• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 18 أكتوبر, 2017 كيف نفهم القدر؟

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 8.0/10 (1 vote cast)

    لعل أحد أكثر الأسئلة التي تدور في أذهان المسلم خاصة.. هو ما يعرف فلسفيا باسم سؤال الشر.. وهو بكل بساطة……….

    لماذا خلق الله الشر والفقر والمعاناة والحروب والأمراض؟ لماذا يموت الأطفال في سورية؟ لماذا يموت الأطفال جوعا في افريقيا؟
    أليس الله هو الرحمن الرحيم؟ فكيف يمتلئ الكون بكل هذه المآسي؟ 
    طبعا سيكون من الرائع لو تمكننا من فهم تلك المتناقضات التي ترهق أرواحنا.. ومع أن هذا يبدو مستحيلا الآن..

    إلا أن هذا فعليا قد حدث.. قبل ثلاثة وثلاثين قرنا من الان،
    كان نبي الله موسى لديه كما لدينا الكثير من الأسئلة الفلسفية.. ليس أقلها رؤية الله (رب أرني أنظر إليك.. ) لكن الأهم على ما يبدو وموضوعنا اليوم هو عندما سأل موسى ربه عن القدر.. وكيف يعمل.. وهي بالذات عين أسئلتنا اليوم.. فطلب منه الله عز وجل أن يلاقي الخضر عليه السلام.. والحقيقة التي يجب أن تذكر هنا.. أن الأدبيات الإسلامية تسطح مفهوم الخضر وتختزله في صفة ولي من أولياء الله……….. 
    في حين أنه الحقيقة أن الخضر عليه السلام يمثل القدر نفسه.. يمثل يد الله التي تغير أقدار الناس.. والجميل أن هذا القدر يتكلم.. لذلك نحن الآن سنقرأ حوارا بين نبي(بَشَر) مثلنا تماما.. لديه نفس أسئلتنا.. وبين قدر الله المتكلم.. ولنقرأ هذا الحوار من زاوية جديدة..
    أول جزء في الحوار كان وصف هذا القدر المتكلم .. آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما.. أي أنه قدر رحيم وعليم.. وهذا أصل مهم جدا.. ثم يقول سيدنا موسى عليه السلام(بشر)…… "هل أَتَّبِعُكَ على أن تُعَلِّمَنِي مما عُلِّمْتَ رُشْدَا".. يرد القدر……
    "إنَّكَ لن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرَا وكيف تَصْبرُ على ما لم تُحِطْ به خُبْرَا.. "…………. 
    جواب جوهري جدا…….. 
    فهم أقدار الله فوق إمكانيات عقلك البشري…… ولن تصبر على التناقضات التي تراها…………..
    فيرد موسى عليه السلام بكل فضول البشر……. 
    "ستجدني إِنْ شَاءَ اللهُ صَاِبراً ولا أَعْصِي لَكَ أمرا".. ويرد القدر 
    "فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا".. ويمضي الرجلان.. ويركبا في قارب لمساكين يعملون في البحر.. ويقوم الخضر بخرق القارب.. وواضح تماما أن أصحاب المركب عانوا كثيرا من فعلة الخضر.. لأن موسى تساءل بقوة عن هذا الشر كما نتساءل نحن.. "أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا.. لقد جِئْتَ شَيْئَا إمرا".. عتاب للقدر تماما كما نفعل .. أخلقتني بلا ذرية كي تشمت بي الناس؟ أفصلتني من عملي كي أصبح فقيرا؟ نفس الأسئلة.. يسكت الخضر ويمضي.. طبعا الشاهد الأساسي هنا أن أصحاب المركب عانوا أشد المعاناة.. وكادوا أن يغرقوا.. وتعطلت مصلحتهم وباب رزقهم.. لكن ما لبثوا أن عرفوا بعد ذهاب الخضر ومجىء الملك الظالم أن خرق القارب كان شرا مفيدا لهم…..
    لأن الملك لم يأخذ القارب غصبا..
