• Visit Dar-us-Salam.com for all your Islamic shopping needs!
  • دعوة للكتابة

    "قصيدة": موقع ملتزم بقضايا الأمة.
    أدواته: القصيدة، المقالة، القصة، الحكاية، الخاطرة، التقرير، الصورة، التعليق، الروابط المفيدة، المشاهدات اليومية.
    يرجو موقع "قصيدة" ممن يود الكتابة في الموقع إرسال المشاركات إلى:
     qasidah@qasidah.com

  • 28 يوليو, 2015 أجيبوا

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    سؤالٌ ما أظنُ له إفادهْ
    أيبقى سادةُ التدمير سادهْ؟
    أجيبوا! لن يكون لكم حوارٌ
    وقد صيَّرتم التدميرَ عادهْ
    أأنتم مثلنا عظمٌ ولحمٌ
    أمَ اْنتم خارجون على الإرادهْ؟
    أتلتهمون كل الأرض غصبًا؟
    أيبقى الحقل أم تبقى الجرادهْ؟
    أجيبوا إن ملكتم نصفَ حرْفٍ
    أيعرفُ قاتلٌ معنى العبادهْ؟
    لنا أحلامُنا في النصر دومًا
    وليس لديكمُ حتى وسادهْ
    لقد حاربتم الأقدارَ فينا
    فضيّعَ فَحْلُكم فينا مرادَهْ
    وخابَ القاتلون لكسبِ دنيا
    وخابَ منافقوكم في الإشادهْ
    لقد أوسعتم العمرانَ ضربًا
    فهدّمتم قصورَكم المشاده
    وأضرمتم محارقَكم لتبقوا
    فأحرقتم نواميسَ السياده
    لَكَم سوّدتم التاريخَ حتى
    أضاع ظلامُكم حتى سوادَهْ
    قتلتم نصفَ جيلٍ قد تربّى
    ليعبدَكم فضيّعتم بلادَهْ
    أجيبوا! ما مصيركمُ إذا ما
    تقاعست النساءُ عن الولادهْ؟
    أيبقى عندكم عشّاقُ قتْلٍ
    لقتل الشعب عشاقِ الشهادهْ؟
    إذا بُترتْ يدُ القنّاصِ بترًا
    فكيف تراه يستعدي زنادَهْ؟
    إذا قدَماك أصبحتا طعامًا
    لقنبلةٍ فمِنْ أين الزيادهْ؟
    لقد مُحيتْ ملامحُكم وغاصت
    رؤوسُكم التي فيها القيادهْ
    أيبقى في محاجركم مآقٍ
    وأنتم تنظرون إلى الإبادهْ؟
    أيبقى هاهنا طفلٌ ليُشوَى
    وأنتم تَحرقون بلا هوادهْ؟
    أيبقى عندكم شعبٌ لينسى
    مآسيَكم وينسى ما أرادهْ؟
    أجيبوا لن تجيبوا اليوم حيًا
    لقد بات الجوابُ بلا إفاده
    _______
    محمود عمر خيتي

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    27 يوليو, 2015 تفاؤل

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    عِشْ في الحياةِ بِبَسْمَةٍ وَ تَأمّلٍ ..
    وَ اتْركْ هُمومَكَ كي تَعيشَ طَويلا ..
    أو عِشْ بِهَمٍِّ يائِساً مُتَلوِّعاً ..
    تَفْنى سَقيماً بالأسَى وَ عَليلا ..
    فَالحُزْنُ يَبْقَى لَو تَرَكْتَ سَبيلَهُ ..
    يُفْنيكَ يَأسَاً صَاغِراً وَ ذَليلَا ..
    فَأزْهَدْ هُمومَكَ بالتَّفاؤلِ وَ انْسِها ..
    وَ ارْسِمْ طَريقاً للهَناءِ جَميلا ..
    غَـيِّرْ مَجَاديفَ الشٌّقاءِ مُعَانِداً ..
    وَ اسْلكْ بِذلِكَ مَنْهَجاً وَ دَليلا ..
    لا تَجْعَل اليَأسَ الغَميمَ مُؤآنِساً ..
    وَ اخْتَرْ هَنَاءَكَ صَاحِبَاً وَ خَليلا ..
    وَ اهْجُرْ سِنيَّ الحُزْنِ حَتَّى تَقْتَفي ..
    دَربَ السَّعادةِ لَو رَجوتَ بَديلا ..
    إنَّ التَّفاؤلَ بالأمورِ سَعادةٌ ..
    يُرْغدْكَ عَيْشَاً فابْتَغيهِ سَبيلا ..
    ________
    جعفر الخطاط

