• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 28 أغسطس, 2016 أبو جهل

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    (أبا جَهْلٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا *** وَأَنْظِرْنا نُخَبِّرْكَ الْيَقينا)
    بِأَنّا ما سَأَلْنا النّاسَ شَيْئاً *** وَيَحْيا غَيْرُنا مُتَسَوِّلينا
    وَنَشْرَبُ مِنْ حِياضِ الْمَجْدِ عِزّاً *** وَيَشْرَبُ غَيْرُنا ذُلّاً وَهونا
    وَلَمْ نَرْكَعْ لِأَعْداءٍ بِيَوْمٍ *** لِغَيْرِ اللهِ لَمْ نَكُ ساجِدينا
    جَبابِرَةٌ وما زِلْنا، وَسائِلْ *** بَني صُهْيونَ عَنّا وَالْعُيونا
    يُخَبِّرْكَ الَّذي قَدْ خاضَ حَرْباً *** بِغَزَّةَ أَنَّنا نَهْوى الْمَنونا
    وَمَنْ يَجْهَلْ عَلَيْنا يَلْقَ أُسْداً *** وَأَشْبالاً تَصونُ لَنا الْعَرينا
    إِذا الْأَعْداءُ في يَوْمٍ أَتَتْنا *** نُمَرِّغُ لِلَّذي يَعْدو الْجَبينا
    وَكَمْ راموا بِنا شَرّاً وَلكِنْ *** إِلى الْأَوْكارِ عادوا صاغِرينا
    أَتَرْمينا بِما فيكُمْ وَتَمْضي *** كَأَنَّكَ مَنْ يَقودُ الْمُحْسِنينا؟
    تُبَعْبِعُ وَالْغَباءُ لَكُمْ رَفيقٌ *** فَيَضْحَكُ حينَ تَهْذي السّامِعونا
    وَتَعْوي مِثْلَ كَلْبٍ رامَ عَظْماً *** وَيَلْهَثُ إِنْ رَأى قِطّاً سَميناً
    وَتَكْذِبُ ثُمَّ تَكْذِبُ ثُمَّ تَنْسى *** فَتَنْسِفُ ما زَعَمْتَ وَما نَسينا!!
    وَأَمّا في الْحِسابِ فَأَنْتَ عَقْلٌ *** بَديعٌ بَزَّ أَعْتى الْحاسِبينا!!
    وَتَرْقُصُ عَ الْحِبالِ بِلا حَياءٍ *** وَتَمْدَحُ خائِناً، تَهْجو الْأَمينا
    وَذي مِلْيونُ راقِصَةٍ لَدَيْكُمْ *** أَيَشْكو الْشَّعْبُ نَقْصَ الرّاقِصينا؟
    بَني صُهْيونَ ما خِفْنا بِيَوْمٍ *** أَنَخْشى زُمْرَةَ الْمُتَصَهْيِنينا؟!
    وَلَمْ نَطْلُبْ مُساعَدَةً وَجَيْشاً *** يُسَيِّرُهُ أَميرُ الْمُؤْمِنينا
    وَغَيْرَ اللهِ ما يَوْماً دَعَوْنا *** أَبَعْدَ اللهِ قَدْ نَرْجو مُعينا؟!
    وَلَمْ نُسْلِمْ إِلى الْأَعْداءِ أَرْضاً *** أَتَلْمِزُ يا خَؤونُ اللّاجِئينا؟
