةُ الْخَلَفِ
    سُيوفُ الْعُرْبِ قَدْ أَمْسَتْ *** مِنَ الْآثارِ وَالتُّحَفِ
    وَأَمْجادُ الْجُدودِ غَدَتْ *** إِذا ذُكِرَتْ مِنَ الطُّرَفِ
    مَعيشَةُ شَعْبِنا ضَنْكى *** وَمَنْ حَكَموهُ في تَرَفِ
    وَكَمْ مِنْ جائِعٍ فيهِ *** وَهُمْ يَحْيَوْنَ في سَرَفِ
    وَكَمْ طِفْلٍ بِلا مَأْوًى *** وَعافوا كَثْرَةَ الْغُرَفِ
    وَلَسْتُ مُبَرِّئًا نَفْسي *** مِنَ التَّقْصير وَالتَّلَفِ
    وَعُذْري أَنَّني أَسْعى *** إِلى الْأَمْجادِ وَالشَّرَفِ
    وَأَبْذُلُ جاهِدًا وُسْعي *** بِلا كِبْرٍ وَلا صَلَفِ
    دُموعُ يَراعَتي تَهْمي *** لِهَوْلِ الْجَوْرِ وَالْجَنَفِ
    وَما نافَقْتُ في زَمَنٍ *** بِهِ الْأَشْعارُ كَالْعَلَفِ
    وَما هَمّي رِضى مَلِكٍ *** وَلا بِمَديحِهِ كَلَفي
    فَلا بِمَناصِبٍ طَمَعي *** وَلا أَرْنو إِلى زَلَفِ
    وَما إِعْجابُ أَصْحابي، *** وَإِنْ أَشْكُرْ لَهُمْ، هَدَفي
    وَكَمْ أَنْشَدْتُ مَنْ قالوا *** صَدَقْتَ، فَقُلْتُ: لِلْأَسَفِ!
    ________________
    جواد يونس

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    26 فبراير, 2017 قرضٌ يجرُّ منفعة

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    في تعاملاتنا المالية -نحن المسلمين- القرض الذي يجرُّ منفعة يُعتَبَرُ ربا.
    لكنْ عندما نُقرض الله يكون الأمر عكس ذلك تماماً.
    يقول عز وجل:"مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ
    يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ".
    فالمسلم يقرض الله ويحسن الظن أنه سيضاعفه له أضغافاً كثيرة.

    لما نزلت:"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له" قال أبو الدحداح 
    الأنصاري : يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض ؟ قال : " نعم يا أبا 
    الدحداح " قال : أرني يدك يا رسول الله . قال : فناوله يده قال : فإني قد 
    أقرضت ربي حائطي . قال : وحائط له فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح فيه وعيالها. 
    قال: فجاء أبو الدحداح فناداها: يا أم الدحداح. قالت: لبيك قال: 
    اخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل.

    وقوله :"والله يقبض ويبسط" أي: أنفقوا ولا تبالوا فالله هو الرزاق يضيق على من 
    يشاء من عباده في الرزق ويوسعه على آخرين ، له الحكمة البالغة في ذلك.

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    25 فبراير, 2017 من قال؟!

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    مَنْ قال إنَّ الدُنا تصْفو بلا كَدَرٍ
    أو تمنحُ الناس فيها كُلَّ ما أملوا ؟
    وهل يُصَدِّقها مَنْ كان يَتْبعها
    وينفقُ العمْر لايحلو لهُ العملُ
    وهل يفوزُ عبادٌ كان ديْدَنهم
    سقْط الكلامِ به أوقاتهم شَغَلوا
    يامالك الملكِ أكْرِمْنا بمعجزةٍ
    فقدْ تعاظم في بلداننا الجدلُ
    _______________
    غزوة الكيلاني

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    نحن نفهم قوله تعالى"فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً": أي إذا حانت ساعة الوفاة فلا مجال البتة لأي تأخير ولا مجال لإعطاء مزيد من الوقت.
    لكن السؤال: كيف نفهم قوله تعالى"ولا يستقدمون"؟
    الجواب نفهمه بأن نقدِّر: (وإذا لم يأتِ أجلهم لا يستقدمون). بمعنى إذا لم تحن ساعة وفاتهم فلن يتم تقديم هذه الساعة.
    والله تعالى أعلم وأجل
    نجم رضوان

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (2 votes cast)