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    27 يوليو, 2015 للقدس شوقٌ

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    يـشتاقُ قـلبي إلى الأقصى ويأخذُهُ
    لـلـقدس شــوقٌ إذا مــا هـبّ خـفّاقا
    /
    وأسـألُ الـروحَ عن عمري .فيغمرني
    فــيـضٌ تــلـوّع فــي الـوجـدان حـرّاقـا
    /
    يــا قــدسُ هــل حـارةُ الـجرّاحِ ذاكـرةٌ
    وهـــل حـفـظـنا بـــواد الـجـوز مـيـثاقا
    /
    واوحــشـتـا لــديــارٍ تـشـتـكـي ألــمـا
    ودونـهـا الـكـونُ فــي أنظــارنا ضـاقـا
    /
    قـالـت هـجـرتَ .وعـيـني فـيك تـائهةٌ
    مــا راقـهـا الـنـوم أو صـحـوٌ لـهـا راقــا
    /
    ويلاه من نظرةٍ في القدس تخنقني
    والـدمـع يـسـبق بـوح الـقلبِ مـهراقا
    /
    يــا مـوجـةً فــي بـحار الـشوق ثـائرة
    إنّــــا ركــبـنـا إلــيـك الــمـوج عـشـاقـا
    /
    مــــا أومـــض الــعـزّ إلا مـــن بـيـارقـنا
    والـحـر يـنـشدُ ســاح الـنـصر سـبّـاقا
    /
    ألــيـس مــهـرك فــردوسـا وتـضـحـية
    فـــدونــك الــمـهـر أرواحــــا وأعــنـاقـا

    أشرف حشيش

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    25 يوليو, 2015 قصتي وحياتي

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)
    خطفا ألم شوارد اللحظات
    وأخبيء الأحلام عن مرآتي
    وأشيد قصرا من شواهق أنجمي
    وأعيد تشكيل المدى بفتاتي
    أنا أول اللاتي خطون على الأسى
    وجعلنه درب القصيد الآتي
    يا موكبي في التيه كم سيزفنا
    وجع الرؤى لمعاقل الخيبات
    أمضي ويتبعني حنين جارف
    لمدى من الأزهار والضحكات
    لطفولة الأشواق في عمري أنا
    أعدو وتسبق ،،دهشتي لوعاتي
    أنثى من الشرق المحاصر تعتلي
    سحب القصيدة في الغياب العاتي
    وتطيح بالأصنام تصنع ثورة
    تمحو اليباب بماطر الصرخات
    خبأت للأيام ألف قصيدة
    تجتج ضد الظلم واللعنات
    ستضيء رغم ظلامكم لن تنحني
    ستطل وجها خالد القسمات
    هي أوبة الروح العصية عنوة
    ستعود تكتب قصتي وحياتي
    جود الزمان
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 1.0/10 (1 vote cast)