    نكمل.. موسى لا زال في حيرته.. لكنه يسير مع الرجل (القدر) الذي يؤكد لموسى.. "ألم أقل لك أنك لن تستطيع معي صبرا؟" ألم أقل لك يا إنسان أنك أقل من أن تفهم الأقدار.. يمضي الرجلان.. ويقوم الخضر الذي وصفناه بالرحمة والعلم بقتل الغلام.. ويمضي.. فيغضب موسى عليه السلام .. ويعاتب بلهجة أشد…… 
    "أَقَتَلْتَ نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا"………… 
    تحول من إمراً إلى نكراً…… 
    والكلام صادر عن نبي أوحي إليه.. لكنه بشر مثلنا.. ويعيش نفس حيرتنا.. يؤكد له الخضر مرة أخرى "ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا".. طبعا هنا أصل مهم.. أننا كمسلمون قرأنا القرآن ننظر إلى الصورة من فوق.. فنحن نعرف أن الخضر فعل ذلك لأن هذا الغلام كان سيكون سيئا مع أمه وأبيه.. "وكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا".. والسؤال….. 
    هل عرفت أم الفتى بذلك؟ 
    هل أخبرها الخضر؟……… 
    الجواب لا.. بالتأكيد قلبها انفطر وأمضت الليالي الطويلة حزنا على هذا الفتى الذي ربته سنينا في حجرها ليأتي رجل غريب يقتله ويمضي.. وبالتأكيد.. هي لم تستطع أبدا أن تعرف أن الطفل الثاني كان تعويضا عن الأول.. وأن الأول كان سيكون سيئا.. فهنا نحن أمام شر مستطير حدث للأم.. ولم تستطع تفسيره أبدا..
    ثم يصل موسى والخضر إلى القرية.. فيبني الجدار ليحمي كنز اليتامى.. هل اليتامى أبناء الرجل الصالح عرفوا أن الجدار كان سيهدم؟ لا.. هل عرفوا أن الله أرسل لهم من يبنيه؟ لا.. هل شاهدوا لطف الله الخفي.. الجواب قطعا لا.. هل فهم موسى السر من بناء الجدار؟ لا……. 
    ثم مضى الخضر.. القدر المتكلم.. بعد أن شرح لموسى ولنا جميعا كيف يعمل القدر والذي يمكن تلخيصه ببساطة كالآتي..
    الشر شيء نسبي.. ومفهوم الشر عندنا كبشر مفهوم قاصرلأننا لا نرى الصورة كاملة، فما بدا شرا لأصحاب المركب اتضح أنه خير لهم.. 
    وهذا أول نوع من القدر.. 
    شر تراه فتحسبه شرا.. فيكشف الله لك أنه كان خيرا.. وهذا نراه كثيرا…………. 
    النوع الثاني مثل قتل الغلام…… شر تراه فتحسبه شرا.. لكنه في الحقيقة خير.. ولا يكشف الله لك ذلك فتعيش عمرك وأنت تعتقد أنه شر.. مثل قتل الغلام.. لم تعرف أمه أبدا لم قتل…… 
    النوع الثالث وهو الأهم.. هو الشر الذي يصرفه الله عنك دون أن تدري.. لطف الله الخفي.. الخير الذي يسوقه إليك.. مثل بناء الجدار لأيتام الرجل الصالح..
    فالخلاصة إذن.. أننا يجب أن نقتنع بكلمة الخضر الأولى "إنك لن تستطيع معي صبرا" لن تستطيع يا ابن آدم أن تفهم أقدار الله.. الصورة أكبر من عقلك.. قد تعيش وتموت وأنت تعتقد أنك تعرضت لظلم في جزئية معينة.. لكن الحقيقة هي غير ذلك تماما.. الله قد حماك منها.. مثال بسيط.. أنت ذو بنية ضعيفة.. وتقول أن الله حرمني من الجسد القوي.. أليس من الممكن أن شخصيتك متسلطة.. ولو كنت منحت القوة لكنت افتريت على الناس؟ حرمك الله المال.. أليس من الممكن أن تكون من الذين يفتنون بالمال وكان نهايتك ستكون وخيمة؟ حرمك الله الجمال.. أليس من الممكن انك ذات شخصية استعراضية.. ولو كان منحك الله هذا الجمال لكان أكبر فتنة لك؟ لماذا دائما ننظر للجانب الإيجابي للأشياء؟ ونقول حرمنا الله