    أَلا اخْرَسْ يا ابْنَ أُمِّكَ إِنَّ شَعْبي *** عَظيمٌ قَدْ نَبَذْنا الْخائِنينا
    وَلَوْلا شَعْبُنا الْجَبّارُ أَضْحى *** لَكُمْ دِرْعاً لَهُجِّرْتُمْ يَقينا
    فَمِنْ نَهْرِ الْفُراتِ لِنيلِ مِصْرٍ *** يُريدُ عَدُوُّنا حُكْماً مَكينا
    وَغَزَّةُ مَنْ حَمَتْ أَدْبارَ قَوْمٍ *** أَداروا عَوْرَةً لِلْغاصِبينا
    عَلى الْأَطْفالِ حَرَّضْتَ الْأَعادي *** وَما طَلَبوا حَليباً أَوْ طَحينا
    وَلا عَجَبٌ إِذا ما خُنْتَ شَعْبي *** فَقَدْ ناصَرْتَ مِنْ قَبْلُ الْخَؤونا
    حِذاءً فَوْقَ رَأْسِكُمُ حَمَلْتُمْ *** لِمَنْ أَصْلاكُمُ عَيْشاً مُهينا
    بَناتُكُمُ اغْتَصَبْتُوهُنَّ جَهْراً *** مَلَأْتُمْ بِالْعَمالِقَةِ السُّجونا
    وَنَكَّلْتُمْ بِخَيْرِ النّاسِ، إِنّي *** لَأَرْثي حالَ ناسٍ كادِحينا
    طُغاةُ الْعَصْرِ أَصْلوهُمْ جَحيماً *** بِلا ذَنْبٍ وَظَلّوا صابِرينا
    سَرَقْتُمْ حُلْمَ شَعْبٍ كَمْ تَمَنّى *** يَعيشَ بِعِزَّةٍ في الْعالَمينا
    بِهِ عُلَماءُ لا يَلْقونُ دَعْماً *** وَمَوْهوبون لَمْ يَجِدو مُعينا
    لَنا مِنْهُمْ أَساتِذَةٌ كِرامٌ *** وَفَضْلَهُمُ سَنَذْكُرُ ما حَيينا
    وَكَمْ سالَتْ دِماءٌ فَوْقَ أَرْضي *** لِإِخْوانٍ لَنا وَمُجاهِدينا
    وَنَعْلَمُ أَنَّ هذا الشَّعْبَ حُرٌّ *** وَيَأْبى أَنْ يَذِلَّ وَأَنْ يَهونا
    سَيَثْأَرُ مُنْكُمُ يَوْماً، وَيَهْوي *** بِقَعْرِ الذُّلِّ مَنْ حَرَقوا السَّفينا
    تَآمُرَكُمْ كَشَفْنا إِذْ أَبَنْتُمْ *** كَراهِيَةً لَنا، حِقْداً دَفينا
    شَماتَتُكُمْ بِنا رُدَّتْ إِلَيْكُمْ *** وَإِنْ في النَّفْسِ هَيَّجَتِ الشُّجونا
    لَمَعْرَكَتي بِغَزَّةَ مِثْلُ بَدْرٍ *** وَفي بَدْرٍ يَفوزُ الْمُؤْمِنونا
    إِلى مَنْ ناعِقٌ كَغُرابِ بَيْنٍ *** مِنَ الْأَعْرابِ يا قَوْمُ ارْحَمونا
    إِذا هُنْتُمْ، وَلا نَرْجو جِهاداً *** لِمِثْلِكُمُ، بِصَمْتِكُمُ ادْعَمونا!!
     جواد يونس

