• Click to Visit Dar-us-Salam Publications
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 3 سبتمبر, 2010 لماذا….؟

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 6.5/10 (2 votes cast)

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 6.5/10 (2 votes cast)

    3 سبتمبر, 2010 كبوة نفس

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    قد أضاع الصحب قيداً وهوية
    قد أضاع الصحب عنوان القضيه

    كبوة النفس التي من فرط حبٍّ
    سافرت نحو سماء الجدليه

    وأنا المسكون عتقاً من كتابٍ
    وسجلٍ فيه تاريخ المنيه

    ممسكاً بالعروة الوثقى سبيلاً
    داعياً لله أن تأتي البقيه

    لثم الإحساس قلبي بودادٍ
    فأزاح الوهمَ مهدَ النرجسيه

    ياضمير الكون يا أهل سلامٍ
    أين أنتم يوم أن صرنا ضحيه

    يوم كان الخوض بحراً من دماءٍ
    وهدير الموت يستجدي الحميه

    كانت الأرواح تسمو في علاها
    ما لها عهدٌ بقول العنتريه

    والثكالى تضفر الأحزان صبراً
    من ترانيمَ وآياتٍ جليَّه

    ترضع الأطفال عزماً من نهودٍ
    تسكن الأهداب حلم البندقيه

    ما لها همٌّ لدرٍّ أو عطورٍ
    أو ثيابٍ من خيوطٍ مخمليه

    تنشد الأرض التي ستون عاماً
    غُيِّبتْ….يا سائلاً لون الهويه

    ترتجي العدل المقفى من شعورٍ
    فيض بوحٍ من شفاهٍ بابليه

    تقطر الشهد حروفاً في رحابٍ
    من جنانٍ وقبابٍ مجدليه

    لا تواري سوءة الذلِّ بجوعٍ
    لم تكن يوماً مع القمح القضيه

    لم يعد للوقت وقتٌ للتأني
    فيقين الحقِّ في عين البَرِيَّه

    شعر:نبيل أحمد زيدان

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    2 سبتمبر, 2010 امتداد

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

    الدعوة متصلة والجرح واحد والألم ممتد من النيل إلى الفرات
    فإذا بكى أخي في القدس سالت دمعتُه على وجنتيّ

    لأني مت مكبـــــولَ اليدينِ
    سأبعثُ بعــــــد هذا مرتينِ
    سأدفــــنُ تحت أنقاض الديار
    وأنبتُ في بلاد الرافـــــدينِ
    دمائي في دروب الأرض تجري
    فتروي مجــــدنا في الخافقينِ
    سأشـــرب من مياه النيل كأساً
    وأسبـــــح بين حبات اللجين
    وأمحو في مياه النهـــر ذنبي
    وأبكـــــي عند أولى القبلتينِ
    فيسمع حرقتي أبناءُ قومــــي
    فترقأ دمعتـــي في المقلتيــنِ
    جذوري تضـرب الأعماق دهراً
    فيورفُ ظلها في المشـــرقينِ
    لأني متُّ أبعثُ من جــــديد
    بآمــال لآلام الحســــينِ
    *********
    نفضت الموت واستدعيت جندي
    وعفت الذل واستعــديْتُ حَيْنِي
    فلا أنا في أديم الأرض أبقــى
    ولكن في قــديم الأرض ديني
    أوفِّــيــــه فديْنُ الأم ثأرٌ
    لدين الله بينهمــــو وبيني
    وإني كلما جفت دمـــوعي
    تراءى النصرُ وضاحاً لعيني
    أطلُّ الآن من شباك حلمـي
    فألمح من بعيـــد كل زين
    وألمح مجدهم يهوي صريعاً
    فهل دامت حضـاراتٌ بمَيْنِ ؟
    شعر:محمد علي الطبلاوي

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

    2 سبتمبر, 2010 فليت المجد

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    كتبناها قصائد وادعات
    إلى الأدراج حفظا بانتظامِ