    استعن بلطف الله الخفي لتصبر على أقداره التي لا تفهمهما.. وقل في نفسك.. أنا لا أفهم أقدار الله.. لكنني متسق مع ذاتي ومتصالح مع حقيقة أنني لا أفهمها.. لكنني موقن كما الراسخون في العلم أنه كل من عند ربنا.. إذا وصلت لهذه المرحلة.. ستصل لأعلى مراحل الإيمان.. الطمأنينة.. وهذه هي الحالة التي لا يهتز فيها الإنسان لأي من أقدار الله.. خيرا بدت أم شرا.. ويحمد الله في كل حال.. حينها فقط.. سينطبق عليك كلام الله "يا أيتها النفس المطمئنة" حتى يقول.. "وأدخلي جنتي"

    ولاحظ هنا أنه لم يذكر للنفس المطمنئة لا حسابا ولا عذابا.

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 8.0/10 (1 vote cast)

    18 أكتوبر, 2017 هوية

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    بِلا وطنٍ.. أنا، وبلا هُوِيّهْ
    أَنا مَنْ كانَ مَهْدَ الأبْجديّهْ 
    ومَنْ أرسى الحضارةَ في زمانٍ
    شواهِدُهُ الحُروفُ السّومريّهْ 
    وَسِعْتُ تَبايُنَ الأعراقِ عَيشاً 
    وأَنْصفْتُ الجميعَ على السّوِيّهْ 
    أَبونا آدمٌ فَعَلامَ صارتْ 
    تُساوِمُنا الحُدودُ الآدَميّهْ؟! 
    نُقَدِّسُها كأصنامٍ تَوَلَّتْ 
    وصارتْ مِنْ عُهودِ الجاهِليّهْ 
    فـ (سايكسُ) قد تَوَلّى مثل (بيكو) 
    وأَلْهَونا بـ (سايْكِسْبيكَويّهْ)
    *** 
    بلا وطنٍ أنا.. وبلا اعتبارٍ 
    وكُلُّ قضيتي: أَنْ لا قَضيّهْ 
    بُلِيْتُ بِمُبْكياتٍ مُضْحِكاتٍ 
    لَعَمْرُكَ إِنّها شَرُّ البَلِيّهْ!! 
    تَعَوّدْتُ المآسيَ.. والمآسي 
    تَعَوَّدَ طَبْعُها أَنّي الضّحيّهْ 
    خِياري بينَ تَهجيرٍ وَقَبْرٍ 
    وَقَيدٍ يَكبَحُ النّفسَ الأَبِيّهْ 
    نَهاري ليسَ ساعاتٍ كَغَيْري 
    تَمُرُّ مِنَ الصّباحِ إلى العَشِيّهْ 
    وَلَيْلي لَوْنُ آناءٍ تَماهَتْ 
    بِأعمارِ السِّنين السّرْمَدِيّهْ 