    24 يوليو, 2015 أهزوجة النصر

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    صوتُ المؤذنِ جاءني
    عذبا ً موشّى بالأملْ
    مدَّ الأكفَ وقادني
    لغدٍ تدوّرْ واكتمل
    ********
    ومضيتُ أرقبُ خطوتي
    تهفو لفجرِ العز لاحْ
    ورأيتني في وثبتي
    عانقتُ أنوارَ ألصباحْ
    ********
    ورايتُها راياتــِنا
    خفاقةً فوق الذرى
    سكبتْ على راحاتـــِنا
    ظلاً بديعاً نيرا
    ********
    وحدائق ٌ خضرٌ هنا
    تمتد ُ مابين المروجْ
    رفلتْ بأثوابِ المنى
    والعطر ُ في وجدٍ يموجْ
    ********
    ما أجمل الأملَ الذي
    سكن الحنايا والفؤادْ
    لو كان أمري في يدي
    وزّعتُ روحي في البلاد
    *********
    ياأنتِ يا أمَ الشهيد
    ها كفكفي عنك الدموعْ
    وتبسمي فاليوم ُ عيد
    هاتي المباخرَ والشموعْ
    *********
    ولى زمانٌ قاتم ٌ
    قد لفــّنا فيه الحَـزَنْ
    وأتى زمانٌ باسمٌ
    وشماً على خد الوطن
    ________
    كمال محمود اليماني

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 2.0/10 (1 vote cast)

    23 يوليو, 2015 يا حادي الشعر

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    يا حادي الشعر هل أهديك إنشادي

    فنعبر الوقت نحو الموسم النادي

    تعيد للقلب نبضا كان فارقه

    وأستعيد من الأيام أعيادي

    أشيم جو الرؤى ،،،أحتاج أغنية

    تمور باللحن تروي اللاعج الصادي

    تهمي النبوءات تحكي سر غربتنا

    فأستعيد تراتيلي ،،،وأورادي

    يا حادي الشعر قلبي لا يطاوعني

    شح الكلام وفي الأعماق أصفادي

    لن تستريح حروف الجمر في لغتي

    ما دامت الروح بين الضد والضاد

    دع عنك صمتي فصوتي بات معتقلا

    بين الخرافة والملغي والعادي

    بي ألف دهر من الأحزان أرسمها

    أراهن الفجر أن يحنو بميعاد

    أصوغ للكون أس التوق صارخة

    يا شعر ..هب لي من النسيان ميلادي

    جود الزمان

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    22 يوليو, 2015 حسن البيان