    وقلنا الشّعر في خمسين عاما
    نرجّي أن نسير إلى السلام

    فلا سرْنا ولا قُطعتْ فيافٍ
    ولكنّا بقينا في الخصام

    وكل النّاس تهدينا (سلاما)
    على طبق يطيرُ مع الحَمام

    وغصن لو تراهُ صار يبْسا
    وزيتون تَعجّمَ في الظلام

    فلا والله شاهدنا وئاما
    ولا سيفا ً سليلاً من كلام

    يقول النّاس ما قالت (هلاري)
    دعوكم من مقال بانتقام

    وسيروا حيث ما نرجوه خيرا
    لاشياع لنا بالإحترام


    والاّ فالعذاب لكم قرين
    ونار من سماءٍ في سُقام

    فسِرناها ولكن في طريق
    يسدّ دروبها نهج الحِمام

    فآهٍ كم يموت لنا شباب
    ويفنى شيخنا بالإنفصام

    فأسْرانا كثير في سجون
    ندافع عنهمُ بالإعتصام

    ونسكب دمعنا المحرور دوما
    على الأقصى المهدد بانهدام

    ونعلي الصوت بالآهات حرّى
    ويسعى غيرنا للإنقسام

    فهل نبقى على حالٍ سواء
    أنصحو أو ننام على خصام

    سلام فتْية القرآن فينا
    على عهدٍ لهمْ خوض الضرام

    إذا ما قال أولهم هلموا
    أجابوها وصاروا في الأمام

    فليت المجد يكلؤنا بياضا
    يكون سواده رهج الحِمام

    غبارٌ تملأ الساحات يوما
    يكون النّصر فيها للهمام

    ألا فاليذكر التاريخ أنّا
    رسَمْنا درْبها بالإقتحام

    صلاح الدين أحيا كلّ مَيْت
    تراجع للوراء بلا حسام

    فكان المجد رآية كل حرٍّ
    أجاب نداءه دون انهزام

    فرجّى النّصر بالآيات طرّا
    كتاب الله يتلى في الخيام

    شعر:علي أحمد الحوراني

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)
    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    أَبُوكَ مَشَى عَلَى طُرُقٍ..
    وَيَحْسَبُ أَنَّهَا تَهْدِي إلى الْعَينِ الَّتي كَانَتْ عَلَى مَرْمًى مِنَ السُّقْيَا
    لِيَغْرِفَ مِنْ مَرَارَتِهَا أَغَانِيَ تَكْشِفُ الرُّؤْيَا
    وَيَغْرِسَ في شِغَافِ الأَرْضِ آيَاتٍ بِهَا الْعُتْبَى
    عَسَى أَنْ تُزْهِرَ الْبَسَمَاتُ في عَينٍ لَنَا رَمَدَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    أَتَبْكِي دَالِيَاتٍ في عَرَائِشِهَا؟
    وَصَوتُ الرِّيحِ تَزْفِرُ في الْمَرَاعِي وَالطُّيُورُ بَكَتْ عَلَى صَوتٍ
    رَأَينَاهُ عَلى خَدٍّ مِنَ الْمِلْحِ الْمُعَتَّقِ في الْفَوَاخِيرِ الَّّتي كُسِرَتْ
    وَتَسْكُنُهَا الْعَصَافِيرُ الّتي رَدَمُوا صَيَاصِيهَا
    وَلَمْ يَدْفَأْ لَهَا حِضْنٌ..
    فَمَنْ يُلْقِي لَها حَبَّ الطَّوَاحِينِ الّتي حُبِسَتْ؟
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    أَحَارَتُنا الّتي سَكَتَتْ بِهَا الأَعْرَاسُ وَانْكَفَأَتْ
    تُعَبِّئُ قَلْبَها وَجَلاً عَلى وَلَدٍ يُنَادِي حَائِرَاً أَبَتِي
    وَحَنْجَرَةٌ لَهُ مَجِلَتْ عَلى مَرْأَى مِنَ الدُّنْيَا الّتي صَمَتَتْ..