    ***
    ركبتُ البحرَ واستَنْفَذْتُ بَرّاً 
    إلى كلِّ الجِهاتِ الدُّنْيويّهْ 
    تَقَاذَفُنِي الرِّياحُ إلى رِياحٍ 
    فَوَا لِمَنِ الرّياحُ لَهُ مَطِيّهْ!! 
    حَوافِرُها خِيامٌ في البوادي 
    مُشَرَّعَةٌ بأطنابِ الرّزِيّهْ 
    نواصيها رُموشٌ راعفاتٌ 
    دموعاً مِنْ عيونِ العَنْتريّهْ 
    فَيغدو الأفْقُ في عَيْنِي سَراباً 
    وَيَنْأى في انْعدامِ الجَاذِبيّهْ 
    ***
    بلا وطنٍ أنا وَعَلَيَّ حَظْرٌ 
    بِكِتْمانِ التَّذَمُّرِ وَالشّكِيّهْ 
    أرى أهلي تُبادُ بِكُلِّ أرضٍ 
    بِهَجْماتِ المَغُوْلِ البَرْبَريّهْ 
    بِسِكّيْنٍ تُقَطِّعُ جِسْمَ حَيٍّ
    وَمَحْظُوظٌ يَموتُ بِـ (بُندقيّهْ) 
    وَلا رَفّتْ جُفونٌ أوْ سَمِعْنا
    دُعاءً في الصّلاةِ (البَابَويّهْ)
    ولا أَفْتَتْ ولا نَبَسَتْ شِفاهاً
    كَعادتِها الشُّيوخُ الأَزْهريّهْ 
    *** 
    بلا وطنٍ أنا.. ماذا تراني 
    فَعَلْتُ لِكي أُرَى شَرَّ البَرِيّهْ؟! 
    أَنا ابْنُ قبيلةٍ كانَتْ قَديماً 
    يُهابُ جَنابُها تُدعى (غَزِيّهْ) 
    غَوَيْتُ لأجلِها دهراً طويلاً 
    وَما كانَتْ غَزِيّةُ لِيْ غَوِيّهْ؟! 
    وَتَأْخُذُني الحَمِيّةُ حينَ تدعو 
    وَأَدْعوها وَلا أَجِدُ الحَمِيّهْ
    حُسَيْنيٌّ.. وَيَطْلُبُني حَثِيْثاً 
    بِثَأْرٍ شِيْعَتي وَبنو أُمَيّهْ 
    مَتى يا أُمّتي تَصحينَ نوماً؟!
    فَغَفْوةُ مُقلتيْكِ جَنائِزيّهْ
    وَأَهْلُ الكَهْفِ ناموا ثُمّ قاموا
    فَلَيْتَكِ مِثْلَما فَعَلوا رَجِيّهْ
    دُهوراً قدْ خَلَدْتِ إلى سُباتٍ
    كَلَوْحةِ حائطٍ أَوْ مزْهريّهْ
    عَقِيْماً كَمْ لَبِثْتِ؟! وَأَنْتِ حُبْلى 
    وَمَيِّتَةً نَراكِ وَأَنْتِ حَيّهْ؟! 
    فَإِنْ تَكُنِ الولادةُ مُسْتحيلاً
    فَمُوْتِي.. وَلْتَكُنْ هِيَ (قَيْصَريّهْ)… 
    عبيد الشحادة