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 0.0/10 (0 votes cast)

    27 أغسطس, 2016 قد سقطت

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    إيـــرَانُ تَأبَـى وُجُــــودِي أيُّهَـا العَـــرَبُ
    بِـأيِّ حَــــقٍّ تَقُــــودُ الحَــــــرْبَ يَا حَلَبُ ؟
    *
    مَا بَـالُهَــا تُحْـــرِقُ الأوْطَــــانَ جَاحِـــدَةً 
    مِنَ اليَهُـــــــودِ أرَاهَـــــا اليَـــوْمَ تَقْتَـرِبُ
    *
    مُــذْ أبْحَــــرَتْ لَيْــلَــــــةً فِي قَلْـبِ أمَّتِنَـا
    لَمْ تُشْرِقِ الشَّمْسُ بَلْ ضَاقَتْ بِنَا الحُجُبُ
    *
    كَأنَّهَـــا مَوْجَـــــــةٌ أمْسَتْ تُطَـــــارِدُنَـــا
    لِيَغْــرَقَ الكَــوْنُ فِي أعْمَــاقِ مَنْ كَذَبُــوا
    *
    مَــازِلْتَ يَا عُمَــــرَ الإسْـــــلاَمِ شَمْعَتَنَــا
    حَتَّى وَ لَوْ أضْرَمُــوا الحِقْـدَ الّذِي جَلَبُـوا
    *
    " عَلِــيُّ " مِنَّـا مَتَـى كَـانَتْ لَهُــمْ قِمَـــمٌ
    وَنَحْـنُ أوْلَـى وَ بِاسْــمِ الـدِّينِ كَمْ صَلَبُـوا
    *
    هُنَــاكَ فِي اليَمَـنِ المَسْجُــونِ وَانْفَجَـرَتْ
    أخْــلاَقُ كِسْـــرَى وَلَكِــنْ سَـوْفَ تَلْتَهِـبُ 
    *
    كُلُّ المَبَـــــادِئِ فَوْقَ الشَّــــامِ قَدْ سَقَطَـتْ
    أهَكَـــذَا يُقْصَــفُ الأطْفَـــــــالُ وَ القُبَـبُ ؟
    *
    أمَّا العِـــــرَاقُ فَحَــــدِّثْ دُونَمَـا حَــــرَجٍ
    مَـا كَــانَ يَسْقُـــــطُ لَـــوْلاَ أنَّهُــــمْ سَبَـبُ ؟

    هَــلِ العَقِيـــــدَةُ أمْسَتْ لُعْبَـــــةً وَ دَمًـــا
    أمْ أنَّهَـــا شَمْعَـــــةٌ مِنْ حَوْلِهَــــا الـكُتُبُ ؟
    *
    هَــــذِي العَمَـــــائِـــمُ آثَــــــــارٌ مُزَيَّفَـــةٌ
    كَمْ يَخْتَفِــي تَحْتَهَــا الشَّيْطَــــانُ وَ النَّهَبُ
    *
    يَا مَنْ قَتَلْتِ شُعُـوبًــــا بَعْدَمَــا انْتَصَـرَتْ
    عَلَى النِّظَـــــامِ الّـذِي مَـــــازَالَ يَغْتَصِبُ
    *
    لَوْلاَكِ مَا كُنْتُ خَلْـفَ الجُـــرْحِ مُنْتَفِضًـا
    وَفِي دِمَائِـــي يَمُــوجُ القَـلْبُ وَ الغَضَـبُ
    *
    لاَ تَفْرَحِــي فَالشُّعُــوبُ اليَـوْمَ قَدْ عَبَـرَتْ
    نَحْوَ الشُّمُــوخِ وَزَالَ الخَــوْفُ وَ العَجَبُ
    *
    كُـلُّ الدِّمَــــاءِ الّتِـي سَـــــالَتْ كَــأوْدِيَـــةٍ
    لاَبُــدَّ أنْ يَصِـــلَ الإسْـــــلاَمُ وَ العَـــرَبُ
    محمد الصالح بن يغلة