    عَلى حَبْسِ الْحُدُودِ وَفَرْحَةٍ سُرِقَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    فَتِلْكَ صَحَائِفُ الأَخْبَارِ أَلْقَتْ في مَرَاسِينَا صُخُورَ الْهَدْمِ..
    يَومَ أَتَتْ مَرَاكِبُهمْ تُزَخْرِفُ في جَرَائِدِهِمْ تَصَاوِيرَ الْحِكَاياتِ الّتي رُسِمَتْ عَلى الْحِيطَانِ لَحْمَاً وَالْعِظَامُ بَدَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    فَتَارِيخُ الْجُدُودِ يُغَلِّقُ الأَبْوَابَ في وَجْهِ التَّضَارِيسِ الّتي نُحِتَتْ
    بِحَدِّ اللَّيلِ والْعَثَرَاتِ وَالْهَرْجِ الّذِي صَارَتْ لَهُ طُرُقٌ
    وَفَتْوَى مِنْ سَفِيهِ الْقَومِ لِلأَصْنَامِ..
    كَيْ تُلْقَى ذَبَائِحُهُمْ عَلَى النُّصُبِ الّتي رُفِعَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    قَذَفْتَ الصَّرْخَةَ الْبُرْكَانَ وَالْفَمُ كَانَ مَقْفُولاً بِأَيدٍ مِنْ دُرُوعِ الْجَيشِ حَتَّى لا تَقُولَ أَبِي
    لَفِي سِجْنٍ أَحَبُّ إِلَيهِ مِنْ عَلَمٍ يُرَفْرِفُ رِيحُهُ وَهْمَاً وَلَو عَبِقَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    أَتَعْلَمُ أَنَّهُمْ نَفَرُوا عَلَى الصَّرَخَاتِ وَالدَّمْعِ الّذِي خَلَعُوهُ مِنْ عَينَيكَ حِينَ تَلَتْ شِفَاهُ أَبِيكَ يَاوَلَدِي
    وَيَعْلَمُ أَنَّ فِيكَ رُجُولَةً تَطْفُو عَلَى سَطْحِ الْجَنَازِيرِ الّتي خَطَفَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    فِإنْْ فَرَضُوا عَلَيكَ رِهَانَهُمْ رَبِحُوا
    وَإِنْ عَلِمُوا بِأَنَّ أَبَاكَ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى وَلَدٍ يَسُوقُ دُمُوعَهُ غَدَقَاً
    فَقَدْ يَأْتُونَ قَبْلَ بُلُوغِكَ الْحُلُمَ الّذِي سَرَقُوا طُفُولَتَهُ
    فَلا تَيأَسْ وَإِنْ حَفَرَتْ لَكَ الدُّنْيَا سَبِيلَ الْغَيِّ وَارْتَحَلَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    أَجَارُ الْحَيِّ لَمَّا أَشْغَلَ الأَنْفَاسَ تَبْحَثُ عَنْ رَغِيفِ الْخُبْزِ بِالصَّمْتِ الْمُهِينِ فَيَمْتَطِي أَعْنَاقَهُمْ فَرَقَاً؟
    وَلَمْ يَنْظُرْ إلى رَحِمٍ يَرَاهَا جَارَةً نَشَزَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    فَطَمْتُكَ مِنْ جُذُورِ اللَّوزِ وَالأَرْضِ الّتي حَبِلَتْ
    بِأَلْغَامٍ يُغَطِّيهَا تُرَابُ الْقَبْرِ تَنْثُرُهُ أَيَادٍ مِنْ قَرَابَتِنَا
    فَلا رُفِعَتْ لَهُمْ أَيدٍ وَلا حَفَلَتْ
    وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟
    أَطِفْلٌ أَنْتَ أَمْ جَبَلٌ؟
    فَقُمْ جَمِّدْ سَحَابَ الدَّمْعِ وَاقْذِفْهَا رَصَاصَاتٍ
    وَدَوِّنْهَا عَلى الْحِيطَانِ وَالطُّرُقَاتِ لِلآتِينَ حِينَ مَلامَةِ الشُّهَدَاءِ..
    أَسْمِعْهمْ بِمَنْ أََقْنَى مَعَاطِفَ جُنْدِهِمْ لَونَاً بِحَجْمِ الذُّلِّ..
    َقَدْ سَكَنُوا حَدِيدَاً في مَخَابِئِهِمْ
    وَلَمْ تَهْدَأْ لَهُمْ دَبَّابَةٌ يَومَاً أَوِ اسْتَحْيَتْ
    شعر:صقر أبو عيد