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    17 أكتوبر, 2017 فضيلة

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    وَإِنْ تَكُ لِلْمَصائِبِ مِنْ فَضيلَهْ *** فَغَرْبَلَةُ الصَّداقاتِ الْهَزيلَهْ
    فَلا تُخْفي الْبِغالُ طِباعَ سوءٍ *** وَإِنْ عاشَتْ مَعَ الْخَيْلِ الْأَصيلَهْ
    وَلَيْسَ الصَّحْبُ بِالْأَعْدادِ، لكِنْ *** بِأَفْعالِ الْأَخِلّاءِ الْجَليلَهْ
    فَكَمْ خِلٍّ يُعَدُّ بِأَلْفِ خِلٍّ *** وَكَمْ أَلْفٍ فِعالُهُمُ قَليلَهْ
    وَرُبَّ قَبيلَةٍ لا شَيْخَ فيها *** وَرُبَّ فَتًى تَدينُ لَهُ قَبيلَهْ
    وَكَمْ وَلَدَتْ مِنَ الذُّكْرانِ أُنْثى *** وَما وَلَدَتْ، سِوى الْمِحَنِ، الرُّجولَهْ
    يُعَلِّمُكَ الْخَليلُ النَّظْمَ لكِنْ *** بَناتُ الدَّهْرِ تَمْنَحُكَ الْفُحولَهْ
    وَكَمْ مِنْ صُحْبَةٍ أَوْدَتْ بِشَهْمٍ *** وَجَرَّتْهُ إِلى عَفَنِ الرَّذيلَهْ
    وَلَمْ أَرَ مِثْلَ إِخْوانٍ تَآخَوْا *** بِدينِ اللهِ وَاتَّبَعوا رَسولَهْ
    فَما اجْتَمَعوا عَلى الدُّنْيا، وَلكِنْ *** تُؤاخي بَيْنَهمْ قِيَمٌ نَبيلَهْ
    فَهُمْ إِخْوانُ أَحْمَدَ … ما رَأَوْهُ *** وَلكِنْ بِالْهُدى اتَّبَعوا سَبيلَهْ
    _______________
    جواد يونس

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    16 أكتوبر, 2017 متزاحمون

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

    متراجعونَ بهمّةٍ و نشاطِ
    متفوقونَ بعالمِ الإحباطِ
    النصرُ يهربُ من هزيمتنا التي
    رفعتْ شعار َ الفوزِ بالأشواطِ
    نقداً نسدّدُ للعدا خيباتنا 
    و نبيعُ ما نجنيهِ بالأقساطِ
    راياتنا كثُرتْ و زدنا فرقةً
    في زحمةِ الألقابِ والأنماطِ
    نحيا على الماضي بكلِّ جدارة ٍ
    و نجوبُ هذا الكونَ تحتَ بساطِ
    تمّوزُ يشعل ُفي الجماجم ِ ثورة ً
    ويميتُ ثورتنا هزيمُ شباطِ
    لا نتّقّي بردَ الشتاء بمعطفٍ
    و نكيلُ كلَّ اللومِ للخيّاطِ
    علي العكيدي

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 8.5/10 (2 votes cast)

    16 أكتوبر, 2017 دعوني

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    دَعوني من ملامَتِكمْ … دَعوني * فما اختارتْ أسى المنفى ظُعوني
    ولكنْ مَنْ لهمْ أخْلَصتُ خانوا * فَضاعوا بعدَما هُمْ ضَيَّعوني
    فقومي لم يزالوا في صراعٍ *** وإن أناْ لم أصارعْ يَصْرعوني
    بلاد العرب قد أمست يبابًا *** فما من روضةٍ كيْ يزرعوني
    بلادٌ أصبحَ المولودُ فيها *** يصيحُ: لبطنِ أمي أرجِعوني
    جواد يونس

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    16 أكتوبر, 2017 إن لم يؤنبك الضمير