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    26 أغسطس, 2016 نصيحة

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    وإذا افْتَقرْتَ فكُنْ عَفيفاً قانِعاً 
    وإذا اغتنيْتَ فكنْ جَواداً يَشْكُرُ
    فالفقْرُ زيْنَتُه التَّعفُّفُ والرِّضا 
    والجُوْدُ زِيْنَةُ كلِّ مالٍ يُقْدَرُ
    واللهُ في الحالَيْنِِ عَدْلٌ يَبْتَلي 
    ليرى تعالى من يُطِيْعُ فَيَظْفَرُ
    وَهُو الذي يُعْطي وَيَمْنعُ ما يٓشا 
    وهُو الذي يُغْنِي العبادَ ويُفْقِرُ
    وهُوَ الذي وسِعَ الحياةَ برحمَةٍ 
    وهُوٓ الذي جَلَّت يداه يدَبِّرُ
    سُبحانَ مَنْ قَسَمَ الحُظوظَ بحكمةٍ 
    عُلُوِيَّةٍ في كُلِّ شيءٍ تَظْهَرُ
    هزَّتْ يَدُ الأَقدارِ غِرْبالَ الوَرَى 
    فتَناسقَ الزَّرْعُ العَمِيْمُ الُمثْمِرُ
    وتضافَرَتْ في الكونِ آياتٌ حَوَتْ 
    ما تستقيمُ به الحياةُ وتَعْمُرُ
    فتأَمَّلِ الأَجْناسَ يَسْنُدُ بعضُها 
    بعْضاً ، وكُلٌّ عن نِظامٍ يَصْدُرُ
    وانظرْ إلى الإنسانِ يخدُمُ بعضُهُ 
    بعضاً ، وكُلٌّ في مَقامِهِ يَكْبُرُ
    والكلُّ في عَينِِْ الرَّقيبِ مُراقَبٌ 
    فاحْذَرْ فإنَّ اللهَ عَدْلٌ يَنظُرُ
    لا تَحْقُرِ الزبَّالَ فَهْوَ مُكَرَّمٌ 
    لولاهُ أغرقَ دربَكُمْ مُستَقْذَرُ
    واحْقُرْ فراعينَ الفسادِ فلَيْتَهمْ 
    في كُلِّ أنْفٍ جِيْفَةٌ تُسْتَحْقَرُ
    قدرُ ابنِ آدمَ عندَ ربِّكَ فِعْلُهُ 
    وأعَمُّهُمْ بالخيْرِ فَهْوَ الأَخْيَرُ
    فأَرِ الإلهَ خِصالَ خيرٍٍ دائماً 
    فاللهُ يفْعَلُ ما يشاءُ ويَقْدِرُ
    عبد الستار الزعبي

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    25 أغسطس, 2016 بغداد

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    بغــداد تبكــيك القــوافـــي كلـما
    نـاح الحــمامُ بـرافــديــك تــرنـمـا
    .
    مـوجـوعـةٌ بغــداد فيـك قصـــائــدٌ
    ونـزيـفُ حبرٍ في السطور تلعثــما
    .
    ونخيل حـزن قد تطاول في العنى
    رَطِـبًا من الصـمت الرهيـب تكلـما
    .
    فاضت دماؤك فـي الفيافـي أنهـرًا
    وهناك مـن سكب الدمـوع تهكمـا
    .
    بـغــداد يــا أرض الـرشـــيد وربعـه
    أَبُعـَـيْـد عــزك يسـتبيحون الحـمـا ؟
    .
    أَوَكُـلّـمـا خمـــدت بأرضــك فتـــنةٌ
    أيقظــتِ أخــرى تسـتفيض تنـعما
    .
    لـلـه أنــتِ إذِ ابْتُـلــيــتِ بــكبــــوةٍ 
    زادتْ بـذبـحِ الشـعبِ منـكِ تَـألُّــما
    .
    آن الأوان لتـنــبذي جــرحًـا غــــزا
    منـك الوتيـن، كـذا الجوارح والفـما
    .
    ملك اسماعيل

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    24 أغسطس, 2016 الدنيا

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    24 أغسطس, 2016 عذراً بني

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    ما عادَ فينا فارِسُ الأملِ المدجَّجُ بالرجوله…
    لَمْ نَعُدْ رَمْزَ البطوله..
    لَمْ تَبْقَ فينَا نَخْوَةُ الأحرارِ..
    تلكَ التي قدْ خَطَّهَا التاريخُ
    في القَصَصِ الطويله..
    مَا عَادَ فينا ابنُ الوليد..
    وسيوفُنَا صَدِئَتْ ..
    ومَا عَادَتْ صَقيلَه..
    *~*~*~*~*~*
    عُذْرَاً بُنَي…
    إنَّا شَرِبْنَا أَكْؤُسَ الذُلِّ المريرةِ
    مِنْ زَمَنْ…
    ماتَ الأُبَاةُ بأرضِنَا..
    وكذاكَ صوتُ الحَقِّ…
    مَشْنوقٌ على أبوابِنا..
    وتسرْبَلَتْ أيَامُنَا البيضاءُ ..
    أثوابَ الفِتَنْ..
    مَعَ كُلِّ ذلِكَ يَا بُنَي
    مَا زَالَ يَحْدوني الأمَلْ
    أنْ سوفَ نَجْمَعُ شَمْلَنَا
    ليعودَ يَعْرِفُنَا الزَمَنْ
    طلعت المغربي

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    23 أغسطس, 2016 عمران!!!