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    1 سبتمبر, 2010 عروبتي

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    نـادت وقالـت أعـذب  الألحـان
    والقلـب بـالآلا م فـي خفـقـان
    مالـي أراك تميـل رأسـك هكـذا
    وكـأن قلبـك مفعـم  الأحــزان
    الآن دعك من التفكر فـي الأسـى
    ودع الهمـوم بجمعهـا  المتدانـي
    ماذا يفيـدك مـن سكـون  قاتـل
    صمت العقـول محـرك الأشجـان
    فـأدرت رأسـي نحوهـا  متأمـلا
    دمـع العيـون وصنعـة الرحمـن
    وهمست لا لا سوف يقتلك الأسـى
    فأنا شريـد فـي همـوم  زمانـي
    فالفكر في المأساة فجـر  لوعتـي
    فأثار من فـرط الأسـى  وأعانـي
    فالعـرب كانـوا وحـدة مشبوبـة
    كانوا السلاح بوجـه كـل  جبـان
    كانـوا إذا رام الـعـدو ديـارهـم
    ثارت عليه الأسـد فـي  الميـدان
    كانوا علي التوحيد تجمعهم  قـوي
    ذكـر الإلــه وآيــة الـقـرآن
    واليـوم ياويـلاه ذابـت مهجتـي
    يا حسرتي مـن نزغـة الشيطـان
    أفشي العـداوة والضغائـن بينهـم
    فنسـوا حديـث النبـل والعرفـان
    فالقـدس أرض الأنبيـاء  أسيـرة
    والقهر فـي أفغـان فـي  لبنـان
    والطفل يصرخ يا لأرض عروبتـي
    والشيـخ راح ضحيـة الـعـدوان
    وهناك أخت في الخـلا  مغصوبـة
    فـي كـف بـاغ كافـر خــوان
    والأم راحت تشتكـي مـن يأسهـا
    من ذا يصـون كرامـة  الأوطـان
    العرض ضاع فمن يصون حياضه ؟
    والعـز راح بسـاحـة الطغـيـان
    فالقتـل والتشريـد صـار سجيـة
    والقدس بـات بقبضـة  السجـان
    رباه .مالـي غيـر بابـك  ملجـأ
    فارحـم نـداء المستجيـر العانـي
    فالبنـت ثكلـي والوليـد  مشـرد
    وعواطفـي شبـت بهـا نيرانـي
    هذي مآسي مـن ضحايـا  أمتـي
    وا حـر قلبـي فالأسـى أعيانـي
    فالفكر في المأسـاة فجـر أدمعـي
    وأزاح طيف النوم عـن  أجفانـي
    والعرب .كيف العرب تأكل بعضهـا
    والغرب جـاء كواعـظ  شيطانـي
    لـو أن كـل المسلميـن توحـدوا
    ورمـوا قنـاع الـذل  والخـذلان
    لمحـوا بفضـل الله كـل  مكابـر
    وغدوا شموسا في سمـا الأكـوان
    ربـاه إنـي أرتجيـك  تضـرعـا
    فامنن بعفوك عن بنـي  الإنسـان
    شعر:مجدي عثمان

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    31 أغسطس, 2010 اليوم غزة وغداً…؟