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

    الـمـرءُ عــن حـسـنِ الـبيانِ يـثابُ
    وإذا لـمُـكـرمـةٍ دعــــا ســيـجـابُ
    ســر إنْ حللتَ كما تشاء فمقلتي
    لـخـطـى الاكــارمِ مـنـزلٌ وركــابُ
    خُـذ مـن يـدي حـرفاً أنـالك رفـعةً
    لـتـكون مـعـنىً مــا حــواه كـتابُ
    انا ملح زاد الضيف، تملؤني غنىً
    نـفـسي ومــالُ الاثـريـاء ســرابُ
    حـزتُ الـفضائلَ والـقوافي مَنطقاً
    فـلـها ذهــابٌ فــي فـمـي وايـابُ
    أنـا حـاضرٌ إن قـيل افصحهم فتىً
    شــادٍ وبـعـضُ الـحـاضرين غـيـابُ
    أعـيـيتُ افــواه الـرجـال فـأطبقت
    فـالصمتُ عـن جهلِ المرادِ جوابُ
    أنـا سـيدٌ في القـوم،شأن قبيلتي
    أُولاءِ نــحــن مــشـايـخٌ وشــبـابُ
    لـمـا تـفـاخر بـالـفظاظة بـعـضهم
    حـشدوا لـعزلتيَ الـضجيج فخابوا
    جـعـلوا لأشـبـاهِ الـرجـال مـنـاقباً 
    شــادوا بـهـم بـين الـملا وأهـابوا
    عَـــدّوا لــشـذّاذ الـعـقول مـنـابراً
    وكــأنـّـهــم لــلأعـلـمـيّـةِ بــــــابُ
    مـاضَـر فـالـصقرُ اعـتلى اقـطارها
    مُـذ حـطَّ فـي الارضِ العراءِ غرابُ
    انـا مَـن بـليتُ بجهلِ قومٍ عندهم
    نـقـصُ الـمـكارمِ مـأكـلٌ وشــرابُ
    فـخـراً يــرون عـيـوبهم وانــا بـهـم
    عـيسى ابـن مـريم باليهود، أُعابُ
    إلـفوا ظـلام الـجهل فـارتابوا بمن
    عـيـنـاه ُ نــجـمٌ ثــاقـبٌ وشــهـابُ
    حــادوا عـن الامـر الـصواب كـانما
    يـقـنوا بــأنْ لــو اخـطـأوا لأصـابوا
    أفـلحتَ من جدوى دعاكَ لهم إذنً
    لــو كــان يـجـدي بـالأصم خـطابُ
    يــامـن تـبـيـتُ لــفـرطِ فـقـرٍعـارياً
    وعـلـيكً مــن كـنـزِ الـعـفافِ ثـيابُ
    لاتــــأسَ ان أرضَ الــزمــانُ اراذلاً
    فــالاسْـدُ أُسْــدٌ والـكـلابُ كــلابُ
    أُنـبـيكَ عـن مـا لا يـقالُ مـضاضةً
    بــعـضُ الاصــابـع لـلـيدين عـقـابُ
    ولـربـما ســاءت مـراميها خـطى ً
    فـيـكون فــي قـطع الـيدين ثـوابُ
    ولــرُبّ داعٍ لـلـتقى هــو مـفـسدٌ
    ولـــرب رعــديـدِ الــفـؤاد يـُـهـابُ 
    ولـــرب ســـاعٍ لـلـصلاحِ مـنـافق ٌ
    مـسـعـاهُ هـــدمٌ دائـــمٌ وخـــرابُ
    مـاضٍ بدعوى الـماء يـسكبُ زيـتهُ
    داعٍ لــــدرءِ الــنــارِ وهـــو ثــقـابُ
    لاتــنـكـرنَّ عــلــى لـئـيـم ٍفـعـلـهُ
    فـالسمُ فـي افـعى الـرمال لعابُ
    فـأعلمْ لـكلِ خـطى جـوادٍ كـبوة ٌ
    فـلـربـمـا عــضـوا الـبـنـان وتــابـوا
    واغـفـر كـيوسف إذ احـيط بـأخوةٍ
    وهُـمُ إذ اتـهـموا الـذئـاب ذئــابُ
    فـلـعل فــي الـغـفران تـوبةَ نـادمٍ
    فـيكون فـي عـفو الـكريم صـوابُ
    فاصفح له الصفح الجميل مخافةً
    فــغـداً هـنـالكَ مـوقـفٌ وحـسـابُ
    يـفنى الـزمان ولـستَ فيه مخلداً
    كــل الــذي فــوق الـتـراب تــرابُ
    فــجـزاءُ اصـحـابِ الـيـمين مـفـازةٌ
    وجــزاءُ اصـحـاب الـشمال عـذابُ
    _______
    علي السعيد

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 10.0/10 (1 vote cast)

    21 يوليو, 2015 ابتسم

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    ابْـتَـسِـمْ يـا فَــدَاكَ رُوحِـي ودمّـي
    وَجْـهُكَ الطُـهْرُ في زَمَانِ الخَـطِيئَـةْ

    ابْـتـسـمْ أنـتَ يا بُـنـيَّ وقُـلْ لـي 
    كـيـفَ عيـنـاكَ لاتَـزالُ مُـضِـيـئَـةْ

    كَـحَّـلَ الـحُـزْنُ بالـسَـوادِ المَـآقي
    وهْيَ بـالـنُـورِ والـضِـيـَاءِ مَـلِيـئَـةْ

    كيفَ أصْبحتَ بَاسِـمًا يا صَـغِيـري 
    أيُّ نَـفْـسٍ بِـذا الـزَمـانِ هَـنِـيـئَـةْ