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    (ايلان )قبلك مات يا (عمران)
    وتضرجت بدمائه الشطآن
    ..
    وبكت عليه العرب قبلك سيدي
    وتحركت لعزائه (الصيصان)

    قالت سنعقد قمة… فتباحثت
    وتشاورت في القاعة( الحيطان)

    قالت سنفعل سوف نمنع انما
    عادت الى مجرورها (الفئران)
    ..
    ايلان قبلك ضج في اعلامهم
    واستنكرت لدمائه (البرمان)

    لكنها شخرت ونامت بعدها
    في امتي( العميان) والطرشان
    ..
    حتى اتيت اليوم تزعج نومهم
    تستنهض الاموات يا( قبطان)

    وصمت تعرف أن صمتك قاتل
    وبه لمن نظروا إليك بيان
    ..
    أبقيت دمعك في فؤادك غارقا
    ودما ذرفت وها هي الشجعان
    ..
    وعرفت أنك لن تغير في الدمى
    شيئا … وكل صغارنا إيلان

    (اطفال غزة) هم قبيلك ضرجوا
    ومصيرهم في امتي الخذلان

    فامسح دماءك ياصغيري ولتقل
    رحماك (يا الله ) يا رحمان 
    ..
    حسين الشيخ علي

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    22 أغسطس, 2016 صداع

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    يَكادُ الرَّأْسُ يَنْسِفُهُ الصُّداعُ *** وَيَكْسِرُ قَلْبِيَ الْغَضَّ انْصِداعُ
    وَتَأْكُلُ كِبْدِيَ النّارُ الَّتي في *** حَشايَ مِنَ الْهُمومِ لَها انْدِلاعُ
    أَصُبُّ الدَّمْعَ زَيْتًا فَوْقَ ناري *** وَما لِدُموعِ عَيْنَيَّ انْقِطاعُ
    وَكُنْتُ أَمِلْتُ تُطفِئُها فَشَبَّتْ *** وَكَمْ أَمَلٍ بِهِ انْكَسَرَ الشُّعاعُ
    وَيَسْأَلُني طَبيبي: مِمَّ تَشْكو؟ *** فَلَمْ تُنْبِئْهُ، إِذْ جَسَّ، الذِّراعُ
    فَقُلْتُ لَهُ: دَواؤُكَ لَيْسَ يُجْدي *** فَلا يُشْفى بِبَلْسَمِكَ الْتِياعُ
    فَقالَ: عَشِقْتَ؟ قُلْتُ: أَغَيْرَ لَيْلى *** أُحِبُّ وَلَيْسَ في الْقَلْبِ اتِّساعُ؟!
    فَقالَ: وَأَيْنَ عَقْلُكَ؟ قُلْتُ: أَقْصِرْ *** (فَلا رَأْيٌ لِمَنْ هُوَ لا يُطاعُ)
    هَواها مُزْمِنٌ في شَغْفِ قَلْبي *** وَلا بُعْدٌ شَفاهُ وَلا اجْتِماعُ
    فَقالَ: وَما الْجَديدُ إِذَنْ لِتُمْسيْ *** وَلِلضِّغْطِ انْخِفاضٌ وَارْتِفاعُ
    فَقُلْتُ: مِنَ الْمَصائِبِ شاخَ قَلْبي *** وَكَمْ سَقَطَتْ، إِذا شاخَتْ، قِلاعُ
    أَرى عِمْرانَ يَرْمُقُني كَأَنّي *** أَنا الْجاني عَلَيْهِ لا الرَّعاعُ
    فَهُمْ مَنْ (فَرْعَنوا) فِرْعَوْنَ لَمّا *** بِهِمْ دينًا تَجَذَّرَ الِانصِياعُ
    وَيُغْرِقُهُ الذُّهولُ فَلَيْسَ يَبْكي *** كَمَنْ (وَعَّتْ) بِأَوْجُهِهِمْ ضِباعُ
    وَإِنَّ سَكوتَهُ أَقْسى عِتابٍ *** وَما في ما رَوَيْتُ لَكَ ابْتِداعُ
    تَقولُ عُيونُنا ما الصَّدْرُ يُخفي *** وَكَمْ أَفْشَتْ لَنا ما لا يُذاعُ
    تَقولُ عُيونُهُ: ما مِنْكَ أَبْغي *** يَجودُ بِهُ الْمُهَنَّدُ لا الْيَراعُ
    فَما نَفْعُ الْقَصائِدِ إِذْ بِلادي *** لِكُلِّ أَراذِلِ الدُّنْيا مَشاعُ
    وَما نَفْعُ الْبَلاغَةِ إِذْ بِبَخْسٍ *** دِمَشْقُ لِمَنْ بِنا ائْتَمروا تُباعُ
    فَقُلْ لِلْعُرْبِ: لا نَبْغي دُموعًا *** فَلا مَوْؤودَةٌ يُحْيي الدُّماعُ
    وَما عَرَفوا الَّذي قاسَتْ بِلادي *** فَلَيْسَ كَرُؤْيِةِ الْمَوْتِ السَّماعُ
    وَأَيْنَ الْعُرْبُ وَالْأَقْصى أَسيرٌ *** وَحوصِرَ مِنْ شَقيقَتِهِ الْقِطاعُ؟!
    فَحَيَّ عَلى الْجِهادِ بِكُلِّ أَرْضٍ *** لَنا احْتُلَّتْ فَقَدْ وَجَبَ الدِّفاعُ
    عَلى الدُّنْيا وَمَنْ فيها سَلامٌ *** إِذا خَشِيَتْ مِنَ الضَّبُعِ السِّباعُ
    جواد يونس