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

    يا نبتَ غـزةَ كم سَقتكَ دمـاءُ
    واحمرَّ غصنُكَ والدماءُ رواءُ
    قممُ الضحايا بات يعلو صوتُهـا
    لغة الخطابِ وتصرخُ الأشلاءُ
    شتـانَ بين شهـادةٍ في قمَّـةٍ
    وقمامةٍ رقصت بهـا الزُّعماءُ
    هي نبضُ قلبٍ ثائـرٍ لا ينحني
    وهناكَ قلبٌ خـانعٌ ورجـاءُ
    هي معجزاتٌ بالفـداءِ تراكمت
    وركامُهـا فـوق الفداء لـواءُ
    يـا ثلَّةَ الزعمـاءِ مـاذا عندكم
    شجـبٌ وتنديدٌ وفيه نـداءُ؟
    أطفالُ غـزةَ قد أتاهـا صوتُكم
    لكنها سَخِـرتْ فـذاكَ رُغـاءُ
    جَـلَّ الفداءُ على الذين تأمركوا
    وهل الكرامةُ سيفُها استجداءُ؟
    يـا أمتي كـل الزعامةِ خسَّـةٌ
    بركـانُ غـزَّةَ ثـورةٌ وإباءُ
    داءُ الخيانـةِ نبعـهُ بعروشكم
    لن يُرجِعَ الوطنَ السليبَ دواءُ
    لن يوقِفَ الغزوَ اجتماعٌ حافـلٌ
    أو حفنـةُ الأمـوالِ أو إغراءُ
    السيف إن لم تُشهـروهُ لغاصبٍ
    أضحى خلاخلَ والجنودُ نساءُ
    من جزَّ غزَّةَ غير صمتِ شعوبنا؟
    وزعـامـةٌ وخيانةٌ وريـاءُ
    لن تُغمدوا القتل الذي من رعبكم
    ينمـو ويكبرُ والخنـوع غذاءُ
    القتلُ يَنفي القتل فاضربْ يا أخي
    والفرُّ جُـبـنٌ والنِّـزالُ لِقـاءُ
    يـا مـن على أشلاءَ غزةَ دمعهُ
    اصبرْ على الدمعاتِ سوف تُساءُ
    إنَّ البلاء يسيرُ نحـو بـلادكم
    وعـدوكم أطمـاعـه الـزَّوراءُ
    وعلى "الفـراتِ" عيونـهُ لكنهُ
    مُـتـدرجٌ خُـطـواتهُ صمـاءُ
    فتوحـدي يـا أمتي كي تردعي
    كـلَّ الغـزاةِ وتَخْرَسُ الجبناءُ
    خالد حجار-فلسطين

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 7.5/10 (2 votes cast)

    30 أغسطس, 2010 اِرحلوا…

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

    لو فقأتم بؤبؤ القلب
    وصادرتم زلاله
    لو زرعتم بين أوصالي
    طُفيليّ العمالة
    لو بنيتم دون آمالي
    سدود الإستحالة
    لو تعاهدتم مع الشيطان
    في طمس العدالة
    لن
    تنالوا
    بعض شبر من ترابي
    يا حُثالة…
    ***
    لو تنكرتم لأهلي
    واستهنتم بالرّسالة
    لو جعلتم تهمة الإرهاب
    في صِبْغ السّلالة
    لو تفنّنتم بقمعي
    وابتكرتم ألف آلة
    لو دفنتم جسميَ المنهوكَ
    في قبر الضآلة
    لن
    تُصيبوا
    بعض عزمي
    يا نفايات الزبالة…
    ***
    عشق قدسي فيض نور
    يضمن الله انتقاله
    قبة الأقصى أشعّت
    في نواصيّ البسالة
    إنّني نهر انتقام
    لا تطيقون احتماله
    إنّني مشروع إعصار
    يُدوّي في جهالة
    اِرحلوا ، ولّوا فرارا
    غادروا حالا مجاله
    ***
    والذي صاغ الفيافي
    ذو المعالي والجلالة
    لن تنالوا من أراضينا
    سوى لعن السفالة
    كل جيل سوف يزداد
    امتدادا في الأصالة
    ثمّ يمضي ، نحو نسف الظلم
    مستلاّ نِصاله
    لن
    تكونوا
    غير أحطاب
    لنيران الظّلالة
    شعر:محمد نجيب بلحاج حسين