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    أخي إن لمْ يُؤنبْكَ الضميرُ
    فكُن حَجرًا لِتَجهَلَ ما يَدُورُ
    بُلوغُ المجدَ لستَ بهِ حَرِيٌّ
    ولستَ لِنُصرةِ الأقصى جديرُ
    إذا ما استسلَمَتْ للذُّلِ نَفْسٌ
    فلا يُجْدي العُوَاءُ ولا الزَّئيرُ
    ومَن جَعلَ الخنوعَ لهُ وِجاءً
    فلا سَنَدٌ يَقِيهِ ولا نَصِيرُ
    وما رفَعَ الوَضِيْعَ كثيرُ مالٍ
    وقد يَسْمو بعزَّتِهِ الفقيرُ
    وإن لمْ يَغضبِ الإنسانُ يومًا
    لِنُصرَةِ دِينِهِ فهوَ الضَّرِيرُ
    أتَنشُدُ يا أخا الإسلامِ صُلْحًا
    مع الأعداءِ ، والأقصى أسيرُ ?
    وقد عاثَ اليهودُ بهِ فسادًا
    وأكبرُ منهُ ما تُخفيْ الصدورُ
    سلامُكَ لن يُعيدَ القُدسَ حتى
    يَأُمَّ الناسَ في الحَجِّ البَعِيْرُ
    فاؤلى القِبْلَتَيْنِ لها رجالٌ
    لهُمْ في كل معركةٍ حُضورُ
    رجالٌ كالأسُودِ بكل ساحٍ
    إذا نَفَرُوا أحبَّهُمُ النَّفِيْرُ
    إذا عَظُمَ البلاءُ وعَمَّ كربٌ
    هي البُشرى يُغَلِّفُها السرورُ
    سَتُنْجِبُ أُمَّتِي ألفَيْ صلاحٍ
    لينهضَ شعبُنا العربيْ الغَيورُ
    فما بلغَ العُلا إلّا عظيمٌ
    سماويُّ الهوى بهِ نَستنِيرُ
    شديدُ البأسِ مِقدامٌ جَسورٌ
    إذا اشتدَّ الوَغى لا يستديرُ
    فإمّا النصرُ أو يَرقى شهيدٌ
    إلى الفردوسِ مثواهُ الأخيرُ
    قحطان المطحني

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 6.0/10 (1 vote cast)

    15 أكتوبر, 2017 عظُمتْ ذنوبي

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 9.3/10 (3 votes cast)

    عَظُمَتْ ذُنُوبِي، مَنْ سِواكَ يُجيرُ؟
    أنتَ الحليمُ وللعِبادِ غفورُ
    .
    ربّاهُ أدرِكْ تائهًا في إثمِهِ
    وغشاهُ من طولِ المُنى الديجورُ
    .
    هَجرَ الهُدى إذْ جاءَهُ مُتَألِّقًا
    وَبِكُلِّ أصنافِ الجمالِ يفورُ
    .
    واللهِ ذا فيكَ اليمينُ أقولُهُ
    إنّي لأنوارِ الكتابِ فقيرُ
    .
    قد ضعتُ هلّا للسَّبِيلِ أعدتَنِي؟
    درب الدُّجى فيه المقامُ عسيرُ
    .
    ربَّاهُ إِنْ نزلَتْ دموعِي فاستمعْ
    فيها الدعاءُ بسَيْلِها لَيَمورُ
    .
    ربَّاه يا رحمنُ فيكَ تأمُّلِي
    وجميعُ أمرِي في عُلاكَ يَسِيرُ
    .
    فاغفرْ ذنوبِي واعفُ عنِّي صافِحًا
    وقِنِي إذا جارتْ عليَّ شرورُ
    .
    وارزُقْ لسانِي لذَّةً وحلاوةً
    فِي حفظِ آيٍ فيهِ يغشى النُّورُ
    .
    هذا وإنِّي صادقٌ ملء الأسى
    وكتبتُ ما لِلجوفِ كان يضيرُ
    .
    فاجعلْ لِيَ الدُّنيا محلَّ كرامةٍ
    وإليَّ أصنافُ السُّرورِ تزورُ
    .
    وقِنِي مِنَ الشَّهَواتِ واعصمْ خافِقًا
    فِي دربِ أهواءِ الحياةِ يسيرُ
    .
    واجعلْ لِيَ الأُخرى مكانَ سَعادةٍ
    فالقلبُ فِي لُجَجِ الأسى مغمورُ

    محمد قادري

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 9.3/10 (3 votes cast)