    نحنُ مَوْتى وأنتُمْ الأَحْياءُ
    فانْدُبونا يا أيُّها الشُّهداءُ
    نحنُ ليلٌ وأنتمْ الفجْرُ بسَّاماً
    وهل يسْتوي الدُّجى والضِّياءُ
    نحنُ ألفاظٌ فارقتْها المَعاني
    وحُروفٌ طنَّانةٌ جوْفاءُ
    نحنُ آلاتٌ دونَ رُوحٍ وحسٍّ
    صرَّفتْها الأكُفُّ كيفَ تَشاءُ
    فمِنَ الجهْلِ أنْ نقولَ رثاءً
    فلَنا أوْلى أنْ يكونَ الرِّثاءُ
    كَتبَتْ بالدِّماءِ أجْسادُكمْ شِعْراً
    وأحْلاهُ ما تَخُطُّ الدِّماءُ
    فاصْمتُوا إجلالاً لهُ وخُشوعاً
    حينَ يُتلَى يا أيُّها الشُّعراءُ
    كُلُّ قوْلٍ إنْ لمْ يُتَوَجْ بفعلٍ
    فهْوَ في مَسْمَعِ الوجودِ هَباءُ
    فاسْمَعوا مِن فَم ِالشَّهيدِ قَصيداً
    نَظمَتْهُ أْفْعالُهُ الغَرَّاءُ
    كُلَّ يَوْمٍ يُعْطي الأنَامَ دُروساً 
    في فُنونِ الفِداءِ كيفَ الفِداءُ
    فإذا إكْباراً حَنيْتُ جَبيني
    لِشهيدٍ سَما بِيَ الإِنْحِناءُ
    وإذا قلْتُ فيهِ شِعْراً فحَسْبي
    أنُّنِي قلـتُهُ وكُلِّي حَياءُ
    ************ 
    شاهَدَ الظلْمَ كيفَ ينْزِلُ بالأرضِ
    فتَشْقى بنارِهِ الضُّعَفاءُ
    شاهَدَ البطْشَ كيفَ يعْصِفُ 
    بالنَّاسِ فتفْنَى في جوْفِهِ الأشْلاءُ
    ورأى الموْتَ كيفَ يفْتِكُ 
    بالشَّعبِ فتلْقَى حُتوفَها الأبْرِياءُ
    فأبَى أنْ يعيشَ في حمْأةِ الذُّلِ
    وثارتْ في نفْسِهِ الكِبْرياءُ
    ورأى الدَّرْبَ مِلْؤُها الشَّوْكُ والهَوْلُ
    وظلْماءُ فوْقَها ظلْماءُ
    فمشَاها كأنَّهُ الرِّيحُ تجْري
    وطَواها كأنَّها البيْداءُ
    بيْنَ جنْبَيْهِ هِمَّةٌ حِينَ ثارَتْ
    لمْ تَرُعْها العوَاصِفُ الهَوْجاءُ
    سَلَّ عزْماً على جَوَادٍ مِنَ الصَّبْرِ
    فذَلَّتْ أمَامَهُ الأعْداءُ
    وأذاقَ العَدُوُّ كأسَاً مَرِيراً
    منْ هَوانٍ حتَّى رَماهُ القَضَاءُ
    فهَوَى رَاضِيَ الفُؤَادِ سَعيداً
    رافِعَ الرأسِ مِلْؤُهُ الخُيَلاءُ
    زَفَّتِ الحُورُ لِلجِنَانِ شَهيداً
    حوْلَهُ الصِّديقُونَ والأنْبياءُ
    ********** 
    يا شهيداً عليْهِ مِنْ حُلَلِ المَجْدِ
    رِدَاءٌ بهِ يَتيهُ الرِّدَاءُ
    وعَلى وجْهِهِ يَلُوحُ ابْتِسامٌ
    فيهِ يبْدُو السَّنَى ويبْدو السَّناءُ
    لكَ في الدَّهْرِ طَيِّبُ الذِّكْرِ والفَخْرُ
    وفي جنَّةِ الخلودِ الجَزاءُ
    لكَ في قَلْب ِكُلِّ حُرٍّ مكانٌ
    يُدْرِكُ النَّجْمَ كي يَراهُ العَيَاءُ
    لكَ في كُلِّ مسْجِدٍ صَلواتٌ
    وُدُعاءٌ يَتْلوهُ فيهِ دُعاءُ
    باذلُ الرُّوحِ مِنْ سخاءٍ كريمٌ
    عَلَّمَ النَّاسَ كلَّهمْ مَا السَّخاءُ
    فإذا اثْنَيْنا عَليْهِ قليلاً
    كانَ مِنَّا لِمَا أَْتاهُ الثَّناءُ
    فانْظمُوا في مَديحِهِ الشِّعرَ لكِنْ
    ْ بحُروفٍ هِيَ النُّجومُ الوِضَاءُ
    وانْظُمُوا هذهِ الكواكبَ شِعراً
    فيهِ حتّى تَغارَ مِنْهُ السَّماءُ
    أو فلُوذُوا بالصَّمْتِ والصَّمْتُ أوْلى
    إنْ عَجِزْتُمْ يَا أيُّها الشُّعراءُ
    _____________
    سعيد يعقوب

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (2 votes cast)