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

    30 أغسطس, 2010 يا الله

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    الله يا الله يا اللهُ
    ما لي مُجـــــير في غَــــــــــدي إلاهُ
    طال السُّــــــرى والحِملُ أثقل كاهلي
    فمتى الوصــــول لينتهي مســــــراهُ
    كل النعيم يهـــــون في رضــــــوانه
    كيف الســـــبيل لكي أنال رضـــــــاهُ
    ليست جنـــــان الخلد جُلُّ مطــامحي
    كل المـــــــــــنى للقلب أن ألقـــــــاهُ
    كيف المناص إذا دعــــــــانا من غدٍ
    ومناصُــــنا في أرضـــــــه وســـماهُ
    أســـريتُ في ليل المعاصي مُدلِجــــاً
    حتى هـــــداني في الظـــــلام ســـناهُ
    فنزعت عن نفس الهوى أطمارَهـــا
    ولبستُ من ثوب الهدى أحـــــــــلاهُ
    وشممت من روض الســكينة نفحةً
    حتى نســــيتُ بــــلابلي بشــــــــذاهُ
    ألقيت نفسي عند بابك خاضــــــــعاً
    فارحــــــــــمْ بعبدك ذُلَّه وبُكـــــــاهُ
    رحمـــــــــاك ربي إنني بك عــــائذٌ
    واحســـــــرتي إن فاتني رُحمـــــاهُ
    أنت الكــــريم فجُـــدْ عليّ برحـــمةٍ
    جاد الكــــــــــريمُ إذا سألتَ نــــداهُ
    شعر:عمر أبو غريبة

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    29 أغسطس, 2010 سيد الحرم

    أضف تعليقك
    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 9.0/10 (1 vote cast)

    شهر المحبّةِ تسقينا فضائلُهُ
    و تهــدمُ الذنب في نفسٍ معاولُهُ
    يمرُّ عبر شرايين المدى حلما
    و ما قلـوبُ الورى إلا منازلُهُ
    يُقيمُ بحراً عفيفَ الموج لجّتهُ
    عتقٌ من النار و الغفرانُ ساحلُهُ
    و جذوةُ الخير في عينيهِ يحملها
    بها أضـاءت نوايانا مشاعلُهُ
    و نحن صفحة عمر فوقها كَتبتْ
    بالصبر أرجوزة التقوى أناملهُ
    يشدو ثلاثون حبلا في جنائنه
    فتُعدم الإفك مشنوقا حبائلهُ
    قلبٌ يغرّد في أغصان مرحمةٍ
    و نبضهُ كرمٌ تجري جداولُهُ
    من روضه المهجُ الظمأى ارتوتْ نغماً
    تصــبّه صافياًحلواً خمائلُهُ
    و منْ شفيفِ المعاني ينجلي فننٌ
    تفرُّ من قفصِ الدنيا بلابلهُ
    كأنما الصبحُ يغزو ضوءه كذِباً
    و للخَنا ظلماتٌ إذْ يُقاتلهُ
    وجدتَ يا رمضانُ الذلّ يسكننا
    تدوسُ زهر أغانينا جحافلهُ
    فلا فلسطينُ تكسو القدس أبّهةً
    و لا العراقُ تخيطُ المجدَ بابِلهُ
    ترى الأسى يسرقُ البسْماتِ من شفةٍ
    و تحصدُ الحلْم في جفنٍ مناجلُهُ
    يكادُ جرحٌ من الأعماقِ يقذفنا
    طيناً على أرضنا الثكلى نشاكلُهُ
    فليتَ فجراً بجبّ الأمنيات هفا
    وطرّزتْ بالرؤى شوقاً سنابلهُ
    لعلّ ورداً تفوح الأغنياتُ به
    يعودُ مبــتسم الأكمام ذابلُهُُ
    و يستفيقُ غمامُ البوحِ في أفُقٍ
    بنزفهِ تغسلُ الماضي هواطلُهُ
    يا سيّد الحُرُمِ انسابتْ أواخركمْ
    مــودّةً و الرضا لاحتْ أوائلُهُ
    نمشي عيوناً على درب الوفاء و ما
    نـزالُ نحو أمـــــانينا نواصلُهُ
    عطرُ الهدى في ربى القرآن منتشرٌ
    فقارئ الحرفِ ريحانٌ و قائلُهُ
    لنا بلادٌ تلمُّ الضــادُ ألسُــنَها
    و يجمعُ العــزّ أرواحاً تحـاولهُ
    اشعر:بغداد سايح-تلمسان-الجزائر

    VN:F 1.3.1_645
    Rating: 9.0/10 (1 vote cast)