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    22 أغسطس, 2016 غزة

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    21 أغسطس, 2016 فاروق الأمة

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    الشِّعْرُ يَخْلُدُ والأقْﻻمُ تَفْتَخِرُ
    والقَلْبُ يَطْرَبُ إنْ يَذْكُرْكَ يا عُمَرُ
    أعْظِمْ بهِ رَجُلا في ثَوْبِهِ وَرَعٌ
    مِنْ بَحْرِ سِيرَتِهِ قدْ فاضَتِ العِبَرُ
    لوْ كُنْتُ واصِفَهُ فالوَصْفُ يَبْخَسُهُ
    أوْ كُنْتُ مادِحَهُ فالمَدْحُ يَفْتَـــقِرُ
    أوْ كُنْتُ مُبْتَدِئا قَوْلِي بأحْرفِهِ
    لَكَانَ مِنْ بَعْدِهِ مَعْلُوما الخَبَـــرُ
    فالعَدْلُ شِيمَتُهُ والحَقُّ مَنْطِقُهُ
    والصِّدْقُ مَنْهَجُهُ والكِبْرُ يَنْدَثِـــرُ
    الخَيْلُ تَأْلَفُهُ والسَّيْـفُ يَعْرِفُهُ
    والرُّمْحُ يَرْهَبُهُ والسَّهْمُ والوَتَــرُ
    جَيْشٌ مِن الأُسْدِ لا يَثْني عزيمَتَه
    حتَّى الشَّيَاطِينُ خَوْفا مِنْهُ تَسْتَتِرُ
    في قَلْبِهِ رَحْمَةٌ تَكْفِي رَعِيَّتَهُ
    كَذَاكَ نَارٌ عَلَى الأعْدَاءِ تَسْتَعِــرُ
    هَلْ ياتُرَى قدْ نَرَى في عَهْدِنا عُمَرَا
    يُـعِيـدُ عِزَّتَـنـا بالدِّينِ يَأْتَـمِــرُ
    أَمْ أنَّها عَجَزَتْ أرْحامُ نِسْوَتِنا
    أنْ تَحْـتَـوي رَجُـلا لِلْحَقِّ يَنْتَصِرُ
    …………………… 
    مجدي حجاج

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)