    أيَّ قَلْبٍ حَـمَلْتَ بـيـْنَ الـحَـنـايـَا 
    أيَّ أرضٍ حَـلَلْتَ…فـي أيِّ بِـيـئَـةْ

    أيـنَـما كُنـْت فابْتَـسِـمْ لا تُـبَـالِي 
    بالـمَـنـَايـَا وبالـحُـرُوبِ الـدنيـئـة

    ابْـتَـسِـمْ وانْـثُـرِ الـسِـرُورَ وحَـطِّـمْ 
    مَوْجـَةَ الـصَـمتِ والسُكونِ البَـطيِئـَةْ

    وجْـهـُكَ المُشْـرقُ الـصَبـُوحُ جَميـلٌ 
    وقَـبِـيـحٌ نَـوْحُ الــوجُـوهِ الـردِيـئَـةْ

    اخْـبـِرِ الـمَـوتَ كيـفـما شَـاءَ يأتِي 
    قَـلْبـُكَ الـصَـبُّ لا يَخـافُ مَجِـيئَـهْ

    يَسْـقـطُ المُـجْـرِمونَ قَتْلى وصَرْعى
    مـنْ سِـهَـامٍ منْ مُقْـلتَـيكَ جَـرِيـئَـةْ

    يَحْسبُ الـمَـوتُ وهْـو شَيـخُ الـرَزَايـا 
    وجْـهَـكَ الـطَـاهرَ الـنَـقِـيَّ رَزِيـئَـةْ

    إنْ يـَهـابُـوكَ لا عِـتـَابَ عَـليـهـمْ
    أيُّ ذَنْـبٍ كَـقَـتْـلِ نَـفْـسٍ بَـرِيـئَـةْ

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 5.0/10 (1 vote cast)

    20 يوليو, 2015 ذكرى

    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)

    هل هزّكَ الشوقُ إذْ عادتْ بك الذّكرىْ
    أمِ اسـتـفاقتْ شـجـونٌ قــدْ ثَـوَتْ دهـرا

    أمْ أنّ روحـــكَ بــعـدَ الـهـجرِ قــدْ ذَبُـلـتْ
    فــلــمْ تــعُـدْ لـتـزيـدَ الـصـبـرَ ذا صــبـرا ؟

    يـــا مَـــن هــرمـتَ ولـمّـا تُـمـضِ أزمـنـةً
    أنّــــىْ لأربــعـةٍ أنْ تُـشـعِـلَ الـشَّـعـرا ؟

    ومــا لـقـلبٍ قـسـىْ قـدْ كـنتُ أحـسبُهُ
    مـــلَّ الـشّـكـايةَ أو قـــدْ أدمــنَ الـهـجرا

    هــبَّ الـحـنينُ تـجـاهَ الــروحِ فـاحـترقتْ
    وقـمـتَ تـبـنيْ عـلـى أنـقـاضِها جـسْرا

    * * *

    هـذيْ ديـاريْ رعَـتْ قـلبيْ عـلى وهَنٍ
    ومـنْ ذراهـا رشـفتُ الـماءَ .. والـشِّعرا

    لــيــسـتْ بــخــاويـةٍ مــــا زالَ يـمـلـؤهـا
    دفءٌ ولـــهــوٌ وأكــــوامٌ مــــن الــذكــرى

    فـــــيْ كـــــلِّ نـــافــذةٍ خــبــأتُ أمــنـيـةً
    وكــــــلُّ دربٍ بـــهـــا أودعـــتـــهُ ســـــرّا

    كــم قــدْ مـلأنـا دروبَ الـحـيّ ذا شـغَباً
    وكــــمْ تــركـنـا عــلــىْ أعــتـابـهِ عُــمْـرا

    ضـحْـكـاتنا هـهـنـا مـــا زلـــتُ أسـمـعُها
    يــردّهـا الـسـهـلُ والـعـمـرانُ والـصـحـرْا