    24 فبراير, 2017 في مهب البحور

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    متفاعلن قلبي وحزني فاعلُ
    انا في دموع الشعر بحر كاملُ 
    …………
    وأنا البسيط مباشرٌ بطفولتي 
    من ألف جرح كي أموتَ أحاولُ
    …….
    دانت لي الكلمات إلا أنها 
    خجلى أهم بلثمها فتجادلُ
    ….
    وتصك وجها بالبراءة مشمسا 
    وتقول لي بعيونها يا جاهلُ
    …..
    وأنا الخفيف كغيمة بحضورها 
    لا وزن لي أو أبتغي أو آملُ
    …….
    أمشي على ساق الرياح فحيث ما 
    عثرتْ سقطتُ وماء روحي هاطلُ
    ……..
    لوَّحت للقمر المسافر في الدجى 
    فارتجَّ ابريقُ الضبابِ المائلُ
    ….
    وتهشم الضوء الشفيف بداخلي 
    ليلوح في المرآة حلم قاحلُ
    ……
    حلم له ظل طويل كلما 
    آيست مني بالخفاء يغازلُ
    ……
    أدنو إليه يفر مثل فراشة
    تقتادها للغيب ريحٌ جافلُ
    …..
    وأنا المُخلَّعُ بابُ قلبيَ مثلما 
    باتت بلا عشتار تندب بابلُ 
    …….
    وتصفق الأرواح في أشباحها 
    ويجف تموز الحزين الذابل 
    ……
    مس النداء البكر سمعَ مشاعري 
    فغدا الفضا وأنا الحمامُ الزاجلُ
    ….
    والياسمينة في الرؤى عرافتي 
    والسندباد ببحرِ روحي ماثلُ
    …..
    فخببتُ منسرح الخيال مضارعا 
    متقاربا وأنا المديد الراحل 
    ……
    ويلومني سكان قلبي كلما 
    غُيِّبتُ عني للشعور أراسلُ
    …..
    شيخُ المساء يشمني بقميصه 
    فتراه يبصر لوعتي ويسائلُ

    ويضمني ضم النجوم لصدره 
    يجتثني من وحدتي ويُشاغلُ
    ….
    أفلا أكون مسارعا لسماعهِ
    وأنا الذي لسكونه أتماثلُ
    ….
    يا ليل يا هزَجَ الغريب إذا بكى 
    إني لبحرك إن رَجَزتَ الساحلُ
    …..
    وأنا اختناق الورد في عنق الأصيصِ
    المستبدِّ ورملُ صبري قاتلُ
    ……
    أهذي وأقتضب الجنون قصائدا 
    إن المجذف في الجنونِ العاقلُ
    …..
    آوي إلى ركن الجمال مسالما 
    فالقبح في زمن الخراب مناضلُ 
    ……..
    والحب موفور الغمامِ وإنما 
    قد جفف الغيماتِ قلبٌ قاحلُ
    ……..
    يا شعر إن كان انتشاؤكَ لحظةً
    فالحزن للشعراء عُمْرٌ كاملُ
    ________________
    محمود موزة

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    23 فبراير, 2017 أشكو إليه

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    أشكو إليهِ إذا همومي تكبرُ
    مهما تكنْ فالله ربِّي أكبرُ
    ضاقتْ بيَ الدُّنيا وأنتَ مَليكُها
    مَنْ لِي سواكَ لكسْرِ قلبي يجبرُ
    يا خالقِي يا بارئِي يا ساتري
    أنتَ الغفورُ لكلِّ ذنبٍ تسترُ
    أمْهلْتَني بعدَ الذنوبِ وإنّني
    قدْ تبتُ منها قدْ رجوتُكَ تغفرُ
    أنْذرْتني فأتَتْ إليَّ رسائلٌ
    جاءتْ بفيضٍ منْ مواعظَ تُنذرُ
    يا ربُّ طَهِّرْني منَ الفتنِ الّتي
    جاءتْ سحابتُها بقلبي تُمطرُ
    أبدلْ دموعي يا كريمُ سعادةً
    فازتْ عيونٌ إذْ لوجهكَ تنظرُ
    يا منْ دعوناهُ فلبّى مُسرعًا
    فمسافةُ الدعوى إليهِ أقصرُ
    يا مَنْ سألناهُ فأعطى مُكرِمًا
    فعطاؤهُ مما سألنا أكثرُ
    أنت الذي بجلالِه حلفَ الورى
    لا بالجبالِ ولا بنارٍ تُسعَرُ
    يا مَن تسبّحُ باسمكِ الطيرُ التي
    تصطفّ جمعًا والهوا والأنهرُ
    لا يُرتجَى إلا رضاكَ رحيمَنا
    ومنِ ابتغَى غير الرّضا يتعثّرُ
    هيَ غايةُ العبدِ المُحِبِّ وغايَتي
    وجميعُ غاياتِ الدّنا تتبخّرُ
    لكَ قد تواضعَ كلّ خلقكِ فاهْدهمْ
    وأتاكَ يخضعُ مُغتنٍ مُتكبِّرُ
    ياربّ أسلمنا إليكَ فؤادَنا
    خابَ الذي بكَ يا إلهِي يكفرُ
    __________
    محمود فنحي حسان

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)