    14 أكتوبر, 2017 الكل يفتي

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    الكـــــل يفتي بالقريض ويفهمُ
    وكأنَّ رأي البعض حكمٌ مبرمُ
    دع عنكَ عيب الكــــاتبين وضعفهم
    واشمخ بأنفك أنت فحلٌ ملهمُ !!
    فالعـارفُ الفظُ الغليظُ خسارةٌ
    واللينُ اللماحُ هــــــذا مغنمُ
    العلمُ يُعطى للعبادِ تكرمًا
    يعـــــلو البناءُ بفضـلهِ أو يُــهدمُ
    فالفضل والشكر الجزيل لربنا 
    من يجحد النعماء منها يحرمُ
    فالنصحُ فنٌ ليس فيه ضغينةٌ
    طـــوبى لنصحِِ بـالمحبة ِ مفعمُ
    فإذا ظننتَ بأنَّ رأيك منزلٌ
    وطفقتَ تحسب أن عقلكَ معجمُ
    ووضعتَ نفسكَ عالمًا متفردًا
    فـــــاعلم بأنك بالجهالةِ تنعمُ
    لولا اختلاف الذوق بارت سلعةٌ
    والناسُ أذواقٌ وذوقك منهمُ
    فلربما شعرٌ ـ تراه كسكرٍ
    ويراهُ غيرك ياصديقي علقمُ
    داء التعالي قاتلٌ ياسامعي
    إن التواضع للتكبر بلسمُ
    عبد العزيز أبو العز

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    13 أكتوبر, 2017 أحجية عمّانية

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    ما عدت لأشعر يا عمّان
    أن الشالَ الأبيض حولك لغة حنان
    أن الأبيض فيكِ اشتق الضد من الضد
    ووثّق رمزا آخر غير الأكفان
    أنّ الأسْفلت شرايين 
    تشتبك وتمتد وتقصر مابين وجيبٍ ووجيبِ
    ما بين محب وحبيبِ
    وتضخّ حياة في قلب تكبر فيه الأعراس
    ولا تسكنه الأحزان
    ما عدتُ أحسّ
    وأنت الحسّ
    وما يكتمه الوجدان عن الوجدان
    أنك أعصى بشعابك عن غدر الخلجان
    وأمضى بشبابك من طمع المرتزقة أو وهم الفرسان
    وأشهى بثيابك من أن تقتطف الزنبق من خديك
    لصوص لا تعرف طعم الأوطان
    و الآن الآن
    ينتقل المشهد بين سفوح تلال سبعهْ
    بين سمائك تكتظ بآلاف العشاق وقد رجعوا
    من نزهتهم ليلَ الجمعهْ
    وبين الأبواب السوداء تعنون سفر الخوف 
    وأقبية السجّان
    سجان يعتقل البسمة يتركنا لاشيئ
    هياكل نقشتها كف الصمت
    على قارعة الجدران.
    __________
    عبد القدوس القضاة

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    12 أكتوبر, 2017 وحدي أفتّشُ

    أضف تعليقك
    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)

    وحدي أفتش
    في المدى عن 
    أمنية
    وأظل 
    أعزف 
    لليالي 
    أغنية
    وحدي أفتش لا أبا لي إنّني
    لمّا أفز بي
    لحظةً
    أو 
    ثانية
    وحدي 
    كـثـكلى 
    كلها دمعٌ.. 
    أسى
    أنّاتها في 
    الليل 
    لا متناهيه
    وحدي 
    ويرتجف الظلام بداخلي
    وتئن من وجعٍ عليّ الأمسية
    وحدي 
    وترتشف المآسي أدمعي
    فتطير بي نحو السماء الأدعية
    وحدي 
    أفتش عن ضميرٍ غائبٍ
    وكأنه في الكون
    أصعب أُحجية
    وأظل أخفي ما استطعت كآبتي
    وكآبتي ظهرت عليّ علانية
    أين _السلام عليكمُ_ أين اختفى
    في موطني الإنسان والإنسانية
    ***
    سأنام في حلمٍ عساها (تنّجلي) 
    والحلم خيباتٌ بدت متتاليه
    لا الصبح حقّق 
    ما أريد ولا المسا
    أبكي 
    وأضحك 
    والهموم 
    كما 
    هيه
    وليد الشرفي

    VN:F [1.9.16_1159]
    Rating: 7.0/10 (1 vote cast)