    هــنـاكَ ذكـــرايَ رغـــمَ الـبـعدِ مـمـرعةٌ
    غـرسـتُـها فـنـمتْ فــي غـربـتيْ زهــرا

    يــــا دارُ هــــذا فــــؤاديْ رغـــمَ غـربـتِـهِ
    ســرىْ إلـيكِ فـيا سـبحانَ مـن أسـرى

    يــــا دارُ حـطّـمـنـيْ بــعــديْ وقـسـوتُـهُ
    قـــدْ جــئـتُ مـعـتـذراً فـلـتقبليْ الـعـذرا

    يـــنـــامُ لــيــلُـيْ وآهـــاتــيْ تــهــدهِـدُهُ 
    ونــبـضُ قـلـبـيْ سـقـيمٌ يـوقـظُ الـفـجْرا

    مِــن كــلِّ شـعـرٍ رواهُ الـدّهـرُ يــا بـلديْ
    أنـتِ القصيدُ .. فضمّيْ مهجتيْ سطْرا

    طارق أبو مالك

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 4.0/10 (1 vote cast)
    أضف تعليقك
    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)

    وجـــعٌ غــريـبٌ تـسـتديمُ عـجـائبُهْ
    مــتــأرجــحٌ والــنــائـبـاتُ تــلاعــبُـهْ

    فـي دوحـةِ الأحـزانِ يـقطفُ فرحَنا
    وتجودُ في سقيا الهمومِ سحائبُهْ

    مـتمرّسٌ فـي ظـلمِهِ حـتى غـدتْ
    فـــي كـــلِّ وجـــهٍ تـسـتقرُّ نـوائـبُهْ

    بـمـلامحِ الأطـفـالِ يـسـكبُ قـهرَهُ
    مـسـتـهدفاً دمــعَ الـيـتيمِ يـجـاذبُهْ

    وتــراهُ حـتّـى فــي الـمنامِ مـرافقاً
    أحـــلامَــنــا يــنــتـابُـهـا فــتــداعـبُـهْ

    يـنـدسُّ فــي قـلقِ الـطريقِ أمـانُنا
    فـيدبُّ خـوفٌ فـي خـطاهُ يحاسبُهْ

    حـتّـامَ ظـلماً ذا الـعذابُ يـسوسُنا
    إنْ غــابَ حـيـناً فـالـمصائبُ نـائـبُهْ

    حــتّـامَ ذي الآهــاتُ تـذبـحُ صـوتَـنا
    والـفـرْحُ لا تـهـدي الـقلوبَ رغـائبُهْ

    نَـــــرِدُ الــحــيـاةَ مــواكــبـاً لــكـنّـمـا
    جـيشُ الـمنايا فـي العراقِ كتائبُهْ

    فــاضـتْ مـتـاهـاتُ الأنـيـنِ بـأرضِـنا
    والـيـأسُ تـفترسُ الـدروبَ مـخالبُهْ

    ظــمـأىً فـيـافـينا تـعـتّـقُ قـحـطَـها
    والـمـاءُ شـرطـيُّ الـسرابِ يـراقبُهْ

    يـهـمـو وقـضـبـانُ الـجـفافِ تـلـوكُهُ
    مـا عـادَ غيثٌ في النفوسِ نطالبُهْ

    عــبــثـاً نــمــزّقُ ذكــريــاتِ أنـيـنِـنـا
    فـالـحزنُ جـيـناتُ الـفراتِ تـصاحبُهْ

    لــكـنّـنـا رغـــــمَ الــقــبـورِ جــنـائـنٌ
    والـمـوتُ مــا انـفكّتْ تُـدَكُّ خـرائبُهْ

    أصـلابُنا فـي الكونِ تقذفُ عرسَها
    فــبــدونِـنـا لا تُــســتـبـاحُ تــرائــبُـهْ

    _________

    هيثم السلمان

    VN:F 1.9.16_1159
    Rating: 3.0/10 (1 vote cast)